أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة

أميرة مملكة الجان.... الغابة المحرمة

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-24
โดย:  قصص وحكايات อัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 คะแนน. 1 ทบทวน
43บท
112views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

على حدود قريتنا الصغيرة يجري نهرٌ يفصل بيننا وبين الغابة المحرمة. لا أعلم لِمَ سُمِّيت بهذا الاسم، ولكن كل ما أعلمه أنه يُمنع دخول هذه الغابة تحت أي ظرف من الظروف. وعلى الرغم من وجود جسرٍ يمتد فوق النهر ويربط بين قريتنا والغابة المحرمة، فإن أحدًا لم يتجرأ يومًا على عبوره. فكل ما نعرفه أن من يذهب إلى هناك لا يعود أبدًا. وبمعنى آخر، فإن دخول الغابة يعني الموت والهلاك لصاحبه. دعوني أشرح لكم الفرق بين قريتنا والغابة المحرمة. من يرى قريتنا من بعيد سيدرك، منذ الوهلة الأولى، أنها قرية فقيرة معدومة الموارد. ولولا وجود النهر الذي نشرب منه، ويعتمد معظم سكان القرية على الصيد فيه، لكنا قد غادرنا هذه القرية منذ زمن بعيد. أما الغابة المحرمة، فهي على النقيض تمامًا. فلو نظرت إليها لأول مرة، لعرفت أنها مليئة بالخيرات. فألوانها الخضراء النابضة بالحياة تختلف اختلافًا شاسعًا عن ألوان قريتنا، وكأن الفرق بينهما كالفرق بين اللون الأخضر الزاهي واللون الرمادي الباهت.

