LOGINمرت تسع سنوات منذ ذلك الحادث. أرادت أمي الرحيل إلى الأبد، ولكن إلى أين سنذهب؟ لا يوجد مكان آخر غير هذه القرية الصغيرة التي وجدت أمي بها عملًا بسيطًا أدخل بعض السرور إلى قلبها. وأنا؟ أنا لا أدري ماذا أفعل. عقلي لا يتوقف عن التفكير: ماذا سأفعل لو ظهر جيون مجددًا؟ عقلي مشتت، وتدريبي فوضوي. أحاول التعلم من الكتب، لكن بلا جدوى. تلك الكتب هنا لا تذكر كل شيء، وأنا لا أدري كيف أهاجم حتى، ولماذا أفعل؟ أنا لا أريد القتال، لكني سأحاول الدفاع عن والدتي حين يستدعي الأمر، ولن أقاتل مهما حدث.
***
في السماء الواسعة، وعلى السحاب، وجد قصر مملكة الهواء.
خرج الملك الشاب، ذو الثمانية والعشرين عامًا، من غرفته، فحيّاه الحراس والخدم بانحناءات عميقة.
"تحياتي أيها الملك."
"تحياتي لك، أيها الملك يوتان."
"لا داعي للانحناء أيها السادة."
قال الملك، والابتسامة تعلو وجهه، ليكمل:
"يمكنكم الذهاب إلى أعمالكم."
لينحني له الجميع مرة أخرى وينصرفون. ثم لم يسمع يوتان سوى خطوات سريعة تقترب منه.
"سيدي! تحياتي!"
قال الحارس بالتحية العسكرية، ثم أكمل:
"عذرًا على التأخير يا سيدي، لقد..."
قاطعه يوتان قائلًا:
"لا بأس، لقد أتيت في الوقت المناسب على أي حال."
تنهد الحارس، وأرخى جسده، ثم سأل:
"في ماذا تريد مساعدتي يا سيدي؟"
"سأخبرك، فلنذهب إلى مكتبي."
أومأ الحارس وذهب معه إلى مكتبه، فجلس يوتان على كرسيه وأمر الحارس بالجلوس أيضًا.
"هل تتذكر 'لي جان'؟"
"بالطبع! وهل ينسى أحد سيد الماء الذي ضحى بحياته لأجلنا؟"
ابتسم يوتان ابتسامة يمزجها الحزن؛ فذكريات الماضي لم تتركه. وموت والده في تلك الحرب، بينما كان يساند صديقه العزيز لي جان، زاد عطشه للانتقام. لكن كان عليه أولًا أن يجدها؛ فبدونها لن يستطيع الانتقام.
"سيدي... هل أنت بخير؟"
"اعتذر، لقد تشتت انتباهي قليلًا."
قال يوتان، والحزن يملأ وجهه، ثم أكمل:
"أتذكر أن لي جان كان لديه ابنة، صحيح؟"
"نعم، لكن يا سيدي... لم يرها أحد مطلقًا بعد الحرب، لا هي ولا والدتها..."
صمت الحارس قليلًا، ينظر إلى المكتب الخشبي لا يعرف كيف يكمل حديثه، ثم نظر إلى سيده وقال:
"لقد دُمرت قريتهم أثناء الحرب، لذا لا أحد يدري، يا سيدي، إن كانوا حتى على قيد الحياة أم لا."
نظر يوتان إليه وعيناه الفضيتان تلمعان ويملأهما الأمل.
"أنا متأكد بأنها على قيد الحياة، هي بخير ووالدتها كذلك!"
هذا ما يحاول إقناع نفسه به، وهذا هو الأمل الذي وضعه في قلبه؛ إنها لا تزال بخير وتنتظره.
"علينا أن نجدها!"
قال، ناهضًا عن كرسيه، يأخذ بضع خطوات باتجاه النافذة التي كانت خلف مكتبه لينظر إلى السماء الصافية والطيور المغردة، ثم أكمل:
"فلتُرسل الجميع في دوريات للبحث عنها، وعلى الفور!"
