Share

169

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-26 00:43:41

ظل رائد أمام المخطط لدقائق، ثم طلب من آدم أن يجلس.

"هاتلي دراسة الحركة المرورية للموقع."

فتح آدم الملف على الجهاز اللوحي.

"لو البرج اتضاف، عدد العربيات المتوقع يزيد بنسبة كبيرة، خصوصًا في أوقات المساء."

"والمدخل الحالي؟"

"مش هيكفي."

أشار رائد إلى الجزء الشمالي من المخطط.

"يبقى البرج مشكلته مش في ارتفاعه. مشكلته في اللي حواليه."

تدخل عمر، الذي كان قد دخل المكتب قبل دقائق.

"ممكن نعمل مدخل مستقل، وننقل جزء من الخدمات للجهة الشرقية."

هز رائد رأسه.

"ممكن. بس قبل ما نغير أي حاجة، عايز دراسة كاملة. حر
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • كرهته حتي اشتهيته    173

    دخلت أسيل قاعة التدريب قبل وصول المتدربين بدقائق.كانت الحالة التدريبية الحقيقية قد وصلت بالفعل إلى المستشفى، ووافق المريض على المشاركة في البرنامج بعد شرح كل التفاصيل له.وقفت أسيل بجوار الفريق وهي تراجع ملفه."هنعتبر الحالة دي تدريب، لكن المريض مش جزء من تجربة. كل قرار هنا لازم يتاخد لمصلحته أولًا."أومأ الجميع.بدأت الفحوصات، وظهر اختلاف واضح بين النتائج الأولى وما كان متوقعًا من التاريخ المرضي.قال أحد الأطباء:"لو اعتمدنا على الفحص الأول، كنا هنمشي في اتجاه مختلف."أجابته أسيل:"وعشان كده ما بنبنيش قرار على معلومة واحدة."قسمت الأطباء إلى مجموعتين."كل فريق عنده عشر دقائق يحدد أولوياته."بدأت المناقشات.هذه المرة لم تتدخل.وقفت تراقب فقط.كان أحد المتدربين يريد البدء في إجراء سريع، بينما رأى آخر أن هناك فحصًا إضافيًا قد يغير القرار.ارتفعت الأصوات قليلًا.قال أحدهم:"لو استنينا ممكن نضيع وقت."رد الآخر:"ولو استعجلنا ممكن ناخد قرار غلط."رفعت أسيل يدها.سكت الجميع."القرار الصح مش دايمًا أسرع قرار."ثم نظرت إلى الطبيب الذي اقترح التدخل السريع."قول لي إيه اللي يخليك واثق إن المخا

  • كرهته حتي اشتهيته    172

    لم يكن أول أسبوع من البرنامج التدريبي هادئًا كما توقعت أسيل.منذ الصباح، امتلأت قاعة التدريب بأطباء من تخصصات مختلفة، بعضهم جاء بخبرة سنوات، وبعضهم كان في بداية طريقه.وقفت أسيل أمام الشاشة، ونظرت إلى الوجوه الموجودة أمامها."قبل ما نبدأ، عندي قاعدة واحدة."ساد الهدوء."أنا مش هنا عشان أقول لكم اعملوا إيه وتحفظوه. أنا هنا عشان أخليكم تعرفوا إمتى تعملوا، وإمتى تستنوا، وإمتى تقولوا إن القرار محتاج رأي تاني."رفع أحد الأطباء يده."يعني مفيش بروتوكول ثابت؟""فيه بروتوكولات. لكن المريض مش نسخة من مريض تاني."بدأت الجلسة بحالة تدريبية افتراضية، ثم قسمت الأطباء إلى مجموعات.كل مجموعة كان عليها أن تضع خطة مختلفة لنفس الحالة.بعد نصف ساعة، بدأت المناقشات.لاحظت أسيل أن إحدى المجموعات اتجهت مباشرة إلى التدخل، بينما ركزت مجموعة أخرى على استكمال التشخيص.قالت:"كل فريق يشرح لي ليه اختار قراره."بدأ النقاش الحقيقي.لم تكن تصحح لهم الإجابات فقط؛ كانت تسألهم عن سبب كل خطوة، وعن المخاطر التي يمكن أن تحدث إذا أخطأوا في التقدير.وفي نهاية الجلسة، اقترب منها أحد الأطباء."بصراحة، كنت فاكر إن التدريب هيك

  • كرهته حتي اشتهيته    171

    ظلت أسيل تحدق في العرض على شاشة هاتفها طوال الطريق.لم تكن المشكلة في قيمة الفرصة.بل في حجمها.برنامج تدريبي دائم يعني سفرًا متكررًا، اجتماعات خارج المستشفى، مراجعة بروتوكولات، وتكوين فرق طبية جديدة.وكل ذلك إلى جانب عملها الأساسي.وحياتها في البيت.أغلقت الملف، وقررت ألا تتخذ القرار وحدها.عندما وصلت، كان رائد ينتظرها عند مدخل المنزل.وقبل أن تسأله عن سبب انتظاره، قال:"تعالي."ابتسمت."حتى ما سألتني.""مش محتاج.""واثق أوي.""لأني عارف إنك هتفضلي تحكيلي كل حاجة."اقتربت منه."وصلني العرض.""عارف."رفعت حاجبها."مين قالك؟""إنتِ.""أنا؟""لما كلمتيني امبارح، صوتك كان بيقول إن الموضوع أكبر من مجرد دعوة."ضحكت."بقيت بتحلل نبرة صوتي؟""من زمان."دخلا إلى غرفة المعيشة، حيث كان سيف جالسًا بجوار ليان الصغيرة.ركض سيف نحو أمه."ماما!"احتضنته أسيل."وحشتني.""وأنتِ كمان."اقترب رائد من ابنته الصغيرة وحملها.كانت مستيقظة وتتابع أسيل بعينيها.قالت أسيل وهي تبتسم:"حتى دي شكلها زعلانة إني سافرت.""دي كانت مستنية ترجعي عشان تشتكيلي."ضحكت.بعد أن هدأ البيت، جلست أسيل مع رائد وحدهما.فتحت المل

