共有

الفصل الخامس

last update 公開日: 2026-05-25 02:16:42

الفصل الخامس

قلوب مسها الحطام 

..............

منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ 

عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان 

ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا 

اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها 

لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها 

عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد 

في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان 

وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا 

اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها 

الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواء

وهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذلك الجسد الطويل الصلب فحجبت ملامحه العاصفه 

وهذا دفعها لتنهض بذعر كالملدوغه وهي تمسح عينيها بقوة مخفيه بذلك ضعفها 

تقدم منها عمران اكثر واشعه الشمس من خلفه تظهر هيكله المتناسق وتبقي على ملامحه مظلمه 

وعنها كانت تتلاهى عن نظراته بنفض ثيابها رغم ان ملامحه كانت مشوشه بالنسبة لها بسبب اشعه الشمس الا ان رائحة جسده الممزوجه برائحة دخانه وصلتها فورا 

لامس عمران شعرها بيده ومازالت عيناه تسرح عليها بنهم حتى شعر بارتعاشها فابعد يده بسرعه يقول بسخريه 

كلما اضعتك وجدتك هنا مالذي يعجبك بطريق المغارة هذا انه موحش للغايه 

بارتباك اخذت غزل تتفقد مظهرها وهي تجيب ببرود

هل عليك ان تحشر نفسك في كل شئ احبه 

عقد عمران حاجبيه بحدة قبل ان يدفعها فتقع جالسه على الارض وهو يقول باستهتار 

الديك مفهوم اخر لعلاقه التابع بسيده 

قبل ان يسمع جوابها جلس بجوارها فتشنجت لكنها ابت اظهار ذلك واخذت تتلاهى برؤية الصخور الكبيرة الممتدة على طول الطريق 

حتى اضاف هو وقد تربع بكل بساطه بجانبها 

حقا عقرب اخبرني ماللذي يميز هذا المكان بالنسبة لك

نظرت اليه غزل لدقيقه كامله .. ملامحه الرجوليه لطيفه حينما يكون مسترخي بعيدا عن حدته المعتادة معها وفظاظته 

عيناه الواسعتين حكايه اغراء يمكنها دوما ان ترويها في احلامها دون قيود ولا حتى رقابه 

رغم كل شئ يفعله بها الا انها تجد فيه ملاذها هنا ولوكانت في حياة اخرى معه لوجدت فيه مواصفات فارس احلامها 

خرجت من افكارها عنوه عندما اصطدمت بنظرته الوقحه وهو يناظرها بتفحص مزعج 

فقالت من فورها تداري خجلها منه 

المكان هنا هادئ للغاية يشعرني اني حر حتى لو لبعض الوقت 

الهواء فيه عليل وهذا امتياز اخر يدفعني للهرب اليه 

ابتسم عمران ومازال على جلسته الهادئة متربع أمامها فقط ينظر الى لون عينيها الذي بات واضح تحت اشعة الشمس 

ألا تعلم كم هي جميله حتى لوكانت بهيئة الذكور تلك 

فقط لويستطيع اخبارها انه يعلم سرها فيستمتع بالنظر اليها دون قيود ....لكن والده حرم عليه فعلها حرم عليه كل شئ يتعلق بها 

وهو يبتسم تلقى منها ضربه على طرف فخذه فرفع حاجبه وسمعها تقول بنزق 

لماذا تنظر الي هكذا وتبتسم 

ازداد ارتفاع حاجبه وهو يقول بتفكه

هل علاقتنا بذلك القرب 

واشار الى يدها التي ضربت فخذه فشعرت بالقلق من ردة فعله قبل ان يفاجئها باغماض عينيه وهو يهمس بهدوء 

اخبرني عقرب كيف جئت الى هنا مادمنا بهذا القرب اخبرني ماللذي جعلك تبكي كالنساء قبل قليل 

شعرت بانقباض قلبها فأضاف هو بتفكه أزعجها 

لا أقصد الاهانه لكنك حقا سهل المدمع وأكاد أتعود على صفاتك الكثيرة الغريبه ومنها تلك 

هيا تحدث 

زمت غزل شفتيها وشعرت بشئ غريب تجاهه وخاصة انه جالس بجانبها بكل هدوء مغمض عينيه وكأن لاهم له 

