مشاركة

4- ازرق و فضي

مؤلف: panda
last update تاريخ النشر: 2026-06-19 00:29:51

انطلقت كاثرين من المنزل، وأغلقت الباب بعنف خلفها، ثم هرعت نحو الشاطئ القريب؛ ذلك الملجأ الوحيد الذي تشعر فيه بالأمان حين تغضب، أو حين يملأ الحزن قلبها. وحتى عندما تتدرب على قوتها، كان هذا المكان يذكرها بلحظاتها الجميلة مع والدتها.

جلست كاثرين على الرمال، وفي يديها أحجارٌ مختلفة الأحجام.

"لماذا يكون القتال دائمًا هو الحل؟ لماذا؟"

ألقت بحجرٍ فقفز على سطح الماء مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة، حتى غاص في أعماق المحيط.

"كيف لكِ يا أمي أن تفكري بالقتال وحده؟ كيف لكِ أن تجبريني على إعادة تلك الحرب مجددًا؟ كيف؟"

ألقت بحجرٍ آخر.

ثم توقفت؛ فقد لفت انتباهها ظلالٌ لمجموعة من الأشخاص ترتسم على سطح الماء. فنظرت إلى الأعلى، نحو السماء لترى أربعة أشخاص يرتدون زيَّ الحراس يطوفون فوق رأسها.

"من أنتم؟!"

صاحت بهم كاثرين، وعندما أدركوا أنهم قد انكشفوا، تحركوا بسرعة مستخدمين قوة الهواء، عائدين من حيث أتوا.

"ما الذي يحدث اليوم؟"

تمتمت كاثرين بعد أن اختفوا، ثم نهضت تنفض الرمال عن ملابسها، مستعدةً لتدريبها.

رفعت كفيها نحو المحيط، وأغلقت عينيها، محاولةً التركيز واستجماع قوتها.

"هيا يا كاثرين، لقد رأيتِ أين سقطتْ الأحجار، لذا فهذا ليس تحديًا صعبًا عليكِ. فقط أخرجيها من الماء."

قالت متحدثةً مع نفسها، وقد وضعت لنفسها تمرينًا مستغلةً الأحجار التي ألقتها في الماء.

"أمرٌ بسيط: سأحرك الماء وأجعله يجلب لي تلك الأحجار."

همست لنفسها، ثم حركت يديها يمينًا ويسارًا، فتراقصت الأمواج معها يمينًا ويسارًا.

"هيا يا كاترين، يمكنكِ فعلها!"

حفّزت نفسها، ثم حركت بيديها موجةً من المحيط وحاولت أن تشكّلها على هيئة ذراع.

"آه! ما الذي أفعله؟ لا يبدو كذراعٍ مطلقًا!"

"بلى! إنه يشبه ذراعًا أو قدمًا."

سمعت كاثرين صوتًا، لكنها لم تدري من أين أتى. نظرت يمينًا ويسارًا، فلم تجد أحدًا.

"أقرب لقدم دجاجةٍ إذا كنتِ صريحةً."

"من هناك؟ أظهرِ نفسك!"

صاحت لصاحب الصوت المجهول، فأجابها:

"في الأعلى."

رفعت رأسها، فالتقى وجهها بوجه صاحب الصوت الغامض، فنظر إلى عينيها الزرقاوان. فاحمرّ وجه كاترين خجلًا من قربه، وخطت خطوات سريعةً ومضطربةً بعيدًا عنه.

"انتبهي!"

صاح ذلك الشخص، وأمسك بيدها، مانعًا إياها من التعثر والسقوط على الرمال. فنظرت كاترين قليلاً إلى الشخص الطويل الواقف أمامها، فرأت عينيه الفضيتين اللتين تلمعان كالقمر، وشعره الأسود كليلٍ مظلم، تساقطت بعض خصل شعرة على وجهه. ويدُه... يدُه الدافئة تمسكها بإحكام.

