เข้าสู่ระบบميرا آشفورد
شعرتُ به يقف خلفي تماماً، و أنفاسه اصطدمت بي. يداه حاوطتا جسدي و شدني له. هنا تنفسي تبعثر، و قلبي كان سيخرج من صدري. حاولتُ أن أخبره أن يتركني و أوضح له، لكنه عاهر لا يستمع.
عند رؤيتي لهويتي و كيف أصبح اسمي باسمه و تغير، روحي دهست و تدمرت. ليس لأن اسم عائلتي، ما الذي سأفعل به؟ طوال وقتي أتعذب بسببهم. لكن لأنني أُجبرتُ على هذا، و يريد الآن لمسي. كيف؟
لم يدعني أنتهي عندما بدأ بتقطيع شفتي. أنا أبكي و أصارع بين يديه و أحاول العودة. قاد بتدمير شفتي و تقطيعها بأسنانه و هو يحاصرني. إنه قاسي، عديم الرحمة، و الأكثر أنه مستفز بكلامه يقتلني و همجي بتصرفاته. عنقي لم أعد أشعر به. أنا متأكدة أنه نزف. لم يدعني أستوعب عندما سحب ملابسي، و حاولتُ، أقسم أنني حاولتُ مجاراته، لكن لم أستطع. دمرني بالكامل.
فقدتُ عقلي بطريقة لا أستطيع وصفها، و هذا أغضبه. نعم، أغضبه. تلقيتُ صفعة أنستني كل شيء من حولي. يده ثقيلة و كبيرة، بمجرد صفعة تنهيني. عندما بدأ بالضغط على أسفل بطني، شعرتُ و كأنني سأنفجر. الألم لا يُحتمل. إنه يضغط بقوة و أشعر و كأنني سأنفجر بطريقة قاتلة. توسلتُه أن يتوقف، لكن لا فائدة.
يده تريد أن تغوص و تدخل إلى الداخل. أنا لم أعد أتحرك، فقط تشنجة، و ظهري على الطاولة و قدماي تتدليان منها، و هو بين فخذي يقف و يضغط على أسفل بطني. صوت أنيني و صراخي يصدح بالغرفة.
الفا ماغنوس ثورن بصوت خشن، يخلو من أي تعاطف: "إن كنتِ تريدين أن أرفع يدي، يجب أن تتوقفي عن التخبط و التحرك، و إلا أقسم أنني سأبقى هكذا لساعات و سأزيد من الضغط حتى تنتهين. هل فهمتِ؟"
أجبتُه بصوت متهدج، بالكاد يُسمع: "ي... يكفي."
رفع الفا ماغنوس صوته بحدة صارمة: "قلتُ هل فهمتِ؟ أجيبي!"
صرختُ ببكاء: "فهمتُ! فهمتُ! يكفي!"
تنفستُ بعمق و أنا أئن عندما أزال يده. فتح أزرار القميص الذي يرتديه و ألقاه جانباً. أنا كالجثة على الطاولة، لم أعد أستطيع الاستيعاب.
شعرتُ بصوته الذي بالكاد دخل إلى مسامعي بأن أتجرّد، و تلقائياً عقلي أعطى الإشارات ليدي لترتفع حتى لا أتعرض للتعذيب على يده.
ماغنوس بابتسامة باردة و ساخرة: "فتاة مطيعة، لهذا لا بأس بأن تتألمي، ستعتادين."
تركتُه يفعل ما يشاء. دفاعاتي انتهت بالكامل، لكن صوتي لم يهدأ. حبالي الصوتية تمزقت و أنا أصرخ أسفل يده. لا يترك علامة الآن تجعل الدماء تخرج منها. لمساته تلوثني و تترك علامات القذارة على جسدي. تترك لمسات لن أنساها مهما بقيت على قيد الحياة. جسدي تلطخ بذنب أنا لم أفعله.
ماغنوس بصوت مستفز و هادئ: "أنتِ أصبحتِ ملكي للأبد."
أليس الزواج هو ينبني على المحبة و المودة بين الطرفين؟ إذاً ما نوع الزواج الذي بيننا؟ هل هو زواج لقتل ذرات روحي الأخيرة؟ إنه زواج مبني على اغتصابي و معاناتي، و كأن المعاناة التي تحملتها بالسابق لم تكفيني و أتى هو ليكمل.
ماغنوس بضغط هائل على فكّي، و عيناه تثقبني: "لن أترككِ طوال الليل. هيا تحدثي!"
