홈 / الرومانسية / مذكرات فارس في مملكة النكد / الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس

공유

الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس

작가: Sam
last update 게시일: 2026-05-15 17:35:26

الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس

​لم يكن صباح السبت عادياً بالنسبة لمنير؛ فقد قرر أن يرتدي دور "السند والعضيد" لزوجته تهاني. استيقظ وهو يرتدي قميصاً مقلماً مكوياً بعناية، ووضع قبعة قش خفيفة تعطي انطباعاً بأنه ذاهب لقطف العنب في الريف الإيطالي، وليس لشراء "كيلو بامية" من سوق الجمعة المزدحم.

​أمسك منير بيد تهاني عند باب الشقة، ونظر في عينيها بعمق، مما جعلها تشعر بالخطر فوراً.

​منير: "تهاني، اليوم لن تذهبي للسوق وحدك كجندية مجهولة. اليوم، أنا فارسك الذي سيحمل عنكِ أثقال الدنيا.. وأكياس البصل."

​تهاني (وهي ترفع حاجبها الأيسر): "أثقال الدنيا؟ منير، نحن ذاهبون للسوق، والجو حار، والرصيف ضيق. اخلع هذه القبعة التي تشبه (عش العصفور) والبس حذاءً رياضياً، لأننا سنركض خلف بائع الخضار الذي يهرب بالميزان!"

​اللقاء الأول مع الواقع

​وصلا إلى السوق. الزحام شديد، الروائح مختلطة بين رائحة السمك الطازج ونعناع الباعة، والأصوات تتداخل كأنها جوقة موسيقية تعزف "سيمفونية الفوضى". بالنسبة لمنير، هذا "فلكلور شعبي مبهج"، أما بالنسبة لتهاني، فهذا "ميدان معركة".

​توقف منير أمام بائع زهور صغير متخفٍ بين بائعي الفجل والجرجير.

​منير: "انظري يا تهاني، وسط هذا الصخب، تنبت الجماليات. سأشتري لكِ باقة من الياسمين لنزين بها عربة التسوق."

​تهاني (وهي تسحبه من كمه بقوة): "ياسمين ماذا يا أبا الرومانسية؟ اترك الياسمين الآن، بائع البطاطس هناك أعلن عن خصم، والبطاطس "رملية" وممتازة للقلي. التحق بي قبل أن تنفد الكمية!"

​الفارس خلف "الخيش"

​وقف منير وسط أكوام البطاطس، محاولاً الحفاظ على أناقته، بينما كانت تهاني تغرس يديها في الكومة بمهارة "جراح أعصاب"، تنقي الحبات الكبيرة وتستبعد "المصابة".

​منير (بصوت فلسفي): "هل فكرتِ يوماً يا حبيبتي في رحلة هذه الحبة؟ كيف كانت تحت التراب وحيدة، ثم خرجت لتغذي أجسادنا؟ إنها قصة تضحية."

​تهاني: "التضحية الحقيقية هي التي سأفعلها بميزانيتك إذا لم تتوقف عن الكلام وتفتح لي هذا الكيس! خذ، احمل هذا الكيس، وتأكد أن البائع وضع الوزن الصحيح، لا تدعه يغافلك بابتسامته، هؤلاء الباعة يقرؤون أمثالك من الرومانسيين ككتاب مفتوح!"

​موقعة البقدونس الكبرى

​انتقلا إلى بائع الورقيات. كان هناك رجل عجوز يبيع حزم البقدونس والكزبرة. قرر منير أن يمارس "الشهامة" ليثبت لتهاني أن قلبه الرقيق يمكنه أيضاً أن يكون حازماً.

​منير للبائع: "يا عم، هذه الحزم تبدو كأنها قصائد خضراء. بكم هذه القصيدة؟"

​البائع (باستغراب): "قصيدة؟ تقصد حزمة البقدونس؟ بجنيهين يا أستاذ."

​منير: "جنيهان؟ يا له من ثمن زهيد مقابل هذا العطاء الطبيعي. خذ خمسة جنيهات ولا داعي للفكة، اعتبرها تقديراً لجهدك في حماية هذا الخضار."

