بيت / الرومانسية / لن أغفر لك / ٥ - أنين الذكريات!!!!

مشاركة

٥ - أنين الذكريات!!!!

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-06-29 00:24:07

"فتحت "جيلان " باب الشقة الفاخرة التي انتقلت إليها هي وعائلتها منذ عدة أشهر،

وأغلقت بتعب الباب خلفها، وبدأت تتحرك نحو ممر الغرف عندما وجدت دادة "منيرة " مديرة منزلهم ؛ التى رفضت بكل حزم تركهم بعدما كانت مسؤولة عن القصر الكبير الذي كانوا يعيشون به قبل تدهور أسهم شركات والدها وإعلان إفلاسه و بيعهم كل ما يمتلكوه لتسديد القروض .

فقد كانت بمثابة النسمة الهادئة، الطيبة، الحكيمة في حياتها هي وأخواتها بسبب انشغال والدتهم "فريدة هانم" طوال الوقت في حفلاتها وسفرياتها و ندوات الجمعيات التي تشرف عليهم .

نظرت "منيرة " إلى "جيلان" باستغراب قائلة وهي تضيق عينيها باهتمام على وجه "جيلان" الشاحب:

"جيلان.. حبيبتي، رجعتِ بدري ليه؟ مالك يا حبيبتي؟ أنتِ تعبانة؟"

ابتسمت "جيلان" بشحوب قائلة وهي تربت على كتفها بعطف وحب:

"لا يا حبيبتى.. أنا بس حاسة بصداع جامد في راسي، فأخدت أذن وقلت آجي أنام شوية قبل ما أنزل بعد الظهر."

نظرت لها "منيرة " بشفقة وهي تقول:

"يا حبيبتي يا بنتي.. مكنش ليكي أبدا التعب والهم ده، معلش بكرة ربنا يحلها من عنده."

وأكملت وهي تقود "جيلان" بلطف نحو غرفتها لتنال قسطاً من الراحة:

"ادخلي خدي دوش وأنا هجيبلك ساندوتش مع كوباية شاي لغاية معاد الغداء، تكون فريدة هانم و الباشا وجنى ووليد رجعوا."

أومأت "جيلان" برأسها وهي تدخل غرفتها ، و بالكاد استطاعت اخذ دوش سريع و ارتدت قميصا قطنيا و ألقت بنفسها على سريرها تنظر للسقف وعيناها مغشاة بالدموع وقد أصبح السقف فجأة كشاشة عرض كبيرة تعرض فيلما كانت هى البطلة فيه ...

-            ***********************************

اندفعت الذكريات إلى رأسها بقوة وهي تتذكر حفلة النادي التي كانت تحضرها في شرم الشيخ ، وتذكرت المشادة التي خاضتها مع "عزت التهامي" المليونير الذي يلاحقها دائماً ،

و خروجها بعصبية من النادي متجهة نحو المرفأ حيث اليخت الذي تمتلكه عائلتها، وهي تشعر بالضيق والرغبة في الخروج عن التحكمات المفروضة عليها فى التعاملات الراقية فى الوسط البارد الأرستقراطي الذى يحيط بها .....

صعدت إليه بمفردها بكل تهورها المشهوره هى به طوال حياتها ، والذي طالما علقت عليه والدتها محذرة باستياء :

"طبعك المتهور المندفع ده لازم تحاولى تتحكمى فيه ...، كانت جدتك زيك كده بالضبط الله يرحمها ، ورثتِ عنها كل حاجة ، بداية من شعركِ الأحمر النارى ده و لون عيونك اللى مفيش زيه ".

كانت والدتها على حق؛ علمت ذلك بعد فوات الأوان ، فبينما كانت تقوم بفك الحبال السميكة لليخت لتتحرك به، انزلق الحبل بسرعة شديدة إلى الماء ملتفاً بقوة حول ساقها بسبب فستانها الأنيق.

صرخت جيلان برعب وهي تجد نفسها تطير لتسقط بصوت عالٍ في الماء. حاولت وهي تشهق إنقاذ نفسها بفك الحبل السميك عن قدمها بلا جدوى، لتختنق أنفاسها.

وفجأة، شعرت بذراعين قويتين كالفولاذ تحيطان بخصرها، وفم قاسٍ وعنيف يضغط على فمها ليعطيها تنفساً سريعاً (قبلة الحياة)،

قبل أن تتحرك يدا صاحب هذا الفم بسرعة ومهارة نحو قدمها ليرفع عنها الحبل ويحررها. عاد يمسك خصرها صاعداً بها إلى السطح، لتجد نفسها تشهق بالهواء، وتلقائياً أحاطت عنقه بذراعيها، لتدور الدنيا بها من الخضة ، ثم لم تعد تعي أي شيء...

عندما عادت لوعيها، فتحت عينيها بضعف و هى تطلع حولها بدهشة تحولت لهلع ، و هى تنتفض جالسة محدقة بوجه رجولى مثير ..ذهب بالباقية من انفاسها و شعره الاسود الناعم المبلل ملتصق بخطورة على جبينه و عيونه تنظر لها بنظرة جعلتها ترتجف من شرارت مثيرة اخدت تندفع بداخلها تراجعت قائلة:

'أنا فين ؟ إنت مين؟'

أمسك بيديها بين كفيه يهدئ من روعها قائلاً بنبرة دافئة هادئة: ' اهدى مفيش حاجة تخوف، احمدي ربنا إنك لسه عايشة'.

أبعدت يده التي تسببت بصدمة كهربائية سرت في عروقها قائلة بارتياب:

- 'إنت مين؟'

ابتسم قائلاً:

- ' فارس ...فارس مهران افتكري اسمى يا قطتي الجميلة، عشان من دلوقتي حياتك بقت ملكي'.

قال ذلك وهو ينظر لها بمكر، وشهقت هي بخوف وهي تحدق به، ليعود ويكمل ضاحكاً بطريقة سلبت أنفاسها:

- 'مش بيقولوا اللي ينقذ حياة إنسان بتبقى حياته ملكه ؟'

وأكمل ملاحظاً جحوظ عينيها بقلق مازحاً:

- 'يلا قومي عشان هتبردى ، أنا مرضيتش أبدل هدومك رغم إنها مبلولة '.

توقف عندما شهقت بذهول مصدومة من وقاحته، ليقول بسخرية لطيفة:

- 'كانت حالة طوارئ يا قطتي، لكن يلا يا شاطرة كده قومي، فيه هدوم هنا غيرى فستانك قبل ما تخدى برد ، وأنا هجهزلك حاجة سخنة'.

وقبل ما تصاب بالهلع أكمل:

- 'أنا أضمنلك إني راجل قابل للثقة.. ......يلا'. " 

لا تعرف لماذا ابتسمت وقتها وهي تنظر له بافتتان وهو يغمز بطريقة مرحة بعينيه الرماديتان لها قبل أن يغادر، ووجدت نفسها تقول بهيام:

- 'يخربيت جمالك.. هو فيه كده؟!'

ولم تكن تعلم أن فارس ما إن خرج حتى توقف ليلتقط أنفاسه ، بطريقة جعلته يندهش من نفسه وهو يغمض عينيه مبتسما و هو يتذكر الفتاة التى لفتت نظره و هو واقفاً على سطح اليخت و هى تتحرك بسرعة نحو احد اليخوت القريبة من يخته ليظل يتابعها ببصره يشعر أنه لا يستطيع إبعاد عينيه عنها

وشعرها يطير حولها و كأنها حورية من البحر وكاد أن يتجمد عندما وجدها تندفع نحو الماء ، ليقفز خلفها دون أى تردد كأن حياته توقفت على انقاذها،

وما إن صعد بها إلى اليخت و وضعها أمامه حتى تجمد تماما لا يعرف ما الذي حدث له وهو يتأمل مسحوراً ملامحها البريئه الرائعة و شعرها المتوهج ووجد نفسه بلا وعي يمد يده ليبعد شعرها عن وجهها و يمرر يده على وجهها وقد اخذ قلبه يخفق بعنف لأول مرة بتلك الطريقة قبل ان يجعلها تشم برفان و تبدأ فى الافاقة....

حرك رأسه وكأنما ليخرج من تلك الحالة ليتجه نحو المطبخ ليحضر مشروب دافىء لها .

بعد عدة دقائق كانت جيلان تخرج وهي ترتدي قميص رجالى فضفاض بدت كانها تغوص داخله وهي تشمر أكمامه الطويلة والذي كان يصل لركبتيها ولم تستطع أن ترتدي البنطلون لأنه كان يسقط من عليها غير أن ساقياه طويلتان جدا عليها .

