Beranda / مافيا / في قبضة الشيطان / الفصل الثالث رصاص وعِناق حارق

Share

الفصل الثالث رصاص وعِناق حارق

last update Tanggal publikasi: 2026-07-20 01:00:28

انفتحت الأبواب الضخمة، وانفجر الكون من حولهما في ثوانٍ معدودة. تفجّرت أضواء الفلاشات كبرق متواصل أعماها للحظات، وارتفع ضجيج أسئلة الصحفيين المتداخلة كأمواج بحر هائج. كان القصر يعج بممثلي أكبر الصحف ووكالات الأنباء العالمية، الذين جُلبوا على عجل ليشهدوا الحدث الذي سيهز عرش المال والاقتصاد.

ابتلعت تولين ريقها، وشعرت بركبتيها ترتجفان تحت قماش الفستان الزمردي الثقيل. لكن في تلك اللحظة بالذات، انزلقت يد شاهين من ذراعها لتهبط ببطء وتستقر عند أسفل ظهرها العاري. كانت كفه حارقة، تضغط بقوة وثبات، جاذبة إياها إلى جانبه لتلتصق به تماماً. لم يكن ذلك العناق دافئاً، بل كان إشعاراً علنياً بالملكية، قيداً غير مرئي يجبرها على السير معه خطوة بخطوة.

انحنى شاهين قليلاً نحو أذنها، ووسط هذا الصخب الشديد، وصلها صوته الرخيم المنخفض كفحيح الأفعى:

"ابتسمي يا حلوتي... العالم كله يراقب كيف يقع الشيطان في الحب. تذكري أن أي هفوة منكِ، ستدفع ثمنها عائلتكِ قبل أن يجف حبر الصحف."

تصلب جسدها، لكنها أجبرت شفتيها الكرزيتين على الارتسام في ابتسامة ساحرة وخلابة، ابتسامة زوّرتها ببراعة لتخفي خلفها بركاناً من الغضب والكراهية. رفع شاهين يده الحرة ليحيي الحشود ببرود وثقة تليق بملك غير متوج، وبدأ ال يسير على السجاد الأحمر المؤدي إلى المنصة الرئيسية.

المواجهة أمام العدسات

جلس شاهين على المنصة الفاخرة، وأجلس تولين إلى جواره، ويده لا تفارق خصرها، يداعب بإبهامه قماش فستانها بحركات بطيئة ومستفزة. تقدّم أحد الصحفيين البارزين، ووجه سؤاله الأول بنبرة تحمل خبثاً مبطناً:

"سيد شاهين الألفي إعلان خطوبتك المفاجئ من الآنسة تولين يأتي بالتزامن مع استحواذ مجموعتك على شركات والدها التي كانت تواجه شبح الإفلاس التام. هناك شائعات تقرن بين الصفقتين، فما تعليقك؟"

ساد الصمت القاعة، وحبس الجميع أنفاسهم بانتظار إجابة رجل المافيا الحوت. التفت شاهين نحو الصحفي، وارتسمت على وجهه تلك الابتسامة الباردة والمخيفة التي تجعل أعتى الرجال يتراجعون. وقبل أن يتحدث، فاجأت تولين الجميع، وضغطت على يد شاهين المثبتة على فخذها، والتقطت الميكروفون الخاص بها.

نظرت إلى الصحفي بعينين زمرديتين يشع منهما ذكاء حاد وتحدٍّ خفي، وقالت بنبرة صوت واثقة ورنانة:

"شاهين الألفي رجل لا يمكن رفضه هو يأخذ دائماً ما يريد، بطريقته الخاصة. الشراكة بين عائلتي وبينه ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي امتداد طبيعي لوجودنا معاً. أنا أردت أن أكون بجانب الرجل الذي يدير هذا العالم، وهل هناك امرأة في هذه القاعة قد ترفض عرضاً من الشيطان إذا جاءها في حُلة هيرميس الفاخرة؟"

ضجت القاعة بالهمسات والضحكات الخفيفة المبهورة بذكائها وجرأتها. التفت شاهين نحوها ببطء، ولمعت عيناه السوداوان ببريق غامض يمتزج فيه الغضب بالشهوة التملكية. لقد فهم رسالتها المبطنة؛ كانت تخبر الجميع أنه مجرد "مغتصب" يأخذ ما يريد بالقوة، لكنها غلفتها بغلاف من الغزل الذكي.

خلف الكواليس: الرماد المتأجج

بمجرد انتهاء المؤتمر، سحبها شاهين بقوة من وسط الحراس نحو مكتبه الخاص الملحق بالقاعة الخلفية. دفع الباب الخشبي الضخم بقدمه ليغلقه بعنف، وفي حركة سريعة كالبرق، دار بجسدها وثبتها بقوة ضد الباب، محاصراً إياها بجسده الضخم الضخم.