​تهاني (تتدخل بصوت يشبه صفارة الإنذار): "ماذا فعلت؟ خمسة جنيهات في حزمة بقدونس "ذابلة"؟ هل جننت يا منير؟ هات الفكة يا حاج، وزدنا حزمتين كزبرة فوقهم كتعويض عن "الخلل العقلي" الذي أصاب زوجي بسبب الشمس!"

​التفتت تهاني لمنير وهي تشتعل غضباً: "الخمسة جنيهات هذه تشتري نصف كيلو خيار في زمن الشح هذا! أنت لا تصلح للتفاوض، أنت تصلح فقط لكتابة كروت المعايدة!"

​الانهيار العاطفي تحت حمل الأكياس

​بعد ساعة من الطواف، تحول منير من "فارس القش" إلى "حمال بضائع". كان يحمل عشرة أكياس، وعرقه يتصبب، وقبعته مالت على عينيه.

​منير (بأنفاس مقطوعة): "تهاني.. ألا تشعرين.. بنسمة هواء.. منعشة؟"

​تهاني: "النسمة الوحيدة التي أشعر بها هي نسمة "الغاز" التي ستخرج من أنبوبة البوتاجاز وأنا أطبخ هذا الهم! أسرع، الخطوات الرومانسية البطيئة هذه ستجعل السمك يفسد في الكيس!"

​توقف منير فجأة أمام واجهة محل لبيع الطيور، حيث كانت هناك عصافير في قفص.

​منير: "انظري.. إنها محبوسة، مثل مشاعري التي تحاولين قمعها بالبصل والبطاطس."

​تهاني: "محبوسة؟ هذه عصافير زينة يا منير، وليست مشاعرك! وإذا لم تتحرك الآن، سأحبسك أنت في المطبخ لتقشير الثوم لمدة أسبوع!"

​العودة للمنزل

​وصلا إلى باب البيت. ألقى منير الأكياس على الأرض وارتمى على الأريكة، بينما كانت تهاني تدخل المطبخ بنشاط "محرك ديزل".

​تهاني من المطبخ: "منير! نسيت أن تشتري ليفة المواعين التي طلبتها منك في أول السوق! كنت مشغولاً بشراء الياسمين والبحث عن القصائد في البقدونس!"

​منير (وهو يغمض عينيه): "الياسمين يغسل الروح يا تهاني.."

​تهاني: "والروح لا تغسل الأطباق المليئة بالدهون يا روح قلبي! قم وغير ملابسك، رائحتك أصبحت "كزبرة بالثوم"، ولا تقترب مني بهذه الرائحة، الرومانسية لها حدود، والحدود هي باب المطبخ!"

​فتح منير مذكراته بيد ترتعش وكتب:

"الغزوة كانت مريرة، العدو (تهاني) يمتلك أسلحة فتاكة تسمى (الواقعية المفرطة). سقطت قبعتي، لكن لم يسقط طموحي. غداً سأشتري لها هدية لا يمكنها انتقادها.. أو هكذا أظن."

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء المئوي: اليوبيل المئوي للنكد.. ومنير يواجه طلاسم "المطرقة والإزميل" وكارثة التحرير العشوائي!

