Compartir

الفصل 43 - فخ المجاملة

last update Fecha de publicación: 2026-10-22 13:57:54

وصلت العنود إلى منزل نوف قبل موعد التجمع بنحو ساعة، بعدما أخبرها آدم أن والدته تحتاج إلى بعض المساعدة في الاستعداد لاستقبال الأسرة. لم تمانع، بل رأت في الأمر فرصة لقضاء وقت معها بعيدًا عن أجواء المجاملات المعتادة.

كان آدم قد سبقها إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال، ووعدها بأن يلحق بها قبل وصول بقية أفراد الأسرة.

استقبلتها نوف بابتسامة وهي تخرج من المطبخ.

"الحمد لله إنك جيتي. كنت محتاجة حد يساعدني أراجع ترتيبات العشا."

وضعت العنود حقيبتها جانبًا، ثم تبعتها إلى غرفة الطعام. كانت المائدة تحتاج إلى بعض
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 44 - قرار في غيابها

    في صباح اليوم التالي للتجمع العائلي، تلقى آدم اتصالًا من والده قبل أن يغادر منزله. كان ناصر يريد منه الحضور إلى المكتب لمناقشة اقتراح جديد يتعلق بإدارة بعض الملفات المالية، بعدما ظهرت حاجة إلى إعادة توزيع المهام بين الإخوة.استمع آدم إلى التفاصيل، ثم وافق على الحضور مبكرًا.وعندما دخل غرفة النوم ليأخذ ساعته، وجد العنود ترتب أغراضها استعدادًا للخروج.سألها: "رايحة فين بدري؟"أجابته وهي تغلق حقيبتها: "هعدي على ماما، وبعدها عندي شوية مشاوير.""هترجعي إمتى؟""مش عارفة بالضبط. حسب ما أخلص."توقف وهو يضع الساعة في معصمه، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة."واضح إن كل واحد فينا بقى عنده جدول مستقل."نظرت إليه العنود، وفهمت ما وراء عبارته."ده مش شيء وحش يا آدم. إحنا مش لازم نعمل كل حاجة سوا عشان نبقى قريبين.""أنا ما قلتش إنه وحش.""بس حاسس إنه غريب."لم ينكر ذلك. اقترب منها وقال:"يمكن لأني اتعودت إنك تحكيلي خططك بالتفصيل."أجابته بهدوء: "وأنا لسه بحكيلك. بس مش هفضل مستنية أعرف إنت هتخلص إمتى عشان أقرر يومي."أومأ، ثم أخذ مفاتيحه."تمام. خلصي مشاويرك براحتك، وأنا هكلمك لما أخلص."ودعها وغادر، بينما بق

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 43 - فخ المجاملة

    وصلت العنود إلى منزل نوف قبل موعد التجمع بنحو ساعة، بعدما أخبرها آدم أن والدته تحتاج إلى بعض المساعدة في الاستعداد لاستقبال الأسرة. لم تمانع، بل رأت في الأمر فرصة لقضاء وقت معها بعيدًا عن أجواء المجاملات المعتادة.كان آدم قد سبقها إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال، ووعدها بأن يلحق بها قبل وصول بقية أفراد الأسرة.استقبلتها نوف بابتسامة وهي تخرج من المطبخ."الحمد لله إنك جيتي. كنت محتاجة حد يساعدني أراجع ترتيبات العشا."وضعت العنود حقيبتها جانبًا، ثم تبعتها إلى غرفة الطعام. كانت المائدة تحتاج إلى بعض الترتيب، كما كانت هناك قائمة بالأطباق التي ستُقدَّم خلال الأمسية.بدأت العنود تساعدها، وسألتها عن الأشياء التي تفضل أن تتولى إعدادها بنفسها.قالت نوف:"أنا هتابع المطبخ، وإنتِ شوفي ترتيب المائدة. غالية قالت إنها هتيجي بدري، بس واضح إنها اتأخرت."ابتسمت العنود."مفيش مشكلة، نقدر نخلص."وبالفعل، عملتا معًا بهدوء. كانت نوف تسألها عن رأيها في بعض التفاصيل، والعنود تقترح تعديلات بسيطة من دون أن تحاول فرض ذوقها. لم يكن الأمر صعبًا، لكن العنود شعرت بالارتياح لأنها لم تكن مضطرة إلى إثبات شيء لأحد.بعد

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 42 - ما لم يكن في الحسبان

    لم يكن آدم يتوقع أن يتحول صباحه إلى سلسلة من القرارات المتلاحقة قبل أن يصل إلى مكتبه.بدأ الأمر باتصال من مشعل، أخبره فيه أن والدهما يريد حضور الاثنين إلى المنزل العائلي بعد انتهاء الاجتماع لمناقشة بعض الترتيبات الجديدة المتعلقة بالعمل. وبعدها بدقائق، تلقى آدم رسالة من العنود تخبره بأنها ستزور والدتها في المساء، وأنها لن تنتظره لتحديد موعد عودتها.قرأ الرسالة مرتين، ثم كتب لها:"تمام، ابقي طمنيني لما توصلي."جاءه ردها سريعًا:"حاضر."وضع الهاتف جانبًا، لكنه لم يستطع منع نفسه من التفكير في المسافة التي بدأت تظهر بينهما. لم تكن العنود تتجاهله، ولم تكن تتعمد إثارة غضبه، إلا أنها لم تعد ترتب يومها حول مواعيده كما كانت تفعل في السابق.أقنع نفسه بأن هذا أمر طبيعي، وأنه يحتاج فقط إلى أن يثبت لها أن ما حدث في الأيام الماضية لن يصبح عادة.لكن إثبات ذلك كان يتطلب منه أن يتصرف بصورة مختلفة، لا أن يكتفي بوعد جديد.---انتهى الاجتماع قبل الظهر بقليل. كان آدم قد اتفق مع مشعل على التعديلات المطلوبة، وأرسل ملاحظاته إلى والدهما، ثم استعد للمغادرة.غير أن ناصر استدعاهما إلى مكتبه.جلس الأب خلف مكتبه، و

