Beranda / المذؤوب / ماغنوس: الألفا الذي لا يروض / إنه عقد زواج... بيني وبينك

Share

إنه عقد زواج... بيني وبينك

Penulis: Queen Writes
last update Tanggal publikasi: 2026-05-06 06:57:10

ميرا آشفورد 

« إنه مختل... مختل تمامًا... كيف؟ كيف وقعتُ بين يديه؟»

"جيد جداً أنك أتيتِ. أنتِ مطيعة بالفعل."

كان صوته هادئاً، لكن فيه نبرة خبث تُشعل في داخلي ناراً من القلق. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أراقبه يتقدم نحوي والسيجارة بين أصابعه تتراقص بثقة مريضة. عيناه، خلف النظارات، كانت تلتهمانني دون رحمة، وكأن جسدي كله مشهد ترفيهي لمريض نفسي يتغذى على الرعب.

رفع رأسه ببطء، ووجهه... اللعنة، ذلك الوجه كان يرسم ملامح خبيثة تزرع في قلبي ريبة لا يمكنني إزاحتها. 

تنهدت ببطء، أطلقت زفرة ثقيلة من صدري وأنا أبتعد عنه. خطوت نحو الطاولة التي في الغرفة، هناك كان ملف ورباط لليد. لم أكن مهتمة بما يحتويه الملف. 

فجأة، سحبني من كتفي. شهقت بصوت مسموع، وقبل أن أستوعب ما حدث، أدارني بعنف، وجعل ظهري يستند إلى الطاولة. كان يقف أمامي مباشرة، عيونه تغوص في وجهي وهو ينحني قليلًا... ثم نفث الدخان في وجهي. رئتاي التقطتاه رغماً عني، وبدأت أسعل بخفة، بينما نظري يحاول التحديق به رغم الإهانة، رغم السعال، رغم كل شيء.

فتحت فمي لأصرخ فيه، لأقول له أنني لم أعد أحتمل... لكنّه، وببساطة، أسكتني حين أمسك يدي اليمنى، ولمس كفها ببرود. نظراته انتقلت إليها وهو يهمس بجفاف: "يدك هذه... لم تعجبني ما فعلته اليوم."

همست بصدمة خافتة: "ماذا؟"

لكن نبرته أصبحت أكثر خشونة، أكثر جنوناً: "أنتِ تجعلينني أخرج عن حدود صبري... وستجعلينني أغتصبك هنا، ميرا."

تجمد الدم في عروقي. فتحت عيني على وسعهما، أحسست بالهواء ينحبس في صدري، قلبي كاد يخرج من مكانه. صررت على أسناني بقوة، كل عضلة في وجهي مشدودة من الغضب والقرف. هذا الوغد! هذا المجنون! التصاقه بي... كلماته... لا، لن أتحمل أكثر.

فجأة، ومن دون تردد، رفعت يدي اليسرى ولكمته بقوة على وجهه. رأسه التف نحو الجهة الأخرى، لكنّه لم يفلت يدي اليمنى. كنت ألهث، عيني تغرورق بالدموع، أنظر له بصدمة وغضب، بينما كان هو... يبتسم.

"اللكمة هذه..." قالها بصوتٍ خفيض مريب، "سأتركها لاحقًا... بعد أن أعاقب يدك التي لمست يد الحارس بالممر اليوم. وبعدها... سأتفرغ للّكمة التي حذّرتك مئات المرات من محاولة رفع يدك. لا تقلقي... سيأتي دور كل شيء."

يا الله أنه مجنون حقا، أنه سادي ويعذبني، لقد لمست يد الحارس الذي اخرجني من زنزنتي بالخطأ وحتا لو لم يكن خطأ، هل جسدي يملكه هو أم انني فقدت الحق في جسدي؟ 

حاولت سحب يدي اليمنى، كانت تتلوى بين قبضته، لكنه أمسكها بقوة حديدية. قلب راحة يدي للأعلى، وأنا عاجزة عن التحرّك. رفع السيجارة إلى فمه، نفث دخانها من جديد، ثم...

صرخة! صرخة انطلقت من أعماقي، شقت الغرفة، مزقت السكون. وضع السيجارة على راحة يدي... وأطفأها!

كل شيء داخلي تبعثر. أصبحت مجرد بقايا إنسان. أئنّ، دموعي تتدفق، شهقاتي تتقطع. وهو... بكل جنون، حرك أصابعه على موضع الحرق وضغطه مجددًا.

