Home / مافيا / في قبضة الشيطان / الفصل الثاني القفص الذهبي وخاتم من رماد

Share

الفصل الثاني القفص الذهبي وخاتم من رماد

last update publish date: 2026-07-20 00:56:42

لم تكد تمضي ثوانٍ قليلة على إغلاق شاهين لباب مكتبه، حتى انشق سكون الرواق عن حارسين ضخمي الجثة، يرتديان بذات سوداء متطابقة، وملامحهما خالية من أي تعبير بشري، كأنهما تمثالان نُحتا من صخر. تقدما نحو تولين بخطوات عسكرية مدروسة.

"تفضلي معنا، آنسة تولين،" قال أحدهما بنبرة جافة لا تقبل النقاش، مشيراً بيده نحو نهاية الممر المؤدي إلى الجناح الشرقي للقصر.

نظرت إليهما تولين بعينين متسعتين، وشعرت برغبة عارمة في الصراخ، في الركض، في ضرب أي شيء أمامهما. لكن جسدها كان قد استُنزف بالكامل. الخوف، والمطاردة، والصدمة المزلزلة بخيانة والدها... كل ذلك تحول إلى ثقل جاثم على صدرها. تحركت قدميها بآلية، تجر خيبتها وفستانها الممزق خلفها، بينما كان الحارسان يحيطان بها كظلين للموت.

عندما فُتح باب الجناح الملكي، شعرت للحظة أنفاسها تُسلب مجدداً. لم يكن الجناح مجرد غرفة، بل كان أشبه بقصر مصغر داخل الحصن. جدرانه مغطاة بورق حائط مخملي باللونين الأسود والذهبي، وأثاثه الكلاسيكي الفاخر يعود لعصور ملكية غابرة. سرير ضخم يتربع في المنتصف بأعمدة أربعة وستائر حريرية منسدلة، وشرفة زجاجية عملاقة تطل على الحدائق الشاسعة التي كانت تغرق تحت سيول المطر.

كل شيء هنا كان ينطق بالثراء الفاحش... وبالسجن المطلق.

دفعها الحارس برفق للداخل، وقبل أن تنطق بكلمة، أُغلق الباب خلفها، وتلا ذلك صوت التكة المعدنية اللعينة... صوت قفل الباب من الخارج.

انهارت تولين خلف الباب مباشرة. جلست على الأرضية الرخامية الباردة، ودفنت وجهها بين ركبتيها، لتنفجر في نوبة بكاء مريرة هزت جسدها النحيل. كانت تبكي حظها، وتبكي براءتها التي سُحقت تحت أقدام هذا العالم المظلم، وتبكي رجلاً كانت تدعوه "أبي"، رجل باعتها دماؤه ليشتري لنفسه بضعة أنفاس إضافية في هذه الحياة.

"كيف استطعت فعل هذا بي يا أبي؟" همست بنبرة محطمة، والدموع تحرق وجنتيها. "كيف تركتني للشيطان؟"

خيوط الفجر الأولى

مرت الساعات كأنها دهر. لم تستطع تولين النوم؛ قضت الليل تتنقل في الغرفة كحيوان حبيس، تراقب المطر وهو يضرب الزجاج بقسوة تشبه قسوة صاحب القصر. ومع بزوغ أولى خيوط الفجر الرمادية، انفتح قفل الباب ببطء.

انتفضت تولين من مكانها، وتراجعت خطوتين، متوقعة دخول شاهين. لكن بدلاً منه، دخلت فتاة شابّة في منتصف العشرينيات، ترتدي زي الخادمات، وتحمل في يدها صندوقاً خشبياً كبيراً ومزخرفاً. كانت الفتاة تبدو مرعوبة، وعيناها مثبتتان على الأرض.

"صباح الخير يا آنسة،" قالت الفتاة بصوت مرتعش. "أنا سارة، سأكون مسؤولة عن خدمتكِ. السيد شاهين أمرني بمساعدتكِ للاستعداد. المؤتمر الصحفي سيبدأ بعد ساعتين."