"لكن يا سيدي... كيف نجد شخصًا لا نعرف كيف يبدو..."
"ستعرف."
قال، متخيلًا تلك الفتاة في ذهنه، والتي كان دائمًا ما يذهب إليها حتى قبل أيام من الحرب.
"عيناها الزرقاوان تلمعان كالالماس الازرق، شعرها بني مموج كأمواج البحر، ووجهها... وجهها صغير، أبيض كاللؤلؤ."
"سيدي؟"
نطق الآخر ليجذب انتباه سيده، ويعيده إلى الواقع. ليلتف يوتان له وهو يسعل، يحاول ضبط نبرته مجددًا:
"الآن أنت تعرف كيف تبدو، لذلك يمكنك الانصراف والبدء سريعًا في البحث عنها..."
لينهض الحارس، يحييه بالتحية العسكرية، ويذهب باتجاه الباب. وقبل أن يخرج، التفت لسيده وقال:
"لا تقلق يا سيدي... لن أتوقف عن البحث حتى أجدها."
ليومئ يوتان له، فيخرج الحارس في مهمته المستحيلة.
___________________
في نفس الوقت، في منزل كاثرين:
"أمي، لقد وافقت على عملك في ذلك المخبز لأنكِ تصرين عليّ. لكن على الأقل خذي بعض الراحة."
قالت كاثرين، ذات العشرين عامًا، تحاول إقناع والدتها الواقفة في المطبخ تعد بعض الخبز.
"كاثرين، هذا ليس فقط حلمي، بل هو الشيء الوحيد الذي يبقينا على قيد الحياة."
"أعلم، لكن على الأقل دعيني أساعدك."
"تريدين المساعدة؟"
أومأت كاثرين، فابتسمت والدتها بدهاء.
"إذن احضري الطحين."
"حقًا؟ أهذه هي المساعدة؟" قالت كاثرين عابسة: "حسنًا... إذن أنا مضطرة لفعل ذلك."
ثم استخدمت كاثرين قوة الماء الخاصة بها لإحضار كيس الطحين من الطاولة في غرفة المعيشة إلى المطبخ، وقالت مازحة:
"عجين طازج قادم إليك!"
صاحت الأم: "كاثرين! أخبرتك ألا تستخدمِي قوتك هنا!!"
"وقد أخبرتك يا أمي العزيزة أن تسمحي لي بمساعدتك."
تنهدت الأم وهزت رأسها يمينًا ويسارًا بمعنى "لا"، ثم قالت:
"ستساعدينني إذا تخلصتِ من جيون."
"يا إلهي! يا أمي، أنتِ لا تتوقفين عن قول ذلك!"
"كاثرين، أنتِ تعلمين جيدًا أن هذا ما سيجعلنا جميعًا سعداء."
تنهدت كاثرين، ووضعت الطحين على يديها لتعطيه لوالدتها، ثم انتقلت بخطوات غاضبة نحو باب المطبخ. لكنها لم تخرج، بل توقفت واستدارت لوالدتها قائلة:
"قتل جيون لن يجعلني سعيدة، ولا أظن أن والدي أراد أن ينهي تلك الحرب بتلك الطريقة. لقد كان فقط الخيار الأخير والوحيد للنجاة. وطالما لدي خيارات أخرى، لن أقاتل جيون، ولن أكرر ما حدث سابقًا. وهذا هو قراري الأخير."
