共有

فصل السابع

last update 公開日: 2026-05-28 04:32:15

في سكون أفكاره العميقه كان أمير مسترخي خلف كرسيه يطالع الاوراق التي جمعها من اجل سفره 

‏عقله مرابط في مكان وتاريخ بعيد عن هنا 

‏الى تلك الليله الوحيدة بينهما 

‏الى نقاء روحها الذي امتصه عن طيب خاطر 

‏أينكر انه ليس نادم أينكر انه لوعاد به الزمن للوراء لكان اقدم على مافعله بها 

‏روحها القتاليه الشرسه تطل من عينيها وهذا يدفعه للتمادي معها أكثر فيتشرب تلك القوة 

‏أرجع رأسه للخلف حينما اقتحم معتصم خلوته 

‏وقد تعمد ان يدخل مكتبه بذات الطريقه التي دخل هو بها مكتبها 

‏بينما معتصم يقترب منه أغمض أمير عينيه وقال من فوره ببرود رغم نبرة الصفاء التي كللت صوته

‏لاتقل شئ انها بخير لم افعل لها شئ يدفعك لتنطق بالحماقات الأن 

‏توقفت خطوات معتصم مكانها ووضع يديه في جيب بنطاله بهدوء قبل ان ينطق بسخريه 

‏هل ستقتحم مكتبها دوما بتلك الطريقه ان كان الحال هكذا سأرسلها الى فرع اخر بعيدا عن مخالبك 

‏ابتسم أمير ابتسامه باهته قبل ان يستعدل ويطالع تلك النظرة الكسوله في عيني صديقه 

‏هز حاجبه بتفكه وهو يقول دون مرح

‏للحقيقه لو لم أكن راحل عما قريب ربما ستكون تلك عادتي التي لن أغيرها 

‏رفع معتصم حاجبه باستغراب وقرر التخلي عن وقفته المائله تلك فتقدم وجلس على طرف مكتبه ونظر اليه مباشرة يستشف جدية كلامه 

‏فابتسم امير مجددا وقال ببرود

‏انا راحل حقا يا معتصم 

‏مد معتصم يده والتقط احد الاقلام الموضوعه على سطح المكتب واخذ يتلاعب بها قبل ان يسأل بشك

‏ماللذي جرى 

‏هل عمي بخير 

‏اشتدت نظرات أمير وبدى الغضب موسوم بين عينيه همس بصوت مشدود

‏لاتكن فضولي انا فقط .... 

‏صمت امير وحاول قلب الكلام الى ضفة مريحه له 

‏فقط اود ان ارتاح .. اعتبرها اجازة عمل مفتوحه ربما عام او أكثر 

‏زم معتصم شفتيه وقلب مقلتيه وبعدها امعن النظر بملامح صديقه برهة قبل ان يقول باقرار 

‏هل نفاك عمي ... 

‏اشتدت ملامح أمير أكثر وضجت عيناه بمشاعر واضحه كثيرة استطاع معتصم قراءة بعضها وعجز عن بعضها

‏فيما قال امير بلا مبالاة 

‏لاتهتم انها نزهة لي بكلا الحالتين 

‏الصمت عم بينهما رغم ان النظرات كانت تنطق بالكثير 

‏وقف أمير اخيرا والتقط حقيبة يده يهمس بصوت خفيض 

‏ربما ستبدأ عطلتي من الغد اتمنى ان تعتني بنفسك جيدا هنا 

‏المحامي سالم معه كل شئ تريده 

‏وانا سأبقى على تواصل معك بخصوص العمل هنا لاتقلق 

‏ايضا معتصم وقف وتخلى عن تلك الواجهة اللامبالية نظر الى عمق عيني صديقه وقال بصوت جامد

‏ماذا عن قضيتنا 

‏اهتزت ملامح امير فجأه وكسا عيناه تعبير غامض قبل ان يقول بصوت هادئ تماما 

‏ستبقى كما هي انا لن أتخلى عنها 

‏هز معتصم رأسه وتابع بعيناه رحيل أمير وقبل ان يصل الاخر الى الباب استدار له

‏وابتسم ... ابتسامته كانت لطيفه الى أبعد الحدود وهو يبتسم نطق ببرود

‏اعتني بها لأجلي يامعتصم 

‏لم يسمع جواب يريح ضميره لأنه خرج 

‏الرحيل في ظل هذه الظروف لن يكون صعب كما ظن ربما هو الحل الافضل له الأن 

‏............

