Beranda / الحرب / عهد الفوضى / 💥 الفصل السابع: مرارة الطاعة ونداء الدم

Share

💥 الفصل السابع: مرارة الطاعة ونداء الدم

last update Tanggal publikasi: 2026-05-08 22:07:43

قسورة وحارث داخل غرفة صغيرة في القاعة. قسورة يسيطر عليه الغضب المكتوم، بينما يحاول حارث أن يتجمل بالبرود، لكن عينيه تخونانه وتُظهِرَان عمق الصراع

قسورة: "إذًا ماذا تريد مني حتى تأخذنا إلى غرفة أخرى؟ لا تقل لي إن انفرادتك هذه جزء من أوامر الملك؟"

حارث: (بابتسامة ماكرة مسمومة) "ولما أحتاج سببًا لأنفرد بأخي؟ ألا يحق لي؟ أم أن عليّ أخذ موافقة صخر لكي أتحدث مع عائلتي؟"

قسورة: "دعك من كلام المجانين. ماذا طلب منك الملك؟ الهذا طلبت رؤيتي على انفراد؟ أنت تعلم شيئاً يُخطط له الملك، وليكن بعلمك، أنا بدأت ألملم خيوط المؤامرة. لذا، كُفَّ عن ألاعيبك وابدأ بالكلام!"

حارث: (بتهكم، يهز كتفيه) "هممم، إذن ماذا تظن برأيك يا ذكي زمانك؟ لقد اكتشفنا مؤامرة صخر للتمرد على العرش ومعاونة الأعداء! (يضحك بمرارة) ألا ترى؟!"

قسورة: (بابتسامة ساخرة باردة) "لم أظن يومًا أنك ستنحدر لما وصلت إليه من عبودية مُخزية للملك، يا حارث. تبتسم الآن؟ ألم تقاتل معنا؟ ألم يكن صخر صديقك الوحيد؟ لما تواصل الانحدار إلى هذا الحضيض؟"

(يخبط حارث الطاولة بعنف شديد، محطمًا إياها. يوجه إصبعه نحو قسورة، وعيناه تشتعلان بغضب مكبوت.)

حارث: "فلتعلم! أنت قصيت عليَّ! كل ما فعلته كان لأجل العائلة! أتعرف شيئًا عن هذا؟ أنت مَن ذهبت ولم تَعُد! من متى تحملت أنت مسؤوليتك؟ لا... لم تفعل ولن تفعل! أتقول عني كلب الملك؟ نعم يا أخي! ولكن لتعلم أني أتحمل ذلك لوحدي! أنا أحمل عِبء العائلة على ظهري المكسور! (يضحك بسخرية لاذعة) على من أشكي؟ لقد رميتَ بكل شيء وتخليتَ عن عائلتك لسنوات، وتأتي الآن لتلقي بكل شيء عليّ أنا! تَبًّا لك ولعدلك! آخر كلامي لك: دع عنك أحلام الحرب والبطولة وعد معي للعاصمة، حيث مكانك الحقيقي، لأجل العائلة!"

قسورة: (ينظر إليه ببرود، يرفض أن يلين) "لا تأخذ الأمر شخصيًا يا حارث، ذٰلك من خُبثك. أنت تتخفى بـطمعك الشخصي ومنصبك خلف اسم العائلة والمسؤولية! لا تُضحكني! (نظرة احتقار) فلتعلم أنك فضلت منصبك فوق كرامتك وكرامة إخوتك! ولأصدقك القول: لم أعد أرى فيك حارث أخي الذي أعرفه."

(يقاطعه حارث بقسوة ممزوجة باليأس، صوته يرتجف بشدة.)

حارث: "تلك الكلمة... أنا... أنا لم أعد أخاك؟! تبًا لهذا!"

(يمشي باتجاه الباب، يلتفت آخر نظرة لقسورة، كلماته تخرج متمتمة بثقل وكأنها وداع أخير.)

حارث: "ولِمَ لَمْ تأتِ وتنقذ أخاك مِمَّا أصبح عليه؟ هل تركتني لكي أنحدر وحدي؟ (يأخذ نفسًا عميقًا) أما الآن... فقد خسرتُ أحب شيء لقلبي؛ خسرتُ نفسي لأجل ما ظننتُه واجبًا علينا جميعًا. أظن أن مقابلتك لم تكن سيئة لذلك الحد... فلتعلم: كان لك أخ محباً دائمًا، ولكنك لم تُبادِله العبء يوماً!"

(يغلق الباب خلفه بهدوء يبعث على الحزن العميق. ينظر قسورة نحو نافذة الغرفة، لم يرد بكلمة، والحزن يعصر قلبه.)

