เข้าสู่ระบบماغنوس ثورن
"ما الذي تفعله؟ هل فقدت عقلك؟ ما بالك؟"
شهقت ميرا ورأيتُ عظامها ترتجف من الخوف عندما شعرت أنني سحبتُها من يديها وتم ضرب ظهرها على الجدار وتمت محاصرتها ووضع يدي على جانبها يمنعها عن الحركة.
علمتُ أن قلبها لم يعد ينبض بشكل طبيعي وعينها تشوشت. رأيتُ عينيها حمراء بشكل مخيف وأنها غاضبة وتلهث. إنه مرعب.
وضعتُ عيني بعينها، وأردفت بتحدٍ مرتجف: "هل جننت؟ ماذا تفـ..."
"ما هذه الأمور اللعينة التي تحدث مؤخراً؟"
سألت ميرا آشفورد بارتباك واضح وحاجبها مرفوع: "عفواً، ماذا؟ ما الذي تقصده، ألفا ماغنوس؟"
"هل تظنين حقاً أنكِ يمكنكِ الهروب، ميرا آشفورد؟"
ردت ميرا بنبرة باردة ومتوترة، رغم خوفها: "هذا ليس من شأنك. والآن ابتعد عن طريقي حتى لا تأخذ صفعة أخرى!"
نظرتُ إليها وابتسمتُ بخبث، صوتي يحمل وعيداً عميقاً: "حاولي فقط، وستجدين أصابعك تتدحرج أسفلك. ما زلتُ لم أنسَ صفعتكِ لي وستندمين عليها قريباً يا صغيرتي."
صرخت ميرا وهي تدفع كتفيها للخلف، تنكر الأمر بشكل واضح: "صغيرتك!؟ ما الذي تهذي به؟ هل أنت ثمل؟ ابتعد!"
ملتُ أكثر نحو أذنها، وهمستُ لها: "ألم يعجبك؟ هل تريدين أن أقول عاهرتي؟ هذا يبدو لائقاً أكثر نظراً لحالتك."
عقدت حاجبيها وهي تنظر لي، وشعرها يقطر الماء وهي تمسك بالمنشفة وتضغط عليها. رفعت يدها الأخرى محاولة دفعي لكنني لا أتحرك. إنما ألتهمها بنظراتي. رأيتُ أن عيني تحدقان بشفتيها وتنزلان إلى عنقها الرطب وبعدها إلى جسدها المغطى بالمنشفة. تصاعدت الحرارة إلى رأسي.
ابتعدت عني وهي تتنفس بتبعثر تام وتحدق بي، ورفعت إصبعها أمام وجهي، ويدها الأخرى تمسك بالمنشفة وأردفت وعيناها تحتقنان بالدموع:
"إياك أن تقترب مرة أخرى بهذا الشكل نحوي! أنت من تظن نفسك أيها الوغد الـ..."
رأيتُ يدي تمتد وتمسِك بإصبعها الذي يمتد ناحيتي وقمتُ بتحريكه بطريقة عكسية جعلتها تئن من الألم. لم أكتفِ بهذا. قمتُ بلف يدها ووضعتها خلف ظهرها ودفعْتُها على الجدار، ووجهها التصق به، وأصبح ظهرها يقابل صدري. أنا أستمع لأنفاسها.
بصوت هامس بثّ الرعب بداخلها: "أقسم إن رأيتُ أن إصبعكِ قد رُفع بوجهي مرة أخرى لأكسرنّه لكِ، ولن يوقفني أحد. اعلمي مكانكِ وانتبهِي إلى تصرفاتكِ ولسانكِ، يا صغيرة."
همست بنبرة متقطعة من الألم والغضب: "أ... أنت مريض نفسي! أقسم أنت مختل عقلياً! لم تلاحقني؟"
رددتُ عليها ببرود بينما كنتُ أُدير ظهري للرحيل: "سأعلم من يحاول أن يساعدك على الهروب."
---
لم يكن الأمر شهوة… لم يكن مجرد رغبة في السيطرة كما اعتقدتُ دائمًا.