أجبتُه بغضب يائس و دموع تسيل: "لا أريد شيئاً! اذهب إلى الجحيم!"
نظر لي بجنون، و عيناه كأنهما ليزر يقسم زوايا وجهي إلى أنصاف عديدة. بالطبع ستكون هكذا. جوابي جعله يشتعل غضباً.
ماغنوس بضحكة خبيثة و صوت عالي: "يبدو أن صراخكِ سيخترق الجدران العازلة بالفعل! إن صراخكِ مع دموعكِ يعطيان للأمر متعة لا حدود لها!"
ماغنوس ثورن بصوت هادر و غاضب جداً: "كفى عبثاً و اللعنة!"
ماغنوس بتهديد و صوت مُنخفض: "ألم أقل لكِ أن تصمتي؟ هل تريدين أن أقتلكِ أيتها السافلة؟"
رددتُ بغضب ممزوج بالاشمئزاز، رغم ارتعاش جسدي: "أنت السافل أيها المخنث! أبعد يدك عن خصري! أنت تؤلمني و إنني أشْمَئِزّ من قربك! اللعنة عليه!"
"ما الذي تفوهتِ به؟" سأل ماغنوس.
لم أنتبه إلى انفجاري. رأيته يحدق بي بأعين مظلمة و رفع يده عن خصري و أصابعه مطبوعة عليه. درس تفاصيل جسدي، و استقرت عينه على صدري.
ماغنوس ثورن بصوت مخيف، يخفي جنوناً: "أكره العناد، و الذي أكرهه أكثر منه هو أن يتحداني أحد. هذا يغضبني، و أنا أعلم كيف أجعل الشخص يندم عليه."
رغم كل الألم ورغم الصراع، سمعت صوت من داخلي يقول: "رفيق"
الأن أعلم لماذا يسعي الفا ماغنوس خلفي ويريدني بشدة، إنه يستخدمني لتهدئة ذئبه الذي يكاد يموت..
"ماغنوس ثون، هذا السادي والقاسي يكون رفيقي."
ميرا آشفورد "هل حقا ستغادر القطيع لثلاثة أشهر!" سأل بفضول وهو ينتظر الإجابة: "ألا تريدين ان أغادر؟" "لقد مر ثلاثزن يوم من ال100 يوم هذا يعني سيتعين عليّ انتظار عودتك لتنتهي مدة الاتفاق!" اقترب مني وهو يهمس في اذني: "قبل أن نكمل ال99 يوم ستقفين امامي وتعترفين بحبك وترفضي المغادرة." ضحكت بسخرية وابتعدت قليلا... لكنه أعدني لأكون قريبة جدا اشمع دقات قلبه واستمع لأنفاسه. غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه الشهور، لكن الأثر لازال موجودًا في
ميرا آشفورد غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه السنوات، لكن الأثر لازال موجودًا في أعماقي بقوة. امتلأت أطراف جفناي بالدموع، لم أعد أملك قدرة على الكلام… ارتعشت شفاهي ببكاء مكتوم. تريث أمامي، يرفع رأسي بأيسرة لمقابلة حدقتيه.أحدى يداه تمسك معصمي، والأخرى انتقلت لتقيد عنقي من الخلف. هززت رأسي بقوة حالما قرب خاصته لي، كنت أريد منعه من تقبيلي، لكنه نجح بترك واحدة على خدي رغماً عني…"ضعي ذلك العطر الذي منحته لكِ… أراكِ قريبًا، صغيرتي…"تراجعت ل
ميرا آشفورد "هل أنتَ خائفة لأجلي؟"ارتعش زفيري، وأحكمت قبضتاي على أطراف أكمام منامتي، أثر لمسته الناعمة بأطراف أنامله على خط فكي…أنا خائفة من رؤية الدماء بكثرة هذه الأيام بسبب جرحك. لو لم أكن أعاني رهاب الدماء، لقمت بخياطتها لك دون تخدير، حتى تشعر بكل ذرة ألم…الرائحة المعدنية كانت تسبب لي الغثيان…، جفناي لازالا مغلقان."أتمنى ذلك أيضًا، فالشعور بأناملك الناعمة على جلدي يسبب الإدمان…"ارتعشت أوصالي بخفة عندما هبطت أنفاسه الساخنة على جانب وجهي، بالقرب من أذني.أصبحت أطمع بالكثير منك، وأنا رجل، إن طمعت بشيء أستهلكه حتى لا يبقى منه شيء سوى داخلي.