Home / مافيا / قديسة الشيطان: خطايا الدون / أريد طبيبًا حالًا! لدي حالة طارئة...

Share

أريد طبيبًا حالًا! لدي حالة طارئة...

Author: Aria Sky
last update publish date: 2026-06-18 14:54:57

ماكسيمليان 

ما إن وصلتُ إلى المستشفى حتى اندفعتُ إلى الداخل وأنا أحملها، وصرخت بصوت خرج مني كزئير جريح:

"أريد طبيبًا حالًا! لدي حالة طارئة..."

كان قلبي يخبط بجنوني، كأن صدري لا يتسع لضرباته. هرع الطاقم الطبي نحوي، أخذوها مني، وأنا بالكاد أفلتها من يدي. اختفَت خلف أبواب غرفة العمليات. شعرت بفراغ قاسٍ في صدري، وكأنهم انتزعوا شيئًا من داخلي حين سُحبت من بين ذراعي.

نظرتُ نحو أحد الحراس، وكان يرمقني بترقّب، فقلت بنبرة حادة، متوترة، لا تحتمل نقاشًا:

"عينك لا تغفل عنها أبدًا... ما إن تخرج من غرفة العمليات حتى تعطيني خبرًا بذلك، مفهوم؟"

هزّ رأسه سريعًا، كأنه تلقّى أمرًا حربيًا:

"مفهوم يا سيدي."

استدرتُ بقوة، قبضتي مشدودة على مقود السيارة وأنا أغادر، أنياب الغضب تنهش عقلي. كنت أتجه نحو المكان الذي احتُجز فيه أولئك الحثالة. الدم اليابس على يدي، على قميصي، كان لونه يصرخ في عينيّ. دمها... دمي أنا. لن تمرّ تلك اللحظة دون حساب.

وصلتُ إلى وجهتي... بابٌ صُفِق خلفي، وخرجتُ من السيارة كعاصفة. مشيت بخطى لا تعرف التوقف. سألت بلهجة متوترة، خشنة:

"هل جهزتم ما طلبته؟"

رد الحارس، ورأيت في عينيه الرهبة:

"أجل، سيدي... كل شيء قد أُعدّ كما أردته."

دخلتُ، وأنا أتنفّس ببطء، لكن صدري يكاد يتمزّق. كانت أجسادهم مُعلّقة، مدمّاة. نظراتهم بين ذعر واستسلام. أمرتُ رجالي بإنزالهم. سقطوا أمامي كأنهم جثث فقدت الروح.

وقفت فوقهم، نبرة صوتي صارمة، حادّة، تطعن ولا تسأل:

"سؤال واحد فقط، لا غير... من بعثكم؟"

لمحت الارتعاش في جسد أحدهم. عينه تهرب، يده تكاد تلتصق بالأرض من الخوف. شفتاه تردّدت قبل أن ينطق بصوت مختنق:

"سيدي... أرجوك... نحن فقط وسيلة... لسنا أعداءك أبدًا..."

انحنيتُ نحوه فجأة، أمسكتُ فكه بقوة حتى كاد يتحطم بين أصابعي، وصرخت بانفجار جعل بصاقي يتناثر على وجهه:

"قلتُ سؤالًا واحدًا لا غير! من أمر بقتلي؟"

تراجع برأسه، عينه تصرخ خوفًا:

"دون... دون أدولفو..."

ابتسمتُ بسخرية، وبحقد:

"أدولفو إذن؟؟؟"

الاسم وحده يكفيني لأشعل الحرب. روبرتو؟ كان لعبة في يده، والآن؟ الآن جاء دوري.

الرجل انحنى بيأس، صوته صار أشبه بنحيب:

"أرجوك، سيدي... لا تقتلني... لدي أولاد ما زالوا صغارًا ويحتاجون إلي..."

ردي خرج ببرود، كالسكين:

"ومن قال لك إنني سوف أقتلك؟ لن أقتلك..."

