ログインميرا آشفورد
رأيته يبتسم لي بخبث... شفتاه ترتفعان بتلك الطريقة المستفزة وكأنّه يستمتع برؤيتي في هذا الوضع. استدرت لأخرج من هنا فورًا.
لكن قبل أن أصل إلى الباب، شعرت بقبضة قوية تنغرس في كتفي، تجمدت مكاني من شدّتها، ثم سحبني بعنف حتى اصطدمت بصدره العريض، وظهري أصبح ملتصقًا به. شهقت. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنفاسي تبعثرت وأنا أشعر بلهاثه الحار يصطدم بعنقي، لأن رأسي كان مرفوعًا للأعلى. تبًا له...
صررت على أسناني بقهر، وتحركت لأتملص، لكنه أمسك بي بكلتا يديه، يثبتني من كتفي كأنّه يمنعني من التنفس. شعرت برأسه يقترب، يدفنه في عنقي. ارتجفت عظامي وتصلب جسدي بالكامل. ثم... شعرت بأسنانه تطبق على عنقي. كان يضغط بعنف حتى أنني أطلقت أنينًا طويلًا من فمي، أتحرك بضعفٍ يائس، لكنه... يعرف كيف يشل حركتي.
وازداد الوضع سوءًا حين أبعد أسنانه، وأحاط بشفتيه مكان العضة، وبدأ يمتص عنقي. قشعريرة عنيفة سرت في جسدي، وخز غريب سكن معدتي. كنت أختنق من الداخل، تمتمت بغضب وأنا أقاوم:
"ما الذي تفعله أيها العاهر؟! ابتعد واللعنة! اتركني!"
فجأة، أدَارني نحوه بعد أن ترك عنقي. ثبتني أمامه، وأصابعه كأنها ستحفر في كتفي. عيناه تدرس ملامح وجهي... سافل، عاهر. ما فعله جعل أعصابي تتصلب. تخبطت بقوة أكبر، لكنني رأيته... كان مستمتعًا. نعم، يستمتع برؤيتي أقاتل بين يديه، عاجزة.
يا إلهي، صرختُ بحدة، ما مشكلته معي؟ مذ رأيته والمصائب تلاحقني. فقط ليتركني! واللعنة عليه، هذا الوغد... وجوده وحده معاناة.
توقفت عن الحركة فجأة حين صدح صوته بنبرة قوية خلتها تهديدًا صريحًا: "توقفي عن التخبط، لا تجعليني أفعل شيئًا لا يعجبك."
رددت وأنا ألهث: "ابتعد واللعنة، ما الذي تفعله؟ إنني أتعرض للتحرش منك، أيها العاهر!"
ضحك بسخرية قاتلة، ثم قال ببرودٍ قاسٍ:
"كوني فتاة جيدة، صغيرتي. اجمعي نفسك، ولن تجدي فرصة أفضل من هذه، لأنه إما أن توافقي، أو لن يعجبك الامر قرّري الآن. ليس لدي وقت لانتظارك."
نظرت إليه بذهول. جفّ حلقي، وابتلعت ريقي بصعوبة. كيف يمكنه قول هذا؟! يا إلهي، لا يمكنني حتى توقع خطوته التالية. لماذا يفعل كل هذا؟ لقد ساعدته في التحقيق الأخير! أقسمت أنني لم أفعل شيئًا، فلماذا يلاحقني؟!
أنا أكره كل شيء من حولي بسببه...
لم يكن لدي خيار سوى أن أومئ له بالموافقة. لا يوجد حل آخر. ليس بيدي الأمر. إن كنت أريد النهوض مجددًا... رغم خوفي منه، وخوفي مما قد يفعله... يجب أن أوافق.
كان يراقبني، نظراته تخترقني. تبًا له. لا أطيق حتى النظر إليه. وجوده وحده يرهقني. لا أريده. ما الذي سيحدث؟ لا أعلم.
فتحت عيني، كانت الدموع تغمرها، عندما اندفع نحوي فجأة. شد شعري بقسوة، ولصق شفتيه بشفتي. تجمدت، كأنني تحولت لحجر. لم أتحرك. كان مندفعًا في فعلته... شفتيه تمتصّ شفتي بعنف، وأسنانه تمزقها دون رحمة.
