تسجيل الدخولدول أهله وأكيد مش هيبقي مبسوط وهي بتردلهم الأهانه بأكبر منها وهي قادره على ده
ونفسها بصراحه تردلها الأهانه بأبشع منها لكنها خايفه على زعل رأفت فختارت تنسحب بهدوء ،سحبت أيدها من إيد رأفت بانكسار وماشيه رأفت شد على أيدها : أستني بص ل مهيتاب بحزم : أعتذري مهتاب بصدمه: نعمممم ....(هنا بصتلهم بستخفاف وضحكت بسخرية ) هئء إعتذار!! ول مين (هنا شورت بأيدها بسخرية على رشا من فوق لتحت ) لدي ! أنا أعتذر لدي؟ رأفت بصوت بغضب : أيوة يا مهيتاب تتعتذري ودلوقت حالا دولت شدته من أيده بنفعال : أنت اتجننت ولا البنت دي لحستلك عقلك؟ أنت عايز أختك تعتذر للبنت دي رأفت بغضب : البنت دي مراتي يا ماما ومهيتاب غلطت واللي غلط المفروض يعتذر دولت : لااااا بقي بدال اللي غلط هو اللي مفروص يعتذر، فهي اللي مفروض تعتذر منا كلنا السبب في منظرك ده هي أبني جاي هدومه متقطعه وشه متبهدل ، وده كله بسببها ،يبقي اللي مفروض تعتذر هي مش أختك رشا بذلت قصارى جهدها ان دموعها متنزلش قدامهم بتظاهر بالقوة لآخر لحظه قدامهم مش هتتهزم بسهوله ردت بأدب ورأسها مرفوعة: معاكى حق يا ماما أنا السبب وانا اللي المفروض أعتذر(بصت ل مهتاب وعيونها كلها ثقه وقوة غير طبعية ) أسفه يا ماهي حقك عليا ورجعت بصت ل دولت : أسفه يا ماما ، أوعدك مش هتتكرر تاني تصبحو على خير(عايزه تمشب رأفت ماسك في أيدها وبيبصلها بغيظ ) بصتله بحب و رفعت نفسها لمستوه باسته من خده : حبيبي مستنياك فوق متاخرش عليا بعدها همست ليه وحده : محصلش حاجة وحياتي عندك مضايقش نفسك انا مش زعلانة غمزلته بعينها بشقاوة : يلاااا متأخرش عليا سابته وطلعت وهو سابها رأفت بعد مطلعت رشا بص لمامته :كده إنتي مبسوطة ؟ دولت بأرتباك وصوت متقطع : وا وأنا عملت أيه يعني ،ده جزتنا اللي خايفين عليك ؟ رأفت اتنهد وبهدوء : ماما المكان اللي مش هلقى فيه إحترام ل مراتي إنا مضطر اسيبه وامشي دولت هنا عيطت بتمثيل : بقي كده يا رأفت عايز تسيبني إنا وأخواتك البنات علشان مراتك؟ ... دي الوصية اللي وصهالك المرحوم أبوك قبل ميموت ... عايز تسيبني وتمشي علشان كلمه تافهه قالتها أختك لمراتك ومن خوفها عليك ؟ مهتاب هنا نزلت جري حضنته : برضه كده يا أبيه..عايز تسبني وأنا اللي كان هيغمي عليا لما شوفتك بالمنظر ده ... إحنا ملناش حد غيرك سابته وعملت نفسها طلعه عند رشا : طيب لو اللي يريحك أني أطلع أعتذرها ،أطلع عادي أنا بس اوعي تقولها تاني تسبنا دي إحنا منقدرش نعيش بعيد عنك رأفت شدها لحضنه حضنها أوي : ولا إنا أقدر أبعد عنكم (مهتاب في حضنه بتعيط وهو ضمها ليه أكتر وبيهديها : هششش بس محصلش حاجة خلاص بعد ثواني خرجها من حضنه وبصلها بعتاب ) بص الكلام اللي قولتيه ده من شوية مش عايزة أسمعه منك تاني علشان خاطري يا مهتاب رشا إنا بحبها زي منا مقدرش استغني عنكم مقدرش استغني عنها فياريت تتعاملو معاها زي ما مبتتعاملو معايا مهتاب : والله يا حبيبي ده كان من خوفي عليك بس رأفت بصلها بتريقه عايز يقولها ياااااسلام دانتي مش بطقيها بس سكت وهي فهمت نظراته وردت عليه بطمنه : وحاضر اللي تؤمر بيه رأفت فتحلها درعته وهي رمت نفسها في حضنه : حبيبي والله دولت بسعادة : ربنا يخليكو لبعض انتوا ملكوش غير بعض يا ولاد رأفت اتنهد : يلااا تصبحوا على خير باس رأس مامته وطلع عند مراته أول مدخل كانت رشا بتتصرف بعصبية مع الأشياء رأفت قرب منها حضنها من ورا وباسها في رقبتها بحنان وهمس : الجميل متعصب ليه؟ (رشا ساكته مردتش عليه ) رأفت هنا لفها عليه وأعتذر : آسف يا قلبي ..حقك عليا هو بصراحة مش عارفة أعتذر منك ولا أشكرك إنك احتويتي الموقف وعدتيها ..يسلموا رشا بصتله كتير بعتاب رأفت خدها في حضنة : آسفورجع حضنها رشا في حضنه ساكته واضح جدا إنها زعلانه بس مش حابه تبين بس كمان ده مش طبعها فين ضحكها وهزارها وشقاوتها رأفت بحماس : تيجي ننزل البيسين رشا بصت عليه وكشرت : ننزل!! مش تنزل ! ههههه لااااا ده كان هيما قطع رقبتي الحرس مالي الفيلا تحت وأنت عايزني أنزل البسين قدام الحشد ده كله؟ رأفت بصلها بعيظ بيجز على سنانه منه وسابها وتحرك عند الشباك وهنا طلع تليفونه وتصل بطقم الحراسة كله وبلغهم يخلو المكان وراجع من غير أي مقدمات شالها ونزل بيها وهو بيقول بغيظ : بقي هيما هيقطعلك رقبتك ماااااشي إن موريتك ورشا بتصرخ في حضنه : لاااا نزلنييييي مش هنزل المية مش بعرف اعوم لاااا والنبي يا رأفت وحياتى عندك رأفت بعناد : ابداااا وبعدين بتعرفي انا علمتك في الغردقة إزاي تعومي وبقتي تعومي أحسن مني رشا بتحرك رجلها في الهوا بعتراض عايز تنزل من حضنه : رأفت منا مش هنزل الميه قدم الحرس بتوعك هيما لو عرف ....هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







