Short
مانجو واحدة ألغت صفقة حبيبي بقيمة مليار

مانجو واحدة ألغت صفقة حبيبي بقيمة مليار

Par:  سان سانComplété
Langue: Arab
goodnovel4goodnovel
11Chapitres
1.5KVues
Lire
Bibliothèque

Partager:  

Report
Overview
Catalog
Scanner le code pour lire sur l'application

عندما كنتُ في السابعة من عمري، أعطتني امرأة جميلة أحضرها أبي إلى المنزل صندوقًا من المانجو. في ذلك اليوم، وبينما كانت أمي تراني آكل المانجو بشهية، وقعت أوراق الطلاق وانتحرت قفزًا من المبنى. ومنذ ذلك الحين، أصبحت المانجو كابوس حياتي. لذلك، في يوم زفافي، قلتُ لزوجي جمال الفاروق :"إن أردت الطلاق، فقط أهدني حبة مانجو". عانقني زوجي دون أن يتكلم، وأصبحت المانجو من المحرمات بالنسبة له أيضًا منذ ذلك الحين. وفي ليلة عيد الميلاد من العام الخامس لزواجنا، وضعت صديقة زوجي منذ الطفولة ثمرة مانجو على مكتبه. في اليوم نفسه، أعلن قطع علاقته برنا سمير صديقة طفولته وفصلها من الشركة . في ذلك اليوم، شعرت أنه الرجل الذي قُدر لي. إلى أن عدتُ بعد نصف عام من الخارج، حاملة عقد تعاون تجاري بقيمة مليار. وفي حفلة الاحتفال، ناولني زوجي مشروبًا. بعد أن شربتُ نصفه، وقفت صديقة طفولته المرأة التي طُردت من الشركة خلفي مبتسمة وسألت: "أليس عصير المانجو لذيذًا؟" نظرتُ إلى زوجي جمال في ذهول، لكنه كتم ضحكته قائلاً: "لا تغضبي، رنا أصرت إني أمزح معك" "لم أجعلك تأكلين المانجو، إنما أعطيتك عصيرها فقط" "ثم إنني أرى أن رنا محقة، عدم أكلك للمانجو مشكلة!" "انظري كم كنت سعيدة وأنتِ تشربين الآن!" بوجهٍ بارد، رفعتُ يدي وسكبت ما تبقى من العصير على وجهه، ثم استدرت وغادرت. بعض الأمور ليست مزحة أبدًا. المانجو لم تكن مزحة، وكذلك رغبتي في الطلاق.

Voir plus

Chapitre 1

الفصل الأول

「池上先生、江川病院への異動……本当に決めたのか?」

斉藤勉(さいとう つとむ)院長は、池上由奈(いけがみ ゆな)の異動願を手にして目を丸くした。

由奈はわずかにまつげを震わせ、苦みを含んだ笑みを浮かべる。「はい、もう決めました」

その瞳に揺るがぬ決意を見て、勉は深いため息をつき、静かに署名した。

院長室を出て廊下を歩いたとき、由奈は白衣を着た長門歩実(ながと あゆみ)と、その隣にいる滝沢祐一(たきざわ ゆういち)、そして小さな男の子に出くわした。

一瞬、足が止まる。

まるで幸せな家族のような光景が、目に飛び込んできたのだ。

二人の間を歩く男の子が、左右の手をそれぞれ歩実と祐一にぎゅっと握られ、無邪気な笑顔を浮かべている。

由奈の胸に鋭い痛みが走った。

祐一が歩実と子どもに向ける柔らかな眼差し、穏やかで優しい仕草――それは、由奈が一度も与えられたことのないものだった。

彼は自分を憎んでいるのだと、由奈はよく知っている。

祐一の初恋の相手は歩実だった。だが、由奈が祐一の祖母・和恵(かずえ)と取引をして彼と結婚したとき、すでに二人は別れていた。とはいえ、その事実を知ったのは結婚後のことだった。

