Share

الفصل الخامس

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-28 14:56:43

في الوقت الحالي قبل حادث صقر بساعتين : -" عرفتوا مين اللى منظم الحفلة دى يا بنات!!.. بيقولوا أن حفلة الأطفال في الدار منظمها ابن وزير الخارجية " قالت نورا هذا الكلام بلهفة لصديقاتها وكأنها تدلي بسر حربي فردت كارمن عليها بتهكم:- - " أتاري في حراس وصحافيين وأهتمام خاص النهاردة أنا كنت مفكراها حفلة عادية ..لأ دى كدا هتبقى حفلة غير خالص " فردت وفاء باهتمام :- "أنا سمعت أنه مرشح نفسه في البرلمان " لم يعجب كارمن الكلام وقالت بسخرية :- " يابنتى الناس دي الله أعلم نيتهم ايه..في الأخر بيبقي كله دعاية " وفي هذه اللحظة أقترب الأطفال من كارمن وصديقاتها قائلين لهم بمرح :- - "يلا عشان نلعب مع بعض " فابتسم الجميع وضحكوا بمرح بينما قالت لهم كارمن ضاحكة :- "طيب أسبقوني أنتوا أنا هروح الحمام الأول عشان أتوضي وألحق صلاة العصر " وانسحبت كارمن من بينهم وهي سعيدة لانتهائها من الامتحانات وترفض بقوة أن يعكر صفوها أي شيء .., فرن هاتفها بإلحاح وهي علي وشك دخول الحمام فامسكت حقيبتها لتخرج هاتفها بينما فتحت باب الحمام الخارجي وأغلقته خلفها بإحكام ونظرت للمتصل وقد كان كريم شقيقها فردت عليه بينما تخلع حجابها فقال هو لها دون تحية وهو غاضب :- - "كارمن فين التاب بتاعى مش لاقيه في أي حته " أوه تباً لقد أخذته منه بالأمس ونست إعادتة لغرفته فقالت بتوتر :- - "طب مفيش سلام عليكم الأول يا كيمو يا حبيبي " رد عليها بعصبية قائلاً :- - "سلام عليكم ها يا ستى هو فين ؟..مستعجل أوعي تكوني خادتيه ؟.." فقالت له بمشاكسة :- - " طب لو قلتلك على مكانه تتجوز واحدة من أصحابى .. ولا أقولك أتجوزهم كلهم الشرع حلل أربعة والله كلهم كيوت خالص " - "كارمن أنا مش فاضيلك أنا عندى شغل انجزى وقولى مكانه فين " تنفست بحنق من كريم لعصبيته عليها وقالت له لتغيظة :- - "طيب أنا بقا خادته وأستخدمته أرتحت وهتلاقيه جوا دولابي " وأنهت الاتصال بسرعة قبل أن يصلها غضبه وتوعده لها وضحكت بقوة متخيلة رد فعله الآن فهو حذرها كثيراً من لمس التاب الخاص به وقالت لنفسها ضاحكة :- "أحسن عشان يرفض يختار واحدة من أصحابي لكن علي مين وراه والزمن طويل " ثم بدأت تتوضأ و أزاحت تنورتها حتي الفخذ لترفع قدميها لتغسلهم و وبعد أن أنتهت ارتدت حجابها وعدلت ملابسها غافلة عن زوج من العيون خلفها تراقبها بتفحص شديد .. فهذا الرجل قد خرج منذ وهلة من غرفة الحمام الصغيرة ليجد هذه الفتاة تقف في حمام الرجال بوقاحة كاشفة عن ساقيها وشعرها ..ما هذه الجراءة التي صارت تصاحب النساء ؟.. و فجأة جال في رأسه حوار مثير تم مع والده البارحة على العشاء حيث قال له :- - "المعركة الانتخابية فى مجلس الشعب المرة دى هتبقى شرسة يا صقر أنت نازل معاك ناس جامدة ,وعارفين مدي قوتي ,ودعمي ليك ,وعشان كدا لازم تخلى بالك كويس أوى لأنهم ممكن يعملوا أي حاجة عشان يربطوك بأي فضيحة " فابتسم وقتها بسخرية وقال له :- - "متقلقش عليا خالص يا سيادة الوزير أنا جمعت أفضل العناصرلحملتى الانتخابية والنملة مش هتعدي من تحت إيديهم " - "أكيد أنا واثق فيك يا صقر و مش محتاج أفكرك في السياسة أهم حاجة صورتك قدام الكل يعنى أى تصرف غلط هتنهى مستقبلك السياسي من قبل ما تبدأه ..