แชร์

الفصل الرابع

ผู้เขียน: ريم رمرومه
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-23 15:34:18

متى يحين وقت الاستسلام من كل شئ

متى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا 

......

أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى 

ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه 

ملامحه مشتدة حتى بالرغم من سكونها الأن 

بقي في ظلمه المرأب وقتا طويلا الى ان قرر ان النزول 

وحينما بات خارج الظلمه التي خيمت عليه توجه من فوره الى مكتبها 

اليوم عليه ان يضع حدا لهذا التشتت الذي يرواده بسببها اليوم سيضع النقاط على الحىوف كامله ولو اضطر سيلغي الحروف ان بقيت بلا هوية الحروف 

اخذ يمشي بخطى ناريه يضرب الارض من تحته والنار تخرج من عينيه ومسامات جلده 

حتى وصل مكتبها لحظة تردد اكتسحته قبل ان يقضي عليها بعزيمته فيقتحم المكتب عليها 

بينما هي كانت متأهبه خلف مكتبها تستمتع الى كلام معتصم بانشداه تام تركز بالمعطيات التي اوكلها لها لتمضي بها في العمل 

تناظر الاوراق تارة وتركز مع حركات يده الصارمه تارة اخرى وحين فتح باب مكتبها بتلك الطريقه الفجه اختل تركيزها دفعه واحدة وانقبض قلبها 

وحينما طالعت الشر يندفق من عيني امير تأهبت كلها في حركة هجوم واضحه 

اما معتصم فبقي مكانه واقفا خلف كرسيها لم يتحرك ولم تتغير ملامحه الرزينه فقط تحولت نظراته منها الى امير الذي اقتحم المكتب بطريقه بدائية 

تقدم امير الى الداخل وقد صفع الباب خلفه بكل قوته 

وحين بات يواجهها قلب نظره بينها وبين معتصم قائلا ببرود

اريد التحدث معك 

مازال معتصم واقف خلف كرسيها ومازال نظره مصوب نحو امير 

اضاف امير بصوت جامد وكله يغلي من شدة العصبيه 

معتصم احتاج التحدث معها الان 

اخيرا تخلى معتصم عن وقفته الامباليه وملامحه المغلقه 

رمى الملف الذي كان بيده فوق المكتب بحدة 

واقترب من امير حتى بات يواجهه ناظره لدقيقه قبل ان يقول بثبات 

الم تعلمك خالتي ان الحرمات ابواب 

عقد امير حاجبيه فأضاف معتصم بصوت متهكم 

لاتتخطى حرمات موظفيني يا أمير 

مازال امير عاقد حاجبيه وهو ينظر الى معتصم بملامح عاصفه الغضب يكاد يفلت من تعابيره 

تكتفت لين ونهضت بهدوء مخفيه ارتجاف جسدها الواهن حنى وصلت اليهم لم تشأ ان تصعد الخلاف بينهما فهي تعرف بالصداقه المتينه بينهما 

تعلم من هو معتصم بالنسبة لأمير ومن هو امير بالنسبة لمعتصم 

قالت لين بصوت باهت 

لابأس استاذ'معتصم انه مديري ويمكنه اقتحام المكتب متى شاء'

عصفت ملامح معتصم وبحركه حادة ادار رأسه فبات يناظر لين التي تقف متكتفه بينهما مرفوعة الرأس بالرغم من الانكسار الذي يخيم على نظراتها 

قال معتصم ومازال ينظر الى لين بثبات

اخرج من هنا يا أمير كلانا لايريد الشجار 

بحسم باتر رد أمير وقد تخطى هيكل معتصم مبتعد عن المجال الخانق الذي حصره به بجسده

لن افعل حتى نتحدث انا وهي 

اكمل الى الكرسي المقابل لطاولة المكتب وجلس عليه بكل هدوء 

نار الغيرة تكاد تحرقه وخاصة ان معتصم يفرض وجوده وسلطته في مكان سلطته هو 

كاد معتصم انوينقض عليه لولا ذراع لين التي امتدت ولامست ساعده بحركه تهدئة وهي تهز برأسها ان الحديث معه الأن سيكون افضل لها