ارتفعت ملامح وجهه بفرحة ساذجة.

تابعتُ بهدوء قاتل، وأنا أرى الأمل يُكسر فيه قطعة قطعة:

"لا تفرح، يا عزيزي، فأنا لم أُكمل بعد... قلت لن أقتلك، وأعيدها لك... أنا لن أقتلك... بسهولة."

أشرت لرجالي، وقد خطّطت لكل شيء.

الثلاثة؟ لهم مصائرهم.

الأول، ذاك الذي أطلق النار على كاترينا... طُعن حتى امتلأ جسده جروحًا، ثم رُشّ عليه الملح. كنت أراقبه وهو يتلوّى كشيطان يُحرق. تركناه ينزف حتى جفّت دماؤه.

الثاني؟ حفرت له قبرًا بيدي... ثم دفنته حيًا بعد أن ضربته حتى شعرت أنني أخفّ قليلًا من حملي.

أما الثالث، قائد السيارة... قطعتُ يديه وقدميه. كنت أنظر لعينيه وهو ينهار، ثم أطلقتُ النار على رأسه بنفسي. ضغطة واحدة، وصمت أبدي.

لكن... الغضب فيّ لم يهدأ.

رنّ هاتفي، وكان صوت الحارس يأتي متسارعًا:

كاترينا نُقلت إلى غرفة العناية المركزة بعد نجاح العملية. الشرطة حضرت بعد بلاغ الطبيب، وتمت السيطرة على الموقف.

أغلقتُ الخطّ، وكنت بالكاد أتنفّس.

ما كان في الوقت متّسعٌ لا للاغتسال ولا لتغيير ملابسي. ركبتُ السيارة، وأنا لا أشعر بشيء سوى اللهيب داخلي. وصلتُ المستشفى. دخلتُ الغرفة، والوقت توقف.

جلستُ عند طرف السرير... قلبي على الأرض.

"افتحي عينيكِ... انظري إليّ، كاتي... انظري إليّ..."

كلماتي خرجت منّي بنبرة هامسة، لكنها مشبعة بالقسوة، بالرجاء... كنت أضغط على يدها، وكأن بها أتشبث، وكأنها الحبل الأخير.

احتكّت أصابعي بشفتيها... كانت باردة، لكني شعرت بحرارة الألم تحت الجلد.

"أرجوكِ... افتحي عينيكِ..."

أخفضتُ رأسي نحو يدها، وقبّلتها. صوتي خافت، مشدود:

"أنا أكره ما عندي هو أن أكون مدينًا لأحدٍ ما... ولذلك افتحي عينيكِ الجميلتين حتى أستطيع أن أردّ لكِ الجميل."

همست باسمي، بصوت مكسور، خافت، كأن روحها تعود بي.

عينيّ اتسعتا، وكأنني لم أسمع اسمي من قبل.

"الحمد لله أنك بخير..."

هي؟ هي تقول ذلك لي؟

تطلعتُ بها بذهول... أنا؟ أنا من يجب عليه أن يحمد الله لأجلها، لا العكس. هذه الفتاة... ستجعلني مجنونًا.

رفعتُ يديّ ببطء، وضعتُها على وجهها، مسدتُ وجنتها.

نظرت لي، وفي عينيها ذهول خافت، لكنها لم تعترض. كان جسدها مرهقًا، مستسلمًا تمامًا.

همست باسمي مرة أخرى، كانت تحاول أن تسأل... أن تفهم ما حدث... أن تمنعني من لمسها بهذه الطريقة...

بلّلت شفتيها، بحركة بالكاد لاحظتها، لكنني كنت أراها. نظرتُ إلى شفتيها كما لو أن كل الكلام لا يهم الآن.

مرّ لساني على شفتيّ، دون أن أعي... وقلت، بصوت قوي، صارم:

"لا تتحدثي... حتى أتأكد أنكِ على ما يُرام..."