نظرت تولين إلى الصندوق بجفاء. "أخبري سيدكِ أنني لن أخرج من هذه الغرفة، ولن أشارك في مسرحيته الهزلية."

رفعت سارة رأسها فجأة، وكان الخوف واضحاً في عينيها. اقتربت من تولين وهدست بنبرة متوسلة: "أرجوكِ يا آنسة... لا تغضبي السيد شاهين. أنتِ لا تعرفين ماذا يمكن أن يفعل. الليلة الماضية فقط، أمر بتصفية ثلاثة من رجاله لأنهم قصروا في الحراسة. إنه لا يرحم. عنادكِ لن يضره، بل سيدمركِ أنتِ وعائلتكِ."

كلمات الخادمة نزلت على تولين كالمطر البارد. تذكرت تهديد شاهين الصارم: *سأرسل رأس والدكِ في صندوق هدايا*. ابتلعت غصتها المُرّة، وأدركت أن المقاومة الجسدية الآن هي انتحار غبي. يجب أن تكون ذكية. يجب أن تساير الطاغية حتى تجد ثغرة لتدميره أو الهرب منه.

"حسناً،" قالت تولين بصوت جامد كأنها جثة تتحدث. "افتحي الصندوق."

فتحت سارة الصندوق لتكشف عن فستان سهرة مذهل باللون الأخضر الزمردي، مصمم من قماش الدانتيل والحرير الفاخر. كان الفستان يطابق لون عيني تولين تماماً، وكأن شاهين قد اختاره ليعلن للعالم أنه يمتلك كل تفصيلة تخصها.

بعد ساعة من التحضير، كانت تولين تقف أمام المرآة الطويلة. لم تضع سارة لها سوى لمسات خفيفة من مستحضرات التجميل، لأن جمالها الطبيعي كان طاغياً لدرجة لا تحتاج معها إلى زينة. شعرها الكستنائي رُفع بعناية في كعكة كلاسيكية رقيقة، تركت بعض الخصلات تداعب عنقها الأبيض الطويل. الفستان كان يعانق جسدها بمنتهى الأناقة، مبرزاً قوامها المتناسق وخصرها النحيل، لكنها لم ترَ في المرآة سوى ضحية تُساق إلى المقصلة.

طوق من الألماس الأسود

انفتح باب الجناح فجأة دون استئذان. التفتت تولين بسرعة، لتجده واقفاً عند العتبة.

كان شاهين يبدو وسميعاً بشكل مستفز ومثير للغضب. ارتدى حُلة سوداء كاملة وقميصاً أسود، مما منحه مظهراً يفيض بالغموض والخطر. تلاقت عيناهما، وساد الصمت في الغرفة لثوانٍ كانت كافية لجعل الأكسجين يختفي من المكان. تحركت نظراته ببطء شديد على طول جسدها، يتفحص تفاصيل جمالها بالفستان الزمردي، ولمعت في عينيه السوداوين شرارة من الرضا والتملك المظلم.

أشار شاهين بيده إلى سارة لتغادر، فلم تتردد الفتاة في الخروج راكضة وإغلاق الباب وراءها.

خطا شاهين نحو تولين بخطوات الهادئة الواثقة. كلما اقترب، كلما شعرت تولين برغبة في التراجع، لكنها أجبرت قدميها على الثبات. لن تظهر له ضعفها مجدداً.

"تبدين... فاتنة،" قال شاهين بصوت منخفض، يحمل نبرة تملك حادة. "اللون الأخضر خُلق لعينيكِ البريئتين، يا تولين."

"وفر كلماتك الغزلية لنفسك، شاهين،" ردت بنبرة تقطر بالسم. "أنا هنا لأنك هددتني بحياة أبي، لا لأنني معجبة بوجودي معك."