"آآآه!" صرخت بألم مفزع.

سمعته يتمتم بنبرة باردة كالموت: "هذا... حتى تعلمين ألا تلمسي أحداً. والآن... أتى دور ما فعلتِه للتو."

لم يتركني أُكمل كلمتي. لكمته المباغتة على وجهي جعلتني أترنّح فاقدةً لتوازني، شعرت وكأن عظام فكي تتحطم من الداخل. الدم بدأ يتسابق للخروج من أنفي، خانتني أنفاسي، وكل محاولة للشهيق كانت أقرب للاختناق.

لكنه لم يكتفِ. استدار بي بجسدي، حتى شعرت بظهري يلتصق بصدره من الخلف، قبض على شعري بعنف جعلني أظن أنه سينتزعه من جذوره. 

رفعني من شعري من جديد، وشهقت وأنا أفتح فمي بعنف لألتقط أنفاسي، فقد أصبح التنفس عبر أنفي مستحيلاً. حين رفعني، شعرت بالدماء تنساب من أنفي إلى فمي ثم إلى عنقي، تغمرني بالكامل.

سمعت همسة باردة بجانب أذني، صوته منخفض لكن يحمل تهديدًا قاتمًا:

"ليكن هذا مجرد تنبيه بسيط... إن كررتِ ما فعلتِه مرة أخرى، يدك لن تُرفع ثانيةً، وصوتك لن يعلو حين تتحدثين معي. لا أريد صراخًا. لا تلمسي أي من الحراس، ولا تتحدثي مع ذلك العاهر مرة أخرى." 

أكمل بقسوة وبرود: "إن رأيتك تفعلين، لن أحرق راحة يدك هذه المرة... بل سأكسر أصابعك وأمزّق جلد راحة يدك. لا مجال للعناد. كوني مطيعة وجيدة... وسأكون جيدًا معك. لكن خالفي هذا... وستري شخصًا آخر تمامًا. الآن، وقّعي على هذه الورقة... في المكان المخصص لاسمك، ولا تجرّبي العناد."

كان جسده لا يزال ملتصقًا بي من الخلف، عنقي يتألم من قوة سحبه لشعري، كأن رقبتي ستنكسر. أمسك القلم ووضعه في يدي اليسرى... لا أعلم كيف عرف أنني أكتب باليسرى. فتح الملف أمامي، وكان أشبه بمجلد أسود ضخم. عندما فتحه، ظهرت ورقة واحدة، وأجبرني على الانحناء نحوها، ممسكًا بشعري بقسوة.

كانت عيناي دامعتين، الرؤية ضبابية... لكنني استطعت تمييز الكلمات. عقد زواج. في الأسفل... اسمه موقّع، وبجواره اسمي.

عقدت حاجبي، متجاهلةً ألمي، وتلفّظت بتردد، صوتي مرتجف: "م..ما... ما هذا؟"

ردّ بهدوء قاتل، وكأنه يخبرني بأمرٍ تافه: "ألا تعرفين القراءة؟ إنه عقد زواج... بيني وبينك."

همست، بالكاد أستطيع النطق: "ه..هل أنت... م..مجنون؟"

قال ببرود: "وقّعي عليه... لمصلحتك، ولمصلحة من حولك."

صرخت بصوت واهن، مكسور: "م...مستحيل... أن أ...أفعل شيئًا كهذا..."

أجابني بصوت صارم، خالٍ من أي رحمة: "يبدو أنكِ لم تفهمي كلامي عن العناد... سأجعلك تفهمين."

رفعني من شعري مجددًا، جعل ظهري مستقيمًا والتصق بي، وهمس بأذني بصوت كأنه نصل بارد يخترق القلب: "وقّعي... لمصلحتك. إن عاندتِ، لن تخرجي سوى بعظام محطّمة."

صرخت بانهيار، بصوت باكٍ: "اق... اقتلني... أ..أيها الوغد!"

ضحك ضحكة قاتمة، وقال: "القتل سهل... لكنني أفضل المعاناة."

ثم أكمل، بصوت منخفض يتلذذ بتهديده: " أعدك. سأجعلك تنهارين، أفقدكِ عقلكِ، أدمّر كاحليكِ، أفتّت عظامكِ، أشرّح جلدكِ... وأعذّبكِ بالكهرباء. تعرفينه جيدًا. لن يكون مميتًا... لكن سيكون موجعًا."

