مشاركة

الفصل الثالث عشر

مؤلف: Léo
last update آخر تحديث: 2026-03-09 20:58:10

كانت معنويات "شانتيل" في الحضيض، لكن اليوم كان اليوم الكبير. اليوم الذي يجب أن تواجه فيه قدرها. لم تكن تنوي الهرب، ولا رفض أي شيء. وكأنه، في رأسها، كل شيء كان محسومًا بالفعل.

كانت قد خرجت لتوها من حمامها عندما دخلت الخادمة إلى الغرفة، حاملة حقيبة. خلفها، ظهرت "روندا"، نظراتها تلمع برضا غريب.

توقفت بضع ثوانٍ عند مدخل الغرفة، تفحصت "شانتيل" من الرأس إلى القدمين، ثم ضحكت. ضحكة ساخرة، جافة، شبه قاسية.

– أوه، يا جميلتي... أرى أنكِ مستعدة بالفعل، قالت وهي تتقدم. أعطيني إياها، أمرت الخادمة.

نفذت الخاد
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل السادس والعشرون

    كانت "شانتيل" قد أنهت حمامها للتو، عضلاتها المتعبة تسترخي ببطء بينما كانت تتمدد برفق، قدماها تلامسان الأرض الباردة. كانت تتقدم ببطء في شقتها الصغيرة، حركاتها ثقيلة بالتعب. وصلت إلى الصالون، وضعت يديها على الطاولة، أمسكت بهاتفها وأشعلته.وقع بصرها فورًا على إشعار جذب انتباهها. فتحت الرسالة عابسة، متفاجئة بمحتواها:"الوثيقة التي أرسلتها لك أمس؟ أحضرها لي إلى هذا العنوان الليلة. الأمر عاجل."بقيت متجمدة للحظة، غير مصدقة.– ماذا؟ هذا غير ممكن... لقد افترقنا لتونا، همست، نبرتها محملة بالإحباط.مزيج من الانزعاج والغضب تصاعد فيها.– كيف يطلب وثيقة في مثل هذا الوقت؟ وأيضًا، هذا العنوان بعيد جدًا!الكلمات كانت تحرق حلقها.– لا، سيد ويلكرسون لا يمكنه فعل هذا بي... ليس هذه الليلة.دون تفكير، مررت على جهات اتصالها وضغطت على اسم السيد ويلكرسون، كتبت رسالة."سيدي، هل يمكنني إحضارها لك غدًا في المكتب؟" ثم ضغطت على إرسال.انتظرت لدقائق، لكنها لم تتلق أي رد، وهذا أغضبها.كانت قدمها تدق بعصبية على الأرض. ركلت ساقيها بانزعاج.– لا، لا يمكنه معاملتي بهذا السوء... لقد تأخر الوقت وهو يجبرني على إحضار الوثي

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الخامس والعشرون

    في الصالون، كان "أليكس" مستلقيًا على أريكته، كأس في يده، بوجه هادئ. رفع عينيه بسماعه إياها تصل.– هيه، "ميغان"... زمان ما شفتك، تعلمين. اشتقت لك.لكنها لم تتركه يكمل. بدونه كلمة، تجاوزته، فكاها مطبقان، وتوجهت مباشرة نحو القبو. بعد ثوانٍ قليلة، خرجت ومعها زجاجة كحول، كانت تضغط عليها وكأنها الشيء الوحيد القادر على إبقائها واقفة.نهض "أليكس"، متسائلاً:– هيه! ما بكِ؟– ماذا بي؟ تبدين... محطمة.رفعت عينيها، صوتها منكسر:– فقط دعني أشرب، "أليكس". أرجوك. لست في مزاج للحديث.اقترب منها برفق، محدقًا بها بقلق.– لحظة واحدة فقط، أخبريني ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة.ضحكت ضحكة صغيرة خالية من الفرح، مريرة، وهي ترفع عينيها نحوه:– من غير... من غير هذا "كولن" اللعين؟رفع "أليكس" حاجبًا، مشبكًا ذراعيه:– أخبريني... لم يحدث الأمر كما أردتِ؟نظرت إليه "ميغان" طويلاً. جلست ببطء على الكرسي، أكتافها منخفضة قليلاً، وكأن ثقل ألمها يثقل جسدها بالكامل. ثم، بصوت مرتجف، عادت:– أتظن أنه لو كان كل شيء على ما يرام، لكنت هنا، أغرق في هذا الكأس؟ أنت حقًا مثير للشفقة، تعلم؟نظر إليها "أليكس" بلمحة حزن، محاولًا إخفا