كان شيئًا أعمق، أقدم… أشبه بجرح قديم يُفتح من جديد.
منذ سنوات، عندما ماتت رفيقتي الأولى، مات معها كل شيء بداخلي.
ذئبي… صمته كان مطبقًا.
لم يعد يصرخ بداخلي، لم يعد يطلب شيئًا.
ظننت أنني تحولت إلى جسد بلا روح، ألفا يعيش بالغريزة وحدها، لا بالعاطفة.
حتى ظهرت هي... ميرا.
صغيرة، ضعيفة، مرتعشة، ومع ذلك…
شيء فيها أحيا الوحش الذي أقسمتُ أنه مات.
ذئبي يزمجر كلما سمع تنفسها.
أنفاسي تتسارع بلا إرادة.
أصابعي ترتجف من الرغبة في لمسها، لا للمتعة… بل للتأكد أنها حقيقية.
لم أتحمّل ذلك.
لم أتقبّل أن جسدي يتصرف من تلقاء نفسه، كأن ميرا ليست مجرد امرأة… بل شيء أكبر.
كنت أهجم عليها ليس لأنني أريد إيذاءها، بل لأن القرب منها يشبه الوقوف على حافة جرف، مخيف، مندفع…
يحفّز شيئًا وحشيًا بداخلي… شيئًا كدت أنساه.
ذئبي يصرخ: "رفيقتنا."
يخمش صدري من الداخل.
يضربني برغبة لا أستطيع السيطرة عليها.
يخبرني أن هذه الصغيرة… رفيقتي.
لأول مرة منذ سنوات… أشعر أنني حي… وأكره ذلك.
أكرهه بقدر ما… أحتاجه.
ولهذا أسعى خلفها.
ولهذا أغضب حين تهرب.
ولهذا أشعر أنها إن خرجت من نطاقي، سيفترسني جنون ذئبي قبل أي عدو.
اعتقدتُ أنني تفهمتُ بشكل كافٍ وقدرتُ وضعها على عدم مقدرتها بأن أقترب لها، وأعطيتها استراحة. والآن حان الوقت. إنني متشوق لاستكشاف جسدها واستشعار طراوتها بيدي ورؤية دموعها وتوسلاتها. الأمر سيكون جيداً، وأنا أعلم هذا.
لا يوجد شيء ليوقفني عن التهامها وجعلها زوجتي. الأمر أصبح اعتيادياً، بما أننا متزوجون. هويتها تم تغييرها. لقد قمتُ بجعل الأمر سريعاً واستلمتُ بطاقة هويتها المسجلة باسمي، لهذا أريد مضاجعتها.
ما إن دخلت حتى أغلقتُ الباب. وهنا بدأ السوار الذي وضعته لها يهتز ويرسل لي أن نبضات قلبها مبعثرة وتنفسها كذلك. ابتسمتُ بخبث وأنا أرى ارتجاف قدميها وعدم مقدرتها على أخذ خطوة صغيرة للأمام. لهذا بدأتُ بأخذ الخطوات تجاهها وأنا أقوم بتفصيل جسدها بعيني وأدرس ثناياها قبل أن أمزقها.
وصلتُ خلفها والتصقتُ بها من الخلف. رفعتُ يدي وأنا أضعها على كتفها وأعصره بيدي وهي متجمدة وأستطيع سماع صوت أنفاسها.
أنزلتُ يدي وأحطتُ خصرها وحاصرتها. انحنيتُ وأصبح فمي بجانب أذنها وهمستُ لها:
"السوار اهتز بيدي بسبب نبضاتكِ المتبعثرة وارتعاشكِ يوضح هذا. لكن حان الوقت لنبدأ يا سجينتي الصغيرة."
