แชร์

الفصل 4

ผู้เขียน: جاك أوثر
ابتسم. ابتسامة بطيئة، محسوبة.

"مهما كان الأمر" تمتم، "إذا اكتشفوا الأمر، فأنتِ تعرفين قوانين المافيا."

أغمقت عيناه، وصار صوته شبه همس: "أنتِ في عداد الموتى."

انتابتني رعدة خوف. ارتعدت. لأنني عرفت أنه يقول الحقيقة. فور أن يعيدني معه، أكون في عداد الموتى.

لن ينقذني أحد. لا يمكنني ترك ليون. لن أترك ليون. إنه يحتاجني.

رأى الخوف في عيني. وقد أحب ما رأى.

"إذن الأفضل أن تخبريني لماذا؟" قال، وصوته أكثر هدوءًا: "لماذا هربتِ، يا أرييلا؟"

اقترب قليلًا، متأملًا إياي، وأردف: "هل كنتِ خائفة من أن أؤذيكِ؟"، كانت نبرته شبه عابثة، لكنها تقطر تهكمًا: "هل كان الخوف—بعد أن خنت ثقتي— هو ما دفعكِ للهرب؟"

كنت يائسة لأجد مخرجًا. استطعت أن أرى أنه يريد مني أن أقول نعم. يريد مني أن أعترف بأنني كنت خائفة منه.

وهكذا فعلت. أومأت برأسي. مرتجفة. متجنبة النظر إليه. ابتسم بسخرية.

"جيد."

رفع ذقني إلى الأعلى، مجبرًا إياي على مواجهة نظره.

"أنا أحب خوفك." قال وهو يلعق شفته، ثم تحرك. فتهاوت يداه.

لاحت أصابعه بحزامه. فارتد صوت طقطقة المشبك المعدني. ثم صوت سحاب بنطلونه.

وفجأة، كشف عن رغبته الجامحة التي استقرت أمام وجهي مباشرة، فبدا في حالة من الغضب والاندفاع، وعروقه بارزة بوضوح أمام ناظري. تجمدت في مكاني لا أدري ما على فعله، ولا ما الذي يتوقعه مني بالضبط في تلك اللحظة.

بدأ يداعب خصلات شعري بأصابعه وهو يقول بنبرة آمرة: "كوني فتاة مطيعة… واستجيبي لي."

سألته بصوت خافت بعد أن أدركت حقيقة ما يحدث: "لماذا تفعل بي كل هذا؟"

أجاب وهو يستمر في تمشيط شعري برقة وحنان مصطنع، كأنه يبالي بأمري حقا: "لماذا لا تختبرين الأمر بنفسك؟ أتذكر جيدًا كيف كنت تذعنين لي سابقًا. أعني، ما هي خياراتك المتاحة فعليًا الآن؟"

أدركت أن حديثه محض هراء، بينما استطرد هو قائلًا: "أنا أمنحك خيارًا؛ هل تريدين العودة كخائنة أم كعاهرة ذليلة لي؟ لا يمكنك اختيار سوى طريق واحد."

لم أصدق ما سمعت، وظللت جاثية هناك أتساءل عما يلزمني فعله؛ فكلا الخيارين كانا كمن يغص بابتلاع المرار، ولم يكن أي منهما يروق لي.

سألني بجمود: "إذن، ما هو قرارك؟"

لم أستوعب أننا نخوض هذا الحديث بينما كان هو عاريًا وأنا جاثمة على ركبتي.

قلت له بصوت مرتعش: "إذا استسلمت لرغبتك هذه، هل ستتركني وشأني؟ يكفي ما أشعر به من ذل الآن، لكن إن فعلت، أعطني كلمتك أنك سترحل وتعود لحياتك وتنسى أمري تمامًا."

أصدر صوتًا ساخرًا، ثم قال: "لا أجزم بذلك، لكن دعينا نرى مدى إخلاصك في التنفيذ. إذا استطعت إرضائي تمامًا، فحينها قد أفي باتفاقنا."

ثم أمرني بلهجة قاطعة، بينما كان يفرض سيطرته علي: "استسلمي لي"

كان يقترب أكثر فأكثر وهو يملي أوامره بصلابة: "أظهري لي طاعتكِ التامة."

امتثلت لأمره بمرارة، ونفذت ما أمرني به، فبدأ يفرض سطوته عليّ مستخدمًا يده ليجبرني على تجرع مرارة الإذلال بأسلوبه القاسي.

"اقبلي بما أمليه عليكِ"، هكذا أمر، فأنصعت لأوامره، وتابع: "استسلمي لإرادتي، هكذا تمامًا..." كان يصدر التعليمات.

استسلمت لسطوته خطوة تلو الأخرى أكثر فأكثر، فازداد تماديه في سطوته خطوة تلو الأخرى. أحكم قبضتيه على شعري، وجذبه نحوه كأنه يشد وثاقي. نظرت إليه من الأسفل، محاصرة، مجبرة على رؤية ملامحه التي تنضح بالقسوة.

كانت أنفاسه متلاحقة ومضطربة، لم تكن هناك أي رقة في عينيه، ولا أثر للعاطفة. فقط شهوة جامحة وغضب، يختلطان معًا. قبل أن أتمكن من الرد، أحكم سيطرته الكاملة عليّ وأطبق قبضته على مجريات الأمور.

شعرت وكأن ساعات قد مرت. كان الاعياء قد بلغ مني مبلغه، وشعرت بتصلب جسدي. لقد تعمد إطالة الأمر، متلذذًا بكل لحظة. كلما اقترب من ذروته، كان يتراجع ليؤجل الخاتمة، مماطلًا، متعمدًا الإطالة. لم أكن أعرف كيف أستوعب ما يحدث، أو المشاعر المقلقة التي أثارها في داخلي— مشاعر حاولت يائسة تجاهلها.

لم يكن الوقت مناسبًا للتحليل أو التفكير. هنا، وفي تلك اللحظة، كنت أخوض معركة حقيقية من أجل البقاء، من أجل حريتي، ومن أجل ليون. كان هذا تركيزي الوحيد.

لم ألحظ حتى أنه انتهى من سطوته عليّ، فقد تعمد إطالة أمد تلك اللحظات القاسية إلى أقصى حد. وحين تراجع أخيرًا، اغتنمت هذه الفرصة لأحاول إرخاء ملامحي المرهقة. لذا، كنت مصدومة ومتفاجئة معًا، حين باغتني بغمر وجهي وخصلات شعري بفيض غضبه واندفاعه الأخير. كان فيضًا غزيرًا.

كانت آثار سطوته وشهوته تهيمن على شعري، وكانت تتقطر على وجهي. كنت مصدومة جدًا لدرجة أنني لم أستطع فعل أي شيء. فقد غطت آثار شهوته عينيّ وجفوني، لم أكن قادرة حتى على فتح عيني. لم أتوقع هذا، ظللت راكعة هناك، مصدومة، وعيناي مغمضتان، أستشعر آثار ظلمه وهي تنساب من فوق ملامحي المنكسرة.

بعد قليل من الصمت، بدأت أسمع صوت اغلاق سحابات ثيابه، وعرفت أنه كان يعيد ترتيب ملابسه.

سألت بلهفة: "إذن، هل انتهينا الآن؟ هل ستتركني وشأني؟"

الرد الذي حصلت عليه كان ضحكة مكتومة منخفضة، وهو يقول: "لم نقترب حتى من النهاية. لن أتركك أبدًا، أرييلا، أبدًا."

تملكني الغضب.

"ماذا تقصد؟ لقد وعدتني، أخبرتني أنني إذا جعلتك... أن تصل... فستتركني أذهب. قلت إنك لا تتراجع عن وعدك أبدًا." اتهمته، وأنا أشعر بالإحباط.

ضحك مجددًا وهو يقول: "كان يجب أن تنتبهي جيدًا، أرييلا. لم أقل إنني سأطلق سراحك بمجرد بلوغي ذروتي، بل كان شرطي مرتبطًا بكيفية حدوث ذلك وفي مكان حددته بدقة. وكما شهدنا كلانا، لم يتحقق شرطي بالطريقة التي ذكرتها، لذا لا، لن أتركك تذهبين." كان صوته هادئًا، مفترسًا.

"أنا... أنت... لقد خدعتني."

ضحك مجددًا، ضحكة أرسلت رعشة في أوصالي.

"كان عليكِ التمسك بفرصتكِ الأخيرة قبل دقائق. لو فعلتِ، لكنتِ الآن طليقة كالعصفور."

انكسر شيء بداخلي. الخوف، الإذلال، الظلم في كلماته...

"تبًا، يا آشر!" بصقتها بغضب.

قهقه ضحكة قاتمة، ممتلئة بالسخرية.

"سأستمتع بفعل ذلك بكِ كل يوم، بكل الطرق."

شعرت بالدموع تتصاعد، واجتاحتني موجة جديدة من اليأس. كان وجهي بالفعل ملطخًا ببقايا شهوته. فغدوت مجرد حطام.

وفجأة، انتزعني من يأسي صوته الجاف الذي جرد من كل عاطفة.

"إذن، إليكِ ما ستفعلينه. استمعي لي جيدًا، أرييلا."

توقف، وامتد الصمت حاملًا تهديدات لا تلفظ.

"سأعطيكِ ساعتين. في هاتين الساعتين، أريدكِ أن تستقيلي من وظيفتكِ. ثم أريدكِ أن تعودي إلى شقتكِ الحقيرة وتحضري حقيبة. خذي فقط الأساسيات. إذا كان شيء ما يبدو رثًا، اتركيه... سيأتي رجل إلى شقتكِ لاصطحابكِ إلى المطار. أراكِ بعد ساعتين."

"لا، انتظر!" صرخت، وأنا أمسح بذعر تلك المادة اللزجة عن وجهي بملابسي وذراعيّ، في محاولة لرؤيته بوضوح.

"لن أعود إلى البيت. لا يمكنني العودة إلى هناك." قلت وأنا أهز رأسي بعنف. كنت مرعوبة.

ارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة ومفترسة، وهو يتقدم ناحيتي.

"لا تقلقي، أرييلا. لن أعيدك إلى أمي وأبي. سأعطيكِ إحدى شققي، وستبقين هناك لتكوني لعبتي الصغيرة الجميلة."

ابتسم وهو يربت على رأسي المبلل: "سأعطيكِ كل ما تمنيته يومًا. مجوهرات، مال، ملابس، أي شيء تريدينه. وفي المقابل، ستتوقفين عن استخدام عقلك، ستتوقفين عن استخدام قوتك. كل ما أريده منكِ أن تبدي جميلة وأن تتركيني أضاجعكِ بأي طريقة أهواها."

العرض، الذي قدم على أنه هدية، لم يكن سوى قفص مذهب. أراد أن يحطمني ويتركني في وجود أجوف مصنع.

"هذا ليس ما أريده!" صرخت.

"قلت لكِ بالفعل، لديكِ خياران— إما الموت، أو حياة فاخرة تدفعين فيها ثمن خطاياكِ. أيهما سيكون؟"

لم أعطه جوابًا. لم يكن لدي جواب.

ابتسم ابتسامة المنتصر، وبدأ يبتعد. كانت يده قد أمسكت بمقبض الباب حين أدركت— أنه يجهل المعلومة الأهم.

"انتظر!" كان صوتي مرتجفًا، يائسًا: "لدي شخص يعتمد عليّ. لا يمكنني تركه."

التفت إليّ، ونظرته تفيض حدة وتساؤلًا، ثم قال متهكمًا: "ماذا؟ صديق؟ ماذا ستقولين بعد ذلك؟ أنكِ متزوجة؟"

ضحك بسخرية، وكأن فكرة أن يكون لي صديق أو زوج كانت سخيفة.

"لا." قلت، كاتمة ردي.

"إذن مَن هو؟" انطلق صوته حادًا، ممتلئًا بنفاد صبر، وكأنني أضيع وقته.

تلعثمت في حديثي؛ فلم تكن لدي أدنى رغبة في البوح، ولا رغبة في إخباره.

لكنني عرفت— عرفت أنه سيأخذني عنوة، حتى لو اضطررت للمقاومة والصراخ بين يديه إن لم أفعل. لم يكن هناك مخرج من هذا.

"ماذا؟" انفعل، وتابع: "ولا تجرؤي على التفكير في الهرب؟ من الآن فصاعدًا، أنتِ مراقبة. إذا حاولتِ الهرب، ستدفعين الثمن. فلا تفكري في الأمر حتى. لن أخسركِ مرتين."

