登入هيما اتنهد : على فكره قولتيها مرة وأنا قولتلك هما معجبين بااخوهم مش أكتر ، وقولتيها مرة كمان وأنا مهتمتش ومردتش
الكلام ده اتكرر منك أكتر من مرة!! وهو الموضوع ده جد ولا هزار ؟؟ جد ولا غيرة حريم ؟؟ وفاء بحيرة : مش عارفه بصراحة احدد يمكن أكون غيرانه بس هو يعني الموضوع فارق معاك ؟؟ (كملت كلامها بشراسة واحده عاشقه غيرانه على جوزها ) يعني لو مثلا أتأكدت إن في واحده منهم بتحبك بجد اييييه إن شاء الله هتروح تتجوزها ؟ هيما هنا اتعصب بجد : ايييية اللي إنتي بتقوليه ده ؟مستحيل طبعا! ده يحصل بس كلامك ده اتكرر أكتر من مرة كنت فاكره هزار بس طلعت غلطان وكل شوية تفتحي نفس الموضوع بنات حتتي بنااات حتتي هو في ايه بالظبط؟ وفاء فاض بيها : في أن شفت بعيني واحده بتبصلك وعيونها مليانه دموع وأنت بترقص ده تفسره بااييييه؟ هيما بهدوء مفاجئ : مين دي؟ وفاء : أهو واحده وأنا هعرفها منين؟ أنا حتي لو شوفتها تاني مش هعرفها... دي واحده ببص لقتها بصالك وبتعيط في أقل من ثانية لمحتها طالعه تجري ل بره مشفتش غير دموعها اللي في عيونها مخدتش باللي من شكلها هيما رغم أن كلامها قلقه الا أنه رد بنفي : لااااا يا شيخة تلقي عيونها دخلت فيهم حاجة مش معقول ده يحصل وفاء : وليه مش معقول ؟؟ أنت أي بنت تشوفك لازم تحبك وتتمناك و تحلم بيك فارس أحلامها وهو أنت مش شايف نفسك ولا ايييه؟ ...... هيما بنفاذ صبر: وفاااااء! هو أي كلام والسلام خلاص بقا يلاااا ننام أحسن ما نتخانق على حاجات تافهه وملهاش وجود من الأساس غير هنا (هنا شاور باأيده على مكان مخها )عند رأفت في بيته مامتة وأخواته البنات كانوا في استقباله أول ما وصل شافوا رشا ابتدوا يتهمسو ويضحكو عليها وهمساتهم وضحكاتهم كلها سخرية ده غير نظارتهم ليها اللي كلها استهانة بشكلها ولبسها رشا لبسها كان عبارة عن عباية سواد خليجي شيك جدا وجميلة جدا جدا بس في الآخر عباية في نظرهم مامتهم بتسلم عليها بقرف وبتبص على أبنها بالوم وعتاب أنه أختار دي تكون مراتة من وسط بنات العائلات دي كلها يختار بنت من الحواري هي وافقت من الأول على الجوازة دي على اقتناع منها إن ابنها معرفش يطول البنت دي في الحرم زي غيرها فتجوزها عندها يقين أنها مش هتكمل مع أبنها بس ياخد اللي هو عايزة منها هيسبها فسكته مش معارضة أي حاجة واقفة بتتفرج لغاية ما تطول مردها رشا نظراتهم ليها وتصرفاتهم واضحة جدا وعدم تقبلهم ليها مش محتاج كلام واضح جدا إنهم مش طيقنها وقرفنين منها فسلمت عليهم واستأذنت منهم بسرعة وطلعت على أوضتها بس حماتها قبل متكمل طريقها واقفتها على السلم : أستني ! هو إنتي تعرفي الجناح بتاعكم فين ؟؟ طالعه كده على طول رأفت رد بدلها : اااه طبعا عارفة إنا مصورها الدور التاني كله من أيام ما كنت بوضب فيه أكيد حفظت طريق الجناح بتعنا من كتر مبعتلها فديوهات عليه رشا أبتسم ل رافت بحب : هو كده بالظبط يا ماما زي ما قالك رأفت بالظبط وبعدين الدور التاني ده كله بتاعنا (بصت ل رأفت بستفهام ) مش كده يا رأفت ؟ رأفت مستناش تكمل كلامها : طبعا يا قلبي كله بتاعنا الفيلا كلها تحت أمرك المكان اللي يعجبك إنتي تشاوري دولت هنا بتهدي نفسها : أهدي ، متخافيش مش بيحبها رأفت دي طريقته في الكلام مع أي واحده وفاء أبتسمت بخجل من غزله الواضح والصريح وهو بيقول وأيده على عيونه بس تشوري عيوني ليكي ردت بخجل : تسلملي عيونك ، هطلع بقا اغير هدومى مهتاب اخت رأفت هنا ردت بسخرية بهمس لأختها : هي فكرة العباية المقرفه اللي هي لبسها دي هدوم ؟ جاسي : دي عمله زي المعلمة سماح في فيلم المدبح مهتاب بتصححلها بضحك ساخر : هههههه لا مكنش إسمها سماح على معتقد كده كان إسمها نعمه الله جاسي بضحك: ههههههه أهو كلهم معلمين (اصواتهم هنا بقيت مسموعه ) رأفت بنية سليمة مخطرش على باله أبدا يكونوا بيستهزئو بمراتة رد : طيب مضحكونا معاكوا خدهم في حضنه بشتياق هما الإتنين كل واحده من جة وهو بيقول : تعالوا دة انتوا وحشتوني أوي رشا بصتلهم وابتسمت وكملت طريقها حنية رأفت مع اخواته البنات فكرتها بحنية هيما أخوها دعت في سرها ربنا يخليك ليهم يا حبيبي (أخوات رأفت البنات واحده فيهم اتجوزت واتطلقت ودي الكبيرة *مهتاب* وجاسي الصغيرة عنها بسنتين اتقدملها كتير بس هي مش في دماغها الجواز رفضة الموضوع تماما دايما بترفض أي عريس يجلها عيشه حياتها بالطول والعرض أية اللي يخليها تقيد نفسها بتحكمات رجل خصوصا بعد جوز مهتاب اختها وطلقها بسبب تحكمات جوزها ده من وجهة نظرهم هما وبس ، لكن هي أبدا لم ولن تكون طلبات جوزها بتحشم والتدين تحت إطار او مسمي التحكمات لاااا ابدا فهي أصول وعرف وشرع ودينرجعت نامت تاني الأيام اللي عدت عليها الفترة اللى فاتت كانت صعبة ومتعبه أخيرا لقت راحتها وراحتها دايما بتلاقيها وهي جنبه فى حضنه بعد فترة طووووويله طويلة جدا فاقت بس المرة دي قامت وهي مخضوضة أفتكرت جرح ايدة وأنها الليل كله نايمة على ايدة المجروحة مهي أيده اليمين المجروحة وهي نايمه عليها هنا قامت بسرعة وبخضة مسكت أيده وبتلقائية وعفوية : حبيبي إيدك اليل كله منيمني عليها إزاي مش حاسس بوجعها معقول مش بتوجعك هيما بصلها كتير ومردش وفاء هنا اتنحنحت بحرج : إحم أسفة هيما اتنهد بوجع : على ايه يا وفاء؟وفاء ردت بلخبطة : يعني نمت محستش بيها ولا بوجعك وأنت مهنش عليك تشيلها هيما إبتسم بسخرية : هئء ولا يهمك المهم راحتك كنتى نايمة وفعلا مهنش عليا أشيلها لتفوقي سأل باهتمام : عامله أية دلوقت؟وفاء ردت بأحراج : كويسة الحمد الله هيما هنا قام من مكانه واقف بشموخ وكبرياء وهو عطيها ظهرة وحاطت أيده فى جيبه بغرور أتكلم بجمود : طيب الحمد لله إنك كويسة بصي يا وفاء بالنسبة لطلبك أنا فكرت فيه كتير لقيت ان مش من المناسب أطلقك دلوقتي وأنتي حامل فى أولادي معلش تعالي على نفسك وتحمليني لغاية متولدي كده كده