ดูเพิ่มเติม

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

ความคิดเห็น

Mohmed Wageh
Mohmed Wageh
الرواية جميله جدا
2026-07-23 04:51:34
0
0
43
الغابة المحرمة
على حدود قريتنا الصغيرة يجري نهرٌ يفصل بيننا وبين الغابة المحرمة. لا أعلم لِمَ سُمِّيت بهذا الاسم، ولكن كل ما أعلمه أنه يُمنع دخول هذه الغابة تحت أي ظرف من الظروف. وعلى الرغم من وجود جسرٍ يمتد فوق النهر ويربط بين قريتنا والغابة المحرمة، فإن أحدًا لم يتجرأ يومًا على عبوره. فكل ما نعرفه أن من يذهب إلى هناك لا يعود أبدًا. وبمعنى آخر، فإن دخول الغابة يعني الموت والهلاك لصاحبه. دعوني أشرح لكم الفرق بين قريتنا والغابة المحرمة. من يرى قريتنا من بعيد سيدرك، منذ الوهلة الأولى، أنها قرية فقيرة معدومة الموارد. ولولا وجود النهر الذي نشرب منه، ويعتمد معظم سكان القرية على الصيد فيه، لكنا قد غادرنا هذه القرية منذ زمن بعيد. أما الغابة المحرمة، فهي على النقيض تمامًا. فلو نظرت إليها لأول مرة، لعرفت أنها مليئة بالخيرات. فألوانها الخضراء النابضة بالحياة تختلف اختلافًا شاسعًا عن ألوان قريتنا، وكأن الفرق بينهما كالفرق بين اللون الأخضر الزاهي واللون الرمادي الباهت. كما تبدو الغابة عامرة بأشجار الفاكهة، والأزهار الزاهية، والحيوانات التي يمكن صيدها والاعتماد عليها في الطعام. ومع كل ذلك، لا يجرؤ أحد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-10
อ่านเพิ่มเติม
إبن العمده
بدأت الشمس تميل ببطء نحو منتصف السماء، وانعكست أشعتها الذهبية فوق صفحة النهر، بينما كان أبي يسحب الشبكة للمرة الأخيرة في ذلك اليوم. تشبثت الشبكة بالماء للحظات، ثم ارتفعت ببطء، تتقاطر منها قطرات الماء اللامعة، وبين خيوطها كانت عشرات الأسماك الصغيرة تتخبط في محاولة يائسة للعودة إلى النهر. اتسعت عيناي، ولم أستطع إخفاء ابتسامتي. ميرا: "انظر يا أبي... هذه أكثر من المرة الماضية!" نظر أبي إلى الشبكة، ثم ابتسم ابتسامة رضا وهو يقول: الأب: "الحمد لله... رزقنا الله اليوم خيرًا مما كنا نتوقع." أسرعت أساعده في تفريغ الشبكة داخل السلة الكبيرة المصنوعة من الخوص، بينما كانت الأسماك تقفز في كل اتجاه. ضحكت عندما قفزت إحدى السمكات الصغيرة وارتطمت بثوبي. ميرا: "حتى وهي خارج الماء ما زالت تقاوم." ابتسم أبي وهو يمسك بها ويعيدها إلى السلة. الأب: "هذه علامة جيدة... السمك الطازج يريده التجار أكثر." جلست على ركبتي أعد ما اصطدناه. "واحدة... اثنتان... ثلاث..." واصلت العد حتى انتهيت، ثم رفعت رأسي نحوه. ميرا: "ثمانٍ وعشرون سمكة يا أبي." رفع حاجبيه بدهشة. الأب: "ثمانٍ وعشرون؟" أومأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-10
อ่านเพิ่มเติม
مرض أبى
حلَّ المساء قبل أن نصل إلى كوخنا الصغير. كانت أشعة الشمس الأخيرة تتسلل بين الأشجار، بينما كانت الطيور تعود إلى أعشاشها في هدوء، وكأنها تُسرع قبل أن يبتلع الليل كل شيء. فتح أبي باب الكوخ بصمت، ثم دخل دون أن ينطق بكلمة واحدة. وضع كيس الدقيق فوق الطاولة الخشبية، وأسند عصاه إلى الحائط، ثم جلس على مقعده القريب من النافذة، وظل يحدق في الفراغ. وقفت أتأمله من بعيد، ولم أحتج إلى أن يسألني أحد عما به. كنت أعرف أبي أكثر مما يعرف نفسه. فعندما يكون متعبًا يبتسم، وعندما يمرض يخفي ألمه حتى لا أقلق عليه، أما إذا التزم الصمت... فذلك يعني أن شيئًا أثقل قلبه حتى عجز عن حمله. تنهدت في صمت واتجهت إلى الموقد الحجري. أشعلت الحطب، ثم وضعت المقلاة فوق النار، وبدأت أنظف السمكتين اللتين احتفظنا بهما من صيد اليوم. وبينما كانت يداي تعملان، كانت عيناي تتسللان إليه بين الحين والآخر. كنت أعلم أنه بعد دقائق سيأتي كعادته، ويجلس إلى جواري، ويأخذ السكين من يدي وهو يردد مبتسمًا: "دعيها لي، لا أريدك أن تجرحي نفسك." ثم يبدأ بتنظيف السمك، بينما أتولى أنا إعداد الخبز وإشعال النار. هكذا كانت حياتنا دائمًا... لم أكن أعد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม
خوف
