Beranda / مافيا / قديسة الشيطان: خطايا الدون / هذه الآنسة تعرضت لإطلاق النار

Share

هذه الآنسة تعرضت لإطلاق النار

Penulis: Aria Sky
last update Tanggal publikasi: 2026-06-18 14:55:48

ماكسيمليان فيدريكو

دخل الطبيب فجأة إلى الغرفة. اقترب منها بخطوات واثقة وكأنه اعتاد التدخل دون دعوة، لكنني أوقفته... أمسكت بيده بقوة، نظرت في عينيه بجمود.

قال بنبرة محايدة:

"نحن فقط نريد أن نلقي نظرة عليها يا سيدي..."

كان شابًا، أطول مما ينبغي، ووسيمًا بشكل يثير الشك أكثر من الإعجاب. حدّقت فيه لثانية، ثم رفعت حاجبي وأنا أقول بخشونة، وصوتي مشبع بتحذير خفي:

"إنها بخير كما ترى، ومستعدة للخروج من هنا."

بدت على وجهه علامات الدهشة، وربما التحدي، حين ردّ:

"كيف تخرج من المستشفى هكذا وبسرعة؟ لقد أُجريت لها عملية مستعصية قبل قليل... هذه الآنسة تعرضت لإطلاق النار، لا يمكنني أن أسمح لك بتعريضها للخطر!"

تقدمت نحوه ببطء، كل خطوة كانت مشدودة بأعصابي المتوترة، وقلبي يخفق وكأنه يستعد للهجوم. وقفت أمامه مباشرة، نبرة صوتي كانت مشحونة بكبحٍ للغضب:

"لستُ أنتظر إذنك للقيام بما أشاء. إنها مسؤولة مني، وقراري اتخذته وانتهى الأمر. لن تقترب منها، ولن تجلس بهذا المكان طويلًا. إن كان ولابد من فحصها، فدَعْ طبيبة نسائية تقوم بالمهمة."

عقد حاجبيه وقال ببرود مصطنع:

"ولمَ؟ ألا ترى أنني طبيب كذلك، أم ماذا؟"

نظرت نحوها فجأة... كانت تتجنب عينيّ. عيناها تهربان منّي، وكأنها لا تريد الاعتراف بوجودي. شعرت باهتزاز داخلي، شيء ما أشبه بخذلان صامت. شعرت بصوتي يتوتر أكثر دون أن أرفعه:

"انظري لي... عندما تتحدثين إليّ، انظري إليّ. توقفي عن التصرف معي بهذه الطريقة، لأنني قد أفقد أعصابي يومًا وأقوم بعمل جنوني."

استدارت لي ببطء، بعينين متعبتين، وأجابت بصوت خافت متردد، فيه شيء يشبه الرجاء: "أنا... أنا آسفة... إن أزعجتك... أظن أنه من الأفضل لك أن تتركني في المستشفى هنا، وما إن أشفى... سوف أبحث عن الدير بنفسي..."

ارتفع حاجبي بشكل لا إرادي، شعرت بانقباض في صدري. صوتي خرج خشنًا، حادّ الحواف:

"لم أسألك عن رأيك... قلت لك فقط أن تتكلمي عندما أتحدث إليك، ثم إنني لم أشتكِ لك من شيء حتى تتخذي هكذا قرار. لستِ عبئًا عليّ."

همست بصوت خفيض، كأنها تخشى أن تزعج الهواء من حولها:

"أشكرك حقًا، ولكنني أعرف أنني..."

قاطعتها على الفور، وقلبي يتقلّب بين ندم مكبوت وغضب لا يُفسَّر، وصوتي عاد ببرود فجّ:

"أنت لا تعرفين شيئًا... لا تعرفين إلا أن تثيري أعصابي وتصيبيني بالتوتر."

أغمضت عينيها بتعب واضح، تنهّدت، وقالت:

"لذلك أنا... أنا... أنا قررت العودة الآن. ما إن أشفى، إن لم أجد الدير، سوف أعود إلى بلدي."

كنت على وشك أن أتكلم، لكن الكلمات تاهت للحظة بين شفتيّ. ثم قلت، متصنعًا الثبات: "معك حق... لقد أصبتِ عين الصواب... ستعودين. الآن. بمجرد أن ترتدي ثيابك..."

