Accueil / المذؤوب / ماغنوس: الألفا الذي لا يروض / ما الذي تفعله أيها العاهر؟!

Partager

ما الذي تفعله أيها العاهر؟!

Auteur: Queen Writes
last update Date de publication: 2026-05-06 06:56:08

ميرا آشفورد 

رأيته يبتسم لي بخبث... شفتاه ترتفعان بتلك الطريقة المستفزة وكأنّه يستمتع برؤيتي في هذا الوضع. استدرت لأخرج من هنا فورًا. 

لكن قبل أن أصل إلى الباب، شعرت بقبضة قوية تنغرس في كتفي، تجمدت مكاني من شدّتها، ثم سحبني بعنف حتى اصطدمت بصدره العريض، وظهري أصبح ملتصقًا به. شهقت. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنفاسي تبعثرت وأنا أشعر بلهاثه الحار يصطدم بعنقي، لأن رأسي كان مرفوعًا للأعلى. تبًا له...

صررت على أسناني بقهر، وتحركت لأتملص، لكنه أمسك بي بكلتا يديه، يثبتني من كتفي كأنّه يمنعني من التنفس. شعرت برأسه يقترب، يدفنه في عنقي. ارتجفت عظامي وتصلب جسدي بالكامل. ثم... شعرت بأسنانه تطبق على عنقي. كان يضغط بعنف حتى أنني أطلقت أنينًا طويلًا من فمي، أتحرك بضعفٍ يائس، لكنه... يعرف كيف يشل حركتي.

وازداد الوضع سوءًا حين أبعد أسنانه، وأحاط بشفتيه مكان العضة، وبدأ يمتص عنقي. قشعريرة عنيفة سرت في جسدي، وخز غريب سكن معدتي. كنت أختنق من الداخل، تمتمت بغضب وأنا أقاوم:

"ما الذي تفعله أيها العاهر؟! ابتعد واللعنة! اتركني!"

فجأة، أدَارني نحوه بعد أن ترك عنقي. ثبتني أمامه، وأصابعه كأنها ستحفر في كتفي. عيناه تدرس ملامح وجهي... سافل، عاهر. ما فعله جعل أعصابي تتصلب. تخبطت بقوة أكبر، لكنني رأيته... كان مستمتعًا. نعم، يستمتع برؤيتي أقاتل بين يديه، عاجزة.

يا إلهي، صرختُ بحدة، ما مشكلته معي؟ مذ رأيته والمصائب تلاحقني. فقط ليتركني! واللعنة عليه، هذا الوغد... وجوده وحده معاناة.

توقفت عن الحركة فجأة حين صدح صوته بنبرة قوية خلتها تهديدًا صريحًا: "توقفي عن التخبط، لا تجعليني أفعل شيئًا لا يعجبك."

رددت وأنا ألهث: "ابتعد واللعنة، ما الذي تفعله؟ إنني أتعرض للتحرش منك، أيها العاهر!"

ضحك بسخرية قاتلة، ثم قال ببرودٍ قاسٍ:

"كوني فتاة جيدة، صغيرتي. اجمعي نفسك، ولن تجدي فرصة أفضل من هذه، لأنه إما أن توافقي، أو لن يعجبك الامر قرّري الآن. ليس لدي وقت لانتظارك."

نظرت إليه بذهول. جفّ حلقي، وابتلعت ريقي بصعوبة. كيف يمكنه قول هذا؟! يا إلهي، لا يمكنني حتى توقع خطوته التالية. لماذا يفعل كل هذا؟ لقد ساعدته في التحقيق الأخير! أقسمت أنني لم أفعل شيئًا، فلماذا يلاحقني؟!

أنا أكره كل شيء من حولي بسببه...

لم يكن لدي خيار سوى أن أومئ له بالموافقة. لا يوجد حل آخر. ليس بيدي الأمر. إن كنت أريد النهوض مجددًا... رغم خوفي منه، وخوفي مما قد يفعله... يجب أن أوافق. 

كان يراقبني، نظراته تخترقني. تبًا له. لا أطيق حتى النظر إليه. وجوده وحده يرهقني. لا أريده. ما الذي سيحدث؟ لا أعلم.

فتحت عيني، كانت الدموع تغمرها، عندما اندفع نحوي فجأة. شد شعري بقسوة، ولصق شفتيه بشفتي. تجمدت، كأنني تحولت لحجر. لم أتحرك. كان مندفعًا في فعلته... شفتيه تمتصّ شفتي بعنف، وأسنانه تمزقها دون رحمة.

رغم ألم شفتي وشعري، لم أستطع أن أردّ. من شدة الدهشة، كنت عاجزة. كالمغفلة، تركته يفعل بي هذا، وأنا... أراه، عينيه مغمضتان بقوة، حاجباه معقودان، كأنّه يتلذذ!

