分享

65 - الشك !!!!

作者: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-27 08:02:58

فتحت جيلان عينيها في صباح اليوم التالي وهي تشعر بألم في رأسها واعتدلت بتعب وإرهاق

وهي تهز رأسها يمينا ويسارا محاوله فك التشنج التي تشعر به ونهضت بترنح متقدمه نحو الباب بتردد وخوف.

وقفت للحظات تستمع من ورائه وعندما لم تسمع اي صوت فتحته ببطء حذر ودخلت الغرفه لتعقد حاجباها بغضب حانق..

السرير كان كما هو امس على ما يبدو البيه.. سهر مع الهانم وما كلفش نفسه عناء العوده.

كانت لا تزال تغلي عندما هبطت للطابق الاسفل كان الوقت متأخرا عن موعد الافطار المعتاد لذلك اخذت كوب من القهوه وشطيره صغيره .
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • لن أغفر لك    65 - الشك !!!!

    فتحت جيلان عينيها في صباح اليوم التالي وهي تشعر بألم في رأسها واعتدلت بتعب وإرهاق وهي تهز رأسها يمينا ويسارا محاوله فك التشنج التي تشعر به ونهضت بترنح متقدمه نحو الباب بتردد وخوف. وقفت للحظات تستمع من ورائه وعندما لم تسمع اي صوت فتحته ببطء حذر ودخلت الغرفه لتعقد حاجباها بغضب حانق.. السرير كان كما هو امس على ما يبدو البيه.. سهر مع الهانم وما كلفش نفسه عناء العوده. كانت لا تزال تغلي عندما هبطت للطابق الاسفل كان الوقت متأخرا عن موعد الافطار المعتاد لذلك اخذت كوب من القهوه وشطيره صغيره ....وخرجت للحديقه ولكن ما أن فعلت حتى كادت أن تعود ادراجها عندما وجدت منال تضحك ومزاجها عالي جدا مع والدتها . وفعلا تحركت جيلان تريد العوده عندما لم تجد يارا ولا ادهم فلم تكن باي حال من الاحوال تفضل صحبه منال وامها . ولكنها توقفت عندما أسرعت منال خلفها قائله بصوت مستفز: -" ايه يا جيلان بقى برضه تلاقينا قاعدين تقومي تمشي كده بس والله تصرفاتك ما بقتش تفاجئني." استدارت جيلان نحوها بحده فتابعت هي بتهكم و قد قررت اظهار كرهها لجيلان فهى لم تعد بحاجه للتظاهر بالمودة معها : -" ما هو مش غريبه ع

  • لن أغفر لك   64- غلطة ثمنها غالى !!!!( تكمله )

    كان فارس لا يرى امامه بعد كلام جيلان معه الذي بكل اسف أعترف لنفسه انها معها حق فيه.... ولم ينتبه إلا عندما أوقف سيارته عندما صرخت منال بجانبه بهلع من سرعته الجنونية ... انها ركبت معه السياره وللحظه نظر لها بانزعاج وضيق شديد هاتفا بصوت حاد : -" انت بتعملي ايه هنا؟ " ارتعبت من صوته وهي تقول بلطف مصطنع : -" شفتك متضايق خفت اسيبك تسوق لوحدك .....فارس مالك في ايه ؟ مش معقول اللي انت بتعمله في نفسك عشان خاطر واحده ما تستاهلش ......" رمقها بنظره اوقفت الدماء في عروقها وهو يضيق عيناه بغضب لاهب صائحا بتحذير مرعب: -" اياك تجيبي سيرتها بالطريقه دي " ابتلعت ريقها وهي تشحن كل قوتها فقد آن الأوان لتنفيذ بقيه خطتها التي أعدتها ببراعه مع والدتها ، فادعت الحزن والضعف ولمعت الدموع في عيونها وهي تقول : -" بقى كده...؟. تكلمني انا بنت خالتك اللي بتموت في التراب اللي بتمشي عليه كده عشان خاطر واحده ماشيه على حل شعرها ." -" منااااااااال. " هدر وهو يمسك ذراعها بعنف جعلها تصرخ وان كانت مستعده و سعيدة لتحمل أي لمسه منه واسرعت تقول بمسكنه وخنوع : -" خلاص يا فارس انا اصلا مكنتش

  • لن أغفر لك    63 - غلطة ثمنها غالى !!!!!

    ٦٣ - غلطة ثمنها غالى !!!!للحظة تجمدت عينا جيلان و هرب الدم من وجهها و هى تحدق بعيون متسعة بشريط الدواء فى يده ، و ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة و بدأت تقول بتلعثم : -" ده ....ده .... " أجفلت من الألم و هو يشد قبضته على ذراعها و يأخذ نفسا عميقا و أعاد السؤال مره اخرى بحده اكبر ضاغطا على كل حرف يخرج من فمه : -" تاني..... ايه ده ؟!! " و لوح بالشريط امام عينيها المصدومه وأكمل بنفس اللهجه و هو يلقى به بعيدا : -" بتخديه طبعا من ساعه ما اتجوزتك........ مش كده ؟!!!" و بتر عبارته ليعود و يقول بصوت كأنه يأتى من الجحيم و هو يهزها بعنف : -" سافلة ...مجرمة ...كل الصفات القذرة فيكى ..... سايبانى كل ده هتجنن مش عارف ليه مبيحصلش حمل و انت......" توقف و هو يشعر كأن وحوش من الغضب تنهش فى جسده بلا هوادة و بدا عليه معاناة شديدة و هو يعود ليصرخ بوجع و هو ينشب أصابعه فى كتفيها يهزها بعنف صارخا : -" انت يا زبالة ....خايفة تحملى منى ......بتخدعينى للمرة الكام يا جيلان.." صرخت وقد تخلى هو عن أى تحكم فى نفسه و إحدى يديه ترتفع ولكن قبل ان تسقط عليها ليصفعها ، كانت هي ترمي بنفسها ناحيته تتع

  • لن أغفر لك   ٦١- سجينة القصر !!!!!!!