ظلَّت ميرا مستلقية فوق فراشها، تحدق في سقف غرفتها المظلم، بينما كانت كلمات والدها الأخيرة تتردد في رأسها. حاولت مرارًا أن تغلق عينيها وتستسلم للنوم، لكنها كانت تشعر بانقباض غريب في قلبها، وكأن شيئًا سيئًا يقترب. كانت تقنع نفسها بأن ما أصاب والدها ليس سوى إرهاق بعد يومٍ طويل من الصيد والعمل، إلا أن قلبها كان يرفض تصديق ذلك. وما هي إلا لحظات حتى اخترق سكون الليل صوت سعالٍ عنيف صادر من غرفة والدها، تلاه سعال آخر أشد منه، حتى بدا وكأن صدره يتمزق مع كل نفس يخرجه. عندها لم تعد قادرة على البقاء في مكانها، فقفزت من فراشها مسرعة وهي تهمس لنفسها: "سامحني يا أبي... لن أستطيع تنفيذ وعدي هذه المرة." خرجت من غرفتها بخطوات متعجلة، واتجهت مباشرة نحو باب غرفة والدها، ثم دفعته دون أن تستأذن. وما إن وقعت عيناها عليه حتى تجمدت في مكانها، واتسعت حدقتاها من هول ما رأت. كان يوسف جالسًا على طرف السرير، منحني الظهر، يسعل بعنف حتى ارتجف جسده كله، بينما كان يمسك بقطعة قماش صغيرة يضعها أمام فمه. وفي اللحظة التي أنزل فيها يده، لمحت ميرا بقعًا حمراء داكنة تغطي القماش بأكمله، ولم يكد يستقر بصرها عليها حتى انزلقت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม
طيب القرية
ظل يوسف ساكنًا لا يتحرك، بينما كانت يد ميرا ما تزال تمسك بكتفه تهزه برفق، وكأنها تنتظر منه أن يفتح عينيه في أية لحظة ويبتسم ابتسامته الهادئة التي اعتادت أن تطمئنها. لكن شيئًا لم يحدث. كانت الغرفة ساكنة بصورة مخيفة، حتى إن صوت أنفاسها المتسارعة أصبح أعلى من أي صوت آخر. شعرت بأن قلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها، وأخذت تناديه مرة بعد أخرى بصوت يزداد ارتفاعًا ورجاءً. "أبي... أرجوك، انظر إلي... لا تفعل هذا بي. لقد وعدتني أننا سنرحل معًا... ألم تقل إننا سنغادر هذه القرية؟ أرجوك، افتح عينيك." لكن يوسف ظل مغمض العينين، ولم يصدر عنه سوى أنفاس ضعيفة بالكاد تُسمع. ارتجفت ميرا، ثم وضعت أذنها فوق صدره، تحاول أن تسمع دقات قلبه. وبعد لحظات شعرت بنبضات خافتة جدًا، ضعيفة إلى حد جعلها تنتفض خوفًا. رفعت رأسها سريعًا، وقد اختلطت دموعها بأنفاسها المتلاحقة، وهمست وهي تكاد تختنق من البكاء: "الحمد لله... ما زلت حيًا." لكنها أدركت في اللحظة نفسها أن الوقت لم يعد في صالحها، وأن كل ثانية تمر قد تقربها من فقدان والدها إلى الأبد. قفزت من مكانها، وأخذت تدور بعينيها في أنحاء الغرفة، تتذكر ما قاله قبل قليل عن الما
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม
مطارده
خرجت ميرا من أمام منزل الطبيب قبل أن يغلق الباب، وانطلقت تركض بكل ما تبقى لديها من قوة. كانت دموعها لا تزال تنساب فوق وجنتيها، وأنفاسها تتلاحق بشدة، بينما لم يكن يشغل عقلها سوى صورة والدها وهو مستلقٍ على فراشه، شاحب الوجه، ضعيف الأنفاس. كانت تردد بين الحين والآخر دعاءً خافتًا، ترجو الله أن يبقيه على قيد الحياة حتى تصل إليه برفقة الطبيب. بدت شوارع القرية أكثر وحشة مما اعتادتها. كانت البيوت غارقة في الظلام، والأبواب مغلقة، ولم يكن يسمع سوى صفير الريح وهي تمر بين الأزقة الضيقة، فتزيد المكان رهبةً وسكونًا. حاولت ميرا أن تزيد من سرعتها، لكنها كانت تشعر بأن ساقيها بدأتا تفقدان قوتهما من شدة الإرهاق، ومع ذلك لم تسمح لنفسها بالتوقف ولو للحظة واحدة. وما إن قطعت نصف الطريق حتى شعرت بشيء غريب. توقفت قدماها من تلقاء نفسيهما. كان هناك خيال يقف في منتصف الطريق، لا يتحرك، وقد غطاه الظلام حتى لم تستطع تمييز ملامحه. عقدت حاجبيها، وحاولت أن تنظر جيدًا، بينما أخذ قلبها يخفق بقوة. قالت بصوت مرتفع نسبيًا: "من هناك؟" لكن الخيال لم يجبها. بل بدأ يتحرك ببطء نحوها. تراجعت خطوة إلى الخلف، وشعرت بأن ش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม
الجسر
وفي لحظة واحدة، انطلق الرجال الخمسة خلفها كانت خطواتهم الثقيلة تضرب الأرض بقوة، بينما كانت ميرا تركض بين الأزقة الضيقة بكل ما بقي لديها من طاقة. دخلت أول شارع ظنًا منها أنه سيقودها إلى كوخها. لكنها فوجئت بأحد رجال فارس يخرج من نهايته، فيسد الطريق أمامها. استدارت بسرعة، واتجهت إلى شارع آخر. لكنها وجدت رجلًا ثانيًا ينتظرها. بدأت أنفاسها تتقطع. أصبحت كالفريسة المحاصرة. كل شارع تهرب إليه، تجد واحدًا منهم ينتظرها. أما فارس، فكان يسير بثقة وهو يضحك بصوت مرتفع. "اركضي يا ميرا... أريد أن أرى إلى متى ستستطيعين الهرب." كانت قدماها تؤلمانها بشدة، لكن فكرة واحدة فقط كانت تمنحها القوة. يجب أن أعود إلى أبي... يجب أن أصل قبل الطبيب. لكن الحصار كان يضيق حولها أكثر فأكثر. وفجأة... وجدت نفسها تركض نحو الطريق المؤدي إلى النهر. لم يكن أمامها وقت للتفكير. واصلت الركض حتى وصلت إلى ضفة النهر، ثم توقفت فجأة. كان النهر أمامها... وخلفه مباشرة... الجسر الخشبي القديم. ذلك الجسر الذي لم يجرؤ أحد من أهل القرية على عبوره منذ عشرات السنين. الجسر المؤدي إلى... الغابة المحرمة. التفتت خلفها.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-11
