حُطـام| حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل

حُطـام| حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل

last update最後更新 : 2026-04-28
作者:  Chams eloqba連載中
語言: Arab
goodnovel16goodnovel
10
2 評分. 2 評論
6章節
490閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

الرومانسية المظلمة

حب مؤلم

قوة المرأة

قائد

بطلة لطيفة\مشرقة

مهووس

أَسَاءَ الْفَهْم

استعادة العلاقة

الندم

كيف يمكن لشخصين ان يقعا لسطوة المشاعر وهما لا يملكان الارادة حتى للعيش؟! مستسلمان للموت وينتظرونه بشدة كي يعانقوه ببتسامة للخلاص عن الكاتبة: لن أبيعكم وعودًا وردية، ولا أعدكم بفراشات في السماء… هذه رواية ميؤوس منها. أبطالها سيجعلونكم تبكون أكثر مما تضحكون، وستشعرون باليأس معهم حتى النخاع. هنا، لن يكون هناك سوى صراعٍ مستمر بين الألم والدمار، حيث لا ينجو أحد من قسوة القدر أو من قلبه المكسور." لا أحد يعرف من سينجو، ومن سيُكسر أولًا. هذه ليست قصة حب عادية… هذه بداية الحُطام. لم يسبق لها أن واجهت شيئًا كهذا… رجل لا حياة فيه، لكنه يحرك شيئًا في أعماقها. 《حتى لو رفضت الحياة.. لن أسمح لك بالرحيل》

查看更多

第 1 章

الفصل الأول

氷室彩葉(ひむろ いろは)は力なくベッドに横たわり、冷たい器具が、鈍く痛む下腹部を滑っていく感触に耐えていた。

「赤ちゃんは……大丈夫ですか……?」震える声で尋ねると、医師は憐れむように溜息をついた。

「切迫流産です。残念ながら……お子さんの心音は、もう聞こえません」

その瞬間、彩葉はシーツを強く握りしめた。心臓が氷の手で鷲掴みにされたように、軋む。

「仮に心音が確認できたとしても、出産は推奨できませんでした。火災で大量の有毒煙を吸い込まれている。胎児への影響は計り知れません」

二時間前──氷室グループ傘下の新エネルギー研究室で火災が発生し、彩葉は開発中の最新チップを守るため、躊躇なく炎の中に飛び込んだ。

チップは守れたものの、彼女自身は濃い煙に巻かれて意識を失ったのだ。

救急室に運ばれた時、体は擦り傷だらけで、下半身からは血が流れ、目を覆いたくなるほどの惨状だったという。

家庭と仕事に昼夜を問わず奔走し、心身ともに疲れ果てていた彼女は、この時になって初めて、自分のお腹に新しい命が宿っていたこと──妊娠二ヶ月だったことを知った。

「あなたはまだ若い。きっとまた授かりますよ」

医師はそう慰めながら、「今は安静が第一です。ご主人に連絡して、付き添ってもらってください」と告げた。

身を起こすことすら億劫な体で、彩葉は夫である氷室蒼真(ひむろ そうま)に電話をかけるのを躊躇った。

二日前、彼は息子の氷室瞳真(ひむろ とうま)を連れてM国へ出張したばかりだ。

「プロジェクトの商談だ」と彼は言っていた。仕事中の彼が、邪魔をされることを何よりも嫌うことを、彩葉は知っていた。ここ二日間、彼からの連絡は一切ない。それほど忙しいのだろうか。

その時、携帯の短い振動が静寂を破った。

画面に表示されたのは、異母妹である林雫(はやし しずく)の名前。

震える指でメッセージを開いた彩葉は、息を呑んだ。

そこに添付されていたのは、一枚の写真。雫が息子の瞳真を抱きしめ、二人で笑顔のハートマークを作っている。そしてその隣には、眉目秀麗な夫・蒼真が静かに座っていた。

結婚写真すら「くだらない」と撮ろうとしなかった彼が、その写真の中では、薄い唇の端をわずかに上げ、滅多に見せない穏やかな笑みを浮かべていた。

その姿は、まるで幸せな三人家族そのものだった。

【お姉ちゃん、今ね、蒼真さんと瞳真くんとミュージカルを観てるの。「ナイチンゲールの歌」って、お姉ちゃんが一番好きな作品よね?お姉ちゃんの代わりに、私が先に観ちゃった!】