"لقد تحركت! لقد تحركت! لقد حلت علينا اللعنة!"التفتت كاثرين ويوتان خلفهما ليجدا دوامة من الضباب الأسود تتصاعد من الأرض، وكأنها كيان حي يزحف نحوهما."يا إلهي، ما هذا!"صاحت كاثرين، لكن صوت الدوامة الهائلة كان أعلى من صوتها. بدأ الضباب الأسود يزحف نحو الرجل العجوز، متفادياً كاثرين ويوتان وكأنه يشم الرجل العجوز فقط. صرخ الرجل، وحاول الزحف بعيداً، لكن الضباب كان أسرع. التف حول ساقه، فصرخ صرخةً مدوية كأن روحه تُنتزع من جسده."لا! علينا مساعدته!"صاحت كاثرين وقد كادت تذهب إلى الرجل العجوز، لكن يد يوتان منعتها."لا تقتربي! لا تعرفين ما هذا!"نظرا معاً في رعب بينما يبدأ جلد الرجل في التآكل ببطء، وكأنه ورقة تحترق من الداخل. صرخاته تحولت إلى شهيق متقطع، ثم اختفت تماماً. في غضون ثوانٍ، لم يتبقَّ منه سوى هيكل عظمي يلمع تحت أشعة الشمس، كمن كان هناك منذ قرون.سقطت كاثرين على ركبتيها، تبتعد عما رأت، بينما كان فمها مفتوحاً على صرخة لم تخرج."يا إلهي... يا إلهي... لقد مات... في ثوانٍ..."همست كاثرين وهي تنظر إلى ذلك الهيكل العظمي
بعد الحادثة بأسبوع... "جيون! جيون! استيقظ!" استيقظ جيون على صوت أحدٍ ما ليفتح عيناه ببطء، و ينظر إلى ذلك الشخص الذي كان ينادي اسمه بصوت هادئ و جميل. "كاثرين؟" توسعت عيناه لرؤيتها جالسة بجانبه ليكمل: "كاثرين، هل أنتِ بخير؟ و ماذا تفعلين في منزلي؟ و في غرفتي؟ و كيف أتيتِ؟" "أهدأ، أهدأ." قالت بابتسامتها الجميلة، ثم تابعت: "نحن لسنا في منزلك، و لا حتى في غرفتك." نظر جيون حوله ليجد عشبًا أخضر في كل مكان، و أزهارًا جميلة بجميع الألوان من حوله، و السماء صافية، و الطيور تغرد و تطير حوله. شعر وكأنه في الجنة. "أليس المكان رائعًا؟ هيا لنستكشف هذا المكان." قالت كاثرين، ثم مدت يدها له. "كاثرين، ما الذي يحدث هنا؟" سأل الآخر يرفع حاجبًا، لا يفهم أي شيء مما يحدث، و أسئلة كثيرة تتكون في ذهنه. لم تجبه كاثرين، وأخذت يده لتريه المكان؛ كانت يداها باردتين جدًا. "كاثرين... يداكِ... إنهما باردتين جدًا..." "أنتَ السبب في هذا يا جيون." "ماذا؟" "لقد تركتني و أنا أتجمد من البرد على تلك الجزيرة و لم تساعدني. أنتَ السبب." "كاثرين، أنا..." ليمنعه صوت كاثرين من أن يكمل جملته. "لقد وصلنا!" "لمَ
بعد بضع دقائق، وصل جيون إلى قصره."ما الذي حدث هنا؟!"صرخ جيون عندما وجد حراسه جثثًا هامدة على الأرض. فتسارعت خطواته و فتح باب القصر بعنف."أمي!! أمي، أين أنتِ؟!"صاح جيون يمشي بين جثث الحراس و الخدم، لكنه لم يسمع ردًا. بدأت ضربات قلبه تتسارع مزامنةً مع خطواته السريعة، بينما امتزج عرقه البارد مع الدماء المتساقطة من رأسه.