LOGINهو نجم الهوكي الذي لا أطيق النظر إليه. وأنا راقصة الجليد التي أقسم أنه لن يقترب منها. المشكلة الوحيدة؟ أننا أصبحنا عائلة واحدة. لم تكن أريانا براون تتوقع أن يكون أول يوم لها في الجامعة بداية أسوأ كوابيسها. فقد وجدت أمامها زين والكر… لاعب الهوكي الشهير، المغرور الذي لطالما استفزها، والرجل الذي أصبحت مضطرة إلى تسميته أخي غير الشقيق بعد زواج والديهما. كان من المفترض أن يظل الأمر بسيطًا. نتشاجر. نتجاهل بعضنا. ونعيش حياتينا بعيدًا عن الآخر. لكن الجامعة قررت أن تجعل الأمر مستحيلًا. عندما يُجبر فريق الهوكي وراقصو الجليد على تقديم عرض مشترك، تجد أريانا نفسها تتدرب مع زين يوميًا… فوق الجليد الذي كان دائمًا مكانها الآمن. ومع كل تمرين، تتغير نظرتها إليه. خلف غروره، هناك رجل يخشى أن يفشل في إثبات نفسه بعيدًا عن ثروة عائلته. وخلف عنادها، هناك فتاة تخشى أن تخسر حلمها بسبب إصابة واحدة. وما بدأ بالمشاحنات يتحول إلى نظرات طويلة… ثم لمسات عابرة… ثم قبلة لم يكن من المفترض أن تحدث أبدًا. لكن هناك مشكلة واحدة لا يستطيعان تجاهلها: هما الآن أخوان غير شقيقين أمام الجميع. فإذا عرف أحد بما يحدث بينهما، قد يخسر زين مستقبله الرياضي، وقد تدمر أريانا سمعة عائلتها، وقد تتحول قصة حبهما إلى فضيحة لا يستطيع أي منهما الهروب منها. والأسوأ؟ أنهما لم يعودا قادرين على التظاهر بأن ما بينهما مجرد كراهية. فهل يستطيعان اختيار الحب عندما تكون عائلتهما، مستقبلهما، وحتى الجليد الذي جمعهما… يقفون ضد هذا الحب؟
View Moreبعد انتهاء العرض بنجاح باهر تجاوز كل التوقعات، اجتمعت العائلتان معًا في منزل عائلة والكر ذلك المساء، لكن هذه المرة، كان الجو مختلفًا تمامًا عن ذلك التوتر الذي ساد اجتماعهم الطارئ قبل أيام قليلة فقط.جلس الجميع حول مائدة العشاء، لكن الحديث هذه المرة كان أكثر دفئًا وصدقًا، بعيدًا عن كل تلك القيود والتحفظات السابقة."أريد أن أقول شيئًا،” بدأ ريتشارد الحديث بجدية ممزوجة بحنان واضح، موجّهًا كلامه لزين وأريانا معًا. "شاهدتُ اليوم عرضًا لم أتوقع أبدًا أن أراه بهذا الجمال والصدق. رأيتُ فيه ابني، وابنة زوجتي، يعبّران عن قصة حب حقيقية بكل شجاعة، رغم كل التعقيدات المحيطة بها."أضافت إيلينا بصوت متأثر بشكل واضح: "وأنا أيضًا فخورة بكما بشدة. أعرف أن هذا الطريق ليس سهلًا، وسنواجه بالتأكيد تعليقات وتساؤلات من أشخاص آخرين في حياتنا، لكنني رأيت اليوم مشاعركما الحقيقية، ولا يمكنني إنكار صدقها بعد الآن."نظر زين وأريانا إلى بعضهما البعض بامتنان عميق، ثم تحدث زين نيابة عن كليهما: "أبي، إيلينا، شكرًا لكما على هذا التفهم. نحن نعرف أن الطريق أمامنا قد لا يكون سهلًا دائمًا، لكننا مصممان على مواجهة كل التحديا
جاء يوم العرض الجامعي الكبير أخيرًا، محملًا بكل ذلك الترقب والقلق المتراكم خلال الأسابيع الماضية. امتلأت الصالة الرياضية بجمهور غفير، يضم طلاب الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، وعددًا من الصحفيين المحليين الذين حضروا خصيصًا بعد انتشار خبر تلك الفضيحة الصغيرة، بالإضافة إلى بعض الكشّافين المحترفين من عالم الرياضة، من بينهم توماس هيل نفسه، الذي أراد أن يرى بنفسه كيف سيتعامل زين مع كل هذا الضغط الإعلامي والعاطفي المتراكم.في غرفة تبديل الملابس، وقفت أريانا أمام المرآة، ترتدي زي التزلج المصمم خصيصًا لهذا العرض، فستانًا أنيقًا بلون أزرق داكن يلمع تحت الأضواء وكأنه قطعة من الجليد نفسه. كانت يداها ترتجفان قليلًا من التوتر، ليس فقط بسبب الجمهور الكبير المنتظر، بل بسبب كل الأنظار التي ستراقبها وزين بحثًا عن أي دليل على تلك القصة التي أصبحت حديث الجامعة بأكملها.دخل زين إلى الغرفة المجاورة، مرتديًا زيًّا مماثلًا في التصميم، أسود اللون مع لمسات زرقاء تتناسق مع فستان أريانا، رمزًا لذلك التناغم الذي بنياه معًا بصعوبة بالغة خلال الأسابيع الماضية.اقترب منها قبل دقائق قليلة من موعد صعودهما إلى الحلبة، وو
بعد أيام قليلة من تلك المصالحة العميقة بين زين وأريانا، انتشرت شائعة في الحرم الجامعي بسرعة البرق، شائعة كان مصدرها غير واضح تمامًا، لكن تأثيرها كان مدمرًا بشكل فوري.بدأ الأمر بصورة التقطها أحد الطلاب المجهولين لزين وأريانا وهما يتشاركان قبلة سريعة خارج مبنى الصالة الرياضية، معتقدين أن المكان كان خاليًا في تلك اللحظة. انتشرت الصورة بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي الطلابية، مصحوبة بتعليقات مثيرة تكشف عن العلاقة العائلية بينهما، مما حوّل الأمر إلى فضيحة حقيقية خلال ساعات قليلة فقط.استيقظت أريانا في صباح أحد الأيام على هاتفها المليء بعشرات الرسائل والإشعارات المقلقة من أصدقائها وزملائها، تسألها جميعًا عن حقيقة تلك الصورة المنتشرة.شعرت بالذعر يجتاحها فورًا، واتصلت بزين على الفور."زين، هل رأيتَ ما يحدث؟" قالت بصوت مرتجف من الذعر. "الصورة منتشرة في كل مكان!""رأيتُها،" قال زين بصوت متوتر بنفس القدر. "أبي اتصل بي للتوّ، يبدو غاضبًا جدًا."قبل أن تتمكن أريانا من الردّ، وصلتها مكالمة أخرى من والدتها، صوتها يحمل قلقًا وغضبًا ممزوجين. "أريانا، ماذا يحدث؟ هذه الصورة... كيف يمكن أن يحدث هذا؟
بعد تلك المصالحة العاطفية، شعر كل من زين وأريانا بحاجة ملحّة لمواجهة كل الحقائق المتبقية بينهما بصراحة تامة، دون أي أسرار أو تحفظات إضافية.في مساء هادئ، جلسا معًا على ذلك السطح المفضل لديهما، حيث بدأت قصتهما الحقيقية قبل أسابيع قليلة، والآن يعودان إليه لمواصلة كتابة فصولها القادمة."زين،" بدأت أريانا الحديث بجدية، "أريد أن أفهم بشكل كامل لماذا أخفيتَ عني عرض النادي في البداية. أعرف أنك اعتذرتَ، لكنني أريد أن أفهم السبب الحقيقي العميق، لا مجرد إجابة سريعة."تنهد زين بعمق، مدركًا أن الوقت قد حان لمواجهة مخاوفه الحقيقية بصراحة كاملة. "أريانا، طوال حياتي، شعرتُ بضغط هائل لإثبات نفسي بعيدًا عن ظل والدي. حين حصلتُ على هذا العرض، شعرتُ أخيرًا أنني حققتُ شيئًا يخصّني أنا وحدي، بموهبتي الخاصة."توقف للحظة قبل أن يواصل حديثه بصدق أعمق. "لكن حين فكرتُ في مشاركة هذا الخبر معكِ، خفتُ فجأة من أن تشعري بأن عليكِ التضحية بشيء من أجلي، أو أن أضطر أنا للتضحية بجزء من هذا الحلم من أجل علاقتنا. لم أكن مستعدًا لمواجهة ذلك الاحتمال، فاخترتُ الهروب منه بدلًا من مواجهته بصراحة معك."استمعت أريانا بعناية فائ





