Share

الفصل الرابع

last update Tanggal publikasi: 2026-03-19 10:38:32

ظل اندهاش مازن من ردة فعل فاتن وهو يفكر 

(لكن نعيمة  اليوم غريبة الأطوار حقًا، فهي هادئة لدرجة أنها لا تُبالي بشيء، حتى كلماته الساخرة وقد استمرت هذه الحالة منذ استيقاظها في المستشفى. لقد كان  في حيرة من أمره حقا ) 

صاح بها  "وقّعي! وستحصلين على كل ما وُعدتِ به في الاتفاقية."

سخرت فاتن  ضغط الورقة بيدها وقالت"هو! مازن  لقد حسبت الأمور جيداً!"

عبس مازن قائلاً: "ألا تريدين التوقيع؟ نعيمة هذه الاتفاقية تفيدك بما فيه الكفاية، فكري فيها جيداً".

تنهدت فاتن"اجل، هذا صحيح، سأحصل على 50 مليون يوان بعد الطلاق! أنا مندهشة جدا من تقديركم لي هكذا، سيدي كم أنت كريم !"

"ألا يكفيك هذا؟" 

عبست فاتن وقالت "لو كنتُ مجرد كونى نعيمة حقا  لكان ذلك كافياً ، لكنني سيدة عائلة  وزوجة الألفى  لذا فهو غير كافٍ بالنسبة لي إلى حد كبير".

بينما كانت فاتن تنقر بأصابعها على الورقة، اكملت "يمكنني التوقيع بشرط أن تعطيني 200 مليون يوان، وليس نصف ثروتك، إذا لبيت طلبي، فسأوقعها على الفور".

"200 مليون؟ هل تعتقدين أنكِ تستحقين هذا المبلغ؟" حدّق مازن بها بوجهه البارد الساخر: "إذا وقّعتِ الآن، ستحصلين على 50 مليونًا، وإذا لم تفعلي، أعدكِ أننكى لن تحصلين على شيء!" 

قال ذلك وقرص ذقنها وهو ينظر إليها بازدراء ثم اكمل "هل فهمتِ؟"

شعرت فاتن بالألم ولكن لا يزال وجهها خالياً من أي تعبير، على الرغم من أن قوة مازن تتغلب عليها وقالت 

أبعدت يديه عنها، وتراجعت للخلف حفاظاً على سلامتها وقالت "لا أستطيع أن أفهم، ما أعرفه هو أنه لا يوجد شيء اسمه غداء مجاني، إذا كنتِ تريدين الطلاق مني، فأظهر لي صدقكِ، وحينها ستحقق رغبتكِ بنجاح."

كان هدفها الأصلي هو التخطيط للطلاق منه ثم الرحيل، فهي ليست نعيمه الحقيقية في نهاية المطاف، لو بقيت هنا لفترة طويلة، لانكشف أمرها يوماً ما، لكنها لم تتوقع أبداً أن يتقدم مازن خطوه ليطلقها هو، بما أنه بحاجة إليها، فلا يمكنها أن تُحبطه، أليس كذلك؟

الآن، هي تحتل جسد نعيمة زوجة مازن لذلك من الضروري الحصول على شيء جيد منه، تستمد فاتن المزيد من الثقة من أفكارها، وتقول 

 "مازن  فكّر في الأمر جيدًا، من المجدي حقًا شراء حياة مجانية بمبلغ 200 مليون يوان."

ضيق مازن  عينيه وهو يفكر  (ان نعيمة ماكرة حقا، ولم تحدق به قط وتقول كلمات مسيئة كهذه في الماضي) 

بينما كانت هى تفكر (لو لم تختبر  كل أنواع المواقف مع حسين  لكانت تخاف من مازن الآن، مع أنها لا تزال تشعر ببعض الخوف، إنها لا تعرفه، لذا فهي لا تعرف حدوده)

عندما رأى مازن مظهرها الجريء، قال  "أنتِ لا تملكين المؤهلات اللازمة لعقد صفقة معي!نعم، 200 مليون مبلغ زهيد بالنسبة لي، لكنك لا تستحق 200 مليون!"

اجابت فاتن باستهزاء "الأمر متروك لكِ، فأنا زوجة ابن عائلة الالفى  وإذا لم أوقع على ذلك، فماذا يمكنكِ أن تفعل؟ حسنًا، مئة مليون في يوم من الأيام، لا يهم، لدى الالفى ما يكفي من المال لدفعها".

غضب مازن وقال "نعيمة  سيكون الأمر أسوأ، اذا لم توقّعي!" 

 شعرت فاتن ببعض الخوف، لكنها ضحكت وعبست و لم تنطق بكلمة.

اقترب مازن منها، وقرص وجهها بقوة عندما لم تكن فاتن تنظرله، أرادت  دفعه بعيدًا، لكنه كان قويًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع فعل ذلك فقالت

"ابعد يديك يا مازن!"

لكنها قاومت بشدة، وخدشت وضربت  بيديها وقدميها، لسوء الحظ، خدشت وجهه بظفرها الحاد فصاح "نعيمة ، هل تريدين أن تموتي؟!"

أخذ مازن نفسًا عميقًا، وشعر بالألم وحرارة وجهه ثم أمسك برقبتها ليؤدبها، عند رؤية ذلك، ركلته فاتن على ركبته فجأة، وهمّت بضربه على رقبته بيدها، أُعجب مازن بمقاومتها لكن دون تردد، بدأ القتال.

لا تستطيع فاتن تحمل أن يمسك أحدهم برقبتها، عندما كانت فى جسدها من قبل، كان الجميع يدللها بما في ذلك حسين ولم يكن أحد يستطيع التنمر عليها.

كان تصرف فاتن عنيفاً بما يكفي لمهاجمة نقطة ضعف مازن وعندما رأى ذلك، اضطر إلى التعامل معها بجدية.

بعد بضع جولات، أصبحت فاتن في وضع غير مواتٍ، فهي لا تملك نفس قوة مازن. عندما رفعت ساقيها لمهاجمته، أمسك كاحلها ثم رماها على السرير. تسبب الاصطدام العنيف في فقدانها الوعي.

نهضت وهى وتريد القتال مجدداً، لكن شخصاً قوياً يحجبها ويمنعها من الهجوم. ساقاها تحت ركبتيه، ويداها مقيدتان.

استهزئ مازن قائلاً  "نعيمة، لم أكن أعتقد أن لديك بعض المهارات!"

"هاها، بالطبع، لديّ العديد من المهارات، إذا آذيتني في المرة القادمة، فسأعطيك درساً!"

"أجل؟" أراد مازن أن يستكشفها من خلال عينيها، " أتذكر أنكِ نشأتِ في المنزل ولم تتعلمى، متى تعلمتِ الدفاع عن النفس؟"

(يا إلهي!) رددت فاتن فى نفسها 

انتاب فاتن شعور بالذعر على الفور، ونظرت إليه في البداية، لكنها بعد ذلك أغلقت شفتيها وقالت 

"متى تعلمت ذلك؟ بالطبع أنت لا تعرف ذلك لأنك لم تعد تهتم لأمري!"

"هل تستحق اهتمامي؟"

أصبحت رؤية ما زن غير مبالية وتفقدها باشمئزاز وقال "ثلاثة أيام للتفكير في حالتك"

 ثم خرج واغلق الباب بينما هى نهضت بسرعة بعد مغادرته، وبدأت تتفقد الغرفة بعد أن تأكدت من رحيله، يبدو أن نعيمة و مازن لم يعيشا منفصلين رغم سوء معاملتة لها كل شيء في الغرفة مكرر، حتى ملابسهما.

لكن عندما فتحت خزانتها ورأت ما فيها من ملابس، اهتزت نظرتها للعالم و عبست وعقدت حاجبيها، كانت تظن أن ملابسها التي ارتدتها في المستشفى قبيحة بما فيه الكفاية، لكن... هذه الخزانة من الملابس تجاوزت حدود ذوقها فكرت في نفسها (ان نعيمة هذه معجزة حقا) 

حاولت اختيار الملابس لبعض الوقت، ثم وجدت في النهاية بدلة وارتدتها على مضض.

يطرق أحدهم الباب بالخارج ويقول "آنسة!"

سألت فاتن  "من أنت؟"

"أنا منار، يا آنستي"

منار هى الشخص الوحيد الذي تعرفه في عائلة الألفى  باستثناء مازن ،فكرت للحظة ثم خرجت من خزانة الملابس  وقالت "تفضلي بالدخول من فضلك".

دفعت منار الباب ثم دخلت، وفي يدها وعاء من دواء صيني ناولتها إياها"سيدتي، اشربيه قبل أن يبرد تمامًا من فضلكِ."

عبست فاتن بوجهها، وقرصت أنفها قائلة: "خذيها بعيدًا! ما هذا؟!"