ثم فجأة، سمع صوتًا مكتومًا، كأن أحدًا يحاول لفت انتباهه لمكانه، لكن فمه مقيد. اقترب جيون أكثر من مصدر الصوت، أكثر فأكثر، حتى وجد والدته المسكينة مقيدة على كرسي بحبل سميك، وفمها مقيد بقطعة من القماش. وجهها يتصبب عرقًا، وخصل شعرها الحمراء على وجهها مبللة وممزوجة بعرقها."أمي!! من فعل هذا بكِ؟!"قال، ثم أسرع باتجاهها يحاول فك قيدها. لكن والدته كانت تتحرك بعنف، كأنها تحاول جذب انتباهه لشيء تراه هي خلفه. لينتبه جيون بالفعل، و يستدير للشخص الذي خلفه. ثم، و بسرعة، استخدم قوة الهواء الخاصة به ليبعد ذلك الشخص عنه، وهو يشل حركته ثم يلصقه في الحائط، و عندها استخدم قوة الأرض لتمسك ذلك الشخص جيدًا في الحائط."لقد التقينا أخيرًا!"قال ذلك الشخص بينما كان مقيدًا في الحائط، لكن جيون
"لقد تحركت! لقد تحركت! لقد حلت علينا اللعنة!"التفتت كاثرين ويوتان خلفهما ليجدا دوامة من الضباب الأسود تتصاعد من الأرض، وكأنها كيان حي يزحف نحوهما."يا إلهي، ما هذا!"صاحت كاثرين، لكن صوت الدوامة الهائلة كان أعلى من صوتها. بدأ الضباب الأسود يزحف نحو الرجل العجوز، متفادياً كاثرين ويوتان وكأنه يشم الرجل العجوز فقط. صرخ الرجل، وحاول الزحف بعيداً، لكن الضباب كان أسرع. التف حول ساقه، فصرخ صرخةً مدوية كأن روحه تُنتزع من جسده."لا! علينا مساعدته!"صاحت كاثرين وقد كادت تذهب إلى الرجل العجوز، لكن يد يوتان منعتها."لا تقتربي! لا تعرفين ما هذا!"نظرا معاً في رعب بينما يبدأ جلد الرجل في التآكل ببطء، وكأنه ورقة تحترق من الداخل. صرخاته تحولت إلى شهيق متقطع، ثم اختفت تماماً. في غضون ثوانٍ، لم يتبقَّ منه سوى هيكل عظمي يلمع تحت أشعة الشمس، كمن كان هناك منذ قرون.سقطت كاثرين على ركبتيها، تبتعد عما رأت، بينما كان فمها مفتوحاً على صرخة لم تخرج."يا إلهي... يا إلهي... لقد مات... في ثوانٍ..."همست كاثرين وهي تنظر إلى ذلك الهيكل العظمي وعيناها امتلأتا بالدموع."كاثرين... انظري إلينا. نحن بخير. اللعنة لا تؤثر
خرجت كاثرين ويوتان من خلف تلك الشجرة."تلك الفتاة!"صاح جيون وهو يضع يده على القماش الأبيض الملفوف حول ذراعه، ويضغط عليه بغضب."منذ متى كان التجسس على الآخرين من اختصاصك يا يوتان؟"سأل هارو وهو ينظر إليه بسخرية، ثم التفت إلى الفتاة بجانبه وقال:"ومن هذه؟ حبيبتك؟"عقد يوتان يده في قبضة حتى ابيضت مفاصله، ونطق بصوت مشحون بالغضب:"كاثرين، سيدة الماء."نظرت كاثرين إلى يوتان مائلة رأسها، تسأل نفسها: "سيدة الماء؟" ورغم أن الاسم جاء منه فجأة، إلا أن وقعه الموسيقي أعجب كاثرين."فتاة المياه الأخيرة؟ أنتِ ابنة لي جان؟"سأل هارو وهو يحدق فيها بتمعن، يقيّمها جيدًا، ويدور في ذهنه أسئلة عن كيف يمكن لفتاة مثلها أن تكون حاملةً لقوة المياه الأخيرة."أ... أجل..."قالت كاثرين بتردد، فإن هارو يخيفها أكثر من جيون نفسه؛ فلديه هيبة وأسلوب في الحديث مخيف أكثر من جيون المتعجرف."كنتُ أتوقع أن تكوني... أقوى. لكن يبدو أن والدك كان مخطئًا."قال هارو مبتسمًا ابتسامة باردة."لا تستهن بها يا هارو. أنت تعلم أنها قوية مثل والدها تمامًا."قال يوتان وهو يأخذ بضع خطوات للأمام."آمل أن تكون كذلك حقًا.""ما الذي تفعلانِه أن