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الرابع والعشرون

    كانت تقف أمامه، شبه عارية، فقط ترتدي ملابس داخلية شفافة اختارتها أمها بعناية. ثدياها، المكشوفان بلا خجل، كانا يرتفعان قليلاً مع كل نفس، والحلمتان المنتصبتان تخونان هيجانها.بقي "كولن" متجمدًا للحظة، متفاجئًا من المشهد. انعقد حلقه وابتلع ريقه ببطء قبل أن يحوّل عينيه نحو الحائط، باحثًا عن حماية نفسه من هذا المنظر الذي جعله غير مرتاح.– ألا تظنين أن هذا مبكر قليلاً لمثل هذا الأمر؟ سأل بصوت بارد، شبه منفصل.تقدمت "ميغان" خطوة، وركاها يتمايلان قليلاً، ابتسامة مغرية ملتصقة بشفتيها.– لا، حبيبي... هذا هو الوقت المناسب. دعني أعتني بك... وأريك جانبًا آخر مني، همست وهي تدخل إصبعها في فمها قبل أن تسحبه بشكل مثير.اجتازت خطوة أخرى، قللت المسافة بينهما، وانحنت قليلاً نحوه.– أعرف أنك تريد لمسهما... هيا، تفضل... قالت وهي تداعب صدرها، أصابعها تلامس ثدييها بإصرار."كولن"، الثابت، أبقى نظره منخفضًا.– نعم... أنا حقًا أرغب في ذلك... لكني متعب جدًا. وقد أخرب روتيني، أجاب بهدوء.اغرورقت عينا "ميغان".– إذن... أنا لا أبدو لك مثيرة بما يكفي لتقول هذا؟ أطلقت بصوت مرتجف.– "ميغان"، أنا آسف... لكن لم يكن مخطط

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الثالث والعشرون

    في نهاية اليوم، أغلقت "شانتيل" كمبيوترها المحمول بهدوء، رتبت ملفاتها في زاوية منظمة من مكتبها، ثم أمسكت بحقيبتها. أطلقت تنهيدة خفيفة، سعيدة بإنهاء يوم العمل هذا.عند فتحها الباب، صادفت "كولن" وجهًا لوجه. كان قادمًا في اتجاهها.أرسلت إليه ابتسامة مهنية، مهذبة لكن بعيدة.– انتهى يومي، إلى الغد، سيد ويلكرسون.لم يجب "كولن". مر بجانبها، متجاوزًا إياها بخطوة محسوبة لكن حازمة.لاحظت "شانتيل" أنه يتجه أيضًا نحو المخرج. لم تكن ترغب في ركوب المصعد معه، لذا أبطأت خطواتها عمدًا، متأملة الأرضية شاردة لتظهر وكأنها مشغولة.كان "كولن" قد وصل بالفعل إلى المصعد. الباب المعدني كان مفتوحًا على مصراعيه، الأضواء تومض بهدوء. عندما وصلت أخيرًا، توقفت فجأة، بقيت خارجًا.– المصعد لن ينتظرك طويلاً، قال "كولن" بنبرة هادئة.في تلك اللحظة، أدركت "شانتيل" أنه كان ينتظرها حقًا. دخلت، ضاغطة بحقيبتها على نفسها، ووقعت في زاوية، ظهرها ملتصق بالجدار تقريبًا، وكأنها تريد وضع أكبر مسافة ممكنة بينهما.كانت تتجنب بعناية النظر في عينيه. لكنها كانت تشعر به... "كولن" لم يتوقف عن التحديق بها. نظرة ملحة، شاخصة تقريبًا، جعلتها تت

