Início / الرومانسية / عاصفة زين: في قبضة الرائد / الفصل ١٠٩ الجزء الثاني: بداية الانتقام.

Compartilhar

الفصل ١٠٩ الجزء الثاني: بداية الانتقام.

Autor: Yara Alaa
last update Data de publicação: 2026-09-04 08:39:15
ظل يحيى واقفًا أمام مكتبه، والمفتاح القديم بين أصابعه وعقله مشغول بكل كلمة قرأها في الأوراق مروان السيوفي كان صديقًا لوالده ثم أصبح عدوًا له والسبب لم يكن خلافًا عائليًا كما كان يعتقد طوال حياته، بل خيانة مروان واستغلاله لمنصبه وتجارته غير القانونية.

لكن السؤال الذي لم يجد له إجابة حتى الآن كان أخطر من كل ما قرأه:ماذا فعل مروان بعدما انكشفت حقيقته؟.

جلس يحيى مرة أخرى، وأعاد النظر إلى العنوان المكتوب على البطاقة كان المكان عبارة عن مخزن قديم خارج القرية، تابعًا لمروان قبل سنوات طويلة.

أخذ يحيى
Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • عاصفة زين: في قبضة الرائد   الفصل ١١٤ الجزء الثاني والأخير: صفحة جديدة

    مرت أيام قليلة بعد ظهور الحقيقة، لكن حياة يحيى ومايا كانت قد تغيرت تمامًا الملفات القديمة اتفتحت من جديد، وكل شخص ثبت تورطه في الجرائم اللي حصلت خلال السنين الماضية بدأ يتحاسب على اللي عمله. أما عيلة الهواري، فلم تعد قادرة تهرب من الحقيقة، وكل دليل ظهر ضد أي شخص منهم كان يُقدَّم للجهات المختصة ولأول مرة، لم يشعر يحيى برغبة في الانتقام كان يشعر فقط بالراحة ليس لأنه انتصر على أحد بل لأنه أخيرًا عرف الحقيقة.في أحد الأيام، كان يحيى واقفًا أمام بيت والده، عندما لمح مايا تخرج من الباب اقتربت منه وقالت: واقف هنا من بدري؟.ابتسم:مستنيكي.نظرت إليه باستغراب: مستنيّني ليه؟.مد يده إليها. وقال: تعالي معايا.— على فين؟.— هتعرفي لما نوصل.ضحكت.:يحيى، إنت لسه بتحب تعمل مفاجآت؟.— المرة دي مختلفة.ركبت معه السيارة، وظلت طوال الطريق تحاول معرفة وجهته، لكنه لم يخبرها وبعد فترة توقفت السيارة أمام مكان تعرفه جيدًا بيت عائلتها القديم نظرت مايا إلى البيت من خلف زجاج السيارة، وشعرت بشيء غريب في قلبها.— إحنا جينا هنا ليه؟.قال يحيى:عشان في حاجة لازم تحصل هنا.نزلا من السيارة دخلت مايا معه، فوجدت المكان

  • عاصفة زين: في قبضة الرائد   الفصل ١١٣ الجزء الثاني : الحقيقة كاملة؟.

    ظلت مايا واقفة مكانها، والملف بين إيديها، وعينيها بتتنقل بين الصفحات من غير ما تستوعب كل كلمة كل سطر كانت بتقراه كان بيغير صورة والدها اللي عاشت بيها طول عمرها رفعت عينيها ببطء ناحية يحيى:ده بابا؟.يحيى هز رأسه:أيوه.رجعت تبص للورق تاني، ثم قالت بصوت متقطع: يعني هو كان ظابط؟.— أيوه.— وكان بيتاجر؟.سكت يحيى لحظة قبل ما يرد:الأدلة اللي في الملف بتثبت إنه كان متورط في أعمال غير قانونية.هزت مايا رأسها وكأنها بتحاول تجمع أفكارها:طب وإنت كنت عارف؟.— عرفت دلوقتي.رفعت نظرها لزين كان واقفًا في مكانه، لا يحاول الدفاع عن نفسه ولا مقاطعتها.قالت:— «وإنت يا عمي كنت تعرف كل ده؟.أجاب زين بهدوء:— أيوه.اقتربت منه خطوة:طب ليه محدش قال لي؟.لم يجد زين إجابة سهلة:لأن أبوكي مات والحقيقة كانت مرتبطة بقضايا قديمة، وأنا فضلت أخليها مدفونة بدل ما أفتح كل اللي حصل من جديد.نظرت مايا إلى الملف:بس الحقيقة اتدفنت وأنا عشت عمري كله فاكرة إن عيلتي هي اللي اتظلمت.قال يحيى:وإنتِ فعلًا اتظلمتي يا مايا ذنب أبوكي مش ذنبك.رفعت عينيها إليه:وإنت؟ كنت فاكر إيه؟.سكت يحيى قليلًا ثم قال:كنت فاكر إن أبوكي هو السبب في

