هيبة الكبير

هيبة الكبير

last updateآخر تحديث : 2026-08-02
بواسطة:  ساحرة القلوب تم تحديثه الآن
لغة: Arab
goodnovel16goodnovel
لا يكفي التصنيفات
5فصول
9وجهات النظر
قراءة
أضف إلى المكتبة

مشاركة:  

تقرير
ملخص
كتالوج
امسح الكود للقراءة على التطبيق

كان الجميع يهاب الكبير... حتى جاء اليوم الذي عجز فيه عن مواجهة القدر. حمزة الجارحي، الرجل الذي تهابه الحارة بأكملها، لا يسمح لأحد بتجاوز حدوده، ويعيش بقوانين لا يجرؤ أحد على كسرها. أما آسية، فتخفي سرًا قد يغيّر حياتها إلى الأبد، وتجد نفسها في طريق لم تختره. بين صراعات العائلات، وهيبة الاسم، والأسرار التي تُدفن خلف الأبواب المغلقة، يضعهما القدر في مواجهة لا مفر منها، حيث يصبح الحب أقوى من الكبرياء... لكنه قد لا يكون أقوى من الحقيقة. فهل تنتصر الهيبة... أم يكتب القدر كلمته الأخيرة؟

عرض المزيد

الفصل الأول

بداية القدر

في منطقة شعبية في محافظة الإسكندرية تُعرف باسم "حارة الجن"، خاصة في الصباح الباكر.

استيقظ الجميع على أصوات طلقات نارية، فهلع كلٌّ من فراشه برعب.

هناك من أسرع بالنزول، وآخرون اصطفوا في شرفات شققهم، وآخرون تجنبوا الرؤية وأغلقوا نوافذهم، فمن غيره حمزة الجن القادر على فعل شيء كهذا؟

نقطة واستوب.

مين هو حمزة الجن؟

حمزة محمد أحمد الجارحي، خريج كلية الهندسة، عنده 29 سنة، ويمتلك شركة من أكبر شركات المعمار في البلد.

وشريكه في الشركة صديق عمره يحيى الجمال، وابن عمه أحمد الجارحي.

طويل، طوله حوالي 185 سم، شعره أسود بني، وعيونه عسلية برموش كثيفة، ملامحه شرقية حادة، وبشرته قمحية، جسمه رياضي ومنتظم على الرياضة يوميًا.

عودة للحارة.

وقف في منتصف الحارة لابس بنطال جينز وعليه قميص أسود، عيونه حمراء وأنفاسه عالية جدًا، ماسك فرد في إيده اليمين، وإيده الشمال ماسك شابًا من ياقة قميصه.

اتكلم بعدما اخرج صوت من حنجرته:

"اسمعوا كلكم... أوعوا تفتكروا إن البدلة والكرافتة غيرت حمزة الجن. اللي يفتكر الحارة ملهاش كبير يبقى بيكتب نهايته بإيده. وأنا طول ما أنا واقف هنا، محدش فيكم يمد إيده على بنت أو يظلم حد. واللي هيوصلني عنه شكوى... أقسم بالله هخليه يتمنى إنه ما اتولدش، وساعتها محدش هيقدر ينقذه مني."

ترك الشاب بعدما ألقاه أرضًا.

تحدث يحيى بصوت حاد:

= يلا يا أخويا، منك ليه؟ بيتك بيتك، العرض خلص.

ثم دخل خلف صديقه إلى البيت وهو يدق الباب بطريقته المعهودة:

= يا خالتو، يا خالتو، صباح!

تحدثت صباح من داخل المطبخ:

= خش يا واد يا يحيى، خلصتوا العرض؟ كل يوم إنت والتاني.

يحيى بعدما جلس على السفرة في المطبخ بجوارها:

= يا خالتي، والله الهيبة بتضيع يا خالتي، لو حد من الموظفين سمعك وإنتِ بتقولي يا واد، هيبقى شكلي إيه؟

كان بيتكلم وهو بيأكل ورق العنب.

صباح بخوف:

= بس يا ولد، بطنك هتوجعك يا واد، استنى أما أطيبه.

يحيى بعدما أخذ الطبق بيديه:

= لأ يا خالتي، أنا بحبه كده.

