Share

الفصل 4

Author: ضياء العصفوري
بعد انتهاء تلك العلاقة الحميمية، غلب التعب رنا فغطت في نوم عميق.

ولسبب لا يعلمه، تذكرني سامح فجأة، تذكر زوجته التي شاركته الشدة لسنوات طويلة.

التقط هاتفه بهدوء، وأخذ يقلب بين الأسماء في جهات الاتصال واحدًا تلو الآخر.

ما إن وجد عبارة "سأحب سامح إلى الأبد" في النبذة التعريفية الخاصة بي، حتى تنفس الصعداء، وأرسل لي رسالة وكأنه يمن عليّ بها.

"كفى عنادًا، لن أطالبكِ حقًا برد المال، كل ما عليكِ فعله هو التبرع لرنا بجزء من جلدكِ لتجري عملية ترقيع."

"إنها لا تزال شابة في مقتبل عمرها، من سيرضى أن يتزوجها إن بقيت تلك الندوب على جسدها، تعالي إلى المستشفى سريعًا، سأنتظركِ هناك."

رغم توالي الإشعارات على هاتفه، لم يكن بينها أي رد مني.

فقبّل رنا وكأنه يفرغ غضبه بتلك القبلة.

حاولتُ الابتسام بصعوبة، بينما شعرتُ بمزيج من الأسى يتخلله شيء من الراحة.

المؤسف في الأمر، أنني كنتُ ساذجة في الماضي، وكنتُ سأرد عليه بفرحة عارمة.

لم يخطر ببالي قط أن ذلك الحنان العابر بين الحين والآخر، لم يكن سوى لشعوره بالذنب بعد خيانته لي.

ربتُ على بطني المسطح، وارتسمت على وجهي ابتسامة شاحبة أفكر فيما بعث لي الراحة، وهو أن لحسن الحظ صغيري لم يولد في أسرة كتلك.

وخلال الأيام التالية، انشغل سامح برفقة رنا يختار معها فستان الزفاف وخاتم الزواج.

لكن حين جاء يدفع العربون، اكتشف أن حسابه البنكي قد جُمد. فقال: "كيف يعقل هذا؟ ماذا فعلت يارا بالبطاقة التي أعطيتها لها!"

عند رؤيتي للغضب العارم على وجهه، اجتاحني شعور بقلة الحيلة والعجز.

عن أي بطاقة يتحدث؟

منذ زواجنا، لم يخبرني قط بكلمة مرور هاتفه، أو حسابه البنكي أو حتى بطاقة عضوية السوبر ماركت.

لم أكن أنفق سوى ١٠٠٠ التي كان يمنحني إياها كل شهر، ولم أستطع إنفاق أي قرش آخر، ومع ذلك يلومني.

قال سامح: "عليّ العودة يا رنا لأواجه يارا، انتظري في المستشفى حتى أعود."

أجابته رنا قائلة: "حسنًا، هيا، اذهب."

غادر على عجل، وما رحل حتى نهضت رنا من السرير بسرعة، أخذت تفتش في حقيبتها عن شيءٍ ما.

ما إن وطئت قدم سامح المنزل، حتى تجمد في مكانه من هول ما رآه.

فلم يبقَ من البيت الصغير الدافئ المشرق سوى هيكل فارغ ورماد.

عند رؤيتي للرماد الذي غطى الأرض، خيل لي أن النيران اشتعلت في جسدي مجددًا، فانكمشت مرتجفة.

إحساسي وأنا أتألم بينما أحترق حتى الموت، ما زال يبعث فيّ الرعب.

تساءل في صدمة: "ماذا حدث هنا بحق الجحيم؟"

وأخيرًا ارتسم الذعر في عيني سامح وفي ذات اللحظة جاءته رسالة نصية من مكتب الأحوال المدنية: "ستُعقد جلسة الطلاق مع تصفية الحسابات بالمناصفة في تمام الساعة الرابعة عصرًا، يرجى الحضور في الموعد المحدد."

