مشاركة

لا تجعل قلبي يحبك
لا تجعل قلبي يحبك
مؤلف: روتو

الفصل... 1

مؤلف: روتو
last update تاريخ النشر: 2026-05-08 09:04:28

“مرحبًا يا ميرا.”

توقفتُ عن السير. كان لوكاس فورد مستندًا إلى إطار باب غرفة تبديل الملابس، وعلى شفتيه تلك الابتسامة التي تُشعرني بالغثيان.

“لوكاس؟ ماذا تفعل هنا؟” تراجعتُ خطوة لا إراديًا، وأحكمتُ قبضتي على المئزر الذي أحمله.

“لا تكوني هكذا يا ميرا.” تقدم نحوي خطوة، وعيناه تجولان عليّ، “أنتِ تعلمين أنني معجب بكِ. قلتُ إنني مستعد لدفع مئة ألف دولار فقط لقضاء ليلة واحدة معكِ.”

“أنت حقير.” نظرتُ إليه ببرود، “حتى في أحلامك لا تجرؤ على لمسي.”

تجمدت ابتسامته للحظة، ثم أصبحت أكثر وقاحة: “لماذا؟ ميرا، هل تعلمين كم امرأة تتمنى قضاء ليلة معي؟”

“هاها، قل هذا لنفسك.” التفتُّ لأغادر، “حتى لو لم يبقَ في العالم رجل سواك، لن أسمح لك بالاقتراب. ابتعد عن طريقي الآن.”

“لا.” انخفض صوته فجأة، “إذا لم تكوني راضية، فسأجبرك.”

قبل أن أستوعب ما يحدث، أمسك بيدي بعنف ودفعني إلى الحائط. ارتطم رأسي بالسطح البارد، وشعرت بدوار شديد.

“لا تلمسني أيها المنحط! أنقذوني—!”

“لا أحد يسمعك.” اقترب من أذني، ونَفَسه الحار جعل جسدي يرتجف، “الجميع في الخارج.”

جمعتُ كل قوتي ودفعته بعيدًا، ثم ركضتُ نحو الخارج.

“لا… لا تركضي! ميرا!” جاء صوته خلفي، “سأحصل عليكِ الليلة… وبعدها سأقتلك يا ميرا.”

يا إلهي، إنه يلاحقني فعلًا.

ركضتُ بكل قوتي. كانت شوارع ليلة عيد الميلاد خالية تمامًا، وتأتي من بعيد ضحكات الاحتفال. لم أجرؤ على النظر خلفي، وانعطفتُ إلى زقاق مظلم محاولًة الهروب منه.

“توقفي، ميرا!”

كان صوته يقترب أكثر فأكثر. التصقتُ بالجدار وأخذتُ أتحرك في عمق الزقاق، وقلبي يكاد ينفجر من صدري.

فجأة، اصطدمتُ بشيء صلب—

لم يكن جدارًا.

كان شخصًا.

قوة الاصطدام جعلتني أرتد إلى الخلف، وكأن عظامي على وشك الانهيار. كدتُ أسقط، لكن ذراعًا قوية أمسكت بي بثبات.

يا لها من قوة… في لحظة اصطدامي به، لم يتراجع خطوة واحدة.

“ميرا؟ أين أنتِ يا ميرا؟” صوت خطوات لوكاس يقترب من مدخل الزقاق، “لا تخافي يا حبيبتي… لن أؤذيك…”

هذا الصوت جعل فروة رأسي تقشعر. لقد وصل.

“لقد وجدتكِ يا عزيزتي—”

ظهر لوكاس عند مدخل الزقاق، وضوء القمر كشف عن ابتسامته المشوهة. اندفع نحوي وأمسك بمعصمي.

“لا… اتركني! لوكاس، لن أذهب معك إلى أي مكان! اتركني!”

في تلك اللحظة، تحرك ذلك الشخص الصامت.

تجاوزني، وأمسك بمعصم لوكاس بيد واحدة.

“اسمع.” قال بصوت منخفض وهادئ، “ألم تسمع هذه الفتاة تقول اتركها؟”

تجمد لوكاس للحظة، ثم صرخ بغضب: “من أنت؟ ابتعد أيها الوغد! هل تعرف من أنا؟ أستطيع تدميرك في لحظة—أنا لوكاس فورد!”

لكن الرجل لم يتركه، ولم يجب حتى. فقط التفت قليلًا ونظر إليّ.

كان الزقاق مظلمًا، لم أستطع رؤية وجهه بوضوح، لكن عينيه بدتا في الظلام وكأن فيهما ضوءًا غريبًا يثبت عليّ، كأنه يتحقق من شيء ما.

“ميرا؟” قال فجأة باسمي.

تجمدتُ. كيف يعرف اسمي؟

قبل أن أستوعب، التفت نحو لوكاس، ثم ضغط على معصمه بقوة—

طقطقة.

“آآه—!” صرخ لوكاس بألم حاد، “هل أنت مجنون؟ أتدري من تهاجم؟”

أفلت الرجل يده، فتراجع لوكاس مترنحًا، ووجهه شاحب. كانت أصابعه ملتوية بشكل غير طبيعي.

“وأنتِ يا عاهرة—” التفت إليّ بعينين مليئتين بالكراهية، “لا تظني أنكِ نجوتِ! لا تنسي أنكِ تعملين في منزلي… لن تهربي مني… سأقتلكِ!”

وهو يسبّ ويصرخ، ابتعد راكضًا حتى اختفى صوته عند نهاية الزقاق.

عمّ الصمت، ولم يبقَ سوى أنفاسي المتقطعة وصدى عيد الميلاد البعيد.

استندتُ إلى الجدار، وارتجفتُ بشدة. كانت ساقاي بالكاد تحملانني.

أنا ميرا ستون. هذه ليست المرة الأولى التي يتحرش فيها لوكاس بي، لكنني كنت أتمنى أن تكون الأخيرة.

والدي تركني أنا وأمي من أجل امرأة أخرى، وأخذ معه كل أموال العائلة. قال إنه سيعود، لكنه لم يعد أبدًا. تزوج تلك المرأة وتركنا كأننا لا شيء. منذ ذلك الحين، عشنا أنا وأمي على الأعمال البسيطة. لم أستطع إكمال دراستي، واضطررت للعمل خادمة في منزل عائلة فورد—في ولاية جورجيا حيث فرص العمل للنساء قليلة جدًا.

أمي تبيع الطعام من المنزل بالكاد نعيش. لوكاس وأخته المتعجرفة جوليا يجعلاني أرغب في الاستقالة كل يوم، لكنني لا أستطيع.

رفعتُ رأسي ونظرتُ إلى الشخص الذي أنقذني.

دخل ضوء القمر من فتحة الزقاق وسقط عليه.

كان طويلًا، يرتدي ملابس داكنة تكاد تندمج مع الظلام. نصف وجهه كان في الضوء والنصف الآخر في الظل، ملامحه حادة وباردة كأنها نُحتت بسكين. أكثر ما لفتني كانت عيناه—حتى في الإضاءة الضعيفة، كان فيهما بريق غير طبيعي، كأن الضوء ينبع من داخلهما.

كان ينظر إليّ.

ليس نظرة لوكاس المقززة، بل نظرة هادئة، كأنه يراقب شيئًا يعرفه منذ زمن طويل.

“شكرًا لك.” قلت بصوت مبحوح، “كيف… عرفت اسمي؟”

لم يجب فورًا. صمت قليلًا ثم قال جملة أربكتني:

“لا يجب أن تكوني هنا.”

“ماذا؟”

لم يشرح. فقط عبس قليلًا كأنه يفكر في شيء لا يستطيع فهمه.

هبّ الهواء البارد من مدخل الزقاق، فحرك أطراف معطفه. لاحظتُ أن هناك هالة خفيفة جدًا تحيط به، كأن ضوء القمر يتجمع حوله بشكل لا يكاد يُرى.

“من أنت؟” سألت.

نظر إليّ للمرة الأخيرة، ثم استدار واتجه إلى عمق الزقاق.

“انتظر—” ناديته، “لم تجبني بعد.”

توقف، لكنه لم يلتفت.

“ستعرفين.” قال بصوت خافت كأنه يتلاشى مع الريح، “قريبًا.”

ثم اختفى في الظلام.

وقفتُ في مكاني، وقلبي لا يزال يضرب بعنف. الألم في معصمي من قبضة لوكاس كان حقيقيًا، لكنني بالكاد شعرت به.

لأن الاتجاه الذي غادر فيه ذلك الرجل—عمق الزقاق المظلم—كنت قد ركضت منه قبل قليل، وأتذكره جيدًا.

هناك كان يجب أن يكون جدارًا.

لا يوجد طريق على الإطلاق.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل . . . 18

    صوفيا سوف تندمون علي هذا لن اسامحكم ابدا سوف تعرفون ما الذي يمكنني فعله بكم... چوليان حسنا يمكنك فعل ما تشئين والان اخرجي من هنا او سوف اخرجك بنفسي الان ميرا چوليان انسي امرها الان هي لا تعنينا أبداً نريد فقط الانتباه لحياتنا القادمه ما رأيك انتي جدتي ماذا يجب ان نفعل الجدة چوليان ميرا معها حق يجب الانتباه الي المستقبل وانا اريد اطفال كثيرين منكما يمكنك البدء من الان في الانجاب اتفهمون انتما الأثنين... چوليان حسنا جدتي بكل تأكيد....... لقد مر وقت كثير ولم يحدث حمل الان نحن في الشهر الثامن لقد ذهبنا الي الطبيب نحو عشرين مره ولم نجد حالاً يقولون انني اعاني من عيب خلقي في الرحم وهذا لن يجعلني ان انجب ابدا انا احب الاطفال كثيرا كيف لي ان لا اصبح ام وچوليان أيضا منزعج كثيرا من هذا لكن لا يتحدث امامي يحاول التخفيف عني لانه يراني حزينه بسبب هذا الشيء لكن انا لا يمكنني تجاهل هذا ابدا اريد فقط ان انجب طفلاً ما الخاطئ في هذا كل من يراني يقول انني عقيمة وانني لعنة علي هذه العائله وهذا يحزنني أكثر..... چوليان عزيزتي

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل . . . 17

    ميرا كان چوليان نائم بجانبي طول الليل كان يعانقني. بين ذراعه القوية هذا الشعور رائع حقاً.. احبك كثيرا چوليان انت رائع جداً حقاً... اريد ان اكون معك طول الوقت چوليان... اذا كوني معي عزيزتي ولا تبتعدي عني أبداً،، احبك ميرا لا اعرف ماذا افعل اذا لم تكوني معي اذا كان صار لكِ شيئا البارحه كنت سأحرق العالم بأسره... انتي هو الامل الذي سوف اعيش لاجله،،، كنت اللطفة واحك انفي بأنفه صار ينظر لي» بنظارات الرغبة والشهوة.. ااااااه... صار يقبلني بقوة صار يضغط علي مؤخرتي حتي افتح فمي ويدخل لسانه في فمي... اممم.. هذا رائع چوليان ارجوك لا تتوقف.. انا اريدك بشدة اريد ان افقد عذريتي اليوم معك انت لا تتوقف أبداً چوليان وبعدها نزل اسفل بطني وصار يقبل ويمتص مهبلي..... امممم اووه يا إلهي لا تتوقف چوليان كنت علي وشك الوصول إلى النشوة اممم..... ماذا حبيبتي هل اعجبك هذا،، نعم چوليان لقد اعجبني كثيراً،،، الان حان دوري انا ماذا ستفعلين... دفعتة علي السرير وصرت انا المتحكمة الان نزعت ثيابه ونزلت نحو ساقيه... كان قضيبة منتصب للغاية خفضت شفتاي نحوه