في صباح اليوم التالي، خرجت كاثرين إلى الشاطئ بعد أن تناولت إفطارها مع والدتها. جلست على الرمال الصفراء التي كانت تلمع تحت أشعة الشمس الدافئة، تنظربهدوء إلى الأمواج الزرقاء التي تتراقص بمرح وتناغم مع النسيم البارد.فجأة، انكسر ذلك الهدوء بشخص انطلق كالصاروخ، مدفوعًا بنيرانه المشتعلة. كانت قدمه المشعة تترك آثارًا على الرمال الصفراء الجميلة، تحولها إلى رمادٍ كئيب، فتختفي رائحة المحيط المالح وتحل محلها رائحة حريق خانق.توسعت عينا كاثرين، فنهضت تنظر إلى المسار المحفور في الرمال الذي تركه ذلك الشخص. بدأت بالسعال قليلاً من ذلك الدخان الأسود الذي يلاحقه، مما جعلها تتساءل عما حدث للتو."ماذا يفعل حامل قوى النار في مكان لا يوجد به أي حاملي قوى؟"تسارعت الأفكار في ذهنها. فكل من يعيش في تلك القرية أشخاص لا يدرون عن القوى شيئًا حتى الآن؛ لا أحد منهم يعرف عن قواها، لأن والدتها كانت تحرص بشدة على ألا تستخدم كاثرين قواها داخل القرية. لذلك، كان الشاطئ الذي لا يزوره أحد هو ملاذها الوحيد.بينما كانت التساؤلات لا تتركها وشأنها، لمحت شيئًا يلمع في السماء."أهذه إشارة استغاثة؟"نظرت كاثرين إلى الأفق حيث الد
بعد ثلاثة عشر سنة(عمر كاثرين: ١٩ ، عمر جيون: ٢٣، عمر يوتان: ٢٢)بعد ذلك الحادث سافرت الام و ابنتها الي قريه اخرى بعيدا عن كل تلك المشاكلكاثرين: تفضلي امي هذا هو الطحينقالت كاثرين بينما هي تعطي لوالدتها الطحين باستخدام قوتها الجديدةوالدتها: ألم اخبرك الا تستخدمي قوتك هنا!كاثرين: اعتذر امي..لتو
ملكة الهواء في مكان ما و في السماء الواسعة كانت توجد مملكة الهواء والتي يحكمها في الوقت الحالي الملك كيم يوتان «الملك كيم يوتان هو شاب طويل ذو بشره بيضاء وشعر اسود وعيون رمادية اللون» ___ قبل الوقت الحالي بثلاثة عشر عاماً، كانت مملكة يوتان على صراع مستمر مع مملكة جيون والذي كان حاكمها وقت ذا
وصلت كاثرين مع يوتان الي مملكة النار ثم بدأت بفعل ما فعلته في قريتها و مملكة يوشي لتعود الحياة مجددا الي مملكة الناريوتان: الامر غريب فلم نرى هارو بعدكاثرين: لا يهم، المهم اننا أنقذنا الناسو حين كان يهما بالذهاب اوقفهما صوت يوشييوشي: كاثرين، يوتان انتظرا !!!يوتان: ما الامر يوشي و ما الذي تفعله
" سعيد أنك لم تكذب، انها هي حقا " قال لتتسأل كاثرين كاثرين: عن مَن تسأل ؟ " يسعدني لقائك انسه كاثرين انا الملك يوشي ملك مملكة الارض، و قد طلب المساعدة مني الملك يوتان مقابل ان تساعديني انتِ في التخلص من جيون " قال و هو يضع يده خلف ظهره و ينحني لها كاثرين: مملكة الارض ؟ قوه الارض ؟ ألهذا ذهب جي