‏داخل مكتبها 

‏...........

‏بينما هي توزع الاوراق في المصنفات امامها منهمكه بالعمل الجاد الى اقصى حد 

‏دخلت عليها احدى الموظفات المتفزلكات كما كانت هي تصنفهم اثناء عملها القديم 

‏ولم تكن تلك الموظفه التي دخلت عليها للتو من ذلك الصنف فحسب بل كانت من رواد الاشعات التي تتناقل بين الموظفين 

‏كم كانت تمقت تلك الاشاعات التي تنتشر بين الموظفين بلمح البصر 

‏فقط بسبب بعض الثرثارت كالتي تقف امامها الأن وتبتسم لها باصطناع كانت حياة بعض الموظفين مشاع 

‏قالت الفتاة اخير بلهجه عمليه 

‏هذه الملفات التي طلب مني السيد معتصم ارسالها لك 

‏انحنت ووضعتها على سطح المكتب امامها 

‏بأليه ف التقطتها لين وشكرتها وما إن رفعت عيناها لها حتى قرأت في نظراتها الكثير من التسائلات

‏حول كونها فقط في العام الماض ساعيه والأن وبعد عام واحد هي خلف مكتب كبير يحلم به الكثير

‏زمت لين شفتيها استياءاً ونظرت الى دعاء الموظفه التي تكره فصيلتها أجمع هامسه بفتور 

‏شكرا لك دعاء يمكنك الذهاب 

‏أيضا لم يبدو على دعاء انها تنوي المغادرة دون سبق صحفي ستنشره في الارجاء ما ان تخرج من مكتبها 

‏وخاصة ان سيرة لين مؤخرا باتت اشهر من اسم على علم 

‏من ساعيه الى مديرة قسم تساؤلات جمه تطرح نفسها امام اسمها والكلمه فقط تكرر على الأفواه ( ساعيه)

‏اهدتها لين أكثر ابتسامه بلاستيكيه تملكها وقالت بجمود

‏هل ستسألين ام سنبقى هكذا حتى الصباح 

‏ربما صدمتها بحدة ذكاءها وجرأتها لكنها للحقيقه شاكرة لمبادرتها ورغم انها ستموت لتسألها الا انها تصنعت اللامبالات وقالت من فورها نافيه 

‏انا أريد ان أسأل ... مطلقا انت مخطئة .. انا فقط كنت اود ان أبارك لك انتقالك الى هنا بظرف عام

‏هزت لين رأسها ولم تشعر بالرضا مطلقا من جوابها المتحفظ وخاصة ان تلك الفتاة مازالت ترمقها بنظرات متشككه 

‏قالت لين بصراحه وبعض الحدة 

‏ماتريدين قوله يادعاء مرسوم على جبهتك بوضوح وتترجمه عيناك فلما لا أفعلها نيابة عنك

‏قدحت عينا دعاء ببعض الغضب وناظرت لين باستحقار تام 

‏قبل ان تقول باستفزاز 

‏مادمت ترين ما افكر به بتلك السهوله فلما لانكون بذلك الوضوح 

‏انت حقا بارعه في قراءة الافكار اتمنى ان تكون اجاباتك بذات البراعه 

‏نعضت لين من خلف مكتبها ببرود وخطت نحوها بكسل 

‏لن تكون فريسة اشاعات بغيضة البته يكفيها كل شئ حصل معها هنا كما يكفيها كل شئ ملقى على عاتقها من امور شاقه عليها تحملها 

