หน้าหลัก / الرومانسية / مذكرات فارس في مملكة النكد / الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!

แชร์

الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-15 17:42:07

الجزء الرابع: هدية عيد الحب.. ومأساة "المقلاة الهوائية"!

​استيقظ منير وهو يشعر بنشاط غريب. اليوم ليس يوماً عادياً، إنه ذكرى "اليوم الذي تعطل فيه المصعد وبقيا محبوسين معاً لمدة ساعة قبل الزواج". بالنسبة لمنير، كانت تلك الساعة هي الأجمل، حيث قرأ لها شعراً تحت ضوء كشاف الهاتف. أما بالنسبة لتهاني، فقد كانت ساعة من "الرطوبة، وضيق التنفس، وضياع موعد مسلسلها المفضل".

​قرر منير أن يفاجئها بهدية تجمع بين "الجمال" و"المنفعة"، فتذكر أنها كانت تلمح دائماً إلى رغبتها في "مقلاة هوائية" (Air Fryer) لتقليل الزيوت. لكن منير، بروحه الشاعرة، وجد أن المقلاة الهوائية صماء، جافة، ولا تحمل أي معنى عاطفي.

​خطة "الفارس" الذكية

​ذهب منير إلى المتجر. اشترى المقلاة الهوائية بالفعل، لكنه لم يكتفِ بذلك. قرر أن "يزينها". اشترى ورق تغليف مخملي أحمر، وربطها بشرائط ستان ضخمة، والأدهى من ذلك، أنه اشترى "مجموعة من الفراشات الورقية" التي تعمل بالزنبرك لتطير بمجرد فتح الصندوق.

​منير (في نفسه): "ستفتح تهاني الصندوق، فتطير الفراشات في سماء المطبخ، لتعبر عن قلبي الذي يرفرف حولها، ثم تجد المقلاة في الأسفل كرمز لاستقرارنا الأسري. يا لك من عبقري يا منير!"

​لحظة الصفر

​عاد منير إلى البيت، وجد تهاني في الصالة، ترتدي "رداء التنظيف" وتضع منديلاً على رأسها، وتمسك بـ "المنفضة" كأنها صولجان الحكم.

​منير (بصوت سينمائي): "تهاني.. ملكة قلبي وحاكمة أيامي. اتركِي سلاح الغبار جانباً، فقد جئتكِ بصندوق العجائب."

​تهاني (وهي تنظر للصندوق بريبة): "ما هذا يا منير؟ هل اشتريت (غسالة أطباق) دون علمي؟ إذا كان الصندوق بهذا الحجم وليس به غسالة أطباق، فأرجعه فوراً!"

​منير: "غسالة أطباق؟ أين المشاعر يا حبيبتي؟ افتحي الصندوق ودعي قلبي يطير أمام عينيكِ."

​الكارثة الطائرة

​اقتربت تهاني، وبحذر شديد قطعت الشريط الستان بسكين المطبخ (لأنها لا تحب إضاعة الوقت في فك العقد). وبمجرد أن رفعت الغطاء، انطلقت "الفراشات الورقية" المبرمجة بسرعة جنونية في كل اتجاه.

​تهاني (بصرخة مرعبة): "يا ساتر يا رب! حشرات! البيت أصبح مليئاً بالخنافس الطائرة! منير، ماذا فعلت؟ هل اشتريت لنا صندوقاً من (المنّ والسلوى) المليء بالجراد؟"

​منير (وهو يحاول الإمساك بفراشة): "ليست جراداً يا تهاني! إنها فراشات الحب! انظري كيف ترفرف!"

​تهاني (وهي تضرب الفراشات بالمنفضة): "تفررف في عينك! واحدة دخلت في شعري، والأخرى سقطت في (قدر الشوربة) في المطبخ! أي حب هذا الذي يأتي بجناحات ويسقط في الطعام؟"

​صدمة "المقلاة الهوائية"

​بعد أن هدأت المعركة الحربية ضد الفراشات الورقية، نظرت تهاني إلى قاع الصندوق لتجد المقلاة الهوائية.

