LOGINالفصل الخامس
قلوب مسها الحطام .............. منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواء وهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذلك الجسد الطويل الصلب فحجبت ملامحه العاصفه وهذا دفعها لتنهض بذعر كالملدوغه وهي تمسح عينيها بقوة مخفيه بذلك ضعفها تقدم منها عمران اكثر واشعه الشمس من خلفه تظهر هيكله المتناسق وتبقي على ملامحه مظلمه وعنها كانت تتلاهى عن نظراته بنفض ثيابها رغم ان ملامحه كانت مشوشه بالنسبة لها بسبب اشعه الشمس الا ان رائحة جسده الممزوجه برائحة دخانه وصلتها فورا لامس عمران شعرها بيده ومازالت عيناه تسرح عليها بنهم حتى شعر بارتعاشها فابعد يده بسرعه يقول بسخريه كلما اضعتك وجدتك هنا مالذي يعجبك بطريق المغارة هذا انه موحش للغايه بارتباك اخذت غزل تتفقد مظهرها وهي تجيب ببرود هل عليك ان تحشر نفسك في كل شئ احبه عقد عمران حاجبيه بحدة قبل ان يدفعها فتقع جالسه على الارض وهو يقول باستهتار الديك مفهوم اخر لعلاقه التابع بسيده قبل ان يسمع جوابها جلس بجوارها فتشنجت لكنها ابت اظهار ذلك واخذت تتلاهى برؤية الصخور الكبيرة الممتدة على طول الطريق حتى اضاف هو وقد تربع بكل بساطه بجانبها حقا عقرب اخبرني ماللذي يميز هذا المكان بالنسبة لك نظرت اليه غزل لدقيقه كامله .. ملامحه الرجوليه لطيفه حينما يكون مسترخي بعيدا عن حدته المعتادة معها وفظاظته عيناه الواسعتين حكايه اغراء يمكنها دوما ان ترويها في احلامها دون قيود ولا حتى رقابه رغم كل شئ يفعله بها الا انها تجد فيه ملاذها هنا ولوكانت في حياة اخرى معه لوجدت فيه مواصفات فارس احلامها خرجت من افكارها عنوه عندما اصطدمت بنظرته الوقحه وهو يناظرها بتفحص مزعج فقالت من فورها تداري خجلها منه المكان هنا هادئ للغاية يشعرني اني حر حتى لو لبعض الوقت الهواء فيه عليل وهذا امتياز اخر يدفعني للهرب اليه ابتسم عمران ومازال على جلسته الهادئة متربع أمامها فقط ينظر الى لون عينيها الذي بات واضح تحت اشعة الشمس ألا تعلم كم هي جميله حتى لوكانت بهيئة الذكور تلك فقط لويستطيع اخبارها انه يعلم سرها فيستمتع بالنظر اليها دون قيود ....لكن والده حرم عليه فعلها حرم عليه كل شئ يتعلق بها وهو يبتسم تلقى منها ضربه على طرف فخذه فرفع حاجبه وسمعها تقول بنزق لماذا تنظر الي هكذا وتبتسم ازداد ارتفاع حاجبه وهو يقول بتفكه هل علاقتنا بذلك القرب واشار الى يدها التي ضربت فخذه فشعرت بالقلق من ردة فعله قبل ان يفاجئها باغماض عينيه وهو يهمس بهدوء اخبرني عقرب كيف جئت الى هنا مادمنا بهذا القرب اخبرني ماللذي جعلك تبكي كالنساء قبل قليل شعرت بانقباض قلبها فأضاف هو بتفكه أزعجها لا أقصد الاهانه لكنك حقا سهل المدمع وأكاد أتعود على صفاتك الكثيرة الغريبه ومنها تلك هيا تحدث زمت غزل شفتيها وشعرت بشئ غريب تجاهه وخاصة انه جالس بجانبها بكل هدوء مغمض عينيه وكأن لاهم له أغاظها بخشونه حينما طرق ب يده على كتفها وهو يتمتم مجددا بعبوس هيا عقرووب كلي أذان صاغيه بللت غزل شفتيها ب ريقها وحاولت الاسترخاء مثله وخاصة ان الهواء يضرب وجهها وروحها فينعشها ويدفعها حقا للاسترخاء امام الحاحه قالت بصوت غريب حزين زوجة عمي ارسلتني الى هنا لم يصدر عن عمران اي ردة فعل فيما تضيف هي بصوت حزين لا أعلم تفاصيل كل شئ لكن ما أعلمه انها أرادت التخلص مني دون رجعه فقدمتني للرئيس قربان تنظيف ساحتها فتح عين ونظر بطرفها نحوها وهو يسأل بصوت ثابت لما لم تعترض حينها كان والدي ليتركك لحال سبيلك ياولد انقبض قلب غزل فجأه وارتعشت وهي تتذكر نظرات والده الفجه التي قابلتها حين قدمتها زوجه عمها له ذلك اليوم شعرت انها فريسه ضعيفه وقعت في فخ الذئب دون عناء تلك الليله التي ساقتها في زوجه عمها الى هنا كانت نهاية حياتها جرتها بالمكيدة الى هنا مخبرة اياها انها ستاخذها في نزهة لتكفر عن معاملتها السيئة لها مؤخرا قبل ان تنجرف اكثر في تفاصيل ذلك اليوم الاسود شعرت بيد عمران تلامس وجنتها فتنبهت له وحين وعت لنفسها وليده التي تلامس خدها دفعت يده عنها بخشونه وهي