ถูกลบออกแล้ว

เรื่อง "لم يلن قلب زوجي الثري... لكنه بعد الطلاق، توسّل إليّ أن أعود" ไม่สามารถอ่านได้ที่นี่แล้ว

Khaled Khaled

وين الباااااقي

2026-10-30 10:13:19
fofy fofy fofy fofy

هل بتنزل تحديثات ولا متوقفة

2026-10-30 08:32:03
......... .........

شكرا للكاتب/ه لجهودها ...بس تاخرتي في التحديث انا راضيه بالتحديث لو فصلين باليوم وشكرالك مره ثانيه

2026-10-29 18:28:52
فايز الحامد فايز الحامد

... سارق وأكبر نسونجي في العالم يقع في حب فتاة عمياء! ......️ رواية مثيرة تستحق التجربة، لا تفوّتوها!

2026-10-24 05:17:00
wnij' wnij'

صراحة الرواية حلوة وفيها تشويق خسارة انها ماتنكمل

2026-10-22 03:00:19

#في عامها الرابع من الزواج، أدركت لارا السهواني أنها صارت أضحوكة في أعين الجميع. ظلت تتعلق برائد الرمهاني وتلاحقه بحبها أربعًا وعشرين سنة، وقضت منها أربعة أعوام زوجة له. حين قال إنه يريد التكفل بنفقات طفل، وافقت بلا تردد، ولم يخطر لها أن ذلك الطفل ابن حب رائد القديم الذي لم ينسه قط. ظنت أن تنازلاتها المتكررة ستلين قلبه، إلى أن وقفت ذات يوم خلف نافذة زجاجية، منهكة ومبعثرة، ورأته ينحني ليزيل التجاعيد عن ثياب حبيبته القديمة، مع أنه لم يمنحها هي يومًا سوى البرود والجفاء. وعلى شاشة هاتفها المحطمة ظلت رسالته ظاهرة: "أنا في اجتماع. مشغول، فلا تزعجيني." عندها استفاقت لارا أخيرًا؛ لم يكن رائد بلا قلب، بل كان قلبه مع امرأة أخرى. كان الجميع واثقين من أنها لن تطلب الطلاق، وكان رائد أشدهم يقينًا بذلك. لكن حين وقعت اتفاقية الطلاق حقًا، كان هو أول من أصابه الذهول. ... التقى رائد بلارا من جديد في مؤتمر صحفي علمي. كانت قد نالت لتوها أرفع لقب أكاديمي وطني في علم الروبوتات، ووقفت تلقي كلمتها بصفتها المتحدثة الرئيسية، وإلى جوارها شاب وسيم لافت الأنظار. تبادلا نظرة طويلة من وراء الحشود، وعلى وجهيهما ابتسامة لم يفهمها سواهما. عندها فقد الرجل الذي عُرف دائمًا بهدوئه ورجاحة عقله كل سيطرته، وجثا على ركبتيه يبحث عن خاتم الزواج الذي ألقته، ثم أعاده إلى إصبعها بيد مرتجفة وقال: "قلت إنك ستحبينني إلى الأبد... قلت إنك لا تستطيعين العيش من دوني..."

นิยายที่เกี่ยวข้อง
قربه يربكني

قربه يربكني

Fiction·Déesse

عندما يُسجن والده، وهو مسؤول مالي بريء، بسبب فضيحة لم يرتكبها، تنهار حياة تيو ديلما، المحامي الطموح البالغ من العمر أربعةً وعشرين عاماً، والذي لطالما آمن بالعدالة. وخلال جلسة المحاكمة، يلاحظ قاضياً ذا عينين رماديتين يراقبه بنظرات غامضة تثير قلقه. يُستدعى تيو إلى مكتب القاضي إدوارد ديلاكروا، حيث يكتشف حقيقة صادمة: لقد كان ديلاكروا وراء تلفيق الأدلة ضد والده، مدفوعاً برغبة في إبقاء تيو قريباً منه. فمنذ أن رآه في أحد المؤتمرات، لم يستطع القاضي تجاهله، وها هو يعرض عليه صفقة قاسية: إذا أراد تيو إنقاذ والده، فعليه أن يلتقي به في مكتبه كل مساء ويلتزم بشروطه. وفي المقابل، سيتدخل ديلاكروا لضمان إطلاق سراح والده. ممزقاً بين الخوف والرفض، يجد تيو نفسه مضطراً إلى قبول الصفقة. ومع مرور الأيام، تصبح العلاقة بين الرجلين أكثر تعقيداً. فما بدأ كوسيلة للضغط والسيطرة يتحول تدريجياً إلى علاقة مشحونة بالتوتر والمشاعر المتناقضة، حيث تختلط الثقة بالشك، والرفض بالفضول، والعداء بمشاعر يصعب على أيٍّ منهما فهمها. ومع مرور الوقت، تبدأ الحقائق المخفية بالظهور. تنكشف أسرار قديمة، وتدخل شخصيات جديدة إلى حياتهما، مهددةً التوازن الهش بينهما. وكلما اقترب تيو من اكتشاف الحقيقة، وجد نفسه أمام السؤال الأصعب: هل ما يجمعهما مجرد نتيجة للظروف والضغوط، أم أن مشاعر حقيقية بدأت تنشأ بينهما؟ رواية رومانسية مظلمة (إم/إم) مليئة بالتوتر والغموض والصراعات العاطفية، حيث تتشابك السلطة والثقة والخيانة والمشاعر المعقدة، إلى أن يحين الوقت الذي يتعين فيه على تيو أن يقرر مصيره بنفسه.