結局祐一にとって由奈は、隙を突き、卑怯な手で妻の座を奪った女でしかないのだ。

けれど――彼は知らない。

本当は、由奈の方が先に祐一と出会っていたのだ。だが彼は、その記憶をとっくに忘れていた。

結婚すれば思い出してくれる。冷え切った心も、寄り添えば少しずつ温まっていく。由奈はそう信じていた。

けれど、それは思い上がりにすぎなかった。

祐一は彼女を憎んでいる。愛してくれることなど、決してないのだ。

その証拠に、六年間の結婚生活のあいだ、彼は周囲に「独身だ」と言い続け、妻である由奈をまるで存在しない人間のように扱った。

「池上先生?」歩実が気づいて声をかける。

祐一は眉を寄せ、じっと由奈を見つめる。その視線には、まるで「余計なことを口にするな」と言いたげな緊張があった。

その距離感が、刹那に由奈の胸を締めつける。けれど彼女はすぐに表情を整え、頭を下げた。

「長門先生、滝沢社長、お疲れ様です」

祐一は最近、中央病院の出資者となり、病院経営に名を連ねている。もちろん、それは由奈のためではなく、歩実のためだった。

歩実が帰国してすぐ、祐一が彼女を中央病院に入れ、外科部長として推薦したのだ。院内では誰もが「歩実の後ろ盾が滝沢社長」と噂し、さらには二人が恋人関係だという話まで広がっていたが、祐一は何一つ否定しなかった。

歩実は祐一の腕を自然に取り、にこやかに言う。

「そんなにかしこまらなくていいのよ。私なんてまだ入ったばかりだし、これからいろいろ教えてもらわないと」

そのとき、男の子が祐一にしがみついた。「パパ、疲れた。抱っこして?」

由奈の顔色がさっと変わる。

――パパ?

歩実は慌ててしかめ顔をつくる。

「健斗、だめでしょ。そんな呼び方したら」そう言いながら祐一へ申し訳なさそうに視線を向けた。

「ごめんなさい、祐一。子どもがわかってなくて」

祐一はちらりと由奈を見たが、怒ることもなくただ穏やかに子どもを抱き上げた。

「いいんだ」

「僕、祐一パパが大好き!本当に僕のパパになってくれたらいいのに!」

健斗(けんと)は祐一の首に腕を回し、甘えるように声を弾ませた。

「もう、しょうがない子ね」歩実は苦笑しながら彼の頭を撫でた。

由奈は拳を固く握りしめる――こんなに優しい祐一を、彼女は見たことがない。

……もう諦めた。

どんなに頑張っても、冷たい心を温めることはできなかった。なら、終わりにするしかない。

重い気持ちを押し込み、由奈は三人を追い抜いてエレベーターに乗り込んだ。

……

異動の件は誰にも知らせていない、もちろん祐一にも。

知らせる必要がないと思ったし、彼が知りたがるはずもないのだから。

車を走らせ、由奈は滝沢家の本邸へ向かう。門前でチャイムを押すと、しばらくして使用人の森田(もりた)が出てきた。

「奥さま、お帰りなさいませ」

「おばあさまはいらっしゃる?」

「はい、中でお待ちです。どうぞ」

滝沢家の重鎮である和恵。祐一の祖父が亡くなって以来、家の一切を取り仕切ってきた女性だ。

彼女は南の町の商家の出で、若いころから手腕を発揮してきた。姑から疎まれても、表立って彼女を逆らう者はいなかった。

森田に案内され、由奈は静かな和室へ入る。そこでは和恵が座布団に正座し、数珠を手に念仏を唱えていた。

「奥さまがお見えです」

和恵はゆるやかに目を開き、横顔のまま「こちらへ」と告げる。

森田が下がると、由奈も正座して仏前に手を合わせた。

和恵は熱心な仏教徒で、よく寺に参拝し、香をあげていた。出かけると、戻るまでに半月ほどかかることもあった。

しばし沈黙が続いたのち、由奈は小さな声で切り出した。

「おばあさま……私、祐一さんと離婚したいと思っています」

Déplier
Chapitre suivant
Télécharger

Dernier chapitre

Plus de chapitres
Pas de commentaire
11
الفصل الأول
عندما كنتُ في السابعة من عمري، أعطتني امرأة جميلة أحضرها أبي إلى المنزل صندوقًا من المانجو.في ذلك اليوم، وبينما كانت أمي تراني آكل المانجو بشهية، وقعت أوراق الطلاق وانتحرت قفزًا من المبنى. ومنذ ذلك الحين، أصبحت المانجو كابوس حياتي.لذلك، في يوم زفافي، قلتُ لزوجي جمال الفاروق :"إن أردت الطلاق، فقط أهدني حبة مانجو".عانقني زوجي دون أن يتكلم، وأصبحت المانجو من المحرمات بالنسبة له أيضًا منذ ذلك الحين. وفي ليلة عيد الميلاد من العام الخامس لزواجنا، وضعت صديقة زوجي منذ الطفولة ثمرة مانجو على مكتبه. في اليوم نفسه، أعلن قطع علاقته برنا سمير صديقة طفولته وفصلها من الشركة . في ذلك اليوم، شعرت أنه الرجل الذي قُدر لي.إلى أن عدتُ بعد نصف عام من الخارج، حاملة عقد تعاون تجاري بقيمة مليار.وفي حفلة الاحتفال، ناولني زوجي مشروبًا. بعد أن شربتُ نصفه، وقفت صديقة طفولته المرأة التي طُردت من الشركة خلفي مبتسمة وسألت:"أليس عصير المانجو لذيذًا؟"نظرتُ إلى زوجي جمال في ذهول، لكنه كتم ضحكته قائلاً:"لا تغضبي، رنا أصرت إني أمزح معك""لم أجعلك تأكلين المانجو، إنما أعطيتك عصيرها فقط""ثم إنني أرى أن رنا محق
Read More
الفصل الثاني
نعرف بعضنا منذ عشر سنوات، وكان جمال يعلم دائمًا حدودي .وبحكم خبرته الطويلة في عالم الأعمال، كان يعرف أيضًا كيف يتعامل مع النساء الأخريات.لكنه الآن يتجاوز تلك الحدود مرارًا وتكرارًا.لذا، الرابط الذي يجمعنا، والمشروع الأخير الذي أبرمته ، وصفقة التعاون الأوروبية الغربية الضخمة التى قيمتها تبلغ مليارًا وقد تحدد مصير الشركة. لم يعد لوجود أي منهما ضرورة.في اليوم التالي حين استيقظت،وجدت أن جمال لم يرسل لي رسالة واحدة، ولم يتصل بي حتى.لكنني لم أغضب.بعد أن تأكدت من أن الفحص الطبي سليم، عدت إلى البيت مباشرة.اشترينا أنا وجمال هذه الفيلا الفاخرة التي تبلغ مساحتها 500 متر مربع بالكامل العام الماضي.قبل سبع سنوات، بعد التخرج، جلسنا في قبو ضيق وكنا نتقاسم وعاًء من النودلز سريعة التحضير .وقبل خمس سنوات، عندما حصلنا على عقد زواجنا ، تناولنا الطعام في كشك طعام شعبي واشترينا كعكة صغيرة.أما الآن، فلم أعد سوى امرأة تداوي جراحها وحيدة داخل فيلا فارغة.أعتقد أنني سأعتاد على ذلك لاحقًا.وبينما كنت أراجع أوراق الطلاق التي أرسلها لي المحامي، عاد جمال إلى المنزل.ومع دخوله، تبعته رائحة عطر الورد النفا
Read More
الفصل الثالث
توقف للحظة، ثم نظر إلي بجدية قائلًا:"اطمئني، سأقدمك بشكل لائق هذه المرة، ولن أسمح لرنا أن تُفسد الأمر".رفعت رأسي ونظرت إليه بلا مبالاة.كنت أعلم في داخلي أن هذا مجرد تعويض منه عما حدث الليلة الماضية.لكن لا بأس، فإلغاء ذلك التعاون الأوروبي الغربي يحتاج إلى بضعة أيام من الإجراءات.وإعلان الأمر يوم المؤتمر الصحفي سيكون مناسبًا جدًا.في المساء، وكعادتي وصلت إلى المطعم مبكرًا وانتظرت.بعد سبع سنوات معًا، أصبح هذا الأمر شبه عادة بالنسبة لي.وأثناء انتظاري، تلقيت اتصالًا من الخارج.كان من الطرف الآخر في المفاوضات السابقة، وهو أيضًا زميلي الأقدم.قال بنبرة لطيفة وهو يبتسم:"فريدة، ماذا عن اقتراحي سابقًا بانضمامك إلى مجموعة DM؟ هل فكرت فيه؟شركة جمال لا تزال صغيرة جدًا، ولا تليق بموهبتك".كانت هذه المرة الثالثة التي يحاول فيها استقطابي.كانت المرة الأولى قبل سبع سنوات، حين تخليت عن عرض براتب مرتفع من شركة أجنبية،وانضممت إلى شركة جمال الصغيرة، براتب شهري ألفين وخمسمئة.بل وكنت أدفع ألفًا من ذلك لإيجار البيت الذي أشاركه معه.غضب زميلي مني للغاية ،ومهما جفّ ريقه وهو يقنعني، لم أغير رأيي.أما ا
Read More
الفصل الرابع
فهو في النهاية مشروع سأقدمه لصاحب العمل الجديد، ولا مجال أن يحدث أي خطأ.لذا، بقيت في المكتب طوال اليومين التاليين، وأنوار المكتب لم تنطفئ طوال الليل.موظفو الشركة رأوا ذلك بأعينهم، وبدأوا يتهامسون في المجموعات الكبيرة التي لا أكون بها:"ألم أقل لكم؟ المديرة فريدة لا تكسب سوى خمسة آلاف شهريًا ، وتعتمد كليًا على الرئيس جمال في الطعام والشراب وكل شيء آخر ، فكيف تجرؤ على إثارة الضجة ؟""لولا علاقتها بالمدير جمال ، ومع أن الشركة الآن تتطور بشكل ممتاز، لما كانوا بحاجة إليها أصلًا."" سمعتُ أنها كانت من أعاقت الرئيس جمال في بداياته ، وإلا لكانت الشركة قد تم إدراجها في البورصة منذ زمن."قامت رنا بالتقاط صور شاشة لكل هذه الرسائل بلا استثناء وأرسلتها لي على الخاص، ثم نصحتني بنفاق قائلة:"أختي فريدة، أعلم أنكِ عندما تزوجتِ من جمال هذا المدير المالي القوي وصاحب النفوذ، لا بد أنك شعرتِ بعدم الأمان في داخلك.""لكن اسمحي لي أن أنصحكِ أيضًا، أن المرأة الكبيرة التي لا تعرف سوى العمل لن تجذب الرجال ، فهم يفضلون الفتيات الشابات الجميلات والأنثويات مثلي."استمعتُ إلى رسالتها الصوتية المصطنعة ، وابتسمت."
Read More
الفصل الخامس
لكنه أصر على ذلك، ليجبرني على التنازل والانكسار.اهتز هاتفي،وصلتني رسالة من جمال:"ما زال لديكِ فرصة للاعتراف بخطئك الآن".لم أرد، ورميت الهاتف جانبًا وذهبت لأغسل وجهي.هل نسي أن مشروع أوروبا الغربية أنا من توليت إنجازه بنفسي، وأن الشريك لا يعترف بالشركة بل يعترف بي شخصيًا؟بعد أن انتهيت من الاستعداد، نزلت لأشتري فطورًا.وعندما عدت، فوجئت بأن كل أغراضي قد أُلقيت خارج المكتب.كوب الماء، الملفات، وحتى أوراق الطلاق التي وقعتها كانت ممزقة إلى نصفين.الشيء الوحيد الذي نجا هو صورة زفافي أنا وجمال، وضعت بعناية على الشرفة.