อ่านเพิ่มเติม
فارس وأصدقائه
وقف فارس في مكانه كأن قدميه قد التصقتا بالأرض، وقد انعقد بصره على ظهر ميرا وهي تبتعد راكضة فوق ألواح الجسر الخشبي العتيق. كان يسمع صوت خطواتها يتردد فوق الألواح اليابسة، بينما أخذ قلبه يخفق بعنف لم يعهده من قبل. لم يكن الخوف هو ما سيطر عليه، بل كانت الصدمة. فمنذ أن عرف ميرا، لم يتخيل يومًا أنها قد تفضل الموت على أن تقع بين يديه. أما رفاقه الأربعة، فقد كانوا أكثر رعبًا منه، إذ ظلوا ينظرون إليها وكأنهم يشاهدون شخصًا يسير بقدميه نحو قبره. ساد صمت ثقيل لم يجرؤ أحد على كسره، ولم يعد يُسمع سوى هدير مياه النهر وهي ترتطم بالصخور أسفل الجسر، وصوت الرياح الباردة القادمة من جهة الغابة المحرمة. ابتلع أحد الرجال ريقه بصعوبة، ثم قال بصوت مرتجف: "فارس... لقد انتهى الأمر. دعها تذهب." ظل فارس صامتًا، وعيناه معلقتان بالجسر. أضاف الرجل وهو يشير بيده نحو الضفة الأخرى: "لقد اختارت مصيرها بنفسها. لا يوجد عاقل يعبر ذلك الجسر." عندها فقط تنفس فارس ببطء، ثم قال وهو لا يزال يحدق في ميرا: "لا... لا أصدق." نظر إليه الرجال في حيرة. استدار إليهم ببطء، وقد بدأت ملامح الغضب ترتسم على وجهه. "أنتم لا تعرفونها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12
อ่านเพิ่มเติม
رعب
وصلت ميرا إلى نهاية الجسر بعد ركضٍ طويل، حتى شعرت أن قدميها لم تعودا قادرتين على حملها أكثر. توقفت فوق آخر لوحٍ خشبي، وانحنت قليلًا وهي تلتقط أنفاسها المتلاحقة، بينما كان قلبها يخفق بعنف حتى خُيِّل إليها أن صوته سيفضح مكانها. رفعت رأسها ببطء، ثم نظرت أمامها، وما إن استقرت عيناها على الغابة حتى تجمدت في مكانها، وكأن قوةً خفية قد سلبتها القدرة على الحركة. لأول مرة في حياتها، كانت تقف على أعتاب الغابة المحرمة. تلك الغابة التي نشأت وهي تسمع قصصها المخيفة، وتنام كل ليلة على تحذيرات والدها من الاقتراب منها، بل وكانت تراها كل صباح من الضفة الأخرى للنهر، فتكتفي بالنظر إليها من بعيد، وهي تتساءل ماذا تخفي بين أشجارها الكثيفة. أما الآن... فلم يعد يفصلها عنها سوى خطوة واحدة. خطوة واحدة فقط... وتصبح داخل المكان الذي لم يجرؤ أحد من أهل القرية على دخوله منذ عشرات السنين. شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدها كله، وأخذت تحدق في الأشجار العملاقة التي ارتفعت حتى حجبت ضوء القمر، فبدت وكأنها جدران سوداء شاهقة تحرس أسرارًا لا ينبغي للبشر معرفتها. كانت الأشجار متشابكة بصورة غريبة، حتى إن أغصانها بدت كأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-12
อ่านเพิ่มเติม
قرار حاسم
لم تكد قدم ميرا تلامس أرض الغابة المحرمة حتى اختفى جسدها شيئًا فشيئًا بين ظلال الأشجار الكثيفة، وكأن الغابة ابتلعتها في لحظة واحدة. ولم يمض سوى طرفة عين حتى لم يعد يظهر منها سوى طرف ثوبها، ثم اختفى هو الآخر بين الظلام، ولم يبقَ خلفها سوى الصمت المخيف الذي خيم على المكان.أما فارس، فقد توقف في منتصف الجسر وقد شُلَّت حركته تمامًا، وظل ينظر إلى الموضع الذي اختفت فيه ميرا، وكأن عقله يرفض تصديق ما حدث أمام عينيه. كانت المسافة التي تفصل بينه وبينها لا تزيد على خطوات معدودة، ولو أنها ترددت لحظة أخرى لكانت بين يديه الآن، لكنه لم يتخيل قط أنها ستملك الجرأة لتلقي بنفسها داخل المكان الذي يخشاه جميع أهل القرية.ظل واقفًا يحدق في مدخل الغابة، ثم قبض يديه بقوة حتى برزت عروق ذراعيه، وأخذ يردد بصوت خافت اختلط بالغضب والذهول:"كيف...؟ كيف فعلتها؟"صمت لحظة، ثم هز رأسه بعنف وهو يضرب بقدمه ألواح الجسر الخشبية."كنت على بعد لحظات منها... لحظات فقط."ارتفع صوته أكثر، وقد بدأ الغضب يسيطر عليه."كيف أفلتت مني؟ كيف استطاعت أن تدخل الغابة فعلًا؟"كان يحدث نفسه كأن أحدًا لا يقف حوله، بينما وقف رفاقه خلفه يتباد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-13
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status