"هل أنتِ بخير؟"

صوته الهادئ أعادها إلى الواقع. فخطت بضع خطوات للخلف، وأومأت له، ثم نظرت إلى الرمال تحت قدميها، محاولةً إخفاء احمرار وجنتيها.

"أعلم أنكِ لا تتذكرينني."

قال، ينظر إليها آملاً أن تنفي ذلك وتخبره بأنها تتذكره. رفعت كاثرين رأسها، ونظرت إليه جيدًا، وعلامات استفهام كثيرة تدور في رأسها.

"عذرًا، أنا لا أعرف من أنت."

تنهد، وابتسامة لطيفة ارتسمت على وجهه، ثم انحني قائلًا: 

"اسمي كيم يوتان."

"آه... نعم... تشرفتُ." 

قالت، رافعةً حاجبها متعجبةً، ثم انحنت هي الأخرى بتردد.

وقف يوتان مستقيمًا وسأل: 

"ألم تسمعي اسمي من قبل؟"

هزت رأسها بمعنى "لا".

"حقًا... أنتِ لا تتذكرين حتى اسمي..."

"أعتذر حقًا يا سيد يوتان، لكنني حقًا لا أتذكرك. ربما إذا أخبرتني أكثر فسأتذكر؟"

قالت بسرعة، محاولةً جاهدةً رفع معنويات الآخر الذي لا تتذكره مطلقًا.

"كاثرين، بالتأكيد تعرفين مملكة الهواء، أليس كذلك؟"

"أوه، نعم! بالطبع! لطالما تمنيت زيارتها."

"أنا الملك."

"أوه، يا إلهي...! أنت أمير... مملكة الهواء؟! أعتذر... أعني ملك مملكة الهواء؟"

قالت متلعثمةً، وانحنت له مجددًا.

"ليس عليكِ ذلك، ولكن أجل، أنا هو."

"أعتذر منك... ولكن كيف عرفت عني؟"

"الجميع يعرف عنكِ يا كاترين."

قال، ثم جلس على الرمال، وربت بيده على تلك الرمال بجانبه، كإشارةٍ لها بالجلوس. ففعلت كاترين ذلك، ليكمل قائلًا:

"جميعنا نعلم عن 'فتاة المياه' الأخيرة... أنتِ يا كاترين مهمةٌ لنا جميعًا، وحمايتكِ تعني حماية قوى الماء من الاندثار."

"أنت بالفعل تحملني عبئًا كبيرًا على عاتقي يا سيد يوتان."

"إنه بالفعل عبء كبير، لكنكِ لن تحمليه وحدك. سأكون معكِ."

قال، ثم نظر إليها: "كما كنتُ أفعل دائمًا."

"ماذا؟ ماذا تقصد يا سيد يوتان؟"

"لا داعي للتكلف، ناديني يوتان فقط، فالفرق بيننا ثماني سنوات فقط."

"لا أستطيع... أنت ملك، لا أستطيع أن أناديك باسمك فقط."

"وقبل أن أكون ملكًا، كنتُ صديقًا."

"ماذا تعني؟"

"أعني أنني أعرفكِ يا كاترين منذ أن كنتِ في عمر السنة الواحدة. والدي كان صديقًا لوالدكِ، وكنتُ آتي إلى منزلكما كثيرًا، وألعب معكِ عندما كنتِ صغيرة. أعلم أنكِ لا تتذكرين أيًا من هذا، لذا أريد أن نبني صداقةً حقيقيةً من الآن، نتذكرها جيدًا أنا وأنتِ."

ارتسمت ابتسامة على وجهها، وقالت:

"أظن أننا يمكننا فعل ذلك، يا سيد يوتان... أوه، أعني يو...تان.."

"لا تقلقي، ستتعودين عليه. والآن لنعد إلى 'قدم الدجاجة'."