أثناء قيادته إلى مكتب الأحوال المدنية، عاد بصيص من الأمل يلوح في عينيه، فسارع بالاتصال بمركز الإطفاء.

قال لهم: "أريدك التحقق من أمر ما فورًا، هل أبلغت يارا عن حريق يوم حفل التكريم؟"

فأجابه الطرف الآخر ضاحكًا بسخرية وازدراء: "أتسأل إن كانت زوجتك قد أبلغت عن الحريق؟ ألم تخبرك متدربتك العزيزة بذلك؟"

خفت البريق في عيني سامح، واستحالت ملامحه قاتمة ومرعبة.

من أجابه كان نائبه، وقد كان الاثنان على خلاف دائم، ولسوء الحظ كان هو المناوب في هذا اليوم تحديدًا.

قال سامح: "توقف عن تلك الثرثرة الفارغة وأخبرني."

أجابه النائب: "ألم تتقدم بطلب الطلاق مع تصفية الحسابات بالمناصفة؟ اذهب إلى هناك، وسترى يارا أليس كذلك؟"

انحرفت السيارة فجأة، ولم يستطع سامح إعادتها إلى مسارها إلا بعد أن أدار عجلة القيادة عدة مرات.

رد سامح بصدمة: "أنتَ.. كيف عرفتَ؟"

أجابه النائب: "لستُ وحدي من يعرف، بل العالم كله." ثم أغلق الخط.

انطلق سامح يقود سيارته بسرعة جنونية إلى مكتب الأحوال المدنية، حيث احتشد العديد من الأشخاص هناك.

كنتُ أطفو في الهواء، أراقبهم وهم يشيرون إلى صورتي ويتحدثون عني قائلين: "هذه المرأة ناكرة للجميل حقًا، القائد سامح يخاطر بحياته ويكسب المال لإعالتها، ومع ذلك تريد الطلاق منه."

"صحيح، أريد معرفة كم ستدفع كتعويض."

كنتُ أقبض على أناملي بقلق، لكنني رأيتُ صديقتي تمشي بثقة وسط الحشد.

يبدو أن سامح رآها أيضًا، وما إن أراد مناداتها حتى طلب منه الموظفون الصعود إلى المنصة للبدء في إجراءات تصفية الحسابات.

سرعان ما ظهرت نتيجة ما بذله خلال هذه الزيجة إذ ظهر فوق رأسه رقم ٢٠٠٠٠٠٠ بوضوح.

تعالت صيحات الدهشة من الحاضرين فورًا، كما قالوا: "القائد سامح ليس مخلصًا لعمله وواجبه فحسب، بل إنه لا يدخر جهدًا أيضًا من أجل أسرته."

"زوجته مجرد عبء وعالة عليه بلا شك."

وحين حان دور تصفية حساباتي، جال سامح بنظره بقلق عدة مرات، يبحث عني لكنه لم يتمكن من العثور عليّ.

أما رنا، التي كانت من المفترض أن تكون في المستشفى، ظهرت بين جموع الحاضرين وعلى وجهها ابتسامة انتصار.

وقالت: "أظن أنها أدركت عجزها عن سداد المال، لذلك لم تجرؤ على المجيء."

"ولكن للأسف، لا يمكن إلغاء الطلب، فبمجرد إجراء تصفية الحسابات، يجب سداد المال وإتمام الطلاق."

رمقتُ صديقتي، وكنتُ أطوف حول نفسي من شدة القلق.

سامح هو من اشترى المنزل والسيارة، وأنا مجرد ربة منزل لا أعمل، فكيف يمكنني مواكبة ما دفعه.

وعندما ظن الجميع أنني تهربتُ من المواجهة، ولم أجرؤ على المجيء، اضطربت أنفاس صديقتي من شدة الانفعال، ثم صعدت سريعًا على المنصة وهي تحبس دموعها.

وما إن اعتلت المنصة حتى ظهر فوق رأسها بوضوح رقم سالب.

وانطلقت في المكان موجة من السخرية اللاذعة.

لكن بعد بضع ثوانٍ، رفع سامح رأسه غير مصدق ما تراه عيناه، وكاد يُصاب بالجنون.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • لترقيع جلد متدربته، أصر زوجي الإطفائي على الطلاق واقتسام كل شيء مناصفة   الفصل 9

    اتصل سامح بأحدهم وقال: "مرحبًا، أنا سامح الصاوي، هل ما زالت والدة يارا العمري في دار رعاية المسنين.""اعتنوا بها جيدًا وسآتي لاصطحابها لاحقًا."كان الاعتناء بأمي هو السبيل الوحيد الذي خطر ببال سامح للتكفير عما فعله.لكن ما قالته الممرضة بعدها حطم آخر ما تبقى له من أمل.حيث قالت الممرضة: "لقد أخبرتكَ في المرة الماضية، والدة يارا رحلت."فقال سامح: "رحلت… رحلت إلى أين؟"أجابت الممرضة: "آه، لقد توفيت في حادث سير، أمام مركز الإطفاء، ألم تكن تعلم حقًا أيها القائد سامح؟"هوى الهاتف من يده، وظل شاخص البصر بعينين خاويتين، عاجزًا عن تصديق أن كل ذلك حقيقي.لم تستطع صديقتي كبح غضبها أكثر، فاندفعت نحوه وصفعته قائلةً: "يا لك من حقير يا سامح!""والدة يارا كانت تعاني من إعاقة ذهنية، تجعلها تتصرف وكأنها طفلة تبلغ من العمر ٧ سنوات، لم تكن تفهم شيئًا، لكنها كانت تدرك ضرورة إنقاذ يارا.""حتى وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، غارقة في بركة من الدماء، كانت تنادي باسمك، لظنها أنك ستنقذ يارا."اعتصر قلبي من شدة الألم، وتمنيتُ لو بوسعي الذهاب لأبحث عن أمي.لكن ما دام سامح هنا، فلا يمكنني الذهاب إلى أي مكان.إن الطلاق

  • لترقيع جلد متدربته، أصر زوجي الإطفائي على الطلاق واقتسام كل شيء مناصفة   الفصل 8

    اتسعت عينا سامح بصدمة، ووقع ذلك الخبر عليه كالصاعقة، وعجز عن تصديق ما سمعه.يارا ماتت؟ كيف ذلك…صرخ سامح قائلًا: "هذا مستحيل! لم أتلقَ أي بلاغ عن حريق في يوم الزفاف! مستحيل أن تكون يارا ماتت."ضحك نائب القائد تامر ضحكة ساخرة، ونظر لقائده سامح بنظرة مليئة بالازدراء والاحتقار، ثم قال: "أجل، أنتَ لم تتلقَ البلاغ، لكن متدربتكَ هي من تلقته.""لو أنها أبلغتنا أبكر بقليل، ولو بدقائق فقط…"قبض تامر على قبضته بألم وحسرة، وكأنه تذكر مشهدًا مفجعًا آلم قلبه.نظرتُ إليهم، ثم خفضتُ نظري.أجل، لو أتوا أبكر قليلًا، ربما كانوا أنقذوا حياتي.لكن تلك الدقائق القليلة التي تعمدت رنا تأخيرهم فيها، كانت السبب في اختناقي حتى الموت وسط الدخان الكثيف.كما أضاف تامر: "لقد حاولت أن تتشبث بالحياة، وزحفت حتى الباب، كان جسدها مضرجًا بالدماء ومحترقًا، لكنها في النهاية لم تستطع الخروج…""لا أحد يستطيع الصمود إلى ذلك الحد، إلا إذا كانت أمًا."أخرجت صديقتي تقرير الفحص بالموجات فوق الصوتية من حقيبتها، وهي تنتحب، وكان مكتوبًا فيه أنني حامل في الشهر الثاني وقالت: "كانت تنوي أن تزف إليك هذا الخبر يوم الزفاف، لكنك لم تفعل شي

  • لترقيع جلد متدربته، أصر زوجي الإطفائي على الطلاق واقتسام كل شيء مناصفة   الفصل 7

    تأثر كل من كان أسفل المنصة، وقد اقتنعوا تمامًا بالأرقام الظاهرة على الشاشة.ضحكت صديقتي بسخرية، وواصلت استجوابه والضغط عليه، فقالت: "أيها القائد سامح، أتذكر جيدًا أنكَ يوم توثيق عقد الزواج، قلتَ إنكَ ستحب يارا مدى الحياة.""فهل تُسمي إعطاؤها ١٠٠٠ فقط كل شهر، وجعلها تعيش تلك المعاناة حبًا؟""انظر وتفحص جيدًا، هل المديونية التي عليكَ لها صُفيت بالكامل؟"رفع سامح رأسه بارتباك ونظر نحو الشاشة.كان لا يزال ينقص الرقم بالفعل أكثر من ٢٠٠٠٠ ليصل إلى ٢٠٠٠٠٠٠ الرقم الذي ظهر قبل قليل.وفجأة تذكر سامح شيئًا، وبدأت شفتاه ترتجف وهو يقول: "مستحيل... ذلك مستحيل."فقالت صديقتي: "هل رقم ٥٧٨٦ مألوف لكَ؟"انهمرت الدموع من عين صديقتي، وكان يطفو في عينيها المحمرتين شفقة وأسى من أجلي وأضافت: "هذه رسوم دراستك لثلاث سنوات! ١٧٣٥٨، يارا من جمعتها قرشًا قرشًا بعرق جبينها!""ولكي تجمع المال من أجلك، خسرت خلال ٦ أشهر حوالي ٧.٥ كيلو من وزنها."وبينما كانت تتحدث عُرض على الشاشة مشهد آخر لي، كنتُ أعمل في عدة وظائف يوميًا بلا استراحة، بين الحانة ومتجر البقالة، وعربة الشواء.وحين كنتُ أعود إلى السكن الجامعي بعد منتصف ال

  • لترقيع جلد متدربته، أصر زوجي الإطفائي على الطلاق واقتسام كل شيء مناصفة   الفصل 6

    بدأ الحضور يتذمرون.قائلين: "كل هذا من واجبات الزوجة، فلماذا تُحتسب لها مقابل مادي؟""الرجال يعملون لكسب المال، والنساء يقمن بالأعمال المنزلية، أليس هذا هو الطبيعي؟"ابتسم الموظف المسؤول عن تصفية الحسابات في مكتب الأحوال المدنية وسألهم: "هل استئجار خادمة يكون مجانيًا؟" أجاب الحضور: "لا."فسألهم مجددًا: "أليس استئجار عامل النظافة يحتاج إلى أجر؟"فأجابوا: "أجل، يحتاج أيضًا."فسألهم الموظف مجددًا: "أليس استئجار ممرضة يستلزم دفع أجر؟"فأجاب الحضور: "أجل."فقال الموظف: "ما دمتم تقرون بضرورة الدفع مقابل تلك الأعمال، فهذا يعني أن لهذه الأعمال قيمة حقيقية. فلماذا بعد الزواج تتجاهلون قيمة المرأة، ولا سيما قيمة ربة المنزل المتفرغة؟"ساد الهدوء فجأة وخيم الصمت على الحاضرين، لكن كان لا يزال يمكنك سماع نحيب خافت.لم يُعرف من أين جاء، ولا ممن صدر.لكن ربما كان صوت بكاء كل امرأة ضحت بالكثير في صمت.عندما سمعتُ ذلك البكاء، ابتسمتُ.كان دافعي الأول للزواج من سامح، هو البحث عن السعادة.لكنني اكتشفت في النهاية، أنه وحده من كان سعيدًا.نظرت رنا إلى الحضور الذين توقفوا عن سبي، ثم ضربت الأرض بقدمها في ضيق