= بت يا آية، أخوكي غار على فين؟

آية بضحكة:

= على السطح يا يحييي.

يحيي بعدما صعد الي السطح:

جن إيه يا جن؟ كل يوم عركة. إيه يا عم؟

حمزة بهدوء:

= قابلت العميلة يا يحيى؟

يحيى وهو يحك رأسه بطريقة عشوائية:

= يلهوووي عليك، كل شغل!

كده يا عم؟ أيوه يا سيدي، قابلت البرنسيسة امبارح.

= وليّة ملزقة.

حمزة وهو بياخد نفس:

= يخربيت ألفاظك يا جدع.

المهم، خلصت معاها يعني؟ا

يحيي

=تعليمك يا ابني.

حمزة:

= طب يلا يا بكاش، عندنا شغل يا خويا.

يحيى وهو يضع يده على كتف حمزة:

= يلا يا كبير.

في مكان آخر مختلف كل الاختلاف عن صباح اليوم في تلك الحارة، خاصة داخل فيلا الحديدي.

كانت نايمة على السرير، حاطة وشها في المخدة، كاتمة صوت شهقاتها، ودموعها نازلة زي الشلال.

بعد مرور عدة دقائق، قامت بكسل متجهة ناحية حمام غرفتها.

وقفت قدام الحوض، ساندة بإيديها الاتنين على طرف الحوض.

بصت لنفسها في المراية، عيونها حمراء.

مكالمة تليفون واحدة ضيعت الحلم اللي كل بنت بتحلم بيه.

بمجرد ما بصت في المراية، غطت وشها بإيديها الاتنين ورجعت لحالة البكاء الهستيري.

قعدت على الأرض وهي ضامة نفسها، ساندة ضهرها على الباب.

بعد مرور عدة دقائق أخرى، دقات متتالية على باب الغرفة تبعها دخول أحدهم.

ثم دقات على باب الحمام، وبصوت أنثوي تحدثت امرأة في نهاية عقدها الخامس:

= آسية حبيبتي، إنتِ هنا؟

قامت سريعًا من خلف الباب، ثم تحدثت بعدما أجلت حنجرتها وبللت شفتيها، محاولة إخراج صوتها طبيعيًا قدر المستطاع:

= أيوه يا دادة، أنا في التواليت.

= طب يا حبيبتي، هاشم بيه مستنيكي على الفطار.

= ماشي يا دادة.

خرجت الدادة من الغرفة، مغلقة الباب خلفها.

تابعت آسية لبسها بعدما غسلت وجهها، متجنبة النظر لنفسها كي لا تعاود البكاء، ثم اتجهت إلى غرفة الملابس.

أخرجت فستانًا باللون الأسود، وعليه حذاء باللون الأبيض، ولمّت شعرها على هيئة كعكة.

خرجت من الغرفة، وبينما تنزل الدرج قابلت بنت عمتها.

أسيل وهي تتأبط ذراعها:

= صباحك نور يا قلبي.

آسية وهي تبتسم بخفة:

= صباح الخير يا عيوني.

أسيل وهي تتابع نزول الدرج:

= آه صحيح، عايزين نروح نجيب التحاليل قبل الجامعة.

آسية وقد سرت قشعريرة في جسدها بأكمله:

= آآ... أصلًا هما اتصلوا امبارح وقالوا كل التحاليل كويسة جدًا، الحمد لله.

أسيل وهي غير مهتمة:

= طب الحمد لله، مفيش داعي نجيبها. يلا، زمان الفطور برد.

= آه، يلا يا قلبي.

على طاولة الفطور:

كان يجلس على رأس الطاولة هاشم الحديدي، رجل أعمال كبير جدًا في السوق.

على يمينه زوجته ملك، وإلى جانبها ابنه فارس.

بينما على يساره أخته أمل، وبجانبها ابنتها أسيل، وإلى جانبها تجلس آسية تداعب الطعام بملعقتها، فلا نفس لها للأكل.

ملك بنبرة هادئة:

= مالك يا آسية؟ طبقك زي ما هو.

أمل بقلق:

= في حاجة يا حبيبتي؟

آسية وهي تهز رأسها:

= لأ يا ماما، بس ماليش نفس للأكل.

