分享

الفصل الرابع

last update publish date: 2026-03-19 10:38:32

ظل اندهاش مازن من ردة فعل فاتن وهو يفكر 

( نعيمة  اليوم غريبة الأطوار حقًا، فهي هادئة لدرجة أنها لا تُبالي بشيء، حتى كلماته الساخرة لم تأثر بها منذ    استيقاظها في المستشفى، لقد كان  في حيرة من أمره حقا ) 

صاح بها  "وقّعي! وستحصلين على كل ما وُعدتِ به في الاتفاقية."

سخرت فاتن  وهى تضغط الورقة بيدها وقالت "مازن  لقد حسبت الأمور جيداً!"

عبس مازن قائلاً "ألا تريدين التوقيع؟ نعيمة هذه الاتفاقية تفيدك بما فيه الكفاية، فكري فيها جيداً".

تنهدت فاتن"اجل، هذا صحيح، سأحصل على 50 مليون دولار بعد الطلاق! أنا مندهشة جدا من تقديرك لي هكذا، سيدي كم أنت كريم !"

"ألا يكفيك هذا؟" 

عبست فاتن وفكرة(لو كنتُ مجرد كونى نعيمة حقا  لكان ذلك كافياً ، لكنني سيدة عائلة  وزوجة الألفى  لذا فهو غير كافٍ بالنسبة لي إلى حد كبير)

بينما كانت فاتن تنقر بأصابعها على الورقة، اكملت كلامها  "يمكنني التوقيع بشرط أن تعطيني 200 مليون دولار وليس نصف ثروتك، إذ لبيت طلبي، فسأوقعها على الفور".

"200 مليون؟ هل تعتقدين أنكِ تستحقين هذا المبلغ؟" 

حدّق مازن بها بوجهه البارد الساخر  "إذا وقّعتِ الآن، ستحصلين على 50 مليونًا، وإذا لم تفعلي، أعدكِ أنكِ لن تحصلين على شيء!" 

قال ذلك وقرص ذقنها وهو ينظر إليها بازدراء ثم اكمل "هل فهمتِ؟"

شعرت فاتن بالألم ولكن لا يزال وجهها خالياً من أي تعبير، على الرغم من أن قوة مازن تتغلب عليها ، أبعدت يديه عنها، وتراجعت للخلف حفاظاً على سلامتها وقالت "لا أستطيع أن أفهم، ما أعرفه هو أنه لا يوجد شيء اسمه غداء مجاني، إذا كنت تريد الطلاق مني، فأظهر لي صدقك، وحينها ستحقق رغبتكِ بنجاح."

(كان هدفها الأصلي هو التخطيط للطلاق منه ثم الرحيل، فهي ليست نعيمه الحقيقية في نهاية المطاف، لو بقيت هنا لفترة طويلة، لانكشف أمرها يوماً ما، لكنها لم تتوقع أبداً أن يتقدم مازن خطوه ليطلقها هو، بما أنه بحاجة إليها، فلا يمكنها أن تُحبطه، أليس كذلك؟الآن، هي تحتل جسد نعيمة زوجة مازن لذلك من الضروري الحصول على شيء جيد منه) همذا فكرة، تستمد  المزيد من الثقة من أفكارها، وتقول 

 "مازن  فكّر في الأمر جيدًا، من المجدي حقًا شراء حياة مجانية بمبلغ 200 مليون دولار."

ضيق مازن  عينيه وهو يفكر  (ان نعيمة ماكرة حقا، ولم تحدق به قط وتقول كلمات مسيئة كهذه في الماضي) 

بينما كانت هى تفكر (لو لم تختبر  كل أنواع المواقف مع حسين  لكانت تخاف من مازن الآن، مع أنها لا تزال تشعر ببعض الخوف، إنها لا تعرفه، لذا فهي لا تعرف حدوده)

عندما رأى مازن مظهرها الجريء، قال  "أنتِ لا تملكين المؤهلات اللازمة لعقد صفقة معي! اجل، 200 مليون مبلغ زهيد بالنسبة لي، لكنك لا تستحقين  ذلك!"

اجابت فاتن باستهزاء "الأمر متروك لكِ، فأنا زوجة ابن عائلة الالفى  وإذا لم أوقع على ذلك، فماذا يمكنكِ أن تفعل؟ حسنًا، مئاتي مليون في يوم من الأيام، لا يهم، لدى الالفى ما يكفي من المال لدفعها".