كانت عيناها لا تزالان تلاحقاني، وهي تنظر وراء كتفي... بدت وكأنها تكتشف المكان للمرة الأولى. الجدران، السقف، الضوء الأبيض...

"ماذا حدث لي؟ أين... وكيف حصل ما حصل؟؟؟"

حاولت أن تنهض، بحركة ضعيفة، متعبة، فتركتُها وتراجعتُ بضع خطوات عن الفراش...

لم أعد أحتمل رؤيتها بهذه الحالة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   "تعلمين أن الكذب إثم كبير!

    أظن أني طلبت إليها أن تقبّلني... أمر بسيط جدًا، وعادي. قلتها بنبرة هادئة، ثابتة، لا أثر فيها لتردد. لم أكن أطلب المستحيل.لكنها تلعثمت، وانكسر صوتها بين كلمة وأخرى."لا... لا أستطيع... أقصد لست معتادة على الأمر... أما... لا زلت..."أصغيت إليها وأنا أراقب وجهها بعينيّ. كانت تنظر لي كأنني خطر قادم من العدم. كان في صوتها شيء من التردد، شيء يشبه الخوف أو الارتباك... أو ربما العناد.لم أترك لها فرصة لتتمادى. مررت إصبعي ببطء على شفتيها، فأخرستها بتلك الحركة، وحدقت في عينيها دون أن أرمش."إذن تعودي على الأمر... من الآن فصاعدًا هذا ما سيكون عليه الحال بيننا... أنتِ الآن تخصينني، ولي رغبات أريد أن أحققها."قلت ذلك بنبرة خافتة، لكنها مشحونة، واضحة... كأنني أضع قاعدة لا رجعة عنها.اقتربت منها، وهممت أن أقبلها. رأيتها تجمع شفتيها إلى الداخل، تتراجع بخفة كأن جسدها يرفضني رغمًا عنها... لحظة فقط، ثم رنّ هاتفي، فاضطررت إلى الرد. لعنت التوقيت في داخلي، لكنني لم أظهر شيئًا. قطعت ما كنت على وشك فعله، وابتسمت لها بخفة، قبّلت خدها، وقلت:"سوف نكمل ما بدأنا هذا المساء..."لم أغلق الباب. لا حاجة لذلك. كنت ع

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   أوقعت في الحب، ماكسيموس؟

    ماكسيماستيقظت ذلك الصباح وأنا أشعر بالقلق... توتر صامت يعتصر صدري. لم أكن مرتاحًا تمامًا رغم أنني خرجت من غرفتها البارحة مقتنعًا بأنها رضخت لي. شيء في نظرتها الأخيرة ظل يلاحقني. لم يكن خضوعًا كاملاً... لا، كان فيها شيء عنيد، هادئ، لكنه حاضر.قررت أن أعود، أن أراها بعينيّ، لأتأكد.دخلت دون أن أحدث صوتًا، وجلست على حافة السرير أراقبها بصمت. كانت تخرج من الحمام، وبدا عليها التعب. نظرت إليها مطولاً، حتى ارتبكت، وقفزت في مكانها كمن رأى شبحًا. ضحكت في داخلي، لكنها لم ترَ فيّ سوى تهديد. رفعت يدي، أشرت لها أن تقترب. فعلت... ببطء. حركة آلية، بلا أي دفء.احتضنتها، شددت ذراعي حولها، شعرت بجسدها يقاومني، بعينيها ترفض، لكنها لم تصرخ. لم تدفعني، لكنها لم تمنحني نفسها أيضًا.أرخيت يدي قليلًا، ابتعدت بها خطوة للخلف، نظرت إليها مباشرة، وقلت بنبرة هادئة، لكن آمرة:"تجهزي لكي تتناولي الإفطار معي. أظن أنك لم تأكلي شيئًا منذ الأمس."أجابت بابتسامة مزيّفة، مقيتة في زيفها، وقالت: "أجل." ثم هزّت رأسها. قبّلتها على رأسها... وتراجعت كمن لُدغ. قبضت عليها من ذراعها، لم أسمح لها بالابتعاد. قلت:"لا تتأخري... لدي

