Share

99

last update publish date: 2026-07-18 15:02:23

رشا اليوم ده كانت نايمة الصبح أصلا قامت متأخرة جدا قرب العصر كده كانت المية جفت شوية من الأرض وده منفعهاش بالعكس ضرها زيادة ،رشا لو كنت شافت المية بعيونها قدامها مغرقه المكان مكنتش هتمشي فى المكان ده من الاساس أكيد كانت هتاخد حذرها منه أما بالحالة اللى كان المكان فيها غشها وخلاها مشيت فى بأمان معندهاش أدنى فكرة بالى هيجرالها

دولت من بعد مملت البسين على الآخر وغرقت حواليه جامد طلعت أوضتها وقفت فى شباك أوضتها بتراقب بترقب شديد لحظة سقوط رشا والتخلص من أبنها

رشا اليوم ده اتأخرت فى نومها ودول
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد    145

    كان أول تعارف بينهم وفاء بلهفه وفرحه : اه فعلا يا ماما بتحرك ايدها . انا هنزل بسرعه أبلغ دكتور مراد علشان يجي يشوفها نزلت جري مش شايفه قدامها من فرحتها ولهفتها خبطت في كتف هيما وقعت منه العكاز بتاعه الممرضة اللي كانت معاه سنداه بانفعال : مش تفتحي!كده برضه كنت هتوقعي المريض مني ؟هيما وطي يجيب العكاز ف نفس الوقت اللي وفاء وطت تجيبه هي كمان بتديهوله ولثواني اتعلقت عيونهم ببعضوفاء بأسف : أسفه معلش مخدتش بالي هيما بيبلع ريقه بصعوبه هنا حس أنه اتاخد ..اتخطف خطف .. أول مشاف عيونها وسمع صوتها الناعم همس بتوهان : ماشاء الله !عيونك جميلة أوي!وفاء برتباك من نظراته وهمسه : نعمم!هيما خد منها عكازه وهو بيقول بارتباك : نعم الله عليكي، مش تفتحي ! ايه مش بتشوفي ! عامية حضرتك .. (هيما قال كده بيغطي علي غزله الصريح ليها ) أول مرة يتصرف تصرف غير مسؤول ويغازل بنت هو نفسه مستغرب نفسه بس يرجع يقول لنفسه الحق مش عليا انا الحق كله علي عنيها وجمالهم اللي ينطقو الحجر وفاء بغيظ : قولت لحضرتك أسفة من الذوق حضرتك تتقبل أسفي خصوصا يعني اني مكنتش قاصده ده! انت طلعت مرة واحده في طريقي هيما بته

  • كان بـينـا وعد    144

    كل ده من زعلك إن اخترت أخويا وفضلته عليك !! هنا أتكلمت بتحدى : على فكرة نفس الموقف أنت اتحطيت فيه واخترت الست الوالده وقبل متقولي دي أمي لكن ده أخوكي ! هقولك لااااااااا هيما أبويا اللى مربيني مش مجرد أخ أبدا ده أبويا نفس الموقف وأنا لا لومتك ولا ضغطت عليك ولا خيرتك ما بيني وبين والدتك اليوم اللى والدتك وقعت من طولها أول ما عرفت أنك هتسيب البيت وتسكن بره فاااكر؟يومها وقعت من طولها وتعبت ،فضلت حضرتك عندها ٤ أيام مسبتهاش ثانية واحده مع اني انا كنت تعبانه وزعلانه جيتني الأوضة عندي بعد ما مامتك خفت خالص وطمنت عليها (لسه رأفت هيرد ويبرر موقفه )رشا قطعته بحسم : لو سمحت سيبني أخلص لازم أحط للوضع السخيف ده حد أنا يومها لا عاتبتك ولا أصريت عليك وقولتلك لااا لازم نسكن بره مليش دعوة مش مرتاحة مع الست والدتك رغم اني مش مرتاحة بالفعل وحضرتك عارف ده كويس ،وعارف كما قد إيه الست الوالده بتكرهني ورغم ده مقولتش علشان أنا بقدس الحياة الأسرية والترابط الأسري مهم عندي جدااتربيت عليه وطلعت على كده، أهلك لاتهلك علشان كده مفتحتش بقي يومها، وكبرت أوي فى نظري لما فضلت عند مامتك لغاية متقوم بسلامه م

  • كان بـينـا وعد    143

    الليلة دي رشا قضتها كلها فى البرندة مستنياه يرجع بس مرجعش، ومع طول انتظرها نامت مكانها من غير متشعر ببروده الجو ،ولا بالدنيا اللى بتسقع نص الليل قامت ع معاد صلاة الفجر زي متعودت دايما علشان تصلية فى معاده هنا مقدرتش تتحرك ، قامت مهدوده وجسمها متكسر وتقريبا خدت برد بتعطس وحرارتها مرتفعة قامت خدت مسكن للحراة وعلاج للبرد والنزله، وبعدها دخلت الحمام اتوضت وصلت وبعد مخلصتقعدت على سريرها تتصل بيه هنا رأفت كان نايم فعلا مردش عليها بعتتله رسالة : فينك وصلت بس مردش عليها هنا قامت غيرت هدومها ولبست وراحتلهكان رأفت قام من نومه وبيشوف شغلة شافها قدامه اتجاهلها تماما كأنها مش موجودة فى المكان من الأساس رشا جايه ناحيته ، قصر فى كلامه مع الممرضات وسابهم ومشي وهي فضلت مكانها عيونها بحزن على طيفه قد ايه وحشها رأفت جوزها تعبت من كتر الشد والجذب تعبت أوي كفاية بئا نفسها يرجعلها فضلت وراه اليوم كله بتحاول تشوفة تتكلم معاه معرفتش خااالص دايما مشغول والحال ده دام ٣ أيام ، تلات أيام لا بيرجع بيته ولا بيسأل فى مراته ولا بيرد على اتصالاتها ولا رسايلها ولا هي عارفه تشوفة فى المستشفي ولا