هاشم بحنان:

= بس يا قلب أبوكي، إنتِ ماكلتيش من امبارح.

آسية بعدما قبضت على طرف الكرسي بيديها محاولة عدم البكاء والركض إلى حضن والدها:

= مش عارفة يا بابي، بس أنا أكلت مع البنات بره امبارح.

أسيل:

= خلاص يا جماعة، أنا هأكلها، متخافوش. دي معايا برضو، دانا إيد أمينة.

أمل:

= والله أنا ما خايفة غير منك إنتِ.

ضحك الجميع واندمجوا في أحاديث أخرى.

في محطة القطار:

نزلت من القطار بينما تحمل في يدها حقيبة ليست بالكبيرة.

= أوف بقى، ما تحاسب يا جدع! الله، براحة، هي الدنيا هتطير؟

الرجل:

= يلهوي! إيه المصورة المفتحة دي؟

= أنا مصورة يا جدع إنت.

الرجل، حاسس إنها واحدة مجنونة، سابها ومشي.

وقفت سيارة أجرة، فأعطته ورقة فيها عنوان.

= اطلع يا أسطى على العنوان ده.

بعد مرور نصف ساعة وصلت.

أخيرًا نزلت بعدما دفعت له الأجرة.

أول ما نزلت من التاكسي كان في يافطة مكتوب عليها "حارة الجن".

افتكرت كلام عمتها عن الحارة، فبسرعة لبست عباية وحطت على وشها نقاب.

واتجهت ناحية سيدة قاعدة قدام بابها.

= لو سمحتي يا خالتي، فين بيت أم حنان؟

= وإنتِ مين يا أختي؟

= هو تحقيق يا خالة؟ فين بيت أم حنان؟

الست:

= خلاص يا أختي، جنب بيت ابن الجمال، قدام بيت الجن.

= لأ والله، على أساس إني أعرف الناس دي منين؟

= خلاص يا بنتي، هما البيتين دول مميزين في الحارة ومكتوب عليهم أساميهم، وبيت أم حنان جنب بيت ابن الجمال.

= طب تسلمي يا خالة.

دخلت الحارة، وفعلاً البيتين دول مختلفين كل الاختلاف عن الباقي في الشكل والمساحة، والجنينة اللي حوالين كل واحد فيهم.

دقت الباب، وفتحت لها عمتها.

واللي أول ما شافتها قالت:

= إنتِ مين يا ست إنتِ؟

رفعت النقاب، وابتسامة كبيرة على وشها، وارتمت في حضن عمتها.

= حبيبتي يا سوسو، واحشاني مووووت.

= بنت الغالي، واحشاني يا بت.

بعدها دخلتها وقفلت الباب.

سامية بقلق:

= حد شافك وإنتِ جاية؟

= لأ يا عمتو، محدش حتى لمحني.

= طب الحمد لله إن محدش شافك يا بنتي.

= آه يا عمتو، هو إيه الجن ده؟ أنا خفت.

= اسكتي يا بنتي، الحيطان ليها ودان.

كانت بتتكلم وهي تقفل الشباك وباب البلكونة.

= يا عمتو، الجو حر، سيبي الشباك.

= لأ يا بتي، البيت قصاد بيت الجن، أحسن يشوفك ويسأل عليكي، إحنا مش ناقصين.