هي الاخرى تحتاج الى الحديث معه 

بقي معتصم مشدود الملامح مبهم التعابير الى ان قال امير بصوت هادئ تماما

سأتحدث معها وبعدها سأتركها لحال سبيلها الى الأبد 

وهو يقول جملته بدت عيناه مخيفتان وكأنه لايعني مايقوله لكنه للحقيقه كان يعي ويعني كل حرف ينطق به

وعنها كانت تنظر اليه من وقفتها المائله تستشف صدق كلماته 

ايعقل بعد عام من التعذيب المضني ان يطلق صراحها 

تخلت عن وقفتها هي الاخرى وابتعدت بكل اباء وجلست خلف مكتبها مرجعه ظهرها للخلف فلم يجد معتصم بدا من الخروج في هذه اللحظات الحاسمه 

مؤكد مادفع امير ليقتحم المكتب كالمجنون هو امر عظيم 

بعد ان بات معتصم خارج المكتب 

قال امير من فوره بصوت باهت 

لماذا لم تخبريني 

زوت لين بين حاجبيها وهي تستمتع الى لكنة السؤال الغريب 

بينما أمير استرسل يقول 

انا رغم كل ماجرى بيننا لم أكن لأسمح لك بأذيتي نفسك الى تلك الدرجه 

لماذا لم تطلبي 

عن اي أمر يتحدث بحق الله تكاد تنهض له فتصفعه حتى يستيقظ (لم يكن ليسمح لها بأذيتي نفسها)

ايتسلى بها ايتسلى على حسابها اي مزحه سخيفة تلك 

طوال عام كان يتفنن في إيذاءها بنفسه أذاقها الخيبات يوميا كدر عشتها حتى باتت تكره اسمها وكل حياتها 

عن أية اذبة يتحدث وقد دمرها عن اخرها دون رحمه 

لامست لين جبهتها وقالت دون مواربه 

أنا لا افهم ماللذي تريده استاذ أمير 

هدر بها وقد احتدت عيناه 

لاتخاطبيني بتلك الرسميه اتفهمين 

بلعت لين ريقها وهي الاخرى تقف معه على جرف حاد لارجعة منه اما ان ترميه الان او ان تسقط معه 

لذا نطقت بصرامه 

أكرهك اتعلم يا امير قد كرهت في حياتي الكثيرين 

تمنيت ان أؤذي كل من أذاني يوما لكن معك أنت 

اريد فقط أن انسى مافعلته بي فلا افكر بك أريدك ان تخرج من عقلي اريد فقط ان احيا حياتي بسلام فلا افكر بالقذارة التي دفعتني اليها 

اريد ان انسى انني قابلتك فأتوقف عن كرهك 

صمتت وهو سكن 

وبقيا يناظران بعض وقد توقف بينهما الزمن 

الحروف باتت تغور على الشفاه دون سبيل للخروج

اعادت لين ظهرها للخلف بينما امير وقف ببرود

وتقدم منها 

عيناه تغزوها بكل صمت 

اقترب من كرسيها فأرادت تحركيه هربا منه لكنها أثرت الثبات 

اخيرا نطق بما لم تفهمه مطلقا

أنا أسف ربما معك حق انا وانت نكره بعضنا 

رفعت ذقنها اليه لتواجه عينيه فهالها نظراته المخيفه 

اكمل أمير بنبرة جليديه 

ربما انا اقتسست منك وانتهى ديننا الا انني حقا ماكنت ارغب ان تتأذي الى ذلك الحد 

لاتفهم ماخطبه ولاتريد الألغاز التي ينطقها يصعب عليها فهمه 

سألته بشك

انت نادم على مافعلته بي 

نفى بهز رأسه 

فانسحبت الدماء من وجهها وكأنه صفعها وجوابه المقيت دفعها لتنهض ثائرة فتقول له بتهديد 