غضب مازن وقال "نعيمة  سيكون الأمر أسوأ، اذا لم توقّعي!" 

 شعرت فاتن ببعض الخوف، لكنها ضحكت وعبست و لم تنطق بكلمة.

اقترب مازن منها، وقرص وجهها بقوة عندما لم تكن فاتن تنظرله، أرادت  دفعه بعيدًا، لكنه كان قويًا جدًا لدرجة أنها لم تستطع فعل ذلك فقالت

"ابعد يديك يا مازن!"

لكنها قاومت بشدة، وخدشت وضربت  بيديها وقدميها، لسوء الحظ، خدشت وجهه بظفرها الحاد فصاح 

"نعيمة ، هل تريدين أن تموتي؟!"

أخذ مازن نفسًا عميقًا، وشعر بالألم وحرارة وجهه ثم أمسك برقبتها ليؤدبها، عند رؤية ذلك، ركلته فاتن على ركبته فجأة، وهمّت بضربه على رقبته بيدها، أُعجب مازن بمقاومتها لكن دون تردد، بدأ القتال.

لا تستطيع فاتن تحمل أن يمسك أحدهم برقبتها، عندما كانت فى جسدها من قبل، كان الجميع يدللها بما في ذلك حسين ولم يكن أحد يستطيع التنمر عليها.

كان تصرف فاتن عنيفاً بما يكفي لمهاجمة نقطة ضعف مازن وعندما رأى ذلك، اضطر إلى التعامل معها بجدية.

بعد بضع جولات، أصبحت فاتن في وضع غير مواتٍ، فهي لا تملك نفس قوة مازن، عندما رفعت ساقيها لمهاجمته، أمسك كاحلها ثم رماها على السرير، تسبب الاصطدام العنيف في فقدانها التوازن

نهضت وهى وتريد القتال مجدداً، لكن شخصاً قوياً يحجبها ويمنعها من الهجوم، ساقاها تحت ركبتيه، ويداها مقيدتان.

استهزئ مازن قائلاً  "نعيمة، لم أكن أعتقد أن لديك بعض المهارات!"

"هاها، بالطبع، لديّ العديد من المهارات، إذا آذيتني في المرة القادمة، فسأعطيك درساً!"

"أجل؟" أراد مازن أن يستكشفها من خلال عينيها، " أتذكر أنكِ نشأتِ في المنزل ولم تتعلمى، فمتى تعلمتِ الدفاع عن النفس؟"

(يا إلهي!) رددت فاتن فى نفسها 

انتاب فاتن شعور بالذعر على الفور، ونظرت إليه في البداية، لكنها بعد ذلك أغلقت شفتيها وقالت 

"متى تعلمت ذلك؟ بالطبع أنت لا تعرف ذلك لأنك لم تعد تهتم لأمري!"

"هل تستحق اهتمامي؟"

أصبحت رؤية مازن غير مبالية وتفقدها باشمئزاز وقال "ثلاثة أيام للتفكير في حالتك"

 ثم خرج واغلق الباب بينما هى نهضت بسرعة بعد مغادرته، وبدأت تتفقد الغرفة بعد أن تأكدت من رحيله، يبدو أن نعيمة و مازن لم يعيشا منفصلين رغم سوء معاملتة لها كل شيء في الغرفة مكرر، حتى ملابسهما.

لكن عندما فتحت خزانتها ورأت ما فيها من ملابس، اهتزت نظرتها للعالم و عبست وعقدت حاجبيها، كانت تظن أن ملابسها التي ارتدتها في المستشفى قبيحة بما فيه الكفاية، لكن... هذه الخزانة من الملابس تجاوزت حدود ذوقها فكرت في نفسها (ان نعيمة هذه معجزة تدمير ذاتي حقا) 

حاولت اختيار الملابس لبعض الوقت، ثم وجدت في النهاية بدلة وارتدتها على مضض.

طرق أحدهم الباب بالخارج و قال  "سيدتي!"

سألت فاتن  "من أنت؟"

"أنا منار"

منار هى الشخص الوحيد الذي تعرفه في عائلة الألفى  باستثناء مازن ،فكرت للحظة ثم خرجت من خزانة الملابس  وقالت "تفضلي بالدخول من فضلك".

