แชร์

٢٣٩

ผู้เขียน: هشام عارف
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-31 00:30:37

الفصل 239 — ياسر الآخر

لم يكن اختفاء سليم هو الشيء الأكثر رعبًا.

ولم يكن ظهور الرجل الذي يشبه ياسر هو المفاجأة الأكبر.

الأكثر رعبًا كان أن ياسر نفسه لم يتحرك.

ظل واقفًا في مكانه، ينظر إلى الرجل المقابل له، وكأنه ينظر إلى صورته في مرآة لا تعكس ملامحه، بل تعكس شيئًا أعمق.

شيئًا كان يخفيه منذ البداية.

قال آدم:

— ياسر...

لم يجبه.

قالت ليان:

— ياسر، انظر إليّ.

رفع عينيه إليها.

كان في عينيه خوف لم تره من قبل.

قالت:

— من هو؟

نظر إلى الرجل.

ثم قال بصوت خافت:

— لا أعرف.

ضحك الرجل.

ضحكة قصيرة.

باردة.

— ك
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • لقاء تحت رفوف الكتب   ٢٤٠

    الفصل 240 — من كتب الكاتب؟ظل الباب مغلقًا.لكن الصوت القادم من خلفه لم يتوقف.— ليان...كان الصوت يشبه صوت رحيم.نفس النبرة.نفس الهدوء.لكن شيئًا فيه كان خاطئًا.شيئًا لم تستطع ليان تفسيره.قال ياسر:— لا تفتحي.أومأت.اقترب آدم من الباب، ثم وضع أذنه عليه.قال:— لا يوجد أحد.قال سليم:— لكننا نسمعه.— أعرف.ثم ابتعد آدم.— وهذا هو الجزء الأسوأ.قال نور:— الصوت ليس قادمًا من الخارج.نظر الجميع إليه.— من أين إذن؟أجاب:— من الكتاب.---فتح ياسر الكتاب الأبيض.كانت الصفحات فارغة.قال:— لا يوجد شيء.قال آدم:— اقلب الصفحة الأخيرة.فعل.ظهرت جملة:«أنا خلف الباب.»ثم اختفت.ظهرت جملة ثانية:«وأنا داخل الكتاب.»قالت مريم:— هذا مستحيل.ضحك الصوت.— المستحيل كلمة اخترعها البشر عندما لا يفهمون القواعد.قال ياسر:— من أنت؟أجاب الصوت:— السؤال ليس من أنا.ثم سكت.— السؤال الحقيقي هو...بدأت الكلمات تظهر على الكتاب.«من كتب الكاتب؟»---نظر رحيم من خلف الباب.أو هكذا بدا لهم.ظهر نصف وجهه من خلال الزجاج الصغير.قال:— افتحوا.تقدمت مريم.— رحيم؟ابتسم.— نعم.تراجعت.قالت:— لا.اختفت ابت

  • لقاء تحت رفوف الكتب   ٢٣٩

    الفصل 239 — ياسر الآخرلم يكن اختفاء سليم هو الشيء الأكثر رعبًا.ولم يكن ظهور الرجل الذي يشبه ياسر هو المفاجأة الأكبر.الأكثر رعبًا كان أن ياسر نفسه لم يتحرك.ظل واقفًا في مكانه، ينظر إلى الرجل المقابل له، وكأنه ينظر إلى صورته في مرآة لا تعكس ملامحه، بل تعكس شيئًا أعمق.شيئًا كان يخفيه منذ البداية.قال آدم:— ياسر...لم يجبه.قالت ليان:— ياسر، انظر إليّ.رفع عينيه إليها.كان في عينيه خوف لم تره من قبل.قالت:— من هو؟نظر إلى الرجل.ثم قال بصوت خافت:— لا أعرف.ضحك الرجل.ضحكة قصيرة.باردة.— كذبت مرة أخرى.تقدم خطوة.— أنت تعرفني أكثر مما تعرف نفسك.قال ياسر:— أنت لست أنا.— بل أنا الجزء الذي دفنته.قال آدم:— هذا غير ممكن.التفت الرجل إليه.— أنت تحديدًا يجب ألا تتحدث عن المستحيل.ثم ابتسم.— أنت الذي مات ثم عاد لأنك رفضت أن تبقى شخصية.تجمد آدم.قال الرجل:— كل واحد منكم يحمل شيئًا ليس له.ثم نظر إلى ليان.— لكنها وحدها تحمل شيئًا يخص الجميع.---اقتربت ليان من ياسر.قالت:— لا تخف.ابتسم الرجل الآخر.— لا تقولي له ذلك.نظرت إليه.— لماذا؟— لأنه خائف فعلًا.ثم أضاف:— لأول مرة من

  • لقاء تحت رفوف الكتب   ٢٣٨

    الفصل 238 — المؤلف السابعلم يجب أحد الطفل.كان واقفًا عند باب دار الحكمة، صغيرًا بصورة تجعل وجوده في ذلك المكان أكثر غرابة.لم يكن يبدو مخيفًا.وهذا بالضبط ما جعل الأمر مخيفًا.كان يحمل الكتاب الأبيض بكلتا يديه، ويبتسم لهم كما لو أنه يعرفهم منذ سنوات.قال ياسر:— لا تتحرك.توقف الطفل.— لماذا؟— لأنني قلت ذلك.نظر الطفل إليه، ثم ابتسم.— ما زلت تتصرف وكأنك تستطيع حماية الجميع.قال ياسر:— ومن أنت؟رفع الطفل الكتاب قليلًا.— ألم يقل لكم آدم؟تبادل الجميع النظرات.قالت ليان:— قال إن المؤلف السابع لم يولد بعد.ضحك الطفل.— صحيح.— إذن أنت لست هو.— بل أنا.قال سليم:— كيف؟نظر إليه الطفل.— لأنني لم أولد بعد.تجمد سليم.قال نور:— ماذا يعني هذا؟أجاب الطفل:— أنني جئت من المستقبل.---اقترب رحيم.كان وجهه شاحبًا.قال:— لا.نظر إليه الطفل.— تعرفني؟— أعرف هذا النوع من الكتب.— وأنا أعرفك.— من أرسلك؟— لا أحد.— إذن من كتبك؟صمت الطفل.ثم قال:— أنتم.قالت مريم:— كيف يمكن أن نكتب شخصًا لم يولد؟أجاب:— لأن بعض الشخصيات لا تحتاج إلى أن تولد كي تبدأ.قالت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها م

  • لقاء تحت رفوف الكتب   ٢٣٧

    الفصل 237 — المرأة التي عاشت قبل ليانلم تستطع ليان أن تتحرك.كانت المرأة تقف أمامها تحت ضوء المصباح الوحيد، والهدوء الذي يحيط بها كان أكثر رعبًا من أي تهديد واجهوه من قبل.كانت تشبهها.ليس مجرد شبه عابر.كانت ملامحها نفسها، لكن أكثر نضجًا. العينان، انحناءة الفم، حتى الطريقة التي تميل بها رأسها عندما تفكر.قالت ليان بصوت خافت:— من أنتِ؟ابتسمت المرأة.— ألم تعرفي بعد؟هزت ليان رأسها.— لا.اقتربت المرأة.— أنا أول نسخة منك.قال ياسر فورًا:— ابتعدي عنها.نظرت إليه المرأة.ابتسمت.— دائمًا تفعل ذلك.تجمد ياسر.— ماذا قلتِ؟— تحاول حمايتها.ثم نظرت إلى ليان.— حتى عندما لا تعرف ممن تحميها.قال رحيم:— لا تستمعوا إليها.التفتت المرأة إليه.— وأنت تحديدًا لا يحق لك أن تتحدث.تراجع رحيم خطوة.قالت ليان:— أنت تعرفها.صمت.— أليس كذلك؟لم يجب.رفعت المرأة يدها.وفي اللحظة نفسها ظهرت صور على الجدران.صور قديمة.صور لرحيم والمرأة.ثم صورة لهما وهما يقفان أمام طفلة صغيرة.كانت الطفلة...ليان.شهقت.— أنا؟قالت المرأة:— نعم.ثم ظهرت صورة أخرى.الطفلة نفسها تحمل كتابًا.وبجوارها رحيم.ثم صورة

  • لقاء تحت رفوف الكتب   ٢٣٦

    الفصل 236 — مؤلف بلا كتابلم يجرؤ أحد على لمس الكتاب بعد اختفاء آدم.بقي القلم الأسود فوق الطاولة.ساكنًا.باردًا.وكأنه لم يكن قبل لحظات في يد رجل قرر أن يكتب مصيره بنفسه.كانت ليان تحدق في المكان الذي وقف فيه آدم.قالت:— علينا أن نذهب إليه.رد ياسر:— سنذهب.قال نديم:— لا نعرف أين ذهب.— قال إنه ذاهب إلى المكان الذي كُتبت فيه النهاية.قال نور:— وهذا يعني شيئًا واحدًا.رفع سليم رأسه.— المقبرة؟هز نور رأسه.— لا.ثم نظر إلى الرفوف.— دار الحكمة نفسها.---قال رحيم:— النهاية لم تُكتب في مكان.نظر إليه ياسر.— ماذا تقصد؟— كنا نعتقد أن هناك غرفة أو كتابًا أو صفحة تحتوي النهاية.— أليست موجودة؟— كانت.— وأين؟أجاب رحيم:— داخل أول نسخة من دار الحكمة.قالت ليان:— النسخة الأصلية.— نعم.— لكننا رأيناها.— رأيتم نسخة منها.قال نور:— إذن أين الأصل؟صمت رحيم.ثم قال:— عند آدم.تجمد الجميع.قال ياسر:— لكنه ذهب إليه الآن.— وهذا هو الخطر.---اقترب سليم من القلم.قال:— هل يستطيع آدم الكتابة من هناك؟أجاب نديم:— يستطيع.— وهل يستطيع تغييرنا؟— يستطيع.قال ياسر:— لكنه لن يفعل.نظر إل

  • لقاء تحت رفوف الكتب   ٢٣٥

    الفصل 235 — من منكم ليس إنسانًا؟لم يتحرك أحد.بقي الكتاب الأبيض مفتوحًا فوق المكتب، والعبارة الأخيرة واضحة أمامهم:«من منكم ليس إنسانًا؟»كانت الكلمات قليلة، لكنها بدت أثقل من كل الأسرار التي واجهوها منذ بداية الحكاية.قال آدم:— ربما هذه خدعة جديدة.أجابه نور:— بالتأكيد خدعة.قال ياسر:— لكن السؤال الحقيقي هو: لماذا كتبها الآن؟لم تجب ليان.كانت تحدق في الصفحة.ثم قالت:— لأنه يعرف شيئًا لا نعرفه.سألها ياسر:— عن من؟رفعت عينيها.— عنا جميعًا.---اقترب سليم من الكتاب.مد يده، ثم توقف قبل أن يلمسه.قال:— لا.نظر إليه آدم.— ماذا؟— لا تلمسوه.قال ياسر:— لماذا؟— لأن الكتاب لا يسأل عن الإنسان الذي ليس بشريًا.تجمد نور.— ماذا تقصد؟— السؤال أعمق.قالت ليان:— كيف؟نظر سليم إلى الصفحة.— يريد أن يعرف من فينا لم يعد يملك حياة خاصة به.قال آدم:— هذا لا يجعل الأمر أوضح.أجاب:— الشخص الذي لا يملك حياة خارج القصة ليس إنسانًا.---ساد الصمت.قال ياسر:— إذن نختبر بعضنا.اعترضت ليان:— لا.— لماذا؟— لأننا إذا بدأنا بالشك في بعضنا، فقد فعلنا ما يريده الكاتب.قال نور:— صحيح.ثم أخذ الك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status