"آه!... لماذا رأيت ذلك؟"

قالت وهي تنظر إلى الشمس التي بدأت تختبئ وراء ذلك المحيط الهادئ، بينما نهض يوتان، ممدًا يده لها قائلًا:

"لا تقلقي، سأعلمكِ جيدًا كيف تتحكمين في قوتك."

نظرت إليه عندما سمعت صوته، فوجدت ابتسامة على وجهه، فابتسمت هي الأخرى، ووضعت يدها في يده، فنهضت.

"لا أظن أن الوقت مناسب الآن، فقد غربت الشمس، وعليّ أن أعود إلى المنزل."

"بالطبع! سأوصلكِ إلى هناك."

"لا، لا، لا تتعب نفسك. سأذهب وحدي."

"مستحيل، ثم إنني أريد أن ألقي التحية على والدتك، فلم أرها منذ زمن طويل."

أومأت، ثم سارت معه جنبًا إلى جنب، عائدين إلى منزلها.

طرقت عدة طرقات، ففتحت والدتها الباب، وكادت أن تفتح فمها لتعاتب كاترين، لكنها تراجعت عندما رأت من بجانبها.

"أهذا حقًا أنت يا يوتان؟"

أومأ يوتان، فتقربت منه واحتضنته قائلة:

"أين كنتَ طوال هذه المدة يا بني؟"

"أعتذر منكِ يا سيدة لي، لكنني احتجتُ ذلك الوقت لأرمّم المملكة بعد وفاة والدي."

أخذت الأم بضع خطوات للخلف:

"أتفهم يا بني، لقد تسببت الحرب في خسائر كثيرة."

فقاطعتها كاثرين:

"أمي... لازلنا على الباب.."

"يا إلهي! أين عقلي! تفضلوا، تفضلوا."

دخلت كاثرين ويوتان المنزل.

"ما رأيك يا بني في أن تتناول العشاء معنا؟"

"فلنجعلها في وقت آخر، لقد أتيتُ لأراكِ ولأعيدها إلى المنزل."

"شكرًا لك يا بني."

أومأ، والابتسامة لم تترك وجهه، ثم نظر إلى كاترين:

"تدريبنا يبدأ غدًا في السابعة صباحًا، لا تتأخري."

أومأت كاثرين، فغادر يوتان إلى قصره، وعادت كاثرين إلى غرفتها، لتلقي بنفسها على سريرها. نبضات قلبها تتسارع بحماس، تعيد في ذهنها وجهه، وكيف أمسك يدها، ومنعها من السقوط. فاحمرّ وجهها خجلًا وخبأت وجهها في وسادتها، حتى غرقت في نوم عميق.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
تعليقات (2)
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
حلووووووووووة جدا
goodnovel comment avatar
الكاتبة علية مصطفى خضر موجه عام الصحافة والاعلام التربوي
ماشاءالله تبارك الله
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • قوى الطبيعة الاربعة    14- بين القوة والدم

    "لقد تحركت! لقد تحركت! لقد حلت علينا اللعنة!"التفتت كاثرين ويوتان خلفهما ليجدا دوامة من الضباب الأسود تتصاعد من الأرض، وكأنها كيان حي يزحف نحوهما."يا إلهي، ما هذا!"صاحت كاثرين، لكن صوت الدوامة الهائلة كان أعلى من صوتها. بدأ الضباب الأسود يزحف نحو الرجل العجوز، متفادياً كاثرين ويوتان وكأنه يشم الرجل العجوز فقط. صرخ الرجل، وحاول الزحف بعيداً، لكن الضباب كان أسرع. التف حول ساقه، فصرخ صرخةً مدوية كأن روحه تُنتزع من جسده."لا! علينا مساعدته!"صاحت كاثرين وقد كادت تذهب إلى الرجل العجوز، لكن يد يوتان منعتها."لا تقتربي! لا تعرفين ما هذا!"نظرا معاً في رعب بينما يبدأ جلد الرجل في التآكل ببطء، وكأنه ورقة تحترق من الداخل. صرخاته تحولت إلى شهيق متقطع، ثم اختفت تماماً. في غضون ثوانٍ، لم يتبقَّ منه سوى هيكل عظمي يلمع تحت أشعة الشمس، كمن كان هناك منذ قرون.سقطت كاثرين على ركبتيها، تبتعد عما رأت، بينما كان فمها مفتوحاً على صرخة لم تخرج."يا إلهي... يا إلهي... لقد مات... في ثوانٍ..."همست كاثرين وهي تنظر إلى ذلك الهيكل العظمي

  • قوى الطبيعة الاربعة    ١٦- بطل جديد

    بعد الحادثة بأسبوع... "جيون! جيون! استيقظ!" استيقظ جيون على صوت أحدٍ ما ليفتح عيناه ببطء، و ينظر إلى ذلك الشخص الذي كان ينادي اسمه بصوت هادئ و جميل. "كاثرين؟" توسعت عيناه لرؤيتها جالسة بجانبه ليكمل: "كاثرين، هل أنتِ بخير؟ و ماذا تفعلين في منزلي؟ و في غرفتي؟ و كيف أتيتِ؟" "أهدأ، أهدأ." قالت بابتسامتها الجميلة، ثم تابعت: "نحن لسنا في منزلك، و لا حتى في غرفتك." نظر جيون حوله ليجد عشبًا أخضر في كل مكان، و أزهارًا جميلة بجميع الألوان من حوله، و السماء صافية، و الطيور تغرد و تطير حوله. شعر وكأنه في الجنة. "أليس المكان رائعًا؟ هيا لنستكشف هذا المكان." قالت كاثرين، ثم مدت يدها له. "كاثرين، ما الذي يحدث هنا؟" سأل الآخر يرفع حاجبًا، لا يفهم أي شيء مما يحدث، و أسئلة كثيرة تتكون في ذهنه. لم تجبه كاثرين، وأخذت يده لتريه المكان؛ كانت يداها باردتين جدًا. "كاثرين... يداكِ... إنهما باردتين جدًا..." "أنتَ السبب في هذا يا جيون." "ماذا؟" "لقد تركتني و أنا أتجمد من البرد على تلك الجزيرة و لم تساعدني. أنتَ السبب." "كاثرين، أنا..." ليمنعه صوت كاثرين من أن يكمل جملته. "لقد وصلنا!" "لمَ

  • قوى الطبيعة الاربعة    ١٥- عدوٌ جديد

    بعد بضع دقائق، وصل جيون إلى قصره."ما الذي حدث هنا؟!"صرخ جيون عندما وجد حراسه جثثًا هامدة على الأرض. فتسارعت خطواته و فتح باب القصر بعنف."أمي!! أمي، أين أنتِ؟!"صاح جيون يمشي بين جثث الحراس و الخدم، لكنه لم يسمع ردًا. بدأت ضربات قلبه تتسارع مزامنةً مع خطواته السريعة، بينما امتزج عرقه البارد مع الدماء المتساقطة من رأسه.ثم فجأة، سمع صوتًا مكتومًا، كأن أحدًا يحاول لفت انتباهه لمكانه، لكن فمه مقيد. اقترب جيون أكثر من مصدر الصوت، أكثر فأكثر، حتى وجد والدته المسكينة مقيدة على كرسي بحبل سميك، وفمها مقيد بقطعة من القماش. وجهها يتصبب عرقًا، وخصل شعرها الحمراء على وجهها مبللة وممزوجة بعرقها."أمي!! من فعل هذا بكِ؟!"قال، ثم أسرع باتجاهها يحاول فك قيدها. لكن والدته كانت تتحرك بعنف، كأنها تحاول جذب انتباهه لشيء تراه هي خلفه. لينتبه جيون بالفعل، و يستدير للشخص الذي خلفه. ثم، و بسرعة، استخدم قوة الهواء الخاصة به ليبعد ذلك الشخص عنه، وهو يشل حركته ثم يلصقه في الحائط، و عندها استخدم قوة الأرض لتمسك ذلك الشخص جيدًا في الحائط."لقد التقينا أخيرًا!"قال ذلك الشخص بينما كان مقيدًا في الحائط، لكن جيون

