แชร์

الرجل المقيد

ผู้เขียน: Omar Mesher17
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-18 23:04:06

كان البحث عن سامر أشبه بالبحث عن شخص مات منذ سنوات. لا عنوان، ولا سجل إقامة، ولا حركة مالية واضحة.

لكن لبنى بدأت تعتمد على شيء آخر: طريقة آدم.

البطاقة.

كل بطاقة تركها كانت تحمل سببًا، والسبب يقود إلى ذكرى.

جمعت بطاقات الجرائم الجديدة على الأرض، ثم رتبتها حسب الوقت لا حسب التاريخ.

خرج نمط.

كل الضحايا ظهروا في سجل قديم واحد خلال الأشهر الأخيرة قبل حادث والديها.

قال يوسف: "كلهم اجتمعوا في مكان واحد."

"فين؟"

"محطة قطار قديمة."

ذهبوا إليها ليلاً.

وجدوا مخزنًا مغلقًا.

داخل المخزن، كانت هناك آثار أقدا
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • كروت الموت   لا تصدقي الموت "نهاية الحقائق"

    لم تنم لبنى في تلك الليلة، فقد ظلت صورة هارون الحي تطاردها، لا لأنها صدقت أنه نجا، بل لأن عقلها كان يرفض أن يقبل أن شخصًا اختارت أن تبكيه كل يوم قد يكون موجودًا في مكان ما، وأن كل الألم الذي عاشته ربما كان جزءًا من كذبة صممت لتدفعها نحو شيء لا تعرفه بعد.قال آدم: "لا نعرف هل الصورة حقيقية."ردت: "لكنها صورة جديدة.""وده اللي يخليها خطيرة."في الصباح ظهرت رسالة ثانية، هذه المرة فيديو مدته ثوانٍ، يظهر فيه هارون وهو يجلس في غرفة بيضاء، يرفع عينيه إلى الكاميرا، ثم يقول: "لبنى، لا تثقي في الرجل الذي سيقول لك إنني مت."تجمدت لبنى.قال آدم: "هو حي."لكن في الخلفية ظهر ظل شخص يمر خلف هارون، وكان يحمل شيئًا في يده.كُبّرت الصورة.كان الكارت الأسود.قال آدم: "ده مش تسجيل حديث.""إزاي عرفت؟""هارون كان يلبس الساعة نفسها ليلة موته."يعني أن الفيديو ربما صُور قبل مقتله.وهذا يعني أن شخصًا استخدم تسجيلًا قديمًا ليجعلها تصدق أنه حي.قالت لبنى: "إذن بيستغل مشاعري.""بالضبط."لكنها كانت تعرف أن هذا لا يعني أن هارون مات بالضرورة.تتبعت البيانات المخفية داخل الفيديو، ووصلت إلى موقع تحت محطة مهجورة في من

  • كروت الموت    لبنى الجديدة

    بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا

  • كروت الموت   القبو الذي لم يفتح

    بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا

  • كروت الموت   المصنع الاول

    بعد وفاة كامل، أغلقت لبنى كل أبواب حياتها القديمة، فلم تعد تسمح لأنجي بمعرفة كل تحركاتها، ولم تعد تخرج دون سلاح، ولم تعد تثق في أي شخص يطلب مساعدتها، حتى وإن جاءها الدليل على صدقه، لأنها اكتشفت أن أكبر نقطة ضعف لديها كانت رغبتها في تصديق أن هناك من يريد إنقاذها.قصت شعرها مرة أخرى، وبدأت ترتدي ملابس داكنة، لا كوسيلة للمظهر بل كأنها أصبحت جزءًا من شخصيتها الجديدة.كان يوسف هو الشخص الوحيد الذي بقي قريبًا، لكنه لاحظ أن لبنى لم تعد تنظر إليه كما كانت.قال: "أنتِ اتغيرتي."قالت: "لا. أنا ظهرت.""إيه الفرق؟""قبل كده كنت بحاول أخلي نفسي أعيش. دلوقتي أنا بحاول أخليهم يندموا إنهم خلوني أعيش."حاول يوسف إيقافها، لكنه لم يجد الكلمات.في الليل، وصلت جريمة جديدة.ستة أشخاص.كلهم قتلوا بطريقة واحدة.والبطاقة الوحيدة بينهم:**"124 — هذا ليس من عمل باجوميت."**قالت لبنى: "يعني مروان."لكن آدم ظهر فجأة.قال: "لا.""مين؟"أجاب: "شخص ثالث.""كم قاتل عندنا؟""لا أعرف."ثم قال: "لكن كلهم يستخدمونني كاسم."لبنى رفعت السلاح."لو كنت عايز توقف ده، سلّم نفسك.""لو سلمت نفسي، هيقتلوا أنجي."سكتت.قال: "أنا لا