"يا آنسة، هل نسيتِ الأمر؟ أنتِ من أمرتني بطهيه!" رأتها منار بدهشة  "أين مازن ؟"

قال فاتن بعد صمت "منار ضعه جانبًا، أريد أن أسألك شيئًا"

من وجهة نظر فاتن هي ليست نعيمة الحقيقية، لذا فهي لا تعرف شيئًا عن عائلة الألفى، ذكرياتها مشوشة، ولا يمكنها معرفة اى شئ على وضع نعيمة  في عائلة الألفى لذلك فهي يجب عليها أن تطلبها من منار.

تنظر إليها منار بشك، لكنها مع ذلك تمشي نحوها بحذر وتقول "ماذا تريدين أن تعرفي يا آنسة؟"

"هل أحضرتك إلى هنا من عائلتى؟" 

"لا يا آنسة،" هزت رأسها، "لقد أمرني الرئيس الأكبر بالاعتناء بكِ بشكل خاص."

"الرئيس الأكبر؟"

عندما رأت فاتن تعبير الحيرة على وجه منار ربتت على رأسها بألم قائلة: "منار، هل هذا فقدان ذاكرة مؤقت ؟ لا أستطيع التفكير في الكثير من الأشياء، لماذا قفزت من البحيرة؟ و... لماذا يكرهني مازن؟"

ترمش فاتن وتذرف بعض الدموع بشكل رمزي، مما يجعل نظرة الشفقة هذه تقلق منار فتأخذ قطعة من المناديل الورقية إليها وتقول: "لا تقلقي يا آنسة، إنه أمر مؤقت، أعدكِ بذلك".

"أجل، أعلم ذلك، أعلم أنني أستطيع تذكر كل شيء في المستقبل، ولكن يا منار، أنا لا أعرف من العائلة سوى أنت و مازن ماذا عن بقية أفراد العائلة؟ لم أرَ أحدًا غير الوصي (الطبيب) و… الخادم، أين هو؟"

"جاء الزعيم الأكبر لزيارة أخيه في السلاح في الريف، أما بالنسبة للآخرين يا آنسة، فأنتِ لا تنسجمين جيداً مع أفراد عائلة الألفى الآخرين، وخاصة والدة زوجك وأهله."

أومأت فاتن برأسها ثم سألت عن بقية أفراد عائلة الألفى وانتهت  إلى أنه لا أحد يحبها سوى كبير العائلة وبعد عامين من زواجها، لم يعاملها معاملة حسنة إلا كبير العائلة.

شعرت فاتن بالحزن قليلاً لكنها لا تعرف السبب، فجأة، بدت منار وكأنها تفكر في شيء ما، فصفعت رأسها وسألت: "آنسة، ألا ترغبين في القفز فوق البحيرة؟"

عند سماع ذلك، قلبت فاتن عينيها ونظرت إليها بازدراء قائلة "هل تعتقدين أنني من هذا النوع من الأشخاص؟"

ثم يسود الصمت.د،هذا هو الجواب الذي أعطته إياها منار الصما .

فسألت فاتن على مضض"هل فعلتُ الكثير من الحماقات من قبل؟" 

"هممم، هذه ليست أشياء تافهة، أخبرني الرئيس الأكبر أن كل ذلك لأن الآنسة تحب مازن بشدة، لذا..."

"حسنًا، توقفي، لا أريد سماع هذا."

 فاتن ضعيفة بعض الشيء الآن، إنها تعرف القليل عن نعيمه، لقد عززت قرارها بمغادرة عائلة الألفى  الآن، من الغباء أن يكون لديها عقل متهور للعيش هنا، لقد أظهر موقف عائلة الألفى  كل شيء، فنعيمة  لديها أدنى مرتبة في العائلة.

هي لا تعتقد أن نعيمة  ستجذب مازن بالانتحار، لذا من المستحيل أن تقفز نعيمة من البحيرة. ورغم شكوكها في ذلك، إلا أنها لن تفعل شيئًا، لأن عليها أن تهتم بشؤونها الخاصة.

بعد مغادرة منار بقيت فاتن لفترة طويلة في غرفة النوم، وخلال تلك الفترة لم يأت أحد، أما بالنسبة للعشاء، فقد احضرته منار إلى الطابق العلوي واستمتعت به في غرفة النوم أيضًا.