سارت خطوات مرتجفة بمنظرها ذلك وقد احمر وجهها بخجل ما إن رأت نظرات فارس لها كانت نظراته لامعة غامضة بها شىء أرسل ذبذبات قوية بجسدها فالتقطت نفس هادئ وهي تقول بتوتر وارتباك وهو يمد لها كوب من مشروب ساخن:

- 'شكراً.. أنا آسفة على إزعاجك ، أنا........'

قاطعها قائلاً بلطف وهو يشير بيده نحو اريكة جميلة على سطح اليخت :

- "مفيش إزعاج خالص.. اقعدي..'

جلست بارتباك وهي تلتقط رشفة من الكوب لعلها تهدأ بينما قال هو و عيناه لا تترك وجهها بفضول:

- 'كنت هاربانة من إيه..؟ ولا عايزة تروحى فين لوحدك؟ .......... إنت دايما متهورة كده؟'

فضحكت برجفة قائلة:

- "   'آه.. أنا دايماً متهورة كده ..زهقت من حفلة مملة و قررت فجأة اخرج باليخت .'

قالت ذلك وهي تشرب بارتياح بعد أن أومأ برأسه متفهماً ولكن عادت للتوتر مرة أخرى حين نظر لها بتمعن قائلاً:

- 'أنت سألتيني إنت مين.. بس أنا لغاية دلوقتي معرفش إنت مين'.

ابتلعت ريقها قائلة بهدوء لم تشعر به:

'جيلان.. جيلان السيوفي'.

للحظة برقت عيناه بشىء كالغضب لم يلبث أن اختفى وهو يقول بتساؤل بنبرة مخيفة قليلاً:

- "  'بنت أمجد السيوفي؟!'

هزت رأسها ببطء وتوجس وهي تتذكر كلام شقيقها الأكبر" جاسر" الذي دائماً ما ينهرها قائلاً لها أن تأخذ حذرها فهي بنت رجل أعمال معروف وأن عائلتها لها أعداء وأن تهورها هذا ممكن يكون عامل مساعد لاعدائهم .

فقالت وهي تنهض تنظر له وقد وضعت الكوب من يدها و قد بدأت تشعر انها ربما تكون فعلا فى خطر :

- 'أنا لازم أمشي..هروح اليخت بتاعنا فى هدوم هناك و هرجعلك القميص ."

نظر لها بقوة وهو يبتلع ريقه وهز رأسه وكأنه يجد صعوبة في الكلام ثم قال:

- 'أنت خايفة مني؟'

تهتهت وهي تقول بنفي مرتبك:

- 'لا.. لا.. أصل اكيد ماما بتتصل على موبيلي وهيقلقوا وجاسر اكيد قالب الدنيا عشان..............''

- "جاسر؟! '

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • لن أغفر لك   ٦٩- لحظات مختلسة!!!!!

    ما أن سمعت جيلان عباره أدهم حتى ارتبكت بشده واسرعت تلتقط كتاب موضوع على الكومودينو بجانبها وجلست بتوتر بجانب أدهم وهي تصطنع عدم سماعها لجملته قائله بابتسامة و هى تفتح الكتاب : -" أدهم يلا حبيبي بقى نقرأ شويه هنا قبل ما تنام .." نظر أدهم لها ثم للكتاب و ابتسم ناقلا بصره ما بين خاله الذى وقف صامتا خلف جيلان و هى تختلس النظر له بتقطيبة من فوق كتفها و هو يقول ضاحكا: - " طنط جيجي ..احنا خلصنا القصة ديه اصلا و كمان انتى اختارتى رسمة منها عشان ارسمها ..هاتى كده اوريها لأنكل ." و ابتسمت جيلان بحرج و أدهم يلتقط الكتاب و يقلب بصفحاته ليشير بحماس و هو يضحك هاتفا : -" أهى ..هى ديه ..ايه رايك يا انكل ؟ " توقف قلب جيلان للحظه و فارس يخلع جاكيت بذلته و يلقيه باهمال على كرسى و يشمر قميصه ثم يميل نحوها بطريقة خطره و هو يقول ببراءة لأدهم و كأنما يسعى لرؤيه الكتاب : -" ورينى كده ..." و تملمت جيلان و قلبها يعود للعمل بكل قوته ، و حافظت على ابتسامتها رغم تشنج كل عضلة فى جسمها و صدره يلصق بكتفها و لكن ما ان وضع ذراعه حول كتفها لتشعر بكف يده يلمس عنقها حتى انتفضت تقول بصوت متقطع وهي ت