أغاظها بخشونه حينما طرق ب يده على كتفها وهو يتمتم مجددا بعبوس 

هيا عقرووب كلي أذان صاغيه 

بللت غزل شفتيها ب ريقها وحاولت الاسترخاء مثله وخاصة ان الهواء يضرب وجهها وروحها فينعشها ويدفعها حقا للاسترخاء 

امام الحاحه قالت بصوت غريب حزين 

زوجة عمي ارسلتني الى هنا 

لم يصدر عن عمران اي ردة فعل فيما تضيف هي بصوت حزين 

لا أعلم تفاصيل كل شئ لكن ما أعلمه انها أرادت التخلص مني دون رجعه فقدمتني للرئيس قربان تنظيف ساحتها 

فتح عين ونظر بطرفها نحوها وهو يسأل بصوت ثابت 

لما لم تعترض حينها كان والدي ليتركك لحال سبيلك ياولد 

انقبض قلب غزل فجأه وارتعشت وهي تتذكر نظرات والده الفجه التي قابلتها حين قدمتها زوجه عمها له 

ذلك اليوم شعرت انها فريسه ضعيفه وقعت في فخ الذئب دون عناء 

تلك الليله التي ساقتها في زوجه عمها الى هنا كانت نهاية حياتها جرتها بالمكيدة الى هنا مخبرة اياها انها ستاخذها في نزهة لتكفر عن معاملتها السيئة لها مؤخرا 

قبل ان تنجرف اكثر في تفاصيل ذلك اليوم الاسود 

شعرت بيد عمران تلامس وجنتها فتنبهت له وحين وعت لنفسها وليده التي تلامس خدها دفعت يده عنها بخشونه وهي تمتمم بقسوة 

لاتلمسني اكره هذا 

هز عمران رأسه وقال ببرود يقلدها 

اكره هذا لاتلمسني ... من قال انني ارغب بهذا لكنك شردت في مكان اخر ياغبي

اخفضت غزل رأسها وهي تسمع عمران يضيف ببرود

وبعدها ماذا حصل بعد ان جاء بك والدي الى هنا ماللذي حصل 

لماذا تشعر غزل ان سؤاله هذا بالتحديد لها غريب لماذا تشعر انه يحشرها في زوايه صغيرة يكاد فيها يطلع على ماتخفيه وعلى روحها دون عناء

همست بسخريه مجيبه باختصار 

لاشئ كما ترى انا هنا 

عقد عمران حاجبيه وهو ينظر الى رأسها المنخفض بضيق 

ربما فقط لوتستطيع اخباره بنفسها عن ماتخفيه لاستطاع مساعدتها لكنه عاجز امام صمتها 

قال اخيرا بصوت هادئ 

أترغب بالهرب من هنا يمكنني مساعدتك ياعقرب انا جاد في هذا 

رفعت غزل عيناها له بحدة فضحك على منظرها الخائف 

وقال مناغشا 

مابك انا لا أمزح ماتلك النظرة المريبه 

مسحت غزل وجنتها وهي تقول باستخفاف 

اتحاول استدراجي هنا ام ماذا 

اي ابن بار يقول ماقلته الأن 

تغيرت ملامح عمران من السخريه الى الصرامه فجأه وناظرها بحدة قبل ان يهمس بصوت مرعب 

اياك ان تكررها مجددا 

هزت غزل رأسها فورا وامالت رأسها بعيدا عنه وعن نظراته وهو ايضا لاذ بالصمت رغم انه بقي يلتهم ملامح وجهها بنهم وجوع ...فقط لايريد انهاء هذه الجلسه الودودة بينهما بشجار 

يكفي انها تحادثه بأريحيه بعيدا عن ارتجافها المعتاد ونظراتها الخائفه

بقيا صامتان وقتاً طويلا حتى قالت هي بتلعثم 

هل لي أن أسئلك انا كيف وصلت انت الى هنا .. سمعت من احد الرجال هنا انك طبيب كيف لطبيب ان تنتهي به الحياة هنا 

ان كانت تظن ان ملامحه ستتغير فقد كانت مخطئه لأنه بقي على هدوءه واسترخاءه وكأن الامر لايعنيه مطلقا 

