Compartilhar

الفصل الثاني

last update Data de publicação: 2026-06-16 15:15:34

هيما من وراهم سمعه أستغرب : ليه يا أبني متسبها نايمة

رأفت : خلاص دخلين على المدينة نفسها بصحيها تربط حجبها كويس شعرها كله خارج منه هتزعل وتضييق لو أنا سبتها كده مصحتهاش تشيله 

هيما اتنهد بغيظ : وانت بقي هنا هتصحيها بس علشان خايف هي تزعل منك ولا علشان أنت راجل وعندك نخوة كده مترضاش لحد أنه يشوف شعره واحده من شعر مراتك هااااه رد عليه (قالها بعصبية)

رأفت اتنهد بضيق : عايزة أعرف بس لحد امتي أنا هتحمل تلمحاتك السخيفة

رجع تاني لمراته بيحرك أيده على خدها  بهدوء : روشتي قومي يا قلبي

هيما هيموت من غيظه ووفاء بتهدي بس مافيش فايدة همس بغيظ : صبرني يا رابي إنا أية اللي جبني مع البنى ادم البارد ده

قال روشتي قال مصيبه وتحدفت علينا

وفاء سمعه همسه وميته من الضحك عليه

****

روحو البيت كل واحد فيهم روح على بيته

في شقة هيما

هيما شايف جوه عيونها حيرة واسئله كتير وعلي لسانها كلام ملوش نهاية ،وهو عارف الكلام ده كويس اللي عايزة تقولة وبيتهرب منه

ف أول مدخل شقتة دخل اخد حمامه وطلع نام على طول ، وفاء زيه خدت حمامها وطلعت بتسرح شعرها قدام تسريحتها وشايفه صورته في المراية قدامها مغمض عيونه بس مش نايم هو بيتصنع النوم ، اتنهدت تنهيده طويله وقامت من مكانها وقفت قصادة بعد مخلصت لم شعرها : هيما عارفه أنك صاحي ممكن نتكلم شوية؟

هيما بتعب هو بيتصنعه بيهرب منها  : معلش حبيبتي نأجل كلامنا وقت تاني انا جاي تعبان من السفر

وفاء اتنهدت بحزن لتاني مره وطفت نور الابجورة ونامت وهي عطياه ظهرها مفيش ثانية وكان وخدها في حضنه بصلها بعتاب في عتمت الليل مفيش نور غير نور وشها وهمس : لية عايزه تناميوهمس : لية عايزه تنامي بعيد عن حضني ؟ كام مرة أقولك إن حضني هو سريرك ودراعي هي مخدتك!

وفاء بصوت مبحوح على وشك البكاء كلامة جميل و نبره صوته صادقه جدا لدرجة خلت الدموع اتجمعت في عيونها همست بخفوت : ماانت بتقول تعبان يا هيما

هيما بيشيل باايده شعرها من على خدودها وميل باسها برقه وبيحرك ايدة على خدها بنعومه وحنان : وانتي من كل عقلك تشوفيني تعبان تبعدي عني ؟

دانا لو مت يا وفاء  (وفاء هنا شهقت بصوتها كله وحطت أيدها على شفايفه تمنعه يكمل وبلهفه : بعد الشر عليك )

هيما باس أيدها اللي على شفايفه وكمل بأصرار : لااا لازم أقولها علشان تفهميها كويس ومتحاوليش بعد كده إنك تبعدي عني أبدا مهما حصل ، اسمعي

انااا لو مت يا وفاء هاااه مت وجيتي إنتي في حضني وقعدتي هتلاقي الروح  اتردت فيا من جديد ورجعتيلي الحياة ، حضنك الحياة  بالنسبة لي! .. نفسك ودفاه  أكسجينى  واوعي تاني مرة تنامي بعيد عن حضني!

وفاء دموعها نازله منها بصمت متأثره بصدق مشاعره همست من وسط دموعها : بحبك أوي يا هيما

هيما بعشق : وأنا بموت فيكي ، بعشقك ...