    الجزء المئوي: اليوبيل المئوي للنكد.. ومنير يواجه طلاسم "المطرقة والإزميل" وكارثة التحرير العشوائي!في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس، وفي ظل موجة حرارة غشتية حارقة جعلت منور الشقة يطلق أبخرة برائحة الكبريت والإسمنت المحروق، احتفلت المملكة بـ "الجزء المئوي" من معارك منير الارتجالية. كان فارسنا ما يزال محشوراً بنصفه العلوي تحت الفرن، وجسده متيبس بالكامل كأنه مومياء إغريقية تم اكتشافها في السكن الاقتصادي، بينما كانت يداه ملتصقتين بالبلاط في خلطة إسمنتية صلبة كالصخر. وقفت تهاني عند رأس الورشة ممسكة بـ "مطرقة حديدية ثقيلة"، وبجانبها الحماة قدرية تحمل "إزميلاً حاداً وصدئاً" تستخدمه عادة لتقطيع اللحم المجمد، وبدأتا في تقييم الوضع الجيومتري لعملية الفصل الميكانيكي.​الفارس يحلل "السريالية التصادمية" لأدوات التحطيم​بينما كان منير يحاول تثبيت عينيه الضبابيتين بدون نظارات على الشفرة الحديدية للإزميل التي تقترب من معصمه، بدأت تنهيداته الفلسفية تتصاعد لتملأ فضاء المطبخ الضيق برائحة الهزيمة الأدبية الشاملة.​منير (وهو يشاهد الإزميل يوضع بملامسة مليمترية لجلد يده الملتصق بالخرسانة): "تأمل ي

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء التاسع والتسعين: ورشة البناء العشوائي.. ومنير يواجه طلاسم "خلطة الرمل" وكارثة الالتصاق بأسفل الفرن!

    الجزء التاسع والتسعين: ورشة البناء العشوائي.. ومنير يواجه طلاسم "خلطة الرمل" وكارثة الالتصاق بأسفل الفرن!في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الأربعاء، وفي ظل رطوبة يوليوزية خانقة حولت المطبخ المنكوب إلى ما يشبه حوض تصنيع قذائف الجبس، كان منير يجلس القرفصاء أمام الفجوة الجيولوجية التي صنعها بالأمس. جلبابه البني المتيبس من الصباغة أصبح معززاً الآن بقطع من الرماد والغبار الأسود، وبدت يداه كأيدي عمال المناجم في العصور الوسطى. وبجانبه استقر كيس صغير من "الإسمنت الرمادي السريع الجفاف" ووعاء بلاستيكي مليء برمال البناء الخشنة التي أحضرتها تهاني من ورشة مجاورة في الحي. وقفت تهاني ممسكة بـ "قصعة خشبية قديمة" لعجن الخليط، وصاحت: "منير! لا وقت للفلسفة الروائية اليوم! تعجن الرمل والإسمنت بنسب جيومترية دقيقة، وتغلق هذه الحفرة قبل أن تتسرب الغازات إلى صالون أمي قدرية، وإلا فالحظر الغذائي الشامل سيطال حتى الخبز الجاف!".​الفارس يحلل "السيميائية الكيميائية" لعجينة الإسمنت السريع​انحنى منير بكل ثقله العضلي المنهك فوق القصعة الخشبية، وأفرغ كمية من الإسمنت الرمادي فوق الرمل، وبدأ يخلطهما بأصابعه المرتجف

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثامن والتسعين: موقعة الحك الجاف.. ومنير يواجه طلاسم "سكين البلاط" وكارثة اقتلاع قشرة الأرضية!

    الجزء الثامن والتسعين: موقعة الحك الجاف.. ومنير يواجه طلاسم "سكين البلاط" وكارثة اقتلاع قشرة الأرضية!في تمام الساعة الواحدة من بعد زوال يوم الثلاثاء، وفي ذروة غليان صيفي حارق حوّل المطبخ الضيق (الخالي من النافذة والكهرباء) إلى فرنسيس ميكانيكي ملتهب، كان منير يجلس على ركبتيه العاريتين فوق البلاط. كان جلبابه البني قد تيبّس بالكامل بفعل الصباغة الجافة ليتحول إلى ما يشبه درعاً حديدياً من العصور الوسطى يصدر صريراً مضحكاً مع كل حركة، بينما كانت عيونه الضبابية الخالية من النظارات والحواجب ترصد تضاريس الأرضية المليئة بالكتل الرمادية المتخثرة. وقفت تهاني عند مدخل المطبخ، ملوحة بـ "سكين بلاستيكي ذي شفرة حديدية حادة وصدئة"، وصاحت بنبرة الآمر العسكري: "منير! أمامك ثلاث ساعات لكشط هذه الكوارث الفنية التي صنعتها بالأمس! كل بقعة متبقية تعني تمديد حظر القهوة الكافيينية حتى نهاية غشت! تحرك بزاوية حادة!".​الفارس يحلل "الديناميكا الحركية" لسكين الكشط الصدئ​انحنى منير بكل ثقله العضلي فوق البلاطة الأولى المحاذية لفرن الغاز، وبدأ يحك الكتلة الجيرية المتصلبة، محاولاً فك الشيفرة الميكانيكية للالتصاق الكيم

