Inicio / الرومانسية / لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم / الفصل السابع: ليلة الحرير البارد

Compartir

الفصل السابع: ليلة الحرير البارد

last update Fecha de publicación: 2026-06-25 06:03:42

سقطت دموع حور الحارقة لتطبع أثراً فوق الأوراق البيضاء الباردة. كان الصراع النفسي داخل صدرها يبلغ ذروته؛ بين كرامتها الأنثوية التي داسها ب حذائه الأرستقراطي الفخم، وبين خوفها الطاغي على أسرتها البسيطة من جبروته وأمواله ونفوذه الذي لا يرحم. شعرت ب اختناق حاد، كأن هواء الغرفة قد تحول إلى سم زؤام ينهش رئتها الواهنة.

تحركت يدها المرتجفة نحو القلم، وقبضت عليه ب أصابع خشبية واهنة، وجسدها يرتجف هستيرياً تحت نظراته المنتصرة المتسلطة. وقّعتْ على صك عبوديتها وانكسارها، وقّعتْ على التنازل الذي جردها من كل شيء سوى كرهها الشديد وعزمها الخفي على الانتقام الناعم الذي يزلزل كيانه مستقبلاً.

عندما انتهت، سحب عاصم الأوراق من أمامها ب برود تام، ودون أن يرمقها ب نظرة حنان واحدة أو يربت على كتفها الجريح، التفت نحو الباب وقال وهو يغادر الغرفة ويتركها لمصيرها المظلم تحت المطر:

"جهّزي حقائبكِ الصغيرة.. غداً ستنقلين إلى المصحة المعزولة، فالمرأة الضعيفة جسدياً والتي لا تتوقف عن البكاء، لم تعد تليق ب قصر الكيلاني."

عادت حور من ذكرياتها الأليمة على لمسة دافئة ونبيلة من يد "أدهم الشافعي" الذي كان يراقب تبدل ملامحها وشحوب وجهها بقلق عاطفي شديد. نظر إليها بعينيه الحادتين اللتين تفيضان ب الهيام والتقدير، وقال بنبرة صوت رجولية واثقة اخترقت سكون روعها:

"حور.. بماذا تفكرين؟ أرى أشباح الماضي تطارد عينيكِ الواسعتين مجدداً.. أقسم لكِ، طالما أنتِ في حمايتي وأمام عيني، لن يجرؤ ذلك الطاغية عاصم الكيلاني على كتم أنفاسكِ أو لمس طرف ثوبكِ مرة أخرى. لقد انتهى زمن عبوديتكِ الخفية، وبدأ زمن ملكيتكِ العلنية."

ابتسمت حور بنعومة، لكن ابتسامتها كانت تخفي خلفها عاصفة من الشد والجذب الرومانسي والغموض السيكولوجي؛ فهي رغم كل كرهها لـ عاصم، ما زال طيفه يثير في صدرها نبضات ملوثة بالخوف والجاذبية المظلمة. تطلعت عبر الزجاج الكبير للمطعم الفاخر نحو الشارع المظلم والمطير بالخارج.

وفجأة.. اتسع بؤبؤ عينيها بتجمد تام، وحُبست الأنفاس في صدرها الشاحب، وكأن الزمن قد توقف عن الدوران.

هناك، تحت أضواء المصابيح الشاحبة للشارع، ووسط انهمار المطر الغزير.. كانت تقف سيارة سوداء مألوفة جداً لقلبها الجريح. ولم يكن الرجل الواقف بجوارها، ملتحفاً بالمطر وعيناه المدممتان تشتعلان بنور من الجحيم والغيرة العمياء وهو يشخص بنظراته نحوها مباشرة، سوى.. **عاصم الكيلاني** بنفسه!

التقت عيناهما عبر زجاج المطعم الفاخر في صمت قاتل دوى كصوت الرعد، ليعلن عاصم بنظراته الطاغية والجريحة بداية حرب الامتلاك الحقيقية..