​تهاني: "أوه.. مقلاة هوائية؟ أخيراً فكرت في صحتي يا منير؟"

​منير (بفخر): "نعم، لكي نصنع طعاماً خفيفاً كأرواحنا الهائمة.."

​تهاني (وهي تتفحص الجهاز): "لكن يا منير.. هذه الماركة صينية رخيصة! أنا قلت لك أريد الماركة الألمانية التي تظهر في الإعلانات! هذه المقلاة سعتها لتران فقط، ماذا سأطبخ فيها؟ (بيضة واحدة)؟ نحن عائلة يا منير، لست أنا وأنت وعصافيرك الطائرة!"

​منير: "يا حبيبتي، الجوهر ليس في السعة، بل في النية.."

​تهاني: "النية لا تقلي البطاطس لستة أشخاص! ثم انظر، لونها وردي؟ هل نحن في (بيت باربي)؟ المطبخ كله لونه بني، لماذا تشتري مقلاة وردية؟ هل تظن أنني سأستخدمها كحقيبة يد؟"

​المواجهة النهائية

​قرر منير أن يستعمل آخر ورقة لديه، فأخرج "بطاقة" (Card) كتب فيها: "إلى التي جعلت قلبي ينضج دون زيت.. أحبك".

​تهاني (بعد قراءة البطاقة): "ينضج دون زيت؟ هل تراني (باذنجانة) أمامك؟ ثم من سيدفع قسط هذا الجهاز؟ أنت طبعاً ستخصمه من (مصروف البيت)، أي أنني أنا من اشتريت الهدية لنفسي، وأنا من طاردت الحشرات في الصالة، وأنا من سأضطر لتنظيف الشوربة من ورق الفراشات!"

​أخذت تهاني المقلاة ووضعتها في خزانة بعيدة، وعادت لمنفضتها وهي تتمتم: "المرة القادمة إذا أردت أن تطير مشاعرك، اجعلها تطير بعيداً عن مطبخي!"

​نهاية اليوم

​دخل منير غرفته، وفتح مذكراته وكتب بمرارة:

"حاولت أن أهديها الطيران، فهددتني بالمنفضة. حاولت أن أهديها الصحة، فاعترضت على المنشأ. يبدو أن طريق الرومانسية مع تهاني يحتاج إلى (كتالوج) لا يملكه إلا الجن."

​ثم أضاف ملاحظة صغيرة في الهامش:

"ملاحظة: يجب التأكد من عدم وجود فراشات في الجزء القادم، لسلامة الأمن القومي للمنزل."

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء المئوي: اليوبيل المئوي للنكد.. ومنير يواجه طلاسم "المطرقة والإزميل" وكارثة التحرير العشوائي!

    الجزء المئوي: اليوبيل المئوي للنكد.. ومنير يواجه طلاسم "المطرقة والإزميل" وكارثة التحرير العشوائي!في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم الخميس، وفي ظل موجة حرارة غشتية حارقة جعلت منور الشقة يطلق أبخرة برائحة الكبريت والإسمنت المحروق، احتفلت المملكة بـ "الجزء المئوي" من معارك منير الارتجالية. كان فارسنا ما يزال محشوراً بنصفه العلوي تحت الفرن، وجسده متيبس بالكامل كأنه مومياء إغريقية تم اكتشافها في السكن الاقتصادي، بينما كانت يداه ملتصقتين بالبلاط في خلطة إسمنتية صلبة كالصخر. وقفت تهاني عند رأس الورشة ممسكة بـ "مطرقة حديدية ثقيلة"، وبجانبها الحماة قدرية تحمل "إزميلاً حاداً وصدئاً" تستخدمه عادة لتقطيع اللحم المجمد، وبدأتا في تقييم الوضع الجيومتري لعملية الفصل الميكانيكي.​الفارس يحلل "السريالية التصادمية" لأدوات التحطيم​بينما كان منير يحاول تثبيت عينيه الضبابيتين بدون نظارات على الشفرة الحديدية للإزميل التي تقترب من معصمه، بدأت تنهيداته الفلسفية تتصاعد لتملأ فضاء المطبخ الضيق برائحة الهزيمة الأدبية الشاملة.​منير (وهو يشاهد الإزميل يوضع بملامسة مليمترية لجلد يده الملتصق بالخرسانة): "تأمل ي

