Share

الفصل الثالث

last update publish date: 2026-06-16 15:15:57

هيما اتنهد : على فكره قولتيها مرة وأنا قولتلك هما معجبين بااخوهم مش أكتر ، وقولتيها مرة كمان وأنا مهتمتش ومردتش

الكلام ده اتكرر منك أكتر من مرة!!

وهو الموضوع ده جد ولا هزار ؟؟ جد ولا غيرة حريم ؟؟

وفاء بحيرة : مش عارفه بصراحة احدد

يمكن أكون غيرانه بس هو يعني الموضوع فارق معاك  ؟؟ (كملت كلامها بشراسة واحده عاشقه غيرانه على جوزها )

يعني لو مثلا أتأكدت إن في واحده منهم بتحبك بجد اييييه إن شاء الله هتروح تتجوزها ؟

هيما هنا اتعصب بجد : ايييية اللي إنتي بتقوليه ده ؟مستحيل طبعا! ده يحصل

بس كلامك ده اتكرر أكتر من مرة كنت فاكره هزار بس طلعت غلطان وكل شوية تفتحي نفس الموضوع بنات حتتي بنااات حتتي

هو في ايه بالظبط؟

وفاء فاض بيها : في أن شفت بعيني واحده بتبصلك وعيونها مليانه دموع وأنت بترقص

ده تفسره بااييييه؟

هيما بهدوء مفاجئ : مين دي؟

وفاء : أهو واحده وأنا هعرفها منين؟

أنا حتي لو شوفتها تاني مش هعرفها... دي واحده ببص لقتها بصالك وبتعيط في أقل من ثانية لمحتها طالعه تجري ل بره

مشفتش غير دموعها اللي في عيونها مخدتش باللي من شكلها

هيما رغم أن كلامها قلقه الا أنه رد بنفي : لااااا يا شيخة تلقي عيونها دخلت فيهم حاجة

مش معقول ده يحصل

وفاء : وليه مش معقول ؟؟ أنت أي بنت تشوفك لازم تحبك وتتمناك و تحلم بيك فارس أحلامها وهو أنت مش شايف نفسك ولا ايييه؟  ......

هيما بنفاذ صبر: وفاااااء! هو أي كلام والسلام خلاص بقا

يلاااا ننام أحسن ما نتخانق على حاجات تافهه وملهاش وجود من الأساس

غير هنا (هنا شاور باأيده على مكان مخها )عند رأفت في بيته

مامتة وأخواته البنات كانوا في استقباله أول ما وصل شافوا رشا ابتدوا يتهمسو ويضحكو عليها وهمساتهم وضحكاتهم كلها سخرية  ده غير نظارتهم ليها اللي كلها استهانة بشكلها ولبسها

رشا لبسها كان عبارة عن عباية سواد خليجي شيك جدا وجميلة جدا جدا بس في الآخر عباية في نظرهم

مامتهم بتسلم عليها بقرف وبتبص على أبنها بالوم وعتاب أنه أختار دي تكون مراتة من وسط بنات العائلات دي كلها يختار بنت من الحواري

هي وافقت من الأول على الجوازة دي على اقتناع منها إن ابنها معرفش يطول البنت دي في الحرم زي غيرها فتجوزها

عندها يقين أنها مش هتكمل مع أبنها بس ياخد اللي هو عايزة منها هيسبها فسكته مش معارضة أي حاجة واقفة بتتفرج لغاية ما تطول مردها

رشا نظراتهم ليها وتصرفاتهم  واضحة جدا وعدم تقبلهم ليها مش محتاج كلام واضح جدا

إنهم مش طيقنها وقرفنين منها

فسلمت عليهم واستأذنت منهم بسرعة وطلعت على أوضتها

بس حماتها قبل متكمل طريقها واقفتها على السلم : أستني ! هو إنتي تعرفي الجناح بتاعكم فين ؟؟ طالعه كده على طول

رأفت رد بدلها : اااه طبعا عارفة إنا مصورها الدور التاني كله من أيام ما كنت بوضب فيه