غمغم بنبرة غامضة لمسامعي، متوعدة لخافقي… تراجعت للخلف لصنع مسافة بيننا، لكن ساقاي اصطدمت بحافة السرير؛ أنا محاصرة من قبلة…لمساتك ورنة قهقهتك، وحتى نبض قلبك المضطرب… أنا على وشك الإدمان عليه، وكلانا يعلم ما نهاية هذا الإدمان إذا وصل إلى نقطة النهاية…شفاهه تحتك بسطحية بأذني، مشكلة عقدة في لساني… عطـره ورائحته الرجولية الممتزجة برائحة الدماء، أمقتها وراقت لي في الوقت ذاته…"سيكون سبب انهيار كلي…"، قال، "إذا أصبحت مدمنًا عليك سأكون مثل السم الذي
ميرا آشفورد "ماذا يحدث بحق الآلة؟"قادتني ساقاي دون إرادتي نحو النافذة، قواي خائرة وقلبي يرتعش بين أضلعي. ما قابلته من منظر ألجم روحي؛ كان ماغنوس ثورن يصوب فواه السلاح على جبين ميشيل."هل فقد صوابه؟"هرولت بهلع، قاصدة السلالم بسرعة. لماذا يفعل ذلك؟ هل جنّ؟ يدَي بدأت ترتعشان بخفة، وعدساتي غير مستقرة للنظر للأمام. عندما اقتربت، كان جميع الحراس يصوبون أسلحتهم نحوه."ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟"نجحت بجذب انتباهه، استقريت بينهم، أضع ميشيل خلفي بينما أمدد ذراعي كحاجز حماية بينهما."أنزل سلاحك عنه فورًا."النظرة التي تعتلي وجهه مخيفة، تجعل أنفاسي تنقطع لثوان، وعضلات ساقيّ ترتعش. سيلينا تقف بجواره تحاول سحبه كذلك."لا تضعي أنفك في الأمر، ميرا آشفورد، هذا خطر."همس ميشيل، ونظرته لا تفارق الموقف. رمَيته بنظرة حادة، أريد الفهم، ماذا يحدث؟ ولكن سلامته هي أولويتي."التزم الصمت، أيها الوغد."هسهست بين أسناني، أنقلت بصري إلى ماغنوس، الذي يكاد يقتلني بسلاحه أيضًا. ابتلعت ريقي بخوف لأحافظ على ثبات صوتي."أخبر رجالك أن يخفضوا أسلحتهم عن ميشيل."رفعت يديّ بارتجاف، أدفع معصم ذراعه الممسكة بالمسد
ميرا آشفورد شتّت ذهني عن التفكير بكلامه لثوان، ألصق شفاهنا معًا دون حركة تحت دهشتي. حدّق بي بصمت وفعلت مثله، لكن تلك النظرات لم ترقني، وبعثت بعض الهواجس إلى ذهني مباشرة قبل أن أغرق بين شفتيه.صدري ارتفع وهبط بسرعة، وأنفاسي كانت مسموعة بين أضلعي. فؤادي يكاد يخرج من مكانه، وعينيّ الهوجاء أسدلت أجفانها لأخفاء ما قد يقرأه داخلهما. حرك فاهه ضد فمي برقة وببطء، يسلب عقلي بحركاته الناعمة. كورت قبضتاي بقوة، وتكوّنت عقدة صغيرة بين حاجبيّ لهول المشاعر التي اجتاحتني.شد شعري برفق إلى الخلف ليعمّق القبلة أكثر من الرقيقة… شعور لسانه الذي فصل بين شفاهي طالبًا الإذن بالدخول بعث وخزات بين فخذيّ. تناوش لسانه مع لساني، تارة يضمّه بين شفتيه ويمتصه برفق، وتارة يلعقه بخاصته."مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟"لم يسخر، بل سأل بصدق وكأنه قلق.أيعقل أنه يظن أنني سأخاف كما حدث تلك الليلة؟ فتحت عسليّتي، حملق به مطولًا. لم يقطع ما يفعله، بل كان يحتوي سفلي بين قواه."لا بأس."تزامنًا مع انتهاء حديثي، نهض بجذعه، يغير مكانه دون فصل أفواهنا. كان يمتص شفاهي ويحررها ببطء بين أسنانه، حبّسني بين فخذيه، أصب
ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب







