Masukهيما بنرفزة : اااه عارف علشان كده متفاجئ بصراحة إزاي تنزلي من بيتك من غير معرف
بصتله بعتاب : ليه هو أنا في بيتي؟ هيما كان لسه هيرد واحد من أصحابه ماشي شافه : صباح الخير يا هيماااا عايزك في موضوع أبقي عدي عليا ف القهوة هيما رد بجمود رد عليه : صباح النور يا سيدي حاضر( بص على وفاء ) يلااا أدخلي جوة وفاء بصتله وتنهدت بغيظ ودخلت وهو كلم صاحبه شوية ودخل وراها كان أزهار وبنتها جهزو الفطار وطالعين بيه هنا بذوق : اتفضلو هيما استأذن: لا معلش سامحوني أنا أزهار بلهفة : ليه كده يا هيما ده خيرك يا أبني وده الفطار اللي أنت جايبه، ليه مش عايز تفطر معانا؟ هيما بص على وفاء وتنهد بحزن : مليش نفس (كمل كلامه بحيرة) أنا نازل أشوف فاروق كان عايز إيه مني فضلت أستجوبه علشان يقول مقالش ؛هروح اشوفة عايز إيه وارجع (بص على مامته) محدش يمشي من هنا غير لما أرجع اخدكم أنا اروحكم هيما ماشي ..هنا طلعت تجري وراه وقفته عند الباب : سي هيماااا هيما واقف : يا دي سي هيما اللي مسكهالي من الصبح دي عايزة إيه؟ افندم هنا بأرتباك : أنا عارفة فاروق عايز منك إيه هيما بشك : عايز إيه يا هنا؟ هنا بتفرك في أيدها من توترها وخجلها بتبلع ريقها بالعافيه: عايز يتقدملي يا هيما مامته كلمت أمي وأنا مش عايزاه هيما بغضب : هو في إيه يا هنا طيب رفضتي إبن الحج أمين وقولنا ماشي واد لعبي مش قد المسؤلية عايش على فلوس ابوة لكن فاروق إيه العيب اللي فيه؟ بصلها كتير بشك وبعدها : هنا هو إنتي مستنيه مصطفي لما يرجع؟ هنا بصتله بسخرية ودموعها هنا لمعو في عينها وبتهمس لنفسها بستنكار : مصطفي !! مصطفي يا هيما ده الل جه في بالك ؟ مصطفي ! مفكرتش أبدا أن مستنياك انت اللي ترجع، لكن خلاص دلوقت مستحيل ، بقيت من المستحيل ترجع يا هيما وأنا مستحيل احاول ارجعك بقيت ملك غيري ، ربنا يهنيك هيما شاف دموعها وحيرته زادت فهمس : بتحبيه أوي كده يا هنا؟ لدرجة إنك ترفضي أي حد يتقرب منك! علشانه! .... مش كده ؟ هنا دموعها نزلت منها وبصوت مبحوح : اااه علشانه بعد إذنك، سابته وطلعت تجري على جوه دموعها سبقاها وهيما احتار أكتر وأكتر بتعيط ليه ؟ مالها؟ راح قعد على القهوة مستني فاروق واصحابه اتلموا عليه قعدو جنبه هزرو وضحكو كان واحشهم واحد فيهم في وسط الكلام هزر هزار رخم شوية اضايق منه هيما جدا : كده برضه يا هيما تبيع التوكتك وتسيب الجماعة تمشي في الحاره على رجلها ، بس إيه ده دول طلعوا جامدين طحن يا راجل ،لا بتعرف تختار وقعت واقف هيما قام من مكانه بعنف مسكه من هدومه : أنت اتجننت يا روح أمك ، عينك ارتفعت على حريمنا ياااااض محمود صاحبه بيحوشه عنه : ايااااا يا عم ده بيهزر في اييييه أنت مش عارفه يعني هيما بص على كريم صاحبه بغيظ: عارفه طبعا ، بس ما يوصلش الهزار بيه إن يجيب سيرة أهل بيتي (هنا علي صوته جدا وبغضب وعيون حمراء زي الدم ورجع مسك كريم من هدومه بقوة أشد من قبل وبشراسة ووحشيه قال) لحد بيتي وأهله وستوب يسكت خالص مسمعش صوته، وهو إحنا من أمتي بنهزر بالكلام ده؟ ده كلام يتقطع فيه رقاب كريم بيدافع عن نفسه وبيشيل ايدة من عليه: ياعم مالك بس ! في أية يا راجل والله بهزر ، أنت تصدق إني ممكن أرفع عيني على أي بنت في الحارة لما ارفعها على حريم بيتك أنت يا هيما ؟(كمل بعتاب صادق) دي برضه ثقتك فيه ! دي آخره الصحابية يا هيما تشك فيا ، وعهد الله ما رفعت عيني عليها ولا شوفتها من الأساس... مجرد هزار وجر شكل هيما بغضب : بتجر شكلي يبقي تستحمل عواقبي وحتي لو هزار ، هزارك تقيل ومش مقبول هنا كان وصل فاروق لقي هيما بيتخانق مع كريم وده طبعا مش بيحصل ابدا هما ماشيين بمبدأ أنا واخويا على الغريب وهما في الحارة كلهم أخوات على الغرباء وبس فاروق بصلهم بستغراب وقال: هو فيه إيه !! اللي شيفاه عيوني ده حقيقي هيما بيتخانق مع أصحابة وأهل حتته دي عمرها محصلت!؟ هيما بص لفاروق وبيجز على سنانه بغضب وغيظ : اهي حصلت يا اخويا جتكم القرف كلكم أنا غاير من وشكم قبل مرتكب جريمه في واحد فيكم .. وجاي يمشي فاروق وقفه وكريم بيعتذر منه ومحمود بيعاتبه بس هو متقبلش منهم كلام وسابهم ومشي وفاروق ماشي وراه بيحاول يلحقه بس مش قادر هيما من عصبيته بيمشي بسرعة ف فاروق نده عليه بلهفه : أستني يا هيما ، مالك يا راجل فيك ايييه ! إيه اللي حصل يعني لدة كله؟ هيما وقف وبعصبية : محصلش حاجة ،وبالنسبة لطلبك ؟ طلبك مرفوض وجاي يمشي من قدامه فاروق مسكه من ايدة : تعالي هنا هو ايه ده اللي مرفوض ؟ هيما بصله بسخرية : طلبك .. مش أنت برضه طالب إيد هنا ؟ مش الحاجه أمك برضه مكلمه ام هنا عنكمهنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