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السابع والتسعين: ورشة إعادة التأهيل البيئي.. ومنير يواجه طلاسم "الصباغة المائية" وكارثة السقوط من فوق السطل!

    الجزء السابع والتسعين: ورشة إعادة التأهيل البيئي.. ومنير يواجه طلاسم "الصباغة المائية" وكارثة السقوط من فوق السطل!في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين، وفي ظل أجواء خانقة برائحة الرطوبة والكربون الجاف الملتصق بالبناء، كان منير يقف في وسط المطبخ المنكوب كأنه من بقايا جدار برلين. جلبابه البني أصبح لوحة سريالية مزينة بثقوب الحريق وشرارات الكهرباء، بينما وُضعت في يده يمنةً "فرشاة صباغة خشنة متهالكة" ويسرةً "سطل ضخم من الصباغة المائية البيضاء الرخيصة". وقفت تهاني عند العتبة ممسكة بمكنسة خشبية كعكاز عسكري، وصاحت: "منير! المطبخ يجب أن يعود ناصع البياض كقلب أمي قدرية قبل مغيب الشمس! المعلم بوشعيب يشتكي من رائحة الحريق، وأي بقعة سوداء متبقية تعني نفيك الأبدي إلى القبو بدون حقن كافيين!".​الفارس يحلل "الميكانيكا السائلة" للخلطة الجيرية​تحت وطأة الحظر الكافييني الشامل، بدأ منير بتحريك الصباغة المائية بأصابعه المرتجفة، محاولاً فك طلاسم اللزوجة والنسب الفيزيائية لخلط الطلاء بالماء في بيئة هندسية تفتقر إلى التوازن.​منير (وهو يغمس الفرشاة في السطل الأبيض وعقله يحلل السريالية المهنية بقلق فل

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السادس والتسعين: موقع حظر الطاقة الشامل.. ومنير يحاول ابتكار إنارة بديلة وكارثة إحراق ممسحة المطبخ!

    الجزء السادس والتسعين: موقع حظر الطاقة الشامل.. ومنير يحاول ابتكار إنارة بديلة وكارثة إحراق ممسحة المطبخ!في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد، وفي ظل ظلام دامس وخانق خيّم على أركان الشقة الاقتصادية بعد فرار الكهربائي مصطفى، كان منير يقف في وسط المطبخ كشبح أبيض غادره الحظ. كان جلبابه البني قد تحول إلى رداء مليء بالثقوب الدائرية السوداء بفعل شرارات الصعق السابقة، وعيونه الضبابية بدون نظارات تحاول تلمس طريقها بين الطناجر والمقالي المبعثرة. في الخارج، كانت تهاني تجلس في الصالون مستعينة بضوء هاتفها المحمول المحجوز، وتصرخ بنبرتها العسكرية: "منير! الحماة قدرية تريد العشاء الآن! تحرك بذكائك الأدبي الخارق وأضئ المطبخ، وإياك أن تلمس أي سلك، نريد إنارة رومانسية واقتصادية فوراً!".​الفارس يحلل "الديناميكا الحرارية" للشمعة العشوائية​تحت ضغط الجوع الممنهج ورائحة الطهي الصيفي المؤجل، عثر منير في قاع درج الخزانة على "شمعة دينية ضخمة بيضاء" متبقية من مناسبة عائلية قديمة. وبدلاً من وضعها في حامل آمن، قرر بحسه الارتجالي الكارثي تثبيتها فوق "علبة بلاستيكية فارغة لمنظف الأواني" ووضعها فوق حافة رف ال

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الخامس والتسعين: وصول المعلم مصطفى الكهربائي.. ومنير يواجه طلاسم "الأسلاك المتشابكة" وكارثة العمل كحامل أدوات!