ان كنت لست نادم مالذي تريده بحق الله 

ماللذي جعلك تقتحم مكتبي كالمجنون ان ام تكن نادم 

مالذي تريده بعرضك السخيف هذا 

سرح أمير شعره بعصبيه وقد غرق في قرار عينيها الغاضب 

قد غرق فيها هذه اللحظة كما غرق فيها اول لحظة علم فيها من هي 

ببحة صوت غريبه عليه هو حتى قال

انا اسف فقط هذا 

واستدار قبل ان تنطق هي وحين بات امام الباب استدار لها يقول بثبات 

وداعا 

وفتح الباب وخرج مخلفا وراءه صورة فتاة ضائعه خائفه حاقدة ترميه بنظرات قاتله في طياتها وعدٌ برد الدين 

،،،،،

على طريق المغارة 

برودة الجو في هذا الوقت تبددها أشعة الشمس الحارقه 

التي تميل على الافق فتروي الارض بأشعتها

هذا التوقيت هو المفضل لها وخاصة وهي تتمدد على الارض تناظر السماء الصافيه 

عيناها تلمع مع بريق الشمس 

ابتسمت غزل حين مرت على خاطرها ذكرى لها هي ولين 

عندما كانا خارجتين في نزهة متسللتين في عتمة الليل في صمت بعد ان تأكدتا ان والدة لين قد غفت أخيرا 

فتلك الاخيرة كانت تشدد الخناق عليهما كثيرا لاتذكر غزل في حياتها التي قضتها معها ان حظيت بلحظات راحه او سعادة 

كانت حياتها عبارة عن حزن وتعاسه ولولا وجود لين معها لربما انتحرت 

تلك الليله التي تسللتا فيها كانت حالكة الظلمه مرعبه الى أقصى الحدود 

لكنها الليله الوحيدة التي شعرت فيها انها على قيد الحياة مع لين 

عاشتا اجمل مغامرة تحت زخات المطر 

تبللتا حتى ارتوتا 

كل واحدة اطلقت عنان روحها مع نفحات تلك المطر 

لم تكن لين لها مجرد ابنة عم بل كانت اكثر بكثير 

كانت لها الاخت والروح التوأم كانت كل حياتها بعد رحيل والديها 

نزلت دمعه من عينيها فمسحتها بقسوة وكأنها تعاقب نفسها وعينيها سويا هنا لامكان للدموع 

منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قسوة حبيبي    الفصل الخامس

    الفصل الخامسقلوب مسها الحطام ..............منذ ان قدمتها زوجة عمها قربان انتهاء كل شئ عادت دموعها لتنزل فلم تستطيع هذه المرة مسحها بل تركت لها العنان ما ذنبها أن والديها تركاها باكرا اي حمل ثقيل كان عليها حمله برحيلهما اي إثم ارتكبته لتتلقى تلك المعامله الوحشيه من زوجه عمها مازالت عيناها تدمع وهي تتذكر اهانات تلك السيدة التي تربت عندها لا تعلم اي ضغينه كانت تكنها لها حتى عاملتها بتلك القسوة ومالذنب التي ارتكبته بحقها عمها كان يعلم بسوء المعامله التي كانت تتلقاها من زوجته في داره لكنه لم يستطيع مطلقا الوقوف في وجهها وهذه كانت نقطة ضعفها..... في احدى المرات نوت الفرار وحيدة لكنها تراجعت في اللحظة الاخيرة مقررة ان حياة الظلم افضل بكثير من حياة التشرد في خضم ذكرياتها كانت غزل غافله عن عيني ذلك المتربص الذي يتابعها في كل مكان وكيف لايفعل وهو الوحيد الذي يعلم هويتها هنا اقترب منها بخفة وهي مازالت غارقه بذكرياتها المريرة وغارقة ببؤسها الحياة القاسيه التي تعيشها هنا تذكرها دوما بالنقص الذي عاشته في بيت عمها كلاهما سواءوهي في غمرة افكارها توقفت اشعه الشمس المتدفقه نحوها على ظهر ذل