チケットは常に完売で、手に入れることすら困難な人気の演目。

いつか一緒に観に行きたい、と何度も蒼真に伝えたが、いつも冷たく突き放されるだけだった。

「今忙しいんだ。それに瞳真もまだ小さい。また今度だ」

……忙しいんじゃなかった。ただ、自分と行きたくなかっただけなんだ。

元々張り裂けそうだった胸に、鋭い杭を打ち込まれたような激痛が走る。

それでも諦めきれず、病室に戻った彩葉は腹部の痛みに耐えながら、蒼真に電話をかけた。

数回のコールの後、低く、それでいて芯のある冷ややかな声が鼓膜を揺らす。

「……どうした」

「蒼真……ごめんなさい、体調が悪くて、病院にいるの。少しだけ、早く帰ってきてもらえないかな……?」彼女の顔は蒼白で、声には力がなかった。

「こっちはまだ商談中だ。戻るのは二日後になる。家のことは山根に任せろ」蒼真の態度は、どこか冷めていた。

彩葉はスマホとを握りしめる。「……ねえ。もしかして、雫と一緒にいるの?」

その問いに、蒼真の声は露骨な苛立ちを滲ませた。「彩葉、そんな詮索に何の意味がある?もう五年だぞ。雫は妹のようなものだと何度も言ったはずだ。仮に一緒にいたとして、それがどうした。

最近のお前は、仮病まで使って同情を引こうとするようになったのか?」

「パパ、声大きいよ!僕と雫の邪魔しないでよ!」

電話の向こうから、瞳真の高い声が響いた。「もうママなんてほっときなよ!本当にうざいんだから!」

彩葉が何かを言う前に、通話は一方的に切られた。

ほんの少しの時間すら、彩葉のために割いてはくれない。

がらんとした病室で、彼女は布団を固く握りしめ、体の芯から冷えていくのを感じていた。

三日後、彩葉は無理を言って退院した。

研究開発部の仕事が、まだ山のように残っていたからだ。

特に今回の新製品発表会は、蒼真も期待を寄せている。そして自分にとっても、この二年間心血を注いできたプロジェクトを、成功させたかった。

夕方、疲れ切った体を引きずってブリリアージュ潮見の自宅に戻ると、リビングから楽しげな笑い声が聞こえてきた。

息子の瞳真と、雫の声だ。

胸がどきり、と嫌な音を立てる。彩葉はとっさに身を隠し、鉢植えの影からリビングの様子を窺った。

ソファには、氷室父子の間に座る雫の姿があった。テーブルの上には、バースデーケーキ。そして彼女の首には、赤いルビーのネックレスが輝いていた。それは某高級ブランドの世界限定品だ。

先月、ショーウィンドウで見かけて心惹かれたものの、目を見張るような値段に諦めた、あのネックレス。

それが今、雫の胸元を飾っている。

「蒼真さん、素敵なプレゼントをありがとう。すごく嬉しいわ」雫はペンダントに優しく触れ、潤んだ瞳で男の端整で凛々しい顔を見つめる。「でも、こんな高価なもの……これからは無理しないで。気持ちだけで十分嬉しいから」