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   كاتي... لا أتصوركِ امرأة متعطّشة للدماء

    ماكسيميان فيدريكوقدت سيارتي كمن يطارد شبحًا... أنفاسي كانت متلاحقة، وصدري يعلو ويهبط من الغضب. لم أكن أرى أمامي سوى خيانتها، وجرأتها، و... وجُرحها الذي لم يلتئم بعد في كبريائي. ما إن وصلت إلى المنزل حتى خرجت من السيارة كمنفجر، وسحبتها من كتفيها بقسوة، دفعت بها إلى الداخل دون أن ألتفت لصراخها، أو لارتباكها... كنت غاضبًا، أكثر من أي وقت مضى.بخطوات ثقيلة وصدر يفيض بالحنق، أمسكت بها، وأصعدتها إلى غرفتي. لم أحتمل فكرة أن تكون في مكان غير الذي أقرّره لها... أقفلت الباب خلفنا بشدّة، وأنا أشعر بحرارة الدم تتصاعد في وجهي.جلست على الكنبة كالمذهولة، تحدّق في اللاشيء. تجاهلتها... نزعت قميصي ببطء، وأنا أتفحص الجرح في كتفي، ثم رمقتها بنظرة، نظرة محمّلة بالوجع والكراهية والخذلان. زمجرت بلغة لا تفهمها، واندفعت نحو الحمّام... أردت أن أغتسل من كل شيء، من هذا الدم، من ذلّي، من خيانتها... من كل أثر يربطني بها.بينما كان صوت الماء يغمرني من الخارج، كنت أستشعر توترها في الغرفة. كنت أعرف أنها لن تهدأ، لن تبقى ساكنة... وأثناء خروجي، وقد لففت الضماد على جرحي بيدي، دون أي مساعدة منها، رفعت رأسي لأجدها... وا

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   لستُ شخصًا يُتلاعب معه..

    كاترينا مورن كنت قد استيقظت فجأة على صوتيهما. وعندما اقتربت من الباب لأنظر... فهمت فورًا من الصوت. لم تسعفني ساقاي، فسقطت أرضًا، قلبي يضرب الأرض قبلي. ذلك الصوت، ذلك التوتر... هذا ما سمعه ماكسيم أثناء حديثه.كنت أرتجف، ممددة على الأرض، أضع كفّي على فمي كي لا أبكي أو أتنفس، وأستمع لما يقول."أنا متأكد من كلامك، جوي... ولدي ثقة بك..."قالها ماكسيم بنبرة ناعمة، ولكن خلفها كان هناك شيء آخر... تحذير قاتم، تهديد مقنع.ثم اقترب منه، خطواته أسمعها تقطع الصمت، وربّت على كتفه... استحضرت تعبير وجهه في مخيلتي: تلك النظرة الباردة في عينيه."لذلك لا تخذلني، جوي... ولا تخن ثقتي... تعلم جيدًا ما يحصل عندما يخون أحدهم ثقتي... لستُ شخصًا يُتلاعب معه..."ابتلع جوي ريقه بصوت مسموع تقريبًا. ردّ بصوت منخفض، كأنه يجاهد كي لا ترتعش حنجرته: "بالتأكيد، أيها الزعيم... لن أخونك أبدًا... أنت... أنت معلّمي... وصاحب نعمتي... أنا مدين لك بكل شيء..."يا إلهي! جوي... يعمل لديه؟ قلبـ... قلبي بدأ يخفق بجنون.ماكسيم أنهى الحديث بابتسامة... لا، ليست ابتسامة، بل سخرية صامتة تقطر احتقارًا: "سنرى ذلك... سأذهب الآن، وأنتظر م