كانت رنا جالسة في مكاني، متألقة ، وبنظرة تحدٍ:"آسفة يا فريدة، لكن هذا المكتب جمال أعطاني إياه، من الآن فصاعدًا ستجلسين هناك."و أشارت بغرور إلى غرفة الخردة بجوار دورة المياه التي فيها تسريب ماء.تجاهلتها والتفتُ إلى جمال الواقف بجانبها صامتًا.يبدو أنه لم ينم طوال الليل، كانت عيناه حمراء، لكنه ابتسم ابتسامة خبيثة قائلًا:"رنا محقة، لقد أعطيتها المكتب بالفعل، لكن إذا تراجعتِ عن طلب الطلاق، فربما أستطيع...""لا داعي."قاطعته، وأخذت الصورة من على الشرفة، مواجهة عيناه المليئة ب
Read More
الفصل السادس
"ماذا..."توقف جمال للحظة، غير مصدق ما تسمعه أذنيه. الجميع الحاضر يعلم ماذا يعني أن يُعلَن عن المشروع مسبقًا، وخاصة جمال الفاروق الذي خاض عالم الأعمال سنوات طويلة.شحب وجه رنا من الخوف، فهذه صفقة قيمتها مليار!فبدون هذه الاتفاقية الأوروبية هل ستتمكن الشركة من الاستمرار أم لا؟وحلمها بأن تكون "زوجة الرئيس جمال" سينتهي بعد يوم واحد فقط؟نظرت إلى جمال بقلق، فوجدته لا يزال متجمدًا في مكانه، عاجزًا عن النطق بكلمة واحدة.لم يصدق جمال أنني بعد الطلاق استطعت أن أكون بهذه القسوة.أحاط به الصحفيون رافعين الميكروفونات، لكنه لم ينطق بكلمة، وبدا متجمّدًا في مكانه، مذهولًا، حتى كاد يسقط.طوال هذه السنوات، كنت متسامحة معه جدًا، لذلك لم يتوقع أبدًا أن أكون هذه المرة حاسمة إلى هذا الحد.كان عيد ميلادي قد مر منذ وقت قصير، ولسببٍ ما تذكر فجأة عيد ميلادي الأول الذي احتفلنا به معًا في الشركة منذ سنوات.في ذلك الوقت لم يكن لدينا المال، وكل شيء في الشركة كان بسيطًا جدًا، أحضر كعكة صغيرة، احتفل بي وأطفأنا الشموع معًا في مكتب متواضع.كان يعاملني جيدًا حينها، وكان يشعر بالذنب لأنه لم يستطع سوى إعداد كعكة بسيطة
Read More
الفصل السابع
"سيد جمال، سمعتُ أن مجموعة GK استطاعت الحصول على هذه الصفقة لأنها استقطبت الشخصية المحورية في شركتكم، هل يمكن أن تشرح لنا ذلك؟""مرحبًا سيد جمال، وصلتنا معلومات تفيد بوجود علاقة خاصة بينك وبين المديرة فريدة التي استقالت، وأن الآنسة رنا التي بجانبك هي العشيقة التي دفعت المديرة فريدة للرحيل، هل هذا صحيح؟"سؤال تلو الآخر، بنبرة هجومية، جعل جمال الفاروق عاجزًا عن الرد، والأسوأ من ذلك أن ما يعرفه هؤلاء الصحفيون من أخبار جانبية لم تكن مجرد شائعات، بل حقيقة أيضًا.وسط هذا السيل من الأسئلة، لم يجد حتى فرصة لشرح أي شيء.علاوة على ذلك، ما فعلته أنا كان حاسمًا إلى درجة أنه إن أراد إنقاذ سمعته الآن، فلا حل أمامه سوى أن يعيدني إلى الشركة لأتولى مجددًا مشروع "فيكتوريا". بمساعدة السكرتارية ورجال الأمن، تفرق جمال الفاروق ومجموعته وهربوا من قاعة المؤتمر،وجلسوا في غرفة الاستراحة خلف المسرح.جميع أفراد مجموعة جمال كانوا في حالة فوضى عارمة،ليس فقط عليهم التعامل مع الكارثة التي حدثت اليوم، بل أيضًا الاهتمام بالعلاقات العامة لإسكات الترندات الساخنة.لكن ما حدث كان مفاجئًا جدًا، والنقاشات كانت تتزايد بشكل
Read More
الفصل الثامن
"وماذا؟" سأل جمال بوجه شاحب."ومع منشور ذلك اليوم مع المديرة رنا على حالات الواتساب سبع سنوات من الشدائد، ولحسن الحظ كنتِ معي."صوت السكرتيرة أخذ يخفت تدريجيًا، إلى أن كاد لا يُسمع، لكن الجميع فهم المقصود.رنا بدت وكأنها استفاقت من حلم، تقدمت من الزاوية وأمسكت بالسكرتيرة، وقالت بنبرة تجمع بين الاستجواب والتوبيخ:"ماذا تقولين؟! فريدة منصور، تلك الحقيرة، من سمح لها بفعل ذلك؟!"بما أن رنا تجرأت على أن تكون العشيقة، فهي تعرف جيدًا أنه إذا انكشف الأمر يومًا ما، فسوف يغرقها كلام الناس.أما منشوري على تويتر، كان الضربة التي قضت على هذين الخائنين تمامًا.وبالتالي، أخذي لمشروع "فيكتوريا"، في نظر الناس، لن يُعتبر قسوة قلب، بل سيُنظر إليه كتصرف ذكي وأنني لا أترك حقي.ما إن انتهت من الكلام، حتى صفع جمال رنا صفعة قوية، كانت الصفعة شديدة لدرجة أن وجهها تورم على الفور، وسقطت على الأرض غير مصدقة أن جمال قد ضربها حقًا."من سمح لك أن تشتميها؟! فان فريدة هي زوجتي أنا، جمال الفاروق، وأنت من تكونين أصلًا؟"تذكر جمال المرات التي سامحته فيها بعدما كنت أشعر بالإحباط، وشعر بالندم على إهماله لي خلال تلك الفترة.
Read More
الفصل التاسع
لم يكن بحاجةٍ أبدًا لتقديم أي شيء، فلماذا يتوسل لأحد؟فجأة شعرت بالفضول ماذا يمكن أن يخرج بعد من هذا الفم الذي لا ينطق إلا بكلمات جارحة، فتوقفتُ عن محاولة سحب يدي منه، ودخلتُ أقرب مقهى، أحسب الوقت على الساعة، وانتظرت العشر دقائق."فريدة، أين ذهبت طوال هذه الفترة؟ هل تعلمين أنني بحثت عنك كثيرًا؟"ما زال جمال كما كان دائمًا، يتقن الكلام المعسول.حين أعلنتُ انتقالي العلني ومعي مشروع فيكتوريا، حتى الأحمق كان يعرف أين أنا، فكيف لا يعرف هو؟فمن أجل إظهار حبه العميق، لم يتوان عن استخدام كل الوسائل الممكنة.نظرتُ إلى ساعتي بضحكةٍ ساخرةٍ وقلتُ: "إذا كان كل ما ستقوله هو هذا الهراء، فلا داعي لإضاعة ثماني دقائق أخرى." صمت جمال، وقد بدا عليه الذهول. قال بضجر: "فريدة، لا داعي لهذه المواجهة. لقد كنت أبحث عنكِ منذ مدة طويلة. كان رحيلكِ مفاجئًا للغاية، ولم أكن مستعدًا له على الإطلاق.""الزوجان يتشاجران عند رأس السرير ويتصالحان عند قدمه. أنا لم أفعل شيئًا خاطئًا، فلماذا أوصلتِ الأمور إلى هذا الحد وطلبتِ الطلاق؟""حتى لو كنتِ تريدين الطلاق، يجب أن تعطيني سببًا واحدًا على الأقل!""لا أصدق أن السبب هو رنا،
Read More
الفصل العاشر
"آسف يا فريدة، لم أكن أعلم، ما حدث بالماضي كله كان خطئي، سامحيني، أرجوكِ. أنا أستحق الموت، اضربيني، اضربيني!"أمسك بيدي وبدأ يضرب نفسه مرارًا وتكرارًا.غضبتُ من شده لي، فصفعته بقوة على وجهه دون تردد، صارخةً: " هل انتهيت من هذا الجنون أم لا ؟!""أنا لا أقول هذا لأجعلك تعتذر، بل لأخبرك أن ما بيننا قد انتهى. المانجو خط أحمر بالنسبة لي، ولقد تجاوزته من أجل رنا، لذلك لا يمكن أن يكون بيننا أي شيء بعد الآن. هل فهمت ؟"لكنه بدا وكأنه لا يفهم حقًا، وقال بحزن شديد:"إذًا أنتِ تكرهينني إلى هذا الحد؟إلى درجة أنكِ أخذتِ مشروع فيكتوريا لتجعلي مجموعة جمال، التي أسسناها معًا، تنهار؟لتنتقمي مني، أليس كذلك؟""أنت تبالغ في التفكير، فيكتوريا كان دائمًا تحت إدارتي، وأخذ الإنسان ما يخصه أمر طبيعي، توقف عن ملاحقتي."لكن جمال لم يكن يسمعني، كان كمن خرجت روحه من جسده، يتمتم:"لو لم أمانع بأن تأخذي فيكتوريا، لو لم تكن رنا موجودة، ولو...ثم اختنق صوته فجأة: ولو لم يكن ذلك اليوم، المانجو..""هل كنتِ ستعودين إلي؟"لو، كم من "لو" في هذا العالم أصلًا؟نزعت يدي منه بحزم وقلت ببرود قاطع:"لا."ثم غادرت المقهى، من دون
Read More
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status