43.1K views2026-10-31 09:12:00

عشق وندم

عشق وندم

Fiction·اسماء ندا

"هند، ألم تكوني أنتِ من قالت إن لديكِ مشاعر تجاهي؟" انخفض صوته، وأصبح داكنًا وحادًا، بينما ضمها إلى صدره، ممسكًا بها بإحكام. "أنت تحبين.  منذ سنوات! هل تقولي حقاً أن ما تشعرين به تجاه ياسين قريب حتى مما كنت تشعرين به تجاهي؟" قام عادل بوضع يديه برفق على وجهها، وهي لفتة جعلت قلبها يخفق بشدة إدراكاً منها وبينما انحنى  ليقبلها، أدارت هند رأسها بسرعة، متجنبة إياه بصعوبة. "هند؟" تغيّر تعبير عادل وظهرت على وجهه مزيج من الحيرة والغضب وفكر ( هل كانت تتجبه؟) كانت هند تتنفس بصعوبة، وثبتت نظراتها عليه، ووجهها ممزق بين الخوف والتحدي. "نعم، كنت احبك  يا عادل. لكن ألم تكن أنت من دفعني بعيداً؟ ألم تكن أنت من أوضحت لي أنك لا تطيقني؟" تجمد عادل في مكانه، وكانت الصدمة واضحة عليه، لم يستطع إنكار ذلك وهو يفكر (اجل، لقد كرهها في الماضي، لكن الأمور تغيرت الآن)   اختنقت الكلمات في حلقه، ولما شعرت هند بلحظة ضعفه، دفعته بكل قوتها،

111.1K views2026-10-01 01:20:19

إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها

إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها

Fiction·شاهيندا بدوي

ثمل تلك الليلة، ولم يكن على لسانه سوى اسم حبيبته الأولى. وفي صباح اليوم التالي، استيقظ لا يتذكر شيئًا مما حدث، وقال لها: "اعثري لي على تلك المرأة التي كانت معي الليلة الماضية." "..." تملَّك اليأس قلب نور، فقدَّمت وثيقة الطلاق، وكتبت فيها أن سبب الطلاق هو: الزوجة تحب الأطفال، والزوج عاجز عن الإنجاب، مما أدى إلى تدهور العلاقة! اسودّ وجه سمير الذي لم يكن على علم بما يحدث عندما وصله الخبر، وأمر بإحضار نور فورًا ليثبت نفسه. وفي ليلة من الليالي، وبينما كانت نور عائدةً من عملها، أمسكها سمير من ذراعها فجأة، ودفعها إلى زاوية الدرج قائلًا: "كيف تطلبين الطلاق دون موافقتي؟" فأجابت بثبات: "أنت لا تملك القدرة، فلم تمنعني أيضًا من البحث عمّن يملكها؟" في تلك الليلة، قرر سمير أن يُريها بنفسه مدى قدرته. لكن عندما أخرجت نور من حقيبتها تقرير حمل، انفجر غيظه، وصرخ: "من والد هذا الطفل؟" أخذ يبحث عن والد الطفل، وأقسم أن يدفن هذا الحقير حيًّا. لكنّه لم يكن يعلم، أن نتائج بحثه ستؤول إليه شخصيًّا.