لم تكن ناطحة السحاب الزجاجية التي تضم المقر الرئيسي لشركات "أدهم الشافعي" مجرد بناء معماري في قلب العاصمة، بل كانت تجسيداً مادياً لسطوته ونفوذه الذي بدأ يزاحم إمبراطورية الكيلاني؛ واجهتها البلورية تعكس أشعة الشمس ببرود كأنه درع صلب لا يمكن اختراقه. وفي الطابق الأخير، حيث يمتد مكتب أدهم كعرش معلق فوق السحاب، انفتح باب المصعد الإلكتروني بحدة، ليخرج منه عاصم الكيلاني بخطوات هادرة تكاد تخلع رخام الأرضية من فرط الغضب والغيرة السيكولوجية التي تنهش أحشاءه.

تحرك عاصم كعاصفة سوداء، يتجاهل سكرتيرة المكتب التي حاولت اعتراضه بوجل وهي تتهدج: "سيد عاصم.. لا يمكنك الدخول دون موعد مسبق!"، لكن يد عاصم الطاغية كانت أسرع وهي تدفع الباب الخشبي المصفح ليرتطم بالجدار بعنف أحدث دويّاً صاخباً أهتزت له أرجاء القاعة المخملية.

في الداخل، وخلف مكتب عريض من أخشاب الجوز النادرة، لم يهتز لأدهم الشافعي جفن. كان يجلس بكامل أناقته الأرستقراطية، يرتدي حُلة رمادية داكنة تبرز وسامته الطاغية وملامحه الأوروبية الحادة. كان يمسك بقلم مذهب يوقع به بعض العقود، ولم يرفع عينيه الباردتين نحو عاصم إلا ببطء شديد، ملمحاً بثقة تامة ونبل أثار جنون القادم كالإعصار.

"لقد تراجعت لياقتك الأرستقراطية كثيراً يا سيد عاصم.. اقتحام المكاتب بأسلوب الهمج لا يليق بـ 'الكيلاني'"، نطق أدهم بكلماته بنبرة رخامية متهكمة، ثم أسند ظهره إلى مقعده الجلدي وشبك أصابعه ببرود تام.

اندفع عاصم نحو المكتب، وضغط بكلتا يديه فوق سطحه الزجاجي المصقول، واقترب بوجهه الشاحب وعينيه المدممتين من أدهم، وهتف بفحيح مرعب تمزقه نيران الغيرة المكتومة:

"إياك واللعب معي يا أدهم! ظننتَ أنك ذكي بما يكفي لتخفي عني أشيائي؟ حور.. حور لي! كانت لي وستظل لي حتى يبتلعني التراب! كيف تجرأت على لمس يدها؟ كيف سمحت لنفسك أن تقف بيني وبين امرأتي؟"

ارتسمت على شفتي أدهم ابتسامة باردة، غامضة، تحمل من الاحتقار ما يكفي لإشعال بركان. وقف ببطء، فارع الطول، يضاهي عاصم في هيبته وجبروته، ونظر في عيني عاصم مباشرة ببرود وثقة تامة قائلًا:

"امرأتك؟ هل تقصد الجوهرة التي طردتها حافية القدمين تحت المطر؟ أم تقصد الجثة التي تركتها تعاني الموت بمفردها في مصحة معزولة لتداري نرجسيتك المريضة؟ حور لم تعد ملكاً لأحد يا عاصم، وخاصة أنت. لقد انتهى زمن صكوك العبودية السرية، والآن.. هي تحت حمايتي، واليد التي ستمتد نحوها، سأقطعها من جذورها قبل أن تطرف عينك."

ضرب عاصم المكتب بقبضته بقوة كادت تهشمه، واشتعلت عيناه بنور من الجحيم، والصراع النفسي يمزق صدره؛ فهو يرى لأول مرة رجلاً لا يهاب نفوذه، رجلاً يملك من الوسامة والثراء ما يجعله منافساً حقيقياً على امتلاك قلب حور ونقائها.