أمال رأسه نحوها وقال دون تبسيط 

حتى لوكنت قريب مني ياعقرب فهذا لايعني انه مسموح لك الاقتراب من خطوطي الحمراء 

اتفهم ياعقروب 

شعرت بالغضب من جوابه المتفزلك وأرادت صفعه لكنها كبتت ماتشعر به وابتسمت ببرود وحاولت النهوض لكنه قال بسخريه ماجعلها تثبت في مكانها 

مارأيك ان اخذك معي الليله الى المستودع القريب حيث تقيم جمانه هناك احتفال ترحيب بعودة والدي من الخارج 

شعرت بتعرق كفيها فاستدارت له تقول بصوت مهتز 

لا افضل تلك الاجواء 

رفع عمران حاجبه وقال بسخريه 

الا تحب النساء ام ماذا 

شعرت بتعرق كفيها اكثر وهذا دفعها لتمسحهما بطرف بنطالها وهي تقول بصوت حاد رغم ارتعاشه 

من قال انني لا احب النساء انا فقط اصون نفسي من الحرام 

انفجر عمران ضاحكا حتى ارتد للخلف وقال ببساطه 

اذا سأبحث لك في الغد بنفسي عن عروس لك في الحلال 

تقلصت اصابعها غضبا من سخريته ونظرت اليه بشر قبل ان تستدير مبتعده عنه 

يكفيها هذا القدر منه 

لاينقصها ان يتقرب منها اكثر فيكتشف من هي فهذا كثير عليها لتعيشه هنا 

......

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • قسوة حبيبي    الثالث. والعشرين

    ‏لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله ‏زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه ‏لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء ‏عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ‏ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة ‏اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر ‏وهناك العديد من النسوة ‏ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك ‏لاأعلم بالضبط ‏لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه ‏تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه ‏أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ‏ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله ‏أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك ‏تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل

  • قسوة حبيبي    الثاني والعشرين

    ‏لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله ‏زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه ‏لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء ‏عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ‏ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة ‏اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر ‏وهناك العديد من النسوة ‏ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك ‏لاأعلم بالضبط ‏لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه ‏تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه ‏أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ‏ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله ‏أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك ‏تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش

  • قسوة حبيبي    الواحد والعشرين

    خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي ‏عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه ‏بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأن‏نهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيته‏توقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسها‏ابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر ‏مابك عقروبي هل حصل شئ‏الاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها ‏لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذا‏اقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا

  • قسوة حبيبي    العشرين

    ‏بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها ‏والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية ‏رغم كل شئ ‏أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير ‏تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ‏ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع ‏نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة ‏عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراً‏وارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد

  • قسوة حبيبي    التاسع عشر

    ‏مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ ‏گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة ‏تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها ‏اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به ‏أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها ‏الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ‏ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة ‏رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم ‏أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه ‏بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه ‏والخوف في صدرها أخذ يعلو ‏ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة ‏أغمضت عينيها ونوت الهر

  • قسوة حبيبي    الثامن عشر

    لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل

  • قسوة حبيبي    الفصل الثامن

    استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد ‏‏وحينما خرجت دعاء من مكتبها ‏اعادت لين ظهرها للخلف وتنهدت تنهيدة طويله مغلقه عينيها بهدوء ‏ان كان الجميع يظنها ضعيفه فهم من أخطئو تقدير قوتها لاذنب لها بما يراه الناس ومايقدروه بها وعنها ‏مايهمها انها قوية كفاية حتى الأن ‏‏...في سكون أفكاره العميق

  • قسوة حبيبي    فصل السابع

    في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره ‏عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا ‏الى تلك الليله الوحيدة بينهما ‏الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر ‏أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها ‏روحها القتاليه الشرسه

  • قسوة حبيبي    الفصل السادس

    في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا الى تلك الليله الوحيدة بينهما الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها روحها القتاليه الشرسه تطل

  • قسوة حبيبي    الفصل الرابع

    متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مش

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status