رغم ألم شفتي وشعري، لم أستطع أن أردّ. من شدة الدهشة، كنت عاجزة. كالمغفلة، تركته يفعل بي هذا، وأنا... أراه، عينيه مغمضتان بقوة، حاجباه معقودان، كأنّه يتلذذ!
شد يده على شعري أكثر، وهنا فقط تحركت. رفعت يدي، دفعت صدره، لكنه لم يتحرك. رفع يده الأخرى، وضعها على خصري، شدني نحوه كأنّه يريد ابتلاع أنفاسي. دموعي هطلت، شهقت بصوتٍ مسموع، حين أنزل يده إلى مؤخرتي واعتصرها.
حاولت دفعه مجددًا، لكنّه ثقيل، لم يزح. لم يبتعد سوى عندما أدرك ما كان يفعله، وفصل شفتيه عني وهو يلهث. فتح عينيه، ينظر لي... وأنا أرتجف شهقًا، أريد فقط أن أبتعد عنه.
وضع جبينه على جبيني، يديه صعدت إلى خصري، ثم قال بصوتٍ خافت، لكنه كان كالسيف في قلبي: "وهذا جزء من العقاب الذي ستناليه إن تمردت ميرا."
صرخت في وجهه، وصوتي خرج محمّلًا بالاشمئزاز: "أنت! كيف يمكن أن تكون الفا؟! أنت تتحرش بي، أيها الوغد! ابتعد، أنا أشمئز من قربك! تبا لي! اتركني! واللعنة!"
ردّ بصوته العميق، بسخرية مقززة: "لا تقلقي... قريبًا لن يُسمى تحرش. سيتغير اسمه، ولن تشعري بالاشمئزاز، لأن أمورًا أعمق من هذا ستحدث. والآن... اذهبي إلى الاستحمام، وإلى غرفتك مباشرة. لا تحتكي بأحد، وإلا لن أنتظر وأدخل بالعميق."
صرخت به، من بين دموعي ونفسي المضطرب: "أنت مختل عقليًا، أقسم!"
رد بثقة خانقة: "من الممكن. نعم. ولا تنسي أن تأتي غدًا، وإلا سيحدث ما لا يعجبك.."
قلت بشراسة: "لن آتي إلى هنا مرة أخرى، لو قتلتني! لن أحتمل تحرشك وأفعالك العاهرة!"
ابتسم، تلك الابتسامة التي تسحق أي أمل بداخلي، وقال:
"ستأتين. وتذكّري... كلامي هو حروف لأفعالي. أنا لا أهدد عبثًا. تأخير لدقيقة واحدة... لن ترين الخير. أقسم لك."
دفعته بعنف، ابتعد عني، وأطلق شعري الذي تمزق بين يديه. رفعت يدي، مسحت دموعي، وصرخت به محذرة من الاقتراب.
لكنه فقط... ابتسم، بسخرية.
غادرت المكان والدموع لا تزال تبلل وجهي، أتنفس بعمق، وتوجهت مباشرة إلى الحمام، ثم إلى غرفتي. لا جديد في روتيني في هذا المكان... إنني أموت ببطء، وهذا متوقع، أقسم.
وضعت رأسي على الوسادة، وغفوت بين دموعي، وعين تؤلمني من كثرة البكاء. الأحلام تأخذني بعيدًا، وأتمنى ألا تعيدني إلى الواقع... لكن، ليس كل ما نتمناه يتحقق... أنني في جحيم يلقب بـ ماغنوس ثورن.