  • قوى الطبيعة الاربعة    14- بين القوة والدم

    "لقد تحركت! لقد تحركت! لقد حلت علينا اللعنة!"التفتت كاثرين ويوتان خلفهما ليجدا دوامة من الضباب الأسود تتصاعد من الأرض، وكأنها كيان حي يزحف نحوهما."يا إلهي، ما هذا!"صاحت كاثرين، لكن صوت الدوامة الهائلة كان أعلى من صوتها. بدأ الضباب الأسود يزحف نحو الرجل العجوز، متفادياً كاثرين ويوتان وكأنه يشم الرجل العجوز فقط. صرخ الرجل، وحاول الزحف بعيداً، لكن الضباب كان أسرع. التف حول ساقه، فصرخ صرخةً مدوية كأن روحه تُنتزع من جسده."لا! علينا مساعدته!"صاحت كاثرين وقد كادت تذهب إلى الرجل العجوز، لكن يد يوتان منعتها."لا تقتربي! لا تعرفين ما هذا!"نظرا معاً في رعب بينما يبدأ جلد الرجل في التآكل ببطء، وكأنه ورقة تحترق من الداخل. صرخاته تحولت إلى شهيق متقطع، ثم اختفت تماماً. في غضون ثوانٍ، لم يتبقَّ منه سوى هيكل عظمي يلمع تحت أشعة الشمس، كمن كان هناك منذ قرون.سقطت كاثرين على ركبتيها، تبتعد عما رأت، بينما كان فمها مفتوحاً على صرخة لم تخرج."يا إلهي... يا إلهي... لقد مات... في ثوانٍ..."همست كاثرين وهي تنظر إلى ذلك الهيكل العظمي وعيناها امتلأتا بالدموع."كاثرين... انظري إلينا. نحن بخير. اللعنة لا تؤثر

  • قوى الطبيعة الاربعة    13- اللعنة السوداء

    خرجت كاثرين ويوتان من خلف تلك الشجرة."تلك الفتاة!"صاح جيون وهو يضع يده على القماش الأبيض الملفوف حول ذراعه، ويضغط عليه بغضب."منذ متى كان التجسس على الآخرين من اختصاصك يا يوتان؟"سأل هارو وهو ينظر إليه بسخرية، ثم التفت إلى الفتاة بجانبه وقال:"ومن هذه؟ حبيبتك؟"عقد يوتان يده في قبضة حتى ابيضت مفاصله، ونطق بصوت مشحون بالغضب:"كاثرين، سيدة الماء."نظرت كاثرين إلى يوتان مائلة رأسها، تسأل نفسها: "سيدة الماء؟" ورغم أن الاسم جاء منه فجأة، إلا أن وقعه الموسيقي أعجب كاثرين."فتاة المياه الأخيرة؟ أنتِ ابنة لي جان؟"سأل هارو وهو يحدق فيها بتمعن، يقيّمها جيدًا، ويدور في ذهنه أسئلة عن كيف يمكن لفتاة مثلها أن تكون حاملةً لقوة المياه الأخيرة."أ... أجل..."قالت كاثرين بتردد، فإن هارو يخيفها أكثر من جيون نفسه؛ فلديه هيبة وأسلوب في الحديث مخيف أكثر من جيون المتعجرف."كنتُ أتوقع أن تكوني... أقوى. لكن يبدو أن والدك كان مخطئًا."قال هارو مبتسمًا ابتسامة باردة."لا تستهن بها يا هارو. أنت تعلم أنها قوية مثل والدها تمامًا."قال يوتان وهو يأخذ بضع خطوات للأمام."آمل أن تكون كذلك حقًا.""ما الذي تفعلانِه أن

