Masukوجهة نظر كلويكان المساء وقريب وقت رجوع إيثان. أريانا نامت. نامت بعد محاضراتنا النهارده. طلعت البلكونة، مش مدركة قد إيه كنت متمنية إيثان يرجع البيت.افتكرت اللي حصل امبارح. الراجل اللي سماه والده كان بيتكلم عليه كإنه ولا حاجة. قد إيه كنت عايزة أتجنب إيثان ومش عايزة أي حاجة معاه، مكانتش أقدر أقف هناك وأسيبه يصدق كل ده. لقيت نفسي بجري وراه، عايزة أواسيه. خطيبته محتاجة ترجع في أسرع وقت. يمكن لو كانت هنا، كانت هتبقى هي اللي تجري وراه مش أنا.في اللحظة دي، سمعت تليفوني يرن، وبصيت مين المتصل، ولقيت ديلان. مكانتش منتظمة في الرد على رسايله وحسيت بذنب شوية إني سيبته معلق. الليلة اللي روحنا فيها ميعاد مع بعض، طلب مني أبقى حبيبته، وقولت مش عندي رد أديه في اللحظة دي، بس دلوقتي عندي. كنت عايزة أرفضه. عارفة إني مش هقدر أحبه بالطريقة اللي هو بيحبني بيها، فخططت أقوله الحقيقة. كنت بس خايفة أجرحه.تساءلت ليه مش بحبه بقى. هو وسيم، مهتم وحلو. بيحب أريانا، وهي متعلقة بيه كمان. في الحقيقة، ده حتى اللي خلاني أفكر فيه من الأول. حسيت بحاجة ناحيته في وقت، بس حتى ده مكانش كفاية عشان أدخل في علاقة معاه.بعدين اخ
وجهة نظر إيثانامبارح، شوفت كلوي أسعد ما كانت من ساعة ما هي وأريانا جم يعيشوا معايا. قدرت بسهولة أقول إن هي وصاحبتها عندهم رابطة قوية جدًا، وإنها بتخلّيها سعيدة دايمًا. لقيت نفسي متمني أقدر أعمل نفس الحاجة ليها. مكانتش حزينة فعلاً، بس عارف إنها محملة وخايفة باستمرار عشان بنتنا. أنا كمان خايف، بس كلوي كانت معاها طول حياتها، وشافت أسوأ حاجة.كان عندي اجتماع مهم النهارده في الشغل، بس فضلت أضيع، بفكر فيها. افتكرت بوستنا وإزاي ردت عليها. مش بتتكلم معايا، إلا لو ضروري، وعادة عشان أريانا.الاجتماع خلص بسرعة، بس اضطريت أتحمل ساعة مؤلمة تانية مع ابن المحافظ. مكانتش بكره الاجتماع بالظبط، عشان عنده أفكار لامعة جدًا وعندنا كلام كويس مع بعض. بس بدأت أكره لما جاب كلام عن أخته، اللي هترجع البلد قبل شهر.أشلي وأنا مكانتش اتكلمنا من فترة، وكل ده عشان أنا. كنت بعمل كل حاجة أقدر عليها عشان أبعدها، عشان تكرهني. لو لغيت الفرح لوحدي، هيحصل كارثة. ابن المحافظ واحد من أكبر المساهمين عندي، وهيسحب. والدي كمان هيبقى على رقبتي.بس رغم مجهوداتي أخلي أشلي تسيب، هي ما سبتش. كانت بتعمل أحسن حاجة عشان علاقتنا تمشي. ع
وجهة نظر كلويقمت بحماس لما سمعت صوت الباب بيتفتح. بعدين نزلت، ومكانتش أقدر أنكر السعادة اللي حسيتها لما شوفت بوني. جريت عليّ، واصطدمنا في بعض."إنتي شكلِك سخننة أوي يا خرا، رايحة مكان تاني من هنا؟"كانت لابسة فستان أسود شيك محضون جسمها تمامًا، بيعمل عدل لشكلها الساعة الرملية، وجزم لحد الركبة. هي كمان شقراء زيي، بس شقراوتها أغمق من بتاعتي. عملته موجات كاملة نطاطة جميلة."لأ. بس قررت أخلي الرؤوس تلف النهارده. فين أري؟""فوق. تعالي ندخل.""يا بنت، إنتي رهيبة. لسه مش قادرة أتخطى إنكِ اديتيلي خمسمية ألف. مش قادرة أبطل أفكر في كل الاحتمالات. بحب ديلان، بس متأكدة مش هنرجع نفكر في الموضوع ده؟" نزلت صوتها وهي بتسأل الجزء الأخير. عارفة إنها بتهرج بس."يعني عايزة تبيعيني عشان فلوس، هاه؟" لعبت معاها."مستاهلة." لفت عينيها، واتضحكنا الاتنين."زي ما قولت يا بون، إنتي تستاهلي."بعدين مشينا لأوضة أريانا، وهي شهقت لما شافت بوني. قامت على طول وجريت في حضن بوني، وبوني قعدت على مستواها واستقبلتها بسعادة."ابنة اختي المفضلة. عاملة إيه؟ افتقدتكِ جدًا." بوست خدها، وخلّت أريانا تضحك."أنا كويسة. افتقدتكِ كم
