ログインوجهة نظر كلوي
صحيت تاني يوم الصبح لقيت الراجل لسه نايم. حتى دلوقتي أدركت إني معرفتش اسمه أصلًا. بصيتله شوية، ولقيت إنه منحوتة جميلة من راجل. أقدر بسهولة أصنّفه من أحلى اللي شوفتهم. ذكريات ليلتنا مع بعض جت جارية في دماغي، ولقيت نفسي متصدمة إني فعلاً نمت مع غريب، وكانت ليلة مجنونة. متأكدة إني مش هأنساها طول عمري. حاولت أقوم من السرير بهدوء عشان ما يسمعنيش، بس قبل ما أنزل فتح عينيه. لقيت نفسي باصّة لحظة. "كنتي هتمشي من غير ما تقوليلي؟" سألني بصوت نعسان، وشكله مش مبسوط. "كنت هكتبلك ورقة." قام فجأة ومسك معصمي. "أنا مش عارف اسمك حتى." "كلوي. مش إنه حاجة مهمة أوي." هزرِت. بعدين سابني أنزل من السرير، وبسرعة بدأت ألبس تاني. لحظت إزاي عينيه بتتابع جسمي، ومكانش بيحاول حتى يخبي ده. "بطل تبص عليّ كده." قولتله وأنا بلف عيني. "شوفتِك عريانة طول الليل، مفيش حاجة تخجلي منها." مكانتش أقدر أمنع نفسي من عضّ شفايفي لما ذكرى لحظاتنا السخنة جت جارية في دماغي. قام بعد ما خلصت لبس. كان من غير قميص، بس لابس بنطلون. مشي ناحيتي، نظرته مثبتة في نظري، وحسيت قلبي بيبدأ يدق. بعدين ميل عليّ، زي ما يكون هيبوسني، بس جاب شفايفه جنب رقبتي. "نفسي أخليكي معايا وقت أطول." همس لي. حسيت بنفسه السخن على رقبتي، وهبقى بكدب لو قولت إني مكانتش متعرية إني أسيّب العقل وأرجع السرير معاه. إزاي يكون مغري كده؟ مكانتش أدركت إن بقي مفتوح، وأنا شبه بلهث. "أفتكر الليلة اللي فاتت كانت كفاية." قولت، وقدرت أدفعه بعيد عشان أرتب أفكاري. هز راسه. "ممكن على الأقل آخد رقمك؟" هزيت راسي. محتاجة أركز في نفسي، ألاقي شغل جديد وأبني حياتي. مش هخلي نفسي أروح معاه. "أتمنى أشوفك تاني، كلوي. واسمي إيثان، شكرًا إنك سألتِ." ابتسمت، حاسة بذنب شوية. "آسفة." على أي حال، معرفتش أي حاجة عنه. كنت هناك عشان الجنس بس. كان إلهاء كويس، بس الوقت جه أواجه الواقع. "إحنا فين بالظبط؟" سألت، عايزة أعرف قد إيه قريبة أو بعيدة عن البيت. "إنتِ في بيتي." عبست. إزاي ده يكون بيته. كنت لاحظت الأوضة بس اللي إحنا فيها عشان كنت مستغرقة أوي وملاحظتش أي حاجة تانية امبارح. بس دلوقتي، وأنا باصّة حواليّا، مكانتش أقدر أمنع نفسي من الإعجاب بالفخامة. اللي شد انتباهي أكتر كان الشبابيك الزجاج من الأرض للسقف، اللي أقدر أشوف منها المنظر الجميل برة. افتكرت إننا في فندق خمس نجوم ولا حاجة. "ده بيتك؟" سألته، شبه صرخة. بص عليّ، ابتسامة خفيفة على شفايفه. "لو قعدتي شوية أطول، هوريكِ البيت كله." هزيت راسي. كان مغري جدًا بابتسامته الحلوة وسحره الخفيف. بس... "آسفة، لازم أمشي." بس هز راسه. مسكت تليفوني وبعتت لبوني. مكانتش متفاجئة من الرسايل الكتير اللي سابتليها. بعدين بصيت نظرة أخيرة لإيثان، الغريب المغري، عارفة إن دي ممكن تكون آخر مرة أشوفه فيها. نظرته تبعتني وأنا ماشية، شبه حاسة إنها بتحفر في ضهري. كان فيه حاجة فيه مش قادرة أتجاهلها، أو يمكن ده بس شهوتي. لما وصلت البيت، بوني مكانتش هتسيبني في حالي، عايزة تعرف الغريب اللي قدر يسرقني ليلة كاملة. "مفيش حاجة فعلاً أعرفها عنه، غير إنه وسيم وغني ومهذب. وكمان عارف بيعمل إيه في الأوضة." اعترفت أخيرًا بعد ما أقنعتني كتير. "شكله باكدج حقيقي. اسمه إيه، وقد إيه غني؟ ولسه محتاجة أسمع كل التفاصيل عن مهاراته في السرير." هزيت راسي لها وأنا بضحك. "اسمه إيثان، ولو فعلاً صاحب البيت اللي كنا فيه، فأنا مصدقة إنه غني أوي." بوني عبست فجأة. كأنها أدركت حاجة. "قولتِ إنه ساكن في ليبرتي هيلز؟ تقصدي الكمبوند؟" هزيت راسي. "ليه؟" "يا إلهي! ده إيثان هاولز. عيلته مشهورة بأعمالها وثروتها. إيثان هو الوريث الوحيد لأبوه، وهيرث شركة أبوه اللي بملايين الدولارات. ناس كتير حتى بيعتقدوا إنه أخد الشركة فعلاً، لأنه اللي بيظهر دايمًا بيمثلها. ساهم كتير في البيزنس. لسبب ما، بيحب يفضل بعيد عن الأخبار وما يجذبش الانتباه لنفسه. مش بس غني أوي يا كلوي، ده ملياردير." بوني روت بحماس. "ممكن يساعدك في موضوع مديرك ده، أو حتى يلاقيلك شغل أحسن." هزيت راسي. "عملت معاه ليلة واحدة بس، وإنتِ عايزاني أروحله أطلب مساعدة دلوقتي؟ ولو لقيت شغل، عايزاه يكون على أساس مؤهلاتي، مش عشان ملياردير قرر يساعدني. فاكرة إني لسه متهمة من قريب إني كنت بنام مع مديري؟" بوني تنهدت، وبعدين هزت راسها. "فاهمة." كملت حياتي، بدور على شغل تاني وبحاول أطلع إيثان من دماغي. كانت ليلة واحدة بس، عجبي ليه لسه مش قادرة أسيبه. مع مرور الأسابيع، قدرت أدفعه لورا في دماغي، والحاجة الوحيدة الغريبة كانت صحتي. قررت أتجاهلها، بس الأعراض فضلت. بتعب بسهولة أوي، دايمًا دوخة وحرارة. بوني بعدين أجبرتني أروح المستشفى. "إنتِ حامل، يا آنسة." الدكتورة قالتلي، وأنا ضحكت، وده خلاها محتارة. حامل؟ أنا؟ إزاي أكون حامل؟ حياتي متلخبطة أوي، إزاي أقدر أدبر نفسي وطفل؟ سخرية الموقف كله إن الطفل بتاع الراجل اللي كنت بحاول أطلعه من دماغي. هيتصرف إزاي لو عرف إني شايلة طفله؟ سيبت المستشفى واتصلت ببوني على طول. "هتقوليله؟" بوني سألت أول ما قولتلها عن الحمل. "لأ يا بون، هربّي الطفل ده لوحدي." حطيت إيدي على بطني اللي لسه مسطحة جدًا، ولسه بلاقيها حاجة مش معقولة. "بوعدك إني هعمل أحسن حاجة ليكي."وجهة نظر كلويكان المساء وقريب وقت رجوع إيثان. أريانا نامت. نامت بعد محاضراتنا النهارده. طلعت البلكونة، مش مدركة قد إيه كنت متمنية إيثان يرجع البيت.افتكرت اللي حصل امبارح. الراجل اللي سماه والده كان بيتكلم عليه كإنه ولا حاجة. قد إيه كنت عايزة أتجنب إيثان ومش عايزة أي حاجة معاه، مكانتش أقدر أقف هناك وأسيبه يصدق كل ده. لقيت نفسي بجري وراه، عايزة أواسيه. خطيبته محتاجة ترجع في أسرع وقت. يمكن لو كانت هنا، كانت هتبقى هي اللي تجري وراه مش أنا.في اللحظة دي، سمعت تليفوني يرن، وبصيت مين المتصل، ولقيت ديلان. مكانتش منتظمة في الرد على رسايله وحسيت بذنب شوية إني سيبته معلق. الليلة اللي روحنا فيها ميعاد مع بعض، طلب مني أبقى حبيبته، وقولت مش عندي رد أديه في اللحظة دي، بس دلوقتي عندي. كنت عايزة أرفضه. عارفة إني مش هقدر أحبه بالطريقة اللي هو بيحبني بيها، فخططت أقوله الحقيقة. كنت بس خايفة أجرحه.تساءلت ليه مش بحبه بقى. هو وسيم، مهتم وحلو. بيحب أريانا، وهي متعلقة بيه كمان. في الحقيقة، ده حتى اللي خلاني أفكر فيه من الأول. حسيت بحاجة ناحيته في وقت، بس حتى ده مكانش كفاية عشان أدخل في علاقة معاه.بعدين اخ
وجهة نظر إيثانامبارح، شوفت كلوي أسعد ما كانت من ساعة ما هي وأريانا جم يعيشوا معايا. قدرت بسهولة أقول إن هي وصاحبتها عندهم رابطة قوية جدًا، وإنها بتخلّيها سعيدة دايمًا. لقيت نفسي متمني أقدر أعمل نفس الحاجة ليها. مكانتش حزينة فعلاً، بس عارف إنها محملة وخايفة باستمرار عشان بنتنا. أنا كمان خايف، بس كلوي كانت معاها طول حياتها، وشافت أسوأ حاجة.كان عندي اجتماع مهم النهارده في الشغل، بس فضلت أضيع، بفكر فيها. افتكرت بوستنا وإزاي ردت عليها. مش بتتكلم معايا، إلا لو ضروري، وعادة عشان أريانا.الاجتماع خلص بسرعة، بس اضطريت أتحمل ساعة مؤلمة تانية مع ابن المحافظ. مكانتش بكره الاجتماع بالظبط، عشان عنده أفكار لامعة جدًا وعندنا كلام كويس مع بعض. بس بدأت أكره لما جاب كلام عن أخته، اللي هترجع البلد قبل شهر.أشلي وأنا مكانتش اتكلمنا من فترة، وكل ده عشان أنا. كنت بعمل كل حاجة أقدر عليها عشان أبعدها، عشان تكرهني. لو لغيت الفرح لوحدي، هيحصل كارثة. ابن المحافظ واحد من أكبر المساهمين عندي، وهيسحب. والدي كمان هيبقى على رقبتي.بس رغم مجهوداتي أخلي أشلي تسيب، هي ما سبتش. كانت بتعمل أحسن حاجة عشان علاقتنا تمشي. ع
وجهة نظر كلويقمت بحماس لما سمعت صوت الباب بيتفتح. بعدين نزلت، ومكانتش أقدر أنكر السعادة اللي حسيتها لما شوفت بوني. جريت عليّ، واصطدمنا في بعض."إنتي شكلِك سخننة أوي يا خرا، رايحة مكان تاني من هنا؟"كانت لابسة فستان أسود شيك محضون جسمها تمامًا، بيعمل عدل لشكلها الساعة الرملية، وجزم لحد الركبة. هي كمان شقراء زيي، بس شقراوتها أغمق من بتاعتي. عملته موجات كاملة نطاطة جميلة."لأ. بس قررت أخلي الرؤوس تلف النهارده. فين أري؟""فوق. تعالي ندخل.""يا بنت، إنتي رهيبة. لسه مش قادرة أتخطى إنكِ اديتيلي خمسمية ألف. مش قادرة أبطل أفكر في كل الاحتمالات. بحب ديلان، بس متأكدة مش هنرجع نفكر في الموضوع ده؟" نزلت صوتها وهي بتسأل الجزء الأخير. عارفة إنها بتهرج بس."يعني عايزة تبيعيني عشان فلوس، هاه؟" لعبت معاها."مستاهلة." لفت عينيها، واتضحكنا الاتنين."زي ما قولت يا بون، إنتي تستاهلي."بعدين مشينا لأوضة أريانا، وهي شهقت لما شافت بوني. قامت على طول وجريت في حضن بوني، وبوني قعدت على مستواها واستقبلتها بسعادة."ابنة اختي المفضلة. عاملة إيه؟ افتقدتكِ جدًا." بوست خدها، وخلّت أريانا تضحك."أنا كويسة. افتقدتكِ كم
وجهة نظر كلويمررت إيديّ في شعري وأنا بفتح باب أوضتي، قبل ما أخبطه مقفول. قلبي كان بيدق بصوت عالي، وكنت متضاربة بمشاعر كتير. إحساس شفايف إيثان لسه باقي على شفايفي. قد إيه بكره أعترف، بس حسّ حلو جدًا.يا خرا! ليه عمل كده؟ هو بيخون خطيبته، وحسيت بسوء جدًا إن ده كان معايا. وعشان نزوّد الطين بلة، أنا كمان بوسته يا خرا. مكانتش أقدر أوقف نفسي. لما قدرت، كان خلاص اتأخر. كنت خلاص بوسته.