شد يده على شعري أكثر، وهنا فقط تحركت. رفعت يدي، دفعت صدره، لكنه لم يتحرك. رفع يده الأخرى، وضعها على خصري، شدني نحوه كأنّه يريد ابتلاع أنفاسي. دموعي هطلت، شهقت بصوتٍ مسموع، حين أنزل يده إلى مؤخرتي واعتصرها.

حاولت دفعه مجددًا، لكنّه ثقيل، لم يزح. لم يبتعد سوى عندما أدرك ما كان يفعله، وفصل شفتيه عني وهو يلهث. فتح عينيه، ينظر لي... وأنا أرتجف شهقًا، أريد فقط أن أبتعد عنه.

وضع جبينه على جبيني، يديه صعدت إلى خصري، ثم قال بصوتٍ خافت، لكنه كان كالسيف في قلبي: "وهذا جزء من العقاب الذي ستناليه إن تمردت ميرا."

صرخت في وجهه، وصوتي خرج محمّلًا بالاشمئزاز: "أنت! كيف يمكن أن تكون الفا؟! أنت تتحرش بي، أيها الوغد! ابتعد، أنا أشمئز من قربك! تبا لي! اتركني! واللعنة!"

ردّ بصوته العميق، بسخرية مقززة: "لا تقلقي... قريبًا لن يُسمى تحرش. سيتغير اسمه، ولن تشعري بالاشمئزاز، لأن أمورًا أعمق من هذا ستحدث. والآن... اذهبي إلى الاستحمام، وإلى غرفتك مباشرة. لا تحتكي بأحد، وإلا لن أنتظر وأدخل بالعميق."

صرخت به، من بين دموعي ونفسي المضطرب: "أنت مختل عقليًا، أقسم!"

رد بثقة خانقة: "من الممكن. نعم. ولا تنسي أن تأتي غدًا، وإلا سيحدث ما لا يعجبك.."

قلت بشراسة: "لن آتي إلى هنا مرة أخرى، لو قتلتني! لن أحتمل تحرشك وأفعالك العاهرة!"

ابتسم، تلك الابتسامة التي تسحق أي أمل بداخلي، وقال:

"ستأتين. وتذكّري... كلامي هو حروف لأفعالي. أنا لا أهدد عبثًا. تأخير لدقيقة واحدة... لن ترين الخير. أقسم لك."

دفعته بعنف، ابتعد عني، وأطلق شعري الذي تمزق بين يديه. رفعت يدي، مسحت دموعي، وصرخت به محذرة من الاقتراب.

لكنه فقط... ابتسم، بسخرية.

غادرت المكان والدموع لا تزال تبلل وجهي، أتنفس بعمق، وتوجهت مباشرة إلى الحمام، ثم إلى غرفتي. لا جديد في روتيني في هذا المكان... إنني أموت ببطء، وهذا متوقع، أقسم. 

وضعت رأسي على الوسادة، وغفوت بين دموعي، وعين تؤلمني من كثرة البكاء. الأحلام تأخذني بعيدًا، وأتمنى ألا تعيدني إلى الواقع... لكن، ليس كل ما نتمناه يتحقق... أنني في جحيم يلقب بـ ماغنوس ثورن.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   تبدين فاتنة، زوجة أخي

    ميرا آشفورد كنتُ جالسةً في السيارة على يسار ماغنوس ثورن، أراقب الدخان وهو يتصاعد من سيجارته ويتلاشى في الهواء، رائحته الثقيلة تملأ صدري وتخنق أنفاسي ببطء. كان نظره شاردًا، ثابتًا على الطريق، وكأن بينه وبين العالم زجاجًا سميكًا.سيلينا وووسوك كانا في السيارة الأخرى.صففتُ شعري على شكل ذيل حصان، وأصابع سيلينا تمرّ بخفة على وجهي وهي تضع لي بعض مساحيق التجميل. ارتديتُ الفستان الذي اشتريته، ولم يكفّ ماغنوس عن التحديق بذلك الشق؛ شعرتُ بنظراته تحرق جلدي، كأنها تترك أثرًا لا يُرى.كان يرتدي بدلة سوداء رسمية، يصفف جزءًا من شعره للأمام والآخر منسدلًا على جبينه، خصلاته الفحمية مبعثرة على عنقه الموشوم من الخلف.توقفت السيارة أمام قاعة واسعة فخمة من الخارج، نزل ماغنوس أولًا، ثم نزلتُ أنا. غمزت لي سيلينا وهي تمسك بذراع ووسوك؛ بدا جديًا جدًا هكذا."تبدين فاتنة، زوجة أخي."عضّ ووسوك شفته السفلى بمزاح. وضعتُ يدي على فمي وضحكت بخفة، لكن قلبي لم يضحك؛ ازداد خفقانه حين أمسك ماغنوس يدي وشابك أصابعه مع أصابعي. دفء كفه تسلل إلى راحتي، فارتجفت.كان التوأم لا يقلّان دهشةً عني. إنها المرة الثانية التي يمسك يد