بكيت بصوتٍ مرتفع، وصرخت بحرقة: "ه...هل أنت مجرم؟ أم... أم سفاح؟ أم... ماذا؟"

ابتسم بازدراء، وقال بثقة: "أنتِ مخطئة... أنا محقق. رئيس قسم المباحث الجنائية. وأعرف كيف أخرج من كل شيء بسلاسة." 

صوته ازداد برودًا: "لديكِ آخر فرصة... إما توقّعي... أو أنفّذ كل ما قلتُه. الخيار لكِ. لديكِ ثوانٍ فقط." 

هززت رأسي رفضًا، أبكي بحرقة. الدماء غمرت قميصي، أنفي يؤلمني بشدة... أشعر أنه كُسر، وشعري تمزّق. أعد الملف أمامي، لم يلتفت إلى الدماء، أخذ يدي التي تمسك القلم، ضغط بها على الورقة، وقال إن لدي عشرة ثوانٍ... وبدأ العد التنازلي.

نظرت إلى الورقة، أبكي بصمت ممزق، صوت بكائي يتردد في الغرفة. الألم كان أعمق من أن يُقال. وصل إلى الرقم ثلاثة... سمعته يقولها بنبرة متلذذة:

"ثلاثة... اثنان... وا..."

لم يُكمل. حركت يدي، وضعت القلم على الورقة، ضغطت، ووقّعت.

توقيع نهاية. نهاية كياني. نهاية روحي. ما تبقّى منّي انتهى هنا. تركت القلم... وتركت نفسي. لم أعد أتحكّم في بكائي المرتفع، في الأنين الذي يخرج من فمي الممزق.

رفعني من شعري مجددًا، وجعلني ألتصق به. شعرت بأنفاسه تلامس أذني، حين همس بابتسامة قاسية:

"مبارك لكِ، أميرتي... لا تحزني على الزفاف. أمسحي دموعك... عندما تخرجين من هنا، ستكوني لونا قطيع النار، زوجة أقوي الفا."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنا سيء جدًا… لكن ليس معكِ.

    ميرا آشفورد "هل حقا ستغادر القطيع لثلاثة أشهر!" سأل بفضول وهو ينتظر الإجابة: "ألا تريدين ان أغادر؟" "لقد مر ثلاثزن يوم من ال100 يوم هذا يعني سيتعين عليّ انتظار عودتك لتنتهي مدة الاتفاق!" اقترب مني وهو يهمس في اذني: "قبل أن نكمل ال99 يوم ستقفين امامي وتعترفين بحبك وترفضي المغادرة." ضحكت بسخرية وابتعدت قليلا... لكنه أعدني لأكون قريبة جدا اشمع دقات قلبه واستمع لأنفاسه. غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه الشهور، لكن الأثر لازال موجودًا في

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنتِ على ما يرام؟

    ميرا آشفورد غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه السنوات، لكن الأثر لازال موجودًا في أعماقي بقوة. امتلأت أطراف جفناي بالدموع، لم أعد أملك قدرة على الكلام… ارتعشت شفاهي ببكاء مكتوم. تريث أمامي، يرفع رأسي بأيسرة لمقابلة حدقتيه.أحدى يداه تمسك معصمي، والأخرى انتقلت لتقيد عنقي من الخلف. هززت رأسي بقوة حالما قرب خاصته لي، كنت أريد منعه من تقبيلي، لكنه نجح بترك واحدة على خدي رغماً عني…"ضعي ذلك العطر الذي منحته لكِ… أراكِ قريبًا، صغيرتي…"تراجعت ل

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   هل أنتَ خائفة لأجلي؟

    ميرا آشفورد "هل أنتَ خائفة لأجلي؟"ارتعش زفيري، وأحكمت قبضتاي على أطراف أكمام منامتي، أثر لمسته الناعمة بأطراف أنامله على خط فكي…أنا خائفة من رؤية الدماء بكثرة هذه الأيام بسبب جرحك. لو لم أكن أعاني رهاب الدماء، لقمت بخياطتها لك دون تخدير، حتى تشعر بكل ذرة ألم…الرائحة المعدنية كانت تسبب لي الغثيان…، جفناي لازالا مغلقان."أتمنى ذلك أيضًا، فالشعور بأناملك الناعمة على جلدي يسبب الإدمان…"ارتعشت أوصالي بخفة عندما هبطت أنفاسه الساخنة على جانب وجهي، بالقرب من أذني.أصبحت أطمع بالكثير منك، وأنا رجل، إن طمعت بشيء أستهلكه حتى لا يبقى منه شيء سوى داخلي.غمغم بنبرة غامضة لمسامعي، متوعدة لخافقي… تراجعت للخلف لصنع مسافة بيننا، لكن ساقاي اصطدمت بحافة السرير؛ أنا محاصرة من قبلة…لمساتك ورنة قهقهتك، وحتى نبض قلبك المضطرب… أنا على وشك الإدمان عليه، وكلانا يعلم ما نهاية هذا الإدمان إذا وصل إلى نقطة النهاية…شفاهه تحتك بسطحية بأذني، مشكلة عقدة في لساني… عطـره ورائحته الرجولية الممتزجة برائحة الدماء، أمقتها وراقت لي في الوقت ذاته…"سيكون سبب انهيار كلي…"، قال، "إذا أصبحت مدمنًا عليك سأكون مثل السم الذي