من النهار إلى الليل، لم تري مازن مرة أخرى، وبطبيعة الحال، نسيته، قامت  بالبحث في صندوق المجوهرات وخزانة الملابس، لتجد أن نعيمة  لديها الكثير من المجوهرات والملابس، على الرغم من أن مستوى ذوقها الجمالي منخفض.

بسبب كثرة الأحداث التي يمر بها في يوم واحد، لم تعد فاتن قادراً على تحملها، فذهبت إلى الفراش بعد إغلاق الباب.

في حالة من التوهان  حلمت  بأن رجلاً يحدق بها، ونظره حاد لدرجة أنها تشعر بالخطر، ومع ذلك، لا تزال تعيش في كابوس.

في الحلم، تعود فاتن إلى عائلة العامرى فترى حسين  و نورهان يتعانقان وينظران إليها وهي مستلقية على السرير، وعندما تغلق عينيها، تكتشف أن رحمها قد أُزيل، بما في ذلك قلبها 

"لا! لا! لا تأخذوا رحمي، لا تسرقوا قلبي! يا نورهان، أعيدوا لي رحمي!"

صرخت فاتن بصوت عالٍ، ولوّحت بذراعيها في الهواء بثبات، لكن حسين و نورهان غادرا، ولم تستطع اللحاق بهما مهما حاولت. ثم تغير المشهد، وتحول الرجل إلى مازن فأمسك برقبتها وقال: "نعيمة ، لماذا لا تذهبين للموت؟!" ركز نظره عليها، لكنه لا يراها، بل ينظر إلى شخصيه اخرى من خلالها.

"لا!" فتحت فاتن عينيها بغضب، وجلست منتصبة على السرير،تغطي حبات العرق جسدها بالكامل، كثيفة كما لو كانت قد غُمرت بالماء، ويزحف الشعر الأسود اللزج على وجهها بالكامل.

أثار الجو السيئ قلقها، فالتفتت برأسها إلى اليمين، فوجدت شخصية قوية تجلس بجانبها.

يرتجف قلبها، ولا تستطيع التمييز بين الواقع والحلم، وبدون تفكير، تصفع الرجل فجأة.

 كان الصوت حادًا وقاسيًا، مما حطم حلمها تمامًا.

"نعيمة ، أنت تستهيني بالموت!"

في الغرفة المظلمة ينتاب مازن غضب شديد. يمسك بمعصمها ويقرص ذقنها بيده الأخرى، شعرت فاتن بألم طفيف، وهي تحدق في يديها المخدرتين، استعادت وعيها أخيرًا، "أنت... كيف يمكنك الدخول؟"

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • فى حضن العدم    الفصل ١٨

    كان على فاتن الذهاب إلى عائلة نعمان لكنها اكتشفت لاحقًا أنها لا تعرف الطريق، فاضطرت للعودة للبحث عن سائق عائلة الالفى. كان السائق هو سائق السيد الأكبر. كانت فاتن حزينة طوال الطريق. بعد نزولها من السيارة، اتصل السائق بالسيد الأكبر الالفى أجاب السيد الالفى " مرحبا" : "نعم، لقد ردت الآنسة نعمان على مكالمة والدها ثم ذهبت إلى عائلة نعمان غاضبة. لا أعرف ما حدث، لكنني سمعت بعض الكلمات، عن دواء والدتها ومرضها. يبدو أن الآنسة مهددة!"بعد انتهاء المكالمة، قام الجد الالفى بالإشارة ثم اتصل ب مازن لاحقًا قائلاً: "أين أنت يا رجل!"خرج مازن للتو من غرفة الاجتماعات، وعندما سمع نبرته الاستجوابية، قرص ما بين حاجبيه قائلاً: "جدي، لقد حان وقت العمل، يمكنك أن تخمن أين أنا"."زوجتك تعرضت للتنمر! كيف يمكنك الذهاب إلى العمل؟ اذهب إلى عائلة نعمان لمساعدتها!" "كيف عرفت أنها فى عائلة نعمان؟ هل أخبرتك نعيمة بذلك؟""إذا أخبرتني بذلك، هل كنت ابحث عنك الآن؟ أعرف بوضوح أنك ذو وجهين. هل تعتقد أنني أجبرتك؟ نعيمة فى حالة صعبة الآن، والدها... جدها يشعر بالشفقة عليها، وهي..."جدي، أنا مشغولة الآن." قاطعته ماز