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء التاسع والتسعين: ورشة البناء العشوائي.. ومنير يواجه طلاسم "خلطة الرمل" وكارثة الالتصاق بأسفل الفرن!

    الجزء التاسع والتسعين: ورشة البناء العشوائي.. ومنير يواجه طلاسم "خلطة الرمل" وكارثة الالتصاق بأسفل الفرن!في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الأربعاء، وفي ظل رطوبة يوليوزية خانقة حولت المطبخ المنكوب إلى ما يشبه حوض تصنيع قذائف الجبس، كان منير يجلس القرفصاء أمام الفجوة الجيولوجية التي صنعها بالأمس. جلبابه البني المتيبس من الصباغة أصبح معززاً الآن بقطع من الرماد والغبار الأسود، وبدت يداه كأيدي عمال المناجم في العصور الوسطى. وبجانبه استقر كيس صغير من "الإسمنت الرمادي السريع الجفاف" ووعاء بلاستيكي مليء برمال البناء الخشنة التي أحضرتها تهاني من ورشة مجاورة في الحي. وقفت تهاني ممسكة بـ "قصعة خشبية قديمة" لعجن الخليط، وصاحت: "منير! لا وقت للفلسفة الروائية اليوم! تعجن الرمل والإسمنت بنسب جيومترية دقيقة، وتغلق هذه الحفرة قبل أن تتسرب الغازات إلى صالون أمي قدرية، وإلا فالحظر الغذائي الشامل سيطال حتى الخبز الجاف!".​الفارس يحلل "السيميائية الكيميائية" لعجينة الإسمنت السريع​انحنى منير بكل ثقله العضلي المنهك فوق القصعة الخشبية، وأفرغ كمية من الإسمنت الرمادي فوق الرمل، وبدأ يخلطهما بأصابعه المرتجف

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثامن والتسعين: موقعة الحك الجاف.. ومنير يواجه طلاسم "سكين البلاط" وكارثة اقتلاع قشرة الأرضية!

    الجزء الثامن والتسعين: موقعة الحك الجاف.. ومنير يواجه طلاسم "سكين البلاط" وكارثة اقتلاع قشرة الأرضية!في تمام الساعة الواحدة من بعد زوال يوم الثلاثاء، وفي ذروة غليان صيفي حارق حوّل المطبخ الضيق (الخالي من النافذة والكهرباء) إلى فرنسيس ميكانيكي ملتهب، كان منير يجلس على ركبتيه العاريتين فوق البلاط. كان جلبابه البني قد تيبّس بالكامل بفعل الصباغة الجافة ليتحول إلى ما يشبه درعاً حديدياً من العصور الوسطى يصدر صريراً مضحكاً مع كل حركة، بينما كانت عيونه الضبابية الخالية من النظارات والحواجب ترصد تضاريس الأرضية المليئة بالكتل الرمادية المتخثرة. وقفت تهاني عند مدخل المطبخ، ملوحة بـ "سكين بلاستيكي ذي شفرة حديدية حادة وصدئة"، وصاحت بنبرة الآمر العسكري: "منير! أمامك ثلاث ساعات لكشط هذه الكوارث الفنية التي صنعتها بالأمس! كل بقعة متبقية تعني تمديد حظر القهوة الكافيينية حتى نهاية غشت! تحرك بزاوية حادة!".​الفارس يحلل "الديناميكا الحركية" لسكين الكشط الصدئ​انحنى منير بكل ثقله العضلي فوق البلاطة الأولى المحاذية لفرن الغاز، وبدأ يحك الكتلة الجيرية المتصلبة، محاولاً فك الشيفرة الميكانيكية للالتصاق الكيم

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السابع والتسعين: ورشة إعادة التأهيل البيئي.. ومنير يواجه طلاسم "الصباغة المائية" وكارثة السقوط من فوق السطل!