توقف أمامها مباشرة، لدرجة أنها استنشقت رائحة عطره الذكوري النفاذ. ابتسم ابتسامة خفيفة، ثم مد يده إلى جيب جاكيته وأخرج علبة مخملية سوداء صغيرة. فتحها ببطء ليرتسم أمام عينيها خاتم لم ترَ مثله قط؛ كان يتوسطه فص ضخم من الألماس الأسود النادر، محاطاً بقطع صغيرة من الألماس الأبيض التي تشع بريقاً بارداً.

"هذا ليس غزلاً، بل حقيقة،" قال وهو يمسك يدها اليمنى ببرود. حاولت سحب يدها، لكن قبضته كانت كالقيد الحديدي. "وهذا الخاتم... هو قيدكِ الجديد. الألماس الأسود يليق بمن تدخل عالم شاهين الألفي."

انزلق الخاتم في إصبعها بسلاسة، وشعرت ببرودته تخترق جلدها وكأنه وسم من النار. رفع يدها إلى مستوى شفتيه، وطبع قبلة باردة على ظهر يدها، وعيناه مثبتتان على عينيها، يتحدى روحها المتمردة.

"اليوم، أمام وسائل الإعلام، ستكونين العروس العاشقة،" همس وعيناه تتوهجان بخطورة. "أي نظرة خوف، أي محاولة للاستنجاد بالصحفيين، أو أي إشارة تدل على أنكِ هنا رغماً عنكِ... ستكلفكِ الكثير. تذكري دائماً، أنا لا أهدد مرتين."

نظرت إلى الخاتم الأسود في يدها، ثم رفعت عينيها إليه، محملة بكل ما تملكه من كراهية. "ستندم على هذا، شاهين. قد تملك جسدي، وقد تجبرني على الابتسام أمام كاميراتك، لكنك لن تملكني أبداً. وفي اليوم الذي سأجد فيه فرصة لتدميرك... لن تتردد يدي ثانية واحدة."

اتسعت ابتسامة شاهين، وبدت ملامحه أكثر قسوة وجاذبية في آن واحد. أحاط خصرها بيده اليسرى، وجذبها إليه بقوة، ليرتطم صدرها بصدره الصلب.

"هذا ما يعجبني فيكِ، عصفورتي الشرسة،" همس بالقرب من شفتيها. "عالمي مليء بالخاضعين، وأنا أملُّ سريعاً. لكن تمردكِ هذا... هو ما سيجعل من رحلتكِ في جحيمي أمراً ممتعاً للغاية."

أطلق سراح خصرها ببطء، ثم قدم لها ذراعه لتستند إليها. "والآن... لنخرج ونخبر العالم بأنكِ أصبحتِ ملكاً للشيطان."

نظرت تولين إلى ذراعه الممدودة، وأخذت نفساً عميقاً، محاولة تهدئة ضربات قلبها المتسارعة. وضعت يدها المرتعشة على ذراعه، وشعرت بصلابة عضلاته تحت الحرير. التفتت معه نحو الباب الذي فُتح على مصراعيه، لتواجه الفلاشات المتطايرة وضجيج العالم الذي كان ينتظر إعلان استعبادها... وبداية حربها السرية ضده.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • في قبضة الشيطان   الفصل الخامس رقصة الموت

    "لا هذا كذب مستحيل"صرخت تولين بصوت مخنوق بالدموع، وتراجعت حتى اصطدمت بالجدار الخرساني البارد للجناح المحصن. هزت رأسها بنفي قاطع، وشعرها الكستنائي يتناثر حول وجهها الشاحب ككفن. "أبي قد يكون طماعاً، قد يكون عاجزاً، لكنه لا يمكن أن يضحي بي في بركة دماء أنت تحاول تدمير ما تبقى من روحي لتجعلني أستسلم لك"خطا شاهين نحوها ببطء مرعب، وكل خطوة من حذائه الإيطالي الفاخر كانت تصدر صدىً كدقات ساعة الموت. غابت عن وجهه كل معالم السخرية، ليحل محلها جمود جليدي مخيف. لم يتحدث حتى أصبح يبتعد عنها مسافة أنفاس قليلة. رفع يده القوية، وبحركة مباغتة، ضرب الجدار الخرساني بجانب رأسها بقوة جعلت الغرفة بأكملها ترتجف في عينيها.حاصرها بجسده الضخم، ونزل برأسه حتى أصبحت عيناه السوداوان كخنجرين يخترقان أعماق عينيها الزمرديتين. "أنا لا أحتاج إلى الكذب لتطويعكِ، يا تولين،" خرج صوته منخفضاً، كفحيح يتلوى خطورة. "أنا شاهين الألفي، إذا أردتُ سحق روحكِ سأفعل ذلك بيدي هاتين، علناً وأمام العالم. والدكِ باعكِ لي حين وقع على شيكات بلا رصيد، والآن حاول استعادتكِ كبضاعة مسروقة ليغسل عاره بدمائي. لكنه غبي... لم يتعلم بعد أن من

  • في قبضة الشيطان   الفصل الرابع ملاذ الرماد

    تراجعت تولين إلى الوراء وهي تزحف على الأرضية الرخامية، رافضة تماماً أن تلمس تلك الكف الممدودة إليها؛ الكف التي أزهقت ثلاثة أرواح قبل ثوانٍ معدودة دون أن يرف لصاحبها جفن. كانت أنفاسها تخرج متلاحقة، وعيناها الزمرديتان تحدقان في بركة الدماء التي بدأت تتسع لتقترب من أطراف فستانها الزمردي الفاخر.لم ينتظر شاهين قبولها. بملامح متصلبة تحولت إلى ما يشبه المنحوتات الحجرية، انحنى وقبض على معصمها بقوة حديدية، ثم جذبها برفق لا يتناسب مع ضخامة جسده ليوقفها على قدميها. ارتطمت بصدره مجدداً، لتشعر باهتزازات أنفاسه الحارة التي لم تكن ناتجة عن الخوف، بل عن تدفق الأدرينالين النقي في عروقه.استخرج شاهين من جيب بذلته منديلاً حريرياً أبيض، وبحركة بطيئة وباردة، مسح قطرة الدم التي تزين خده الأيمن، قبل أن يرمي المنديل بإهمال فوق إحدى الجثث. "قلت لكِ إن المقاومة غباء،" همس وعيناه تتفحصان وجهها الشاحب كالموت. "والآن، تحركي قبل أن تحترق الغرفة بمن فيها."انشق الباب المحطم فجأة عن دخول "مراد"، الذراع اليمنى لشاهين وقائد حرسه الخاص، ومعه مفرزة من الرجال المدججين بالسلاح. كان التوتر يملأ الأجواء، وصوت صفارات الإنذ

  • في قبضة الشيطان   الفصل الثالث رصاص وعِناق حارق

    انفتحت الأبواب الضخمة، وانفجر الكون من حولهما في ثوانٍ معدودة. تفجّرت أضواء الفلاشات كبرق متواصل أعماها للحظات، وارتفع ضجيج أسئلة الصحفيين المتداخلة كأمواج بحر هائج. كان القصر يعج بممثلي أكبر الصحف ووكالات الأنباء العالمية، الذين جُلبوا على عجل ليشهدوا الحدث الذي سيهز عرش المال والاقتصاد.ابتلعت تولين ريقها، وشعرت بركبتيها ترتجفان تحت قماش الفستان الزمردي الثقيل. لكن في تلك اللحظة بالذات، انزلقت يد شاهين من ذراعها لتهبط ببطء وتستقر عند أسفل ظهرها العاري. كانت كفه حارقة، تضغط بقوة وثبات، جاذبة إياها إلى جانبه لتلتصق به تماماً. لم يكن ذلك العناق دافئاً، بل كان إشعاراً علنياً بالملكية، قيداً غير مرئي يجبرها على السير معه خطوة بخطوة.انحنى شاهين قليلاً نحو أذنها، ووسط هذا الصخب الشديد، وصلها صوته الرخيم المنخفض كفحيح الأفعى:"ابتسمي يا حلوتي... العالم كله يراقب كيف يقع الشيطان في الحب. تذكري أن أي هفوة منكِ، ستدفع ثمنها عائلتكِ قبل أن يجف حبر الصحف."تصلب جسدها، لكنها أجبرت شفتيها الكرزيتين على الارتسام في ابتسامة ساحرة وخلابة، ابتسامة زوّرتها ببراعة لتخفي خلفها بركاناً من الغضب والكراهية