الفترة دي حرجة ومفاضلش وقت كتير على الانتخابات و سعد دكرور ده أقوي واحد نازل قصادك كمرشح مستقل ,وعلاقاته كتير وأنا وأنت نعرف كويس أنه بيستخدم علاقات مش نضيفة عشان يشوه سمعة أى مرشح داخل قصاده فلازم تكون حريص أوي فاهم" كان الكلام يرتسم برأسه بينما يحدق بتلك الجميلة التي كما بدا له تصرفها مريب أدخل الشك لقلبه وبدأ يثبت له صحة كلام والده كلياً ... أما كارمن بما أنه لم يكن هناك مرآة بالحمام الكبير الذي يحتوي علي ثلاث غرف حمام صغيرة مستقلة بداخلة لم تكن تنتبه لذلك الشاب الذي يحدق بها وأنهت ضبط حجابها وملابسها ومدت يدها لألتقاط حقيبتها التي وضعتها جانباً لتخرج من هنا كي تصلي وتلتحق بصديقاتها لكنها ما أن التفتت حتى شهقت بقوة وأوشكت علي الصراخ لطلب النجدة فأمامها رأت هذا الرجل الذي كان يقف هادئاً يعقد ذراعيه حول صدره وملامحه قاسية ..لكن قبل أن تبدي رد فعل لاحظت ورائه تلك المراحيض الصغيرة الخاصة بالرجال والتي لا توجد بحمام النساء ففهمت اللبس وكتمت فمها بيديها.. اللعنة على غبائها هل دخلت حمام الرجال بالخطأ ؟..يا للمصيبة كيف حدث اللبس وهي تحفظ المكان جيداً !!..لابد أنها لم تنتبه للأمر بسبب رنين هاتفها المُلح لاتصال كريم بها فالمرحاض الخاص بالنساء يقع بجوار الرجال لذا اختلط عليها الأمرفنظرت للرجل الوسيم الذي يقف قبالتها لا يمكنها النطق بكلمة .. أما عن الرجل أمامها كان لايزال عاقداً ساعديه ومستندا على الجدار وعاقد حاجبيه بحزم و ينظر لها بقرف شديد فهل حقا هذه الفتاة تم الدفع لها من قبل أحد خصومه ليستغل وجود الصحافة هنا كي تفتعل له فضيحة غير أخلاقية ؟.. فقال لها بتهكم :- - "ها هتفضلى واقفة مستغربة كدة كتير " نظرت له وهي تحاول أن تستوعب فداحة فعلتها ثم ..اللعنة منذ متى وهذا الرجل هنا !!..وهل رأها بدون حجاب يا للمصيبة ثم كتمت شهقة أوشكت علي الخروج منها ..يا ألهي لقد رفعت قدمها لتغسلها على الحوض وقد تعرت حتى بداية فخذيها تبا لغبائها اللعين الذى جعلها لم تنتبه لتقع بهذا المأزق الصعب.. ماذا سيقول عنها ذلك الشاب الوسيم الآن؟.... فبلعت ريقها بصعوبة ونكست رأسها لوهلة لا تستطيع رفعها من الخجل وقالت معتذرة بخجل وهي تبتسم :- " أنا أسفة والله مكنتش أقصد عن أذنك " وكانت علي وشك الهروب لكن نظراته أقلقتها فهي ذكرتها بنظرة الصياد للفريسة قبل ألتهامها ووجدته يقول بنبرة باردة ساخرة وهو يسد عليها طريق الخروج :- - "وأنا بقى المفروض انى أصدق الهبل دا ..مش كدا " أها لقد فهمت فهل يظن هذا الظريف أنها قصدت هذا ..كم هو مغرور له الحق طبعاً ليغتر بسبب وسامته الغير طبيعية فظن أنه لا يقاوم ..نظرت له بضيق ووضعت ساعديها حول صدرها تأخذ وضع هجوم وقالت بعصبية - "هبل !!..ايه اللى أنت بتقوله دا يا حضرت أنت" أكمل بسخرية عتيدة وعيناه تدق شرار :- " يعنى عاوزة تقوليلى أنك مقصدتيش تيجى مخصوص ورايا الحمام لسبب معين في دماغك يا حلوة " وأقترب منها قائلاً بقسوة :- "ها مخبياها فين ؟.." فابتعدت خطوة للوراء شاهقة وهي تصيح به بغضب هادر :- " مخبيا إيه !!..أبعد عني دا أنت مش قليل الأدب بس لا,ومهزأ كمان.. وان شاء الله مين أنت أصلاً يعنى عشان أجى وراك " اقترب تجاهها وهو يمشى بخطوات مدروسة وهو يحدق بكل جزء بجسدها فلابد أنها تخفي كاميرا معها كي تقوم بتصويره بوضع مخل ..بينما هى ظلت تتراجع للوراء بتلقائية من حركاته تجاهها حتى التصقت بالجدار بجوارباب الحمام المُغلق فاقترب أكثر ليطل على وجهها بطوله الشاهق ووضع يداه الاثنان حولها ملامسا الجدار ليحاصرها مما جعلها هذا تشهق عاليا من اقترابه الشديد جدا ورغماً عنها أضطرت لمواجهة وجهه الذي أقترب منها ورغم رعبها من الموقف ومنه إلا أن جاذبيته الشديدة أثرت بها وعيناه ..