    الجزء الخامس والتسعين: وصول المعلم مصطفى الكهربائي.. ومنير يواجه طلاسم "الأسلاك المتشابكة" وكارثة العمل كحامل أدوات!في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت، وفي ظل موجة حرارة غشتية خانقة جعلت جدران المنور تطلق رطوبة برائحة البلاستيك المحروق، وصل المعلم مصطفى الكهربائي. رجل نحيف للغاية كأنه سلك نحاسي، يضع خلف أذنه مفك براغي كاشف للجهد (فاز)، ويحمل في يده لفة ضخمة من الأسلاك الحمراء والزرقاء. وبجانبه وقفت تهاني والحماة قدرية كمجلس قيادة عسكري لمراقبة عملية إعادة الإنارة. أما فارسنا منير، فقد تم فك وثاقه من الأنبوب بشرط أن يتحول إلى "حامل أدوات ميكانيكي"، ووقف بجسده المنهك الخالي من الحواجب والنظارات، حاملاً زردية ثقيلة ولفافات الشريط اللاصق (الشاتيرطون).​الفارس يحلل "السريالية السلكية" لمخطط المعلم مصطفى​فتح المعلم مصطفى لوحة العدادات المحطمة، وبدأ يفك الأسلاك المتفحمة بيده العارية مستهيناً بقوانين الفيزياء، بينما كان ينظر إلى منير بنظرة تفتيشية صارمة ملخصاً طلاسم الفاتورة القادمة.​منير (وهو يناول الشريط اللاصق وعقله يحلل بورصة التعويضات اللوجستية): "تأمل يا عقلي المستنزف في ف

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثامن: حمية غذائية (دايت).. ومنير يأكل الخس بالدموع!

    بعد حوادث الدهان والقيادة، قررت "تهاني" أن المشكلة الحقيقية في البيت هي "الوزن الزائد" الذي يجلبه الدلال، فقررت فرض نظام غذائي صارم (ريجيم) على "منير"، حولت فيه مائدته الرومانسية إلى ساحة للأعشاب والماء المغلي.وقبل الاسترسال في القراءة ارجو من القراء الأحبة دعم القناة وشكرا الجزء الثامن: حمية غذا

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السابع: دورة تعليم القيادة.. ومنير خلف المقود!

    الجزء السابع: دورة تعليم القيادة.. ومنير خلف المقود!​كان منير يظن أن القيادة هي قمة الرومانسية؛ حيث يضع يده فوق يدها ويوجهها برفق نحو الطريق، بينما تنساب الموسيقى من المسجل. استأجر سيارة صغيرة (لأن سيارته القديمة لا تتحمل صدمات المبتدئين ولا صدمات تهاني العاطفية)، واصطحبها إلى ساحة خالية واسعة.​م

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السادس: دهان الغرفة.. ومأساة اللون "البمبي"!

    الجزء السادس: دهان الغرفة.. ومأساة اللون "البمبي"!​استغل منير فرصة ذهاب تهاني لزيارة والدتها (في مهمة استشارية حول كيفية تخليل الزيتون)، وقرر أن يفاجئها بتغيير لون جدران الصالة من اللون "السكري الممل" إلى لون يبعث على الشجن والحب. اشترى علب الدهان، وفرشاة ضخمة، وارتدى ملابس قديمة، وبدأ في تنفيذ "خ

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!

    الجزء الخامس: نزهة في ضوء القمر.. وهجوم البعوض!​كانت الخطة في رأس منير مثالية: بساط مفروش على عشب الحديقة العامة، سلة بها القليل من الفاكهة (التي اختارها بألوان متناسقة)، ومذياع صغير يبث أغاني فيروز. أراد منير أن يجسد مشهداً من أفلام الستينيات، حيث يهمس للبطلة تحت شجرة صفصاف.​أما تهاني، فقد وافقت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status