  • فى حضن العدم    الفصل ١٧

    يبدو أن فاتن تشير إلى شيء ما، لكن تسنيم لا تقول شيئًا سوى أن تشدّ ملابس ممدوح بذعرٍ واضح في عينيها. لم تعد فاتن تهتم بها، فهدفها الرئيسي في هذه الفترة هو افتتاح مرسمها، ولا أحد يستطيع أن يشاركها اهتمامها. تسنيم هؤلاء "الأطفال"، لا داعي لأن تهتم بهم."يا أخي، أترى، إنها متوحشة للغاية!" تجرأت تستيم على الشكوى بعد مغادرتها، "نعيمة متغطرسة للغاية الآن، يجب أن تتنمر عليّ أمامك! من يدري ما هي الحيل التي ستلعبها في المستقبل!""كفى!" قال ممدوح بنبرة غاضبة وهو يحجب بصره: "أنت كبيرة بما يكفي، لماذا ما زلت تتصرف كطفلة؟ لم تكن نعيمة تهتم لأمرك من قبل، لكنها الآن لن تطيقك." نظر إلى وجهها، وفكر ( تلك الصفعة لم تكن موجهة ل تسنيم فحسب، بل له ولجميع أفراد عائلة الالفى. حذرتهم أنها لم تعد نعيمة السابقة، وأنها سترد الصاع صاعين إذا أساء إليها أحد في المستقبل)همس "نعيمة ، ما الذي مررت به؟ ولماذا تغيرت تماماً؟"ذهبت فاتن إلى غرفة نومها ثم بحثت على الإنترنت عن بعض المتاجر الكبيرة في مدينة تونغ. إنها بحاجة إلى إيجاد مكان مناسب لاستوديو وإيجاد مصممين جيدين.عندما رأت أن الوقت مناسب، استعدت للذهاب إلى شرك

  • فى حضن العدم    الفصل ١٦

    التفتت فاتن إليه و عند سماع ذلك، لم يكن لدى كبير الخدم ما يقوله سوى أن أومأ برأسه قائلاً: "نعم يا آنسة، أنتِ محقة".أومأت فاتن برأسها قائلة "حسنًا، لقد فهمت الآن، لهذا السبب لم أتناول الفطور كل صباح، كان خطئي أنني لم ألتزم بالقواعد سابقًا، لكن الآن، كما ترى يا كبير الخدم، أنا ملتزم جدًا بالقواعد، أتذكر أن وقت الوجبات هو... أليس كذلك؟ تسنيم أنتِ وممدوح متأخران اليوم!كبير الخدم، عليك اتباع القواعد، تذكر أنه لا يمكن لأحد أن يتحدى القواعد وسلطة عائلة الالفى!""اجل!" ثم يتبعها ويأمر المطبخ قائلاً: "لقد فات وقت الوجبة الآن، توقفوا عن تقديم وجبة الإفطار للسيدة تسنيم والسيد ممدوح".كانت تسنيم غاضبة للغاية لدرجة أنها لم تستطع السيطرة على تصرفاتها. سحبت الكرسي وأرادت الشجار مع فاتن قائلة: "نعيمة لا تدفعني لضربك!"قالت فاتن بابتسامة مشرقة لكن صوتها الرقيق كان بارداً بعض الشيء "لن أجرؤ على التنمر عليكِ بعد الآن، سألتزم بالقواعد فقط، تسنيم، هل تريدين تحدي سلطة عائلة الالفى ؟" يبدو أن تسنيم تشفق على مازن من نعيمة فتبتلع ريقها وتلتفت إلى ممدوح لا شعوريًا قائلة: "أخي!"كان ممدوح يراقب فاتن فمنذ

  • فى حضن العدم    الفصل ١٥

    قالت له فاتن "من الأفضل أن تفعل ما تقول!" لقد كانت راضيًة عن إجابته، ثم ربت على كتفيه بخفة وقالت "نحن متعاونان الآن، لذا لديّ اقتراح لك. إذا كنت تريد امرأة، فلا تبحث عن ماغى فهي لا تناسبك!" كان مازن مهتمًا جدًا بكلامها، فنظر إلى فاتن وسألها. "لماذا؟" هزّت فاتن كتفيها قائلة "لا يوجد سبب، هذا مجرد حدس، لكن هذا ليس من شأني، خاصةً بعد طلاقنا،يمكنكِ فعل ما تريد!" ثم تثاءبت وقالت "نادر دجال! قال إن الحقنة ستجعلني أشعر بالنعاس، لكن المدة طويلة جدًا! انه دجال! مازن، سأنام، مع السلامة!" عندما رأى ظهرها النحيل، شعر باختلاف في قلبه، وخاصة عندما صفعت يدا فاتن على كتفيه، بدا الأمر وكأن هناك شيئًا مثل ريشة تلامس قلبه. تأتي حمى فاتن وتذهب بلا نهاية، تستيقظ في منتصف الليل، لكن هذه المرة، لا تزعج مازن بل تنزل إلى الطابق السفلي بهدوء لتشرب ثم تعود إلى النوم مرة أخرى. كان نوم مازن خفيفاً، لكنه كان يدرك كل تصرفاتها رغم الظلام، وبينما كان ينظر إلى نظراتها المتفحصة، شعر بتغير طفيف في قلبه، لم يرَها بهذا الشكل من قبل. بعد أن تأكد من أنها قد غفت، أضاء مصباح السرير، وفي ضوء المصباح الخافت، حدق بها مباشرة، ثم