أه من عيناه فهي بلون المروج الخضراء كيف يمكن أن تخاف من مخلوق رائع بهذا الشكل!!.. فشعرت بارتجاف فى كامل جسدها فحضور هذا الرجل طاغي حقا طاغى واكتسحها بشدة....فاستجمعت قواها العقلية عليها أن تتصرف فما يحدث لها الآن هراء وهو إن ظن أنه يستطيع إيذائها فهو واهم فوجدته يقول بنبرة غليظة مهددة :- "أنتِ هتضحكى عليا يا بت أنتِ..أعترفى مين اللى زقك عليا ..اتكلمى" كانت مذهولة مما تسمع لكنها قامت بدفعه بغضب ليتحرك بعيدا عنها بالرغم من أنه بدا لها كالصخرة التى لا تتزحزح ثم ما الذي يقصده بكلامه ؟.. فشعرت بالجنون وقالت بنبرة مرتعدة حاولت رسم فيها الثقة لكنها لم تستطع :- " أبعد عنى دلوقت يا أسمك إيه أنت.. أحسن مش هيحصلك طيب" عقد حاجبيه بشدة وقال :- " جميل جدا حلوة الشجاعة دى يا حلوة .. يلا بهدوء كدة اتكلمى وقولى مين اللى قالك تعملى كدة " شعرت أنها وصلت لأعلى مرحلة من الغضب فما الذى يهذى به هذا الرجل ؟.. لذا عدت لعشرة وهى تغمض عيناها وتتذكر ما تعلمته فى فنون الدفاع عن النفس فهى يجب أن تستغل أقرب منطقة حيوية اليها لتضعف قوته لذا على الفور قالت وهى تصحب كلامها بفعلها :- - " متنساش انى حذرتك يا كابتن" تأوه بشدة.. بعد أن رفعت كعب حذائها و داست على قدمه بشدة ثم ركلته بركبتها بالمنطقة المحظورة بكل ما أوتيت من قوة ثم نفضت يديها بانتصار عندما أبتعد متأوهاً بقوة ودفعته ليسقط أرضاً ونظرت له بعدها من علو قائلة بتهكم :- " مع السلامة يا أمور متبقاش تقطع الجوابات ومتنساش أني حذرتك " وخرجت من المكان أما هو شعر بألم شديد تبا لغبائه لقد صرف حراسه الشخصيين حتى لا يذهبوا معه الى الحمام معتقدا أن المكان آمن .. أما فى الخارج كان أحد الحراس الشخصيين ينزل أسفل البناية حتى يتفقد سيده فهو تغيب كثيرا ... رأى تلك المرأة فى طريقه انها جميلة وجذابة ولفتت نظره فقام بمغازلتها غامزاً لها أما هى فنظرت له فقط بغضب فهذا ما كان ينقصها أيضا لذا أسرعت لتختفي من هنا ولتحاول تناسي ما حدث لها قبل قليل مشفقة علي الرجل الذي لا تعتقد أنه سيكون قادر علي الإنجاب بعد هذه الضربة التي نالها ..لكن هو يستحق أليس كذلك ؟..فمن سمح له بالعبث معها ؟..فابتسمت لنفسها وهي تتذكر جاذبيته التي لا يستحقها بسبب أسلوبه الفظ الغليظ ومحاولته التحرش بها ذلك الحيوان .. أما هو الحارس فاتجه الحمام لتفقد سيده لكنه شهق بقوة وأخرج سلاحه الناري وهو ينظر حوله بحذر قائلاً لسيده الذ كان يرقد أرضاً ويبدو عليه الألم الشديد :- " مين اللى عمل فيك كدة يا باشا " وساعده ليستقيم علي الفور فنهض صقر والدم يغلي بعروقة هل يعقل أن يتم ضربه هو بواسطة امرأة ؟.. فقال وهو يكتم ألمه للحارس بغضب هادر وهو يحاول تمالك نفسه من أجل الخطاب الذي سيلقيه بعد لحظات :- - "روح بسرعة أمسك البنت اللى لسة طالعة من هنا حالاً " نظر له الحارس ببعض الغباء ثم تذكر تلك الجميلة التي غازلها للتو فتحرك على الفور ليستجيب لأوامر سيده وبالفعل لحقها وكانت بسبب ما حدث نست أن تتجه للجامع وأتجهت لأصدقائها تريد أن تقص عليهم الموقف الهزلي الذي تعرضت له فصعدت لمكان الحفل ووقفت مع مديرة الدار فاتجه الحارس ناحيتها وأمسك ذراعها فذعرت له بذهول وحاولت التملص وهى تقول له بغضب :- "أنت بتعمل إيه يا حيوان أنت؟.." فقال لها بمهنية وبطريقة آلية أكتسبها لطبيعة عمله :- "تعالى معايا بهدوء من غير شوشرة يا آنسة" فتدخلت مديرة الدار قائلة له بدهشة :- - "أنت عايز منها ايه !!.. مش أنت بردو أحد حراس صقر بيه ؟.." - " أيوة والست دى احنا مشتبهين فيها" حارس صقر الدهشوري ومشتبه فيها !!..