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل. . . 16

    چوليان ميرا انا غير كل الأشخاص الذين عرفتيهم في حياتك، لا يمكنك التعامل معي بطريقة "الذي تريدين التعامل بها لن اقبل ان تفعلي؛ هذا اعلم انكِ تغارين من تقرب: إيڤلين مني لكن اخبرتك انني احبك كثيرا فلا داعي لهذه الطريقة ابدا لن اخبرك ابدا انني احبك حتي تخبريني انتي اولاً اعرف ان،، إيڤلين وصوفيا يخططون لشيئ ما. ميرا هل چوليان يحبني فعلا ام ماذا؟ لا ميرا ايتها الحمقاء اذا كان يحبك لما كان يقبل إمرأة اخري، لكن لماذا اشعر بهذا السوء الان. الوقت كان يمر بسرعة كبيرة قد مر خمس أشهر، وانا وچوليان، لم نتحدث من حينها لا اعرف شيئا الان؟ اليوم هو يوم ميلاده وجدتي رتبت لحفل كبير, ويجب علينا الذهاب الي القاعة الحفل الان* ارتديت فستان لونه احمر؛ يغطي ساقي وشعري، الأسود السميك يغطي ظهري بأكمله واسوار: خصر اسود وحذاء بكعب عالي لونه. اسود لكن لم اتوقع الذي حدث أبداً؟ جدتي ذهبت باكر الي القاعه لتستقبل الضيوف، وكانت سيارة تنظرني لتأخذني الي الحفل لكن هذا: لم يحدث أبداً! السائق نزل من السيارة وقام بفتح الباب الخلفي لي، تفضلي سيدتي. لكن لم نذهب

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل . . . 15

    ميرا لا اريد ان يشعر احد بشفقة نحوي شكرا لك لكل شيئ، فعلته لاجلي انا لا اريد هذا لا يمكنك ان. تشعرني بهذا" لا احب هذا الشعور ابدا انت تشعرني بانني لا يكون لي قمية في عينك هذا الزواج كان صفقه بيننا وانت الان تفعل هذا. لانك تشعر بسوء نحوي ليس لانك مهتم بي لا تفعل هذا أرجوك انا لا استحق هذا منك. چوليان ان لا افعل هذا لانني اشعر بشفقة نحوك ميرا انا اشعر" بشيئا رائع نحوك انا لا اريدك ان تذهبي ولا اريدك ان تحزني، ولا اريدك سوي ان تكوني بخير هذا كل ما اريده حقاً. ميرا چوليان هل تمزح معي انت اخبرتني ان هذا الزواج لن يكون حقيقي ابدا والان تقول هذا لا قبل ان اتحدث مره اخري اقترب، مني وامسك رأسي بمعصمه ليقربني نحوه وصار يقبلني بجنون يدخل لسانه داخل فمي ليتذوقني بشراهة, صار يقبلني مثل المجنون ويجذبني نحوه، وصارت يده تنزلق الي خصري ومؤخرتي ويعصرهما بقوه چوليان قولت لكِ ميرا انا افعل هذا معك لاني اريد فعله احبك احبك كثيرا ميرا لا تتركيني انتي لي الان ولن اسمح ان يقترب اليكِ احد وتذكري دائماً انتي لي لي وحدي اتفهمين. صار يضمني ويقبلني بقوه

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل . . . 14

    ميرا انا أشعر بسعاده كثيراً الان سوف اذهب لاري امي، لقد اشتقت لكي امي ولكن لن اغفر لكي ابدا لانك جعلتني قلقة كثيرا عليك لا أستطيع الانتظار أكثر لأتي اليكي امي؟ چوليان حسنا ميرا الطائرة جاهزه يمكنك الذهاب الان اذا ‌‌؛ كنتي تريدين شي يمكنك اخباري وسوف احضرها لكي حسنا ادم ينتظرك في السياره اذهبي الان حسنا لكن عودي في اليل حسنا. حسنا چوليان شكراً لك لا تشكريني الان انا لا احب ان اشكر احد او احد يشكرني حسنا حسنا چوليان سوف اذهب الان الي اللقاء امي انا قادمه الان.. بعد مرور ساعتين لقد عدت امي دق دق دق لماذا امي لا تفتح الباب الان لالا لا اريد ان افكر بسلبية الان اريد ان اري امي الان فقط حسنا ادم اريد احد ليكسر هذا الباب الان حسنا سيدة ميرا سوف اعود بعد قليل ماذا بك امي هل انتي بخير ام ماذا لقد مر شهر علي زواجي وتركك كنت احادثك كل يوم تقريباً ولكن لم تجيبي علي الهاتف منذ ثلاثة أيام سيدة ميرا لقد عدت احضرت هذا الشخص سوف يقوم بكسر الباب الان هيا بسرعة اذا حسنا لقد فتح امي امي اين انتي امي يا إلهي لماذا لم اجدها هنا ام...