  • عاصفة زين: في قبضة الرائد   الفصل ١١٢ الجزء الثاني :الحقيقة ؟

    وصل يحيى إلى بيت والده بعد وقت قصير منذ أن خرج من المديرية وهو يفكر في المكالمة التي حدثت بينهما لأول مرة، لم يشعر أنه ذاهب لمواجهة والده بصفته ابنه أو ضابطًا، بل ذاهب ليستمع إلى الحقيقة التي أخفاها زين سنوات طويلة.دخل البيت، فوجد والده جالسًا في الصالة رفع زين عينيه إليه جلس يحيى أمامه ووضع الملف على الطاولة: عايز أسمع منك.نظر زين إلى الملف، ثم أخذ نفسًا طويلًا:مروان كان صاحبي من قبل ما يكون خصمي.ظل يحيى ساكتًا تابع زين:— اشتغلنا مع بعض سنين كنت بثق فيه زي أخويا، وعشان كده لما بدأت أشك في تصرفاته رفضت أصدق في الأول.— ولما اتأكدت؟.— لما اتأكدت إنه كان بيستغل شغله وعلاقاته في حاجات مالهاش علاقة بالقانون تجارة واتفاقات مشبوهة، وأشخاص بيستخدمهم لمصلحته.خفض زين عينيه:جمعت الأدلة، وبلغت عنها مروان عرف إن أنا السبب في كشفه، ومن اليوم ده اعتبرني عدوه.قال يحيى:والحادث؟.تغيرت ملامح زين: كنت المفروض أكون معاها.سكت للحظة، ثم أكمل:هي كانت رايحة لأهلها، وأنا كنت ناوي أوصلها بنفسي، لكن حصل ظرف خلاني أتأخر مروان كان فاكر إني هكون معاها.أدرك يحيى الآن لماذا كانت كلمات الرجل القديم تقول إن

  • عاصفة زين: في قبضة الرائد   الفصل ١١١ الجزء الثاني: الثمن الذي دفعه الجميع

    ظل يحيى جالسًا أمام مكتبه بعد انتهاء التسجيل لا يزال صوت مروان عالقًا في رأسه لم يعد هناك مجال للشك مروان هو من دبر الحادث وكان هدفه الحقيقي زين لكن شيئًا واحدًا كان يشغل يحيى أكثر من أي شيء آخر.ماذا حدث بعد ذلك؟.فتح الباب ودخل مصطفى وفي يده ملف سميك:جبتلك كل التقارير اللي طلبتها يا فندم.أخذه يحيى منه وبدأ يقلب، صفحاته تقارير عن محاولات تهديد تحركات مشبوهة ومعلومات، عن رجال كانوا يراقبون زين في فترات مختلفة لكن تقريرًا واحدًا جعله يتوقف كان يحمل تاريخًا بعد وفاة زوجة زين الأولى بفترةقرأه مرة، ثم أعاده: إيه ده.اقترب مصطفى:محاولة استهداف لسيادة اللواء حصلت بعد الحادثة بشهور.قلب يحيى الصفحة وجد اسمًا آخر في التقرير غرام.اتسعت عيناه: غرام كانت موجودة؟.— أيوه يا فندم.تابع يحيى القراءة كان التقرير يشير إلى أن سيارة زين تعرضت للملاحقة أثناء عودته إلى منزله وأن غرام كانت معه وقتها لم تكتمل المحاولة بسبب تدخل رجال الحراسة لكن في أسفل التقرير كانت هناك ملاحظة:المعلومات تشير إلى تورط نفس المجموعة المرتبطة بمروان السيوفي.أغلق يحيى الملف بقوة:يعني مروان ما وقفش عند مرات ابويا.قال مصطفى

  • عاصفة زين: في قبضة الرائد   الفصل ١١٠ الجزء الثاني: صوت الماضي.