سألت ميرا آشفورد وصوتها يكاد يختفي: "م... ما الذي تقوله؟"
رددتُ ببرود قاتل، متعجباً من بطء استيعابها: "استيعابكِ بطيء جداً. هل تريدين أن أقول إنه حان وقت مضاجعتكِ؟"
حدقتُ بوجهها المصطبغ باللون الأحمر، ونظرتُ إلى عينيها التي تلمع وستسقط دموعها قريباً. ابتسمتُ بخبث على مظهرها ورؤيتي أنها ستبكي بالواقع. دموعها تعجبني ومظهرها وهي تبكي وتشهق يثيرني.
"لا تفكر حتى بهذا! أقسم أنني أصرخ وأجعل الجميع يأتي إلى هنا!"
أمرتها بتهكم وأنا أتقدم نحوها: "اصرخي واجعلي دموعكِ تسقط، هيا! إن هذه الأمور تنعشني يا سجينتي الصغيرة. أنتِ حقاً مغفلة! هل ظننتِ أنني سأضاجعكِ بمكان يظهر به صراخكِ؟ الغرفة عازلة للصوت."
احتجّت ميرا آشفورد بقوة، وهي تتنفس بصعوبة: "أنت ألفا قوي لماذا تسعى خلفي؟ لديك مئات النساء اللواتي يردنك!"
"لأنكِ زوجتي وأصبحتِ باسمي. إذًا كيف لا أسعى خلفك؟"
تابعت ميرا آشفورد بدموع محتقنة وصوت متقطع: "سواء أن كنتُ زوجتك أم لا، بنهاية الأمر أنا مجبرة! لهذا لا يحق لك التفكير بهذا!"
رددتُ ببرود قاتل، وقبضتي تُشد على حافة الطاولة: "أنا لا أهتم إن كنتِ مجبرة أم لا. أنتِ زوجتي، وسأفعلها حتى إن علمتُ أنني سأحطم عظامكِ!"
رأيتها تنفي برأسها وهي تبتلع ريقها، وكلما أتقدم خطوة، هي تعود إلى الخلف.
انحنيتُ وأنا أقبل عينيها المربّطتين من الدموع التي أحبها. ابتعدتُ وجعلتُ يدي تلتف حول خصرها ورفعتها وجعلتها تجلس على الطاولة وأصبحت مقابلة لي، وأنا أستند على الطاولة بكلتا يدي وأحاصرها.
توسلت ميرا ببكاء مرير: "لا تفعل! ابتعد! ليس اليوم! أنا لا أريد!"
ابتسمتُ ببرود، وأنا أرى دموعها تبلل عنقها: "ستعتادين على الألم يا صغيرة."
لم أدعها تكمل عندما أخرستُ صوتها وسحبتُه لداخلي كما سحبتُ شفتيها وأحطتُ بهما بشفتي. أخذت شفتيها بشكل جنوني. وهي تشهق وتحاول أن تبتعد، لكنني لا أعطيها فرصة لهذا. حتى شعرتُ بمذاق كالصدأ، علمتُ أن شفتيها نزفت، لكنني لم أتوقف.
مددتُ يدي ووضعتُ إصبعي على شفتها ولمستها وأنا أمسح الدماء. همستُ لها، وصوتي خشن من الرغبة: "إنها ناعمة لا تحتمل، تنزف بسرعة. لنرى هل جسدكِ هكذا أيضاً."
انحنيتُ وأنا أدفن رأسي بعنقها وأستنشق عبيرها. يدي ارتفعت وخللتُ أصابعي بين خصلات شعرها وسحبتُه بقوة وأنا آخذ أكبر مساحة من عنقها. وأسـناني أحاطت بجلدها وأنا أضع عليه علامة قاتمة. أنينها يزيدني حدة.
لم أهتم بدفعها لي أو بمحاولتها لغرس أظافرها بكتفي حتى أتركها، لكنني لم أبتعد إنما استمريتُ وأصابعي تضغط على شعرها.
توسلت ميرا آشفورد بدموع وصوت متألم: "ي... يكفي! إنه مؤلم!"
ابتسمتُ ببرود، وأنا أنظر في عينيها الدامعتين: "الألم جيد، يجعلكِ تستوعبين بسرعة."