ابتلعت ريقي. وقبل أن أتمكن من منع نفسي، قبل أن أتمكن من إعادة التفكير... "لدي ابن."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 140

    عندما غادرنا متجهين إلى زنجبار، لم تكن الرحلة سوى خمسة أيام. وهذه المرة، كنت قد أعددت نفسي.أخبرت ماريا أنني سأتصل بها كل يوم. ووعدت ليون بأن أجري معه مكالمة فيديو لأطمئن إلى أحواله. أما آشر، فقد وعدني بأن كل شيء سيكون على ما يرام، وبأن الإجراءات الأمنية ستكون مشددة، وأن شيئًا لن يسوء. قال: "خمسة أيام فحسب. نحن فقط."كنت قلقة قليلًا، فلم يسبق لي أن ابتعدت عن ليون كل هذه المدة، لكن عندما وصلنا... يا إلهي، كان كل شيء مثاليًا.كانت الجزيرة تنبض بالجمال؛ مياهها الفيروزية بدت وكأنها تهمس بلحن خافت، وأشعة الشمس الذهبية تدفئ بشرتنا. شعرت وكأننا خرجنا من عالمنا إلى عالم آخر كان ينتظرنا وحدنا.لم يتردد آشر في إظهار مشاعره، ولا مرة واحدة.كان يمسك بيدي علنًا بينما نتجول في الشوارع السياحية، وأصابعنا متشابكة كما لو كنا شخصين عاديين لا يخفيان شيئًا. وكانت يده تستقر دائمًا برفق على أسفل ظهري، يوجهني بلطف دون أن يحمل ذلك أي نزعة للتملك. ضحكنا كما لم نضحك منذ سنوات. تناولنا الطعام في الفنادق المطلة على الشاطئ، والتقطنا الصور مع الغرباء، وسبحنا في البحر، ثم غصنا إلى أعماقه.بل وزرنا ذلك الفندق القابع

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 139

    أعددت له الإفطار. عصيرًا طازجًا، وفنجانًا من القهوة الساخنة يتصاعد منه البخار. حتى إنني أضفت أطباقه المفضلة أيضًا، كل ما كنت أعرف طريقة إعداده، وكل ما يمكن تحضيره بسرعة، لكنه يحمل لمسة من الاهتمام.شعرت بالفخر بنفسي، لقد فعلت ذلك من أجله، من أجله وحده. لكن، لدهشتي... لم ينزل إلى الطابق السفلي.ربما كان منشغلًا بالعمل. أو ربما كان يفعل كل ما في وسعه لتجنب احتمال مقابلة ليون. وفي كلتا الحالتين، بقي في الطابق العلوي.لذلك حملت الصينية بنفسي وصعدت إليه. دخلت الغرفة ووضعتها في منتصف السرير. رفع رأسه ونظر إلي، ومن دون أن ينطق أي منا بكلمة، صعدنا إلى السرير معًا، وجلسنا متقابلين، وكانت وجبة الإفطار بيننا.بدا الأمر وكأنه مشهد من فيلم. رومانسيًا، رقيقًا، وغير واقعي. إفطار في السرير.كنت مبتسمة طوال الوقت، رغم أن شيئًا في أعماقي كان يهمس: "هذا ليس في مصلحتي."لكنني، حين كنت بقربه، لم أكن أملك سوى الابتسام.تناولنا الإفطار معًا، وضحكنا قليلًا، وتبادلنا نظرات أطول مما ينبغي. وعندما انتهينا، جمعت الأطباق وحملتها إلى الطابق السفلي. وغسلتها بنفسي، رغم أنني لم أكن بحاجة إلى فعل ذلك، لكنني كنت بحاجة إ