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • فى حضن العدم    الفصل ٤٠

    خلال هذه الفترة، مكث مازن معهم في غرفة المعيشة. لاحقًا، ذكرت فاتن عائلة النعمان و هيثم ل نيفين. أخيرًا، نظرت فاتن إلى نيفين بجدية وسألتها: "أمي، هل فكرتِ يومًا في الطلاق من هيثم؟""طلاق؟" صُدمت نيفين للحظة."نعم، الطلاق!" أفضل طريقة لقطع العلاقات نهائيًا مع عائلة النعمان هي الطلاق. "لقد خانكِ هيثم . ابنه في نفس عمري، أمي، أعلم أنكِ قد تكونين مترددة أو غير قادرة على التخلي عنه، لكن إن لم تطلقيه، فسيستمر في مضايقتكِ ومضايقتي. لا أعرف إن كان سيتكرر ما حدث في المرة السابقة، أمي، لا أريد أن أعيش هكذا بعد الآن!"كانت هذه هي مشاعر فاتن الحقيقية، لكن نيفين صمتت صمتاً طويلاً عند سماعها." أمي، أعلم أنكِ ربما ما زلتِ تكنّين مشاعر ل هيثم لكن عليكِ أن تفهمي، من يخون لا يمكن الوثوق به مجدداً. لقد خانكِ، وأدخل عشيقته وطفله إلى المنزل. هل كانت عائلة النعمان لطيفة معنا في المرة الماضية؟ لو كانوا لطفاء معنا ولو قليلاً، لما راودتني هذه الأفكار!" "نعيمة ، دعي أمك تفكر في الأمر!" امتلأت عينا نيفين بالدموع.أدركت فاتن أن تغيير رأي نيفين سيكون مهمة صعبة، لا بد أن المالك الأصلي قد فعل ذلك مرات عديدة م

  • فى حضن العدم    الفصل ٣٩

    وقفت فاتن في الخارج لبعض الوقت وشعرت ببرودة الجو قليلاً، فكرت في حالة نيفين الصحية، ولم ترغب في رؤيتها تُرهق بالعمل."الجو عاصف في الفناء يا أمي، هل أدفعكِ إلى الداخل؟""جيد!"طالما أن ابنتها بجانبها، تشعر نيفين أن كل شيء على ما يرام، مازن راقب فاتن وهي تدفع نيفين إلى الداخل وقف هناك لبعض الوقت، يراقب التفاعل بين الأم وابنتها، وضيّق عينيه.من الواضح أن فاتن و نيفين تربطهما علاقة جيدة جداً؛ مشاعرهما تجاه بعضهما البعض نقية جداً، بعد أن دفعت فاتن، نيفين إلى الداخل، أدركت أن ديكور الفيلا كان هادئًا وفخمًا للغاية، وذكوريًا إلى حد كبير، وهو ما يشبه إلى حد كبير شخصية مازن - شخصية حازمة للغاية.ومع ذلك، هناك بعض التغييرات الصغيرة في الغرفة، مثل بعض الزهور والنباتات، مما يجعلها تبدو أكثر رقة، هذه الفيلا ضخمة، ضخمة لدرجة أن فاتن لم تستطع حتى تخيلها.قبل قليل، عندما شكرته ، قال مازن إنها مجرد واحدة من ممتلكاته العديدة، لذا فإن سكن نيفين هنا لن يشغل مساحته.أُصيبت فاتن بالذهول التام عندما سمعت ذلك. فهي، في نهاية المطاف، شابة من عائلة ثرية، وحتى لو لم تكن ابنتهم البيولوجية، فقد كانت تتمتع دائمً