= والله يا عمتو إنتِ حرة، أومال فين المطبخ؟

توسيع
الفصل التالي
تحميل

أحدث فصل

فصول أخرى
لا توجد تعليقات
5 فصول
بداية القدر
في منطقة شعبية في محافظة الإسكندرية تُعرف باسم "حارة الجن"، خاصة في الصباح الباكر.استيقظ الجميع على أصوات طلقات نارية، فهلع كلٌّ من فراشه برعب.هناك من أسرع بالنزول، وآخرون اصطفوا في شرفات شققهم، وآخرون تجنبوا الرؤية وأغلقوا نوافذهم، فمن غيره حمزة الجن القادر على فعل شيء كهذا؟نقطة واستوب.مين هو حمزة الجن؟حمزة محمد أحمد الجارحي، خريج كلية الهندسة، عنده 29 سنة، ويمتلك شركة من أكبر شركات المعمار في البلد.وشريكه في الشركة صديق عمره يحيى الجمال، وابن عمه أحمد الجارحي.طويل، طوله حوالي 185 سم، شعره أسود بني، وعيونه عسلية برموش كثيفة، ملامحه شرقية حادة، وبشرته قمحية، جسمه رياضي ومنتظم على الرياضة يوميًا.عودة للحارة.وقف في منتصف الحارة لابس بنطال جينز وعليه قميص أسود، عيونه حمراء وأنفاسه عالية جدًا، ماسك فرد في إيده اليمين، وإيده الشمال ماسك شابًا من ياقة قميصه.اتكلم بعدما اخرج صوت من حنجرته:"اسمعوا كلكم... أوعوا تفتكروا إن البدلة والكرافتة غيرت حمزة الجن. اللي يفتكر الحارة ملهاش كبير يبقى
last updateآخر تحديث : 2026-08-01
اقرأ المزيد
أقدار تتقاطع
في مساء ذلك اليوم، كان البحر هادئًا على غير عادته، وكأن أمواجه قررت أن تصغي لأوجاع البشر.وقف حمزة أمام سيارته، واضعًا يديه في جيبيه، وعيناه معلقتان بالأفق البعيد. كان الصمت يحيط به، لكن داخله كان يعج بصراع لا يسمعه أحد.وعلى بعد أمتار قليلة، كانت سيارة أخرى متوقفة.جلست فتاة على الرصيف المواجهمست بصوت متقطع:"عارفة... أنا طول عمري كنت بحكيلك قد إيه أنا محظوظة، وقد إيه أهلي هم سبب فرحتي... لكن النهارده جاية لك وأنا مكسورة. عمري ما تخيلت إن ممكن أتحرم من نعمة زي دي."ارتفعت شهقاتها رغمًا عنها، ثم أكملت وهي تحاول التماسك:"والله ما عنديش اعتراض... دي إرادة ربنا، وأنا راضية... بس هقول لماما إزاي؟ هي مش هتستحمل الخبر ده."وصلت كلماتها إلى مسامع حمزة.التفت يبحث عن مصدر الصوت، فلم يجد أحدًا داخل السيارة، وظن أنه توهم، لكنه ما لبث أن سمع شهقة جديدة.استدار نحو الجهة الأخرى، وهناك رآها.فتاة ترتدي فستانًا أسود، وشعرها مرفوع في كعكة بسيطة، تجلس وحدها أمام البحر وكأنها تحاول أن تخفي وجع العالم كله.تردد للحظة.ثم اقترب بهدوء، وجلس على الرصيف بجوارها، تاركًا بينهما مسافة صغيرة.أخرج علبة منادي
last updateآخر تحديث : 2026-08-02
اقرأ المزيد
قلوب تبحث عن مأوى
في الحارة... داخل شقة عائلة أحمد.كانت هبة واقفة عند الشباك، تسترق النظر ناحية بيت الخالة صباح، وعيناها لا تفارقان الشارع.اتكلمت وهي ما زالت باصة لبرا:"يعني يا أمي... مقولتيش لخالتي صباح على موضوعي أنا ويحيى؟"تنهدت مديحة وهي بترتب السفرة."يا بت، اسكتي بقى. أروح أقولها إيه؟ أقولها جوزي عايز يجوز يحيى لهبة؟"لفت هبة ناحيتها بضيق."أومال هستنى لحد ما واحدة من برة تيجي تاخده مني؟"وقفت مديحة، وبصتلها بحنان ممزوج بالعجز."أنا مستنية فرصة أكلم صباح، بس عارفة هي هتقول إيه."نزلت هبة بعينيها للأرض وهمست:"وأنا أعمل إيه... وأنا بحبه؟"