745.4K views2026-06-28 19:00:13

ما بيننا لم يمت

ما بيننا لم يمت

Fiction·Samar

"جلست ليان في شرفة منزلها، تنظر إلى الأفق البعيد، تحاول أن تفهم هذا الشعور الذي يتضخم بداخلها دون أن يمنحها تفسيرًا واضحًا. في تلك اللحظة، اهتز هاتفها بإشعار بسيط، نظرت إليه بتردد، رسالة قصيرة من سيف. “هل تمانعين أن أراكِ اليوم؟”..... ليان (بصوت منخفض، وهي تتهرب من عينيه): لماذا تنظر إليّ هكذا يا سيف… كأنك ترى شيئًا لا أراه أنا؟ سيف (يقترب خطوة، صوته دافئ لكنه يحمل توترًا خفيًا): لأنكِ فعلًا لا ترينه… أنا أراكِ كما لم أرَ أحدًا من قبل. ليان (تبتسم بخجل، لكن قلبها يخفق بسرعة): أنت تبالغ دائمًا… سيف (يرفع يده ببطء، يزيح خصلة شعر عن وجهها): وأنتِ تقللين من نفسك دائمًا… وهذا أكثر شيء يزعجني. ليان (تتجمد للحظة، تهمس): ولماذا يهمك؟ سيف (بصوت أعمق، أقرب للاعتراف): لأنكِ… تخصّينني بطريقة لا أستطيع تفسيرها. ليان (تتسع عيناها، تحاول التماسك): سيف… لا تقل أشياء لن تستطيع التراجع عنها. سيف (يبتسم ابتسامة خفيفة، لكن عينيه جادتان): أنا لم أعد أريد التراجع من اللحظة التي دخلتِ فيها حياتي. ليان (بهمس يكاد يُسمع): وأنا… خائفة. سيف (يقترب أكثر، صوته يلين): وأنا أيضًا… لكني مستعد أخاطر بكل شيء… لأجلكِ

64.0K views2026-08-24 00:56:53

ضباب حالم

ضباب حالم

Fiction·سفينة الحلم

ذهبت نيرة الألفي مع ابنتها إلى المستشفى للكشف، فاكتشفت أن الطبيب المعالج هو حبيبها القديم الذي افترقا منذ سنوات. بعد فراق دام سبع سنوات، كانت قد غيرت اسمها بالكامل وتحولت من فتاة بدينة إلى نحيفة. لم يتعرف عليها، ولم يكن يعلم أنها أنجبت له ابنة في الخفاء. ضغطت ابنتها على يدها وسألت: "ماما لماذا تبكين؟" لم تستطع نيرة الإجابة، كل ما أرادته هو الهروب في الحال. في فترة مراهقتها، كان إعجابها من طرف واحد، لكنها تمكنت في النهاية من الظفر بتلك الزهرة البعيدة المنال. انتشرت إشاعة كبيرة في جامعة النهضة، باهر الدالي، الشاب الوسيم، بهِيَّ الطَّلعة، وَقُور الشمائل، كان يعيش قصة حب سرية، وتبين أن صديقته السرية هي فتاة بدينة. أصبحت محط سهام الساخرين والناقمين، وهدفًا للانتقادات. صوت بارد أجش مألوف قال: "إنها مجرد علاقة عابرة، وسأسافر قريبًا". وهكذا انتهت قصة حبها المريرة. لقاؤهما مرة أخرى عطّل حياتها الهادئة. حاولت جاهدة أن ترسم حدودًا بين عالمها وعالمه، لكنها وجدت نفسها في سريره... استخدم التهديد، والإغراء، التمارض، التودد، بل وتجاوز كل حدود الحياء، حتى طارد كل من يظهر من معجبيها. قالت له: "باهر، أتعلم أن لي حبيبًا؟" داخل السيارة الفاخرة، أمسك بأصابعه الطويلة خصرها النحيل، وقبل شفتيها بجنون. "إذن، ما رأيكِ أن أكون عشيقكِ؟ أنا أغنى منه، وأصغر، وسأمنحكِ إحساسًا لا يضاهى." قبل سبع سنوات، كان هو من أراد قصة الحب السرية، والآن بعد سبع سنوات، هو من أراد أن يصبح عشيقها. شتمته وقالت إنه مجنون، فرد بأنه بالفعل مجنون.