蒼真は淡然とした表情で言った。「金などどうでもいい。お前が喜んでくれるなら、それが一番だ」

「ねえねえ雫、お目々閉じて!」瞳真がはしゃいだ声で言った。

雫が素直に瞳を閉じると、瞳真は小さな手で、色とりどりのクリスタルが繋がれたブレスレットを彼女の腕に通した。

「もう開けていいよ!」

「わぁ、綺麗!」雫は驚きの表情を見せた。

瞳真はへへっと笑い、頭を掻く。「これね、僕が一つひとつ選んで、糸に通したんだ。雫への誕生日プレゼント!」

「ありがとう、瞳真くん。一生大切にするわ」雫が身をかがめて瞳真の額にキスをしようとした、その時。

瞳真は自ら顔を上げ、ちゅっ、と音を立てて雫の頬にキスをした。

瞳真は父親に似て、どこか冷めた子供だった。実の母親である彩葉にさえ、ほとんど懐こうとしなかったのに。

自分が喉から手が出るほど欲しかったものを、雫はこんなにもたやすく手に入れてしまう。

嫉妬と絶望で、胸の奥がキリキリと痛んだ。

瞳真はキラキラした目で雫を見つめ、真剣な顔で言う。「雫は体が弱いから、これからは僕とパパが守ってあげる。だから安心してね」

「ふふっ……ありがとう。頼りにしてるわね」雫は恥じらうように頬を染め、ちらりと隣の男に視線を送る。

蒼真は切れ長の瞳を細め、自らケーキを一切れ切り、雫の手に渡す。

血の気が、すうっと引いていく。立っていられなくなりそうだった。

全身全霊で愛した夫は、他の女の誕生日を祝い、命がけで産んだ息子は、母親からすべてを奪った女を守ると誓う。

彩葉は、赤く染まった目で静かに笑った。そして踵を返すと、五年もの間自分を縛り付けた結婚という名の牢獄から、毅然と歩み出した。

自宅の外は、冷たい雨が降っていた。

全身ずぶ濡れになりながら、彩葉は道端に立ち、久しぶりにかける番号を呼び出す。電話の向こうから、懐かしい声が聞こえた。

「お嬢!お久しぶり!元気か?」

「えぇ、元気よ」彼女は微笑んだ。その美しい瞳には、かつてないほど冷徹な光が宿っていた。

「離婚することにしたの。だからお願い、離婚協議書を用意してちょうだい。なるべく、早くね」

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節

評論

Dikra Ait Elrradi
Dikra Ait Elrradi
بداية جميلة لقد أحببت آدم وشخصيته المثيرة
2026-04-28 21:17:33
0
0
E-ssa Mohammed
E-ssa Mohammed
لقد أخببت بداية القصة اتمنى من الكاتبة ان لا تتأخر علينا بإنزال الأجزاء التالية انا متحمسة لما سيقع بعد.ذهابها لذلك الزقاق ......
2026-04-07 22:48:32
0
0
6 章節
الفصل الأول
​الـمـدخـل: مـراثـي الـرمـاد ​"يقولون إن أصعب أنواع الموت هو الذي يحدث وأنت لا تزال تتنفس.. حين يتحول جسدك إلى مجرد تابوتٍ فاخرٍ لروحٍ غادرته منذ زمن." ​كانت السماء فوق المدينة ملبدة بغيومٍ رمادية ثقيلة، كأنها تعكس سواد القلوب القابعة في قصورها الشاهقة. في زاويةٍ منسية من زقاقٍ ضيق، تفوح منه رائحة المطر والدم، كانت ماريا تقف متجمدة، أنفاسها المرتعشة هي الصوت الوحيد الذي يكسر حدة الصمت الجليدي. عيناها الزرقاوان، اللتان كانتا يوماً بلون السماء الصافية، امتلأتا برعبٍ لا يُوصف وهي تشهد على المشهد الذي سيغير قدرها للأبد. ​على بُعد خطوات، كان يقف هو.. آدم. لم يكن يبدو كبشر، بل كتمثالٍ من الأبنوس نُحت بملامح حادة لا تعرف الرحمة. كان يمسك بسلاحه ببرودٍ مرعب، وعيناه السوداوان غارقتان في ظلامٍ سحيق، لا يرف له جفن أمام الجثة الهامدة أمامه. لم يكن يقتل من أجل المتعة، بل كان ينفذ حكماً، كآلةٍ صماء خُلقت لتطهير الأرض من حثالةٍ يشبهون أولئك الذين دمروا طفولته. ​التفت آدم ببطء، لتلتقي نظراته بماريا. في تلك اللحظة، شعر بشيءٍ غريب.. نبضةٌ خافتة في قلبٍ كان يظن أنه مات منذ أن كان في الخامسة عشرة. رأ
閱讀更多
الفصل الثاني
[بين الماضي والحاضر فجوة لا تُرى، لكنها تثقل القلب كل لحظة. صورٌ وذكريات تتسلل من الظلام، تهمس بأصواتها القديمة، وتعيد خفقان الخوف الذي نظن أنه انتهى. هنا، في هذا الحين، حيث الواقع يقف على حافة الانكسار، نجد أنفسنا محاصرين بين ما كان وما هو كائن، بين صرخات الماضي وهدير الحاضر. وكل نفسٍ تتنفسه يصبح تذكرة بأن لا هروب من أثر ما تركه الألم في الروح]لم تشعر بنفسها إلا وقد غرقت في نومٍ ثقيل، أنفاسها منتظمة، وملامحها هادئة على غير العادة. غير أن ذلك السلام لم يدم طويلًا؛ إذ سرعان ما ارتجف جسدها، وانقبض وجهها كأنها تُساق إلى ذكرى لم تشأ يومًا أن تعود.-كانت في غرفتها، تجلس حيث اعتادت دائمًا، ترسم.ألوانٌ دافئة، خطوطٌ مرتبة، ولوحة عائلية تحاول أن تجعلها كاملة… كما كانت تتمنى، لم ترفع رأسها حين فُتح الباب. بل استمرت في الرسم، إلى أن شعرت بيدٍ تستقر على كتفها. فقط حينها التفتت ببطء، لتقابل وجهًا تعرفه جيدًا. ابتسمت بحماس وهي تقول له بفخرماريا: انظر يا عمي كريس… هذا أنت.اقترب أكثر، أكثر مما ينبغي، وابتسامته بدت غريبة وهي تنزلق على ملامحه. بادلته البسمة فلم يكن هناك ما يدعو للقلق… أو هكذا ظنّت
閱讀更多
الفصل الثالت
عند منتصف الليل، وفي أحد المصانع المهجورة،كان يُسمَع صراخٌ حادّ، كأنّ صاحبه يوشك أن يقتلع حبالَه الصوتية ليُوصل استغاثته إلى أيّ أحدٍ قد ينقذه من هذا الجحيم الذي يعيشه الآن. كان يصرخ ويبكي في آنٍ واحد، بينما قال الجالس أمامه بانزعاج، وهو يضع قناعًا أسود تتخلّله نقوشٌ باللون الأحمر القاتم، كدمٍ جافّ:آدم:أنت تصرخ أكثر من النساء...رفع الرجل رأسه بصعوبة، ينظر إليه بعينين غارقتين في الدموع، والدم مختلطٌ باللعاب يبصقه من فمه مع كل كلمة ينطق بها:الرجل:من أنت؟ ماذا تريد مني؟ لماذا تريد قتلي؟ظلّ آدم ينظر إليه للحظاتٍ بصمتٍ ثقيل، ثم قال دون أن يجيب عن سؤاله، وبنبرةٍ يكسوها الضيق:آدم:أتريد أن تُلفّق لي تهمة؟ازداد بكاء الرجل، والرعب يسري في أوصاله وهو يحدّق في هذا المجنون الذي لا يفهمه، وقال متوسّلًا:الرجل:أرجوك، سيدي... سأعطيك ما تريد، فقط دعني أعود إلى بيتي، إلى عائلتي... لدي طفلان ينتظرانني.بعد صمتٍ دام هنيهات، التفت آدم نحو فيفيان وقال بهدوءٍ قاتل:آدم:اتركه... ليذهب إلى عائلته.فهم فيفيان ما يريده سيّده من نبرة صوته، فتقدّم نحوه، وجرّ رأس الرجل إلى الخلف بقوّة، حتى برزت تفاحة آ
閱讀更多
الفصل الرابع
دخل الغرفة بصمت تام، دون أن يصدر أي صوت، إقترب منها وهو يحبس انفاسه بداخل صدره، بمجرد ان أصبح بجانب السرير أنزل رأسه ليتأكد مما إذا كانت نائمة أم ما زالت مستيقظة.كان يشعر بأنفاسها منظمة جدًا، وهو أمر طبيعي بعد كل ما مرّت به في هذه الليلة.مرّر عينيه على جسدها بالكامل، حتى توقف نظره عند أصابع يديها.كان ضوء القمر مسلط عليها مما أظهر لمحة باهتة، كاشفةً عن كدمات زرقاء، ناتجة عن إصابتها من قبل اللص.رفع أصابع يديه بحذر، ووضعها على يديها، محاولا أن ينقل لها شعورًا بالطمأنينة.فجأة، سمع صرخة خافتة: "لا".تجمد جسده في مكانه، وقلبه يخفق بعنف. كان خائفًا أن تكون قد استيقظت.لكن ما أن رفع عينيه عنها، حتى رأى جسدها يرتجف وتئن.