خبطة على بابي خلّتني أقفز من الصدمة. مكانتش محتاجة حد يقولي إنه إيثان."كلوي، لو سمحتي افتحي الباب." توسل، صوته واطي وجاد. لعنت نفسي لأني كنت متعرية أفتحله. "كلوي، محتاجين نتكلم.""لأ. مش محتاجين نتكلم. كل اللي محتاجاه إنك تبعد عني.""كلوي، عارف إن اللي عملته غلط، بس..." استنيت يكمل كلامه، بس سمعته بيشتم بدل كده. "افتحي الباب اللعين ده عشان نتكلم.""لأ."أخيرًا استسلم ومشي، وأنا طلعت من الأوضة بعد تلاتين دقيقة تقريبًا. السبب الوحيد إني طلعت عشان أطمن على أريانا.فتحت أوضتها وشهقت. كانت قاعدة على الأرض، بتتفرج على كرتون بالتاب بتاعي وبتغني الأغنية معاهم. عملت دايرة من الكب كيك وقعدت في النص.كانت عضّت في معظم ا
وجهة نظر إيثانقررت أخرج من غير السواق النهارده. كنت بسوّق بسرعة عادية أكتر من المعتاد، وقلبي بيدق في صدري. فيه تكييف في عربيتي، بس لقيت نفسي بعرق. كل ده عشان الست دي، كلوي.مفيش حد قبل كده رفض فلوسي، ودلوقتي حاسس إني متجرح. كإن مش كفاية إنها صفعتني جامد اليوم اللي فات وسمّتني قليل الأدب ومقرف، دلوقتي كمان.لقيت نفسي متأثر بأفعالها. هي مزعجة أوي يا خرا. عايزة تلاقي شغل يا خرا. تساءلت من امتى وهي بتدور. كان ممكن على الأقل تقولي، وأنا أقدر ألاقي لها واحد بسهولة. بس تاني، قالت مش عايزة تبقى في ديوني. يا خرا، مكانتش ناوي أخليها تدفع. حتى مكانتش هفتكر الفلوس.يومي كله في الشغل كان مليان بأفكارها. فعلاً جرحت غروري، ومش قادر أعمل حاجة يا خرا. يمكن أبعتها برة، بس عارف إن بنتي مش هتحب كده.لما خلصت الشغل النهارده، قررت أروح المول. عايز أجيب حاجة لبنتي.الحاجات الوحيدة اللي أعرف إنها بتحبها فساتين بناتي وألعاب. حتى معرفتش أكلها أو سناكها المفضل. في الآخر اشتريت فستان بينك كنت هخصصه ليها. وكمان جبت لها كب كيك.لما لفيت عشان أمشي، افتكرت إنها مش هتبقى مبسوطة لو مجبتش حاجة لمامتها. بصيت حواليّا، ب
وجهة نظر كلويقفلت الباب أول ما دخلت أوضتي، وقلبي بيدق بقوة في صدري. دايمًا لقيت إيثان جذاب جسديًا، ويمكن ده بدأ يلخبط دماغي. بكره أي وقت يقرب مني أوي، عشان بحس برغبة غريبة ملزمة إني أقرب أكتر. يمكن عشان فات وقت طويل من آخر ما كان عندي راجل في حياتي. عندي ديلان، بس مش متأكدة من مشاعري ناحيته، ومكانتش أبدًا حصلت بينا ألفة أو قعدنا لوحدنا في مكان مغلق.روحت الحمام أصُب مية على وشي عشان أرتاح. بعدين رجعت الأوضة وغيّرت لفستان نوم حرير بينك ناعم ومريح. جمعت شعري في ذيل حصان مرتخي، قبل ما أروح السرير.محتاجة أرتب أفكاري. قولت هتجنبه، بس ده بيته، وهيبقى صعب، خصوصًا وأريانا دايمًا بتشدنا لبعض.عبست بعمق وأنا بفكر فيه. الراجل ده مخطوب، ومع ذلك بيفليرت معايا. ناوي يخون خطيبته؟وفي اللحظة دي، باب أوضتي اتفتح، وقلبي اتفزّع لما شوفت إيثان، من غير قميص. بسرعة جمعت نفسي وعبست."بتعمل إيه هنا؟" سألته، صوتي بارد، ونظرتي الغاضبة حفرت في عينيه. كنت بتجنب أبص على جسمه المغري."جيت أطمن عليكِ."هزيت راسي بحيرة. "ليه هتطمن عليّ في الوقت ده من الليل، في خصوصية أوضتي؟ أقل حاجة كنت تعمله تخبط.""آخر حاجة أفتك