قامت كارمن بربط الأحداث بسرعة فهى سريعة البديهة فهى تعلم أن ابن وزير الخارجية هو منظم الحفل ويدعى صقر الدهشورى فهل يعقل أن ذلك الشخص الذى أذته للتو هو صقر نفسه !!..مستحيل أي صدفة هي هذه ؟..لهذا ظن أنها كانت تريد افتعال فضيحة له ولهذا تصرف معها هكذا ... فقالت بتلعثم شديد غير مصدقة ما توصلت له بأفكارها :- " واضح أن كل اللي حصل كان سوء فهم ..و أنا مقصدتش اللى حصل لابن الوزيرصدقني " فنظر لها الرجل بدهشة لا يفهم شيئاً بينما قالت مديرة الدار للرجل :- " أكيد في حاجة غلط دى كارمن متطوعه معانا هنا من كم سنة وعارفينها كويس خدني لصقر باشا وأنا هشرحله بنفسي " لفت حديثهم بعض الصحفيين الذين كانوا بالمكان لذا نظر الحارس للمديرة ولم يرغب بعمل شوشرة وقال لها :- - "ماشي بس ممنوع الآنسة تمشي من المكان إلا لما نتأكد من اللبس " وتحرك مع المديرة بينما تنظر لها المديرة لتفهم منها ما حدث فقالت كارمن ما حدث لها باختصار وعن سوء الفهم فهزت المرأة رأسها وربتت علي كتفها قائلة لها بهدوء :- "متقلقيش دا موضوع بسيط هحله علطول " فتنهدت كارمن براحة أخيرا وشكرت المرأة وذهبت فى اتجاه أصدقائها وهى تكتم ضحكاتها بصعوبة فهى للتو ضربت ابن وزير الخارجية ذلك الوسيم.. " هو وسيم بس دة قمر .. الله يخربيت غبائك يا كارمن هتروحى فى داهية من أفعالك الغبرة .. يووووه أديني نسيت صلاة العصر لما أروح أصلي في الجامع بسرعة " هكذا حدثت نفسها ثم ذهبت وأدت فرضها بالجامع وعندما عادت بدأت تبحث عن أصدقائها فوجدتهم مندمجين فى اللعب مع الأطفال فذهبت تجاههم واندمجت هى الأخرى مع الأطفال. أما صقر كان فى قمة غضبه وهو يعدل من هندام ملابسه ويكاد ينفجر وبعدها أقترب منه حارسه ومعه المديرة التي قصت عليه حقيقة الأمر وأعتذرت له نيابة عن كارمن وأنها فقط مجرد متطوعة هنا منذ سنوات لذا هى ليست مشتبه بها لتفعل له شيئا علي الإطلاق وفقط كان الأمر صدفة سخيفة أ.. فاستعاد صقر رباطة جأشه بعدما زال ذلك الألم الشديد وقال للمديرة بابتسامة :- - "حصل خير أسبقوني أنتوا وأنا هحصلكوا عشان نبدأ الحفلة " بينما كان يستشيط غضباً بداخلة وهو يتمتم لنفسه :- - "بقى أنا صقر حازم الدهشورى .. حتة عيلة زى دى تعمل فيا أنا كدة" ثم عدل سرواله وقد اطمئن أن كل شئ على ما يرام لكنه فكر بتسلية :- " ربنا يستر بقى فى مستقبلي ومينقطعش نسل العيلة بعد الضربة دى" ثم شق ثغره ابتسامة عابثة ساخرة وهو يكمل :- " ولو دا حصل مش هتلاقي مكان تستخبي فيه مني طب والنعمة لآتجوزها عقاباً لها " هكذا حدث نفسه بسخرية مما تعرض له فتلك الحمقاء كادت أن تحطم أعز ما يملكه الرجل لكن عليه الاعتراف هو من أخطئ وتمادى معها...لكنه لم يندم فهى وقحة وتستحق ما حدث لها علت الابتسامة الساخرة ثغره مجددا وهو يتذكر ارتجافها عندما اقترب منها..يعلم تأثيره على النساء جيدا ..ما هذا الذى يهذى به تحسس شعره للوراء و وعبس مجدد ونادي لحارسه وصاح به :- - " يلا خلينا نروح نخلص اليوم الغريب اللى مش فايت دا " فنظر له حارسه بتعجب من ردة فعله سيده وهو يراه رغم صياحه وفراغ صبره هناك ابتسامة تداعب شفتيه بشكل مريب فهو دائم العبوس والجدية .. فتحرك يتبعه فى هدوء.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • قبلة سياسية    الفصل الستون

    باليوم التالى بمنزل حماتها و حماها : كانت ترتدى وفاء ملابس انيقة و دخلت منزل عمها و كانت السعادة و الهناء مرسوم على وجهها و شعرت بيد أسعد خلف خصرها يقربها منه و هو يقول بإمتنان " انا شاكر ليكي يا حبيبتي انك هتزوريها عشان تعبانة" حدقت بعيناه و أنزلتها بخجل بعد ما تشاركوه البارحة من جنون و جموح و اعترافات خطيرة أما هو حدق بها بشغف مماثل و عيناه تنزل لشفتيها و هو حقا يريد إحتضانها يا الله لكم إرتاح قلبه أخيرا لإكتشافه لمشاعره نحوها يشعر بسعادة غامرة تلفه من كل إتجاه لذا بعد قليل هو سيضع النقاط على الحروف مع سوسن و بوجود معشوقته وفاء لتشهد ما سيحدث لتتيفن من عشقه لها وجدها تحدق به و هى تبتسم و قالت " زيارة المريض واجبة يا اسعد " أما سوسن كانت تجلس على الأريكة مستلقية بداخل غرفتها التى كان بابها مفتوح فشاهدت كلا أسعد ووفاء فهو كان يقربها منه بحميمية فشعرت بالجنون فهما الإثنان نظراتهم لبعضهم البعض شغف و عشق انها تريد أن تقتل وفاء قاطع أفكارها مناداة خالتها لابنها أسعد قائلة " تعالى يا حبيبي هات وفاء و تعالوا احنا هنا" فتحركوا تجاه الغرفة و دخلوا سويا فحيت وفاء حماتها و هى تسلم عليها