ميرا آشفورد "هل حقا ستغادر القطيع لثلاثة أشهر!" سأل بفضول وهو ينتظر الإجابة: "ألا تريدين ان أغادر؟" "لقد مر ثلاثزن يوم من ال100 يوم هذا يعني سيتعين عليّ انتظار عودتك لتنتهي مدة الاتفاق!" اقترب مني وهو يهمس في اذني: "قبل أن نكمل ال99 يوم ستقفين امامي وتعترفين بحبك وترفضي المغادرة." ضحكت بسخرية وابتعدت قليلا... لكنه أعدني لأكون قريبة جدا اشمع دقات قلبه واستمع لأنفاسه. غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه الشهور، لكن الأثر لازال موجودًا في
ميرا آشفورد غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه السنوات، لكن الأثر لازال موجودًا في أعماقي بقوة. امتلأت أطراف جفناي بالدموع، لم أعد أملك قدرة على الكلام… ارتعشت شفاهي ببكاء مكتوم. تريث أمامي، يرفع رأسي بأيسرة لمقابلة حدقتيه.أحدى يداه تمسك معصمي، والأخرى انتقلت لتقيد عنقي من الخلف. هززت رأسي بقوة حالما قرب خاصته لي، كنت أريد منعه من تقبيلي، لكنه نجح بترك واحدة على خدي رغماً عني…"ضعي ذلك العطر الذي منحته لكِ… أراكِ قريبًا، صغيرتي…"تراجعت ل
ميرا آشفورد "هل أنتَ خائفة لأجلي؟"ارتعش زفيري، وأحكمت قبضتاي على أطراف أكمام منامتي، أثر لمسته الناعمة بأطراف أنامله على خط فكي…أنا خائفة من رؤية الدماء بكثرة هذه الأيام بسبب جرحك. لو لم أكن أعاني رهاب الدماء، لقمت بخياطتها لك دون تخدير، حتى تشعر بكل ذرة ألم…الرائحة المعدنية كانت تسبب لي الغثيان…، جفناي لازالا مغلقان."أتمنى ذلك أيضًا، فالشعور بأناملك الناعمة على جلدي يسبب الإدمان…"ارتعشت أوصالي بخفة عندما هبطت أنفاسه الساخنة على جانب وجهي، بالقرب من أذني.أصبحت أطمع بالكثير منك، وأنا رجل، إن طمعت بشيء أستهلكه حتى لا يبقى منه شيء سوى داخلي.غمغم بنبرة غامضة لمسامعي، متوعدة لخافقي… تراجعت للخلف لصنع مسافة بيننا، لكن ساقاي اصطدمت بحافة السرير؛ أنا محاصرة من قبلة…لمساتك ورنة قهقهتك، وحتى نبض قلبك المضطرب… أنا على وشك الإدمان عليه، وكلانا يعلم ما نهاية هذا الإدمان إذا وصل إلى نقطة النهاية…شفاهه تحتك بسطحية بأذني، مشكلة عقدة في لساني… عطـره ورائحته الرجولية الممتزجة برائحة الدماء، أمقتها وراقت لي في الوقت ذاته…"سيكون سبب انهيار كلي…"، قال، "إذا أصبحت مدمنًا عليك سأكون مثل السم الذي
ميرا آشفورد "ماذا يحدث بحق الآلة؟"قادتني ساقاي دون إرادتي نحو النافذة، قواي خائرة وقلبي يرتعش بين أضلعي. ما قابلته من منظر ألجم روحي؛ كان ماغنوس ثورن يصوب فواه السلاح على جبين ميشيل."هل فقد صوابه؟"هرولت بهلع، قاصدة السلالم بسرعة. لماذا يفعل ذلك؟ هل جنّ؟ يدَي بدأت ترتعشان بخفة، وعدساتي غير مستقرة للنظر للأمام. عندما اقتربت، كان جميع الحراس يصوبون أسلحتهم نحوه."ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟"نجحت بجذب انتباهه، استقريت بينهم، أضع ميشيل خلفي بينما أمدد ذراعي كحاجز حماية بينهما."أنزل سلاحك عنه فورًا."النظرة التي تعتلي وجهه مخيفة، تجعل أنفاسي تنقطع لثوان، وعضلات ساقيّ ترتعش. سيلينا تقف بجواره تحاول سحبه كذلك."لا تضعي أنفك في الأمر، ميرا آشفورد، هذا خطر."همس ميشيل، ونظرته لا تفارق الموقف. رمَيته بنظرة حادة، أريد الفهم، ماذا يحدث؟ ولكن سلامته هي أولويتي."التزم الصمت، أيها الوغد."هسهست بين أسناني، أنقلت بصري إلى ماغنوس، الذي يكاد يقتلني بسلاحه أيضًا. ابتلعت ريقي بخوف لأحافظ على ثبات صوتي."أخبر رجالك أن يخفضوا أسلحتهم عن ميشيل."رفعت يديّ بارتجاف، أدفع معصم ذراعه الممسكة بالمسد