  • فى حضن العدم    الفصل ٣٨

    لم يعجبه مدى أدبها معه، وخاصة عندما قالت له شكراً هما زوج وزوجة، والزوج والزوجة واحد، لكن ربما نسي مازن أن كل هذا كان ما يريده في الماضي، وأن نعيمة كانت تفعل ما يريده في الماضي فحسب.كانت فاتن قد غيرت سلوكها بالفعل، واقتربت مبتسمة، كانت نيفين قد تحدثت للتو مع المربية، وكأنها تتحدث بالتخاطر، رأت الأم وابنتها فاتن في اللحظة التي رفعت فيها نيفين رأسها، وأضاءت عيناها قائلة: "نعيمة!""أمي!" ركضت نعيمة نحوها بابتسامة مشرقة، أفسح مقدم الرعاية الطريق للأم وابنتها، أسرعت فاتن وجلست القرفصاء أمام نيفين ممسكةً بيديها، لاحظت أن نيفين بدت وكأنها اكتسبت بعض الوزن، فشعرت فاتن بالارتياح. "أمي، أنا سيئة جدًا لأنني لم آتِ لرؤيتكِ إلا الآن!""نعيمة!" مدت نيفين يدها وربتت على وجه نعيمة وعيناها محمرتان. "نعيمة خاصتنا بارة جدًا بوالدتها. أمك تعلم أن نعيمة خاصتنا مصابة، هل انت بخير الآن؟ لماذا خرجت من المستشفى؟"كانت نيفين سعيدة للغاية برؤية نعيمة لدرجة أنها نسيت تمامًا أن نعيمة لا تزال مصابًا، كانت نيفين على علم بحالة نعيمة في ذلك اليوم؛ لا بد أن مثل هذا الجرح البالغ كان مؤلماً للغاية، ولن يلتئم بسرعة

  • فى حضن العدم    الفصل ٣٧

    دون توجيهات من مازن كان سيد قد وصل بالفعل إلى وجهتهم، في رحلة لم تستغرق سوى أربعين دقيقة فلقد أسكنها مازن في مكان هادئ نسبيًا للراحة، كان هذا المكان ملكية خاصة له ونادرًا ما كان يأتي إليه، لذا كان دائمًا خاليًا.لم تكن فاتن تعلم أن مازن قد رتب إقامة نيفين في مكانٍ فاخر كهذا، بل واستأجر لها مُرافقتين لرعايتها، ما إن نزلت من السيارة حتى رأت ما حولها، فصُدمت على الفور."أنت……""ادخلي!" قاطعها مازن ضمت فاتن شفتيها وقالت: "شكراً لك!"لا بد من الاعتراف بأن مازن كان حكيماً للغاية، فرغم أن هذا المكان ناءٍ نسبياً، إلا أنه هادئ جداً، مما يجعله مناسباً تماماً لتعافي نعيمة.تغيرت نظرة فاتن تجاه مازن قليلاً، كانت تعلم بعلاقة نعيمة السابقة معه، ولم تكن تتوقع أن يصل مازن إلى هذا الحد،لكنها تذكر السيد الالفى الكبير ، وعلمت من منار أن مازن كان ابنًا بارًا. لم تكن علاقة مازن بوالده جيدة، لكن علاقته بالسيد الالفي كانت ممتازة. لذلك، عندما أراد السيد الالفي أن يتزوج مازن من نعيمة، ورغم عدم رغبة مازن في ذلك، فقد تزوجها."مازن، سأطلقك بالتأكيد في غضون عام وأعدك ألا أزعجك مرة أخرى!" كان هذا هو الوعد الوح

  • فى حضن العدم    الفصل ٣٦

    عضّت شفتها "أعلم أن هذا الطلب قد يكون غير معقول، لكن ليس لدي خيار آخر الآن، أيها السيد الشاب الالفى لا يهمني إن متُّ، لكنني لا أريد أن تُتأذى أمي أكثر من ذلك. لذا هل يمكنك مساعدتي في حمايتها؟ على الأقل منعها من التعرض للتنمر من عائلة النعمان مرة أخرى؟ أنا لست قادرة على حمايتها الآن."قال مازن "كنت أظن أنك شخصيه ذكية جداً!"رفعت فاتن رأسها في حيرة، وسألت مازن "ماذا تقصد بذلك يا سيد الالفي الشاب؟""خلال الفترة التي كنت فيها مصابًا وفاقدًا للوعي، تحدثت والدتك معي!""ماذا؟" تفاجأت ، إذ لم تصدق أن نيفين الضعيفة تجرؤ على التحدث إليه. "إذن... ماذا قالت أمي؟""لقد طلبت مني حمايتك، على الأقل خلال زواجنا، عليّ أن أضمن سلامتك!" ضمّ مازن يديه، واستقام من على الأريكة، ووضع يديه على ركبتيه. "كنتُ أظن أنكِ ستمارسين حقوقكِ كزوجة الألفى، على الأقل هذا العام!""همم؟" لم تفهم فاتن كلمات مازن تماماً.ضيّق مازن عينيه. "والدتكِ أذكى منكِ بكثير يا سيدة الالفى!" ثم نهض مازن ونظر إلى فاتنعندما رأى مازن أن فاتن ما زالت تبدو شارد الذهن، لمعت عيناه اللامعتان كالنجمتين ببضع نقاط ضوء متناثرة، وتذكر مازن خاصةً عن