  • كان بـينـا وعد    142

    هيما من يوم خروج رشا من المستشفى وهو كل يوم يتصل يسأل عليها اااه بتقوله كويسه، وإتأكد على ده إن كان معاه أو مع مامتها بس قلب الأم دايما بيحس بال إحنا منحسوش كانت حسه إن فى حاجة هي مخبيه عنها بنتها مش طبيعة مش دي رشل أبدا صوتها حزين ومكسور حتي هيما حس ده منها، فى حاجة أكيد مزعلاها عايز يروحلها بيتها يطمن عليها ويسأل ،بس مش قادر بسبب خلافه مع رأفت ومامتها كمان مش أقل منه ،مش قدرة تروح هناك رغم قلقها الشديد عليها هي من غير حاجة أبدا ومن قبل خلاف هيما مع رأفت لما كانت تروح عندها مكنتش ترتاح هناك ،من معاملة دولت معها ما بالك دلوقت بعد اللى عمله هيما مع رأفت ،مش جايلها عين تروح عندهم فهيما أقترح على أمة يروح مصطفى يسأل ويطمن ويجي يطمنا كلنا عليهامامته وافقت ورحبت كمان المهم تطمن على بنتها هيما لما إتصل على مصطفى ،مصطفى الوقت ده كان مع هنا هنا سمعت التليفون بيرن وهمست بحرج وخجل : مصطفى .. ....التليفون ..... يا مصطفى مصطفى : ....... مش بيرد مش قادر بيعد عنها كان معاها بنى ادم زي إل ماشي أيام طويلة جدا فى صحراء من غير مية وأخيرا لقها قدامه بيشرب وكل ميشرب يعطش أكتر وأ

  • كان بـينـا وعد    141

    للأسف مقدرش يرجع وهي نامت فى الجنينة مكانها الصبح صبح عليها قامت بحماس طلعت على أوضتها خدت حمامها وتوضت وصلت فرضها وبعدها استبدلت لبس البيت بطقم خروج شيك جدا اشترته جديد مع الطقم اللى حضرت بية اللقاء الصحفي يومها اشترت كام طقم وكلهم أجمل من بعض هنا كانت قاصدة تظهر بمظهر لائق يليق بمرات مدير المستشفي بسعادة وبإبتسامة واسعة طالعه على عنبر ٣ اللى فيه جوزها زي ما قالولها البنات الممرضات ،ولما طلعت ل الدور ده لقت فى الممر زحمة دكاترة وممرضات وجوزها واقف واميرة اللى كانت جت الصبح بدري عادي جدا بتمارس عملها ،اميرة من الدوشة اللى حواليها قربت من رأفت بتوشوشة ورأفت عطيها ودنه وهنا هى كانت قريبة جدا منه المنظر ده معجبش رشا أبدا لا من قريب ولا من بعيد قربت منهم وبهدوء تحسد عليه رفعت أيدها الإتنين على صدر كل واحد فيهم وبعدتهم عن بعض بهدوء همست : ميصحش كده (بصت لاميرة وبغيظ بحلقت عيونها ): ممكن لو سمحتى من هنا ورايح تلزمي حدودك ؟؟ إنتي بنت وعيب أوي اللى إنتي بتعملية ده احترمي نفسك وإلزمي حدودك،وياريت تعرفي الحدود دي كويس ومتتخطهاش !رأفت همس ل رشا بإحراج شديد من أميرة اللى واقفه دموعها م

  • كان بـينـا وعد    140

    رشا راحت الاتيلية وهنا اختارت طقم شيك جدا وفى نفس الوقت محترم محبتش تروح بيوتي سنتر هي مش محتاجة يدوب حطت لنفسها مكياج خفيف جدا وكانت أية فى الجمال عملت اللقاء الصحفى وبعده لقاء التليفزيوني وجاوبت على كل الأسئلة اللى اتسألتلها بذكاء عالى وجداره فائقة وقوة فيها تلقائية رغم تحفظها الشديد من الآخر رشا ست قوية جدا وذكية جدا شخصيتها ألقت إحسان كبير من المذيعة والمعد والصحفى أبهرت الكل بجاذبيتها وتلقائيتها اللى فيها شىء كبير من التحفظ فى الكلام بمعني لما المذيعة كانت تسألها عن رأفت مديرها رشا كانت بتتكلم عنه بكل فخر واحترام : الدكتور رأفت فى عمله جد جدا وووووو ولما بتسالها عن رأفت جوزها بيكون الرد برأفت وبس من غير الدكتور رأفت وردها بيكون بعيون بتلمع بالعشق :رأفت جوزي حنية الدنيا فيه أوقات كتير من صدق مشاعره فى كلماته ببقي نفسي أصنع منها عقد وأطوق رقبتي بيه المذيعة بضحك وهزار: ده جواز عن حب بقي؟ رشا دموعها لمعت فى عيونها والمخرج هنا عمل الكاميرا زوم على وشها وهي بتتكلم ببحبه صوت على وشك البكاء بكاء واحده عاشقه حتي النخاع : اااه طبعا رأفت بيكون أول راجل فى حياتي كلها وأهم ر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status