تركتُ شعرها وهي تبكي وتشهق وتحاول أن تبتعد، لكنني ثبتها بيدي جيداً وأردفتُ:
"اهدئي وتوقفي عن البكاء."
توسلت ميرا آشفورد وصوتها يكاد يختفي: "أ... أرجوك!"
أمرتها بصرامة، دون أي مجال للنقاش: "لقد قلتُ اهدئي ولا تتحركي."
رفضت بعناد متهالك: "لن أفعل! ابتعد! لا أريد أيها الوغد! اتركني!"
صرخت ميرا آشفورد بخوف وتوسل يائس: "ابتعد! لـ... لا تفعل! أرجـ..."
صمتت وشهقت عندما بسرعة أنزلتُ يدي ووضعتها أسفل بطنها عند منطقة الرحم، وقمتُ بإبعاد يدي من عنقها بعد أن أمسكتُها منه.
توسلت ميرا آشفورد بألم حقيقي، وهي تحاول دفعي بيديها المرتجفتين: "توقف، اللعنة! أرجوك، لا يمكنني!"
اللعنة! جسدها لا يمكنه الاحتمال! هل كان عليّ أن أبدأ بالعنف بهذه السرعة؟
ميرا آشفورد "هل حقا ستغادر القطيع لثلاثة أشهر!" سأل بفضول وهو ينتظر الإجابة: "ألا تريدين ان أغادر؟" "لقد مر ثلاثزن يوم من ال100 يوم هذا يعني سيتعين عليّ انتظار عودتك لتنتهي مدة الاتفاق!" اقترب مني وهو يهمس في اذني: "قبل أن نكمل ال99 يوم ستقفين امامي وتعترفين بحبك وترفضي المغادرة." ضحكت بسخرية وابتعدت قليلا... لكنه أعدني لأكون قريبة جدا اشمع دقات قلبه واستمع لأنفاسه. غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه الشهور، لكن الأثر لازال موجودًا في
ميرا آشفورد غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه السنوات، لكن الأثر لازال موجودًا في أعماقي بقوة. امتلأت أطراف جفناي بالدموع، لم أعد أملك قدرة على الكلام… ارتعشت شفاهي ببكاء مكتوم. تريث أمامي، يرفع رأسي بأيسرة لمقابلة حدقتيه.أحدى يداه تمسك معصمي، والأخرى انتقلت لتقيد عنقي من الخلف. هززت رأسي بقوة حالما قرب خاصته لي، كنت أريد منعه من تقبيلي، لكنه نجح بترك واحدة على خدي رغماً عني…"ضعي ذلك العطر الذي منحته لكِ… أراكِ قريبًا، صغيرتي…"تراجعت ل
ميرا آشفورد "هل أنتَ خائفة لأجلي؟"ارتعش زفيري، وأحكمت قبضتاي على أطراف أكمام منامتي، أثر لمسته الناعمة بأطراف أنامله على خط فكي…أنا خائفة من رؤية الدماء بكثرة هذه الأيام بسبب جرحك. لو لم أكن أعاني رهاب الدماء، لقمت بخياطتها لك دون تخدير، حتى تشعر بكل ذرة ألم…الرائحة المعدنية كانت تسبب لي الغثيان…، جفناي لازالا مغلقان."أتمنى ذلك أيضًا، فالشعور بأناملك الناعمة على جلدي يسبب الإدمان…"ارتعشت أوصالي بخفة عندما هبطت أنفاسه الساخنة على جانب وجهي، بالقرب من أذني.أصبحت أطمع بالكثير منك، وأنا رجل، إن طمعت بشيء أستهلكه حتى لا يبقى منه شيء سوى داخلي.غمغم بنبرة غامضة لمسامعي، متوعدة لخافقي… تراجعت للخلف لصنع مسافة بيننا، لكن ساقاي اصطدمت بحافة السرير؛ أنا محاصرة من قبلة…لمساتك ورنة قهقهتك، وحتى نبض قلبك المضطرب… أنا على وشك الإدمان عليه، وكلانا يعلم ما نهاية هذا الإدمان إذا وصل إلى نقطة النهاية…شفاهه تحتك بسطحية بأذني، مشكلة عقدة في لساني… عطـره ورائحته الرجولية الممتزجة برائحة الدماء، أمقتها وراقت لي في الوقت ذاته…"سيكون سبب انهيار كلي…"، قال، "إذا أصبحت مدمنًا عليك سأكون مثل السم الذي