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   لقد أجهضت الجنين

    ماغنوس ثورن "لقد أجهضت الجنين…"توقف قلبي عن الخفقان لثانية طويلة، كأن الزمن تجمد في تلك اللحظة والمكان. لم أعد أسمع الطبيب وهو يسرد التفاصيل الطبية، كل ما اخترق وعيي كان صدى تلك الكلمات اللعينة. شعرت برائحة الفقد تملأ أنفي؛ رائحة دم ثقيلة لم تكن غريبة، كانت رائحتي أنا.. نسلي الذي سحقته بيديّ قبل أن يرى الضوء.سألته بصوت منخفض، فحيحٍ صارم يفضح صدمة داخلية مزقت قناع الجبروت:"هل كانت… حامل؟"أجابني الطبيب بهدوء، لكن صوته بدا كأنه يأتي من قاع بئر سحيق:"نعم جلالتك.. كانت حاملاً في أسابيعها الأولى. لكنها فقدت الجنين تحت وطأة الصدمة والنزيف.. حالتها الآن حرجة جداً، أي انفعال أو عنف جسدي آخر سيجعلنا نفقدها هي أيضاً."أمسكت بحافة مكتب الطبيب، وضغطت بأصابعي حتى سمعت صرير تشقق الخشب تحت قبضي. كان الغضب يحترق في صدري، لكنه لم يكن موجهاً لأحد سواي. كنت أريد تدمير العالم، لكنني اكتشفت أنني دمرت الشخص الوحيد الذي كان من المفترض أن أرعاه. لم يكن هذا وقت التفكير، كان وقت النجاة بما تبقى من روحها.حملتها بين ذراعيّ بحذرٍ لم أعهده في نفسي قط. كانت خفيفة، أخف من ريشة، كأنها روح توشك على التسرب من بين

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   حبوب مانع الحمل.

    ماغنوس ثورن الرجل الذي كان معها في الغرفة… كنتُ أعلم جيدًا كيف أتصرف معه.وضعتُ اسمه في المركز، وتم القبض عليه. أخبرتهم أن يضعوه في النظارة، لأعود إليه لاحقًا وأحقق معه بنفسي عندما أفرغ. أبلغتُ باريان أنني سأخبره بما حدث لاحقًا، فما زالت لدي بعض الأعمال في السجن تتعلق بالتقرير الذي سأرفعه إلى الهيئة، وهم بانتظاره.أيضًا، لم أرَ من الكاميرا أنها ذهبت إلى غرفتها. رأيتُ من كاميرات القسم أنها توجهت إلى غرفة زارينا وبقيت هناك، فتركتها. عدتُ إلى مكتبي، أكملتُ أعمالي، راجعتُ سجلات الهواتف، وأجبتُ عن أسئلة الهيئة المتعلقة بالتقرير الذي يخضع للمراجعة.وخلال عملي، انتبهتُ عبر الكاميرات في وقت الاستراحة أنها تتجه إلى الخارج. لذلك خرجتُ خلفها. المكان مزدحم، ولن أستبعد أن تُطعن بين جميع تلك اللعينات دون أن يُعرف الفاعل. راقبتُها عن كثب، تحدثتُ معها، وطلبتُ منها أن تخبرني بما تخطط له، لأقرر إن كنتُ سأُخرجها أم لا. بعدها عدتُ إلى المكتب، أكملتُ عملي، أخذتُ طعامها، وأعطيتها مسكن الآلام، وأنا أراقب حالتها بالكامل.وبينما كنتُ جالسًا على الكرسي، شعرتُ بالأسوار يبعث إشعار ثلاث لمسات. حدقتُ به، ثم نظر

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أنا من يمتلككِ فقط.

    ميرا آشفورد فتحتُ عينيّ وأنا ألهث، بعدما اندفعت المياه على وجهي ببرودة صادمة.كان طعم الصدأ يملأ فمي، ورائحة العرق والدم تختلط في أنفي، كأن الهواء نفسه صار ثقيلاً خانقًا.فتحتُ عينيّ على الآلام التي تنهشني.فتحتُهما وأنا أراه يعتليني، ولا أعلم أين أشعر بالألم تحديدًا؛هل في أصابعي التي تشتعل كأن الجحيم استقرّ فيها؟أم في جسدي المليء بالجراح؟أم في رأسي الذي يخفق بعنف من شدّ شعري؟أم أسفل ظهري، حيث لا أعلم متى بدأ الألم هناك؟للوهلة الأولى لم أعلم ما الذي حدث لي،لكنني عندما رأيته يعتليني وينظر إليّ، أدركتُ…أنه فعلها.أكمل… وأنا فاقدة للوعي.أكمل… وأنا لا أشعر بشيء.كيف سمحت له نفسه أن يكمل وأنا فاقدة الوعي بين يديه؟يا إلهي… لم أعد أستطيع التحمل.شعرتُ بروحي تخرج من جسدي، تاركةً إياي بلا حماية بين يديه.الحل الوحيد كان أن أترك جسدي، ليفعل به ما يريد.حتى وإن حاولتُ أن أجد قوة، لا توجد لديّ يد تفعل هذا.أشعر وكأن يديّ تتقطّعان من الألم.وبغضّ النظر عن ذلك، حتى لو حاولت، سيزيد الأمر قوة، وسيخترق روحي، لا جسدي فقط.قال ماغنوس ثورن بصوت تسلّل إلى أذني كسمّ بارد:"جيد أنكِ أصبحتِ متيقظة،

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   إذا أردتِ الرحيل، يمكنك…

    ميرااستيقظت مجددًا في نفس الحجرة… هذه المرة كان المكان مظلمًا نوعًا ما، لكن خلف الستائر الكرزية الضخمة، انبعث ضوء خافت يعلن بداية إشراق الشمس.عاد إلى ذهني صدى أحداث الليلة الماضية. خمنت أن الساعة ربما كانت الرابعة أو الخامسة فجراً. نهضت من على السرير، وتوجهت نحو الستائر، وازاحتها ببطء. الخارج لا يزال مظلمًا قليلاً، وكأن الحجرة أرضية تطل فقط على ساحة القصر.سمعت صرخة مزقت كياني. شعرت بقلبها ينبض بعنف، كأنه على وشك الانفجار، وعقلي ارتجف من الخوف: "ما هذا؟ ماذا يحدث؟"فتحت زجاج النافذة وأخرجت رأسي لتلقي نظرة. بحثت بعيني حتى رأت الخادمة جيسكا، واقفة هناك بينما يُجلدها أحدهم بوحشية. شعرت بالدموع تتجمع في عيني. هل هذا بسببي؟ هل أنا السبب؟اندفعت خارج غرفتي، أركض في ممرات القصر يقودني صراخ جيسكا. كانت أنفاسي متقطعة، لكن لم أستطع التوقف، حتى اقتربت من باب أسود ضخم بدا كأنه بوابة للخروج. عانيت لفتحه، وفي النهاية تمكنت من فتح جزء صغير وحشرت جسدي حتى استطعت المرور.الساحة الخارجية كانت مغطاة بالثلج، ورأيت من بعيد غابة تمتد على الجانب الآخر. بين الأشجار، ظهرت أكواخ وحدائق كثيرة، وفي ناحية أخرى

  • ماغنوس: الألفا الذي لا يروض   أشعر بالقذارة

    ميرااستيقظت وأنا أفرك عيني ببطء، أنظر خلفي بسرعة متوقعة رؤية ماغنوس ثورن كما في الأمس، لكن الغرفة كانت فارغة.جلست على السرير، حكت مؤخرة رأسي بيدي، وأطلقت تنهيدة ساخنة:"أشعر بالقذارة…"دخلت امرأة في منتصف العمر، جمالها لا يزال واضحًا، ووقفت أمامي مبتسمة بهدوء:"صباح الخير، إيتها الصغيرة."نظرت إليها بحدة وسألت بوقاحة:"من أنتِ؟"أجابت بهدوء:"أنا ماريا، المصممة الخاصة بالملك."قلت بلا مبالاة:"إذاً؟"ابتسمت بنبرة حازمة:"أنتِ وقحة يا فتاة، لكن على أي حال أنا هنا لأخذ قياساتك بما أن مايا لم تستطع."تنهدت وقلت بملل:"يا إلهي… لماذا لا تفهمون أني لا أريد شيئًا؟ سأرحل من هنا!"جلست بجانبي وقالت بهدوء وحزم:"اسمعيني جيدًا، إيتها الصغيرة… أنتِ هنا، في قصر الملك الأسود، وأصبحتِ إحدى جارياته. عليكِ أن تكوني ذكية، لا أن تتعلقي بأحبال الماضي."كنت سأرد، لكنها أكملت بسرعة:"أنتِ لا تعلمين كم أنتِ محظوظة. حاولتِ الهرب، لكن الملك لم يؤذيك. قضيت ليلك في غرفته، وليس بجناح الجاريات. أنتِ الأولى التي يحدث معها هذا. حارسه الخاص يرافقك، ونيكولاس لا يرافق إلا الملك. أنا صممت لكِ، ولم أصمم لأحد غير المل

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status