Masukجوز مهتاب اعترض على لبسها وتصرفاتها وصاحبها كان جزائه الخلع
خلعته علشان تلبس برحتها وتسهر برحتها وتصاحب براحتها فاجيسي التانية خدتها من قصرها وبترفض أي شخص يتقدملها من قريب ولا من بعيد هي متاكدة تماما أنها عاشت عيشة مش هتقدر تغيرها علشان خاطر اي شخص حتي لو كان جوزها ****** تاني يوم الصبح عند وفاء وهيما بيلبسوا في نفس الوقت واقفين هما الإتنين قدام التسريحة وفاء من قدم وهيما وراها بمسافة كل شوية وفاء ترفع عيونها علية بعتاب ،برجاء نفسها لو يسمع منها ويشيل الحواجز بينهم ، هيما باني جدار صلب بينهم منها لو يجي اليوم وتقدر تهده هيما عارف كويس بتفكر في إيه من وقت لتاني بيتنهد بهم يمكن التنهيدة دي يقدر يخرج بيها ضيقه وخنقته ، مش حابب أبدا يزعلها ولا يكون طرف في زعلها بس اللي هي بتفكر فيه ده مستحيل يحصل مستحيل أيدي تمدد على قرش واحد من فلوسها مهما حصل ، مهما كان بيبصلها بعتاب وبيقولها بعيونه : ياريت تفهمي ده من نفسك ، بلاش نجرح بعض بكلام ملوش أي لزمه ولا هيغير أي شىء بالعكس هيبني بنا حواجز أكتر وأكتر ، سبيني على راحتي يا بنت الناس وفاء كأنها سمعته وهنا اتنهدت بخنقه وبلعت ريقها بصعوبه من خنقته وعرفت إن مافيش فايدة، السكوت أحسن هيما بعد ما خلص سبها واقف في الشباك عطيها ظهرة وأيده في جيبوبه مش مرتاح باله مشغول بيها وضيقها مضيقه جدا وفاء خلصت لبسها بصتله بضيق : انا خلصت يلاااا من غير كلام نزل معها ،طول الطريق وفاء ساكته هيما بيحاول يفتح معها كلام ،وفاء ترد على القد بتختصر أي حوار يفتحه هيما هنا اتنفس بصوت عالي بيعبر عن عدم رضاه بزعلها إلي من وجهة نظره ملوش أي لزمة وصول الحارة ،بعدهم على طول رشا ورأفت هيما واقف يخبط على الباب مامت هيما حفظه الخبطه بتاعته بفرحة كبيرة طلعت تجري تفتحله (هيما مش بيرن الجرس ليه خبطة معينه بيخبطها على باب شقتهم زي المزيكا كده باسمة هيما هيما بيخبطهم وار بعض بتطلع الخبطه بأسمة ) مامته واقفه بترحب بية وبعروسته ،وصفية معها سلمت مافيش ثواني ورأفت ورشا كانوا وراهم كل ده على باب الشقة هيما بصلهم بتعجب مصتنع وهزر : انتوا ايييه اللي جبكم 😁😁 ورانا ورانا مامت هيما بعتاب ل ابنها : ايييه الكلام اللي بتقوله ده يا ابني لجوز أختك، ده البيت بيته ولو مشلتهوش الأرض نشيله في عنينا رأفت هنا مسك إيد مامت هيما بسها وبمحبه قال : تسلمي يا ست الكل هيما بغيظ مصتنع : مش هنخلص من نحنحتة أهو قدامكم فتح المبوسه بتاعته وخدي على كده طول القاعدة جوة،وأنا هسبلكم الشقه ونازل مش هنخلص منه أنا عارف رشا هنا طلعت لسنها بتغيظ هيما بهزار وهيما مد أيده كان عايز يمسك لسنها وهو بيقول بهزار : اقطعهولك ده يعني دلوقت مش عايزة تكبري أبدا في وحده في سنك تطلع لسنها رأفت واقف قصادة وبغيرة واضحه : كنت هتعمل إيه أنت بعده يا باااابا ، العب بعيد مينفعش تلعب في ممتلكات غيرك هيما بتريقه ضحك : ياااااا فرج الله ، ده طلع بيغير رأفت بيجز على سنانة من الغيظ منه ،ميل على ودانه وبهمس : بغير طبعا بس بالعقل مش متخلف زي حضرتك هيما ميل على ودانه وهو التاني وبنفس الهمس بس بغيظ : انا متخلف وانت أية؟؟ يعني هو عقل لما تغير على مراتك من أخوها رأفت اتنهد بغيظ وبهمس : كنت هتمسك لسنها هيما بصله بسخرية : كنت عارف أني مش هلحق المسه حتي ! مش امسكة دي قردة قدمك رأفت بأرتباك : اهو غيرت وخلاص بقا هيما بتحذير : لاااا يا خفيف غير عليها من الدنيا بحالها ، لكن تغير عليها مني اناااا لا دي بنتي قبل متكون اختي فا اتلم ولم نفسك مامت هيما بتعجب بصتلهم : هو في اية يا ولاد رشا هنا اتختطهم وعدت من قدامهم وهي بتقول بشقاوة وهزار : لااا متاخديش في بالك هما كده زي ناقر ونقير هههههه كلهم ضحكوا مش رشا بس دخلوا وقفلوا الباب وهما بيضحكوا ويهزار و رأفت وهيما وهزارهم مع بعض ونقارهم وشقاوة رشا مخلين القاعدة جميلة الكل قاعد بيضحك معاده وفاء وهيما ده مضيقه جدا من وقت لتاني بيبص عليها ويتنهد هيما طلب رأفت في الصالون علشان يديلو فلوسة ووفاء شافت ده وغضبها ذاد إحساسها في محله باع التوكتك علشان يدفع الفلوس اللي علية ل رأفت بتاعت شهر العسل هيما كان عامل حسابة على عشر أيام بس في الغردقة بس رأفت كمل عشرين يوم كاملين في البحر الأحمر وفاء سمعت حوار دار بنهم في البحر الأحمر على الموضوع ده وهيما وقتها رفض وبشدة رأفت يدفعله قرش ولما خلصت فلوسه كان هينزل بس رأفت وقتها قاله أعتبره دين وابقي سدده مع إلحاح رأفت واصرارة هيما وافق وخصوصا إنه مش حابب وفاء تحس بأي نقص بينها وبين اخته ، قاله لما أرجع هردلك كل قرش صرفته علينا وفعلا دلوقتى بيردهرجعت نامت تاني الأيام اللي عدت عليها الفترة اللى فاتت كانت صعبة ومتعبه أخيرا لقت راحتها وراحتها دايما بتلاقيها وهي جنبه فى حضنه بعد فترة طووووويله طويلة جدا فاقت بس المرة دي قامت وهي مخضوضة أفتكرت جرح ايدة وأنها الليل كله نايمة على ايدة المجروحة مهي أيده اليمين المجروحة وهي نايمه عليها هنا قامت بسرعة وبخضة مسكت أيده وبتلقائية وعفوية : حبيبي إيدك اليل كله منيمني عليها إزاي مش حاسس بوجعها معقول مش بتوجعك هيما بصلها كتير ومردش وفاء هنا اتنحنحت بحرج : إحم أسفة هيما اتنهد بوجع : على ايه يا وفاء؟وفاء ردت بلخبطة : يعني نمت محستش بيها ولا بوجعك وأنت مهنش عليك تشيلها هيما إبتسم بسخرية : هئء ولا يهمك المهم راحتك كنتى نايمة وفعلا مهنش عليا أشيلها لتفوقي سأل باهتمام : عامله أية دلوقت؟وفاء ردت بأحراج : كويسة الحمد الله هيما هنا قام من مكانه واقف بشموخ وكبرياء وهو عطيها ظهرة وحاطت أيده فى جيبه بغرور أتكلم بجمود : طيب الحمد لله إنك كويسة بصي يا وفاء بالنسبة لطلبك أنا فكرت فيه كتير لقيت ان مش من المناسب أطلقك دلوقتي وأنتي حامل فى أولادي معلش تعالي على نفسك وتحمليني لغاية متولدي كده كده
