Share

الفصل 194

Author: سمكة الكارب الصغيرة
والشخص الذي جاء... كان رائد نفسه.

وطبعًا، لم يأتِ وحده.

فخلفه كان يسير سائقه، ومعه عدة رجال لا تعرفهم ليان، جميعهم ببدلات سوداء، طوال القامة، عراض الأكتاف.

أما والدا ليان، فكانا يسيران في وسط تلك المجموعة، مطأطئي الرأس، يبدوان في غاية الذبول والانكسار.

وكان وجه رائد اليوم شديد الصرامة.

ففي السابق، كان رائد أمام أهل ليان لطيفًا متواضعًا كريمًا، يلبّي كل طلب، ويبدو دائمًا كرجل مهذب لا يرد لأحد طلبًا. لكن حين يظل الإنسان لينًا مع الآخرين طويلًا، يسهل أن يسيئوا فهمه، وأن ينسوا أنه لو كان فعلًا بهذه
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
كل هادا منشان الجدة اكتر من انو منشان ليان وبرضه كمان عشانها
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 625

    لو كان ذلك ممكنًا، لأرادت أن تنصح أيمن بألا يسافر إلى الخارج. ترى، هل كان ذلك سيجنبه النهاية المبكرة التي انتهى إليها؟لكنها شعرت أن ذلك سيكون تجاوزًا للحدود.إلا أن أيمن ابتسم وهز رأسه قائلًا: "لا أنوي الدراسة في الخارج. سألتحق بإحدى الجامعات المحلية. ألم أخبرك من قبل؟ سأختار المسار الأدبي، وسنصبح زميلين في الصف."إذا كان الأمر كذلك... فهذا أفضل ما يمكن أن تتمناه.وسرعان ما حان موعد اختيار المسار الدراسي.ومنذ اللقاء الذي جمع ليان برائد عند بوابة المدرسة، وبعد الخلاف الذي نشب بين أيمن ورائد، لم يعد الأخير يتحدث إليها إطلاقًا.حتى عندما كان يجمع الواجبات، كان يأخذ واجبها من فوق طاولتها ويرحل دون أن ينبس بكلمة.لو كانت ليان الحقيقية في أيام الثانوية، لكان ذلك أحزنها كثيرًا.لكنها لم تعد تلك الفتاة...بل أصبحت ليان التي تجاوزت الثلاثين.ليان في السادسة عشرة إلى الثامنة عشرة كانت تفرح وتحزن تبعًا لمشاعر رائد.أما ليان التي تجاوزت الثلاثين، فلم تعد تتمنى سوى شيء واحد: إذا كانت الحياة قد بدأت من جديد، فليعش كل واحد منهما حياته بسلام منذ البداية.لذلك، ما دام لا يتحدث إليها، فهي أيضًا لن تتح

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 624

    في تلك اللحظة، تقلبت تعابير وجه رائد بين شتى الانفعالات، وبدا عليه حرج شديد بعدما وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه. وفي النهاية، انفجر غضبًا وقال: "الأمر بيني وبين ليان، ولدينا خططنا الخاصة. ما شأنك أنت؟"رد أيمن دون أن يتراجع: "لا، بل هو شأن ليان وحدها، ولا علاقة لك ولا لي به! إنها راقصة موهوبة، وقد حصدت العديد من الجوائز في الرقص التراثي. ويجب أن تلتحق بأفضل معهد للرقص، وأفضل تخصص في فنون الأداء الراقص. وليس لأحد الحق في أن يمنعها!"رفع رائد صوته نادرًا حتى بدا كالرعد: "ومتى منعتها من الالتحاق بأفضل جامعة؟"فرد أيمن بصوت لا يقل ارتفاعًا: "حين تطلب منها اختيار المسار العلمي، فأنت تحصر خياراتها في الجامعات والتخصصات!"كان صدر رائد يعلو ويهبط من شدة الغضب. وبعد أن تمكن بصعوبة من استعادة هدوئه، قال بصوت منخفض وهو ينظر إلى ليان: "ليان، اختيار المسار الأدبي أو العلمي حقك وحدك. لا تدعي شخصًا غريبًا يوجّه قراراتك."ابتسم أيمن وقال: "غريب؟ أنا؟"أما رائد، فاكتفى بنظرة توحي بأنه لا يريد إضاعة وقته معه، ثم استدار ورحل بخطوات سريعة.راقبت ليان هذا الجدال الذي اندلع بسببها من البداية إلى النهاية، وش

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 623

    لذلك، سواء كانت قد عادت فعلًا إلى الماضي أم لا، كان هناك أمران لا بد أن تفعلهما.الأول، أن تمنع نفسها في هذا الزمن من الوقوع في حب رائد مرة أخرى.والثاني، ألا تدع رائد يقع في حب رانيا.فبهذه الطريقة، لن ينهار بعد فقدان رانيا ويغرق في السكر، ولن تتعرض هي لحادث سير أثناء إنقاذه، ولن تتزوجه، ولن يضطر هو لاحقًا إلى إنقاذها...وسيتغير كل شيء.حتى لو كان هذا مجرد حلم، فما دامت تعيش فيه يومًا بعد يوم، فسوف تبذل قصارى جهدها لتحقيق هذين الأمرين.فماذا لو؟خلال السنوات الماضية، كانت الأوقات التي تدخل فيها ليان إلى أحلامها عشوائية؛ أحيانًا قبل التخرج، وأحيانًا أثناء مرض جدة رائد، وأحيانًا أخرى في بداية المرحلة الثانوية، قبل أن يحدث أي شيء.أما هذه المرة، فقد عادت إلى نقطة مبكرة جدًا.لم يكن شيء قد وقع بعد.لم تكن جدة رائد قد مرضت.ولم تكن رانيا قد ظهرت بعد.وما زال كل شيء قابلًا للتغيير.لكن موعد اختيار التخصص بين الأدبي والعلمي كان قد اقترب.في الماضي، ورغم أنها كانت تنوي دراسة تخصص فني، اختارت بغباء المسار العلمي، فقط لتبقى في الصف نفسه مع رائد.كانت ليان تعلم أن نظام القبول الجامعي قد تغير الآ