  • قسوة حبيبي    الفصل الرابع

    متى يحين وقت الاستسلام من كل شئمتى تأتي تلك اللحظة التي نسلم فيها مايزعجنا الى من يريحنا فيريحنا حقا ......أوقف سيارته في كراج السيارات اسفل مؤسسته وبقي داخلها شاراداً في اللاهدى ينظر امامه فتقابله صورة عينيه في مرأه سيارته الاماميه عيناه التي تظللهما النظارة الداكنه فتخفي مابهما عنه ملامحه مشتدة حتى بالرغم من سكونها الأن بقي في ظلمه المرأب وقتا طويلا الى ان قرر ان النزول وحينما بات خارج الظلمه التي خيمت عليه توجه من فوره الى مكتبها اليوم عليه ان يضع حدا لهذا التشتت الذي يرواده بسببها اليوم سيضع النقاط على الحىوف كامله ولو اضطر سيلغي الحروف ان بقيت بلا هوية الحروف اخذ يمشي بخطى ناريه يضرب الارض من تحته والنار تخرج من عينيه ومسامات جلده حتى وصل مكتبها لحظة تردد اكتسحته قبل ان يقضي عليها بعزيمته فيقتحم المكتب عليها بينما هي كانت متأهبه خلف مكتبها تستمتع الى كلام معتصم بانشداه تام تركز بالمعطيات التي اوكلها لها لتمضي بها في العمل تناظر الاوراق تارة وتركز مع حركات يده الصارمه تارة اخرى وحين فتح باب مكتبها بتلك الطريقه الفجه اختل تركيزها دفعه واحدة وانقبض قلبها وحينما طالعت ال

  • قسوة حبيبي    الفصل الثاني الجزء الثاني

    ___________في المساء _______في مكان اخر يشبه احد القبور الضيقة بحجمه رغم انه يختلف في اجواءه وتلك القوة التي تشع من جدرانه رغم تهالكها تشعرك انك قادر على مكافحة قسوة الحياة مهما عظمت الحميميه المنبثقه من الشتلات الموزعه في ارجاء الصاله الضيقه تشعرك انك هنا في الجنه على جدرانه المتهالكه القديمه قد رفعت صور تطل منها الحنان وتشي بتاريخ عائله كانت في يوم من الايام مثال عن الحب والتألف رائحة النظافه والمحاليل المطهرة التي تملئ المكان تشعرك انك في احد المستشفيات تلك النظافه المبالغه تدل على الكثير تدل على سكان لديهم هوس شديد في النظافه حد الوسواس القهري على الرغم من خلو ذلك المنزل الضيق وافتقاره للأثاث الا انه يشعرك بالراحه بعد ساعه تحركت عينا رجل عجوز في ارجاء غرفته المتهالكه رجل في اواخر الستينات صوته مرهق كصورته تجاعيد وجهه الكثيرة تشي بعمره المتقدم تلك التجاعيد المرسومه على وجهه حفرت بقسوة مذكرة اياه بالأيام المريرة التي قضاها وخاصة بعد فقدان زوجته وابنة اخيه اخذت عينا الرجل تدمع وهو ينادي بصوت مرهق لين أين انت ياصغيرة لم يجبه سوى صدى كلماته فعاد لينادي بصوت اقوى رغم انه بات

  • قسوة حبيبي    الفصل الاول الجزء الثاني

    لاشعوريا اخذت يدا غزل تتعرق وهي تعيد ربط حزام صدرها الذي حل اثناء عملها الشاق في تحطيم الصخور حاولت جاهدة ان تتدارى عن الانظار من حولها لكنها عجزت فنزوت خلف صخرة كبيرة ورفعت قميصها العريض الاسود وبدأت بربط الحزام بقوة من جديد حتى تخفي صدرها الذي ارهقه قوة الحزام شعرها البندقي قد قصته صباحاً مجددا حتى تعيد الى وجهها ملامح الرجال وقد بات قص شعرها مرهقا كما هو الحال الى الحزام التي تربطه على جيدها تنفست الصعداء اخيرا حينما انهت مهمتا وابتعدت عن الصخرة على عجاله تخشى ان يكون هناك من يرصدها من الاعين الكثيرة المحيطه بها رغم انها لم تترك ثغرة انوثه إلا وقتلتها بقسوة..... وهي تغادر متوترة اصطدمت بهيكل صلب قاسي مخيف للغايه مرعب الملامح حتى الموت بنظرات داكنه مجحفه.... وتعاليم جامدة باردة صاحبها تخلى عن الانسانية ربما ارتدت غزل للخلف مذعورة والصدف مع هذا الرجل لاترحهما توقفت نظراتها عند صدره الظاهر من قميصه المفتوح حتى نصفه و قالت بلعثمه وجبهتها اخذت تتعرق اعتذر انا لم أرك ناظرها الرجل باستحقار تام واقترب من الرجل الرقيق الملامح حد الاستفزاز وهمس قريب منه ماإسمك انت ذكرني بك مجددا مس