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 41 - حين تتغير الأولويات

    في صباح اليوم التالي، استيقظ آدم قبل موعده المعتاد، واستعد للذهاب إلى المكتب من دون أن يوقظ العنود. كان يريد إنهاء الملفات العالقة مبكرًا، حتى لا يجد نفسه مضطرًا إلى تغيير خططه مرة أخرى.لكن قبل أن يغادر غرفة النوم، سمع صوتها خلفه."هتخرج من غير فطار؟"التفت إليها، فوجدها جالسة على السرير، وقد استيقظت للتو."كنت هفطر في المكتب."نهضت العنود واتجهت إلى الحمام، ثم خرجت بعد دقائق وهي تجمع شعرها بيد واحدة."الفطار جاهز تحت. انزل كل معايا."ابتسم آدم ابتسامة خفيفة."حاضر."جلسا إلى المائدة، وتبادلا حديثًا عاديًا عن يومهما. أخبرها آدم بأنه سيحاول العودة في موعد مناسب، وسألها إن كانت تحتاج إلى شيء قبل أن يذهب.أجابته بأنها تريد المرور على بعض المحال لشراء احتياجات للمنزل، وأنها ستخرج بعد الظهر.قال وهو يتناول كوب القهوة:"لو محتاجة العربية، خديها. أنا هتصرف.""مش محتاجاها، هخرج بعربيتي."رفع عينيه إليها. لم تكن نبرتها تحمل تحديًا، لكنها بدت حريصة على ترتيب يومها من دون الاعتماد على جدول تحركاته."تمام. بس لو احتجتي أي حاجة كلميني."أومأت، ثم عادت إلى طعامها.لم يكن بينهما خلاف واضح، ومع ذلك

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 40 - الموعد الذي لم يكتمل

    كانت العنود تقف أمام المرآة في غرفة النوم، تضبط طرف عباءتها للمرة الثالثة، بينما كان آدم يجلس على طرف السرير منشغلًا بمراجعة بعض الأوراق التي أحضرها معه من مكتبه.التفتت إليه وهي تبتسم ابتسامة صغيرة."جاهز؟"رفع عينيه إليها، ثم وضع الأوراق جانبًا."جاهز. بس اديني خمس دقايق أغيّر هدومي.""خد وقتك، إحنا مش متأخرين."كان من المفترض أن يقضيا هذا المساء في منزل أسرتها. لم تكن مناسبة كبيرة، مجرد زيارة عائلية دعت إليها والدتها منذ أيام، وقد أصر آدم بنفسه على مرافقتها بعدما أخبرته أنها لم تقضِ وقتًا طويلًا مع أهلها منذ زواجهما.لم يكن الأمر مهمًا بالنسبة إليها بسبب الزيارة وحدها، بل لأن آدم هو من اقترح أن يذهبا معًا، وأكد لها أنه يريد أن يكون حاضرًا في حياتها خارج جدران المنزل الذي يجمعهما.وقبل أن يدخل غرفة الملابس، رن هاتفه.نظر إلى الشاشة، فتغيرت ملامحه قليلًا حين رأى اسم والده."أيوه يا أبي."جاءه صوت ناصر جادًا، يخبره بأن هناك مشكلة في اجتماع العمل المقرر في صباح اليوم التالي، وأن بعض التفاصيل التي كان يفترض أن يتولاها مشعل لم تُحسم بعد. احتاج الأمر إلى مراجعة المستندات والاتفاق على القر

  • عين حاقدة – زوجة المليونير الأخيرة   الفصل 39 - ثمن القرار

    بدأت آثار التغييرات التي أجراها آدم في عمله تظهر داخل الأسرة، لكن المشكلة لم تكن في القرار نفسه، بل في الطريقة التي اعتاد بها الجميع التعامل مع قراراته.في صباح الأحد، وصل آدم إلى مكتبه ليجد رسالة من مشعل تتضمن ملاحظات على خطة العمل التي اتفقا على مناقشتها. قرأها بعناية، ثم اتصل بأخيه ليحدد موعدًا لمراجعة التفاصيل. لم يكن يريد أن يتحول اختلافهما إلى خلاف شخصي، خصوصًا بعد الحديث الذي دار بينهما في اللقاء السابق.حضر مشعل بعد الظهر، وجلس أمام المكتب بينما عرض آدم الخطة على الشاشة.قال آدم:"هذه هي التعديلات التي أقترحها. يمكننا تغيير ما يحتاج إلى تعديل، لكنني أريد أن نتفق على المسؤوليات قبل بدء التنفيذ."تصفح مشعل الأرقام، ثم توقف عند جزء من الخطة."لماذا ستتولى أنت الإشراف على هذا الجانب بالكامل؟ كان من الممكن أن نتقاسم المسؤولية."أجاب آدم:"لأنني سأكون مسؤولًا عن متابعة التنفيذ يوميًا. إذا أردت المشاركة في الإشراف، يمكننا تقسيم المهام بوضوح.""لماذا لم تناقش ذلك معي قبل إعداد الخطة؟"أغلق آدم الملف مؤقتًا."أعددت اقتراحًا، ولم أعتمده نهائيًا. لهذا طلبت منك الحضور."ظل مشعل ينظر إلى ا

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status