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   الأخت كاترينا؟؟ ما الذي تفعلينه هنا؟؟

    جويكنت لا أزال أبحث عنها... أبحث في كل زاوية وشارع ووجه عابر.وفي تلك اللحظة، كانت هي تجلس بكل هدوء... ترتشف قهوتها كما لو أن العالم لم ينقلب رأسًا على عقب. كانت تتأملني بنظرات فضول، تلك النظرات التي تقتلني ألف مرة. كنت أعلم أنني كنت سببًا في إنقاذها... ولكنها لا تعلم أنها أنقذتني أولًا.صوتها اخترق شرودي، حادًّا بعض الشيء، لكنه مغطى باستفهام ناعم."لماذا ساعدتني اليوم؟ كان بإمكانك أن تتابع طريقك ولا تهتم بي..."ارتجفت شفتاي قليلًا قبل أن أجيب، وابتسامة خفيفة ارتسمت على وجهي، لم تكن ساخرة، بل ممتنة."فلنقل إنني أردّ الدين فقط..."نظرت إلي باستغراب، حاجباها انعقدا في توتر، وقالت بشك واضح:"ما الذي تقصده بكلامك؟؟؟"خفضت بصري لحظة، ثم هززت رأسي بتنهيدة هادئة."لا شيء، لا تفكّري كثيرًا... لا تزالين تحتاجين إلى الراحة لكي يلتئم الجرح. بإمكانك أن تستلقي قليلًا إلى حين تحضيري وجبة الغداء..."لم تُجادلني، فقط ابتسمت وشكرتني بصوت خافت وهي تصعد السلالم ببطء.وقفتُ مكاني أتأمل خطاها تختفي، ثم عدت لأخفض بصري إلى ذراعي... الجرح الذي أنقذتني منه، قد شُفي منذ وقت... لكنها لا تعلم.أنا جوي... نعم،

  • قديسة الشيطان: خطايا الدون   أين يمكن أن تكون قد اختفت؟ ومع من؟ من تجرأ وساعدها؟

    ماكسيميليان فيدريكورأسي... اللعنة على هذا الألم. كأن أحدهم يطرق جمجمتي بمطرقة صدئة. بقيت أضغط بأصابعي على صدغَيّ، أبحث عن أي نقطة تخفف من هذا الصداع المقيت... من أين أبدأ؟ أين يمكن أن تكون قد اختفت؟ ومع من؟ من تجرأ وساعدها؟ من تجرأ؟مددت يدي المرتجفة إلى علبة الدواء على الطاولة... سحبت حبّة وسحقتها تحت لساني بسرعة، محاولًا كتم ثورتي. لا شيء حتى الآن. لا اتصال، لا رسالة، لا خيط... وهذا الجنون ينهشني.كل هذا... كل هذا بسبب خطتي الغبية. ما كان يجب أن أدعها تغيب عن ناظري. كان يجب أن أبقيها قريبة، تحت أنفاسي، تحت سلطتي.رنّ الهاتف فجأة. قفز قلبي، وانطلقت يدي بسرعة مجنونة نحو الشاشة... لم أنظر حتى للرقم."هل عثرتم عليها؟"صوتي خرج ملهوفًا، متسرعًا، وكأن أنفاسي نفسها تلاحق الجواب...لكني لم أسمع ما توقعت..."عثرتم عليها؟؟؟ من هي، يا ماكسيمس؟؟؟"تجمّد وجهي. شهيقي توقف. الصوت... والاسم... لا أحد يناديني هكذا سوى هو. هو فقط... عرّابي. خوليو.سحبت نفسًا بطيئًا. جفلت ملامحي، ورسمت البرود على نبرة صوتي."لا أحد، عرّابي..."سمعته يهمهم، لكنني لم ألتقط كلماته... ثم قالها بوضوح جعل الدم يغلي في عروق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status