وبزعل جدا وبضايق أوي لما بتشككي فيه ولا متصدقهوش

علشان كده اتنرفزت عليكي في العربية

اناااا بحبك لا حبيت قبلك ولا بعدك ياريت تفهمي ده كويس

وفاء بمشاكسة : يا سلااام

عايز تقولي واحد زيك في وسامتك وقدامه بناات حتته أشكال وألوان اللي  كانو هيموتوا عليه (هيما قاطعها بمشاكسة بيحرك ايدة على خدها ) وسامتى  هو انا وسيم؟؟

وفاء بتبعد ايدة عنها وبأرتباك وصوت متقطع تأثير حركت ايده على بشرتها بنعومه وبمنتهى الرقه والحنية : ي يو يوووه بقا يا هيما خليني اكمل

هيما شال ايدة من عليها : هههههه أهو كملي  بعشق كسوفك وخجلك ده وكأنك بنت ١٤ سنه مش دكتورة قد الدنياااا !

وفاء بصتله بحب : وأنا بعشقك أنت

هيما باسها من خدها : حبيبة قلبي القمر بتاعي كان عايز يقول إيه وانا قاطعته؟ اللي عايزة تعرفيه عنيا أنا معنديش أي حاجة أخاف منها

كنتي بتقولي واحد في وسامتى وجبتي سيرة كده عن بنات حتتي ،

أحب أقولك أنهم كلهم كنت ببصلهم على أنهم إخواتي  كنت أخاف أرفع عيني علي واحده منهم لا أكون خاين ..خان حق الجيره والعشرة

والعيش والملح

والحمد الله أني مشاعري متحركتش لأي واحده فيهم وقتها بصراحه مكنتش هعرف هتصرف إزاي؟

أروح مثلا أقول لصاحبي ولا  لجاري أنا حبيت بنتك ولا  أختك وعايز اتجوزها؟ لااااا لااا الحمد الله

أنا طول عمري بغض بصري عنهم

وفاء بستغراب شديد : طيب وفيها إيه لما تطلب إيد اخت صاحبك ولا بنت جارك ؟

هيما : معرفش  ...أهو كنت بستبعده وخلاص الموضوع ده

(كمل كلامه بمشاكسة) وبعدين إيه بقي؟ وأنا لو كنت حبيت واحدة من بنات حتتنا ، كنت هشوفك واقابلك واتجوزك إزاي ؟ولا حضرتك ندمانه ومستغنيه عني  كمان شكلك كده هههههههه

وفاء بصدمه شهقت بصوتها كله : انااااااا ، اخس عليك

طيب دا انا بموت كل مفتكر كانوا بيبصولك إزاي؟

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • كان بـينـا وعد   31

    تقي قطعتها بضحك: هههههه ايه يا بنتي كمية الأكيد اللي قولتيها دي جايبه الثقه دي كلها منين بمنظرهم ده (قصدها على مراد وسلمي وحاله الحزن والاكتئاب اللي عيشنها ) مريم بصتلها بثقه وغرور مصطنع : طيب تراهني إن مراد اللي جايبه وعايزها تلبسه ليه واحده وأن أكيد في مفاجأة تحت (كملت كلامها بحماس) مكان يعني مخصص ليهم وحدهم مع ضىء القمر والشموع يسلاااام مراد ده طلع رومانسي اووووي واحنا طلعنا ظلمينوه سلمى ضحكت غصب عنها بصوتها كله : ظلمينوااااا !!! مراااااد !!! ههههههههه تقي بهزار مسكت المخده رمتها عليه : ايييه مش عجبك أخويا ولا إيه هو في رومنسيتك يا مراد ولا جمالك يا مراد ولا قلبة وش مراد لما يقلبه ولا نكد مراد لما يحب ينكد ههههههههههه ( وده المطلوب وده اللي كانت عايزة توصله مريم وتقي يشوفو الضحكه على وشها) كلهم هنا ضحكوا وهزرو وكل واحده بكلمتها لكن ياترى الهزار ده هيعدي على خير ؟؟ (مريم الصغيرة مسكه في أيدها التليفون وبتلعب فيه بتاع مامتها ولما سليم إتصل فتحت ومعرفتش تقفله كلامها سمعه غصب عنه وهمس بغيظ : تمام يا مدام وقفل هو علشان البنت مش عارفه تقفل) تقي آخر مضحكوا وه