"إذن هي الحرب الاقتصادية يا أدهم!" صاح عاصم بصوت بحّته نيران الغضب الأعمى. "أقسم لك بدمي، سأحرق السوق المالي بأكمله فوق رأسك! سأشتري أسهم شركاتك، سأفسخ عقود مخازنك، وسأجعل إمبراطوريتك تتهاوى كأوراق الخريف حتى تجثو على ركبتيك طالباً الرحمة، وتدرك أن الاقتراب من حور هو تذكرة عودة إلى الجحيم!"

لم تتزعزع ثقة أدهم، بل تقدم خطوة نحو عاصم، وقال بنبرة هادئة كهدوء المقابر، لكنها حادة كالشفرة:

"أهلاً بحربك يا ابن الكيلاني.. لكن تذكر جيداً: المال الذي تهددني به، أنا أملك ما يفوقه، والنفوذ الذي تتبجح به، سأجعل حور تستخدمه لتدمير كبريائك بنفسها. اخرج من مكتبي الآن.. فالهواء هنا أصبح ملوثاً بنرجسيتك المريضة."

تراجع عاصم بخطوات واجفة، وعيناه تفيضان بحقد وهيام مظلم؛ يدرك أن حور أصبحت في يد رجل ليس كباقي الرجال، وأن رحلة استعادتها ستكون مغموسة بالدم والدموع، ليتوعد في سره بإحراق كل شيء مقابل ليلة واحدة تعود فيها إلى ظله.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم   الفصل الثالث عشر: سياج العشق الحارق

    بينما كانت المهلة الزمنية التي فرضها عاصم الكيلاني في تهديده الملعون تحبس أنفاس العاصمة، كانت أذرعه التنفيذية تنبش في دهاليز الماضي السيكولوجي لـ "حور"؛ فالرجل الذي تلقى صفعة مالية صفدت كبرياءه في البورصة، لم يكن يكتفي بحصار مبنى الشافعي، بل كان مدفوعاً بـ هوس مرضيّ لمعرفة كيف استطاعت هذه الجوهرة المستكينة المستضعفة أن تفلت من بين أصابعه الطاغية وتزور تقرير وفاتها في المصحة الحكومية الموحشة.وفي ذات الليلة العاصفة، وبينما كان المطر يجلد النوافذ الخشبية المتهالكة، اقتحم عاصم الكيلاني الشقة القديمة التي كانت تقطنها حور برفقة عائلتها البسيطة في أزقة الفقر قبل أن يطوق معصمها بأغلاله الأرستقراطية. دلف عاصم بخطواته المتسلطة الهادرة، يرتدي معطفه الجلدي الأسود الثمين الذي تقطر منه مياه المطر كدماء داكنة، وعيناه الغائرتان المدممتان تفحصان المكان بـ جفاء واشمئزاز نرجسي مريض.كانت الشقة تفوح برائحة الرطوبة والذكريات المنسية؛ هنا طاولة خشبية مقشرة، وهناك بقايا أوراق رسم قديمة ممزقة. تقدم عاصم نحو غرفتها الصغيرة، وبأنامل ترتجف بفعل الشد والجذب الرومانسي الملوث بالماضي، بدأ يقلب محتوياتها

  • لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم   الفصل الثاني عشر: سلاح المال والقلب

    لم يكن قرار الاستحواذ القسريّ الذي خطط له عاصم الكيلاني سوى وهمٍ من أوهام النرجسية المريضة التي ظنت أن السوق المالي يركع بأكمله تحت سطوتها؛ فبينما كانت الوثيقة المختومة بالشمع الأحمر بين يدي حور، كان أدهم الشافعي يقف خلف مكتبه بكامل ثباته الجليدي وهيبته الأرستقراطية النبيلة. لم يهتز له جفن، بل التقط الوثيقة ببرود تام ومزقها بضربة واحدة من أنامله القوية، ملقياً بالقصاصات في سلة المهملات، وهو ينظر في عيني حور الواسعتين اللتين تفيضان بالوجل والشتات السيكولوجي. "ألم أخبركِ من قبل يا حور.. أن زمن صكوك العبودية قد ولى؟" نطق أدهم بكلماته بنبرة صوت رجولية دافئة، عميقة، تفيض بالاحتواء الرائد والعشق الصادق الذي لم تختبره يوماً في محراب الكيلاني. في ذات اللحظة، رن الهاتف المكتبي مجدداً، لياتي صوت المحامي المالي بنبرة تلهث فرحاً وذهولاً: "سيد أدهم.. لقد تم إحباط المكيدة بالكامل! خطتك الاستباقية نجحت؛ البنك المركزي رفض اعتماد الصفقة العدائية لأنك قمت بتحويل كافة أسهم المدام حور إلى 'أسهم ممتازة' مغلقة غير قابلة للتداول أو البيع إلا بموافقتها الشخصية المشروطة بـ 'حق الشفعة' ال

  • لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم   الفصل الحادي عشر: حصار النفوذ

    لم تكن النيران التي التهمت مخازن "أدهم الشافعي" سوى إعلان ماديّ عن بركان الغيرة السيكولوجية الهادر في صدر عاصم الكيلاني؛ فالرجل الذي اعتاد إخضاع السوق بنظرة من عينيه المظلمتين، لم يكن يرى في مئات الملايين المحترقة سوى ثمن بخس لكسر كبرياء المرأة التي تجرأت وصفعته أمام مجتمع المال والأعمال. وفي الصباح التالي للحريق، وداخل قاعة الاجتماعات الكبرى ببنك "العاصمة الدولي"—حيث الجدران المكسوة بأخشاب الماهوجني الفاخرة والنوافذ الزجاجية التي تطل على ناطحات السحاب—كان عاصم يجلس بكامل هيبته الأرستقراطية الطاغية، يرتدي حُلة سوداء كالحك الشديد، وعيناه الغائرتان المدممتان تلمعان ببريق الهوس والسيطرة التي بلغت ذروتها.كان يحيط به كبار المستشارين الماليين ورؤساء مجالس إدارة البنوك الحليفة، والذين كانوا يتبادلون نظرات الواجف المستكين أمام جبروت "ابن الكيلاني". وضع عاصم هاتفاً محملاً بأحدث تقارير البورصة فوق الطاولة البلورية الضخمة، ونظر إلى رئيس البنك التنفيذي بنبرة صوت رجولية جافة، رخامية، لا تقبل النقاش:"أريد شراء كافة الأسهم المطروحة لمشروع مجوهرات الشافعي الجديد.. لا يهمني الثمن، ضاعفوا ا

  • لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم   الفصل العاشر: ليلة العطر المتمرد

    رمقته حور ببرود تام، برود جليدي صلب خلع قلب الطاغية من موضعه. لم تهتز، ولم تظهر ضعف رئتها، بل نظرت في عيني عاصم المدممتين بنظرة خالية من أي أثر للحب القديم، وقالت بصوت رخامي هادئ، حاد كالشفرة استقر في أعماق كبريائه:"السيد عاصم أخطأ العنوان.. أنا لستُ جثتك المفقودة، ولستُ الدمية المطيعة التي تنازلت لك عن حياتها ذات ليلة تحت التهديد. حور التي كنت تمتلكها وتطردها في منتصف الليل قد ماتت ودُفنت في رماد قسوتك.. والمرأة الواقفة أمامك الآن هي شريكة أدهم الشافعي، المرأة التي سترى إمبراطوريتك تتهاوى كأوراق الخريف دون أن يرف لها جفن."وبحركة سريعة ومفاجئة تفيض بالكبرياء والأنوثة الثائرة، خلصت معصمها من بين أصابعه القاسية، وخطت خطوة للأمام دافعة صدره بيدها بنعومة قاتلة، تاركة إياه وحيداً في الشرفة يتجرع سم الهزيمة النرجسية بينما كان المطر يغسل دموع عجزها القديم التي تحولت الآن إلى نيران تحرق عرشه. (فلاش باك):بينما كانت حور تخطو عاجلة في ممرات الفندق الداخلية لتغادر ذلك الحصار النفسي المرير، اصطدمت خصلات شعرها الفاحم بنسمة هواء باردة محملة بعطر الياسمين البري النقي الذي ت

  • لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم   الفصل التاسع: صك النرجسية

    دلف عاصم إلى المكتب بخطواته المتسلطة، يرتدي ثوبه الحريري الأبيض البارد، وعلامات البرود والجفاء ترتسم على وجهه الوسيم الحاد. تقدمت نحوه بحماس طفولي، وعيناها الواسعتان تلمعان ببريق الرجاء، وقدمت له الدفتر قائلة بصوت متهدج من رقة المشاعر:"عاصم.. انظر، هذه تصاميمي الأولى للمجوهرات.. لقد سميتها 'أنفاس الحرية'. جازفت بصحتي ورئتي لأصنع شيئاً يليق باسمك، لعلنا نعلن زواجنا قريباً وتفتخر بي كمصممة أمام العالم.."لم يمد عاصم يده ليأخذ الدفتر بحنان، بل سحبه من بين أصابعها بجفاء ووعيد، وقلّب الصفحات بـ نظرة سريعة ملؤها الاحتقار والتهكم النرجسي. أطلق ضحكة ساخرة، باردة، نزلت على روحها كالصاعقة، ثم ألقى بالدفتر فوق الطاولة الخشبية الفخمة وقال بنبرة رخامية قاسية:"ما هذا العبث يا حور؟ هل تظنين نفسكِ مصممة حقاً؟ هذه الرسومات الرخيصة لا تصلح إلا لتكون ألعاباً للأطفال، ولا تليق بـ ذوق مجموعة الكيلاني الفاخرة. المرأة التي آتي بها من أزقة الفقر لتسكن قصوري، لا يحق لها أن تحلم بـ أضواء الشهرة أو تزاحم اسمي في السوق."انهمرت دموع الانكسار والمهانة على وجنتي حور الشاحبتين، وتقدمت خطوة تتوسل

  • لا تبك فوق قبري يا سيد عاصم   الفصل الثامن: المواجهة الأولى

    (فلاش باك): في غرفتها الفاخرة، كانت حور تتكئ برأسها على مسند المقعد المخملي، وعيناها الواسعتان تراقبان قطرات المطر التي تنساب على زجاج النافذة كدموع صامتة. ومع شهيقها الضعيف الذي كان يصاحبه ألم حاد في أعماق صدرها، انفتح سرداب مأساة الماضي، ليعيدها الذاكرة السيكولوجية إلى تلك الليلة الشتوية المريرة قبل عام ونصف في قصر الكيلاني.كانت حور تعاني من نوبة حادة جداً من التليف الرئوي، جسدها النحيل يرتجف تحت الأغطية، ووجنتاها شاحبتان كالموت، وسعالها المكتوم يمزق سكون الجناح الشرقي الموحش، مخلّفاً قطرات صغيرة من الدم على منديلها الأبيض. كانت في أشد حالات وهنها الوجودي، ترجو فقط بضع ساعات من النوم لتسترد أنفاسها الهاربة.وفجأة، دلف عاصم إلى الغرفة بكامل هيبته الأرستقراطية الطاغية، يرتدي حُلة رسمية سوداء فاخرة، وشعره مصفف بعناية، وعطره النفاذ يملأ الأرجاء دون مراعاة لاختناق رئتها. نظر إليها ببرود تام، وألقى فوق الفراش صندوقاً مخملياً كبيراً يحتوي على ثوب من الحرير الأبيض المرصع بالماس النادر."نهوضاً يا حور.. أمامك ساعة واحدة فقط لتكوني جاهزة"، قال عاصم بنبرة رخامية جافة، خالية

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status