‏لن تكون تلك الضعيفه التي تقع في اول الطريق ولا حتى نصفه 

‏وقفت بجانبها ورمتها بنظرة غريبه مستهترة قبل ان تقول بغرور 

‏انا استحق هذا المنصب يادعاء 

‏رفعت دعاء حاجبيها وشعرت بالدماء تفور وتغلي في رأسها من طريقة لين المستفزة 

‏فبلعت ريقها وقالت بانزعاج 

‏كلنا هنا نستحق هذا المنصب لماذا انت بالتحديد 

‏انحنت لين اليها وهمست في اذنها بصوت ثاقب 

‏لأنني استحق هذا فحسب 

‏ثم ابتعدت عنها والتقطت احد الملفات من من احد الرفوف العلويه وعادت به الى مكتبها ثم جلست بكل استرخاء واخذت تنظر الى دعاء دون ان ترف 

‏مماجعل الاخيرة ان تقول بكل استحقار 

‏كنت اظنك فتاة بريئة نظيفه لكن يبدو انني مخطئة 

‏قاطعتها لين بنبرة حازمه وقد ضيقت نظراتها بتهكم

‏لوسمحتي لدي عمل يمكنك الانصراف 

‏فركت دعاء كفيها ببعض وقد ارتفع الغل بقلبها تجاه تلك المغرورة 

‏استدارت بكل غيظ وخرجت وهي تغلي وتفور وتتوعد

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • قسوة حبيبي    الثالث. والعشرين

    ‏لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله ‏زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه ‏لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء ‏عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ‏ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة ‏اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر ‏وهناك العديد من النسوة ‏ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك ‏لاأعلم بالضبط ‏لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه ‏تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه ‏أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ‏ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله ‏أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك ‏تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل

  • قسوة حبيبي    الثاني والعشرين

    ‏لايعقل يا أغيد أمي امرأة ضعيفه فكيف ستتورط في مثل تلك الأمور ماتخبرني به ضرب من الجنون لايمكنني استيعاب كلمة واحدة فكيف علي تصديق هذااا وقبوله ‏زفر أغيد وقد شعر أنه تسرع بإخبارها ما إكتشفه ‏لكن ماذا سيفعل إن كانت هذه المعلومات أكيدة وقد حصل عليها بعد عناء ‏عاد أغيد ليقول بلهجه حانية ‏ربما لم تنخرط في تلك الأمور بإرادتها يالين ربنا تم جرها جر إلى ذلك المستنقع لكن ماباليد حيلة ‏اسمها ورد ضمن الأسماء المتورطه بقضية الاتجلر بالبشر ‏وهناك العديد من النسوة ‏ربما والدك يعلم شئ عن الموضوع لكنه يخفي هذا عنك ‏لاأعلم بالضبط ‏لكن ما أعلمه أن موت والدتك كان رحمة لها على ان تقع بيد الشرطه ‏تخضبت وجنتا لين بحمرة الغضب وهي تقول بهيستريه ‏أيعقل هذا يا أغيد أرجوك تأكد مرة أخرى أرجوك هذا لايعقل ماذا عن غزل هل لغيابها رابط بماتقوله ‏ابتئست ملامح أغيد وهو يجيبها بحنو وقد رق قلبه لحال لين الذي يبدو أنها ستفقد الوعي لامحاله ‏أظن ذلك يالين اختفاءها الغامض أظن أن والدتك كانت مدركه له لايمكنني الجزم بالمطلق لكن الخيوط كلها متشابكه وطرف الخيط بيد والدتك ‏تتفست لين بعمق وغامت عيناها بحزن جلي وكل ش

  • قسوة حبيبي    الواحد والعشرين

    خديها مشتعلين بنار لاترى بل لاتراها إلا هي ‏عيناها تخوضان بحرب قاسية عليها كيف استطاعت رمي نفسها وهي متنكرة بزي رجل بأحضانه ‏بأحضان من تهابه ماذا ان اكتشف سرها ماذا إن أدرك هويتها أي حمقاء تلبستها في الأمس زفرت غزل بخشونة وهي تتذكر ملمس صدره العضلي القاسي كم كانت متهورة ماذا إن حاصرها في الأيام القادمة وقد اكتشف شئ عن هويتها ماذا ان حاصرها ليتسلى بها وقد أمسك عليها ذلة هي تهابه دون أن تقترب منه ويقترب منها كيف الأن‏نهضت غزل من جلستها الملتوية وأخذت تدور في غرفتها وكأنها جرو تائه تارة تقف فتتذكر كيف رمت نفسها بين أحضانه وتارة تكمل وهي تلعن نفسها كيف كادت تقع فريسة فضولها حينما اقتربت ورأت شئ غير مسموح لها برؤيته‏توقفت خطواتها المضطربة فجأة حينما دخل عمران الغرفه بغروره الواضح وقد قاطع هيجان نفسها مع نفسها‏ابتسم عمران لمظهرها الغريب واقترب منها هامساً بمكر ‏مابك عقروبي هل حصل شئ‏الاحمرار الواضح بوجنتيها فضحها وعيناها التائهتان تنطقان رغماً عنها قالت بمدارة وقد بلعت ريقها ‏لاشئ وتوقف عن مناداتي عقروب ألم أخبرك سابقاً انني أكره هذا‏اقترب عمران منها بمناغشة وقد مل عمله اليوم سريعا

  • قسوة حبيبي    العشرين

    ‏بعد أن أشرقت شمس الصباح وهي لم تحظى بساعة نوم واحدة تفكر بتلك المناقصة التي أوكلها إليها أمير لاتهتم حقا بمايفكره أمير تجاه خبراتها لكنها تريد إثبات نفسها رغماً عنه تريد أن تسكت كل تلك الألسنة التي تطالها عن طريقة تسلقها لمنصبها ‏والاستاذ معتصم تريده أن يفخر بها فبعد كل شئ هو من ساندها في كل مامرت به بل هو من أمن بها منذ البداية ‏رغم كل شئ ‏أيعقل أنه هو الأخر يبغضها لأن والدها المتهم بقتل زوجته أم أنه لايفكر بتلك الطريقة كما يفعل أمير ‏تنهدت لين ونهضت بكسل وقد شعرت بثقل في عظامها ‏ليتها أجبرت نفسها على النوم قليلاً فماينتظرها اليوم حاسم لكنها لم تستطيع ‏نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وهالها سرعة مرور الوقت فركضت من فورها إلى الحمام لتجهز نفسها عليها أن تبدو في أرقى طلاتها اليوم فالحرب تنتظرها وساحة إثبات نفسها قد جاءت إليها على طبق من فضة ‏عقست شعرها الذي طال مؤخراً الى الخلف بربطة أنيقه أظهرت جمال عينيها واتساعهما وأتقنت زينة وجهها حتى تخفي تلك الهالات التي ظهرت تحت عينيها مؤخراً‏وارتدت أجمل ثياب لديها عليها أن تكون محط أنظار الجميع فيفخر بها معتصم وو ابتلعت ريقها وقد

  • قسوة حبيبي    التاسع عشر

    ‏مساءً بينما الأجواء كانت هادئة تماماً وأصوات الحشرات هي ماتغطي كل شئ ‏گانت غزل متربعه على طرف صخرة كبيرة في أول طريق المغارة ‏تعصف الذكريات بها من كل حدب ... رفيقة دربها لين أيعقل أنها تبحث عنها الأن أم أنها أدركت أن والدتها هي السبب في ماحدث معها فتوقفت عن البحث عنها حتى لايكتشف أحد مافعلته والدتها بها لكن لين لن تسگت عن الظلم هي تعلم صدق صفاتها لن ترضى بما حدث لها حتى لوكان السبب بهذا والدتها ‏اه يالين ليت الزمان يعود فأشبع من احتضانك كم أشتاق إلى حضنٌ ينسيني ماأشعر به الأن وأمر به ‏أصوات تزاحم وصلتها من بعيد شتتها وجعلتها تستعدل في جلوسها ‏الأصوات باتت صاخبة أكثر ومضطربة وهذا دفعها لتنهض من مكانها وتقترب أكثر من حافه المغارة التي تطل على السفح من الأسفل ‏ولم تعي أنها باتت تقترب أكثر فأكثر وماتراه يجعلها مشدوهة ‏رجال كثر بأزياء مرعبه تقود فتيات رغماً عنهم ‏أسلحة كثيرة وأصوات صراخ مكتومه ‏بدأت غزل تبتلع أنفاسها من هول ماتراه ‏والخوف في صدرها أخذ يعلو ‏ماذا تفعل هنا في هذا الوقت ماللذي دفعها للخروج في هذا الوقت ماذا إن رأها أحد يا إللهي ستكون كارثة ‏أغمضت عينيها ونوت الهر

  • قسوة حبيبي    الثامن عشر

    لملمت لين حاجياتها بعد ان انهت عملها وخرجت من مكتبها مرهقه مستنزفه الى ابعد الحدود المعلومات التي اطلعت عليها خلال الساعات الماضيه كثيرة للغايه اسماء وعناوين وارقام كثيرة بخصوص الاتفاقيات التي عليها خوضها لتثبت مهارتها هنا قبل سفر ذلك المعتوه خرجت اخيرا من باب الشركه ووقفت جانبا تنتظر وسيله للنقل لكنها تفاجئت بسيارته قد وقفت قريب منها انزل امير نافذته ونظر لها بهدوء فبادلته النظرات بحدة وقبل ان تسمع طلبه ليقلها سارعت في الهروب منه لكنه تبعها ببرود وهذا ضايقها فتوقفت ونظرت الى سيارته التي تلاحقهاوحين شعرت انه لن يعتقها نزلت بخفه عن الرصيف واقتربت من سيارته التي توقفت مع خطواتها وحين اقتربت اجفلها بصوت نفيره العاليوهذا دفعها لتنقر على سطحها بقبضتها رغما عنه ابتسم وهو يرى عقدة حاجبيها مد راسه وطلب منها بهدوء تعالي سأوصلك في طريقي هناك ماعلي اخبارك به زمت شفتيها حنقا واخذت عيناها ترسل له اشارات غاضبه للغايه همست من بين اسنانها بصوت محموم اتود انهاء مسيرتي هنا قبل ان تبدأ الا يعنيك كم انا مثابرة للبقاء هنا رغم كل شئ الايعنيك انني اكافح لأجل هذا العملفتح بابه فابتعدت للخلف وحين نزل

  • قسوة حبيبي    السادس عشر

    ذلك الرجل صبري مرعب للغايه لقد شعرت انه يعتدي علي بنظراته شعور غريب ‏حين انتهت كان جرير يناظرها بغموض تاام وقد سمع كل كلمة نطقتها اقترب منها بخفه وقال ببرود وبصوت غريب ‏ابقى هذه الفترة في غرفتك لا اريد ان ارى وجهك امامي مطلقا ...واخبر عمران ان جروه المطيع ربما يحتاج الى طوق‏قال جملته الاخيرة بته

  • قسوة حبيبي    الخامس عشر

    رجل امن متخفي هنا ‏ماللذي سيحدث ان كانت هذه الحقيقه ماللذي سيحدث لها ‏نادها عمران بصوت غليظ وهي مازالت تقف مكانها لاتتحرك ‏متى ستخبرني قصتك ياعقرب ام انك لاتعرفها ‏تعرقت يداها من كثرة الافكار التي داهمتها ‏وسؤاله لم يخفف وطئة الخوف التي شعرت به ‏نهض بكسل واقترب منها وهي مكانها مذعورة من فداحة

  • قسوة حبيبي    الثالث عشر

    الضربة التي حطت على فكه كانت مؤلمه كفاية ليهدر عمران بجنون وقد نزفت شفتاه من قوة اللكمه ‏أي اب انت كيف يمكنك ان تفعلها بقلبك هذا‏تقدم والده منه وقد امر رجله ان يتوقف عن مايفعله فانصاع الرجل وابتعد ‏وقف والده امامه ونظر بصرامه اليه تعاليمه الشرسه لم تخفها خطوط العمر على وجهه .. وملامح الاج

  • قسوة حبيبي    الفصل الثاني عشر

    سمعت صوت جرير يقول بقسوة ‏سنرى ياعمران ان كان هو بالنسبة لك بكفة ِكل من هو موجود هنا .. اعتبر انه بات هو الاخر لعبتي ‏واستدار وخرج دون ان يضيف ‏وعمران لحقه حتى الباب وحين خرج جرير صفع عمران الباب خلفه بقوة واستند عليه يتنفس بعمق وهو يمسح جبهته بعصبيه مفرطه ونظره مصوب عليها دون أن يرف ‏اما هي فق

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status