  • كروت الموت    القاتل الذي يريد أخًا

    بعد كل تلك الأدلة أصبحت لبنى تشك في الجميع، حتى يوسف، وحتى كامل، وحتى نفسها، ولذلك قررت أن تتوقف عن رد الفعل وأن تصنع فخًا حقيقيًا، فأرسلت خبرًا كاذبًا إلى ثلاثة جهات مختلفة، وكل خبر يحمل مكانًا مختلفًا للبطاقة الأخيرة، ثم انتظرت لترى أي مكان سيصل إليه القاتل.في اليوم التالي وقعت ثلاث جرائم في الأماكن الثلاثة.هذا يعني أن هناك ثلاثة مصادر تسريب.لكن الأهم أن إحدى الجرائم حملت بطاقة مختلفة.**"القاتل ليس من بينكم."**أدركت لبنى أن هناك من يريد دفعها بعيدًا عن الحقيقة عمدًا.ثم ظهر آدم أمامها للمرة الأولى دون مطاردة.قال: "أنا لم أقتل هارون."قالت: "إذن من؟"أخرج مقطعًا قصيرًا من كاميرا داخل المصنع.ظهر رجل آخر يقتل هارون بعد خروج آدم من المكان.وجهه غير واضح.لكن على يده خاتم.لبنى تعرف الخاتم.كان في يد والدها في صورة قديمة.قال آدم: "أبوك كان يعرفه."قالت: "مين؟""لم أعرف اسمه.""ليه أنقذتني من كل مرة؟"صمت."لأنني مهما فعلت، أنتِ أختي."قالت: "وأنا مهما حصل، هوقفك."هز رأسه."اتفقنا."ثم أعطاها بطاقة سوداء.قال: "هذه آخر بطاقة لي."فتحتها.لم تحمل اسم ضحية.بل صورة هارون.وفي الخلف

  • كروت الموت   أبشع ليلة

    عرفت لبنى أنها لن ترى هارون مرة أخرى إذا لم تجده قبل الفجر، ولذلك تبعت أثره مع يوسف وكامل، بينما كان آدم يتعمد ترك أدلة صغيرة تقودها، وكأنه لا يريد إخفاء مكانه بل يريد أن يجعلها تختار الوصول إليه بنفسها.وصلت إلى مصنع مهجور آخر.هذه المرة لم تسمع صوتًا.دخلت.وجدت في وسط المكان سلسلة من المصابيح الصغيرة، وتحت كل مصباح بطاقة سوداء.آخر بطاقة كانت تحمل اسم هارون.وفي آخر القاعة كان هو مربوطًا إلى كرسي.كان حيًا لكنه مرهق، وعندما رأى لبنى ابتسم.قال: "كنت عارف إنك هتيجي."ركضت نحوه.لكن حاجزًا حديديًا نزل بينهما.ظهر آدم.قال: "كنت أقدر أقتله من زمان."ثم نظر إلى لبنى."لكنني أردت أن أفهم، لماذا هو؟"لبنى قالت: "لأنه جعلني أشعر إنني لسه إنسانة."آدم صمت.قال هارون: "هي مش ملكك."رفع آدم عينيه إليه."أنت لا تعرف شيئًا عن العائلة."قال هارون: "وأنت لا تعرف شيئًا عن الحب."ساد الصمت.ثم ابتسم آدم.قال: "ربما."وفتح الباب.دخل رجال مسلحون.لبنى حاولت مقاومتهم، لكنهم أمسكوا بها.بدأت تحاول الوصول إلى هارون.لكن آدم أخذه بعيدًا.قالت: "لو قتلتَه، أنا هقتلك."قال: "أنا عارف."ثم اختفى معه.بعد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status