  • قسوة حبيبي    الفصل الثالث

    بعد عشرة أيامفي الصباح المشرق والذي يبدو انه لم يشرق على ابطالنا فكل واحد منهم منهمك بأفكاره السوداء وحياته المعقدة الدنيا لهم كتاب مفتوح صفحاته كثيرة وكلماته متشابكهنهض معتصم متأخرا وهو يعاني من الم شديد في رأسه صداع لم يفارقه من ثلاث أيام او اكثر وخاصة ان النوم مؤخرا بات يجافيه ونهاره يكون ملئ بالعمل المرهق وكأن يدفن نفسه بالعمل مبعدا بذلك أفكاره عنها وعن التفكير بما ألت اليه حياته مؤخراًذلك الصداع الحاد جعله يترنح في مشيته وقد شعر بموجة إقياء قويه اكمل خطاه حتى خرج من غرفته واخذ ينادي بصوت مزعج ومازال يدلك رأسه أمون امووووون كانت والدته تدفق أمر احدى الغرف في طريقها اليه فردت عليه بابتسامه محبه (أمير متى سننتهي من صراخك المعتاد )كانت قد وصلت اليه فاتسعت عيناها بشر لذيذ اقتربت أكثر منه وعيناها مازالت تمر على ثيابه سروال قصير بالكاد يخفي القليل وقد تخلى عن قميصه كالعادة ابتئست تقول بعتاب وهي تضرب صدره العاري بطرف يدها أين بقية ثيابك كم مرة علي ان اخبرك ان منزلنا ملئ بالخادمات اليافعات هذا لايجوز يا أمير ادخل وارتدي شئ يصح للنظر ابتسم أمير بمشاكسه وحك مؤخرة رأسه قبل ان يمد

  • قسوة حبيبي    الثاني

    الجزء الثاني يناظر امير بجمود قبل ان يكمل بصوت جاد حاد ارادت ان ترد ديون والدها وانت وافقت بالطريقه الصعبه جداً جداً يا اميرشرد امير بعيدا الى ذلك اليوم التي اتت له خائفه ترتجف حين طلب منها ان تخلع ملابسها شعر بتيبسها شعر انها ستقتل نفسها دون تفكير لكنه تفاجأ بها تتقدم منه وهي تخلع ملابسها تنظر الى عينيه بثبات وكأنها تخبره انها مستعدة للذبح هي الفريسه وهو الصياد هي الضحيه وهو الجلاد اراد حينها ان يتوقف لكنه لم يفعل اراد ان يضمها اليه ويخبرها انها لاشأن لها بأفعال والدها لكنه تردد عاد من ذكرياته على صوت معتصم وهو يكمل ببرود لقدوقعت لك اخر ديون عائلتها بطلبك الاخير منها لقد كنت حينها اتفرج ساكناً كنت ارى دماءها لا دموعها لقد شككت وقتها انها فقدت الإحساس على يديك وانت ببساطة قررت وقتها انهاء ديونها ومعاناتها بطريقتك القذرة قررت انهاء دينها القذر باصعب الطرق يا وقح لقد وقعت لك اخر عقد إنتهى معه اخر ديون مجدي تيسير الرفاعي قررت ان تنهي تلك الديون القذرة وتوقع على عقد انتهاءها مع اخر ما فعلته بها سريرك وها هو مجدي الرفاعي دفع المتبقي من ديونه اخيراً بفضل إبنته تأفف أمير بقسوة وبقي ين

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status