اما بالزنانه الاخره للحصن يقف رعد بالزنانه يمشي دهابا ويابا بقلق يبدو على ملامحه بينما عبدالله ينظر إليه بقلق و الاخرين حسن والحسين يتفرشا الارض كل منهم يبدو عليه الارتياح المزيف عبدالله :هي انتما فلتتكلما قليل مع رعد لكي يهدا.

حسن:دعك منه انما يغلي. يقاطعه

الحسين :ضاحكًا لا لاتقل عادك غاضبا من الضرب المبرح من حارث يضحك كل منهم وياقاطعهم رعد يقرح عرق بجيبنه من الغضب يقفز فوق الأخوين ضرب يمسك الحسن ويسقطه ارض يتحرك سريعا الحسين ويطبق على رعد من الخلف وبينما يتعاركة عبدالله يحاول يفط بينهم ويمسكانه خنق كل واحد بشق من رعد ويضحك كل منهم عليه ويمتلي رعد الغضب يرفع الحسن من دراعه والحسين يحاول السيطره عليه ولاكن يتملص منهم ويتبادلو الكم و الخنق وهم على الارض ويحاول عبدالله ان يهيديهم و يسحبه رعد لداخل العراك يملؤها الضحك و الضرب ولطم فجاء كل واحد منهم يشتشعر بحس مفترسات بقدوم اكتر من رجل للزنزانه كل واحد منهم الاربعه ينهض ويشمر على صاعده وينتشرو داخل الزنزانة كل واحد بزاويه متجهزين للانقضاض على اي تهديد كوحوش هائجة كانهم عرين من الاسود تلة من الجنود يمشو بالممر المؤدي الزنزانة ياخدهم قشعريرة مرعبه تخر العظم ببروده و رعب يمتلى ويتجمدو في الممر وصوت يقطع الصمت مابالكم واقفين يصدر الصوت من اخر الرجال يلتفتون بشكل مهين و قد سقط منهم اسلحتهم من الخوف يصيح بملء فمه ويمسك براس اقرب الاشخاص امامه ويعصرة بكل قوته الجبارة تفاجئهم ردت فعله والجندي يصيح من اللم و ينكل فيه يرفعه بيد واحده ويلطم به بلجدار يتطاير دمه في الممر وعلى مرا الجنود ويلطخهم الدماء و بنطره سخرية وتهكم مالكم يملكم الرعب منهم وانا الاحق بالرعب منهم كل الجنود يعيدو ترتيب انفسهم ويمشي من بينهم بوحشية والدماء تقتر من يده يمشي ويملاه التهكم من الجنود الضعفاء ويقترب من باب الزنزانة الضخم يمسك المقبض ينخلع قلبه من الهالة القاتلة يبتسم ابتسامة عريضة مريضه يبدو على ملامحه شهوة قتالية مريضه يفتح الباب ببطء وصريري الباب يبعث الرعب المطلق قبل مايفتح الباب على مصرعه يسترق النظر للداخل بشكل مرعب ويدخل راسه في شق الباب ويطهر على وجهه الملطخ بالدماء نطره مريضة

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • عهد الفوضى   💥 الفصل السابع: مرارة الطاعة ونداء الدم

    قسورة وحارث داخل غرفة صغيرة في القاعة. قسورة يسيطر عليه الغضب المكتوم، بينما يحاول حارث أن يتجمل بالبرود، لكن عينيه تخونانه وتُظهِرَان عمق الصراعقسورة: "إذًا ماذا تريد مني حتى تأخذنا إلى غرفة أخرى؟ لا تقل لي إن انفرادتك هذه جزء من أوامر الملك؟" حارث: (بابتسامة ماكرة مسمومة) "ولما أحتاج سببًا لأنفرد بأخي؟ ألا يحق لي؟ أم أن عليّ أخذ موافقة صخر لكي أتحدث مع عائلتي؟" قسورة: "دعك من كلام المجانين. ماذا طلب منك الملك؟ الهذا طلبت رؤيتي على انفراد؟ أنت تعلم شيئاً يُخطط له الملك، وليكن بعلمك، أنا بدأت ألملم خيوط المؤامرة. لذا، كُفَّ عن ألاعيبك وابدأ بالكلام!" حارث: (بتهكم، يهز كتفيه) "هممم، إذن ماذا تظن برأيك يا ذكي زمانك؟ لقد اكتشفنا مؤامرة صخر للتمرد على العرش ومعاونة الأعداء! (يضحك بمرارة) ألا ترى؟!" قسورة: (بابتسامة ساخرة باردة) "لم أظن يومًا أنك ستنحدر لما وصلت إليه من عبودية مُخزية للملك، يا حارث. تبتسم الآن؟ ألم تقاتل معنا؟ ألم يكن صخر صديقك الوحيد؟ لما تواصل الانحدار إلى هذا الحضيض؟" (يخبط حارث الطاولة بعنف شديد، محطمًا إياها. يوجه إصبعه نحو قسورة، وعيناه تشتعلان بغضب مكبوت.) ح