  • لن أغفر لك   68 - قلب قتله الخذلان !!!!( تكمله )

    كانت جيلان قد أخذت دوشا وبدلت ملابسها لفستان بسيط مريح اختارته ذو اكمام واسعه منزلق بنعومه على كتفها وذراعيها لتخفي العلامات التي تركها فارس بها امس. وظلت جالسه بسكون على الأريكة الكبيره في الغرفه الرئيسيه... واعتصرت قبضه بارده قلبها وهي تتذكر ما حدث امس كل الكلام الذي قالته لها منال وكل المواقف تتراود على ذهنها بالتتابع وظلت تفكر وهي تغلي من الغضب والثوره ماذا ستفعل معه ؟؟ انتبهت من افكارها عندما انطلقت دقات هادئه على الباب. كانت يارا التي احضرت معها صينيه عليها بعض الشطائر وكوبان من العصير ودخلت قائله براحه وهي تجلس وتضع الصينيه على الطواله امام الاريكة : -" انا اصلي ما فطرتش كويس فقلت نأكل سوا، وكمان عايزه أحكي لك موضوع كده بس والنبي يا جيجي اوعي حد يعرف عنه حاجه خصوصا ابيه فارس ..ليموتني." اجبرتها يارا بطريقتها المرحه الرقيقه على ان تأكل معها وتشرب العصير قبل ان تفوجئ بها تخبرها وهي تمسك يدها بوله و حب : -" مجدي ابن خالتك يا جيلان ....انا يعني انا وهو من يوم ما شفنا بعض واحنا يعني اصدقاء على فيسبوك ...... ويعني .... بصي بقى انا هقول لك الصراحه... انا بحبه وهو كمان

  • لن أغفر لك   67- قلب قتله الخذلان !!!!

    أطلق فارس لعنة مخنوقة بعد أن قال عبارته المتهدجه تلك و فجأة بدون مقدمات اندفع يعانقها بشغف و شراسة يرفعها بين ذراعيه و كأنها لا تزن شيئا و قد فقد اى تحكم فى نفسه ، يحاول أن يشبع وحش شوقه الحارق لها ، فقد كان طوال الاسبوعين الماضيين يحترق بألم و هى بعيدة عنه و كبريائه يمنعه من الاقتراب منها ...و أيقن بكل آسى انه لا يقوى على البعد عنها ....مهما فعل لا يستطيع مقاومه ومحاربه مشاعره التي تندلع في شراينه لا يستطيع أن يكرهها ، و مهما تذكر من افعالها في حقه لا يستطيع مقاومه حبه لها... ضعفه نحوها ... و تسابقت انفاسه ويديه تتحركان بشغف و شوق جارف عليها وهو يسقطها بلا هوداة ، و حاولت التملص من بين يديه مذعورة و هى تحدق به ،تحاول صد هجومه المحموم هذا و قد تدافع إلى عقلها ما فعله معها فى تلك الفيلا .... ألمها وعذابها الذي لم يهتم بهما... صراخها وتوسلها له ان يرحمها.. كانت افكارها هذه من القوه بحيث جعلت كل جسدها يتحفز و هو ينظر لها محاولا تطمينها بعد أن أدرك منحنى تفكيرها ...-" ما تخافيش..." قال ذلك ثم جذبها بقوه مجددا يتشبث بها في عناق جامح ويداه تتجولان فوقها بشوق

