登入البنت سمعتك وأنت بتكلمني وعرفت أنت عايز تطلب إيه وبصراحه مش مواقفه
فاروق بحزن : هي اللي قالتلك مش مواقفه؟ هيما اتنهد بحزن على حزن صاحبه : ايوة يا فاروق فاروق بحزن : والسبب ! ممكن أعرف سبب رفضها؟ هيما جه آخره هو متغاظ لوحده وكلام كريم خرجة عن شعورة بس الحق مش عليه الحق على الهانم اللي بتتصرف براحتها رد بغيظ : وأنا إيه اللي يعرفني أسبابها ؟ مهي حرة ترفض تقبل هي حرة هو الجواز بالعافيه يا فاروق ، بعد إذنك فاروق برضه مش هاين عليه يسيبه عايز يسمع أي حاجة تطمن قلبه ماشي وراه ولتاني مرة يوقفه ويقف قصادة : أستني بس يا عم مالك النهاردة ؟ الكلام اخد وعطي هيما اتنهد بزهق : خد ودي عايز تقول إيه خليني اخلص؟ فاروق بأرتباك : هي دايما يا هيما ترفض أي حد يتقدملها وده بصراحة محير أهل الحته كلها وبصراحه كده لازم نلقي لرفضها تفسير (هنا أتكلم بغيظ) بترفض ليه الهانم اي حد يخبط على بابها ؟ في إيه؟ خايفه من إيه؟ هيما حمرة عيونه من شدة غضبه وبصله بنار قايدة وهو بيجز على سنانه : بص أنا هعمل نفسي مسمعتش ولا كلمه ولا حرف من كلامك علشان لو أنا سمعته وحبيت أرد عليه، ردي مش هعجبك وهنخسر بعض ساعتها فهعمل نفسي أطرش ومسمعتش حاجة جتكم الهم حاره فقر ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ هنا جابت عصير وفاكهة من المطبخ وجت قاعدت جنبهم ونقابها لسه نازل على وشها مامت هيما بصتلها بستغراب : لسه بالنقاب يا هنا ، ارفعيه يا بنتي مفيش رجاله هنا .. هيما ومشي لسه حطاه على وشك ليه ؟ شيليه يلاا هنا ردت بأدب : معلش يا ماما الحجة خليني لبساه من الصبح الباب مهديش من وقت لتاني الجرس بيرن وناس كتير بتيجي على غفله تسأل علينا (هنا اتنهدت بحزن) من وقت معرفوا بمرض ماما والخناقه اللي حصلت إمبارح مامت هيما بتفهم : على راحتك يا بنتي سابتها ونشغلوا مع بعض بالكلام خصوصا لما قاطعتها صفيه مامت وفاء : سيبها على راحتها خلينا في المهم هقترح عليكي يا أم هنا أقتراح ويارب متكسفنيش صفية هنا كان بتعرض على أم هنا تكمل علاجها عند مراد على نفقه المستشفي ) (نسيبهم وهنعرف رد ام هنا كان إيه بعد شويه ) هنا لقت وفاء شارده إحم إحم : ممكن أتكلم معاكي ك أخوات وتسمعي مني ومتزعليش وفاء هنا خدت بالها أبتسمت بمحبه :ااه طبعا اتفضلي هنا اتنهدت بحزن : أناغصب عني سمعت كلامكم وفاء هنا بصتلها أوي بدهشه مش مصدقه هنا بسرعة بتوضحلها : والله سمعتكم غصب عني البلكونه ال كنتو موجودين فيها شباك المطبخ مفتوح عليها بس انا معلقه التوم والبصل شكلكو مخدتوش بالكم منى وفاء بتوتر:مصدقاكي يا هنا انا بس استغربت إزاي سمعتينا هنا بحذر : تسمعي رأيي وفاء اتنهدت: قولي هنا بسرعة خايفه تتراجع: إنتي غلطانه المفروض الزوج يكون عارف بكل خطوة بتخطيها مراته وفاء بتفهم : أنا فاهمه وعارفه ده يا هنا ، وانا خارجة مع مامته مش مع حد غريب وفي نفس الشارع مش مسافره يعني (قالتها بسخرية وزعل ) هنا أبتسمت بود : كان لازم يعرف برضه بس مش ده المهم (سكت ثواني وبعدها أتكلمت بحذر وستفهام ) المهم إنتي سايبه بيتك ليه ؟ وفاء بصتله بستغراب مش متقبله تدخلها في حياتها هنا هنا اتراجعت عن سؤالها وبسرعة اعتذرت : خلاص أنا اسفه، انا بجد أسفه كل الحكاية إن سي هيما شخصيه ممتازة، مفيهاش غلطه ، جدع وشهم وبيحب الخير لكل هنا هنا نسيت نفسها بتمدح في مواصفات هيما بحب وإعجاب واضح جدا ، مش لازم وفاء تشوف الإعجاب ده على وشها علشان هي مدرايه في نقابها حتي عيونها مش ظهرة من الشاش الأسود اللي تحت النقاب بتاعها، كفاية جدا تعرفه من نبرة صوتها اللي كلها فخر وتقدير لبطولته اللي بتحكيها بسلاسة وحماس قدامها 💥 سرعان منتبهت هنا لنفسها من ملامح وفاء المنزعجه بغيرة واضحه قدامها اتراجعت وغيرت الكلام بأرتباك : هيما ده أخويا الكبير وتمناله السعادة، علشان كده بنصحك ازعلي اه من حقك بس في بيتك، ليه تسيبي البيت؟ أتمني يكون كلامي مضيقكيش مني أنا عامله عليكي وفاء لسه هترد والجرس رن ،قامت هنا تفتح وكان هيما بصتله وسرحت هي من شوية كانت بتعمل إيه ،معقول كنت بحاول أقنع مراتك إن عمرها متسيب البيت وأن زعلت تزعل في بيتها متسبهوش أبدا حبيتك لدرجة إني بفضل سعادتك على حساب موتي أنا شخصيا يا هيما دموعها هنا لمعت في عيونها وبهمس مبحوح لنفسها : ايوه موتي يا هيما ما أنت طول ما أنت جنبها وأنا ميته يا هيما مش عايشه مخنوقه دايما والنفس بصعوبة باخده هيما بصلها بستغراب : في إيه هنا مش تقوليلي أدخل؟ هنا فاقت من شرودها وبعدت عن الباب مسافه بأرتباك: طبعا اتفضل دخل هيما وهنا وراه وهنا صفية كان في أيدها ظرف بتقدمه ل مامت هنا وهي بتقول : الحمد الله أنك أخيرا اقتنعتي إنك تكملي علاجك عند مراد ، وياريت تكملي جميلك وتقبلي ده مني إنا هكون ممنونه ليكيهنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