كانت جملتي كالسكاكين، ولاحظت كيف انزلقت دمعة من عينيها، بهدوء جعل قلبي ينقبض. مسحتها بيدها المرتجفة، ثم تمتمت: "أنا... أنا لا أملك ثمن تذكرة الطائرة... أنا لا أستطيع... سوف أعود بعد أن أجمع ثمنها."

لم أرد. لم أرد أن أسمع. لم أرد أن أفكر. فقط رفعت الغطاء عنها فجأة، وصوتي كان أمرًا لا رجعة فيه: "هيا الآن... حان وقت الرحيل."

مشيت بضع خطوات ثم وقفت، وضعت رأسي بين يديّ. قلبي يخبط داخلي بعنف، بينما عقلي يصرخ بي أنني أغبى مما أتصور. عدت نحوها، ببطء... خطوة بخطوة. جلست بجانبها، نظرت لعينيها مباشرة، ونبرة صوتي هذه المرة لم تكن كعادتي... كانت ناعمة، تكاد تهمس:

"أنصتي لي كاترينا... أنا حقًا لم أقصد أن أخيفك، أو أتعدّى على خصوصيتك وحدودك... أردت فقط المساعدة."

هزّت رأسها بقوة، دفعت يدي، صوتها كان مشوشًا بالغضب والارتباك:

"لا تقترب مني..."

أحسست أنني أقف على حافة شيء لا أفهمه... إنها تنفر مني، لكن لماذا؟ ولماذا لا أستطيع التراجع؟! كلما ابتعدت هي، وجدتني أقترب أكثر... وكأنها سحب مغناطيسية تسحب روحي. حاولت أن أستوعب، أن أهدأ، لكنّ الغضب عاد يتلوى في داخلي حين قالت:

"يمكن للممرضة أن تساعدني، وليس أنت... أرجوك، لا قدرة لدي على مجادلتك."

شعرت بوجهي يحمَر، كأن الدماء تغلي تحت جلدي. قبضت يديّ دون وعي، كتمت شهقة غضب، وحين دخل الطاقم الطبي، غادرت بصمت... كأن الغرفة لفظتني.

بعد قليل، وبعد أن ضُمّد جرحها، ودُفعت بإبرة مهدئة، عدت. توقعت أن تكون نائمة... لكنها كانت مستيقظة، وإن كان المخدر يتثاقل على جفونها.

وقفت عند الباب، وقلت بصوت خافت متردد، أتلعثم قليلاً:

"أنا... أنا... حقًا... أود أن..."

رفعت رأسها نحوي، كانت نظرتها هادئة بشكل أربكني. قالت ببساطة:

"لا تقلق... أدري أنك لم تقصد سوءًا، وأنا أعذرك."

صمتّ. لم أعتد أن يعذرني أحد. لم أعتد حتى أن أعتذر. الكلمات كانت ثقيلة عليّ، لكنني قلتها أخيرًا، بصوت أقرب إلى الهمس:

"لستُ شخصًا يعرف كيف يتعامل مع النساء."

قالت وهي تبتسم بتعب:

"وكيف تتعامل مع شقيقتك إذن؟؟"

ضحكت بسخرية قصيرة. نسيت أن أتذكّر باتريسيا. قلت:

"هذا أمر مختلف... هي معتمدة على طبعي النرجسي وسوء تصرفي."

ثم صمتنا. لم أدرِ ما الذي دفعني لأسأل، بصوت منخفض لكنه مشبع بعقد داخلي ما:

"هل يؤذيك إلى هذا الحد عندما ألمسك؟ هل تقرفين مني إلى هذا الحد؟؟؟"

أجابت باستغراب حقيقي، ووجهها متحير:

"ماذا؟؟؟"

قلت مجددًا، وقلبي يخفق بسرعة لم أعرفها من قبل: "أجل... عندما ألمسك... هل تكرهين ذلك إلى هذا الحد؟"

قالت كاترينا، بصوتها الهامس، العذب رغم تعبها:

"ما الذي تقوله؟؟ أنا لا أكرهك... أنت أنقذت حياتي، وتحملت مسؤوليتي، وآويتني... أطعمتني كذلك... لماذا تظن أنني أستطيع أن أكرهك؟ أنا لم أكره والديّ اللذين تخلّيا عني عند عتبة باب الدير، فلماذا أكرهك أنت، يا من أنقذت حياتي؟"

مددت يدي، وأحطت وجهها بكفيّ. حدّقت في عينيها، وقلت بصوت يكاد يتفتت من داخلي:

"لماذا ترفضينني إذن؟ كلما اقتربت منك خطوة، تبتعدين عني ألف... أنا الآن مدين لكِ بحياتي... دعيني أُظهر لك مدى امتناني."