كان يتنفس بحدة، وعيناه تشعان بنور مظلم ومرعب. رفع يده ليقبض على شعرها المرفوع، جابراً رأسها على الارتفاع لتنظر إليه.

"هل تظنين نفسكِ ذكية يا تولين؟" هسّ بصوت يرتجف من شدة الغضب المكتوم. "الرجل الذي يأخذ ما يريد؟ الشيطان في حُلة فاخرة؟ هل كنتِ تحاولين اللعب معي أمام الكاميرات؟"

رغم دقات قلبها الصاخبة ورعبها من قربه المهلك، إلا أن عنادها غلب خوفها. رفعت يدها لتلتصق بصدره الصلب، محاولة إيجاد مسافة بينهما.

"أنا أنقذت الموقف ألم ترَ كيف صمت الجميع؟ أنا أعطيتهم الإجابة التي يريدونها مع الحفاظ على كبريائي، الكبرياء الذي تحاول سحقه"

اقترب شاهين أكثر، حتى تلاقت أنفاسهما الحارة. تفحص وجهها الفاتن، شفتيها المرتجفتين، وعينيها اللتين تتحديانه رغماً عن الدموع المحبوسة فيهما. في تلك اللحظة، تحول غضبه إلى رغبة وحشية عارمة. انخفض برأسه يهمس بالقرب من شفتيها:

"أنتِ تلعبين بالنار يا حلوتي... والنار هي مسكني. كبرياؤكِ هذا سأكسره قطعة قطعة، حتى لا تصبح لكِ رغبة في الحياة سوى إرضائي."

امتدت يده الأخرى لتتحسس عنقها الأبيض، صعوداً إلى فكها، وضغط بإبهامه على شفتها السفلية بقوة جعلتها تطلق آهة خافتة. كان التوتر الرومانسي والمظلم بينهما قد وصل إلى ذروته؛ كراهية تامة تمتزج بجاذبية جسدية مدمرة لا يمكن لأي منهما إنكارها. انحنى ليأخذ شفتيها في قبلة قاسية، عقابية، تفيض بالتملك، صدمت تولين وجعلت جسدها يتصلب تماماً تحت تأثير مشاعره المتضاربة.

اللحظة الدامية

وفجأة تحطم السكون بإنذار الموت.

دوى صوت انفجار ضخم في الرواق الخارجي، تبعه وابل كاسح من الرصاص الذي اخترق الزجاج البلوري للمكتب ليتناثر في كل مكان.

لم يتردد شاهين لثانية واحدة. في جزء من الثانية، تغيرت هالتها من رجل تملكه الغضب العاطفي إلى آلة قتل بيولوجية لا ترحم. سحب تولين بعنف نحو الأرض، ملقياً بجسده الضخم فوقها ليحميها بالكامل من الشظايا والرصاص المتطاير. شعرت بثقله فوقها، وذراعيه القويتين تحيطان برأسها وجسدها كدرع فولاذي.

"ابقِ في الأسفل ولا تتحركي" أمرها بنبرة صوت تحولت إلى جليد خالص، خالية من أي خوف.

انشق باب المكتب عن دخول ثلاثة رجال ملثمين يحملون أسلحة رشاشة، يطلقون النار بشكل عشوائي. أخرج شاهين بلمح البصر مسدساً كاتماً للصوت كان يخفيه تحت جاكيت بذلته. تحرك بخفة وسرعة لا تتناسب مع ضخامة جسده؛ أطلق رصاصتين متتاليتين استقرتا بدقة متناهية في جبهة المهاجمين الأول والثاني، ليسقطا جثتين هامدتين تتفجر منهما الدماء على أرضية المكتب الرخامية.

المهاجم الثالث حاول توجيه سلاحه نحو شاهين، لكن شاهين قفز نحوه كالأسد، وقبض على معصمه ليغير اتجاه الرصاص، ثم وجه ضربة قاسية بركبته إلى معدة الرجل، تلاها بصوت كسر عظام عنق المهاجم بجرأة وبرود شديدين. سقط الرجل الأخير جثة هامدة عند قدمي تولين.

كانت تولين تجلس على الأرض، منكمشة على نفسها، ويداها تغطيان أذنيها، وعيناها متسعتان بأقصى درجات الرعب وهي ترى الدماء تتدفق وتقترب من فستانها الزمردي. لم ترَ في حياتها موتاً بهذا القرب والسرعة.

التفت شاهين نحوها. كانت هناك قطرة صغيرة من دماء المهاجمين قد تطايرت واستقرت على خده الأيمن الحاد، مما منحه مظهراً شيطانياً حقيقياً. تقدم نحوها ببرود تام، وأعاد مسدسه إلى حزامه، ثم انحنى ومد يده القوية نحوها ليساعدها على النهوض، وكأن شيئاً لم يكن.