إيد هيما اللى اتجرحت اليمين والجرح كبير جدا معرفش يسوق ورشا تعبانه ،اللى ساقت وفاء وصلتهم البيت والكل نزل إلا هيهيما بصلها وبأمر: انزلي وفاء من غير متبصله بحده : لاااعزة راحت عندها وبستغراب: ليه يا وفاء مش عايزة تنزلي؟ وفاء بجمود:عايزة أروح بيتي تعبانه عزة صعب عليها منها أوي طريقتها كانت جامدة وفيها حده رغم ده أتكلمت معها بود: سلامتك يا بنتي ألف سلامة عليكي بس ده يخليكي تيجي عندي أخدمك وأخلي بالي منك زيك زي رشا ولا إنتي زعلتي مني؟ وفاء هنا حست إنها كانت قليلة الذوق معها ذوتها شوية ردت بخجل مرتبك: لا يا ماما مزعلتش ولا حاجة .. بس معلش سبيني على راحتي هيما اتنهد: خلاص يا أمي سبيها على راحتها(فتح باب العربية وركب جنبها ووفاء هنا بصتله مستغربة )هيما : إيه مالك مستغربة ليه؟ وفاء من غير متبصله ردت بجمود :جاي ليه خليك معاهم اختك تعبانه وجايز تحتاجلكهيما أتجاهل كلامها وبص قدامه وهو بيقول ببرود : أمشي يا وفاء وصلو بيتهم طلع ودخل هو الأول وهي وراه ورزعت الباب بعنف وراها بصلها كانت متعصبة ببرود ماشي من قدامها من غير ميعبرها وراح نام على سريرة بالهدوم الل عليه يدوب قلع جزمتة دخلت
(ميل على ودنها لتاني مرة وهمس بخبث): الدكتورة أميرة شكلها كده طلعت وسابتلنا المكتب من بدري بتفهم البنت دي هي جديدة لكن شعلة ذكاء هكأفئها على الحركة ديرشا كانت بتعدل فى جيبتها سابتها وبصت علية بغيظ وبغيرة أتكلمت : أنت بتتلكك علشان تكآفئها وخلاص .. وهي عملت إيه إن شاء الله! رأفت اتنهد بانتصار أخيرا قدر يستفز مشاعرها الباردة : وأنتي يهمك فى إيه ؟؟سابها ومشي وهو بيقول بتريقه : خليكي مع مدام نوال وإمشي ورا كلامها قبل ميخرج من الأوضة عندها اتعدل وسأل بتفكير مصتنع : اااه صحيح هى كانت بتقول ايييه بتمسح ؟؟؟؟هنا غمز بعينه بمكر : بس إنتي ناعمه أوي المسح ميلقش للى زيك عطاها بوسه فى الهواء : يلااا خلصي وطلعي فى أثناء رأفت مخد رشا عند الدكتورة هيما كمان خد عزة يقيسلها الضغط وقالها بالمرة نطمن على السكر ونقسيه لما مامته حست بدوخة واشتكت بصداع كله على حسابة ده حتى مصاريف اختة كان عايز هو اللى يدفعها لولا رأفت اللى رفض رفض قاطع بلهجة غير قابلة لأي شىء من النقاش فضلت وفاء لوحدها فى الجناح كله البنات بتوع الاستعلامات كان عندهم خبر بخروج رشا من المستشفي النهاردة فجمعوا مستلزماتها كلها ال
نزلتها علشان الناس اللى معندهاش وتباد وعلشان الناس اللى دخله خاص تقول معندهاش وتباد وزعلانة رشا بصوت مخنوق بالدموع بتعاتبه :عايزاني أقولك إيه؟؟ ماشي أقولك يمكن فجأة كده نسيت الكلام تقولي حمد الله على السلامة مثلا تقولي ربنا يعوض علينا مثلا تقو.....رأفت مسكها من درعتها الإتنين وبحده:وأنا مقولتش ده من أول مدخلت؟ رشا بتقوله بتعاتبه بنظرات عيونها : بس معملتش الأهم منهم مأختنيش فى حضنك كان نفسها تقوله ده بصوت مسموع مش بنظرات عيونها وبس لكن كبرياءها منعها ورجعت استقوت على نفسها وردت بغرور:عملته وشكرا عليه اناكنت عايزك لوحدنا اوضح لك موقفي ولازم تسمعني (أتكلمت بجديه هنا) أكيد راحتي زي مهي موجودة فى بيت بابا وسط أمي وأخواتي موجودة برضه فى بيتي زيها متقلش عنها عشان بس دماغك متروحش بعيد وتزعل مني رأفت اتنهد: أنا متكلمتش رشا بلعت ريقها بخنقه :مش محتاج تتكلم علشان أعرف إنك زعلان ولا لأ رأفت بملل :مش زعلان يا رشا رشا بعدم تصديق :بجد رأفت اتنهد تنهيده طويلة: بجد ...براحتك أسبوع اسبوعين اللى يريحك ورقمي عندك لما تحبي ترجعي اتصلي بيا ابعتلك السواق بالعربية رشا أبتسمت بسخرية رغم ان ال
*********************عليكي وماما كمان بس قولت أشوفك الأول كنت فاكرك نايمة رشا لسه هترد هيما من مكانه وبجمود : رشا لسه تعبانة مش هتقدر تقابل حد رأفت بصله بتعجب : نعمممم هيما ببرود : زي مسمعت مصطفى وسليم هنا حسوا بالاحراج قامو من مكانهم وفى نفس واحد: معاك حق نسيبها ترتاح هيما مسك إيده وبص ل سليم : انتو اهلها وناسها مش أغراب رأفت زعق فيه : أنت مشكلتك إيه بالظبط عايز أفهم؟ رشا أول مرة تشوف رأفت متعصب بجد مسكت ايدة تهديه : أهدي يا رأفت فى إيه رأفت بصلها بغيظ أتكلم بحده : اناا الل في إيه؟؟ رشا صعب عليها منه دموعها ملت عيونها وبصتله بعتاب بعدها بصت ل هيما : أنا كويسة يا هيما خليهم يدخلوهيما بعناد : لاااااارأفت اتجاهل كلامه كأنه نكره وخرج ينده على حازم ومامته وفاء قامت راحت ل جوزها وقفت قصادة وبهمس كله عتاب : ليه كده؟خلتهم كلهم لاحظو إن في حاجة بينك وبينه اهدى شوية مش كده مصطفى كمان قال نفس الكلام الل قالته وفاء وأكد عليه (رأفت قابل حازم فى الرسبشن حازم لما عرف برجوع رأفت جه يطمن على رشا فى وجوده )رأفت دخل متجاهل هيما تماما ونظراتة الغاضبه وبشدةوهو بيقول بترحيب ل حازم : اتف
(كملت بمسكنه زيادة) والله ما جالي وش اروح أزورها كنت عارفه إن ده اللى هيحصل منهم .. ده أختك مهتاب كانت قاعدة مرعوبة وخايفة من نظرات أخوها سواق التوكتك ده ولا الجليطه وقلة الذوق اللى اتعامل بيها مع حازم اللى المفروض الحمار ده كان شكره بدل ميعامله بالقرف اللى عامله بيه ده الحمد الله يا إبني انى مروحتش كان زماني متهزقه انا كمان رأفت اتعصب جامد : إنتي هتعومي على عوم المتخلف ده ....وبعدين مين ده اللى يقدر يهزقك وأنا موجود البسي ويلاااا تعالي معايا هخدك عندها دولت طبطبت على كتفه بحنان : تسلم يا إبني ربنا ميغيبك أبدا بدل أنت هتكون هناك كده أقدر أروح(كملت بمكر كلامها) وبعدين معلش تعالى على نفسك واعذرهم بنتهم برضه الل انت خنقتها وقتلتها بأيدك دي تبقي بنتهم رأفت بصلها بصدمة : اناااااااااا (كمل بنرفزة) اناااا يا أمي اناا !!!؟ أنا اللى خنقتها وقتلتها انااااعملت إيه أنا علشان تقولي كده ....كنت شايلها جوة عيوني شيلدولت بتهمس بغل لنفسها : شالها عذرائيل يجيب اجلها البعيده يارتها كانت غارت فى داهيه ماتت وريحتنا هنا أبتسمت نص إبتسامة : بس يا إبني كنت خنقها ومحاصرها ومنعها تتنفس ليها الحق تتخ