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض    ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟

    ميرا آشفورد "ماذا يحدث بحق الآلة؟"قادتني ساقاي دون إرادتي نحو النافذة، قواي خائرة وقلبي يرتعش بين أضلعي. ما قابلته من منظر ألجم روحي؛ كان ماغنوس ثورن يصوب فواه السلاح على جبين ميشيل."هل فقد صوابه؟"هرولت بهلع، قاصدة السلالم بسرعة. لماذا يفعل ذلك؟ هل جنّ؟ يدَي بدأت ترتعشان بخفة، وعدساتي غير مستقرة للنظر للأمام. عندما اقتربت، كان جميع الحراس يصوبون أسلحتهم نحوه."ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟"نجحت بجذب انتباهه، استقريت بينهم، أضع ميشيل خلفي بينما أمدد ذراعي كحاجز حماية بينهما."أنزل سلاحك عنه فورًا."النظرة التي تعتلي وجهه مخيفة، تجعل أنفاسي تنقطع لثوان، وعضلات ساقيّ ترتعش. سيلينا تقف بجواره تحاول سحبه كذلك."لا تضعي أنفك في الأمر، ميرا آشفورد، هذا خطر."همس ميشيل، ونظرته لا تفارق الموقف. رمَيته بنظرة حادة، أريد الفهم، ماذا يحدث؟ ولكن سلامته هي أولويتي."التزم الصمت، أيها الوغد."هسهست بين أسناني، أنقلت بصري إلى ماغنوس، الذي يكاد يقتلني بسلاحه أيضًا. ابتلعت ريقي بخوف لأحافظ على ثبات صوتي."أخبر رجالك أن يخفضوا أسلحتهم عن ميشيل."رفعت يديّ بارتجاف، أدفع معصم ذراعه الممسكة بالمسد

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض    مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟

    ميرا آشفورد شتّت ذهني عن التفكير بكلامه لثوان، ألصق شفاهنا معًا دون حركة تحت دهشتي. حدّق بي بصمت وفعلت مثله، لكن تلك النظرات لم ترقني، وبعثت بعض الهواجس إلى ذهني مباشرة قبل أن أغرق بين شفتيه.صدري ارتفع وهبط بسرعة، وأنفاسي كانت مسموعة بين أضلعي. فؤادي يكاد يخرج من مكانه، وعينيّ الهوجاء أسدلت أجفانها لأخفاء ما قد يقرأه داخلهما. حرك فاهه ضد فمي برقة وببطء، يسلب عقلي بحركاته الناعمة. كورت قبضتاي بقوة، وتكوّنت عقدة صغيرة بين حاجبيّ لهول المشاعر التي اجتاحتني.شد شعري برفق إلى الخلف ليعمّق القبلة أكثر من الرقيقة… شعور لسانه الذي فصل بين شفاهي طالبًا الإذن بالدخول بعث وخزات بين فخذيّ. تناوش لسانه مع لساني، تارة يضمّه بين شفتيه ويمتصه برفق، وتارة يلعقه بخاصته."مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟"لم يسخر، بل سأل بصدق وكأنه قلق.أيعقل أنه يظن أنني سأخاف كما حدث تلك الليلة؟ فتحت عسليّتي، حملق به مطولًا. لم يقطع ما يفعله، بل كان يحتوي سفلي بين قواه."لا بأس."تزامنًا مع انتهاء حديثي، نهض بجذعه، يغير مكانه دون فصل أفواهنا. كان يمتص شفاهي ويحررها ببطء بين أسنانه، حبّسني بين فخذيه، أصب

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   كيف تشعرين؟

    ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status