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الثاني والعشرون

    دخلت "شانتيل" إلى مكتبها الصغير، شاردة الذهن. أغلقت الباب بهدوء خلفها، دون أن تدرك ذلك حقًا، وذهبت لتجلس على مكتبها.تنهدت طويلاً.– وكأني... أغار منها. تفاهة، همست وهي تهز رأسها.دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدًا. لماذا تغار؟ لأن "ميغان" تتباهى جالسة على ركبتي "كولن" ككأس؟ لأنها تعلن منطقة نفوذها بمسرحية مبالغ فيها؟ لا. ليس لديها ما تحسده في هذا النوع من العروض.– أكان لا بد أن تريني كم هما "عاشقان"؟ سخرت بصوت خافت.شبكت ذراعيها.– ثم، أنا، لم أطلب شيئًا. لست أنا من توسلت إلى خطيبها ليأخذني كسكرتيرة. أصلًا، ما زلت لا أفهم لماذا اختارني، فكرت عابسة.حاولت طرد كل هذه الأفكار الدخيلة وأشعلت كمبيوترها أخيرًا. فتحت الملفات التي كان عليها معالجتها وانغمست في عملها.---من جانبه، بمجرد أن غادرت "شانتيل" المكتب، أزاح "كولن" "ميغان" بلطف عن فخذيه.– حسنًا، يجب أن أعمل الآن.– هل تطردني بهذه السرعة؟– إطلاقًا، أجاب بهدوء. لكني أخبرتك أن لدي الكثير لأفعله اليوم.حدقت به "ميغان"، منزعجة قليلاً.– لا أعرف حتى لماذا سمحت لي بالمجيء إلى هنا إذا كان الأمر سينتهي بطردي بهذه السرعة.– يمكننا التحدث لاحقً

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الحادي والعشرون

    كانت الساعة الخامسة مساءً، وكانت "شانتيل" قد أنهت بالفعل كل مهامها لهذا اليوم. جالسة في مكتبها، كانت تحدق شاردة في الساعة المعلقة على الحائط. منذ أن غادر السيد "ويلكرسون" لحضور اجتماعه، لم يعد بعد، وبما أن اليوم بدأ بشكل سيء، لم تكن تجرؤ على المغادرة دون إذنه. كانت تعلم أنه مع رجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته مثله، مجرد مغادرة مبكرة قد تنتهي بشكل سيء.بدأ الملل يغزوها. لم يعد لديها ما تفعله، حتى الأقلام كانت قد رُتّبت بالفعل. أمسكت بهاتفها، تصفحت رسائلها بسرعة، اتصلت بوسائل التواصل الاجتماعي، مرت على بعض المنشورات... قبل أن تمل وتفصل فورًا.لم يعد "كولن" إلا حوالي الساعة السادسة مساءً. حالما رأته يدخل مكتبه، نهضت وذهبت لتطرق بابه بلطف. صوته الجاف تردد من الجانب الآخر:– ادخلي.دفعت الباب برفق، بقيت واقفة ببعض التحفظ، ثم قالت بصوت هادئ:– سيدي، أنهيت عملي. هل يمكنني العودة؟لم يرفع "كولن" عينيه حتى نحوها. بقي مركزًا على المستندات التي كان يقلبها وأجاب ببساطة، دون النظر إليها:– انتهى اليوم. يمكنكِ العودة. نلتقي غدًا. لا تأخير.قشعريرة ارتياح اجتاحت "شانتيل". أومأت برأسها، بسرعة تقريبًا.– ح

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status