  • كرهته حتي اشتهيته    170

    وصلت أسيل إلى مقر المؤتمر قبل بداية الجلسة بوقت كافٍ.كان المكان مزدحمًا بأطباء من تخصصات مختلفة، وشاشات كبيرة تعرض أسماء المتحدثين والبرامج المقررة على مدار اليوم.دخلت القاعة المخصصة لفريقها، فوجدت يوسف وبقية الأطباء قد سبقوها.قال يوسف:"جاهزة؟"وضعت أسيل حقيبتها على المقعد."جاهزة."نظر إلى الشرائح الأخيرة."غيرتي حاجة؟""أيوه."فتح الملف."إيه؟"أشارت إلى آخر شريحة."بدل ما نختم بالأرقام، هنختم بخطوات نقدر نطبقها في مستشفيات تانية."ابتسم يوسف."كنت عارف إنك هتعملي كده."بدأت الجلسة.وبعد عدة متحدثين، جاء دور أسيل.صعدت إلى المنصة دون تردد، ونظرت إلى الحضور للحظات."لما بدأنا تأسيس الوحدة، كان عندنا سؤال بسيط..."ظهرت الصورة الأولى على الشاشة."إزاي نخلي المريض مايضطرش يلف بين أقسام مختلفة عشان كل طبيب يشوف جزء من مشكلته؟"بدأت تشرح النظام الذي طبقوه، وكيف أصبح الأطباء يتناقشون حول الحالة قبل اتخاذ القرار بدلًا من أن يعمل كل تخصص منفصلًا.عرضت أرقامًا حقيقية من الحالات التي عولجت، لكن دون أي بيانات تكشف هوية أصحابها.ثم توقفت عند شريحة واحدة."لكن الأهم من النتائج هو القرارات الل

  • كرهته حتي اشتهيته    169

    ظل رائد أمام المخطط لدقائق، ثم طلب من آدم أن يجلس."هاتلي دراسة الحركة المرورية للموقع."فتح آدم الملف على الجهاز اللوحي."لو البرج اتضاف، عدد العربيات المتوقع يزيد بنسبة كبيرة، خصوصًا في أوقات المساء.""والمدخل الحالي؟""مش هيكفي."أشار رائد إلى الجزء الشمالي من المخطط."يبقى البرج مشكلته مش في ارتفاعه. مشكلته في اللي حواليه."تدخل عمر، الذي كان قد دخل المكتب قبل دقائق."ممكن نعمل مدخل مستقل، وننقل جزء من الخدمات للجهة الشرقية."هز رائد رأسه."ممكن. بس قبل ما نغير أي حاجة، عايز دراسة كاملة. حركة المشاة، السيارات، الطوارئ، وحتى سيارات الإسعاف."ابتسم عمر."يعني حضرتك بتبني مدينة مش برج."رد رائد دون أن يرفع عينيه عن المخطط:"وده بالضبط اللي أنا عايزه."في المستشفى، كانت أسيل تجلس مع فريقها للمرة الثانية لمراجعة العرض الخاص بالمؤتمر.وضعت إحدى الطبيبات أمامها مجموعة من الشرائح."إيه رأيك في الجزء ده؟"تأملت أسيل الشاشة."كويس، بس ناقصه أهم حاجة.""إيه؟""المريض."استغربت الطبيبة."إزاي؟"أشارت أسيل إلى الجداول."كل الأرقام دي مهمة، لكن اللي هيسمعنا لازم يفهم إن الأرقام دي وراها ناس. حا

  • كرهته حتي اشتهيته    168

    كان رائد يقف أمام شاشة كبيرة داخل مكتبه، بينما استقرت أمامه نتائج اختبار المواد التي وصلت من المختبر المستقل.قرأ التقرير مرة ثانية، ثم رفع عينيه إلى آدم."النتيجة؟"أجاب آدم:"المادة مطابقة للمواصفات، لكنهم أوصوا بطريقة تركيب مختلفة عن اللي كانت مقترحة في البداية."اقترب رائد من الشاشة."وده معناه؟""إننا نقدر نستخدمها، لكن لازم فريق التنفيذ يلتزم بالتركيب الجديد حرفيًا. كمان الاختبار الإضافي أكد إنها مناسبة للظروف الموجودة في الموقع."صمت رائد لحظة، ثم قال:"يبقى نستخدمها. بس بشرط.""إيه؟""مافيش استعجال في التنفيذ. السرعة مكسب، لكن الغلطة في الأساسات خسارة المشروع كله."ابتسم آدم."كنت متوقع تقول كده."أغلق رائد الملف."خلي فريق الجودة موجود في الموقع من أول دفعة. وكل مرحلة تتوثق قبل ما ننتقل للي بعدها."في الجهة الأخرى من المدينة، كانت أسيل تجلس مع الدكتور يوسف وفريقها أمام شاشة تعرض تفاصيل الدعوة التي وصلتها للمؤتمر الطبي.قال يوسف:"المؤتمر مش مجرد حضور. هما عايزينك تقدمي تجربة الوحدة من أول تأسيسها لحد أول النتائج."رفعت أسيل عينيها عن الشاشة."يعني هنتكلم عن طريقة الشغل كلها؟

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status