    الجزء السابع والتسعين: ورشة إعادة التأهيل البيئي.. ومنير يواجه طلاسم "الصباغة المائية" وكارثة السقوط من فوق السطل!في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الاثنين، وفي ظل أجواء خانقة برائحة الرطوبة والكربون الجاف الملتصق بالبناء، كان منير يقف في وسط المطبخ المنكوب كأنه من بقايا جدار برلين. جلبابه البني أصبح لوحة سريالية مزينة بثقوب الحريق وشرارات الكهرباء، بينما وُضعت في يده يمنةً "فرشاة صباغة خشنة متهالكة" ويسرةً "سطل ضخم من الصباغة المائية البيضاء الرخيصة". وقفت تهاني عند العتبة ممسكة بمكنسة خشبية كعكاز عسكري، وصاحت: "منير! المطبخ يجب أن يعود ناصع البياض كقلب أمي قدرية قبل مغيب الشمس! المعلم بوشعيب يشتكي من رائحة الحريق، وأي بقعة سوداء متبقية تعني نفيك الأبدي إلى القبو بدون حقن كافيين!".​الفارس يحلل "الميكانيكا السائلة" للخلطة الجيرية​تحت وطأة الحظر الكافييني الشامل، بدأ منير بتحريك الصباغة المائية بأصابعه المرتجفة، محاولاً فك طلاسم اللزوجة والنسب الفيزيائية لخلط الطلاء بالماء في بيئة هندسية تفتقر إلى التوازن.​منير (وهو يغمس الفرشاة في السطل الأبيض وعقله يحلل السريالية المهنية بقلق فل

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء السادس والتسعين: موقع حظر الطاقة الشامل.. ومنير يحاول ابتكار إنارة بديلة وكارثة إحراق ممسحة المطبخ!

    الجزء السادس والتسعين: موقع حظر الطاقة الشامل.. ومنير يحاول ابتكار إنارة بديلة وكارثة إحراق ممسحة المطبخ!في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم الأحد، وفي ظل ظلام دامس وخانق خيّم على أركان الشقة الاقتصادية بعد فرار الكهربائي مصطفى، كان منير يقف في وسط المطبخ كشبح أبيض غادره الحظ. كان جلبابه البني قد تحول إلى رداء مليء بالثقوب الدائرية السوداء بفعل شرارات الصعق السابقة، وعيونه الضبابية بدون نظارات تحاول تلمس طريقها بين الطناجر والمقالي المبعثرة. في الخارج، كانت تهاني تجلس في الصالون مستعينة بضوء هاتفها المحمول المحجوز، وتصرخ بنبرتها العسكرية: "منير! الحماة قدرية تريد العشاء الآن! تحرك بذكائك الأدبي الخارق وأضئ المطبخ، وإياك أن تلمس أي سلك، نريد إنارة رومانسية واقتصادية فوراً!".​الفارس يحلل "الديناميكا الحرارية" للشمعة العشوائية​تحت ضغط الجوع الممنهج ورائحة الطهي الصيفي المؤجل، عثر منير في قاع درج الخزانة على "شمعة دينية ضخمة بيضاء" متبقية من مناسبة عائلية قديمة. وبدلاً من وضعها في حامل آمن، قرر بحسه الارتجالي الكارثي تثبيتها فوق "علبة بلاستيكية فارغة لمنظف الأواني" ووضعها فوق حافة رف ال

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الخامس والتسعين: وصول المعلم مصطفى الكهربائي.. ومنير يواجه طلاسم "الأسلاك المتشابكة" وكارثة العمل كحامل أدوات!