نظرت تولين إلى يده الملطخة ببعض الدماء، ثم إلى عينيه السوداوين اللتين لم يطرف لهما جفن.

"أهلاً بكِ في عالمي الحقيقي، زوجتي المستقبلية،" قال شاهين بنبرة هادئة وساخرة، وعيناه تثبتان عليها بقوة. "هنا الدماء هي الحبر الوحيد الذي نوقع به عقودنا. والآن، انهضي، فالحرب قد بدأت للتو."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • في قبضة الشيطان   الفصل الخامس رقصة الموت

    "لا هذا كذب مستحيل"صرخت تولين بصوت مخنوق بالدموع، وتراجعت حتى اصطدمت بالجدار الخرساني البارد للجناح المحصن. هزت رأسها بنفي قاطع، وشعرها الكستنائي يتناثر حول وجهها الشاحب ككفن. "أبي قد يكون طماعاً، قد يكون عاجزاً، لكنه لا يمكن أن يضحي بي في بركة دماء أنت تحاول تدمير ما تبقى من روحي لتجعلني أستسلم لك"خطا شاهين نحوها ببطء مرعب، وكل خطوة من حذائه الإيطالي الفاخر كانت تصدر صدىً كدقات ساعة الموت. غابت عن وجهه كل معالم السخرية، ليحل محلها جمود جليدي مخيف. لم يتحدث حتى أصبح يبتعد عنها مسافة أنفاس قليلة. رفع يده القوية، وبحركة مباغتة، ضرب الجدار الخرساني بجانب رأسها بقوة جعلت الغرفة بأكملها ترتجف في عينيها.حاصرها بجسده الضخم، ونزل برأسه حتى أصبحت عيناه السوداوان كخنجرين يخترقان أعماق عينيها الزمرديتين. "أنا لا أحتاج إلى الكذب لتطويعكِ، يا تولين،" خرج صوته منخفضاً، كفحيح يتلوى خطورة. "أنا شاهين الألفي، إذا أردتُ سحق روحكِ سأفعل ذلك بيدي هاتين، علناً وأمام العالم. والدكِ باعكِ لي حين وقع على شيكات بلا رصيد، والآن حاول استعادتكِ كبضاعة مسروقة ليغسل عاره بدمائي. لكنه غبي... لم يتعلم بعد أن من

  • في قبضة الشيطان   الفصل الرابع ملاذ الرماد

    تراجعت تولين إلى الوراء وهي تزحف على الأرضية الرخامية، رافضة تماماً أن تلمس تلك الكف الممدودة إليها؛ الكف التي أزهقت ثلاثة أرواح قبل ثوانٍ معدودة دون أن يرف لصاحبها جفن. كانت أنفاسها تخرج متلاحقة، وعيناها الزمرديتان تحدقان في بركة الدماء التي بدأت تتسع لتقترب من أطراف فستانها الزمردي الفاخر.لم ينتظر شاهين قبولها. بملامح متصلبة تحولت إلى ما يشبه المنحوتات الحجرية، انحنى وقبض على معصمها بقوة حديدية، ثم جذبها برفق لا يتناسب مع ضخامة جسده ليوقفها على قدميها. ارتطمت بصدره مجدداً، لتشعر باهتزازات أنفاسه الحارة التي لم تكن ناتجة عن الخوف، بل عن تدفق الأدرينالين النقي في عروقه.استخرج شاهين من جيب بذلته منديلاً حريرياً أبيض، وبحركة بطيئة وباردة، مسح قطرة الدم التي تزين خده الأيمن، قبل أن يرمي المنديل بإهمال فوق إحدى الجثث. "قلت لكِ إن المقاومة غباء،" همس وعيناه تتفحصان وجهها الشاحب كالموت. "والآن، تحركي قبل أن تحترق الغرفة بمن فيها."انشق الباب المحطم فجأة عن دخول "مراد"، الذراع اليمنى لشاهين وقائد حرسه الخاص، ومعه مفرزة من الرجال المدججين بالسلاح. كان التوتر يملأ الأجواء، وصوت صفارات الإنذ