وجهة نظر كلويمررت إيديّ في شعري وأنا بفتح باب أوضتي، قبل ما أخبطه مقفول. قلبي كان بيدق بصوت عالي، وكنت متضاربة بمشاعر كتير. إحساس شفايف إيثان لسه باقي على شفايفي. قد إيه بكره أعترف، بس حسّ حلو جدًا.يا خرا! ليه عمل كده؟ هو بيخون خطيبته، وحسيت بسوء جدًا إن ده كان معايا. وعشان نزوّد الطين بلة، أنا كمان بوسته يا خرا. مكانتش أقدر أوقف نفسي. لما قدرت، كان خلاص اتأخر. كنت خلاص بوسته.خبطة على بابي خلّتني أقفز من الصدمة. مكانتش محتاجة حد يقولي إنه إيثان."كلوي، لو سمحتي افتحي الباب." توسل، صوته واطي وجاد. لعنت نفسي لأني كنت متعرية أفتحله. "كلوي، محتاجين نتكلم.""لأ. مش محتاجين نتكلم. كل اللي محتاجاه إنك تبعد عني.""كلوي، عارف إن اللي عملته غلط، بس..." استنيت يكمل كلامه، بس سمعته بيشتم بدل كده. "افتحي الباب اللعين ده عشان نتكلم.""لأ."أخيرًا استسلم ومشي، وأنا طلعت من الأوضة بعد تلاتين دقيقة تقريبًا. السبب الوحيد إني طلعت عشان أطمن على أريانا.فتحت أوضتها وشهقت. كانت قاعدة على الأرض، بتتفرج على كرتون بالتاب بتاعي وبتغني الأغنية معاهم. عملت دايرة من الكب كيك وقعدت في النص.كانت عضّت في معظم ا
وجهة نظر إيثانقررت أخرج من غير السواق النهارده. كنت بسوّق بسرعة عادية أكتر من المعتاد، وقلبي بيدق في صدري. فيه تكييف في عربيتي، بس لقيت نفسي بعرق. كل ده عشان الست دي، كلوي.مفيش حد قبل كده رفض فلوسي، ودلوقتي حاسس إني متجرح. كإن مش كفاية إنها صفعتني جامد اليوم اللي فات وسمّتني قليل الأدب ومقرف، دلوقتي كمان.لقيت نفسي متأثر بأفعالها. هي مزعجة أوي يا خرا. عايزة تلاقي شغل يا خرا. تساءلت من امتى وهي بتدور. كان ممكن على الأقل تقولي، وأنا أقدر ألاقي لها واحد بسهولة. بس تاني، قالت مش عايزة تبقى في ديوني. يا خرا، مكانتش ناوي أخليها تدفع. حتى مكانتش هفتكر الفلوس.يومي كله في الشغل كان مليان بأفكارها. فعلاً جرحت غروري، ومش قادر أعمل حاجة يا خرا. يمكن أبعتها برة، بس عارف إن بنتي مش هتحب كده.لما خلصت الشغل النهارده، قررت أروح المول. عايز أجيب حاجة لبنتي.الحاجات الوحيدة اللي أعرف إنها بتحبها فساتين بناتي وألعاب. حتى معرفتش أكلها أو سناكها المفضل. في الآخر اشتريت فستان بينك كنت هخصصه ليها. وكمان جبت لها كب كيك.لما لفيت عشان أمشي، افتكرت إنها مش هتبقى مبسوطة لو مجبتش حاجة لمامتها. بصيت حواليّا، ب
وجهة نظر كلويقفلت الباب أول ما دخلت أوضتي، وقلبي بيدق بقوة في صدري. دايمًا لقيت إيثان جذاب جسديًا، ويمكن ده بدأ يلخبط دماغي. بكره أي وقت يقرب مني أوي، عشان بحس برغبة غريبة ملزمة إني أقرب أكتر. يمكن عشان فات وقت طويل من آخر ما كان عندي راجل في حياتي. عندي ديلان، بس مش متأكدة من مشاعري ناحيته، ومكانتش أبدًا حصلت بينا ألفة أو قعدنا لوحدنا في مكان مغلق.روحت الحمام أصُب مية على وشي عشان أرتاح. بعدين رجعت الأوضة وغيّرت لفستان نوم حرير بينك ناعم ومريح. جمعت شعري في ذيل حصان مرتخي، قبل ما أروح السرير.محتاجة أرتب أفكاري. قولت هتجنبه، بس ده بيته، وهيبقى صعب، خصوصًا وأريانا دايمًا بتشدنا لبعض.عبست بعمق وأنا بفكر فيه. الراجل ده مخطوب، ومع ذلك بيفليرت معايا. ناوي يخون خطيبته؟وفي اللحظة دي، باب أوضتي اتفتح، وقلبي اتفزّع لما شوفت إيثان، من غير قميص. بسرعة جمعت نفسي وعبست."بتعمل إيه هنا؟" سألته، صوتي بارد، ونظرتي الغاضبة حفرت في عينيه. كنت بتجنب أبص على جسمه المغري."جيت أطمن عليكِ."هزيت راسي بحيرة. "ليه هتطمن عليّ في الوقت ده من الليل، في خصوصية أوضتي؟ أقل حاجة كنت تعمله تخبط.""آخر حاجة أفتك