سكتت مديحة، لأنها ببساطة... ما كانش عندها رد.ساد الصمت للحظات، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الأطفال في الشارع.---في الجراج...جلست أسيل داخل عربيتها، ولسه ابتسامتها موجودة وهي بتبص للرقم اللي سجلته.فجأة رن تليفونها.مامي.أخذت نفسًا وردت."نعم يا مامي."جاءها صوت أمل غاضبًا:"إنتِ إزاي تقفلي السكة في وشي يا أستاذة؟"ابتلعت ريقها."يا مامي... أصل حصل حادثة بسيطة.""بلا حادثة بلا كلام فاضي. ارجعي البيت حالًا. سامعة؟"قالتها بنبرة ما تحتملش نقاش."حاضر."قفلت الم
last updateآخر تحديث : 2026-08-02
اقرأ المزيد
اعترافات علي ضفاف البحر
= بس هو أنا قولت كده؟فضلوا يضحكوا.= بس عمتك عصبية شوية.= شوية؟! قصدك كتير، صح؟ضحك وقال:= حاجة زي كده... بصراحة.بصت آسية في الساعة فجأة، واتخضت.= يا نهار أبيض! الساعة كام؟بص في موبايله.= استني أشوف... اممم، 12.حطت إيدها على وشها.= كده أنا مش داخلة البيت رسمي.ابتسم وقال:= طب واللي يدخلك؟= إزاي؟= مش قولتي إن أخوكي دكتور وبيتأخر في الشيفت؟= أيوه... وإيه دخل فارس؟= رني عليه دلوقتي، وقوليله إنك سرحتي شوية على البحر، ولما بصيتي في الساعة خفتي تروحي لوحدك.اتسعت ابتسامتها.= تصدق؟ فكرة بيرفكت.وقفت ولمّت حاجتها.= طب سلاموز أنا بقى.كانت لسه هتمشي، لكنه ناداها.= آسية.لفتله بابتسامة.= عيونها؟ابتسم بخفة.= في حاجة صغيرة كده... مخبيها عليكي.رجعت قعدت تاني، واستربعت.= احكي.= بصي... امبارح لما سألتي أنا من الطبقة المخملية ولا لأ...احمر وشها بإحراج.= كمّل.= الصراحة أنا مبحبش أخبي. وأنا فعلًا اتربيت في حارة، ومش من الناس اللي اتولدوا ومعاهم فلوس... لكن في حاجة مقولتهالكش.بصتله باستغراب.= إيه هي؟ابتسم وهو بيشاور على عربيته.= أنا صاحب شركة AHY.سكتت كام ثانية وهي باصة له
last updateآخر تحديث : 2026-08-02
اقرأ المزيد
ما بين الصمت و الاسرار
خرج في نفس الوقت يحيى في اتجاه أحد الأقسام، وهو قسم المدير التنفيذي للشركة، حمزة.دخل يحيى المكتب وهو بيتكلم بصوت عالي:- يا حمزة!اتخض حمزة وقام من على المكتب بسرعة.- في إيه يا ابني؟! إيه، الشركة بتولع؟ضحك يحيى وقال ببرود:- ولا حاجة، أنا بس حبيت أطمن عليك.بصله حمزة بصدمة.- يخرب بيتك يا جدع!مسك البازة اللي على المكتب وحدفها عليه، لكن للأسف مجتش في يحيى.طلع يحيى لسانه وقال بمشاكسة:- ما جتش فيا.حمزة حط إيده على دماغه وهو بيزفر.- عايز إيه يا يحيى؟- خلاص يا عم.طلع الملف من تحت دراعه وشاور بيه.- كنت عايز أكلمك في شوية تفاصيل صغيرة بخصوص صفقة المحمدي الجديدة.اتعدل حمزة في وقفته أول ما سمع اسم الصفقة، لكن مخلاش أي رد فعل يبان على وشه.- وأنا مالي؟ ما تروح عند أحمد.- يا عم، أحمد مش في الشركة.- أومال راح فين؟ابتسم يحيى بخبث.- خرج مع القطة بتاعته.حمزة ضحك وقال:- قطة؟! يخرب بيت ألفاظك يا جدع... هات وريني الصفقة دي.فتح الملف، وبعد ما بص في الساعة قال:- بص يا حبيبي، الصفقة دي ملعبكة شوية، ومش هينفع نركز فيها دلوقتي. بالليل وإحنا قاعدين على السطح إن شاء الله نشوفلها حل.بصله ي
last updateآخر تحديث : 2026-08-02
اقرأ المزيد
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status