بدت وكأنها تعيش حياة أخرى، داخل عالم مختلف، عالم من الكوابيس.شعر بشيء داخله يضغط عليه، مزيج من القلق والحماية والحيرة.اقترب منها ببطء، غير مدرك تمامًا لما يجب عليه أن يفعل، فقط اقترب ناحية شفتيها.كانت تهذي بكلمات غير مفهومة، وحاول أن يسمعها، لكن كلماتها كانت متداخلة، فلم يستطع فرزها.رفع يده ليضعها على خدها، لكنه توقف قبل أن يلمس جلدها، متذكرًا خوفها من اللمس تلك الليل
閱讀更多
الفصل الخامس
صدم آدم ولم يفهم لماذا توجهت إلى نفس المكان تشتت ذهنه للحظة، قبل أن يقول لأندرو بهدوء:— لا تقترب منها، فقط راقبها.هز أندرو رأسه بهدوء كأنه أمام سيده، وأبعد الهاتف عن أذنه، وهو ينظر إليها من بعيد، مختبئًا في أحد الزوايا المظلمة بالزقاق. بينما كانت ماريا تنظر هنا وهناك بحيرة، كأنها تبحث عن شيء ما، لكنها لا تعرف ما الذي تبحث عنه بالضبط. تنهدت وقالت:— يا لغبائي… كيف يمكن لمجرم مثله، له أتباع، أن يترك دليلًا وراءه؟زفرت بحنق وتوجهت خارج الزقاق وهي تشتم غبائها. مشت على الأقدام حتى وصلت إلى أول مقهى قابلته، وجلست هناك، ترتشف القهوة مرة بعد مرة، وتفكيرها مشتت بالكامل. لم تعرف كم مضى من الوقت وهي جالسة هناك غارقة في أفكارها، حتى اصطدم شخص ما بكتفها. استدارت، عاقدة حاجبيها، بينما ابتسمت الفتاة واعتذرت منها بهدوء. هزت ماريا رأسها وعادت الابتسامة إلى وجهها وقالت:— لا بأس.ذهبت الفتاة، ونهضت ماريا دفعت للنادل و توجهت إلى المنزل بهدوء. تمشّت قليلاً، لأن الوقت لم يكن متأخرًا كثيرًا، لكن بعد مدة من المشي والتفكير العميق في الموضوع استسلمت وعاهدت نفسها ألا تبحث عن أي شيء قد يؤديها او يجرها إلى مخ
閱讀更多
الفصل السادس
تحسست ماريا صدغيها بأصابع مرتعشة، والأفكار تتزاحم بداخل عقلها لدرجة أن صدغيها بدآ يؤلمانها بشدة. الورقة الصغيرة المخفية في جيب معطفها كانت كالجمرة، والتحذير المكتوب فيها جعلها تشعر أن العالم كله يتآمر ضدها. ​قاطع اضطرابها صوت طرقتين هادئتين، ثم فُتح الباب ببطء. ​تصلبت ماريا في مكانها، وسقط القلم من يدها ليحدث رنيناً خافتاً على الأرض. الرجل الواقف عند الباب لم يكن بحاجة لتعريف؛ تلك الملامح الحادة، والعيون الرمادية الواثقة التي لطالما رأتها في عناوين الأخبار الاقتصادية وعلى غلاف المجلات الراقية. ​إنه آدم. ​لم تكن تعرفه من قبل شخصياً، لكنها عرفته كما يعرفه الجميع عبر الصحافة؛ ذاك الشاب الناجح الذي استطاع بناء إمبراطورية في وقت قياسي. رؤيته بشحمه ولحمه في مكتبها الصغير، ببدلته الفاخرة وهيبته الطاغية، جعلت الكلمات تتجمد في حلقها. ​— "آنسة ماريا.. أرجو أنني لم أقتحم خلوتكِ بشكل مفاجئ." ​نطق اسمها بهدوء، وصوته الرخيم والعميق جعل جسدها يرتجف ارتعاشة لم تفهمها. نبرته كانت قوية ومستقرة، تختلف تماماً عن نبرة ذلك "المختل" الذي روعها في منزلها. آدم هذا كان يمثل النظام، القوة، والنجاح؛ ك
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status