إيد هيما اللى اتجرحت اليمين والجرح كبير جدا معرفش يسوق ورشا تعبانه ،اللى ساقت وفاء وصلتهم البيت والكل نزل إلا هيهيما بصلها وبأمر: انزلي وفاء من غير متبصله بحده : لاااعزة راحت عندها وبستغراب: ليه يا وفاء مش عايزة تنزلي؟ وفاء بجمود:عايزة أروح بيتي تعبانه عزة صعب عليها منها أوي طريقتها كانت جامدة وفيها حده رغم ده أتكلمت معها بود: سلامتك يا بنتي ألف سلامة عليكي بس ده يخليكي تيجي عندي أخدمك وأخلي بالي منك زيك زي رشا ولا إنتي زعلتي مني؟ وفاء هنا حست إنها كانت قليلة الذوق معها ذوتها شوية ردت بخجل مرتبك: لا يا ماما مزعلتش ولا حاجة .. بس معلش سبيني على راحتي هيما اتنهد: خلاص يا أمي سبيها على راحتها(فتح باب العربية وركب جنبها ووفاء هنا بصتله مستغربة )هيما : إيه مالك مستغربة ليه؟ وفاء من غير متبصله ردت بجمود :جاي ليه خليك معاهم اختك تعبانه وجايز تحتاجلكهيما أتجاهل كلامها وبص قدامه وهو بيقول ببرود : أمشي يا وفاء وصلو بيتهم طلع ودخل هو الأول وهي وراه ورزعت الباب بعنف وراها بصلها كانت متعصبة ببرود ماشي من قدامها من غير ميعبرها وراح نام على سريرة بالهدوم الل عليه يدوب قلع جزمتة دخلت
(ميل على ودنها لتاني مرة وهمس بخبث): الدكتورة أميرة شكلها كده طلعت وسابتلنا المكتب من بدري بتفهم البنت دي هي جديدة لكن شعلة ذكاء هكأفئها على الحركة ديرشا كانت بتعدل فى جيبتها سابتها وبصت علية بغيظ وبغيرة أتكلمت : أنت بتتلكك علشان تكآفئها وخلاص .. وهي عملت إيه إن شاء الله! رأفت اتنهد بانتصار أخيرا قدر يستفز مشاعرها الباردة : وأنتي يهمك فى إيه ؟؟سابها ومشي وهو بيقول بتريقه : خليكي مع مدام نوال وإمشي ورا كلامها قبل ميخرج من الأوضة عندها اتعدل وسأل بتفكير مصتنع : اااه صحيح هى كانت بتقول ايييه بتمسح ؟؟؟؟هنا غمز بعينه بمكر : بس إنتي ناعمه أوي المسح ميلقش للى زيك عطاها بوسه فى الهواء : يلااا خلصي وطلعي فى أثناء رأفت مخد رشا عند الدكتورة هيما كمان خد عزة يقيسلها الضغط وقالها بالمرة نطمن على السكر ونقسيه لما مامته حست بدوخة واشتكت بصداع كله على حسابة ده حتى مصاريف اختة كان عايز هو اللى يدفعها لولا رأفت اللى رفض رفض قاطع بلهجة غير قابلة لأي شىء من النقاش فضلت وفاء لوحدها فى الجناح كله البنات بتوع الاستعلامات كان عندهم خبر بخروج رشا من المستشفي النهاردة فجمعوا مستلزماتها كلها ال
نزلتها علشان الناس اللى معندهاش وتباد وعلشان الناس اللى دخله خاص تقول معندهاش وتباد وزعلانة رشا بصوت مخنوق بالدموع بتعاتبه :عايزاني أقولك إيه؟؟ ماشي أقولك يمكن فجأة كده نسيت الكلام تقولي حمد الله على السلامة مثلا تقولي ربنا يعوض علينا مثلا تقو.....رأفت مسكها من درعتها الإتنين وبحده:وأنا مقولتش ده من أول مدخلت؟ رشا بتقوله بتعاتبه بنظرات عيونها : بس معملتش الأهم منهم مأختنيش فى حضنك كان نفسها تقوله ده بصوت مسموع مش بنظرات عيونها وبس لكن كبرياءها منعها ورجعت استقوت على نفسها وردت بغرور:عملته وشكرا عليه اناكنت عايزك لوحدنا اوضح لك موقفي ولازم تسمعني (أتكلمت بجديه هنا) أكيد راحتي زي مهي موجودة فى بيت بابا وسط أمي وأخواتي موجودة برضه فى بيتي زيها متقلش عنها عشان بس دماغك متروحش بعيد وتزعل مني رأفت اتنهد: أنا متكلمتش رشا بلعت ريقها بخنقه :مش محتاج تتكلم علشان أعرف إنك زعلان ولا لأ رأفت بملل :مش زعلان يا رشا رشا بعدم تصديق :بجد رأفت اتنهد تنهيده طويلة: بجد ...براحتك أسبوع اسبوعين اللى يريحك ورقمي عندك لما تحبي ترجعي اتصلي بيا ابعتلك السواق بالعربية رشا أبتسمت بسخرية رغم ان ال
*********************عليكي وماما كمان بس قولت أشوفك الأول كنت فاكرك نايمة رشا لسه هترد هيما من مكانه وبجمود : رشا لسه تعبانة مش هتقدر تقابل حد رأفت بصله بتعجب : نعمممم هيما ببرود : زي مسمعت مصطفى وسليم هنا حسوا بالاحراج قامو من مكانهم وفى نفس واحد: معاك حق نسيبها ترتاح هيما مسك إيده وبص ل سليم : انتو اهلها وناسها مش أغراب رأفت زعق فيه : أنت مشكلتك إيه بالظبط عايز أفهم؟ رشا أول مرة تشوف رأفت متعصب بجد مسكت ايدة تهديه : أهدي يا رأفت فى إيه رأفت بصلها بغيظ أتكلم بحده : اناا الل في إيه؟؟ رشا صعب عليها منه دموعها ملت عيونها وبصتله بعتاب بعدها بصت ل هيما : أنا كويسة يا هيما خليهم يدخلوهيما بعناد : لاااااارأفت اتجاهل كلامه كأنه نكره وخرج ينده على حازم ومامته وفاء قامت راحت ل جوزها وقفت قصادة وبهمس كله عتاب : ليه كده؟خلتهم كلهم لاحظو إن في حاجة بينك وبينه اهدى شوية مش كده مصطفى كمان قال نفس الكلام الل قالته وفاء وأكد عليه (رأفت قابل حازم فى الرسبشن حازم لما عرف برجوع رأفت جه يطمن على رشا فى وجوده )رأفت دخل متجاهل هيما تماما ونظراتة الغاضبه وبشدةوهو بيقول بترحيب ل حازم : اتف
(كملت بمسكنه زيادة) والله ما جالي وش اروح أزورها كنت عارفه إن ده اللى هيحصل منهم .. ده أختك مهتاب كانت قاعدة مرعوبة وخايفة من نظرات أخوها سواق التوكتك ده ولا الجليطه وقلة الذوق اللى اتعامل بيها مع حازم اللى المفروض الحمار ده كان شكره بدل ميعامله بالقرف اللى عامله بيه ده الحمد الله يا إبني انى مروحتش كان زماني متهزقه انا كمان رأفت اتعصب جامد : إنتي هتعومي على عوم المتخلف ده ....وبعدين مين ده اللى يقدر يهزقك وأنا موجود البسي ويلاااا تعالي معايا هخدك عندها دولت طبطبت على كتفه بحنان : تسلم يا إبني ربنا ميغيبك أبدا بدل أنت هتكون هناك كده أقدر أروح(كملت بمكر كلامها) وبعدين معلش تعالى على نفسك واعذرهم بنتهم برضه الل انت خنقتها وقتلتها بأيدك دي تبقي بنتهم رأفت بصلها بصدمة : اناااااااااا (كمل بنرفزة) اناااا يا أمي اناا !!!؟ أنا اللى خنقتها وقتلتها انااااعملت إيه أنا علشان تقولي كده ....كنت شايلها جوة عيوني شيلدولت بتهمس بغل لنفسها : شالها عذرائيل يجيب اجلها البعيده يارتها كانت غارت فى داهيه ماتت وريحتنا هنا أبتسمت نص إبتسامة : بس يا إبني كنت خنقها ومحاصرها ومنعها تتنفس ليها الحق تتخ







