LOGINزفر بضيق، وألقى نظرة سريعة نحوها، مرر يده في شعره بعصبية مكتومة، وأغمض عينيه لثانية وهو يكبح انفعاله، قبل أن يطلق زفرة طويلة مثقلة بالضيق. و حدق فى السقف لثانية ، لم يكن غاضبًا ممن يقاطعه بقدر ما كان مستاءً من العناد الذي تمارسه الظروف معه، وكأنها تصر على حرمانه من دقائق قليلة يحتاجها معها أكثر من أي شيء آخر. شد فكه حتى برزت عضلاته واخذ نفس عصبي و لكنه ظل صامتا بينما افلتت منه جيلان لتسرع نحو الباب تفتحه وتدخل اختها التي نقلت بصرها بينهم للحظه قبل ان تتقدم لتدخل قائله بصوت متوتر: -" انا اسفه بس انا قلت اجي اتاكد بنفسي انكم هتاكلوا وقلت برده أاكد عليك والنبي يا فارس ... تخلي جيلان تأكل او تشرب اي حاجه لحسن دي من الصبح مش راضيه تحط اي حاجه في بقها... وقبل ما تيجي انت داخت مننا ...وانا خايفه عليها ، فقلت مفيش غيرك اللي هيقدر على عنادها " -" جنى ايه اللي انت بتقوليه ده " انطلق صوت جيلان حانقا ، وهي تنظر لاختها بتقريع وتوبيخ لتقول جنى بنبره مصممة : -" بقول اللي بيحصل... اعمل فيك ايه؟ بالذمه مين فينا لايق يكون الاخت الكبيره ، انا و لا انتى ؟! " حرك فارس فمه بابتسام
كانت الاجواء متوتره في غرفه والد جيلان حيث كان اثنان من الدكاتره يغادران بعد ان احضرهم ماجد للاطمئنان على والدها واستلقت جيلان على السرير بجانب والدها بعد دخولها لدى انصراف الدكاتره واضعه راسها على صدره شاعره بالدفء والامان يطوقها .... بينما كانت والدتها تجلس من الناحيه الاخرى هي وجنى وغادرت ندى مع زوجها جاسر وماجد لتوصيل الدكاتره لخارج القصر في نفس اللحظه التي كان فيها فارس يصعد ليحييه جاسر بهدوء مشيرا له نحو غرفه والده ... ليتقدم فارس بعد ان تحدث معهم باهتمام ليعرف حالة أمجد السيوفى و يطمأن عليه و يطلب من جاسر ارسال تقارير حالته له كلها على الواتس . تحرك فارس و قد استبد به الشوق واللهفه لرؤيه جيلان .... كان قلبه يخفق بقوه وهو يطرق الباب قبل ان تفتح جنى الباب لتتسع عينيها بدهشه قبل ان تقول باقتضاب : -" حمدا لله على سلامتك يا فارس ...اتفضل . " تجمدت جيلان تماما لدى سماعها صوت اختها واغمضت عينيها وهي تحافظ على نفس وضعها بجانب والدها في حين دخل فارس وعيناه تبحث عنها بلهفه لينعقد وجهه بشده و هو يراها ببنطلون برمودا وتيشرت قصير نصف كم و قد استلقت الى جوار والدها..... ليرتفع الدم
واسرعت هي للطابق الاعلى عندما اخبرتها منيره التي كان وجهها ممتلئ بالاسى والحزن انهم جميعا فوق . صعدت عمتها خلفها جرت عيون جيلان قبل ساقيها نحو والدها الراقد على السرير شاحب الوجه وسقط قلبها بين قدميها عندما لمحت وجوه اخواتها وامها وماجد الذي كان يقيس له الضغط. وابتلعت غصه تسد حلقها وهي تندفع نحو جانب السرير لتمسك يده ملقيه بنفسها على ركبتيها على الارض هاتفه باسمه بلوعه : -" بابا حبيبي... مالك يا قلبي، طمني عليك." شد والدها اصابعه على يدها ونظر لها بحنان هامسا بحب : -" متخافيش يا جيجي انا كويس ... كنت عايزه اشوفك بس يا حبيبتي." سالت دموعها وهي تحدق به بتوتر وهي واعية لضعف صوته وضعف يده عليها والقت براسها على ذراعه، عندما نهض ماجد مغلقا جهاز الضغط لينظر لجاسر نظره ذات معنى هاذا راسه بقله حيله ، فتقدم جاسر من والدهم قائلا بتوسل : -" بابا.... ايه رايك نروح المستشفى نظبط الضغط والسكر ونرجع يا حبيبي؟!" هز والده راسه بحزن قائلا: -" لأ .....مش هتنقل من اوضتي ...سيبني براحتي يا جاسر." نقلت جيلان عيونها من والدها لجاسر وعادت لوالدها مره اخرى هامسه وهي وهي تقبل ي
استيقظت جيلان على صوت رنين موبايلها في الصباح وتحركت مطلقه انه ألم فقد كانت مستلقيه بطريقه غير مريحه بالمره على الاريكه منذ ليله امس عندما فقدت الوعي فقد سقطت على الاريكه . واعتدلت و يدها ترتفع لتفرك عنقها المتيبس والتقطت الموبايل بتعب وهي تحدق بالشاشة و عيونها مشوشه مزغلله من كثرة بكائها ليله امس لا تكاد ترى .. لتغلق وتفتح عينها عده مرات، قبل ان ترى اسم جنى اختها. كان الموبايل قد صمت عندما التقطته ليعود ويرن مره اخرى ففتحت بسرعه قائله بلهفه وتوتر : -" ايوه يا جنى... في ايه بتتصلي بدري ليه كده بابا كويس ؟! " جائها صوت اختها مخنوق وهي تقول: -" اصل بابا تعبان وقلت اقول لك لو تقدري تيجي لانه سأل عليك." سقط قلب جيلان بين قدميها وتلاحقت انفاسها برعب وهي تقول بصوت مرتعش: -" ليه هو تعبان أوي ولا ايه يا جنى ؟!... بابا ماله ." ابتلعت جنى ريقها محاوله التماسك وقالت محاوله عدم التسبب بالقلق لاختها : -" لأ .....ما تخافيش هو بس تعبان وانا قلت اقول لك يعني تحاولي تيجي عشان هو سأل عليك وانت عارفه لما بيشوفك بيبقى مبسوط ...هتعرفي تيجي؟!" سألتها في نهايه العباره بلهفه اصاب
تعالت انفاس جيلان وهي تصيح بها : -" وانت معاه ليه لما هو نايم انت ازاي تسمحي لنفسك بكده ؟" نظرت منال بانتصار لفارس الذي كان بالفعل نائما غير واعي لاي شيء بسبب تأثير الحبوب المنومه القوية التي وضعتها له في الشاي ولوت فمها وهي تتابع تنفيذ خطتها الشيطانيه : -" انت هتعملي عليا انا ...... أنك زوجه حقيقيه لفارس ....لأ ...فوقي انا اكثر واحده عارفه كويس اوي طبيعه علاقتك بيه، وانا قلت لك قبل كده انا عارفه انك بالنسبه له رغبه ..نزوه وانا هصبر عليه عادي لغايه ما يرميكي من حياتنا ." -" انت واحده سافله حقيره ." قاطعتها جيلان بصوت مذهول محطم وعادت تهتف بها : -" أيديله الموبايل دلوقتي ..انت سامعه؟!!" تأففت منال ثم قالت وكأنها تخاطب طفله غبيه : -" هو انت ما سمعتنيش وانا بقول لك انه نايم ...وبعدين ده يا حبيبي مرهق خالص يصعب عليه اصحيه ..هقول لك هقفل معاكي واكلمك فيديو كول اوريهولك بنفسك بس مش عايزه مخك يروح لبعيد احنا أتعشينا بس وشربنا الشاي مع بعض واطمنت عليه ان هو نام وكنت رايحه اوضتي بس ، قلت ارد عليك بقى بدل ما أنتى عاملة ترنى و هتزعجيه ." و شعرت جيلان بقلبها يكاد يتوقف
تعالت انفاس جيلان وهي تصيح بها : -" وانت معاه ليه لما هو نايم انت ازاي تسمحي لنفسك بكده ؟" نظرت منال بانتصار لفارس الذي كان بالفعل نائما غير واعي لاي شيء بسبب تأثير الحبوب المنومه القوية التي وضعتها له في الشاي ولوت فمها وهي تتابع تنفيذ خطتها الشيطانيه : -" انت هتعملي عليا انا ...... أنك زوجه حقيقيه لفارس ....لأ ...فوقي انا اكثر واحده عارفه كويس اوي طبيعه علاقتك بيه، وانا قلت لك قبل كده انا عارفه انك بالنسبه له رغبه ..نزوه وانا هصبر عليه عادي لغايه ما يرميكي من حياتنا ." -" انت واحده سافله حقيره ." قاطعتها جيلان بصوت مذهول محطم وعادت تهتف بها : -" أيديله الموبايل دلوقتي ..انت سامعه؟!!" تأففت منال ثم قالت وكأنها تخاطب طفله غبيه : -" هو انت ما سمعتنيش وانا بقول لك انه نايم ...وبعدين ده يا حبيبي مرهق خالص يصعب عليه اصحيه ..هقول لك هقفل معاكي واكلمك فيديو كول اوريهولك بنفسك بس مش عايزه مخك يروح لبعيد احنا أتعشينا بس وشربنا الشاي مع بعض واطمنت عليه ان هو نام وكنت رايحه اوضتي بس ، قلت ارد عليك بقى بدل ما أنتى عاملة ترنى و هتزعجيه ." و شعرت جيلان بقلبها يكاد يتوقف