    عاد يحيى إلى المديرية ومعه التسجيل الذي وجده داخل مخزن مروان منذ أن وضعه في جيبه، لم يتحدث كثيرًا. كان عقله مشغولًا بسؤال واحد:ماذا كان مروان يخطط له في تلك الأيام؟. دخل مكتبه، وأغلق الباب ثم وضع التسجيل أمامه وقف مصطفى بجواره. — تحب أشغله يا فندم؟. هز يحيى رأسه:— شغله. ضغط مصطفى على زر التشغيل في البداية لم يسمعا سوى تشويش خفيف، ثم ظهر صوت رجل قديم التسجيل وبعد ثوانٍ أصبح الصوت أوضح كان صوت مروان:— زين فاكر إنه لما كشفني خلص الموضوع؟. تبادل يحيى ومصطفى النظرات استمر التسجيل:— هو اللي اختار يكون عدوي… وأنا مش هسيبه يعيش مرتاح بعد اللي عمله. سكت الصوت لحظات، ثم تابع:— كل اللي يهمني إن زين يعرف إن اللي أخده مني… هيرجعه غالي. قبض يحيى يده لم يكن هناك أي شك مروان كان يريد الانتقام لكن التسجيل لم يذكر كيف سينفذ ذلك ستمر الصوت:— هو مسافر معاها… وأنا متأكد إنه هيركب معاها. توقف يحيى فجأة. نظر إلى مصطفى.— معاها؟ رفع مصطفى حاجبيه لكن التسجيل تابع.— العربية هتكون لوحدها في الطريق… والرجالة عارفين المطلوب. ثم انقطع التسجيل لثوانٍ قبل أن يعود صوت مروان مرة أخرى:— المهم زين هو اللي يموت.

  • عاصفة زين: في قبضة الرائد   الفصل ١٠٩ الجزء الثاني: بداية الانتقام.

    ظل يحيى واقفًا أمام مكتبه، والمفتاح القديم بين أصابعه وعقله مشغول بكل كلمة قرأها في الأوراق مروان السيوفي كان صديقًا لوالده ثم أصبح عدوًا له والسبب لم يكن خلافًا عائليًا كما كان يعتقد طوال حياته، بل خيانة مروان واستغلاله لمنصبه وتجارته غير القانونية. لكن السؤال الذي لم يجد له إجابة حتى الآن كان أخطر من كل ما قرأه:ماذا فعل مروان بعدما انكشفت حقيقته؟. جلس يحيى مرة أخرى، وأعاد النظر إلى العنوان المكتوب على البطاقة كان المكان عبارة عن مخزن قديم خارج القرية، تابعًا لمروان قبل سنوات طويلة. أخذ يحيى المفتاح ووضعه في جيبه، ثم اتصل بمصطفى:— مصطفي. — أيوه يا فندم. — عايزك تجهز العربية، ومحدش يعرف إحنا رايحين فين. تردد مصطفى قليلًا:— في حاجة حصلت؟. — «لسه هنعرف.» أنهى يحيى المكالمة وأخذ الأوراق التي وجدها معه وقبل أن يغادر، وقعت عينه على صورة مروان وزين مرة أخرى كان من الصعب عليه أن يتخيل أن الرجلين اللذين ظهرا في الصورة بهذه الثقة كان أحدهما سيصبح يومًا سببًا في خراب حياة الآخر. خرج يحيى من المديرية، واستقل السيارة وبعد فترة وصل إلى المكان كان المخزن قديمًا والباب الحديدي مغلقًا، لكن ال

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status