  • عهد الفوضى   الفصل السادس: جنون العاصفة

    زنزانة مظلمة كالقبور، لكن أصوات الضحك الهادر تتعالى من داخلها. قسورة يستيقظ، يجد رعد يبتسم في وجهه. عيناه مليئتان بالتعب المنهك، لكن ابتسامته التي لا تعرف الانكسار لا تفارقهرعد: "استيقظت أيها الكسلان؟ أرى أنك نلت ضرباً مبرحاً يكسر العظام، يا صديقي!" قسورة: (يتأوه، يضع يده على رأسه) "دعك من هذا يا رعد. أنا بخير! لو رأيت فقط ما فعلته بوجه حارث... آه... أقسم أن جسدي كله يصرخ من الألم." ينتبه قسورة إلى وجود شخص آخر عند باب الزنزانة. إنه عبد الله، يمضغ الطعام بشراهة وسعادة لا تُصدق قسورة: (يصرخ) "عبد الله! ماذا تفعل عند باب الزنزانة اللعين؟" عبد الله: (يمضغ ببطء، يبتسم ببلاهة المنتصر) "ها؟ هناك وليمة تليق بالملوك، يا رفاق!" جنود قسورة الآخرون ينهضون كوحوش جائعة أُطلقت من قفصها. يندفعون نحو الباب. أصوات الضحك والاستهزاء القاسي تملأ المكان الجنود: يا عبد الله "أيها النذل الشره! دع لنا قليلاً! لا تأكل كأنها وليمة زواجك اللعينة! سنمزق حلقك!" في الخارج، الأمير يمر من الممر. يسمع الضجيج العنيف القادم من الزنزانة. يتوقف، الخوف يتجمد في عينيه. ينظر إلى الحارس الواقف أمام الزنزانة، الذي

  • عهد الفوضى   الفصل الخامس: صراع الدمار الهادر

    قسورة لا يمنح حارث فرصة للتفكير. يندفع بسرعة البرق، قبضته تنطلق كصاعقة مدوية! لكمة قسورة العارمة لا تصطدم بحارث مباشرة، بل تهشم درعه وتدفعه بقوة خارقة. صوت ارتطام معدن بمعدن يدوي كالانفجار! حارث يطير عبر مدخل القاعة، يخترق الجدار المتصدع، ويستقر في الشارع العام تاركاً خلفه سحابة من الغبار والحجارة المتطايرة حارث يحاول النهوض، يده ترتجف، وعيناه تشتعلان غضباً. وقبل أن يستجمع قواه، يباغته قسورة بوابل من اللكمات السريعة المتتالية. كل لكمة تهشم رصيف الشارع، وتُحدث فجوات عميقة! ينهال عليه بالضرب يلكم حارث قسورة بقوة هائلة. اللكمة تهز الهواء! قسورة يطير في الهواء، يرتفع عاليًا نحو السماء الملبدة بالغيوم، كأنه قذيفة انطلقت من الأرض! حارث يضحك بجنون، يرفع رأسه نحو الأعلى، عيناه تتبعان جسد قسورة المندفع. قسورة يبتسم ابتسامة وحشية، تتوهج عيناه للحظة، ثم ينزل من السماء كشهاب ملتهب، يهوي بكل ثقله على حارث! ارتطام عنيف يزلزل الأرض! صوت انفجار يهز المنطقة! يتطاير الغبار والحطام في كل اتجاه، وتتكسر النوافذ في المنازل المجاورة، بل إن الجدران تتصدع من شدة قوة الاصطدام بين الوحشين يستمر الاثنان في