  • في قبضة الشيطان   الفصل الثالث رصاص وعِناق حارق

    انفتحت الأبواب الضخمة، وانفجر الكون من حولهما في ثوانٍ معدودة. تفجّرت أضواء الفلاشات كبرق متواصل أعماها للحظات، وارتفع ضجيج أسئلة الصحفيين المتداخلة كأمواج بحر هائج. كان القصر يعج بممثلي أكبر الصحف ووكالات الأنباء العالمية، الذين جُلبوا على عجل ليشهدوا الحدث الذي سيهز عرش المال والاقتصاد.ابتلعت تولين ريقها، وشعرت بركبتيها ترتجفان تحت قماش الفستان الزمردي الثقيل. لكن في تلك اللحظة بالذات، انزلقت يد شاهين من ذراعها لتهبط ببطء وتستقر عند أسفل ظهرها العاري. كانت كفه حارقة، تضغط بقوة وثبات، جاذبة إياها إلى جانبه لتلتصق به تماماً. لم يكن ذلك العناق دافئاً، بل كان إشعاراً علنياً بالملكية، قيداً غير مرئي يجبرها على السير معه خطوة بخطوة.انحنى شاهين قليلاً نحو أذنها، ووسط هذا الصخب الشديد، وصلها صوته الرخيم المنخفض كفحيح الأفعى:"ابتسمي يا حلوتي... العالم كله يراقب كيف يقع الشيطان في الحب. تذكري أن أي هفوة منكِ، ستدفع ثمنها عائلتكِ قبل أن يجف حبر الصحف."تصلب جسدها، لكنها أجبرت شفتيها الكرزيتين على الارتسام في ابتسامة ساحرة وخلابة، ابتسامة زوّرتها ببراعة لتخفي خلفها بركاناً من الغضب والكراهية

  • في قبضة الشيطان   الفصل الثاني القفص الذهبي وخاتم من رماد

    لم تكد تمضي ثوانٍ قليلة على إغلاق شاهين لباب مكتبه، حتى انشق سكون الرواق عن حارسين ضخمي الجثة، يرتديان بذات سوداء متطابقة، وملامحهما خالية من أي تعبير بشري، كأنهما تمثالان نُحتا من صخر. تقدما نحو تولين بخطوات عسكرية مدروسة."تفضلي معنا، آنسة تولين،" قال أحدهما بنبرة جافة لا تقبل النقاش، مشيراً بيده نحو نهاية الممر المؤدي إلى الجناح الشرقي للقصر.نظرت إليهما تولين بعينين متسعتين، وشعرت برغبة عارمة في الصراخ، في الركض، في ضرب أي شيء أمامهما. لكن جسدها كان قد استُنزف بالكامل. الخوف، والمطاردة، والصدمة المزلزلة بخيانة والدها... كل ذلك تحول إلى ثقل جاثم على صدرها. تحركت قدميها بآلية، تجر خيبتها وفستانها الممزق خلفها، بينما كان الحارسان يحيطان بها كظلين للموت.عندما فُتح باب الجناح الملكي، شعرت للحظة أنفاسها تُسلب مجدداً. لم يكن الجناح مجرد غرفة، بل كان أشبه بقصر مصغر داخل الحصن. جدرانه مغطاة بورق حائط مخملي باللونين الأسود والذهبي، وأثاثه الكلاسيكي الفاخر يعود لعصور ملكية غابرة. سرير ضخم يتربع في المنتصف بأعمدة أربعة وستائر حريرية منسدلة، وشرفة زجاجية عملاقة تطل على الحدائق الشاسعة التي كا

  • في قبضة الشيطان   الفصل الأول في قبضة الشيطان

    لم يكن صدى ضربات كعوبها العالية على الأرضية الرخامية مجرد صوت هرب، بل كان عدّاً تنازلياً لنهاية حياتها كما تعرفها. كانت الأضواء خافتة في الرواق الممتد لقصر **شاهين الألفي** ذلك الحصن المنيع الذي قيل إن من يدخله مفقود، ومن يخرج منه مولود. الفستان الحريري ذو اللون القرمزي الذي ترتديه **تولين** كان يلتف حول جسدها كشرك، ممزقاً عند الأطراف بفعل ركضها اليائس. أنفاسها المتهدجة كانت تقطع سكون المكان، وعيناها الزمرديتان المتسعتان بفعل الرعب كانت تبحث عن أي مخرج، أي نافذة، أي ثغرة في هذا الجحيم المنظم.فجأة، انقطع صوت المطر الهادر في الخارج ليحل محله صوت خطوات هادئة، منتظمة، وواثقة للغاية. خطوات لا تخص رجلاً يطارد فريسة، بل تخص مالكاً يتحرك في أملاكه، يعلم تماماً أن الفريسة ليس لها مكان تذهب إليه.توقفت تولين، وتجمدت الدماء في عروقها. التفتت ببطء لتجده واقفاً في نهاية الممر المظلم.شاهين الألفي.الرجل الذي يرتجف لذكر اسمه عمالقة المال في بورصات العالم، ويزحف رعباً من بطشه أباطرة الجريمة المنظمة في العالم السفلي. كان يقف هناك، بجسده الفارع والرياضي الذي تفوح منه رائحة القوة الفطرية، يرتدي حُلة س

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status