    الجزء الخامس والتسعين: وصول المعلم مصطفى الكهربائي.. ومنير يواجه طلاسم "الأسلاك المتشابكة" وكارثة العمل كحامل أدوات!في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت، وفي ظل موجة حرارة غشتية خانقة جعلت جدران المنور تطلق رطوبة برائحة البلاستيك المحروق، وصل المعلم مصطفى الكهربائي. رجل نحيف للغاية كأنه سلك نحاسي، يضع خلف أذنه مفك براغي كاشف للجهد (فاز)، ويحمل في يده لفة ضخمة من الأسلاك الحمراء والزرقاء. وبجانبه وقفت تهاني والحماة قدرية كمجلس قيادة عسكري لمراقبة عملية إعادة الإنارة. أما فارسنا منير، فقد تم فك وثاقه من الأنبوب بشرط أن يتحول إلى "حامل أدوات ميكانيكي"، ووقف بجسده المنهك الخالي من الحواجب والنظارات، حاملاً زردية ثقيلة ولفافات الشريط اللاصق (الشاتيرطون).​الفارس يحلل "السريالية السلكية" لمخطط المعلم مصطفى​فتح المعلم مصطفى لوحة العدادات المحطمة، وبدأ يفك الأسلاك المتفحمة بيده العارية مستهيناً بقوانين الفيزياء، بينما كان ينظر إلى منير بنظرة تفتيشية صارمة ملخصاً طلاسم الفاتورة القادمة.​منير (وهو يناول الشريط اللاصق وعقله يحلل بورصة التعويضات اللوجستية): "تأمل يا عقلي المستنزف في ف

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثامن: حمية غذائية (دايت).. ومنير يأكل الخس بالدموع!

    بعد حوادث الدهان والقيادة، قررت "تهاني" أن المشكلة الحقيقية في البيت هي "الوزن الزائد" الذي يجلبه الدلال، فقررت فرض نظام غذائي صارم (ريجيم) على "منير"، حولت فيه مائدته الرومانسية إلى ساحة للأعشاب والماء المغلي.وقبل الاسترسال في القراءة ارجو من القراء الأحبة دعم القناة وشكرا الجزء الثامن: حمية غذا

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس

    الجزء الثالث: غزوة السوق.. وصراع على ثمن البقدونس​لم يكن صباح السبت عادياً بالنسبة لمنير؛ فقد قرر أن يرتدي دور "السند والعضيد" لزوجته تهاني. استيقظ وهو يرتدي قميصاً مقلماً مكوياً بعناية، ووضع قبعة قش خفيفة تعطي انطباعاً بأنه ذاهب لقطف العنب في الريف الإيطالي، وليس لشراء "كيلو بامية" من سوق الجمعة

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الثاني: سيمفونية الكرنب.. وموقعة "اللف" الكبرى

    الجزء الثاني: سيمفونية الكرنب.. وموقعة "اللف" الكبرى​استيقظ منير في الصباح الباكر، وكان شعوره بالهزيمة من الليلة الماضية قد تبدد تماماً كبقايا رائحة اللافندر التي طردتها تهاني بفتح جميع النوافذ "لتهوية البيت من الاختناق". بالنسبة لمنير، كل صباح هو فرصة جديدة لكتابة سطر شعري في كتاب حياته، حتى لو ك

  • مذكرات فارس في مملكة النكد   الجزء الأول: غيبوبة الورد.. وصدمة الواقع

    الجزء الأول: غيبوبة الورد.. وصدمة الواقع​كانت الشمس تميل للغروب، مرسلةً خيوطها الذهبية لتداعب زجاج نافذة الشقة رقم (4). في الداخل، لم يكن منير مجرد موظف حسابات عاد، بل كان "فارس الرومانسية الأخير". كان يقف أمام المرآة، يضبط ربطة عنقه ويرش عطراً فرنسياً، بينما يحمل في يده اليمنى وردة حمراء جورية، و

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status