همست بصوت مرتجف، بالكاد مسموع:

"ماذا تحاول أن تفعل؟... هذا يكفي، أرجوك..."

كانت عيناها تثقلان بفعل المخدر، تتمايل جفونها شيئًا فشيئًا... وما إن أغمضتهما، حتى لم أتمالك نفسي... فمي التصق بفمها، قبّلتها للمرة الأولى... كانت قبلة سطحية، بسيطة... لكنها كانت كل ما أحتاجه لأشعر أنها حقيقية.

...

في الطريق، طلبت من الحرس تجهيز السيارة... وممرضة ترافقنا. أخذتها إلى منزلي. وضعتها بنفسي على السرير، راقبت ملامحها المتعبة في صمتٍ صاخب.

دخل الحارس، مدّ لي شيئًا وقال:

"هذه أشياء الآنسة... المستشفى عهدها لي."

تأملت الحقيبة... ثم رأيت الصليب الأحمر، الصغير... لمحت اللمعة المعدنية بداخله، حيث خبّأ روبرتو تلك الشريحة.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   "تعلمين أن الكذب إثم كبير!

    أظن أني طلبت إليها أن تقبّلني... أمر بسيط جدًا، وعادي. قلتها بنبرة هادئة، ثابتة، لا أثر فيها لتردد. لم أكن أطلب المستحيل.لكنها تلعثمت، وانكسر صوتها بين كلمة وأخرى."لا... لا أستطيع... أقصد لست معتادة على الأمر... أما... لا زلت..."أصغيت إليها وأنا أراقب وجهها بعينيّ. كانت تنظر لي كأنني خطر قادم من العدم. كان في صوتها شيء من التردد، شيء يشبه الخوف أو الارتباك... أو ربما العناد.لم أترك لها فرصة لتتمادى. مررت إصبعي ببطء على شفتيها، فأخرستها بتلك الحركة، وحدقت في عينيها دون أن أرمش."إذن تعودي على الأمر... من الآن فصاعدًا هذا ما سيكون عليه الحال بيننا... أنتِ الآن تخصينني، ولي رغبات أريد أن أحققها."قلت ذلك بنبرة خافتة، لكنها مشحونة، واضحة... كأنني أضع قاعدة لا رجعة عنها.اقتربت منها، وهممت أن أقبلها. رأيتها تجمع شفتيها إلى الداخل، تتراجع بخفة كأن جسدها يرفضني رغمًا عنها... لحظة فقط، ثم رنّ هاتفي، فاضطررت إلى الرد. لعنت التوقيت في داخلي، لكنني لم أظهر شيئًا. قطعت ما كنت على وشك فعله، وابتسمت لها بخفة، قبّلت خدها، وقلت:"سوف نكمل ما بدأنا هذا المساء..."لم أغلق الباب. لا حاجة لذلك. كنت ع