  • قبلة سياسية    الفصل التاسع و الخمسون

    " وفاء أنا أسف بالله عليكي متعيطيش عشان وغد زيي " انتحبت و هى تحاول دفعه عنها لكنه لم يتزحزح عنها و هو يقول مجددا " سامحيني يا حبيبتي أنا اسف بس مين الرجل اللي يسيب بنت خالته عاملة حادثة بالليل و استنجدت بيه أنا عارف إني اذيتك يا حبيبتي بس دة كان ظرف خارج عن إرادتي و الله أنا كنت بتقطع من الألم و انا ماشي و سايبك اقسملك كل إنش فيا كان عايزك بجنون دة أنا وقتها ما صدقت إنك سمحتيلى ألمسك أنا كنت مشتاقلك أووى يا وفاء بس أجبرت نفسي اروحلها عشان الوضع اللي كانت فيه " حدقت به بتأثر فهو يعتذر عن تصرفه البغيض و لكن هل هذا يكفيها فقالت بحزن دفين " عارفة إنه ظرف طارئ بس هى معندهاش حد غيرك تلجأله ! من الأخر هي عيزاك ترجعها فخلينا نخلص من القصة دى بهدوء فلو سمحت يا أسعد سيبني و طلقني بهدوء .. انا و إنت مش نافعين لبعض " شعر بإنخفاض دقاته من كلماتها يشعر و كأن سكين تلم يشق صدره يشطره .. إنها تريد تركه فاقترب منها اكثر و هو يحدق بعيناها بنظرة غامضة شغوفة و قال بنبرة واثقة حاسمة و كأنه يتحداها " و أنا عمرى ما افرط فيكي ابدا و الطلاق دة متفكريش فيه حتي فى أحلامك لإنك هتفضلي على اسمي لاخ

  • قبلة سياسية    الفصل الثامن و الخمسون

    فى اليوم التالى بعد العصر : كانت وفاء تنظف المكان و كانت على وشك الإنتهاء فهى البارحة دخلت كالميتة و فقط غيرت ملاءة السرير و رقدت فوقه و هى تبكى بحسرة على وضعها و حينما أشفق عليها النوم داعب جفونها أخيرا فوقعت نائمة لليوم التالى و حينما استيقظت نزلت تسوقت و أحضرت ما يلزمها و بعدها أخرجت كل حزنها بالتنظيف و مسحت كل الأرضية فشعرت بالإنتعاش لذا دخلت لتأخذ حمام دافئ و هى تتفكر فى ما آلت إليه حياتها عليها الأن فتح هاتفها و محادثة عمها والد اسعد لتضع حدا لتلك المهزلة و ليرجع إلي طليقته و يتركها هى فى حالها فهى من حقها التعافي من تلك العلاقة البائسة و خرجت من المرحاض و بعدها ارتدت ملابسها و بعدها فتحت هاتفها فوجدت خمسة محاولات للإتصال بها من أسعد اليوم هل علم أنها رحلت هل الأن فقط بدأ يبحث عنها تبا له ذلك الوغد وجدته يتصل مجددا فتجاهلت المكالمة و اتصلت على عمها و حينما رد عليها بلهفة قائلا " انتي فين يا وفاء أسعد لسة مكلمني حالا يسأل عليكي اذا كنتي جيتي عندنا " تنهدت بحزن و ألم تريد البكاء هل فقط اليوم علم بعدم وجودها و هذا يعني أنه تأخر البارحة مع سوسن و يعنى أيضا أنه حينما وصل شق

  • قبلة سياسية    الفصل السابع و الخمسون

    ليلا بشقة وفاء كانت تأخذ حمامها المعطر و لفت الفوطة حول جسدها و أنزلت خصلات شعرها المبتلة خلف ظهرها و خرجت للصالة و هى تعرف بوجوده بالخارج فهى قد سمعت صوت المفاتيح أثناء دخوله الشقة و حينما رأته أمامها مثلت أنها تفاجئت من وجوده و قالت بخجل مصطنع " ايه دة إنت جيت امتي يا أسعد " أما هو دق قلبه بجنون حينما رأها بتلك الهيئة المهلكة ليتها تلين له و ترجع غرفتهما فهو يفتقدها يشتاقها حد الجنون فحرفيا جسده الأن و كأنه يحترق داخل السعير لم تفعل به إمرأة هكذا من قبل حتى مع سوسن لم يحس بتلك الحاجة الأليمة ابدا ليعاشرها لكن مع وفاء فهو يشعر بألم لا يوصف داخل صدره حينما يكبح رغباته بها و حتي و هى كانت معه بغرفة واحدة كان يشتاقها ايضا بقوة تلك المرأة بها سر فهو لطالما يريدها ملتصقة به و بجانبه حتي لو لم يحدث بينهم ما يفعله الأزواج حقا هو يكره إبتعادها عنه يمقته بشدة .. حاول تمالك نفسه أمامها و هو يبلع ريقه بعصبية " إزيك يا وفاء انا لسة جاى من دقيقة طمنيني عملتى ايه مع أصحابك النهاردة أتمنى تكونى استمتعتى بوقتك" أما هى شعرت بتكهرب الجو فنظرات عينيه كانت تلتهمها فارضاها هذا ليته يعترف بحبه له