  • في قبضة الشيطان   الفصل الثاني القفص الذهبي وخاتم من رماد

    لم تكد تمضي ثوانٍ قليلة على إغلاق شاهين لباب مكتبه، حتى انشق سكون الرواق عن حارسين ضخمي الجثة، يرتديان بذات سوداء متطابقة، وملامحهما خالية من أي تعبير بشري، كأنهما تمثالان نُحتا من صخر. تقدما نحو تولين بخطوات عسكرية مدروسة."تفضلي معنا، آنسة تولين،" قال أحدهما بنبرة جافة لا تقبل النقاش، مشيراً بيده نحو نهاية الممر المؤدي إلى الجناح الشرقي للقصر.نظرت إليهما تولين بعينين متسعتين، وشعرت برغبة عارمة في الصراخ، في الركض، في ضرب أي شيء أمامهما. لكن جسدها كان قد استُنزف بالكامل. الخوف، والمطاردة، والصدمة المزلزلة بخيانة والدها... كل ذلك تحول إلى ثقل جاثم على صدرها. تحركت قدميها بآلية، تجر خيبتها وفستانها الممزق خلفها، بينما كان الحارسان يحيطان بها كظلين للموت.عندما فُتح باب الجناح الملكي، شعرت للحظة أنفاسها تُسلب مجدداً. لم يكن الجناح مجرد غرفة، بل كان أشبه بقصر مصغر داخل الحصن. جدرانه مغطاة بورق حائط مخملي باللونين الأسود والذهبي، وأثاثه الكلاسيكي الفاخر يعود لعصور ملكية غابرة. سرير ضخم يتربع في المنتصف بأعمدة أربعة وستائر حريرية منسدلة، وشرفة زجاجية عملاقة تطل على الحدائق الشاسعة التي كا

  • في قبضة الشيطان   الفصل الأول في قبضة الشيطان

    لم يكن صدى ضربات كعوبها العالية على الأرضية الرخامية مجرد صوت هرب، بل كان عدّاً تنازلياً لنهاية حياتها كما تعرفها. كانت الأضواء خافتة في الرواق الممتد لقصر **شاهين الألفي** ذلك الحصن المنيع الذي قيل إن من يدخله مفقود، ومن يخرج منه مولود. الفستان الحريري ذو اللون القرمزي الذي ترتديه **تولين** كان يلتف حول جسدها كشرك، ممزقاً عند الأطراف بفعل ركضها اليائس. أنفاسها المتهدجة كانت تقطع سكون المكان، وعيناها الزمرديتان المتسعتان بفعل الرعب كانت تبحث عن أي مخرج، أي نافذة، أي ثغرة في هذا الجحيم المنظم.فجأة، انقطع صوت المطر الهادر في الخارج ليحل محله صوت خطوات هادئة، منتظمة، وواثقة للغاية. خطوات لا تخص رجلاً يطارد فريسة، بل تخص مالكاً يتحرك في أملاكه، يعلم تماماً أن الفريسة ليس لها مكان تذهب إليه.توقفت تولين، وتجمدت الدماء في عروقها. التفتت ببطء لتجده واقفاً في نهاية الممر المظلم.شاهين الألفي.الرجل الذي يرتجف لذكر اسمه عمالقة المال في بورصات العالم، ويزحف رعباً من بطشه أباطرة الجريمة المنظمة في العالم السفلي. كان يقف هناك، بجسده الفارع والرياضي الذي تفوح منه رائحة القوة الفطرية، يرتدي حُلة س

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status