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 622

    نظرت ليان إلى رائد الشاب.كان مألوفًا وغريبًا في آنٍ واحد.المألوف هو ملامحه الوسيمة الدقيقة، وتعابيره الباردة المتحفظة.أما الغريب، فهو أن نظراته المعتادة الخالية من المشاعر كانت تحمل هذه المرة شيئًا من التساؤل... تساؤلًا يوحي وكأن هناك أمرًا في هذا العالم لا يزال يستحق اهتمامه."ما الذي بي؟"كانت بالفعل شاردة الذهن طوال هذا الأسبوع. لم تكن تفهم ما الذي يحدث لها. لقد علقت داخل هذا الحلم، ولم تعد قادرة على الاستيقاظ.في البداية ظنت أن أطول مدة نامتها من قبل كانت خمسة أيام، لذلك قررت أن تنتظر خمسة أيام لترى إن كانت ستستيقظ.لكنها لم تستيقظ.وما زالت هنا.فكيف لها ألا تعيش أسبوعًا كاملًا في حالة من التيه والشرود؟لقد أصبحت حقًا داخل جسد ليان المراهقة، فهل لن تستطيع العودة؟قال رائد بنبرة مشحونة بعدائية لم تفهم سببها: "كلما حاولت التحدث معك، بالكاد تردين عليّ! لكنك تضحكين وتتحدثين مع أيمن من الصف المجاور! ما الذي تفعلينه هذه الأيام؟"رمشت ليان بحيرة وقالت: "متى ضحكت وتحدثت معه؟""يوم الاثنين! جئتما إلى المدرسة معًا! بل وأخذ يتباهى أمامي بأنه تناول العشاء في منزلك! منذ متى أصبحتما مقربين إ

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 621

    ضرب أيمن جبهته وقال: "يا إلهي! انشغلت باللعب وتجاوزت محطة نزولي!"أطلقت ليان زفرة صامتة، ثم استدارت ونزلت من الحافلة.لكن ما لم تتوقعه أبدًا هو أن أيمن نزل خلفها أيضًا. سارت مسافة طويلة قبل أن تلاحظ شخصًا يركض للحاق بها.قال أيمن وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مشاغبة: "اتصل بي صديقي للتو وقال إنه خرج. لم يعد لدي مكان أذهب إليه الآن. هل يمكنني أن آتي إلى منزلك وأتناول العشاء معكم؟"ليان: ؟؟؟"ولماذا لا تعود إلى منزلك؟"أجاب أيمن وهو يبدو مستسلمًا: "حتى لو عدت، سأكون وحدي. سافر والداي إلى الخارج في رحلة عمل."عجزت ليان عن الرد.لكنها تذكرت فجأة أن سبب اختفاء أيمن من حياتها في وقت مبكر هو أن والديه كانا يعملان في التجارة الخارجية، وبعد تخرجه من الثانوية أخذاه معهما إلى الخارج للدراسة الجامعية.وفجأة، شعرت نحوه بشيء من الشفقة، حتى وإن كان هذا كله داخل حلم.قالت: "حسنًا. تعال معي."غمرته الفرحة، ولحق بها على الفور.اكتشفت أن أيمن شخص مسل؛ يفرح لأبسط الأمور ويظل سعيدًا بها طويلًا، كما أنه صريح في إظهار مشاعره، ويجيد الكلام اللطيف.وخلال وجبة عشاء واحدة فقط، استطاع أن يجعل الجدة تبتسم من الأذن إ

  • في عامنا الخامس من الزواج   الفصل 620

    كان رائد أمام عينيها واضحًا على نحو لم تره به من قبل قط.واضحًا إلى درجة أنها استطاعت أن ترى الشعيرات القصيرة التي بدأت تنبت على ذقنه وهو في مقتبل شبابه، وأن ترى حبات العرق الدقيقة العالقة عند طرف حاجبه، تتلألأ بضوء خافت تحت أشعة الغروب.في أحلامها السابقة، كانت مجرد متفرجة، كأنها تشاهد مسرحية، تراقب حياة ليان في الحلم من الخارج.لكن هذه المرة، كانت هي ليان نفسها. كانت تقف أمام رائد، ولم تكن هناك ليان أخرى تراقب المشهد.فجأة، تحدث رائد الواقف أمامها: "ألن تعطيني الماء؟ فيم أنتِ شاردة؟"عادت ليان إلى وعيها فجأة، لتكتشف أنها كانت تقبض على زجاجة الماء بإحكام وترفض إفلاتها.جاء صوت ضاحك من خلف رائد: "لأنها تنظر إليّ!"ثم تقدم شخص ووضع ذراعه على كتف رائد.أيمن.كانت هذه أيضًا المرة الأولى التي تنظر فيها ليان إلى أيمن بتمعن ووضوح، حتى في أيام الثانوية نفسها. فلأنه لم يكن شخصًا مهمًا بالنسبة إليها آنذاك، لم يسبق لها أن دققت في ملامحه.إذًا... هكذا كان يبدو.تلاقت نظراتها مع نظرات أيمن، ولسبب لا تعرفه، لمحت في عينيه شيئًا من الألفة.عبس رائد، ونظر إلى ليان ثم إلى أيمن وقال: "إلام تنظران؟"رد أ

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status