أكيد حفظت طريق الجناح بتعنا من كتر مبعتلها فديوهات عليه

رشا أبتسم ل رافت بحب : هو كده بالظبط يا ماما زي ما قالك رأفت بالظبط

وبعدين الدور التاني ده كله بتاعنا (بصت ل رأفت بستفهام ) مش كده يا رأفت ؟

رأفت مستناش تكمل كلامها : طبعا يا قلبي كله بتاعنا

الفيلا كلها تحت أمرك المكان اللي يعجبك إنتي تشاوري

دولت هنا بتهدي نفسها : أهدي ، متخافيش مش بيحبها

رأفت دي طريقته في الكلام مع أي واحده

وفاء أبتسمت بخجل من غزله الواضح والصريح وهو بيقول وأيده على عيونه بس تشوري عيوني ليكي ردت بخجل : تسلملي عيونك ، هطلع بقا اغير هدومى

مهتاب اخت رأفت هنا ردت بسخرية بهمس لأختها : هي فكرة العباية المقرفه  اللي هي لبسها دي هدوم ؟

جاسي : دي عمله زي المعلمة سماح في فيلم المدبح

مهتاب بتصححلها بضحك ساخر : هههههه لا مكنش إسمها سماح على معتقد كده كان إسمها  نعمه الله

جاسي بضحك: ههههههه أهو كلهم معلمين

(اصواتهم هنا بقيت مسموعه )

رأفت بنية سليمة مخطرش على باله أبدا يكونوا بيستهزئو بمراتة رد : طيب مضحكونا معاكوا

خدهم في حضنه بشتياق  هما الإتنين كل واحده من جة وهو بيقول : تعالوا دة انتوا وحشتوني أوي

  رشا بصتلهم وابتسمت وكملت طريقها حنية رأفت مع اخواته البنات فكرتها بحنية هيما أخوها دعت في سرها ربنا يخليك ليهم يا حبيبي

(أخوات رأفت البنات واحده فيهم اتجوزت واتطلقت ودي الكبيرة *مهتاب*  وجاسي الصغيرة عنها بسنتين اتقدملها كتير بس هي مش في دماغها الجواز رفضة الموضوع تماما  دايما بترفض أي عريس يجلها

عيشه حياتها بالطول والعرض أية  اللي يخليها تقيد نفسها بتحكمات رجل

خصوصا بعد جوز مهتاب اختها وطلقها بسبب تحكمات جوزها

ده من وجهة نظرهم  هما وبس ، لكن هي أبدا لم ولن تكون طلبات جوزها بتحشم والتدين  تحت  إطار او مسمي التحكمات لاااا ابدا فهي  أصول وعرف وشرع ودين

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد    149

    جاي ماشي من قدامها رشا مسكت أيده ورفعت نفسها لمستواه وهمست جنب ودانه بغموض : براحتك... أتصرف براحتك ....بدل عذابي هان عليك وأنا كمان هنت عليك ...براحتك بس ياريت بلاش نومك فى الاتويلات ولوكاندات وفنادق خمس نجوم ...أنا ممكن أتقبل بعدك ...لكن خيانتك لاااااابعدها مسافه صغيره بصلها بزهول فى شىء من الإستفسار والحيرة رد بتعجب : نعممم ..خيانتي ؟! أنا يا رشا أخونك !!رشا بصوت مخنوق بالدموع : أخبارك كلها بتوصلني يا رأفت(مسكت تليفونها بعد ما فتحته وعطتهوله) اتفضل شوف رأفت خد منها التليفون ولما شاف الصورة كشر بس بعدها أتكلم بلا مبالاه وبرود ولا همه : أنا معرفش الصورة دي وصلتلك إزاي؟!بس حاضر هقولك أنا قبل مطلع أوضتي وقفت أشرب كوبايه عصير فريش عادي جدا وقتها لقيت المصيبه دي لزقت جنبي ،قعدت وطلبت عصير لنفسها وفضلت تتكلم كلام أنا مسمعتش نصه حتي كان بالي مشغول بالهانم اللى نفسيتها تعبانه وسايبه بيتي وقاعده عند بيت أخوها ، شربت العصير بتاعي وبعدين طلعت على أوضتيومن الذوق دفعت للمصيبه دي اللى جت قعدت جنبي الحساب بتاعها ،وبعدين سابتها ومشيت ادي كل اللى حصل (بصلها باستغراب وشك ) هو أنا متراقب

  • كان بـينـا وعد    148

    مريم سابت رقبته وبهدوء : مقصدش يلاا روح البس وسيبني ألبس تقريبا الناس كلها جت تحت سليم شاور بأيده على شعرها : طيب لميلي شعرك ثواني وجاي دخل اوضه الملابس بتاعته وجاب منها علبه كبيرة قطيفه زرقة وقف وراها : لميلي شعرك يا مريم مريم لسه بترفع فيه قام رفعه هو بيقول : أوعي إنتي رفع شعرها ولبسها طقم الماظ فى رقبتها وبعدها وطي باسها بمنتهى الرقة والنعومه وبعدها رفع عيونه عليها بتسأل : فكره لما قولتلك أول لما ربنا يكرمني هجبلك هدية الماظمريم عيونها اتملت دموع بحنين لذكرة عدى عليها كام سنه : اااه فاكره وفاكره كمان ردي عليك كان إيه؟أنت عندي اغلي من كنوز الدنيا بحالها مش من قطعة الماظ لااااا أبدا، انت أغلى عندي من الدنيا وما فيها سليم هنا رفعها من على الأرض ولف بيها : حياتي وهنايا ومنايا إنتي ونصيبي الحلو من الدنيا يا مريومتيتحت فى الجنية كل كابلز واقف على تربيزة مريم وسليم ، مراد وسلمى، مهتاب وحازم، وفاء وهيما ، مصطفى وهنا، رشا ورأفت، ولما أغنية رومانسية دارت الكل قام يرقص ماعدا وفاء وهيما ورشا ورأفت وفاء بصت ل هيما وبدعوة صريحة من عيونها بتدعيه يمسك أيدها ويرقص معاها وهيما م

  • كان بـينـا وعد    147

    نعتذر غن الخطا في تدوين رقم الفصل السابق سيتم تعديله من قبل محرري التطبيق قريباالسفر فعلا أنا بسافر لشغل مشغول فى تأسيس شركتي و حاجة تانية قولتلك بسافر مع واحده أبنها تعبان و عنده القلب ومعهاش حد حالة إنسانية نيجي للهباب الزفت الروج كانت أختي بسأل عليها قولتلك يومها فاكره !!بنتها علشان امها راقده وتعبانه استفردت بحاجاتها الشخصية وطلعت ملخبطه وشها كله بالزفت ده وهما واخدين أول ميشفوني يترموا عليا هنا مسك قميصه وفرده قدامها : ليييه هو فى واحده ست تقرب من راجل تبهدله بالمنظر ده !خلص كلامه ولقاها مش مقتنعه هنا اتعصب : طيب ازاي إنتي بنفسك بتقولي مستحيل ألمس غيرك !!وبتقولي كمان إن الحرام مش سكتي ! يبقي ده اييه؟ وفاء بحيرة همست : مش عارفة ... مش عارفة ومش مقتنعه هيما هنا اتنهد بغيظ وطلع تليفونه من جيبه وبيدهولها : خدي اتأكدي بنفسك إسألي بطه تقولك إزاي بنتها بهدلتني يومها بالهباب ده وهي نفسها كانت عايزة تقوم من رقدتها تغسله وأنا اللى منعتها التليفون عندك ...اتفضلي وفاء مصدقاه بس جواها شك بسيط جدا عايزه تشيله من جواها الشك ده مجاش من فراغ احواله كلها متلخبطه فى الفترة الأخيرة

  • كان بـينـا وعد    106

    ********************هيما ياإما مشغول فى شغله وشركته اللى بيتم تأسيسها وايام قليلة جدا ومصطفى يعلن عن افتتاحها يا إما مشغول مع إبن بدور بين الحضانات والمستشفيات والدكاترة مش بيفضي يأكل حتي! وفاء جوزها وحشها أوقات كتير وهو مش موجود تدخل أوضتة تفضل فيها تنام على سريره وتحضن مخدته ...ترتبله حاجاته بأيدها ...تفضل تشم فى برفانه ....تقلب فى حاجاتة وواقات كتير بتلبسها هو طول مهو مش قاعد هي فى اوضته ،لما بتبقي فيها كأنه هو معاها من آخر مرة لما كانوا بيتعاتبوا وسابها بعدها ونزل بسبب تليفون بدور اللى جاله وقطع يومها كلام وفاء ليه ومعاتبتها هي كمان من يومها هيما ليل نهااار مشغول بيتصل بيها دايما يسأل ويأكد على معاد دواها غير كده مش بيفضي ووقته كله لشغله بين المكتب والشركة واللى زاد وغطاء عليه مرض إبن بدور فى يوم جيهان كانت فى أوضة هيما بتلم الهدوم اللى عايزه تتغسل من وفاء معاها بصراحة جيهان مقدرتش تمسك نفسها لما لقت أثر روج على قميص هيما جنب صدره عند كتفه جيهان شافت كده وشهقت بصوتها كله بعدها كرمشت القميص ده فى أيدها بسرعة تخبيه من وفاء بس وفاء خلاص شافتها بصتلها بستغراب : إيه اللى خبت

  • كان بـينـا وعد    145

    كان أول تعارف بينهم وفاء بلهفه وفرحه : اه فعلا يا ماما بتحرك ايدها . انا هنزل بسرعه أبلغ دكتور مراد علشان يجي يشوفها نزلت جري مش شايفه قدامها من فرحتها ولهفتها خبطت في كتف هيما وقعت منه العكاز بتاعه الممرضة اللي كانت معاه سنداه بانفعال : مش تفتحي!كده برضه كنت هتوقعي المريض مني ؟هيما وطي يجيب العكاز ف نفس الوقت اللي وفاء وطت تجيبه هي كمان بتديهوله ولثواني اتعلقت عيونهم ببعضوفاء بأسف : أسفه معلش مخدتش بالي هيما بيبلع ريقه بصعوبه هنا حس أنه اتاخد ..اتخطف خطف .. أول مشاف عيونها وسمع صوتها الناعم همس بتوهان : ماشاء الله !عيونك جميلة أوي!وفاء برتباك من نظراته وهمسه : نعمم!هيما خد منها عكازه وهو بيقول بارتباك : نعم الله عليكي، مش تفتحي ! ايه مش بتشوفي ! عامية حضرتك .. (هيما قال كده بيغطي علي غزله الصريح ليها ) أول مرة يتصرف تصرف غير مسؤول ويغازل بنت هو نفسه مستغرب نفسه بس يرجع يقول لنفسه الحق مش عليا انا الحق كله علي عنيها وجمالهم اللي ينطقو الحجر وفاء بغيظ : قولت لحضرتك أسفة من الذوق حضرتك تتقبل أسفي خصوصا يعني اني مكنتش قاصده ده! انت طلعت مرة واحده في طريقي هيما بته

  • كان بـينـا وعد    144

    كل ده من زعلك إن اخترت أخويا وفضلته عليك !! هنا أتكلمت بتحدى : على فكرة نفس الموقف أنت اتحطيت فيه واخترت الست الوالده وقبل متقولي دي أمي لكن ده أخوكي ! هقولك لااااااااا هيما أبويا اللى مربيني مش مجرد أخ أبدا ده أبويا نفس الموقف وأنا لا لومتك ولا ضغطت عليك ولا خيرتك ما بيني وبين والدتك اليوم اللى والدتك وقعت من طولها أول ما عرفت أنك هتسيب البيت وتسكن بره فاااكر؟يومها وقعت من طولها وتعبت ،فضلت حضرتك عندها ٤ أيام مسبتهاش ثانية واحده مع اني انا كنت تعبانه وزعلانه جيتني الأوضة عندي بعد ما مامتك خفت خالص وطمنت عليها (لسه رأفت هيرد ويبرر موقفه )رشا قطعته بحسم : لو سمحت سيبني أخلص لازم أحط للوضع السخيف ده حد أنا يومها لا عاتبتك ولا أصريت عليك وقولتلك لااا لازم نسكن بره مليش دعوة مش مرتاحة مع الست والدتك رغم اني مش مرتاحة بالفعل وحضرتك عارف ده كويس ،وعارف كما قد إيه الست الوالده بتكرهني ورغم ده مقولتش علشان أنا بقدس الحياة الأسرية والترابط الأسري مهم عندي جدااتربيت عليه وطلعت على كده، أهلك لاتهلك علشان كده مفتحتش بقي يومها، وكبرت أوي فى نظري لما فضلت عند مامتك لغاية متقوم بسلامه م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status