  • فى حضن العدم    الفصل الرابع عشر

    تشعرت ماغى بشعور سيء الآن بينما قالت فاتن"أنتِ حذرة للغاية يا آنسة ماغى لستُ زوجة صالحة ل مازن. شكرًا لكِ على تحضير الدواء المغلي له.""نعيمة، لقد نشأتُ انامع مازن وانا أعرف كل عاداته وهذا ليس ذنبكِ، فأنتِ صغيرة وستعرفينه يومًا ما." ابتسمت ماغى فقد وجدت أخيرًا تفوقًا من نعيمة . لقد نشأت مع مازن وهما يعرفان بعضهما منذ 20 عامًا، أما نعيمة فقد تزوجته لمدة عامين فقط، ومازن لا يحبها على الإطلاق.عندما تذكرت ماغى المشهد الذي رأته من غرفتهما، شعرت بسعادة غامرة، كان هناك لحاف على الأرض، فهل يعني ذلك أن مازن لم يلمس المرأة خلال العامين الماضيين؟"اجل، الآنسة ماغى تعرف مازن جيدًا، أنا لست زوجة كفؤة." في هذه اللحظة، أخرجت منار طبقًا من الكعك، وقالت "آنسة، هذا هو الكعك الذي تحتاجينه."قالت فاتن"أعطيها للآنسة ماغى ، هذه كلها منتجات جديدة، يا آنسة ماغى تذوقيها. يا منار ، اخبرى الطاهية بتحضير المزيد وتعبئة بعضها للآنسة ماغى."لا، أنا..." شعرت ماغى بالخجل الشديد الآن، لدرجة أنها كادت تنقض عليها لتمزقها، هي المرأة الوحيدة المناسبة ل مازن فكيف تجرؤ نعيمة على التحدث إليها بصفتها سيدة العائلة

  • فى حضن العدم    الفصل الثالث عشر

    تكبح شينوي غضبها وتمنع نفسها من خنق نادر ثم ترمي وسادة لطرده، وفي النهاية، لم تتفقد المكان وعادت إلى المنزل مباشرة رغم محاولات منار إقناعها.كانت الساعة الثانية عشرة ظهراً عندما عادت إلى المنزل. في ذلك الوقت، كانت تسنيم و ماغى في غرفة المعيشة تتبادلان أطراف الحديث وتستمتعان بتناول الكعك، وبدا عليهما السرور الشديد عندما رآيا فاتن.بينما نزلت فاتن بمساعدة منارو عند رؤيتها، توقفا لثوانٍ، لكن بعد ذلك، نظرت ماغى إلى فاتن بشكل طبيعي، "نعيمة، قال الخادم إنكِ أصبتِ بالحمى الليلة الماضية، كيف حالكِ الآن؟ لماذا عدتِ مبكراً جداً من المستشفى؟"أغمضت فاتن عينيها فقالت لها ماغى بصفتها سيدة العائلة: "أنا أتناول وجبة خفيفة مع تسنيم، الكعك من صنع طباخة عائلة الالفى ، تذوقيه "نيتها واضحة للغاية، فإذا استمرت فاتن في الصمت، فإنها ستخيب آمال ماغى فقالت."شكرًا لكِ على لطفكِ يا آنسة ماغى، طباخة عائلتي بالتأكيد أفضل طباخة فى العالم اتعلمين ان الطباخة تهانى من عائلتى " أشارت فاتن إلى منار لمساعدتها على الجلوس على الأريكة ثم قالت "أستمتع بها كل يوم. آنسة مارى نادرًا ما تأتي إلى هنا، يجب أن تستمتعي

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status