  • عهد الفوضى   الفصل الرابع: غضب الذئاب وحصاد العظام

    داخل قاعة المدينة تسلل قسورة ورجاله إلى القاعة كأنهم نذر شؤم. كان الصمت ثقيلاً، لا يقطعه إلا صرير دروع "فرسان الملك" السوداء الذين اصطفوا كتماثيل من فحم. رعد (يهمس بفرائض مرتجفة من الغضب): "أعينهم تنهش ظهورنا . رائحة الغدر تزكم الأنوف." قسورة (بصوت كحفيف الأفعى، وقبضته تعتصر مقبض سيفه حتى ابيضت مفاصله): "أعلم.. إنهم كلاب الملك. تباً، ليس الآن.. ليس بهذه الطريقة." احد الفرسان ينظر بخلسة على رعد لم يعد رعد يحتمل. انفجر الغضب في عروقه كبركان. اندفع كالقذيفة نحو الفارس، وبحركة خاطفة قبض على حواف درعه الفولاذي. سمع الجميع صرير المعدن وهو ينبعج تحت أصابع رعد. جره بعنف جعل خوذة الفارس ترتطم بصدره، محطماً أنفاسه. رعد (يزأر بصوت هز النجفات): "ما الذي تنظر إليه؟ هل أرسلكم سيدكم لتشموا روائح أسيادكم؟" رد الفارس بضحكة مخنوقة، ثم همس إلية ببعض الكلمات صاح رعد مابك تتكلم بهمس فالترفع صوتك لنسمع ماذا تقول الفارس أرسل لكمة غدر. صدها رعد بساعده، فحدث دويّ اصطدام (طاخ!) كأن مطرقة ضربت سنداناً. وبسرعة البرق، رد رعد بلكمة "خطافية" سكنت في منتصف صدر الفارس. قوة الضربة لم تكسر الدرع فحسب، بل طيرت الفار

  • عهد الفوضى   ⚔️ الفصل الثالث: كابوس في صالة الطعام

    صالة الطعام في الحصن؛ المكان يغلي بصخب الجنود وصوت ارتطام الأواني الذي يمتزج بضحكات هستيرية. في المنتصف، حلقة بشرية من الجنود يحيطون بـ جعفر وعباس اللذين تحولا إلى وقود لعراك فوضوي، يتراشقان ببقايا الطعام وكأنهما في ساحة حرب من نوع آخر.​• عباس (يصرخ وهو يتصبب عرقاً، محاولاً الإفلات): "يا مجنون! أقسم لك أنني لم أسرق طعامك! كف عن هذا!"​• جعفر (بصوت رعدي يتقدم بنظرات متوقدة): "أنت كاذب! رأيت ظلك بالأمس يتسلل كالفأر.. والآن، سأقتلع أضراسك واحداً تلو الآخر!"​حاول الجنود كبح جماح جعفر، لكن قوته الجبارة جعلتهم يتطايرون من حوله كأوراق الخريف. تملص منهم كوحش هائج، بينما فر عباس ضاحكاً وهو يرمي بقطع الخبز واللحم خلفه كذخائر لتعطيل خصمه. تسلق عباس سقف الصالة بمهارة، متأرجحاً بين العوارض الخشبية يميناً وشمالاً، يرمي القذائف من الأعلى بينما جعفر يزأر في الأسفل محاولاً تفاديها.​فجأة، وبحركة خاطئة، سقط عباس ليرتطم بالأرض، وقبل أن ينهض، كان ظل جعفر الضخم يغطيه تماماً. انقض عليه جعفر، فاتحاً فمه في تهديد مرعب باقتلاع أسنانه، بينما أطبق عباس فمه بإحكام وعيناه تكادان تخرجان من محجريهما رعباً.​جعف

  • عهد الفوضى   الفصل الثاني: المؤامرة الخفية

    لقطة واسعة لمجموعة قسورة وهم يقفون على مشارف المدينة، الخيام العسكرية تملأ الأفق. وجوههم تكسوها علامات التعب والشكقسورة (يجمع الرجال، صوته حاد): "يا خالد، ما رأيك في هذا المشهد؟ أنا متأكد أن هناك شيئاً غريباً يحدث. هل تشعر بذلك أنت أيضاً؟"خالد (يرفع حاجبيه، ملامحه متجهمة): "لست وحدك من يظن ذلك، كل هذه التجهيزات لا تبدو طبيعية."قسورة (يصدر الأوامر بوضوح): "حسناً، اسمعوني جميعاً. سننقسم إلى فرق؛ خالد، أنت ستراقب تحركاتنا من بعيد و نحن سنتقدم إلى المدينة لنرى ما الذي يحدث مع الأمير." قسورة ورجاله يدخلون المدينة. أشكالهم الضخمة وملابسهم المتهالكة من كثرة القتال تلفت أنظار جنود المدينة. جنود المدينة يبدون أكثر نظافة، لكن وجوههم خالية من صلابة المحاربينقسورة ورجاله يسيرون في شوارع المدينة المكتظة، على غير العادة يبدو عليهم بعض الارتياح. توقفت المجموعة عند بائع طعام شعبي. رائحة الطعام الشهي تملأ الهواء. يظهر على وجوههم التعب، ولكن أيضاً شعور غريب بالخفةأصوات ضحك خافتة وهم يتناولون الطعام الذي يشبه طعام العامة، وليس طعام الحصن العسكريالجندي عبدالله (يمضغ ببطء، وعيناه مغمضتان): "آه...

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status