ميرا آشفورد "ماذا يحدث بحق الآلة؟"قادتني ساقاي دون إرادتي نحو النافذة، قواي خائرة وقلبي يرتعش بين أضلعي. ما قابلته من منظر ألجم روحي؛ كان ماغنوس ثورن يصوب فواه السلاح على جبين ميشيل."هل فقد صوابه؟"هرولت بهلع، قاصدة السلالم بسرعة. لماذا يفعل ذلك؟ هل جنّ؟ يدَي بدأت ترتعشان بخفة، وعدساتي غير مستقرة للنظر للأمام. عندما اقتربت، كان جميع الحراس يصوبون أسلحتهم نحوه."ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟"نجحت بجذب انتباهه، استقريت بينهم، أضع ميشيل خلفي بينما أمدد ذراعي كحاجز حماية بينهما."أنزل سلاحك عنه فورًا."النظرة التي تعتلي وجهه مخيفة، تجعل أنفاسي تنقطع لثوان، وعضلات ساقيّ ترتعش. سيلينا تقف بجواره تحاول سحبه كذلك."لا تضعي أنفك في الأمر، ميرا آشفورد، هذا خطر."همس ميشيل، ونظرته لا تفارق الموقف. رمَيته بنظرة حادة، أريد الفهم، ماذا يحدث؟ ولكن سلامته هي أولويتي."التزم الصمت، أيها الوغد."هسهست بين أسناني، أنقلت بصري إلى ماغنوس، الذي يكاد يقتلني بسلاحه أيضًا. ابتلعت ريقي بخوف لأحافظ على ثبات صوتي."أخبر رجالك أن يخفضوا أسلحتهم عن ميشيل."رفعت يديّ بارتجاف، أدفع معصم ذراعه الممسكة بالمسد
ميرا آشفورد شتّت ذهني عن التفكير بكلامه لثوان، ألصق شفاهنا معًا دون حركة تحت دهشتي. حدّق بي بصمت وفعلت مثله، لكن تلك النظرات لم ترقني، وبعثت بعض الهواجس إلى ذهني مباشرة قبل أن أغرق بين شفتيه.صدري ارتفع وهبط بسرعة، وأنفاسي كانت مسموعة بين أضلعي. فؤادي يكاد يخرج من مكانه، وعينيّ الهوجاء أسدلت أجفانها لأخفاء ما قد يقرأه داخلهما. حرك فاهه ضد فمي برقة وببطء، يسلب عقلي بحركاته الناعمة. كورت قبضتاي بقوة، وتكوّنت عقدة صغيرة بين حاجبيّ لهول المشاعر التي اجتاحتني.شد شعري برفق إلى الخلف ليعمّق القبلة أكثر من الرقيقة… شعور لسانه الذي فصل بين شفاهي طالبًا الإذن بالدخول بعث وخزات بين فخذيّ. تناوش لسانه مع لساني، تارة يضمّه بين شفتيه ويمتصه برفق، وتارة يلعقه بخاصته."مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟"لم يسخر، بل سأل بصدق وكأنه قلق.أيعقل أنه يظن أنني سأخاف كما حدث تلك الليلة؟ فتحت عسليّتي، حملق به مطولًا. لم يقطع ما يفعله، بل كان يحتوي سفلي بين قواه."لا بأس."تزامنًا مع انتهاء حديثي، نهض بجذعه، يغير مكانه دون فصل أفواهنا. كان يمتص شفاهي ويحررها ببطء بين أسنانه، حبّسني بين فخذيه، أصب
ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب







