Beranda / الرومانسية / لن أغفر لك / ٣٦- ستكونى لى !!

Share

٣٦- ستكونى لى !!

Penulis: Nana Wahba
last update Tanggal publikasi: 2026-07-10 03:04:47

قبل عدة لحظات، كانت "جنى" قد جذبت " جيلان" نحو مكان الكوشة و تبعهم" ماجد "

و عادت القبضه الثلجيه تتحكم بها وهي تلمح قامة،" فارس" الفارهه وهو يحني راسه باهتمام حنون نحو الفتاه الحزينه التي تقريبا تعتبر وقفه بين ذراعيه وهو يربط بحنان على ظهرها .

ولاحظت "جنى" نظرات اختها وتجمدها لتتابع نظاراتها لتهز راسها بيأس وغيظ شديد فهى أدركت منذ رؤيتها لوجه اختها انها للأسف لاحظت التصاق "منال" بفارس ، ذلك الذى اصابها هى الأخرى بارتفاع ضغط دمها و لكنها كانت مسرورة لأن" جيلان" كانت بداخل القصر كما اخبرته
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • لن أغفر لك   ٨٧- الخوف على الاب !!!!!( تكمله )

    كانت الاجواء متوتره في غرفه والد جيلان حيث كان اثنان من الدكاتره يغادران بعد ان احضرهم ماجد للاطمئنان على والدها واستلقت جيلان على السرير بجانب والدها بعد دخولها لدى انصراف الدكاتره واضعه راسها على صدره شاعره بالدفء والامان يطوقها .... بينما كانت والدتها تجلس من الناحيه الاخرى هي وجنى وغادرت ندى مع زوجها جاسر وماجد لتوصيل الدكاتره لخارج القصر في نفس اللحظه التي كان فيها فارس يصعد ليحييه جاسر بهدوء مشيرا له نحو غرفه والده ... ليتقدم فارس بعد ان تحدث معهم باهتمام ليعرف حالة أمجد السيوفى و يطمأن عليه و يطلب من جاسر ارسال تقارير حالته له كلها على الواتس . تحرك فارس و قد استبد به الشوق واللهفه لرؤيه جيلان .... كان قلبه يخفق بقوه وهو يطرق الباب قبل ان تفتح جنى الباب لتتسع عينيها بدهشه قبل ان تقول باقتضاب : -" حمدا لله على سلامتك يا فارس ...اتفضل . " تجمدت جيلان تماما لدى سماعها صوت اختها واغمضت عينيها وهي تحافظ على نفس وضعها بجانب والدها في حين دخل فارس وعيناه تبحث عنها بلهفه لينعقد وجهه بشده و هو يراها ببنطلون برمودا وتيشرت قصير نصف كم و قد استلقت الى جوار والدها..... ليرتفع الدم

  • لن أغفر لك   86- الخوف على الأب !!!!

    واسرعت هي للطابق الاعلى عندما اخبرتها منيره التي كان وجهها ممتلئ بالاسى والحزن انهم جميعا فوق . صعدت عمتها خلفها جرت عيون جيلان قبل ساقيها نحو والدها الراقد على السرير شاحب الوجه وسقط قلبها بين قدميها عندما لمحت وجوه اخواتها وامها وماجد الذي كان يقيس له الضغط. وابتلعت غصه تسد حلقها وهي تندفع نحو جانب السرير لتمسك يده ملقيه بنفسها على ركبتيها على الارض هاتفه باسمه بلوعه : -" بابا حبيبي... مالك يا قلبي، طمني عليك." شد والدها اصابعه على يدها ونظر لها بحنان هامسا بحب : -" متخافيش يا جيجي انا كويس ... كنت عايزه اشوفك بس يا حبيبتي." سالت دموعها وهي تحدق به بتوتر وهي واعية لضعف صوته وضعف يده عليها والقت براسها على ذراعه، عندما نهض ماجد مغلقا جهاز الضغط لينظر لجاسر نظره ذات معنى هاذا راسه بقله حيله ، فتقدم جاسر من والدهم قائلا بتوسل : -" بابا.... ايه رايك نروح المستشفى نظبط الضغط والسكر ونرجع يا حبيبي؟!" هز والده راسه بحزن قائلا: -" لأ .....مش هتنقل من اوضتي ...سيبني براحتي يا جاسر." نقلت جيلان عيونها من والدها لجاسر وعادت لوالدها مره اخرى هامسه وهي وهي تقبل ي

  • لن أغفر لك   85- على حافة الأنهيار !!!!(تكمله )

    استيقظت جيلان على صوت رنين موبايلها في الصباح وتحركت مطلقه انه ألم فقد كانت مستلقيه بطريقه غير مريحه بالمره على الاريكه منذ ليله امس عندما فقدت الوعي فقد سقطت على الاريكه . واعتدلت و يدها ترتفع لتفرك عنقها المتيبس والتقطت الموبايل بتعب وهي تحدق بالشاشة و عيونها مشوشه مزغلله من كثرة بكائها ليله امس لا تكاد ترى .. لتغلق وتفتح عينها عده مرات، قبل ان ترى اسم جنى اختها. كان الموبايل قد صمت عندما التقطته ليعود ويرن مره اخرى ففتحت بسرعه قائله بلهفه وتوتر : -" ايوه يا جنى... في ايه بتتصلي بدري ليه كده بابا كويس ؟! " جائها صوت اختها مخنوق وهي تقول: -" اصل بابا تعبان وقلت اقول لك لو تقدري تيجي لانه سأل عليك." سقط قلب جيلان بين قدميها وتلاحقت انفاسها برعب وهي تقول بصوت مرتعش: -" ليه هو تعبان أوي ولا ايه يا جنى ؟!... بابا ماله ." ابتلعت جنى ريقها محاوله التماسك وقالت محاوله عدم التسبب بالقلق لاختها : -" لأ .....ما تخافيش هو بس تعبان وانا قلت اقول لك يعني تحاولي تيجي عشان هو سأل عليك وانت عارفه لما بيشوفك بيبقى مبسوط ...هتعرفي تيجي؟!" سألتها في نهايه العباره بلهفه اصاب

  • لن أغفر لك   84 - على حافة الانهيار !!!!

    تعالت انفاس جيلان وهي تصيح بها : -" وانت معاه ليه لما هو نايم انت ازاي تسمحي لنفسك بكده ؟" نظرت منال بانتصار لفارس الذي كان بالفعل نائما غير واعي لاي شيء بسبب تأثير الحبوب المنومه القوية التي وضعتها له في الشاي ولوت فمها وهي تتابع تنفيذ خطتها الشيطانيه : -" انت هتعملي عليا انا ...... أنك زوجه حقيقيه لفارس ....لأ ...فوقي انا اكثر واحده عارفه كويس اوي طبيعه علاقتك بيه، وانا قلت لك قبل كده انا عارفه انك بالنسبه له رغبه ..نزوه وانا هصبر عليه عادي لغايه ما يرميكي من حياتنا ." -" انت واحده سافله حقيره ." قاطعتها جيلان بصوت مذهول محطم وعادت تهتف بها : -" أيديله الموبايل دلوقتي ..انت سامعه؟!!" تأففت منال ثم قالت وكأنها تخاطب طفله غبيه : -" هو انت ما سمعتنيش وانا بقول لك انه نايم ...وبعدين ده يا حبيبي مرهق خالص يصعب عليه اصحيه ..هقول لك هقفل معاكي واكلمك فيديو كول اوريهولك بنفسك بس مش عايزه مخك يروح لبعيد احنا أتعشينا بس وشربنا الشاي مع بعض واطمنت عليه ان هو نام وكنت رايحه اوضتي بس ، قلت ارد عليك بقى بدل ما أنتى عاملة ترنى و هتزعجيه ." و شعرت جيلان بقلبها يكاد يتوقف

  • لن أغفر لك   84 - على حافة الانهيار !!!!

    تعالت انفاس جيلان وهي تصيح بها : -" وانت معاه ليه لما هو نايم انت ازاي تسمحي لنفسك بكده ؟" نظرت منال بانتصار لفارس الذي كان بالفعل نائما غير واعي لاي شيء بسبب تأثير الحبوب المنومه القوية التي وضعتها له في الشاي ولوت فمها وهي تتابع تنفيذ خطتها الشيطانيه : -" انت هتعملي عليا انا ...... أنك زوجه حقيقيه لفارس ....لأ ...فوقي انا اكثر واحده عارفه كويس اوي طبيعه علاقتك بيه، وانا قلت لك قبل كده انا عارفه انك بالنسبه له رغبه ..نزوه وانا هصبر عليه عادي لغايه ما يرميكي من حياتنا ." -" انت واحده سافله حقيره ." قاطعتها جيلان بصوت مذهول محطم وعادت تهتف بها : -" أيديله الموبايل دلوقتي ..انت سامعه؟!!" تأففت منال ثم قالت وكأنها تخاطب طفله غبيه : -" هو انت ما سمعتنيش وانا بقول لك انه نايم ...وبعدين ده يا حبيبي مرهق خالص يصعب عليه اصحيه ..هقول لك هقفل معاكي واكلمك فيديو كول اوريهولك بنفسك بس مش عايزه مخك يروح لبعيد احنا أتعشينا بس وشربنا الشاي مع بعض واطمنت عليه ان هو نام وكنت رايحه اوضتي بس ، قلت ارد عليك بقى بدل ما أنتى عاملة ترنى و هتزعجيه ." و شعرت جيلان بقلبها يكاد يتوقف

  • لن أغفر لك   83- خيوط اللعبة !!!!( تكمله )

    واتقنت منال ادعاء فقدان توازنها على حلبه الرقص تتعلق بعنف بعنق فارس ممسكه به وهي ترفع راسها نحوه ويداه تشتد على خصرها محاولا منعها من الانزلاق ليظهر على وجهها استجابه فطريه للمسته التى جعلتها تزداد ترنحا لدى شعورها بقربها الشديد منه واصابعه الممسكه بها لتاتي الصوره التي التقطها الرجل لتظهر كانها على وشك تلقي قبله منه ومدى تاثرها الشديد بلمساته. في اللحظه التاليه كان فارس قد ابعدها عنه بحزم قائلا بصرامة و ضيق وهو يعي حالتها تلك : -" مناااال .......امسكي نفسك بدل ما المره الجايه مش هعرف الحقك ولو مش قادره تقفي يبقى يلا بينا انا تعبت اصلا وعايز اصحى بدري علشان نروح الشركه نخلص اللي فيها قبل ما نسافر بكره ." ذمت منال شفتيها وهي تشعر بالغيظ الشديد منه...... انه حتى لم يحرك ساكنا متأثرا بها...... انه كلوح من الثلج وتصاعد الحنق داخلها وهي تفكر بسخط و غل انه بمجرد ما يرى جيلان امامه تكاد تشعر باندلاع النار في عيونه.... وها هي تقف ملتصقه به ولا يبدو حتى اقل تاثر بها...!!!!!! لعنت مره اخرى في داخلها ثم قالت محاوله ادعاء الهدوء والاسى : -" ماشي يا فارس..... زي ما تحب بس كنت ن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status