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   أوقعت في الحب، ماكسيموس؟

    ماكسيماستيقظت ذلك الصباح وأنا أشعر بالقلق... توتر صامت يعتصر صدري. لم أكن مرتاحًا تمامًا رغم أنني خرجت من غرفتها البارحة مقتنعًا بأنها رضخت لي. شيء في نظرتها الأخيرة ظل يلاحقني. لم يكن خضوعًا كاملاً... لا، كان فيها شيء عنيد، هادئ، لكنه حاضر.قررت أن أعود، أن أراها بعينيّ، لأتأكد.دخلت دون أن أحدث صوتًا، وجلست على حافة السرير أراقبها بصمت. كانت تخرج من الحمام، وبدا عليها التعب. نظرت إليها مطولاً، حتى ارتبكت، وقفزت في مكانها كمن رأى شبحًا. ضحكت في داخلي، لكنها لم ترَ فيّ سوى تهديد. رفعت يدي، أشرت لها أن تقترب. فعلت... ببطء. حركة آلية، بلا أي دفء.احتضنتها، شددت ذراعي حولها، شعرت بجسدها يقاومني، بعينيها ترفض، لكنها لم تصرخ. لم تدفعني، لكنها لم تمنحني نفسها أيضًا.أرخيت يدي قليلًا، ابتعدت بها خطوة للخلف، نظرت إليها مباشرة، وقلت بنبرة هادئة، لكن آمرة:"تجهزي لكي تتناولي الإفطار معي. أظن أنك لم تأكلي شيئًا منذ الأمس."أجابت بابتسامة مزيّفة، مقيتة في زيفها، وقالت: "أجل." ثم هزّت رأسها. قبّلتها على رأسها... وتراجعت كمن لُدغ. قبضت عليها من ذراعها، لم أسمح لها بالابتعاد. قلت:"لا تتأخري... لدي

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   كاتي... لا أتصوركِ امرأة متعطّشة للدماء

    ماكسيميان فيدريكوقدت سيارتي كمن يطارد شبحًا... أنفاسي كانت متلاحقة، وصدري يعلو ويهبط من الغضب. لم أكن أرى أمامي سوى خيانتها، وجرأتها، و... وجُرحها الذي لم يلتئم بعد في كبريائي. ما إن وصلت إلى المنزل حتى خرجت من السيارة كمنفجر، وسحبتها من كتفيها بقسوة، دفعت بها إلى الداخل دون أن ألتفت لصراخها، أو لارتباكها... كنت غاضبًا، أكثر من أي وقت مضى.بخطوات ثقيلة وصدر يفيض بالحنق، أمسكت بها، وأصعدتها إلى غرفتي. لم أحتمل فكرة أن تكون في مكان غير الذي أقرّره لها... أقفلت الباب خلفنا بشدّة، وأنا أشعر بحرارة الدم تتصاعد في وجهي.جلست على الكنبة كالمذهولة، تحدّق في اللاشيء. تجاهلتها... نزعت قميصي ببطء، وأنا أتفحص الجرح في كتفي، ثم رمقتها بنظرة، نظرة محمّلة بالوجع والكراهية والخذلان. زمجرت بلغة لا تفهمها، واندفعت نحو الحمّام... أردت أن أغتسل من كل شيء، من هذا الدم، من ذلّي، من خيانتها... من كل أثر يربطني بها.بينما كان صوت الماء يغمرني من الخارج، كنت أستشعر توترها في الغرفة. كنت أعرف أنها لن تهدأ، لن تبقى ساكنة... وأثناء خروجي، وقد لففت الضماد على جرحي بيدي، دون أي مساعدة منها، رفعت رأسي لأجدها... وا

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   لستُ شخصًا يُتلاعب معه..

    كاترينا مورن كنت قد استيقظت فجأة على صوتيهما. وعندما اقتربت من الباب لأنظر... فهمت فورًا من الصوت. لم تسعفني ساقاي، فسقطت أرضًا، قلبي يضرب الأرض قبلي. ذلك الصوت، ذلك التوتر... هذا ما سمعه ماكسيم أثناء حديثه.كنت أرتجف، ممددة على الأرض، أضع كفّي على فمي كي لا أبكي أو أتنفس، وأستمع لما يقول."أنا متأكد من كلامك، جوي... ولدي ثقة بك..."قالها ماكسيم بنبرة ناعمة، ولكن خلفها كان هناك شيء آخر... تحذير قاتم، تهديد مقنع.ثم اقترب منه، خطواته أسمعها تقطع الصمت، وربّت على كتفه... استحضرت تعبير وجهه في مخيلتي: تلك النظرة الباردة في عينيه."لذلك لا تخذلني، جوي... ولا تخن ثقتي... تعلم جيدًا ما يحصل عندما يخون أحدهم ثقتي... لستُ شخصًا يُتلاعب معه..."ابتلع جوي ريقه بصوت مسموع تقريبًا. ردّ بصوت منخفض، كأنه يجاهد كي لا ترتعش حنجرته: "بالتأكيد، أيها الزعيم... لن أخونك أبدًا... أنت... أنت معلّمي... وصاحب نعمتي... أنا مدين لك بكل شيء..."يا إلهي! جوي... يعمل لديه؟ قلبـ... قلبي بدأ يخفق بجنون.ماكسيم أنهى الحديث بابتسامة... لا، ليست ابتسامة، بل سخرية صامتة تقطر احتقارًا: "سنرى ذلك... سأذهب الآن، وأنتظر م