  • فى حضن العدم    الفصل ٣٥

    توقفت فاتن للحظة، متفاجئةً من أن مازن قد أثار هذا الموضوع، وشعرت بنبضات قلبها ترتجف قليلاً عندما رأت نظراته، لكنها سرعان ما استعادت رباطة جأشها وابتسمت ابتسامة خفيفة قائلةً: "لا شيء!"فكرة فى نفسها (مقارنةً بصورتي السابقة التي لا تُعرف، ما هذه الندوب على جسدي؟ وبعد أن مُنحت فرصة ثانية، لا أبالي بهذه الأمور الخارجية على الإطلاق. كل ما اريده هو أن أعيش حياةً كريمة، ثم أنتقم، وبعد ذلك، أريد أن أعتني ب نفين من أجل نعيمة، لن أضيّع حياتي في هذه الأمور التافهة)لمعت نظرة دهشة في عيني مازن، كان يظن في البداية أن نعيمة عندما قالت ل منار إنها لا تهتم، بشكل عرضًي كي تتوقف عن التذمر ، ففي النهاية، أي فتاة لا تحب الفتيات الجميلات؟كانت تسنيم تصرخ وتبكي إذا كان لديها أدنى ندبة، لذلك افترض مازن أن جميع النساء متشابهات."ماذا؟ ألا تصدقينني؟" ضحكت فاتن عندما رأت ذلك "يكفي أنني نجوت، إضافة إلى ذلك، كانت لدي ندوب على جسدي من قبل، لكن انظر إليّ، ما زلت أستطيع الحركة بشكل جيد."فهم مازن "إذن لنعد إلى مسألة عائلة النعمان!"وبالحديث عن هذا الأمر، أبدت فاتن اهتماماً قائلاً: "لقد أغمي عليّ في ذلك اليوم، ما

  • فى حضن العدم    الفصل الخامس

    من المفاجأه لدخوله الغرفة صفعت فاتن يد مازن وركلته في ركبتيه عندما لم يكن ينظر بينما شعر هو بالأذى منها، فعقد حاجبيه ونظر إليها بغضب، عند رؤية ذلك، سحبت فاتن اللحاف وغطت نفسها محاولة منها للشعور بالحماية، ثم نهضت على الفور مبتعدة وهى تجر اللحاف ،أثارت سلسلة تحركاتها شكوك مازن، يستطيع فهم سلوكها خ

  • فى حضن العدم    الفصل الثالث

    فكرت في نفسها هي ليست نعيمة لذا لن تحزن أبدًا بسبب كلماته، نظر لها بعد ان رفع احد حاجبيه وقال"ماذا قلت؟" لم يتوقع أبدًا أن تعامله بهذه الطريقة السيئة، ففي الماضي، بغض النظر عن نوع الكلمات التي كان يقولها، كانت نعيمة تتألق أمامه، ويبدو أنها قد تخلت بالفعل عن احترامها لذاتها، ولهذا السبب يكرهها.ل

  • فى حضن العدم    الفصل الثاني

    عندما سمعها مازن نظر لها بسخريه وقال"إذن؟ فقدان الذاكرة؟ بممارسة هذا النوع من الخدع أمامي، هل اكتشفتِ طريقة موتكِ؟"بدت فاتن وكأنها لا تسمع شيئاً، وما زالت منغمسة في عالمها الخاص، لم تمت، ما زالت على قيد الحياة، وجسدها سليم، ما الذي حدث؟ لماذا يناديني مازن بـ"نعيمه"؟لم يتسامح مازن عندما رأى نظ

  • فى حضن العدم    الفصل الاول

    داخل افخم المستشفيات الخاصة فى العاصمة كانت فاتن ممددة على فراش فى جناح خاص، كان جسمها ملفوف بالشاش الابيض، الصمت المحيط بها يقطعه صوت الآلات الطبية المتصلة بها، فجأه سمعت صوت حذاء نسائي يقترب ثم دفع الباب لتدخل عبرة امرأه جميلة تتبختر فى خطواتها كانت نظرات تلك المرأة مثبتة على فاتن النائمه بلا حول

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status