  • كان بـينـا وعد   30

    كل واحد فيهم استخدم حمام وطلعوا بيلبسوا قصاد بعض وفاء بصتله بستغراب : برضه محلقتش دقنك هيما بتعجب كشر : اناااا مش عااارف مالها دقني على كده ....إيه كل شوية محلقتش محلقتش دي طيب مش هحلق انا عجباني دقني كده! وفاء بصت على القميص والبنطلون بتوعه اللي مسكهم في ايدة ولسه هيلبس فيهم واتنهدت بغيظ وبنفاذ صبر قالت : طيب يا سيدي بلاش تحلق إيه اللي أنت هتلبسه ده؟ هيما بص عل في ايدة بتعجب: هيكون إيه يعني قميص وبنطلون يعني مش شايفه وفاء بتهكم : مهو المصيبة إني شايفه في حد برضه يلبس قميص وبنطلون في مناسبة زي دي (كملت بسخرية نرفزته) متلبس جلابية أحسن هيما بجديه : البس ملبسش ليه ؟ وبعدين مالها الجلابية يا بنت الأكابر على حسب علمي المرحوم ابوكي مكنش بيلبس غيرها وفاء هنا اتعصبت : بااااابا نادرا جدا لما كان بيلبسها وبعدين أنا معبتش فيها عادي يعني بلاش تاخد كل حاجة بحساسية وبعدين لكل مقام مقال ... الجلابية ليها الاماكن بتاعتها والمناسبات اللي تليق عليها (بصت على القميص والبنطلون اللي كان خلاص لبسهم وشاورت بأيدها بسخرية من فوق لتحت) والقميص والبنطلون اللي حضرتك لبسهم دول

  • كان بـينـا وعد   29

    سلمى بتزمر وضيق بتنفخ : بصي يا ماما مش راضى يقفل إنتي ساكته ليه روحتي فين؟ وبتتعدل عليها بجسمها لقت مراد قدامها بدل مامته (شهقت بدهشه وهمست بزهول) مراااااد مراد جه من وراها بيقفلها في سوستة الفستان وهو بيقول بسخرية: إيييبه شوفتي عفريت! سلمى واقفه حدث ولا حرج قربه وريحته وقفته ورجولته مهلكييين لحد الجنون لأنوثتها وبجداره بيهدم كل حصونها وتقف قدامه دايبه وتايهه من مجرد لمسة ايدة ظهرهاجسمها كله اقشعر تحت أيده وإرتجف هو كمان مش أقل منها فى الحظه دي نااار قايدة شاعر بيها في جزء من جسده سلمى بسرعة بعدت عنه خجلانه جدا من نفسها مش عارفه تتحكم في انفعالتها أول ما ملمسها وقرب منها فبعدت عنه وهمست بتوتر ورتباك ملحوظ جدا: أنا هقفلها مراد مرديش يحرجها او يضغط عليها أكتر من كده بقربه بعد عنها وقلب الموقف لهزار خصوصا إنه شايفها بتاخد نفسها بالعافية وصدرها بيهبط ويعلي واقفه تتنهد مراد أبتسم بهزار: واضح كده إن وزنك ذاد حبتين سلمى بأرتباك: اااه..لااا..اااه ااه اصل أنا من بعد ولادتي فى ياسين كان المفروض أنزل ال زدتهم في الحمل والرضاعه بس ده محصلش مراد بصلها من فوق لتحت بإعجاب واض

  • كان بـينـا وعد   28

    مريم بزعل مصطنع : إيه دي إن شاء الله؟أيوه دور على حجة تقولها تبرر بيها اللي قولته سليم بستنكار: أنا بتاع حجج برضه! وبتهكم كمل : خالتي طالبه مني زي منا هقعد مع مراد اشوفه ماله إنتي كمان تقعدي مع سلمى وتعرفي منها مالهم مهما مش بيقوللها على حاجة وعايزة تعرف مالهم من خلالنا وعايزانا نقرب منهم وده هيطلب منا نقعد يومين عندهم في فيلاتهم ده طلب خالتي ! مريم برضه مش فاهمه سبب ضيقه وخنقته فقالت بحيرة : ايوة يعني أنت برضه إيه اللي مضايقك ومزعلك لما نقعد عندك خالتك يومين في بيتها ؟ سليم بنرفزة : عند مراد مش عند خالتي وبطلي استعباط مريم بجد مش فاهمة هو اتنرفز ليه أبتسمت بحيرة ورفعت كتفها علامه التعجب : بجد أنا مش فاهمه سبب لنرفزتك وعصبيتك دي بيت خالتك ولا بيت مراد مكلهم واحد دي خالتك وده أبنها ! سليم مسك أيدها وقرب عليها أوي وهمس جنب ودنها بحده وغضب : إبن خالتي اللي سبق وتقدم لمراتي ! عايزني إزاي اخليكي تباتي تحت سقف بيت واحد معاه؟ مريم بصتله بصدمة وبرقت عيونها وبلعت ريقها بزهول : سليم يا حبيبي أنت لسه فاكر سليم بيجز على سنانة بغيظ : ولا عمري هنسى إنه في يوم من الأيام باس

  • كان بـينـا وعد   27

    زينب هنا قلقت لما سمعت نبرة صوتها المخنوقه فضلت تستجوبها ورشا تنكر آخر مزهقت بنفاذ صبر : بتخبي عليا يا بنت بطني رشا اتنهد : مااااما متحاوليش تعرفي مني اللي أهلك زمان فشلوا يعرفوه منك ومتلومنيش على حاجة أنا اصلا اتعلمتها منك ..... زمان يا ماما لما كان بابا بيزعلك ويصدف أهلك يكلموكي ولما يلاحظو من نبرة صوتك أنك زعلانه ولا في حاجة مضيقاكى كانوا يفضلوا يسألوا فيكي وأنتي مكنش يبقي على لسانك غير جمله واحده .. محمد ده مفيش منه عمره مزعلني ولا مد أيده عليه مفيش حاجة انا مبسوطه متشغلوش بالكم بيه محمد مش مقصر ابدا لا في حقي ولا حق ولادة إحنا كويسين وتقفلي معاهم وكنت لما اسألك ليه يا ماما مقولتيش لمامتك حتى دي مامتك فضفضي معها كان ردك : لا يا بنتي المشكله بيني وبين ابوكي لو دخل طرف تالت هيكبرها محدش هيشوف المشكلة بعيوني انا الكل هيشوفها من وجة نظرة يعني أنا لوحدي اللي عارفه سبب عصبيته دي ايه فهماه وحفظه وعارفه طبعه وعرفه هو عمل كده ليه ...غيري لأ كل واحد وقتها هيحكم عليه من وجهة نظره هو ومحمد مش كده دلوقت يعرف غلطه ويجي يعتذر (هنا رشا اتنهدت بحنين وكملت كلامها )

  • كان بـينـا وعد   الفصل 26

    الموضوع كان عدى لما كلم ايناس تهتم هي بيها لولا كلام جو وغزله هو ده بجد اللي مخلية في حالته دي مش عارف يسيطر علي نفسه غيرته عليها وصلت حد الجنون هو نفسه مش مصدق نفسه والتغير اللي وصله كان عادي جدا سهى مراته اللي قبل منها كانت بتعمل شعرها يمكن كل يوما تقريبا ده غير لبسها المكشوف وغير مكياجها المبالغ فيه مستغرب نفسه دلوقت إزاي بيثور ويغضب ويبقي مش طايق نفسه لو رشا خرجت بملمع شفاه مش أكتر! ************ فى فيلا مراد مامتها نازله من على السلم بشطنة في أيدها في نفس الحظة مامت مراد شايلة هي كمان شنطتها ونازله بيها سلمي كانت قاعده بتأكل أبنها قامت بصدمه أول ما شافتهم : ايييبة ده رايحين على فين؟ مامتها : كافية يا حببتي بقالي شهر وأكتر قاعدة معاكي أروح بيتي بقي سلمى بستغراب : تروحي بيتك !! بصت لمامت مراد : وأنتي كمان يا ماما رايحة فين؟ بصتلهم هما الإتنين وتعصبت : انتو متفقين مع بعض ولا ايه؟عايزين تسيبوني وتمشوا انتو الإتنين؟ مامت مراد رد بتفهم لحالتها : حبيبة قلبي إحنا سيبينك مع حد غريب؟ ده جوزك! سلمى بصت على الأرض بنكسار وبحزن اتنهدت : اااه جوزي اللي بقابله صد

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status