    أليست حمقاء غبيه ؟بالتاكيد هي كذلك......و الا فلماذا بحق السماء الان تشعر بالغضب والالم والغيره المجنونه كلما رأته يجلس كعادته مؤخرا مع منال بطريقه حميمه ؟لماذا طوفان من الالم يغرقها كلما اغلقوا الباب عليهما بحجه العمل لعده ساعات في المكتب ؟تنهدت وهي تسند رأسها على ظهر السرير خلفها وهي تغلق الكتاب الذي كانت تتظاهر بقراءته وهي فعليا لا ترى شيئا.أخذت تتساءل كما كانت تتساءل كل يوم منذ ان عادا الى القصر ...متى سيعلن خبر زواجه من منال؟ فهي بعد هذا المشهد العاصف في ذلك اليوم في تلك الفيلا شعرت انها فقدت اي رغبه في الحياه، لم تغادر غرفتها طوال المساء ورفضت تناول العشاء عندما سألتها فاطمه اين تريد ان تأكل.... واذا ما كانت تريد شيئا معينا ؟ طلبت منها مسكن للصداع وقهوه وفقط ...... لم تراه في اليوم التالي ولكنها فوجئت بفاطمه تأتي لها بموبايل جديد موضوع فيه خطها قائله لها أن فارس خرج منذ الصباح و قامت باعطائها مرهم و هى تنظر لها بطيبة فهى أحبتها و كانت تشعر بالأسى عليها عندما لاحظت العلامات الظاهره على عنق و ذراعى جيلان ، تسألها لو تريد مساعدتها .و لكن جيلان رفضت بذوق . ولم تتوقف

  • لن أغفر لك   ٦٠ - لن أبكى!!!!

    ما ان خرج فارس بعد أن جائته تلك المكالمة الغامضة حتى ظلت جيلان جالسه كما هى يأكلها الغضب والحنق والثوره وهي تشعر كأنها أسيرة .... لم تجرؤ على الخروج او التحرك من غرفتها ولا حتى الى النظر من الشرفه ، و لكن كان اكثر ما يقلقها هو رغبتها بالاطمئنان على والدها. هذا الوغد الحقير كان الغضب قد تملكها وهي تراجع كل ما فعله بها وهي تهمس بصوت مخنوق :-" يا ريتني ما كنت شفته ....ولا عرفته لازم اخذ حقي منه... حق بهدلتي واهانتي وضربي وحق شرفي اللي اتهمني فيه." انهمرت دموعها اكثر وهي تحضن نفسها و تلف ذراعيها اكثر حول ركبتيها هامسه بضعف : -"يا رب ...ساعدني انا تعبت يا رب انزع حبه من قلبي انا مش متحمله حاسه اني هموت." اغلقت عينيها بألم تشعر أنها في كابوس بشع ، تتمنى الموت لعله يريحها من هذا الألم الذي تشعر به . اخذت نفس عميق وهي تجاهد إلا تبكي رفعت راسها بتكبر وعناد وهي تقول لنفسها بكل صرامه انها لن تبكي.... لن تفعل..... يجب ان تتوقف عن كونها مسلوبه الاراده .زفرت أنفاسها و هى تفكر .... ما الذي يعتقد ان بامكانها فعله هنا أتجلس طوال اليوم لا تفعل سوى التفكير

  • لن أغفر لك   59 - رجل بلا قلب !!!!! ( تكمله )

    في نفس الوقت كان فارس قد اخذ دوشا يهدئ من ثورته التي لا تريد ان تهدأ واخذ يلف بلا هواده في الغرفه . كان يقول لنفسه ، لازم اخلص منها ومن حبها اللي دخل حياتي كأنه لعنه سوداء.. ..... لعنه دمرتني لازم اتخلص منها مهما كلفني الامر . ومرت نص ساعه وهو كالأسد الجريح وفجأه شعر بتوتر حاد ينتابه فجأه و وجد نفسه يخرج مندفعا نحو غرفتها وجز اسنانه وهو يعي ان الساعه التي اعطاها لها لم تنتهي بعد. ولكنه يشعر بقلق غامض وزفر انفاسه ثم قرر ألقاء نظرة عليها من الشرفة، فتحرك نحو شرفه البهو ومنها الى شرفه غرفتها ولكنه لم يراها. فدخل ناويا الاقتراب من الحمام ليسمع اي صوت يطمئنه لينتفض فجأه وهو يهتف باسمها بلوعه وهلع هائل وهو يراها ملقاه على الارض كالجثه الهامده بجوار السرير . ركع بسرعه وهو يستمع لنبضها وامسك ذراعها فاحصا النبض يزفر انفاسه عندما استمع لنبضها ....حملها بلهفه بين ذراعيه وجيوش الندم تلقي برصاصاتها نحو قلبه وهو ينظر لمظهرها الذي يرثى له . وضعها على السرير ثم اسرع نحو احدى الادراج واخرج حقيبه اسعافات و اخذت اصابعه تدهن مرهم على كدماتها وتمسح دماء متجمده على شفتيها و عض شفته بقسو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status