  • لن أغفر لك   66- ماذا أفعل معك ؟

    مضى الوقت سريعا مع ادهم حتى فوجئت بيارا تدخل قائله لهما أن موعد الغذاء الآن . فتوترت جيلان وهي تحاول ايجاد اي حجه للهروب من تناول الغذاء معهم فقد علمت ان فارس لم يذهب للعمل وانه يعمل في مكتبه. اكيد هيحاولوا يستفزوها على الغذاء هو ومنال مره اخرى. لذلك نظرت ليارا وقالت برجاء: -" انا مش جعانه خالص يا يارا خدي ادهم... وانا هبقى اجيله بعد الغداء. " نظرت لها يارا باستغراب ثم قالت باهتمام صادق: -" ليه يا جيجي...؟ انت حتى ما فطرتيش ازاي مش جعانه؟ " فقالت جيلان بصدق : -" والله مش جعانه ....اصلا معدتي مقفوله خالص لما اجوع هبقى اطلب من بدور تجيب لي اكل ." فنظرت لها يارا بتعاطف ثم ربتت على كتفها قائله بهدوء: -" ادهم حبيبي... روح اغسل ايدك واسبقني على السفره." ذهب ادهم فعادت هي تجلس الى جوار جيلان هامسه برقه واصابعها ترفع خصله من شعر جيلان تعيدها لمكانها : -" انا عارفه ان فيه مشكله ما بينك انت وابيه فارس انا موجوده لو حابه تفضفضي مع حد.... انا عارفه ان ابيه عصبي وشخصيته جامده وطبعه صعب.... بس هو قلبه طيب وحنين وانا عارفه انه بيحبك انا عمري ما شفت اخويا متعلق ب

  • لن أغفر لك    65 - الشك !!!!

    فتحت جيلان عينيها في صباح اليوم التالي وهي تشعر بألم في رأسها واعتدلت بتعب وإرهاق وهي تهز رأسها يمينا ويسارا محاوله فك التشنج التي تشعر به ونهضت بترنح متقدمه نحو الباب بتردد وخوف. وقفت للحظات تستمع من ورائه وعندما لم تسمع اي صوت فتحته ببطء حذر ودخلت الغرفه لتعقد حاجباها بغضب حانق.. السرير كان كما هو امس على ما يبدو البيه.. سهر مع الهانم وما كلفش نفسه عناء العوده. كانت لا تزال تغلي عندما هبطت للطابق الاسفل كان الوقت متأخرا عن موعد الافطار المعتاد لذلك اخذت كوب من القهوه وشطيره صغيره ....وخرجت للحديقه ولكن ما أن فعلت حتى كادت أن تعود ادراجها عندما وجدت منال تضحك ومزاجها عالي جدا مع والدتها . وفعلا تحركت جيلان تريد العوده عندما لم تجد يارا ولا ادهم فلم تكن باي حال من الاحوال تفضل صحبه منال وامها . ولكنها توقفت عندما أسرعت منال خلفها قائله بصوت مستفز: -" ايه يا جيلان بقى برضه تلاقينا قاعدين تقومي تمشي كده بس والله تصرفاتك ما بقتش تفاجئني." استدارت جيلان نحوها بحده فتابعت هي بتهكم و قد قررت اظهار كرهها لجيلان فهى لم تعد بحاجه للتظاهر بالمودة معها : -" ما هو مش غريبه ع

  • لن أغفر لك   64- غلطة ثمنها غالى !!!!( تكمله )

    كان فارس لا يرى امامه بعد كلام جيلان معه الذي بكل اسف أعترف لنفسه انها معها حق فيه.... ولم ينتبه إلا عندما أوقف سيارته عندما صرخت منال بجانبه بهلع من سرعته الجنونية ... انها ركبت معه السياره وللحظه نظر لها بانزعاج وضيق شديد هاتفا بصوت حاد : -" انت بتعملي ايه هنا؟ " ارتعبت من صوته وهي تقول بلطف مصطنع : -" شفتك متضايق خفت اسيبك تسوق لوحدك .....فارس مالك في ايه ؟ مش معقول اللي انت بتعمله في نفسك عشان خاطر واحده ما تستاهلش ......" رمقها بنظره اوقفت الدماء في عروقها وهو يضيق عيناه بغضب لاهب صائحا بتحذير مرعب: -" اياك تجيبي سيرتها بالطريقه دي " ابتلعت ريقها وهي تشحن كل قوتها فقد آن الأوان لتنفيذ بقيه خطتها التي أعدتها ببراعه مع والدتها ، فادعت الحزن والضعف ولمعت الدموع في عيونها وهي تقول : -" بقى كده...؟. تكلمني انا بنت خالتك اللي بتموت في التراب اللي بتمشي عليه كده عشان خاطر واحده ماشيه على حل شعرها ." -" منااااااااال. " هدر وهو يمسك ذراعها بعنف جعلها تصرخ وان كانت مستعده و سعيدة لتحمل أي لمسه منه واسرعت تقول بمسكنه وخنوع : -" خلاص يا فارس انا اصلا مكنتش

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status