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل . . . 13

    چوليان جدتي انتي بخير هل تأذيتي لا ياعزيزي انا بخير ماذا حدث لماذا انت خائف هكذا جدتي هناك احد اتي الي المنزل امس وحاول التعدي علي ميرا واعطاكي حبوب منومه لتنامي ماذا انت تمزح معي الان لا يا جدتي لا امزح يجب ان اعرف من المسئول عن هذا الان انا اعرف ماذا من صوفيا لماذا صوفيا تفعل هذا مع ميرا ميرا زعجت صوفيا كثيراً امس لماذا جدتي انا أخبرتها لا تتدخل في شئاً احد هنا لا ياعزيزي هيا لم تخطئ صوفيا كانت تزعجني بكلام سخيف وكانت تريد صفعي وهيا امسكت بيدها ودفعتها بعيدا عني كانت تهدد وتصرخ في وجهها وقالت لها انها ستدفع ثمن ما فعلته معها حسنا جدتي اذا كانت صوفيا هيا من فعل هذا بها اعدك جدتي بأنني سوف اقتلها بيدي ولم ارحمها ابدا اريد منكي جدتي ان تهتمي بها في غيابي هيا لن تتصدي لصوفيا ابدا لانها إمرأة خبثة لا اريدها ان تقترب من ميرا حسنا عزيزي مهتم بزوجته الان وخائف ان تتعرض لاذي صحيح حفيدي القاسي حسنا جدتي لا يهم هذا الان سوف اذهب لاطمئن علي ميرا وبعدها سوف اذهب للعمل فوراً. حسنا عزيزي. ميرا لماذا أشعر بهذا الشعور الان لم

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل... 6

    ميرا لقد مر الوقت بسرعة كبيرة لا اعرف ماذا سيكون بأنتظاري هناك اعلم انه سيكون صعب لكن لا يمكنني الهروب يجب ان اكون علي استعداد لاشيء سوف يواجهني لا يمكنني الخوف الان الوقت الذي سوف اقضيه هناك عام يجب علي ان اتحملها لأعود الي امي اوليڤيا اليوم هو زفاف ميرا لم اتخيل انها سوف تتركني ب

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل... 5

    ادم اعلم سيد چوليان وانت أيضا صديقي الوحيد ولا اريد التخلي عنك مهما حدث انت اخي چوليان وانت أيضا اخي اعلم ان لدي شقيق لكن لا يمكن ان اقول انه اخي حتي حسنا انسي الامر الان ادم ميرا ستكون زوجتي امام جدتي لمدة عام فقط وبعدها سوف ننفصل مقابل المال ادم كيف؟ لماذا چوليان لماذا ق

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل... 4

    چوليان مهلا توقفي ميرا من اين تعرف اسمي حتي امس من لوكاس وكيف علمت بأسم لوكاس انا اتيت لزواج منكي لهذا كان يجب علي ان اعرف كل شي عنك وماذا الان ماذا تريد اريد الزواج منكي ميرا وانا لن اقبل ان اتزوج بك يا الله ماهذا الان انا لم اقبل ان اتزوج بأي إمرأة في العالم كله لتأتي ف

  • لا تجعل قلبي يحبك    الفصل... 3

    ميرا صباح الخير امي صباح الخير حبيبتي هل نمتي جيدا امس اكيد امي وانتي نمتي جيدا نعم يا ابنتي لكن كنت افكر كثيراً من اين يجب ان نحضر المال ميرا جلست علي ركبتاي امام امي وامسكت يدها لا تقلقي يا امي كنا نقول هذا في كل مره ولكن نستطيع بعدها دفع المال ولكن يا ابنتي كان المال المطلوب اقل بك

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status