ميرا آشفورد شتّت ذهني عن التفكير بكلامه لثوان، ألصق شفاهنا معًا دون حركة تحت دهشتي. حدّق بي بصمت وفعلت مثله، لكن تلك النظرات لم ترقني، وبعثت بعض الهواجس إلى ذهني مباشرة قبل أن أغرق بين شفتيه.صدري ارتفع وهبط بسرعة، وأنفاسي كانت مسموعة بين أضلعي. فؤادي يكاد يخرج من مكانه، وعينيّ الهوجاء أسدلت أجفانها لأخفاء ما قد يقرأه داخلهما. حرك فاهه ضد فمي برقة وببطء، يسلب عقلي بحركاته الناعمة. كورت قبضتاي بقوة، وتكوّنت عقدة صغيرة بين حاجبيّ لهول المشاعر التي اجتاحتني.شد شعري برفق إلى الخلف ليعمّق القبلة أكثر من الرقيقة… شعور لسانه الذي فصل بين شفاهي طالبًا الإذن بالدخول بعث وخزات بين فخذيّ. تناوش لسانه مع لساني، تارة يضمّه بين شفتيه ويمتصه برفق، وتارة يلعقه بخاصته."مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟"لم يسخر، بل سأل بصدق وكأنه قلق.أيعقل أنه يظن أنني سأخاف كما حدث تلك الليلة؟ فتحت عسليّتي، حملق به مطولًا. لم يقطع ما يفعله، بل كان يحتوي سفلي بين قواه."لا بأس."تزامنًا مع انتهاء حديثي، نهض بجذعه، يغير مكانه دون فصل أفواهنا. كان يمتص شفاهي ويحررها ببطء بين أسنانه، حبّسني بين فخذيه، أصب
ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب
ميرا آشفورد شعرتُ به يقف خلفي تماماً، و أنفاسه اصطدمت بي. يداه حاوطتا جسدي و شدني له. هنا تنفسي تبعثر، و قلبي كان سيخرج من صدري. حاولتُ أن أخبره أن يتركني و أوضح له، لكنه عاهر لا يستمع.عند رؤيتي لهويتي و كيف أصبح اسمي باسمه و تغير، روحي دهست و تدمرت. ليس لأن اسم عائلتي، ما الذي سأفعل به؟ طوال وق
ماغنوس ثورن"ما الذي تفعله؟ هل فقدت عقلك؟ ما بالك؟"شهقت ميرا ورأيتُ عظامها ترتجف من الخوف عندما شعرت أنني سحبتُها من يديها وتم ضرب ظهرها على الجدار وتمت محاصرتها ووضع يدي على جانبها يمنعها عن الحركة.علمتُ أن قلبها لم يعد ينبض بشكل طبيعي وعينها تشوشت. رأيتُ عينيها حمراء بشكل مخيف وأنها غاضبة وتلهث
ميرا آشفورد « إنه مختل... مختل تمامًا... كيف؟ كيف وقعتُ بين يديه؟»"جيد جداً أنك أتيتِ. أنتِ مطيعة بالفعل."كان صوته هادئاً، لكن فيه نبرة خبث تُشعل في داخلي ناراً من القلق. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أراقبه يتقدم نحوي والسيجارة بين أصابعه تتراقص بثقة مريضة. عيناه، خلف النظارات، كانت تلتهمانني دون رح
ماغنوس ثورن دخلت إلى المنزل بفكرة وخرجت بفكرة أخرى... وهي الزواج. يا للسخرية.ركبت السيارة، وأسندت رأسي على المقود. لم أرغب بالعودة إلى المنزل، لا الآن، لا بعد هذا كله. سأعود إلى السجن، حتى وإن كان الوقت متأخراً... لا بأس. سأبقى هناك. تبا لي.أخرجت سيجارة من جيبي، وبدأت بالقيادة. بالكاد أركز في ال