  • قوى الطبيعة الاربعة    12- ملك قوة النار

    في صباح اليوم التالي، خرجت كاثرين إلى الشاطئ بعد أن تناولت إفطارها مع والدتها. جلست على الرمال الصفراء التي كانت تلمع تحت أشعة الشمس الدافئة، تنظربهدوء إلى الأمواج الزرقاء التي تتراقص بمرح وتناغم مع النسيم البارد.فجأة، انكسر ذلك الهدوء بشخص انطلق كالصاروخ، مدفوعًا بنيرانه المشتعلة. كانت قدمه المشعة تترك آثارًا على الرمال الصفراء الجميلة، تحولها إلى رمادٍ كئيب، فتختفي رائحة المحيط المالح وتحل محلها رائحة حريق خانق.توسعت عينا كاثرين، فنهضت تنظر إلى المسار المحفور في الرمال الذي تركه ذلك الشخص. بدأت بالسعال قليلاً من ذلك الدخان الأسود الذي يلاحقه، مما جعلها تتساءل عما حدث للتو."ماذا يفعل حامل قوى النار في مكان لا يوجد به أي حاملي قوى؟"تسارعت الأفكار في ذهنها. فكل من يعيش في تلك القرية أشخاص لا يدرون عن القوى شيئًا حتى الآن؛ لا أحد منهم يعرف عن قواها، لأن والدتها كانت تحرص بشدة على ألا تستخدم كاثرين قواها داخل القرية. لذلك، كان الشاطئ الذي لا يزوره أحد هو ملاذها الوحيد.بينما كانت التساؤلات لا تتركها وشأنها، لمحت شيئًا يلمع في السماء."أهذه إشارة استغاثة؟"نظرت كاثرين إلى الأفق حيث الد

  • قوى الطبيعة الاربعة    الفصل السادس

    وصلت كاثرين مع يوتان الي مملكة النار ثم بدأت بفعل ما فعلته في قريتها و مملكة يوشي لتعود الحياة مجددا الي مملكة الناريوتان: الامر غريب فلم نرى هارو بعدكاثرين: لا يهم، المهم اننا أنقذنا الناسو حين كان يهما بالذهاب اوقفهما صوت يوشييوشي: كاثرين، يوتان انتظرا !!!يوتان: ما الامر يوشي و ما الذي تفعله

  • قوى الطبيعة الاربعة    الفصل الثالث

    "سيدي الملك جيون تحياتي" قال و هو ينحني له جيون: ماذا تريد "سيدي ان الفتاه صاحبه قوه المياه تتدرب على الشاطئ علي يد ملك الهواء الملك يوتان" ابتسم جيون بخبث جيون: و اخيرا سنتقابل مجددا !! قال و هو يضع يده على الندبة التي سببتها له كاثرين في جبينه عندما كان صغيراً **** كانت كاثرين و يوتان يسي

  • قوى الطبيعة الاربعة    الفصل الثاني

    بعد ثلاثة عشر سنة(عمر كاثرين: ١٩ ، عمر جيون: ٢٣، عمر يوتان: ٢٢)بعد ذلك الحادث سافرت الام و ابنتها الي قريه اخرى بعيدا عن كل تلك المشاكلكاثرين: تفضلي امي هذا هو الطحينقالت كاثرين بينما هي تعطي لوالدتها الطحين باستخدام قوتها الجديدةوالدتها: ألم اخبرك الا تستخدمي قوتك هنا!كاثرين: اعتذر امي..لتو

  • قوى الطبيعة الاربعة    الفصل الاول

    ملكة الهواء في مكان ما و في السماء الواسعة كانت توجد مملكة الهواء والتي يحكمها في الوقت الحالي الملك كيم يوتان «الملك كيم يوتان هو شاب طويل ذو بشره بيضاء وشعر اسود وعيون رمادية اللون» ___ قبل الوقت الحالي بثلاثة عشر عاماً، كانت مملكة يوتان على صراع مستمر مع مملكة جيون والذي كان حاكمها وقت ذا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status