Home / الرومانسية / لن أغفر لك / ٢٠ - قطة فوق صفيح ساخن !!!!( تكمله )

Share

٢٠ - قطة فوق صفيح ساخن !!!!( تكمله )

Author: Nana Wahba
last update publish date: 2026-07-05 18:26:08

كانت قد مرت حوالي ساعه عندما رات "جيلان"

نادر ومستر عدنان يغادروا المكان وكانت منى قد عادت للعمل على مكتبها ووجهها مقطب على ما يبدو اخذت توبيخا شديدا من فارس.

كانت جيلان قد انهت عملها اليوم في موعد الانصراف المعتاد ، ونهضت بتثاقل وهي تحمد ربنا انها لم تتصادم مع فارس باي طريقه النهارده .

وكانت تقول لماجد في الموبايل انها 10 دقائق وهتكون قدام الشركه وبهدوء توجهت نحو" منى" لتقول بصوت منخفض وكانها تخشى من ان يسمعه فارس على الرغم من ان مكتبه مغلق :

-" منى انا ماشيه .......انا خلصت شغلى عايزه حاجه ؟
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Nana Wahba
فين رأيكم و تعليقاتكم
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • لن أغفر لك   110-كسر لا يجبر !!!!(تكمله )

    أغمضت عينيها للحظة. كانت كلماته تهز كل شيء تحاول بناءه داخلها. هذا الرجل الذي لم تره يومًا ينحني أمام أحد، كانت تراه الآن عاجزًا أمامها ، خائفًا من كلمة منها، يتشبث بأي أمل يمنعه من خسارتها. وهنا كانت المشكلة. لأنها ما زالت تحبه. تحبه لدرجة أن ضعفه أمامها كان أخطر عليها من قوته. اقترب خطوة، لكنها تراجعت بسرعة. — "لا… متقربش." رفع يديه في استسلام : — "حاضر. مش هقرب." لكنها، وهي تتراجع، لم تنتبه إلى قربها من حافة الدرج ، اختل توازنها فجأة. — آاااه! اتسعت عيناها من الصدمة، وفي اللحظة نفسها اندفع نحوها بلا تفكير. أمسكها بسرعة من خصرها وذراعها، وسحبها إليه قبل أن تسقط على الدرج. تعلقت يدها في سترته غريزيًا، وأمسكت به بقوة وهي تلتقط أنفاسها محدقة به بصدمة و كل جسدها يرتجف .... أما هو، فتجمد للحظة وهو يشعر بمدى خوفه عليها: — إنتِ كويسة؟! كانت ملامحه مذعورة، وعيناه تتحركان عليها كأنه يتأكد أنها لم تُصب بأذى: — وجعك حاجة؟ قوليلي! لم تستطع الرد. كانت ما تزال متشبثة به، وصدمتها تمنعها من الحركة. ظلت عيناها متعلقة بعينيه. وفي تلك اللحظة، لم ترَ الرجل ا

  • لن أغفر لك   ١٠٨- كسر لا يجبر !!!!!

    تحركت جيلان بسرعه ما ان لمحت سيارة فارس ، لتفتح باب القصر و تدخل مسرعة من خطواتها، تهرول نحو السلم الداخلى للقصر ، اندفعت نحو الدرج كانت تريد الهرب الى غرفتها ، الى المكان الوحيد الذي تستطيع فيه ان تغلق الباب عليها وعلى نفسها وتمنع قلبها من الضعف امامه... _" جيلاااااان ..!!" جاء صوته خلفها عاليا حادا فهو عندما رآها تهرب ما أن شاهدت سيارته ، حتى اندفع يخرج من السياره كالصاروخ ،منطلق خلفها ...لم تلتفت بل اسرعت اكثر...و ما ان رأها تهرول هكذا حتى فقد السيطرة على نفسه. جرى خلفها دون تفكير، وصوته خرج مرتجفًا من شدة الخوف: — استني! إنتِ رايحة فين؟! كانت تحاول الهروب منه، لكن خطواتها السريعة جعلته أكثر رعبًا، خصوصًا أنها حامل. لم يكن يحتمل أن يراها تركض وهي في حالتها تلك ، وكأنها لا تفكر في نفسها ولا في الطفل الذي تحمله ، و مما زاد من هلعه هو حذائها اللعين ذو الكعب العالى.. لحق بها عند بداية السلم، وأمسكها من خصرها بذراعه بعناية ليوقفها ثم ادراها بحرص و حذر لتواجهه و هو يقبض على ذراعها و هو يقف أمامها يحاول التقاط أنفاسه. كانت عيناه غاضبتين… لكن الخوف بداخله كان أقوى بكثير : —"" إن

  • لن أغفر لك   108-جمود قلب !!!!

    -" جيلااان .." انطلق صوت جنى ملهوفا وهي تجري نحو مكان اختها مكمله بصوت مسرور : -" جيلان ......انتى فين ..." نهضت جيلان من حيث كانت تجلس باسترخاء في الحديقه امام حمام السباحه في قصر السيوفي وتقدمت لتقابل جنى التي اسرعت نحوها هاتفها بسعاده: -" جيجي.....حبيبتي ....ماجد لسه مكلمني خلاص راجعين النهارده بالليل الحمد لله ." ابتسمت جيلان بفرحه وهي تهتف بسعاده: -" بجد الحمد لله ......اخيرا دول وحشونى اوى ." اسرعت جنى تقول وهي تندفع لداخل القصر: -" هقول لمنيره عشان تجهز عشا حلو وانت كلمي جاسر وقوليله عشان نشوف هنروح المطار امتى." اومأت جيلان برأسها وعادت للجلوس مجددا وتحدثت مع اخوها الذي اخبرها انه سيقوم بترتيب كل شيء وعادت للاسترخاء وهي تطلق تنهيده طويله مغمضه عينيها..... كان قد مر شهر كامل منذ ان تركت المستشفى وعادت مع اخواتها الى هنا .. تنهدت جيلان وهي تفتح عيونها وقد اخذت موجات من الالم تنتابها .... اللعنه .....لقد كانت لا تستطيع اغماض عيونها كل ليله...... لا تستطيع النوم وكل ما تفكر به هو فارس....... كيف تكون بهذا الغباء ؟!!!..... انها حقا لا تدري........

  • لن أغفر لك   107- لن اغفر لك!!!!(تكمله 2)

    -جيلااان ." نظرت جيلان بعبوس لجنى التى دخلت غرفتها مسرعه تقول بتوتر : _ " جيلاان ...يالا معلش عشان خاطر جاسر متكسفيهوش مع الناس تحت اى كان دول ناس كبيرة و جولك لغاية عندك .." زفرت جيلان انفاسها بقوة و تحركت على مضض امام جنى اختها لتهبط للطابق الاسفل من قصر السيوفى حيث كانت قد عادت مع اخواتها بعد مغادرتها المستشفى منذ اربعة ايام ، و لكن قبل ان تدخل نحو غرفة الاستقبال توقفت و نظرت لجنى بتوعد و تحذير قائلة : _" انتى قلتى انه مش معهم ...عارفه لو كنتى بتكدبى عليا ؟" _" و الله ابدا ..اللى جوه مهران الألفى و مراته و يارا و يمنى بس فارس مجاش معهم ." قالت جنى بدفاع ، فزفرت جيلان انفاسها بضيق فهى لم تكن ترغب بمقابلتهم لولا جاسر أصر عليها و اخبرها أنهم فى منزلهم و لا يصح ابدا ما تريد فعله ....لذلك لم تجد مفرا من النزول لمقابلتهم و لكن بعد معرفتها ان فارس لم ياتى معهم فلو كان قد جاء لم تكن هي ابدا مهما فعل جاسر لتنزل... فهي لم ترى فارس منذ مواجهتها معه في المستشفى ولم تراه حتى اثناء خروجها ولم تكن تعلم انه كان يراها فقد كان يقف على مسافه يراقبها من بعيد وهي تغادر مع جاسر وجنى... وعن

  • لن أغفر لك   106-لن اغفر لك !!!!! (تكمله )

    _" ده اللي كنت بقوله لنفسي... لكن الحقيقه اني اتجوزتها عشان مابقتش قادر اعيش من غيرها ....كنت بكذب على نفسي حتى عشان اهرب من ضعفي وعجزي عن اخراجها من عقلي وقلبي.. انا اشتريت الشركه اللي هي بتشتغل فيها عشان اشوفها واقرب منها بأى طريقة ... حتى اني اشتريت كل املاكم عشان كده انا كنت بموت ..وانا شايفها بتتكلم مع ده وبتضحك مع ده .. حتى كلامها مع ماجد كان بيعفرتنى....ملقتش حل غير اني اهددها عشان ترضى تتجوزني." كان صوته متحشرجا خشنا متهدجا وصمت للحظه ياخذ انفاسه قبل ان يهز راسه باسى مردفا : _" كنت بقاوم مشاعرى العنيفه ناحيتها.. بقاوم احساس الغدر اللي شفته منها ... تخيل ان الانسانه الوحيده اللي حبيتها تسيبني وتقول لي انها غيرت رايها واني بعد ما كنت ناوي اتقدم واخطبها واصفي كل الامور ما بين العيلتين عندنا وعندكم اتفاجئ بكلامها ..لأ ....وكمان تتخطب بعديها على طول لعزت." زفر جاسر انفاسه ثم قال بتفهم : _" انا مقدر حالتك يا فارس... بس انت ما تعرفش جيلان.. هي ما كانتش هتهين كرامتها وتقول لك انها اكتشفت حبك لوحده ثانيه هي اختارت ان هي اللي تسيبك دي، مشكلتها على فكره عمرها ما تحب حد ي

  • لن أغفر لك   105- لن اغفر لك !!!!!!

    كانت هناك اصوات متداخله وشعور بالالم في يدها جعلها تتحرك مطلقه صوت خافت متالم سمعت صوت ملهوف يقول : _" جيلان افتحي عينك ....جيلان." وبوهن وارهاق شديد بدات تحرك جفنيها الثقيلان لتفتح عيونها ببطء وهي ترمش بقوه من الضوء الذي يفاجئها لتسمع اصوات تهمس براحه "الحمد لله " ميزت فيهم صوت فارس وجنى وجاسر.. فشحنت قوتها لتفتح عيونها اخيرا ترمش بقوه محدقه بهم وفوجئت بفارس ينحني نحوها بلهفه يقبل جبهتها بحراره لتنكمش هي بطريقه جعلته يتجمد للحظه ، .قبل ان يرفع نفسه محدقا بوجهها بصمت متوتر وقد اخذ قلبه في الدق بقوه من الترقب والخوف الذي اخذ يتدافع بداخله وهو يرى جمود نظرتها نحوه. وللحظه شعر ان كل توقعاته سوف تتحقق كل ما كان يخشى من حدوثه سيحدث... وابعده الدكتور الذي دخل الان بحزم من طريقه ، ثم بدا يقيس النبض ويكشف عليها بعنايه قبل ان يعتدل قائلا بدفء: _" الحمد لله على سلامتك يا جيلان هانم.... هنشيل كل المحاليل وتبداي تاكلي وتشربي سوايل.. عشان الدوخه تروح.... مره ثانيه حمد لله على سلامتك." واومأ برأسه للممرضه التي اسرعت بحرفيه تزيل الاسلاك الموصوله بيد جيلان وبعد ذلك قام

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status