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   الأخت كاترينا؟؟ ما الذي تفعلينه هنا؟؟

    جويكنت لا أزال أبحث عنها... أبحث في كل زاوية وشارع ووجه عابر.وفي تلك اللحظة، كانت هي تجلس بكل هدوء... ترتشف قهوتها كما لو أن العالم لم ينقلب رأسًا على عقب. كانت تتأملني بنظرات فضول، تلك النظرات التي تقتلني ألف مرة. كنت أعلم أنني كنت سببًا في إنقاذها... ولكنها لا تعلم أنها أنقذتني أولًا.صوتها اخترق شرودي، حادًّا بعض الشيء، لكنه مغطى باستفهام ناعم."لماذا ساعدتني اليوم؟ كان بإمكانك أن تتابع طريقك ولا تهتم بي..."ارتجفت شفتاي قليلًا قبل أن أجيب، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهي، لم تكن ساخرة، بل ممتنة."فلنقل إنني أردّ الدين فقط..."نظرت إلي باستغراب، حاجباها انعقدا في توتر، وقالت بشك واضح:"ما الذي تقصده بكلامك؟؟؟"خفضت بصري لحظة، ثم هززت رأسي بتنهيدة هادئة."لا شيء، لا تفكّري كثيرًا... لا تزالين تحتاجين إلى الراحة لكي يلتئم الجرح. بإمكانك أن تستلقي قليلًا إلى حين تحضيري وجبة الغداء..."لم تُجادلني، فقط ابتسمت وشكرتني بصوت خافت وهي تصعد السلالم ببطء.وقفتُ مكاني أتأمل خطاها تختفي، ثم عدت لأخفض بصري إلى ذراعي... الجرح الذي أنقذتني منه، قد شُفي منذ وقت... لكنها لا تعلم.أنا جوي... نعم،

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   أين يمكن أن تكون قد اختفت؟ ومع من؟ من تجرأ وساعدها؟

    ماكسيميليان فيدريكورأسي... اللعنة على هذا الألم. كأن أحدهم يطرق جمجمتي بمطرقة صدئة. بقيت أضغط بأصابعي على صدغَيّ، أبحث عن أي نقطة تخفف من هذا الصداع المقيت... من أين أبدأ؟ أين يمكن أن تكون قد اختفت؟ ومع من؟ من تجرأ وساعدها؟ من تجرأ؟مددت يدي المرتجفة إلى علبة الدواء على الطاولة... سحبت حبّة وسحقتها تحت لساني بسرعة، محاولًا كتم ثورتي. لا شيء حتى الآن. لا اتصال، لا رسالة، لا خيط... وهذا الجنون ينهشني.كل هذا... كل هذا بسبب خطتي الغبية. ما كان يجب أن أدعها تغيب عن ناظري. كان يجب أن أبقيها قريبة، تحت أنفاسي، تحت سلطتي.رنّ الهاتف فجأة. قفز قلبي، وانطلقت يدي بسرعة مجنونة نحو الشاشة... لم أنظر حتى للرقم."هل عثرتم عليها؟"صوتي خرج ملهوفًا، متسرعًا، وكأن أنفاسي نفسها تلاحق الجواب...لكني لم أسمع ما توقعت..."عثرتم عليها؟؟؟ من هي، يا ماكسيمس؟؟؟"تجمّد وجهي. شهيقي توقف. الصوت... والاسم... لا أحد يناديني هكذا سوى هو. هو فقط... عرّابي. خوليو.سحبت نفسًا بطيئًا. جفلت ملامحي، ورسمت البرود على نبرة صوتي."لا أحد، عرّابي..."سمعته يهمهم، لكنني لم ألتقط كلماته... ثم قالها بوضوح جعل الدم يغلي في عروق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status