تمتمم بقسوة لاتلمسني اكره هذا هز عمران رأسه وقال ببرود يقلدها اكره هذا لاتلمسني ... من قال انني ارغب بهذا لكنك شردت في مكان اخر ياغبي اخفضت غزل رأسها وهي تسمع عمران يضيف ببرود وبعدها ماذا حصل بعد ان جاء بك والدي الى هنا ماللذي حصل لماذا تشعر غزل ان سؤاله هذا بالتحديد لها غريب لماذا تشعر انه يحشرها في زوايه صغيرة يكاد فيها يطلع على ماتخفيه وعلى روحها دون عناء همست بسخريه مجيبه باختصار لاشئ كما ترى انا هنا عقد عمران حاجبيه وهو ينظر الى رأسها المنخفض بضيق ربما فقط لوتستطيع اخباره بنفسها عن ماتخفيه لاستطاع مساعدتها لكنه عاجز امام صمتها قال اخيرا بصوت هادئ أترغب بالهرب من هنا يمكنني مساعدتك ياعقرب انا جاد في هذا رفعت غزل عيناها له بحدة فضحك على منظرها الخائف وقال مناغشا مابك انا لا أمزح ماتلك النظرة المريبه مسحت غزل وجنتها وهي تقول باستخفاف اتحاول استدراجي هنا ام ماذا اي ابن بار يقول ماقلته الأن تغيرت ملامح عمران من السخريه الى الصرامه فجأه وناظرها بحدة قبل ان يهمس بصوت مرعب اياك ان تكررها مجددا هزت غزل رأسها فورا وامالت رأسها بعيدا عنه وعن نظراته وهو ايضا لاذ بالصمت رغم انه بقي يلتهم ملامح وجهها بنهم وجوع ...فقط لايريد انهاء هذه الجلسه الودودة بينهما بشجار يكفي انها تحادثه بأريحيه بعيدا عن ارتجافها المعتاد ونظراتها الخائفه بقيا صامتان وقتاً طويلا حتى قالت هي بتلعثم هل لي أن أسئلك انا كيف وصلت انت الى هنا .. سمعت من احد الرجال هنا انك طبيب كيف لطبيب ان تنتهي به الحياة هنا ان كانت تظن ان ملامحه ستتغير فقد كانت مخطئه لأنه بقي على هدوءه واسترخاءه وكأن الامر لايعنيه مطلقا أمال رأسه نحوها وقال دون تبسيط حتى لوكنت قريب مني ياعقرب فهذا لايعني انه مسموح لك الاقتراب من خطوطي الحمراء اتفهم ياعقروب شعرت بالغضب من جوابه المتفزلك وأرادت صفعه لكنها كبتت ماتشعر به وابتسمت ببرود وحاولت النهوض لكنه قال بسخريه ماجعلها تثبت في مكانها مارأيك ان اخذك معي الليله الى المستودع القريب حيث تقيم جمانه هناك احتفال ترحيب بعودة والدي من الخارج شعرت بتعرق كفيها فاستدارت له تقول بصوت مهتز لا افضل تلك الاجواء رفع عمران حاجبه وقال بسخريه الا تحب النساء ام ماذا شعرت بتعرق كفيها اكثر وهذا دفعها لتمسحهما بطرف بنطالها وهي تقول بصوت حاد رغم ارتعاشه من قال انني لا احب النساء انا فقط اصون نفسي من الحرام انفجر عمران ضاحكا حتى ارتد للخلف وقال ببساطه اذا سأبحث لك في الغد بنفسي عن عروس لك في الحلال تقلصت اصابعها غضبا من سخريته ونظرت اليه بشر قبل ان تستدير مبتعده عنه يكفيها هذا القدر منه لاينقصها ان يتقرب منها اكثر فيكتشف من هي فهذا كثير عليها لتعيشه هنا ......الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواءوهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذل
متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مشتدة حتى بالرغم من سكونها الأن بقي في ظلمه المرأب وقتا طويلا الى ان قرر ان النزول وحينما بات خارج الظلمه التي خيمت عليه توجه من فوره الى مكتبها اليوم عليه ان يضع حدا لهذا التشتت الذي يرواده بسببها اليوم سيضع النقاط على الحىوف كامله ولو اضطر سيلغي الحروف ان بقيت بلا هوية الحروف اخذ يمشي بخطى ناريه يضرب الارض من تحته والنار تخرج من عينيه ومسامات جلده حتى وصل مكتبها لحظة تردد اكتسحته قبل ان يقضي عليها بعزيمته فيقتحم المكتب عليها بينما هي كانت متأهبه خلف مكتبها تستمتع الى كلام معتصم بانشداه تام تركز بالمعطيات التي اوكلها لها لتمضي بها في العمل تناظر الاوراق تارة وتركز مع حركات يده الصارمه تارة اخرى وحين فتح باب مكتبها بتلك الطريقه الفجه اختل تركيزها دفعه واحدة وانقبض قلبها وحينما طالعت ال
___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات
لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس
بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد
الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين







