ถูกลบออกแล้ว

เรื่อง "لم تحبني يومًا، فلماذا كسرك رحيلي؟" ไม่สามารถอ่านได้ที่นี่แล้ว

YYYY YYYY

متى التحديث؟؟؟؟!

2026-07-08 21:05:31
Ghofrane Ghofrane Ghofrane Ghofrane

التحديث متى ؟؟

2026-07-07 23:32:12
Yasmin Yasmin

نفسي افهم ليش تنزلون روايات ناقصة

2026-07-01 01:38:19
sahar sahar

متى تنزل التكمله؟

2026-06-30 01:53:16
khadooj5 67 khadooj5 67

متى ستنزل باقي الفصول ؟

2026-06-29 20:11:41

ثلاث سنوات من الزواج كانت، في نظر يارا الرفاعي، كافية لتكشف لها أن ليث العاصمي رجل جاف القلب وعديم الوفاء. كانت تظن أن صبرها وحده سيكفي يومًا ليُلين قلبه. لكن بعد ثلاث سنوات من الزواج، لم يلن قلبه، بل تمنّت حبه دون جدوى. وعلى الطريق الجبلي المكسو بالثلج، حين رأت زوجها يضم المرأة التي تسكن قلبه، ويحمل الطفل الذي كان يناديه أبًا، ويتركها خلفه ويمضي، استفاقت يارا أخيرًا: الرجل الذي لا يلين قلبه لا يستحق التمسك به. ألقت وثيقة الطلاق وراءها، ومنذ تلك اللحظة لم تعد زوجة أحد، بل صارت نفسها فقط، يارا الرفاعي. وحين أخذت زوجته تزداد تألقًا يومًا بعد يوم، أدرك ذلك الرجل القاسي فجأة أنها كانت قد تسربت إلى كل تفاصيل حياته، حتى نخاعه. وفي إحدى الحفلات، حاصرها ليث عند زاوية الجدار، مستعينًا بجرأة الشراب ليستجدي منها قبلة، وانزلقت يده الكبيرة على خصر يارا إلى أسفل، حتى التفت ساقها الطويلة حول خصره، بينما تألقت عيناه بالدموع، وقال: "زوجتي، أخطأت، فلا تتخلي عني. إن كان فيّ ما لا يعجبك، فغيريني كما تشائين." رفعت يارا ذقنه بأطراف أصابعها، وابتسمت بسخرية: "السيد ليث، لقد برد القلب وانقطعت المودة، فالتزم حدودك." وبدا ليث مثيرًا للشفقة، وقد غلبته العبرة، لكنه ظل يلاحقها بإصرار: "سأتغير حقًا، فقط امنحيني فرصة أخرى!"

นิยายที่เกี่ยวข้อง
كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه

كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه

Fiction·جيانغ يو يـو

في اللحظة التي أجهضت فيها أمينة، كان كريم يحتفل بعودة حبه القديم إلى الوطن. ثلاث سنوات من العطاء والمرافقة، وفي فمه، لم تكن سوى خادمة وطاهية في المنزل. قلب أمينة مات، وقررت بحزم الطلاق. كل أصدقائها في الدائرة يعرفون أن أمينة معروفة بأنها كظل لا يترك، لا يمكن التخلص منها بسهولة. "أراهن على يوم واحد، ستعود أمينة بطيب خاطر." كريم: "يوم واحد؟ كثير، في نصف يوم كفاية." في لحظة طلاق أمينة، قررت ألا تعود أبدا، وبدأت تنشغل بحياة جديدة، وبالأعمال التي تركتها من قبل، وأيضا بلقاء أشخاص جدد. مع مرور الأيام، لم يعد كريم يرى ظل أمينة في المنزل. شعر كريم بالذعر فجأة، وفي مؤتمر صناعي قمة، أخيرا رآها محاطة بالناس. اندفع نحوها دون اكتراث: "أمينة، ألم تتعبي من العبث بعد؟!" فجأة، وقف رائد أمام أمينة، دافعا كريم بيده بعيدا، وبهالة باردة وقوية: "لا تلمس زوجة أخيك." لم يكن كريم يحب أمينة من قبل، ولكن عندما أحبها، لم يعد بجانبها مكان له.‬

446.0K views2026-06-25 13:12:17

أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟

أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟

Fiction·فانوس الطريق

"أخوة زائفة + استحواذ جارح + سقوط المتعالي في الهوى + ندم متأخر ومحاولة استعادة الحبيبة" "فتاة ماكرة في ثوب وديع × رجل متحفظ في جلباب شهواني" في تلك السنة التي لم يكن فيها مخرج، انضمت ياسمين التميمي إلى عائلة سليم برفقة والدتها. بلا هوية، وبلا مكانة تذكر، كانت عرضة لإهانات الجميع. كان الابن الأكبر لعائلة سليم، نقيًّا متعاليًا يصعب بلوغه. والأمر الأكثر ندرة هو أنه كان يتمتع بقلب رحيم، وكان يعتني بياسمين في كل شيء. لكن ما لم يكن متوقعًا، أن ذلك الرجل المهذب الذي يفيض نبالة في النهار، كان يتسلل إلى غرفتها ليلاً. يغويها بكلماته، ويعلمها بيده كيف تفك ربطة عنقه. رافقت ياسمين باهر سليم لمدة أربع سنوات، تتظاهر بالطاعة في العلن، بينما كانت تخطط في الخفاء، حتى نجحت أخيرًا في الهرب. ولكن، عندما غيرت اسمها ولقبها، واستعدت للزواج من رجل آخر، جاء رجل يبدو عليه أثر السفر الشاق، وأمسك بها وأعادها، ثم دفعها إلى زاوية الجدار. "ياسمين، لقد كنتِ مُشاغبة، وأنا لستُ سعيداً بذلك. يبدو أنه لا خيار أمامي سوى..." "معاقبتك حتى تصبحي مطيعة." يقولون إن باهر سليم هو أكثر الرجال نفوذاً في العاصمة. لكن لا أحد يعلم أنه في كل ليلة يقضيها معها، كان يتحول إلى أسير ذليل بين يديها. كان يعلم أنها مجرد لعبة، ومع ذلك دخلها برغبته. ومن أجل إبقائها بجانبه، راهن في المرة الأولى بزواجه. وفي المرة الثانية، راهن بحياته.

31.4K views2026-09-10 13:37:40

مزاد البراءة: العذراء التي بيعت للملياردير

مزاد البراءة: العذراء التي بيعت للملياردير

Fiction·Annanda

من أجل إنقاذ حياة شقيقتها الصغرى المصابة بمرض خطير، كانت إيلينا مستعدة لعبور الحدود الفاصلة بين البراءة والخطيئة. مثقلة بالديون، ومن دون أي بدائل، ويائسة أمام تكاليف علاج لا تستطيع تحمّله، تتخذ قرارًا لا يمكن تصوّره: أن تطرح عذريتها في مزاد لمن يدفع أعلى ثمن. ما كان يُفترض أن يكون مجرد صفقة باردة يتحول سريعًا إلى لعبة خطيرة عندما لا يكون الفائز بالمزاد رجلًا مجهولًا، بل داميان كافالاري، ملياردير قاسٍ لا يرحم، مثقل بجراح الماضي ومعتاد على السيطرة على كل شيء وكل من حوله. وما يبدأ كعقد والتزام يتحول إلى سجن من الرغبة والسلطة والاكتشافات. لقد سلّمت نفسها بدافع الحاجة. أما هو، فقد اشتراها بدافع الرغبة! بين ليالٍ محرّمة وأسرار تنكشف تباعًا، ستكتشف إيلينا أن بيع الجسد أمر سهل... أما الصعب حقًا فهو أن تهب قلبها لرجل لم يؤمن بالحب يومًا. وفي النهاية، سيكون عليها أن تختار بين إنقاذ شقيقتها أو إنقاذ نفسها من إغواءٍ مدمّر لرجل لم يكن ينبغي لها أن ترغب فيه أبدًا.

63.8K views2026-08-20 08:08:28

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

Fiction·محبة الليتشي

كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."

96.8K views2026-01-28 16:05:57

اشتريتُ جيجولو، واتضح أنه ملياردير

اشتريتُ جيجولو، واتضح أنه ملياردير

Fiction·Kayla Sango

جيجولو، وخطيب مزيف، وملياردير؟ لم تكن زوي أغيلار تريد سوى ردّ الصاع إلى حبيبها السابق. بعد أن أُهينت وتُركت قبل الزفاف، لم تكن ترغب إلا في دخول القاعة كامرأة لا تُقاوَم، وبجوارها مرافق مثالي يلفت الأنظار. لكن من يستطيع أن يفسّر كيف تحوّل الجيجولو الذي استأجرته إلى ملياردير؟ تنظر زوي إلى الرجل الواقف أمامها، كريستيان بيلوتشي، المدير التنفيذي المتغطرس والوسيم إلى حدٍّ لا يُحتمل لكروم بيلوتشي، وأحد أغنى رجال البلاد، وتشعر أن الأرض تميد تحت قدميها. لا توجد مشكلة؟ بل هناك مشكلة بالتأكيد! فالإنترنت بأكمله يعتقد الآن أنهما ثنائي حقيقي. أما المشكلة الأكبر؟ فجَدّه يعتقد ذلك أيضًا. والآن، يحتاج كريستيان إلى استمرار هذه الكذبة حتى يرث مصنع النبيذ العائلي. أما زوي، فلا تريد سوى الخروج من هذه القصة من دون أن تتعرّض لمقاضاة. لكن حين تبدأ الحدود بين الكذب والواقع في التلاشي، تدرك زوي أنها قد تكون على وشك الوقوع في أخطر فخ على الإطلاق: أن تقع في الحب مرة أخرى. "لقد تُركتُ من قبل يا كريستيان، ولن أرتكب ذلك الخطأ مرة أخرى." "ومن قال إنكِ هذه المرة ستكونين الوحيدة التي ستخسر؟" كوميديا رومانسية مليئة بالمنعطفات، وأسرار الماضي، وشغف يستحيل مقاومته. فهل ستملك زوي الشجاعة لتفتح قلبها من جديد؟

73.6K views2026-09-19 20:36:05

بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول

بعد مرضها القاتل، الآنسة ياسمين تحل مكان حبه الأول

Fiction·قيد على الحسن

‬من أجل إنقاذ أخيها بالتبني، تزوجت ياسمين الحليمي من عمر الراسني، زواجًا سريًا دام ثلاث سنوات، كان فيه علاقة جسدية بلا حب.‬‬ وفي اليوم الذي حُكم عليها فيه بمرضٍ عضال، كان زوجها يحتفل مع عشيقته بإشعال الألعاب النارية؛ بينما خرج أخوها بالتبني من السجن وهو يعانق امرأة معلنًا أنها حب حياته الحقيقي! حين رأت الرجال الذين طالما عرفتهم ببرودهم وقسوتهم يعلنون حبهم على الملأ، قررت ياسمين ألا تنتظر أكثر. فطلبت الطلاق، واستقالت من عملها، وقطعت صلتها بعائلتها... ثم بدأت من جديد، واستعادت أحلامها، فتحولت من ربة بيت كانت موضع سخرية إلى قامة بارزة في مجال التكنولوجيا! لكن في يومٍ ما، انكشف سر هويتها، كما انكشف مرضها العضال. حينها، احمرّت عينا أخيها بالتبني المتمرد من شدة الألم والندم، وهو يتوسل: "ياسمين، ناديني أخي مرة أخرى، أرجوك." أما عمر البارد القاسي، فقد جنّ وهو يصرخ: "زوجتي، سأهبك حياتي، فقط لا تتركيني..." لكن ياسمين أدركت أن الحب المتأخر أرخص من أن يُشترى، فهي لم تعد بحاجة إليه منذ زمن...‬

1.8M views2026-07-27 19:00:13

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)

Fiction·أسماء حميدة

تستفيق على كابوسٍ امتد ثلاث سنوات... زواجٌ بلا لمس… بلا اعتراف… بلا وجود. رجلٌ تحمل اسمه… لكنه لم يحملها يومًا في قلبه. زوجةٌ تعيش كأنها شبح—تراه، تنتظره، تحترق لأجله وهو لا يشعر بوجودها أصلًا. وبين عائلةٍ لا ترى فيها سوى “رحمٍ مؤجل” وزوجٍ ينظر إليها كوصمةٍ يخجل منها كانت تسأل السؤال الذي ينهش روحها كل ليلة: كيف تُنجب من رجلٍ لم يمنحها حتى حق أن تكون زوجته؟ لكن الحقيقة لم تكن مؤلمة فقط… بل مُهينة. في لحظةٍ واحدة ينكشف كل شيء— قلب ظافر لم يكن لها يومًا… كان ولا يزال لامرأةٍ أخرى. وأمام الجميع تنكسر كأنها لم تكن يومًا إنسانة بل مجرد وهمٍ انتهى. لكنهم أخطأوا في شيءٍ واحد… ظنّوا أنها ستبقى لكنها حين وصلت إلى أقصى حدود الانكسار… لم تبكِ… لم تنهار… بل اختارت أن تختفي. لا صراخ. لا وداع. لا حتى محاولة أخيرة. تركتهم جميعًا… وخلّفت وراءها فراغًا لم يكن أحد مستعدًا له... خصوصًا هو. ظافر… الذي لم يحبها يومًا— يبدأ في السقوط… ببطءٍ مرعب. غيابها لم يكن راحة كما توقع… بل كان بداية انهياره. صوتها في الصمت. ظلها في كل زاوية. ذكرياتها تطارده حتى في نومه… وكأنها لم ترحل— بل تسللت داخله. لكن الحقيقة التي ستدمره… لم تكن هنا. سيرين لم تهرب فقط من زواجٍ ميت… بل من موتٍ حقيقي يزحف داخلها بصمت. أما هو— فبدأ يفهم متأخرًا أنها لم تكن عبئًا… بل كانت روحه التي لفظها بيده. تمر السنوات وتظهر سيرين—لا كضحية… بل كإعصار. امرأة لا تشبه تلك التي كسروها... لا تنحني… ولا تنتظر… ولا تحب. تنظر إليه بجفاء ثم تبتسم: "من أنت؟! أنا لا أعرفك؟ وإن كنا قد التقينا يوماً فلا أعتقد أنك من نوعي المفضل" وهنا… يحدث أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجلٍ مثله— يقع في حبها. بجنون. بعجزٍ قاتل. هو من يركض… وهي من لا تلتفت. حين يتحول الحب إلى لعنة… والندم إلى سجن… والقلب إلى ساحة حربٍ خاسرة من سينجو هذه المرة؟

52.0K views2026-09-19 00:08:55

สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status