87.4K views2026-01-23 13:53:11

إرغب بي بوحشية

إرغب بي بوحشية

Fiction·Déesse

تستكشف هذه الرواية تعقيدات العلاقات الإنسانية، حيث يتشابك الشغف والمشاعر والاختيارات حتى تصبح غير قابلة للفصل. من خلال قصص حميمة، تارة مشتعلة وتارة مؤلمة، تسلط الضوء على تلك اللحظات التي يتأرجح فيها الإنسان بين العقل والعاطفة، بين الوفاء والإغراء. لا يهم إن كنت رجلًا أو امرأة… فكل واحد منا، في مرحلة ما من حياته، وجد نفسه في مثل هذه المواقف. تلك النظرة التي تطول أكثر مما ينبغي. ذلك الصمت المشحون بالمعاني. تلك القشعريرة المفاجئة التي تقلب حياة بأكملها. أو ربما كنت شاهدًا على هذه اللحظات في حياة شخص آخر، متفرجًا عاجزًا على قلب يضيع أو يكتشف ذاته. بين انجذاب لا يقاوم، وروابط معقدة، واختيارات ذات عواقب لا رجعة فيها، يسير الأبطال على خيط رفيع، يتأرجحون بين ما يريدونه، وما يشعرون به، وما ينبغي عليهم فعله. هنا، الحب ليس بسيطًا أبدًا. والرغبة ليست بريئة أبدًا. وكل قرار يترك أثرًا. هذه الرواية هي غوص في تلك المناطق الضبابية من الروح، حيث يمكن لكل شيء أن يبدأ… أو أن ينكسر.

225.4K views2026-10-31 08:17:11

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

حينما ساعدت العاشق الخائن في استعادة حبيبته القديمة، أعلنت الآنسة نورا ارتباطها بشخصٍ آخر

Fiction·محبة الليتشي

كانت نورا قد راهنت والدتها أنها إن أحبها سامي، فستوافق على ارتباطها به دون اعتراض، وحين علمت أنه يُفضّل الفتاة اللطيفة الصبورة، تظاهرت بأنها طالبة جامعية فقيرة واقتربت منه، إلى أن رأت سامي يعانق محبوبته القديمة، وينظر إليها ببرود، وهو يسخر منها قائلًا: " فتاة فقيرة جشعة مهووسة بالمظاهر مثلك، كيف يمكن أن تقارن بمريم؟" انهزمت هزيمة قاسية، واضطرت إلى العودة لمنزلها لتَرِث ثروة بمليارات، وبعد ذلك، حين التقت بسامي من جديد، كانت تتألق في أزياء فاخرة تُقدّر بملايين، ممسكة بيد الناسك البوذي الذي يشاع عنه أنه بالغ السلطة والنفوذ، وعندها ندم سامي أخيرًا، فأعلن حبه على العلن عبر الفيسبوك، قائلًا: "كنت أظن أنني أحب الفتاة الصامدة المميزة، لكن، بلقائكِ يا نورا أدركت أن الحب استثناء" في تلك الليلة، فاجأ وريث عائلة فادي والذي لم يظهر علنًا من قبل الجميع بنشر صورة احتفظ بها لسنوات، في الصورة، ظهرت الفتاة مشرقة، مرحة، جامحة الروح ومتألقة. أمسك بيد نورا بكل جدية، وأعلن رسميًا: "السيدة فادي، لا وجود لأي استثناء، فأنتِ التي أفكر بها دائمًا، والحب الذي نشأ في قلبي منذ وقت طويل."

98.2K views2026-01-28 16:05:57

الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال

الخائن زيَّف عقد زواجنا، فتركته وفي جعبتي مليارات، وتزوجت أقوى رجال الأعمال

Fiction·حلاوة الشرق

"ندم الرجل الخائن وسعيه المتأخر لاستعادة حبيبته، البطل الحقيقي يحب زوجته بعد الزواج، الانتقام من الخائن" بعد عامين من الزواج، اكتشفت جميلة الزاهر أثناء محاولة استصدار شهادة زواجها، أن الورقة التي اعتبرتها كنزًا ثمينًا... كانت مزورة! حاولت مواجهة زوجها، أحمد الدرباوي، لكنها سمعت أن الرجل الذي أظهر لها الحنان والحب طوال ست سنوات، قد تزوج بالفعل منذ خمس سنوات بأستاذةٍ أكبر منه بست سنوات! لم تكن مجرد درع يحميهما، بل ألصق بها الرجل تهمة عدم القدرة على الإنجاب، وجعلها تتبنى معه طفله من تلك الأستاذة! متحمِّلةً شعورها بالقرف، اتصلت جميلة بالمحامي الموكل بتنظيم ميراثها وقالت: "أنا عازبة، بلا أطفال، سأرث كل الممتلكات وحدي." غادرت عائلة الدرباوي بحسم، بينما أحمد، معتقدًا أنها بلا سند، جلس ينظر عودتها لتتوسل إليه. لكن لم يكن في الحسبان، أن تظهر يومًا ما في خبر زواج تحالفٍ يلفت أنظار الجميع. فإذا بها، ومع ثروتها الطائلة، تقف إلى جانب رجل في ذروة الجاه والسلطة، تحت أضواء كاشفة، تتلقى إعجاب وتهاني العالم بأسره...

248.1K views2026-10-31 19:00:03

สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status