  • لترقيع جلد متدربته، أصر زوجي الإطفائي على الطلاق واقتسام كل شيء مناصفة   الفصل 5

    قال سامح: "كيف يعقل هذا!""كيف أكون مدينًا ليارا بكل هذا المبلغ! إنها مجرد ربة منزل!""أين يارا؟ لماذا أنتِ من صعدت المنصة بدلًا منها! هذا ليس عادلًا على الإطلاق!"نظر سامح إلى الرقم فوق رأسه بعدم تصديق، حيث انخفض إلى ١٠٠٠٠٠٠، ثم تلاشى إلى صفر، ثم تحول إلى رقم سالب.وعلى النقيض، الرقم السالب الذي كان فوق رأس صديقتي، ارتفع تدريجيًا حتى وصل إلى أكثر من ٢٠٠٠٠٠٠.اضطرب الحاضرون أسفل المنصة وأثاروا ضجةً عالية، وقالوا: "إن صعود صديقتي بدلًا مني إلى المنصة ليس إلا غشًا واضحًا".بل إن رنا التقطت زجاجة مياه من الأرض وقذفتها نحو صديقتي وقالت: "ما هذا النظام السخيف، اتضح أنه ما هو إلا مجرد أداة لخداع الناس! أحضروا يارا، ولتردّ المال."هتف أحدهم: "أجل، أعيدوا المال! أعيدوا المال!"وبدأ كل من حولهم يرددون الكلام نفسه مؤيدين لهم.قُذِفت تلك الزجاجة صوب صديقتي مباشرة، حاولتُ أن أفديها واعتراض طريقها دون وعي، لكنني لم أستطع سوى مشاهدة الزجاجة وهي تمر عبر طيفي.لحسن الحظ، ظهر نائب القائد تامر سند فجأة وصد عنها الزجاجة.سأل نائب القائد تامر صديقتي: "هل أصيبتِ؟"فهزت صديقتي رأسها نافية.التفت كلاهما نحو

  • لترقيع جلد متدربته، أصر زوجي الإطفائي على الطلاق واقتسام كل شيء مناصفة   الفصل 4

    بعد انتهاء تلك العلاقة الحميمية، غلب التعب رنا فغطت في نوم عميق.ولسبب لا يعلمه، تذكرني سامح فجأة، تذكر زوجته التي شاركته الشدة لسنوات طويلة.التقط هاتفه بهدوء، وأخذ يقلب بين الأسماء في جهات الاتصال واحدًا تلو الآخر.ما إن وجد عبارة "سأحب سامح إلى الأبد" في النبذة التعريفية الخاصة بي، حتى تنفس الصعداء، وأرسل لي رسالة وكأنه يمن عليّ بها."كفى عنادًا، لن أطالبكِ حقًا برد المال، كل ما عليكِ فعله هو التبرع لرنا بجزء من جلدكِ لتجري عملية ترقيع." "إنها لا تزال شابة في مقتبل عمرها، من سيرضى أن يتزوجها إن بقيت تلك الندوب على جسدها، تعالي إلى المستشفى سريعًا، سأنتظركِ هناك."رغم توالي الإشعارات على هاتفه، لم يكن بينها أي رد مني.فقبّل رنا وكأنه يفرغ غضبه بتلك القبلة.حاولتُ الابتسام بصعوبة، بينما شعرتُ بمزيج من الأسى يتخلله شيء من الراحة.المؤسف في الأمر، أنني كنتُ ساذجة في الماضي، وكنتُ سأرد عليه بفرحة عارمة.لم يخطر ببالي قط أن ذلك الحنان العابر بين الحين والآخر، لم يكن سوى لشعوره بالذنب بعد خيانته لي.ربتُ على بطني المسطح، وارتسمت على وجهي ابتسامة شاحبة أفكر فيما بعث لي الراحة، وهو أن لحسن

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status