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 138

    شعرت بحرارة الخجل تتسلل إلى وجهي."هل... هل ستذهب إلى العمل بهذا الزي؟" سألته، محاولة أن أبدو عفوية، لكنني فشلت فشلًا ذريعًا.ألقى نظرة على نفسه، إلى قميصه الأبيض البسيط وسرواله الرياضي الرمادي، ثم هز كتفيه وقال: "هذا ما أرتديه."عضضت شفتي وأنا أبتسم بمكر وقلت: "حسنًا، ستجعل الكثير من النساء يعجزن عن الكلام."تلألأت عيناه وهو ينظر إلي وقال: "وهل أنت عاجزة عن الكلام؟ لأنك لا تتوقفين عن الكلام."ثم ضحك ضحكة خافتة ومنخفضة."حسنًا، إذًا أظن أنك ستكون حلمًا لكل أولئك النساء اليوم. سيجدن صعوبة في التركيز... حسب طبيعة عملهن." قلت وأنا أقلب عيني.ابتسم باتساع وهو يقترب مني ببطء وقال: "أنا لا أريد سوى شخص واحد أن يتشتت انتباهه، شخص واحد فقط. أن يكون مشتتًا إلى درجة أنه لا يعرف ماذا يفعل بنفسه."تأففت وغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولة إخفاء ابتسامتي، وقلت: "حقًا؟ هل ستغادر هكذا فعلًا؟"اقترب خطوة أخرى، وانخفض صوته أكثر وقال: "يبدو أنك معجبة بي كثيرًا بهذا المظهر. أعتقد أن هذا سيصبح زيي المفضل كلما كنت هنا."ضحكت وهززت رأسي وقلت: "وأحبك أيضًا ببدلاتك، تبدو فيها كرجل نبيل وراق. إنها تعكس شخصيتك تمامًا.

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 137

    استيقظت على أصابع آشر وهي تتتبع امتداد عمودي الفقري. كانت لمسته رقيقة، تكاد تحمل شيئًا من التبجيل. التفت قليلًا فوق كتفي، فرأيته متكئًا على إحدى ذراعيه ويتابع حركة يده على ظهري. يدان قادرتان على القتل دون أدنى رحمة، ومع ذلك كانتا الآن بالغتي اللطف معي. التقت عيناه بعيني، وما زلت غير قادرة على تصديق ذلك.إنه هنا. آشر هنا معي.لقد نام هنا. طوال الأشهر التي قضيتها في هذا المنزل، في هذه الغرفة، وهو لا يفعل سوى المجيء والرحيل، لم يمكث ليلة واحدة قط... أما الآن فقد فعلها. نام هنا. معي. بين ذراعيه. طوال الليل.وفي هذا الصباح... كان لا يزال هنا. أدرت رأسي ببطء، وكأن أي حركة مفاجئة قد توقظني من هذا الحلم. لكنه لم يكن حلمًا. كان هناك، أمامي تمامًا. آشر. كانت عيناه لا تزالان مثقلتين بالنعاس، وصدره يعلو ويهبط بإيقاع هادئ ومنتظم. يا إلهي... لقد بدا وسيمًا للغاية هكذا. كانت هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها وجهه في الصباح. بلا أقنعة، وبلا تلك الحدة المعتادة، هو فقط، واضحًا، وصادقًا إلى أبعد حد.بدا الأمر كحلم راودني مئات المرات. أن أستيقظ بين ذراعيه. أن أشعر بدفئه بدلًا من برودة الأغطية. وأن أتأمل

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 136

    أغلق آشر صنبور الماء. فأمسكت منشفة وناولته إياها. انزلقت عيناي على جسده ثم عادتا إلى وجهه، فابتلعت ريقي. كنت أريده. وكنت أعلم أنه يريدني أيضًا. كنا بحاجة إلى هذه اللحظة...جفف جسده بفتور، ثم ألقى المنشفة على الأرض. لم تبرح عيناي عينيه وهو يتقدم نحوي، ويقبض على خصري، ثم خفض فمه إلى فمي في قبلة عنيفة. اشتدت قبضته على خصري حين بادلته القبلة. ثم بدأ يوجهني إلى الخلف خارج الحمام ونحو الفراش. لم أقاوم. اصطدمت ساقاي بإطار السرير، فسقطت إلى الخلف. وانفرج الرداء عن نصف جسدي السفلي، كاشفًا أنني لم أكن أرتدي سروالًا داخليًا. زفر بخشونة. وقد كان عضوه قد انتصب بالفعل. وعندها أدركت أنه يريد أخيرًا أن يكون بداخلي.نظر إلي، ولم يكن في عينيه سوى الرغبة. صعد إلى الفراش وتحرك بين ساقي، ثم باعد بينهما، وخفض جسده فوق جسدي. شهقت بخفة، لكنني لم أدفعه بعيدًا، ولم أعترض. قبلني مرة أخرى، واقتحم لسانه فمي. وكان عضوه مضغوطًا بمحاذاة الجانب الداخلي من فخذي. ولم يكن الأمر يتطلب سوى حركة طفيفة من خصره ليدفن نفسه في حرارتي الضيقة.رفعت يدي وخللت أصابعي في شعره المبتل، والذي كانت قطرات الماء تتساقط منه على وجهينا."ت