  • قبلة سياسية    الفصل السادس و الخمسون

    " إرفعي راسك يا بنت عمي لا كان و لا هيكون اللي يكسرك حتى لو كان أنا .. انتى غالية أووى و دموعك غالية ارجوكي متعيطيش " كانت عيناها محتقنة بشدة و هى تنظر له تحاول فهم ما يحدث إنه يهدهدها الان و احتضنها بحنان بالغ كانت حقا تحتاجه و تشتاقه فهى كالحمقاء خلعت عنها كل حصونها و كبريائها و عرضت نفسها عليه كالغانية حتي لا يرجع لطليقته و يتركها فشعرت حقا بإنكسار رغم كلماته التي يخبرها بها لم تستطع أن تنطق ببنت شفا فهى تشعر بالعار مما تفعله الأن لكن ما العمل و هى بلحظة جنون خرجت له كالغبية لا تريده أن يرجع لطليقته خالعة عنها كل الكرامة تبا لذلك الحب البائس شعرت بيديه تلامس وجنتها بحنان شديد و هو يمسح عنها دموعها و هو يقول برقة " انا اسف يا وفاء أنا رميت كلام سخيف عشان كنت غضبان منك ارجوكي سامحيني " نزلت دموعها اكثر هل حقا ذلك البارد يعتذر لها و عندما وجدها تنهار مجددا احتضنها مجددا و هو يقول بحنان " هششش متعيطيش يا وفاء أنا اسف" و تلك المرة أمسكت بخصره و إحتضنته بالمثل وطال تمسكهم ببعضهم البعض أما هى فجأة شهقت فعناقهم لم يعد برئ ابدا و شعرت به قربها منه أكثر بحميمية وهو يتناول شفتيها ب

  • قبلة سياسية    الفصل الخامس و الخمسون

    " و ايه المشكلة يا وفاء عمي الله يرحمه كان عايز يطمن عليكي مع حد يحميكي و يحافظ عليكي انا مش شايف داعي لغضبك دة " حدقت به لا تصدق بروده الشديد إنه حقا لا يدرك حقيقة الأمر الذى يحدث بينهما فقالت تجابهه بجسارة و هى تقول بتهكم " لا ابدا مفيهاش اى داعي للزعل و أنا بسمع جوزى المبجل بيقول لطليقته عن سبب جوازه بيا و كأنه بيتكلم عن أحوال الطقس و عشان ينفي ليها انه اتجوزني عن حب عشان يطمن قلبها و حسها المرهف ... لا فعلا تصدق مفيش داعي ابدا للغضب " سمعته يزفر انفاسه بغضب من كلماتها و قال بغضب "مبحبش سخريتك و كلامك الموحي بحاجات مش حلوة فى حقى و حقها فسوسن طليقتي و مفيش بينا غير صلة القرابة و بس " ضحكت بسخرية و هى تقول " ايوة فعلا مفيش غير صلة القرابة بينكم و بس و خصوصا و هى بتقولك انك حبيبها و هتفضل حبيبها و انا ببالغ معلش بقي اصل أنا أوفر شوية " و تحركت تاركة إياه لغرفة النوم و هى تنتقى بعض الملابس و هي تتجه نحو غرفة اخرى و قد حزمت امرها فهى لن تدعه يلمسها ابدا مجددا فهو لا يحبها شعرت به يمسكها من ذراعها بحدة و هو يقول " انتي راحة فين و سايبة أوضتنا .. إنتي ناوية تكبرى المو

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status