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 135

    "قلت إنني آسفة." همست.لم أكن قد فكرت حقًا في الأمر؛ كل ما كان يهمني حينها هو ما يحدث، وما إذا كان ليون بخير في تلك اللحظة بالذات.تنهد بإحباط، ثم، وبشكل مفاجئ، ألصق جسده بجسدي بقوة ودون اعتذار.وتمتم قائلًا: "كما أنك لا تساعدينني في هذا الموقف بالضبط."شعرت بشدة قربه مني، ورغم كل ما مررنا به معًا، إلا أن وجنتيّ توهجتا حمرة. شعرت بالخجل وحبس الأنفاس، كفتاة في أول قصة حب لها. ومع أنه كان، في واقع الأمر، أول حب لي... وحبي الدائم... وأول شيء في كل شيء بالنسبة لي.ثم أضاف بنبرة ألين قليلًا، كأنها تمازحني: "أرجوك، لا تخرجي إلى هنا وأنت ترتدين ملابس كهذه. استري ممتلكاتي."لم أستطع منع نفسي من الضحك؛ فقد كان يلاعبني. ورغم ذلك، لم أستطع نسيان الدماء والخوف.سألته مجددًا: "أأنت متأكد أنك لم تصب برصاصة؟" كنت بحاجة لسماعها منه للمرة الأخيرة.قال بصوت أكثر رقة الآن: "أقسم لك، لم أُصب برصاصة."همست قائلة: "ولكن الدماء..." وكانت يداي تجولان فوق جسده بالفعل مرة أخرى؛ صدره، وكتفيه، وبطنه، فقط لأتأكد. فقط لأشعر أنه سليم ومعافى. أنه بخير.ابتسم ابتسامة بطيئة وعارفة، وسأل: "أتهتمين لأمري؟"قلت وأنا أضحك

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 7

    انقبض فكه، وعيناه تحرقانني بنظراتهما.قال، وكلماته تخرج متثاقلة: "لقد دستِ على قلبي، وحولتني إلى الرجل الذي أنا عليه اليوم."أفلتت منه ضحكة جافة خاوية من المرح، وهو يهز رأسه. ثم أخذ نفسًا عميقًا وتراجع خطوة إلى الوراء.قال ببرود: "سيتعين عليكِ إدراك عواقب أفعالكِ، والتعرف على الرجل الذي حولتني إليه.

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 3

    هززت رأسي. لا.مرارًا وتكرارًا، هززت رأسي، متمنية أن تكون هذه اللحظة مجرد كابوس.لكن آشر اكتفى بمراقبتي، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة ومدروسة. كانت عيناه تلمعان بتسل كما لو كان يستمتع برؤيتي أتهاوى أمامه.لم ينبس ببنت شفة؛ كان يراقبني فحسب، كمفترس يتلهى بفريسته.حاولت استيعاب كلماته، أن أجد له

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 2

    لم ألتفت حتى نحو الصوت. شعرت وكأنني تجمدت في مكاني. كان ينبغي لي أن أتوقع ذلك، بالنظر إلى كل ما حدث قبل سنوات. بالطبع، إنه متزوج. هل ظننت أنه سينتظرني طوال حياته؟لكنني ما زلت غير قادرة على تصديق ذلك، وغير مستعدة لهذا الألم الذي غمرني حين سمعت أنه قد مضى في حياته، وتزوج، وأسس عائلة.شعرت برغبة في ال

  • في قبضة زعيم المافيا   الفصل 1

    تأخرت عن العمل مجددًا. ليس من السهل أن يكون لديك طفل في الرابعة من عمره.هذا الصباح، استيقظ ليون مريضًا، وحرارته مرتفعة. لم أستطع اصطحابه إلى الحضانة ولا تركه وحيدًا، فاضطررت لطلب المساعدة من جارتي تريسي. وافقت بعد أن وعدتها بدفع أجرها من الإكراميات. ناولتها بعض النقود، وألقيت على ليون نظرة أخيرة قل

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status